تحميل رواية قسمه ونصيب بقلم نور شريف pdf
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا مبقتش طايقة العلاقة دي. أنت بتسمع كلام أمك في كل حاجة. أنا هتجوزك ولا هتجوزها؟ يا زينة افهمي. لازم حد كبير يكون عارف بعلاقتي معاكي. وبعدين مفيش حد زيها حنين عليا. يا عين أمك يا أحمد. أنا بكلمك بتقولك 200 جنيه بس في كافيه. لا تصرف أقل ولا أكتر. ولو تعرف ترجع الباقي رجعه. وأنت مدير شركة وبتقبض كويس. أنت بخيل. انطق. قولي. قولي. يا حبيبتي هدي نفسك. بعدين كلها أسبوعين على الفرح. وماما بتحبك. بس بتقول الفلوس للجهاز. للهدوم. لفستان. لبدلة. كدا بتدبرها صح؟ بص يا أحمد. إحنا مع بعض كدا طول الخطوبة. را...
رواية قسمه ونصيب الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف
أنا مبقتش طايقة العلاقة دي. أنت بتسمع كلام أمك في كل حاجة. أنا هتجوزك ولا هتجوزها؟
يا زينة افهمي. لازم حد كبير يكون عارف بعلاقتي معاكي. وبعدين مفيش حد زيها حنين عليا.
يا عين أمك يا أحمد. أنا بكلمك بتقولك 200 جنيه بس في كافيه. لا تصرف أقل ولا أكتر. ولو تعرف ترجع الباقي رجعه. وأنت مدير شركة وبتقبض كويس.
أنت بخيل. انطق. قولي. قولي.
يا حبيبتي هدي نفسك. بعدين كلها أسبوعين على الفرح. وماما بتحبك. بس بتقول الفلوس للجهاز. للهدوم. لفستان. لبدلة. كدا بتدبرها صح؟
بص يا أحمد. إحنا مع بعض كدا طول الخطوبة. رايح معايا مكان. بترن عليها. يجدع ده أنا ساعات بنسى أحكي لأمي. أنت بترن عليها بتقولها اشتريت ساعة جديدة.
عايزة إيه دلوقت يا زينة؟
عايزة أقولك إنك ابن أمك أوي. وأنا عايزة راجل يعتمد على نفسه. هتغير من نفسك؟ أنا موجودة. مش هتغير. كل شيء قسمة ونصيب.
بتاخد زينة شنطتها. وشها أحمر من العصبية.
ده شوية وهيقولي أمي عايزة. نسيب بعض. وأنا مقدرش أرفض ليها كلمة.
بيرجع أحمد البيت. بيدخل بتوتر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خير. مالك يا بابا؟
وهيجي الخير منين. أمك اتخانقت مع سعاد في السوق. ونزلت أخدها. غلطت فيا. أعمل إيه بس يا ابني في أمك.
حنان بمكر.
دي ست قرشانة. وبعدين تستاهل. بتتدخل في خناقة حريم ليه. قوم يا ابني حضر الأكل. وكل. واغسل إيديك. وغير هدومك. وحط تليفونك على الشاحن. مش مهم تكلم خطيبتك النهاردة. واغسل سنانك ونام.
أحمد بتوتر.
حاضر.
حنان بهدوء.
قلب أمه يا ناس.
بترجع زينة البيت بزعل جواها.
مامااا. تعالي اقعدي.
احكيلك على أم.
اخلع الكوتش.
الصراحة أنا كلمت أحمد في موضوع أمه. وقولتله لو اتغيرتش. كل شيء قسمة ونصيب.
حقك يا زينة. لازم يكون راجل معتمد على نفسه.
قال 200 جنيه قال. خلهالك يا قلب أمك.
بتفتح زينة التليفون. وبتبعت ليه. بترن. بتلاقي مقفول.
أهو شوفي. قالت ليه اقفل تليفونك. قفله.
ما يمكن فصل يا زينة؟
لا. قالتله نام. واغسل سنانك. وحط تليفونك يشحن.
عرفتي إزاي؟
يخربيتك. هو اللي قالي الكلام ده.
ريحيي دماغك. شكل هتبقى كل شيء قسمة ونصيب.
رواية قسمه ونصيب الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف
اسف يا زينة نمت امبارح و معرفتش اكلمك كنت تعبان.
انا فكرت في الموضوع و بقول كل واحد يروح لحاله.
ابتسمت بحزن: طيب و الحب و الوعود و كل ده؟ يا احمد مش بقولك متسمعش كلام مامتك بس انت بتسمع كلامها في حياتنا.
معلش يا زينة حقك عليا، سلام.
الخط قفل.
ابتسمت و دمعة نزلت مني و محاولتش اغيره بس مقدرتش.
خلعت الدبلة و حطتها تحت المخدة و نمت.
فجأة صحيت على صوت عالي بره.
هي هنا بتعمل ايه.
بتخرج زينة بتلاقي مامته قاعدة.
بتجري على امها بتلاقي كدمات في وشها.
بتصرخ بنهار: اي اللي عمل فيكي كدا يا ماما؟ قوليلي مين.
حنان بمكر: امك هاتي الدبلة يا بت و بقيت الدهب و حاجة ابني اللي عندك.
زينة بعصبية جابت الدهب من جوه و رمته في وشها: خدي اللي عندك و ياريت مش عايزة اشوفك ولا انتي ولا ابنك في اي مكان، سامعة.
حنان بخبث: انتي بتهدديني يا بت.
بتشدها من شعرها و بتضربها في بطنها و بتاخد الدهب و تمشي.
بتحضن زينة امها بلهفة: بابا وحشني اوي مش لاقية حد يسأل فينا، حتى اعمامي محدش بيسأل. لو موجودين مش هضرب في نص بيتي. انا هبلغ عنها و مش هسكت.
اهدي يا بنتي بلاش مشاكل.
لا يا ماما انا هروح القسم و ابلغ عنها و حقي هيرجع يعني هيرجع، سيبيني.
بتلبس زينة هدومها و بتنزل تركب تاكسي و بتروح القسم و هي ناوية تنتقم منها.
مش تحاسب يجدع انت الكوتش اتخلع.
اي الاستفزاز ده؟ هو انا مش طايقة نفسي ولا طايقك. يوه بقا.
ياسين باستغراب: و اعملك ايه يعني.
زينة بعصبية: لا و كمان بتزعق؟ انت فاكر نفسك مين؟ انا ماشية، ده انت راجل رخمة.
بتدخل زينة و بتقدم بلاغ و بتدخل اوضة النقيب ياسين الحفناوي.
هو انت بتعمل ايه هنا.
بتبص على البدلة اللي هو لبسها و بتحمحم بتوتر: اي الغباء بتاعي ده. اسفة.
ياسين بابتسامة صفرا: جايه هنا ليه.
زينة بشهقة: هكون جايه ليه؟ انا عملت بلاغ في ام خطيبي الله يرحمه. جت البيت عندي و ضربت امي و ضربتني عشان بابا متوفي و اعمامي محدش بيسأل فينا.
ياسين بهدوء: هاتي البطاقة بتاعتك.
هو خطيبك مات.
زينة بخوف: الصراحة مش معايا.
لا مات بنسبالي.
ياسين بعصبية: ازاي؟ و قدمتي بلاغ.
رواية قسمه ونصيب الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف
بصّ ليها بإعجاب شديد:
- إيه ده، انتي هتعيطي؟
قعد جنبها بتوتر:
- أنا آسف إن زعقت بس متعيطيش.
لاحظت زينة وجوده جنبها، صرخت فيه بإدراك للموقف:
- انت قليل الأدب، بتقعد جنبي واحنا في الأوضة مع بعض؟ والشيطان بقى، أنا عايزة حقي بقا يا متح*رش!
- بت، انتي هتعملي عليا عبيطة؟ أنا جيت جنبك.
- آسفة يا حضرة الظابط، هو انت متجوز؟ أصل خلقك ضيق أوي وبتتعصب من أقل حاجة.
فجأة دخل أحمد بضيق هو وأمه، وبصوا لزينة بانتقام:
- انتوا بتعملوا إيه هنا؟
ياسين باستغراب من الغباء:
- انتي مش مقدمة بلاغ؟
زينة بضحك:
- صح، هي دي اللي كانت هتبقى حماتي؟ ضربت أمي وضربتني.
حنان بمكر:
- سرقت دهب ابني. تصدقي إنك كدابة بقا؟ والله يا حضرة الظابط أنا ما لحقت أنام ولقيتها قاعدة في بيتنا.
بصّ ياسين لحنان كويس:
- أنا شفتك هنا قبل كده، انتي حنان اللي بتتخانق مع سعاد دايما في السوق، ده رابع بلاغ ليكي.
أحمد واقف بتوتر:
- زينة كانت تبقى خطيبتي.
زينة باستخفاف:
- يجدععع! الحمد لله ربنا بيحبني نجدني منك يا ابن أمك يا باشا. أمه كانت بتقوله متكلمهاش، نام واغسل سنانك، وكل ده.
- أفضح كمان.
ضحك ياسين بقوة بضحكة رجولية.
بصتله زينة وغضت بصرها، وقالت في سرها:
- ده أنا مش هسيبك في حالك، إيه يا واد الضحكة الجامدة دي!
- وأي تاني يا زينة؟
كانت بتقول ليه:
- يعني إيه تخرج معاها من غير ما تقولي؟ سيبها وتعالى يلا، واصرف 200 جنيه بس، ولو ينفع ترجع الباقي رجعه.
ياسين بضحك:
- 200 جنيه كتير برضو.
زينة بهدوء:
- أنا همشي، سلام يا ابن أمك.
فتحت الباب وركبت ميكروباص وراحت على بيتها وهي سرحانة في ضحكته.
- ماماااااااا، أنا جيت! ربنا عوضني بحتة ظابط قمر كدا. قاعدة أبص في الأرض من الكسوف، متظلمنيش.
- أما عرفتي إزاي إنه قمر؟
- ما هو قالي بصيلي كدا، فبصيت، ولما ضحك، الأهه الأهه.
شدتها أمها من ودنها بضحك:
- عجبك يا بت؟ مش مكسوفة وإنتي بتتكلمي كدا؟
حضنتها زينة بحنان:
- اتكسف منك إنتِ، ادعيلي أتجوزه أحسن من أحمد بمليون مرة، حتى ده ظابط.
- إلا اسمه إيه يا زوزو؟
زينة بسرحان:
- ياسين الحفناوي؟
- ده انتي واقعة واقعة. معاكي الكارت بتاعه؟
- أيوه، وفي عنوان بيته، وقالي لو احتجتي أي مساعدة أنا موجود يا قمر.
- لا، ده الموضوع كبير.
دخلت زينة تتوضى وتصلي، بتبتسم وبتدعي ربنا يقدم ليها اللي فيه الخير ويعوضها خير.
سيب ياسين القضية لزميله وراح البيت، وكل ما يفتكر كلام زينة يضحك بقوة. دخل شقته وسلم على أهله وأخته.
- بتعملي إيه يا ست الكل؟
- حبيبي يا ياسين، جيت امتى؟
ياسين بحب:
- لسه جاي وجعان أوي.
- مش هترجع لميار خطيبتك؟ أهلها كانوا هنا وجابوا الدهب والهدايا، بس ميار تعبانة من غيرك.
- هي بعدت كتير بمزاجها، أنا زهقت ومش عايز أرجع.
- يحبيبي، أنا عايزة أفرح فيك إنت وأختك، ونت الأول.
- أنا هفرحك قريب، ادعيلي إنت بس.
- بتخبي عليا يا واد.
ياسين بحب:
- بت مجنونة كدا كانت عندي في القسم بتقدم بلاغ.
- شكلك معجب بيها؟
- الصراحة أيوه، بس مش عارف بقا، هحاول أعرف عن حياتها شوية، بس قالت أبوها متوفي وأعمامها مبيسألوش عليها، رغم ضحكها في عيونها لمعة حزن كدا.
- اللي تشوفه يا حبيبي.
راح ياسين البلكونة، لقى ميار بترن عليه كتير. رد بضيق:
- عايزة إيه؟ كل حاجة بينا انتهت، على قد ما حبيتك، ممكن أكرهك من أفعالك يا ميار.
- اللي بيحب مبيكرهش يا ياسين.
- قولي الكلام ده لنفسك، إنتي قولتلي إيه؟ أنا كرهتك، فين اهتمامك ليا؟ أكيد في حياتك حد تاني. خليتي صحبتك تكلمني، وأنا مش عيل ولا في سن مراهقة عشان واحدة زيها تكلمني، سامعة؟
- أفهم من كلامك إن في حد في حياتك؟
- أيوه يا ميار، أنا خلاص هخطب.
- بتقول إييييييييييييي؟
رواية قسمه ونصيب الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف
ياسين: قسمة ونصيب.
ميار: طب وأنا؟ ياسي، ده أنا أعرفك بقالي خمس سنين. انت حب حياتي اللي اتمنيته دايماً.
ياسين: ميار، احنا هنضحك على بعض؟ بتحبيني؟ وكنتي بتكلمي مازن صاحبي وكل حاجة كنت بعرفها منه؟ وكنتي بتقوليله أصلاً ياسين ده عبيط؟
ميار بتوتر: لا، أكيد مازن كداب.
ياسين: ميار، بلاش تلعبي معايا أنا، عشان أنا بشوف أبوكي كل يوم في القسم وأقوله: لما تربيها ابقي أفكر أصلح اللي ما بينا.
ميار: قصدك إيه؟ إن مش متربية؟
ياسين باستخفاف: على كل ذرة حب جوايا ليكي، ضيعتيها في ثانية. تخيلي أبقى واثق فيكي وتضيعي كل ده.
ميار: ياسين، متسبنيش. والله هتغير. طيب أنا آسفة. انت بجد هتخطب وتسبني؟
بيفتكر زينة وكلامها:
زينة: آه، هخطب بنت قمر كده أحسن منك بكتير.
ميار: انت مستفز! اياك تفكر إنها هتاخدك مني. لا والله يا ياسين، انت بتاعي أنا وبس.
ياسين: عبيطة دي ولا إيه؟
بيقفل في وشها بهدوء، وبيشغل أم كلثوم. بيفتح الواتس، وبيلاقيها بعتت. بيبتسم بحب:
ياسين: هو ده الكلام السليم. وهنا نبدأ نقول حبينا.
زينة بضحك: إيه يا حضرة الظابط؟ عملت إيه في المهمة؟ أكيد حنان روحت البيت معيطة.
ياسين بهدوء: لا، هي لسه مرحتش البيت أصلاً. ابنها في القسم، واحتمال يدفع مبلغ كبير عشان أمه تخرج.
زينة: هو ده الصح. تستاهل. أطلب منها مبلغ محترم، أصل أمها بخيلة. قال 200 جنيه، قال.
ياسين: انتي جميلة أوي وروحك حلوة خالص. يبخت اللي هيتجوزك.
زينة: إيه خطف القلوب ده؟ تسلملي يا باشا.
ياسين بضحك: خطف القلوب أصلاً لعبتي. بلاش رسميات بقى، اعتبريني أخوكي الكبير.
زينة بصدمة في نفسها: أخوكي الكبير؟ واد ظبط! ده أنا اخترت أسماء العيال. تمام يا حضرة الظابط، تصبح على خير.
ياسين: إيه ده؟ راحة فين؟
زينة: هنام. سلام. انت اخدت عليا ومينفعش. يمكن تقع على وشك. على رجلك كده.
ياسين: اشمعنا؟
زينة: انت بتسأل كتير. مش هعرف أوضح. يلا سلام.
بيبتسم ياسين:
ياسين: سلام.
بيدخل ياسين ويقعد مع أخته بخبث:
ياسين: بتتت! قومي هاتي كوبايتين عصير. تعالي عشان عايزك في حوار.
ملك بخبث بتضيق عيونها: حاسة الموضوع فيه راسين في الحلال.
ياسين: بالظبط. يلا روحي.
بتجري ملك وبتجيب عصير و بتقعد مع ياسين بضحكة عالية:
ملك: قلب أخوك يا حبيبي. ايش فيه؟ احكيلييي. بس ايدك جمبك. آخر مرة جالي ارتجاج.
ياسين: كل ده عشان ظابط؟
ملك: لا، ما أنا هسند كده ونسرح مع بعض. إيه رأيك؟
ياسين: انت هتحكيلي فيلم رومانسي يا قلب أمك. تعال سكة واحكيلي.
ملك: مازن صاحبي، متقدملك. وبصراحة هو مناسب وعايزك وداخل البيت من بابه.
ملك بكسوف: على خيرة الله، موافقة.
ياسين بعصبية: انتي بتستعبطي؟ انتي بتحبي؟
ملك: بقولك إيه ياض؟ ما انت عارف أصلاً عشان كده وافقت. ده انت لسه قايل بعظمة لسانك ده.
ياسين: خلاص. الخطوبة الأسبوع الجاي. هو جاي بكرة وهعزم زينة على الخطوبة.
ملك: زينة مين؟ مش ميار حبيبتك؟
ياسين: بصراحة زينة. أنا معجب بيها. ميار اتكلمت عني في ظهري وقالت لي مازن مش عايزه. دخلت على الأكونت بتاعه وكلمته.
ملك بغيره: آه يا بنت الحرباية! وهو رد عليها ليه؟ هات أكلمه أهزقه.
بيخبط مازن على الباب. بتجري ملك تدخل الأوضة، وبيفتح ياسين بهزار:
ياسين: أهو شوفتي؟ جبنا في سيرة القط طلع ينط.
ملك: قصدك إن أنا قرد 🙊.
رواية قسمه ونصيب الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف
مالك يا بت يا زينة؟ وشك أحمر، في حاجة مضايقاكي ولا إيه؟
_ الأستاذ بيقولي اعتبريني زي أخوكي، وأنا مخلفة منه عيال؟
مخلفة منه إزاي يا بت، انطقي!
_ لا يا ماما، ده في خيالي بس. يرضيكي بعد الأحلام الوردية دي كلها يقولي أخوكي؟ أنا أبقى أخت ده؟ أنا مش يليق بيا غير وأنا مرة الظابط...
طيب يلا يا مرة الظابط، روحي نامي...
بتدخل زينة تنام، وبتروح في النوم من كتر التفكير فيه.
في بيت الظابط ياسين:
مامت ياسين بتمسك بطنها من كتر الضحك.
_ يلهوي عليك يا مازن، فصلتني. أنت بتقلّد ياسين، كأنه أنت بالظبط.
ياسين بضيق:
_ أنت هتروح امتى؟ الساعة داخلة على اتنين بليل، عندنا شغل بكرة. عملت إيه في أحمد وأمه؟
_ هيبات هو وأمه النهاردة في السجن، وأبوه هيدفع 25 ألف جنيه عشان يخرج، أما زينة تتنازل عن المحضر.
بس زينة عمرها ما هتتنازل، وهم لو دفعوا المبلغ ده مش هيسيبوا زينة في حالها. ربنا يستر...
_ مين زينة دي يا مازن؟
_ مرات ياسين المستقبلية.
بيبص مازن اتجاه الصوت، بتكون ملك ومعاها عصير، وبتضحك بكسوف من نظرات مازن.
ياسين بغيرة:
_ أنت هتروح امتى؟ ما كفاية كده!
مازن سرحان:
_ ها؟ بتقول إيه؟
_ لا ده أنت تقوم تروح بقا يا صاحبي، عشان خلاص القلب طار والعقل غاب.
مامت ياسين بخبث:
_ مالك يا مازن؟ عندك إيه؟
_ لا ولا حاجة، أنا همشي أنا. يلا يا صاحبي، تصبح على خير.
بيبصلها من على الباب وبيغمزلها بحب:
_ مش هسيبك.
ياسين بعصبية:
_ مازن يلا بره عشان مش أسيب جلدك هنا. يلا اتكل على الله، وأنتي يلا روحي نامي.
بيجري مازن من عصبية ياسين.
بيدخل ياسين أوضته وبيفتح تليفونه بتوتر:
_ أكلمها ولا لا؟ خايف. هنام وخلاص، لو عايزة تكلمني كانت بعتت. متحسسهاش إنك مدلوق.
بتقعد ملك على السرير وهي مش طايقة مازن، لما عرفت إنه كلم ميار.
_ لو أعرف أكلمك كنت... ااااه.
بينام ياسين، وملك بتروح في النوم من التعب.
في صباح يوم جديد، بتصحى زينة على رنة تليفونها بتاعت عمرو دياب.
بتبتسم وبتفتكر ياسين.
_ الواحد حاسس إنه عشقان، مش معجب ولا بيحب، مش فاهمة إيه ده!!!!!
بتقفل المنبه، وبتشغل سورة البقرة للشيخ محمد صديق المنشاوي.
بتلبس الشبشب بنوم وبتروح الحمام، بتغسل سنانها وبتلبس بجامة.
بتعمل شعرها كحكة وبتصلي.
بتجهز فطار وبتروق أوضتها وباقي الشقة، وبتقعد في أوضتها بهدوء:
_ بفكر أدور على شغل، هسأل الظابط ياسين على شغل، ممكن أبقى سكرتيرة ليه؟
بيصحى ياسين، بيصلي وبيجهز ويفطر.
بيبوس دماغ مامته، وبياخد تليفونه والمفاتيح وبينزل.
بيقابل مازن، بيبصله بضيق:
_ بتقولها مش هسيبك يا صاحبي؟ متجيش النهاردة، شوفلك واحدة تانية بقا.
_ ياسين، هزارك بقا تقيل. أنا أصلا هاخدك عشان نجيب البدلة وبوكيه الورد والشوكولاتة. وكل ده، حرام عليك. صحبك عايز يتجوز!
_ تعالا في حضني يا واد يا عين أمك، صعبتي عليا يا ضنايا.
_ صعبتي عليا!
بيضربه بوكس، وبيركبوا العربية.
_ مردودة بس عشان أنت عريس.
بينزلوا وبيجيبوا البدلة وورد أحمر وشوكولاتة.
بيشوف ياسين سلسلة عليها فراشة زرقاء، بيشتريها لزينة.
_ جايبها لزينة؟
_ آه. بتسأل ليه؟ أكيد مش ميار. أنا ناقص.
_ حقك والله يا ياسين، كنت بتحبها على إيه؟ ده أنت الحب عماك خالص، عماك.
_ ما خلاص بقا. يلا، هستناك على المغرب كده، سلام.
بيطلع ياسين الشقة، وبيبعت لزينة بهدوء:
_ ازيك؟ أخبارك إيه؟
بتنط زينة من على السرير بفرحة:
_ بعتليييي، بعتليييي. أرد عليه ولا أتقل شوية؟ يلهوي، ده بيرن؟
_ آه، ازيك؟ أنا الحمد لله بخير. بترن في الوقت ده ليه؟ مينفعش، ممكن ماما تقول حاجة.
_ دايماً آسف، مش قصدي. خلاص مش هرن عليكي تاني.
وقفل في وشها.
_ يلهوي، ده زعل. هرن أنا. ياسين، أنت زعلت؟ أنا آسفة، متنامش زعلان!
_ لا يا زينة، أنا غلطت ولازم أدفع تمن غلطي. سلام.
_ ياسين، في إيه؟
_ خطوبة أختي وصاحبي كمان يومين، لو هتيجي قوليلي، وهاجي آخدك.
_ حاضر، ألف مبروك ليهم. سلام.
بيبعت ياسين لميار بضيق:
_ وحشتيني. خطوبة مازن وملك كمان يومين، أتمنى تيجي يا حبيبتي.
ميار باستغراب:
_ أنت بتتكلم جد؟ وحشتك وحبيبتك؟
ياسين بهدوء:
_ أنتي عارفة أنا بحبك قد إيه، بس أنا عايزك تتغيري يا ميار. ما أنا مش هقبل خيانتك ليا.
_ حاضر يا حبيبي.
بترمي ميار التليفون في الأرض بعصبية:
_ مازن هيتجوززز ملكك؟ لأ، لأ، مستحيل.
رواية قسمه ونصيب الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف
بيروح مازن مع ملك وياسين يجيبوا الدهب.
بيرن ياسين على زينة، تلفونها مقفول.
"حاسس إن في حاجة مش طبيعية!"
عند زينة، بتصحى بـ جردل مياة على وشها وابن عمها بيجرها من شعرها على الصالة.
بتصرخ بقوة: "إنتو عايزين مني إيه؟"
بيبصلها علي ابن عمها بعصبية وغضب: "صورتك دي مين اللي معاكي فيها ده ومين اللي بتكلميه عندك على الموبيل ده؟"
بتفتكر زينة ياسين.
"مبكلمش حد. وبعدين عايز إيه يا علي؟ عينك على الشقة دي كمان؟ أخدت ورث أبويا ولبست أخويا قضية مخدرات. ويعلم ربنا أبويا مات إزاي."
"إنت بتعلي صوتك؟ لسانك ده هقطعهولك، سامعة؟ هات التلفون."
"يا علي إنت بتعمل إيه عندنا؟ سيبنا في حالنا بقى. أنا كرهت نفسي. افهم بقى أنا مش بحبك ومش هحبك مهما تعمل. أنا بكرهك."
"هتجوزك غصب عنك."
بتتضربه زينة بالقلم وبتاخد التلفون، بتلاقيه مقفول.
بتصرخ وبتجري على البلكونة بصريخ: "الحقونا يا ناس! عايز يقتلني؟"
بتبص زينة لتحت وبتفتكر ياسين ومامتها اللي فاضلين ليها في الدنيا. بتقف على السور ودموعها بتنزل.
"إبعد وإلا هرمي نفسي!"
بيشيلها علي وبيحضنها بعنف وبيقرّب منها. بيقفل الباب بقوة.
"أنا هخليكي تتضرعي اتجوزك."
بتصرخ بقوة: "الحقني يا ياسين!"
بيشوف علي اللمعة اللي في عينيها ورفضها ليه وأنها بتجرح رجولته. بيبعد عنها.
بتضم زينة نفسها وبتعيط بهستريا.
بيخرج علي مع الرجالة وبيقفّل الباب.
زينة بيغمى عليها وأمها بتجري عليها بعياط: "قومي يا زينة، قومي يا ضنايا."
بتفتح زينة عينيها بضعف: "هاتي تلفوني يا ماما بسرعة."
بتاخد منها التلفون بتوتر وعياط: "الو، أيوه يا ياسين، أنا تعبانة أوي ومحتاجة أروح المستشفى، معلش."
زينة بتعاني من ضيق تنفس وبتخنق. بتجري في الشقة بضعف: "مش قادرة آخد نفسي. يلا يا ماما نمشي نروح المستشفى."
وقبل ما تكمل كلامها بتقع مكانها.
بتصرخ أمها بنهيار: "زينة قومي يا حبيبتي. قولتلك بلاش نقصر في العلاج بتاعك، لاكن دماغك..."
بيعدي نص ساعة. بيدخل ياسين بيلاقي وشها أزرق ومثلجة. بيرد على أمها بعصبية: "إيه اللي حصلها؟"
"بسرعة يا ابني، عندها ضيق تنفس، ممكن تموت."
يشيلها ياسين وعينيه بتدمع عليها. بيركب العربية وبيسوق بسرعة وجنون وماسك إيديها كأنها هتضيع منه.
بيوصل المستشفى وبتدخل العناية. بيقف على الباب بحزن: "هي عندها إيه؟"
مامتها بسرحان: "ها، لأ دي ضغطها بينزل وبيجيلها ضيق تنفس بقالها أسبوع. مأثر في العلاج بسبب إنها اتطردت من شغلها بسبب ابن عمها."
"ماله ابن عمها؟"
"كان هنا النهاردة وحاول يقرب منها وكانت هترمي نفسها من البلكونة. وأنا مكنتش قادرة أصرخ، كنت متربطة ومتهددة بسلاح."
"يا ولدي، وهي عملت معاه حاجة ولا إيه اللي حصل؟"
أمها بحزن: "صرخت باسم ياسين! وبعدها هو مشي وفك إيدي وجريت عليها. كانت بتجري في الشقة من الخنقة ورنيت عليك عشان مكنش معايا فلوس تنزل."
ياسين بحزن: "أنا جنبك وجمبها. حقها هيرجع، حاضر. والله زعلك ودموعك غالية يا أمي."
"إنت شبه تامر ابني أوي. اتعد، م يا حبة عيني؟"
"اتعد*م إزاي؟"
أمها بدموع: "لبسوه إنه قتل واحدة واغتصبها وإنه كان بيشرب وبيتعاطى حقن."
"بتقولي إيه؟ مين اللي عملوا فيكي كدا وفيه؟ وزينة؟ زينة من بعد موت أبوها وهي تعبانة؟"
بيخرج الدكتور. بيدخل ياسين عليها بخوف: "زينة، إنتي كويسة؟"
بتبص زينة في الفراغ: "لأ، أنا مش كويسة يا حضرة الظابط. حق أخويا مرجعش. تامر أخويا كان إمام في المسجد، مفيش فرض كان بيسيبه. كان بيصوم، عمره ما كلم بنت ولا حب ولا كان بيعمل أي حاجة غلط. عمره ما ضربني، كان كله حنية. ملاك!"
"كل ده جواكي يا زينة. وفكّرك إن هنسى؟ حسبي الله ونعم الوكيل. دموعي وكسرة قلبي. أخويا وبابا لما كانوا عايشين كنت لابسة خمار واتقلعت. وماما كانت منقبة. بابا مات بسبب إخواته. رمو*ه في الشارع وضربوه. تخيل ييجي من قنا للقاهرة زي الشحات هدومه متقطعة ويقولي متعمليش حاجة يا زينة، دول إخواتي. اخرصي، دول إخواتي يعملوا اللي هم عايزينه. أنا مسامح."
"لو في خناق بينه وبين ماما، يبوس دماغها ويقولها حقك عليا، أنا اللي غلطان، متزعليش. بابا يا ياسين كان كل يوم بييجي يحضني ويمشي. إزاي مصحاش كل يوم على الحضن ده وأسمع صوت أخويا في قيام الليل؟ لما أحمد اتقدملي، المفروض أبقى فرحانة. لأ، ده أنا زعلانة. لما اتقدملي وقعد مع مامتي ونادى حد من الجيران يقعد معانا ويفتح باب الشقة عشان مليش سند."
"تقدري تقولي حاجة وأنا هرمي نفسي. فكرت في أمي وكنت عايزة أروح لبابا ساعتها هرتاح."
بيحضنها ياسين. بتنفجر زينة في العياط وبتحضنه بقوة: "متسبنيش يا ياسين، والله أنا بشوف فيك حنية بابا وجدعةنة أخويا ووقفتك جنبي. عشان خاطري."
"مش هسيبك. زينة، تتجوزيني."
بتبعد زينة بصدمة: "إيه؟ نتجوز؟"
رواية قسمه ونصيب الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف
اسكريبت 7
قسمه و نصيب
بعدت عنه بتوترر :
بس انا مش هدخل في اي علاقة انا مش جاهزة فيها ي ياسين انا اسفة!!
ياسين بهدوء: تمام يا زينة بتسندها امها لي تحت و ياسين بيجيب العلاج بتاعها و بيوصلها لي الشقة...
بتفتح زينة الباب بلمفتاح مبيتفتحش بتخبط بقوة بتتطلع ست شبه لابسه هدوم :_
حسن شوف مين عايزك!!
بيطلع حسن عم زينة من الاوضة بيشوفها بيبتسم بمكر :
زينة بنت اخوي الغالي بيقرب منها عشان يحضنها...
بتبعد زينة بقرف : بتعمل اي هنا يا حسن بيه يلا يا مرا امشي من هنا انت لحقت تغير كالون الشقةَ،
انت نسيت الشقة بي اسم بابا...
انتي نسيتي ابوكي ورثه كله لينا انتي ملكيش حاجة هنا و خدي امك و امشي بره...
ياسين ابتسم و ضحك بقوة :_
انت شايف ان لابس طرحة في و سطهم ولا اي معاك النقيب ياسين الحفناوي ظابط مباحث اول علي القاهرة..
حسن بتوتر :ظابط اي الكلام الفارغ ده و بعدين فين الدليل الي يثبت انك ظابط...
بيزقه ياسين بيقع على الارض و بتدخل زينة و امها :
انا الدليل يا استاذ حسن!!
انا هندمك انت فاكر نفسك مين؟؟
ياسين بعصبية :انا هعرفك انا مين بيفتح تلفونه بيرن علي مازن بضيق... عايز معلومات عن حسن الجراح و عيلته و علي خالد الجراح و بيشتغل اي معاك يوم كامل تروح قنا و ترجعلي..........
بيقف حسن و بيشد زينة يقلعها الطرحة و بيضربها بقوة :قولي مين ده يا رخي*صة انتطقي......
بيضربه ياسين في دماغه بيقع علي الارض :
قبل ما تلمس حاجة ملك ياسين بيه لازم تستاذن ونت مسكت حاجة من غير ما تتطلب....
فجاة بيدخل علي و معاه مسلا*حين بيشتغل ضرب النار بتصرخ زينة لما بتلاقي عمها بيضرب نار علي امها...
بتجري زينة عشان تشدها لاكن بتختر*ق الطلقه جسدها بتصرخ زينة و بتضمها لي حضنها بصريخ :
انتي هتسبيني انتي كمان قومي يا ماما قومي عشان خاطري...
بيهدي المكان و بيهرب حسن وعلي بيجري ياسين عليها و بيسندها لي المستشفي :_
بسرعة يا ياسين قبل ما تروح مني....
بيعدي نص ساعه بيدخل ياسين بيها علي التروالي بتقعد زينة و قلبها مقبوض.. لو سبتني يا ياسين انا كدا بقيت لوحدي في الدنيا...
بيخرج الدكتور بتوترر: المدام اخدت اربع طلقا*ت وحاليا هي اتوفت و دي جريمة و لازم بلاغ!!
زينة بصريخ : قصدك اي انها ماتت
يتبععععععععععععع
رايكم
بقلمي نور شريف
رواية قسمه ونصيب الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف
بتجري زينة على أوضة أمها وصوت صريخها مالي المستشفى.
"لا قومي بقى! ما تهزريش معايا، أنا عارفة إنك بتهزري صح! تعالي يا دكتور هات حاجة ليها، هي صاحية تلاقيها غيبوبة بس!"
بيخرجها ياسين بقوة. زينة بتشوف الملاية البيضاء وهي بتترفع على وشها.
"لاءء! ابعد عني، سبني في حالي بقى! انت عايز مني إيه؟ امشي وسيبني عشان خاطري سيبني؟"
"حقك هيرجع يا زينة، اهدي. ده قضاء ربنا. الدنيا هي نعيم الكافر والآخرة جنة المؤمن. إن لله وإن إليه راجعون."
"أنا لوحدي يا ياسين، أنا بقيت كده مليش حد. سندي راح، بابا مات، بابا ماتت. تقدري تقولي لما نتجوز إزاي هقعد إزاي لوحدي مع هجوم أعمامي عليا؟ دي اللي بجري عليها أحكيلها حصل إيه! مشفتش زينة بالأبيض، ملحقتش أشوفني بالأبيض."
"ادعيلها بالرحمة. أنا جنبك ومش هسيبك، اهدي."
فجأة بتدخل ميار وبتشوفه قاعد جنبها وحضنها.
"ياسين! انت حضنها؟"
زينة بتبصلها باستغراب ودموعها مغرقة وشها.
"مين دي؟!"
ميار بابتسامة كيد.
"أنا أبقى حبيبته، مراته في المستقبل."
زينة بتبصله بكسرة وبترجع برجليها. بترفع صباعها بتوتر وإيديها بترتعش.
"امشي من هنا، امشي! مش قادرة أشوفك، امشي!"
"زينة اسمعيني، والله ما بحبها، أنا بحبك انتي. متصدقيش دي بتكذب عشان تاخدني منك، اسمعيني!"
زينة بصريخ.
"امشي وإلا هموت نفسي! امشي!"
بيسحب ياسين إيد ميار. بتصرخ من شدة القبضة. بتبص في عينيه كانت حمرا وعروقه بارزة.
"يلهوي! ياسين مش ناوي على خير! أعمل إيه دلوقتي؟"
ميار بوجع.
"ياسين! إيدي بتوجعني، ابعد عني، سيبني!"
بيزقها ياسين في العربية. بيسوق بجنون على بيت اللواء.
"أنا هندمك، هخليه يعرف حقيقتك الو*سخة! أنا تعبت منك، سبيني بقى!"
"ياسين! أنا بحبك، بلاش بابا عشان خاطري، بلاش!"
"قولتلَك متلعبيش معايا! كله إلا أنا! طيب معاكي أزيتك في إيه عشان تكلمي صاحبي وتكلمي عني بالوحش؟ قولي عملتلك إيه؟"
"أنا آسفة يا ياسين، سامحني. ساعة شيطان، عمري ما هعملها. هبعد عنك، بس بلاش بابا؟"
بيركن ياسين العربية وعينيه حمرا. بيدخل الفيلا بعصبية.
"يا سعيد بيه! تعالا شوف بنتك بتعمل إيه!"
بتعيط ميار بدموع.
"عشان خاطري يا ياسين، بابا لا؟"
بينزل سعيد باستغراب.
"تلميذي، تعالا يا حبيبي، مالك؟ شكلك مش يبشر في خير أبداً، في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
"عايز تعرف أنا سبت بنتك ليه؟ زي أي واحد كان بيحب واحدة وشايفها أشرف بنت في الدنيا، بتحافظ عليه وعايزها ليه بجد. تخيل تكلم مازن وتقوله ده مش مهتم بنفسه، انتي اللي شيك وعجبني. ده ياسين عبيط فاكر إن هأقعه في دبدوبته. أنا ميار بنت اللواء سعيد، أبص لحتة ظابط لا راح ولا جه! مازن أنا بحبك أوي!"
بيتصدم سعيد وبيبلع ريقه بكسوف من ياسين.
"انت متأكد من كلامك يا ياسين؟ ممكن مازن بيوقع بينك وبينها."
بيطلع ياسين تليفونه وبيطلع الشات اللي بينها وبين مازن. ميار بتبص لياسين بانتظام وعينيها بتنزل الأرض من شدة الخوف من نظرته ليها.
سعيد بغضب.
"ميار! على أوضتك فوراً."
"لا يا سعيد بيه، أنا لقيت بنت الحلال اللي تستاهل قلبي. جت ميار وقعت بينا وهي مامتها متوفية. النهاردة المفروض إني أبقى جنبها. أنا دلوقتي في نظرها بضحك عليها عشان الموقف اللي هي فيه وهسيبها."
"أنا هاجي معاك يا ابني ونصلح كل حاجة بينكم تاني. انت أكتر من ابن يا ياسين يا ابني، وأنا ليا تصرف تاني مع ميار."
بيعيط ياسين في العربية على زينة.
"الحياة قاسية معاكي أوي يا حبيبتي. يا ريت تصدقي، والله هحافظ عليكي، أنا بحبك جدا."
بيوصلوا المستشفى. بتقعد زينة وهي سامعة الدكاترة وهم محتاجين حد ياخد جثة أمها يدفنها وهي مش هتعرف. بتعيط بحرقة.
"بتدخل الأوضة على أمها وبتعيط أكتر. سبتيني لأولاد عمي ياكلوا في جسمي وشرفي. روحتي لبابا عشان وحشك، وأنا مش هوحشك؟ سبتيني لمين؟ لحضرة الظابط ده كان بيضحك عليا، عايز يتجوزني شفقة عشان صعبت عليه. بس بعدك هروح لمين؟ همشي في الشارع من غير حد، مش لاقية حد ياخدك، خديني معاكي."
بتحس زينة بحركة إيديها. بتبصلها باستغراب.
"ماما! انتي عايشة؟"
بتسمع صوت قلبها في الجهاز. بتصرخ بفرحة.
"يا دكتور! ماما عايشة! إيديها بتتحرك ونفسها رجع تاني!"
بتسجد زينة على الأرض.
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الحمد لله. أنا عارفة يارب إنك بتحبني، كويس إن ماما رجعت تاني."
بتروح زينة تقعد بره. فجأة بتلاقي ياسين داخل ومعاه راجل. بتغمض عينيها وبتبص بعيد.
"جاي تكمل كذب عليا؟"
بيقع جمبها بهدوء.
"عايزة تعرفي مين ميار؟ كانت خطيبتي زيك انتي وأحمد وسبنا بعض. لاكن هي غلطها كان صعب خلاني أكرهها ومش قادر أبص في عينها. تخيلي تتكلم عني وحش مع صاحبي، صاحبة عمري."
زينة بتبصله باستغراب.
"كمل، عايز إيه؟"
"عايز إيه يا زينة؟ هو ده كلامك؟ أنا جاي أقولك كل شيء. قسمة ونصيب، أنا جنبك لو احتجتي أي حاجة."
بيقع سعيد جمبها.
"اسمك زينة. على فكرة ياسين بيحبك انتي. بلاش تخسريه، وربنا يقدم اللي فيه الخير."
بتجري زينة على ياسين بحزن وبتضربه في صدره بعياط.
"متتهزرش كدا تاني، متقولش إنك هتسبني تاني. ماما عايشة يا حبيبي."
"إيه طنط عايشة؟ بتتكلمي بجد؟ بتقولي إيه؟ حبيبك؟"
"اه عايشة."
رواية قسمه ونصيب الفصل التاسع 9 - بقلم نور شريف
بيخرج الدكتور وبتدخل زينة على أمها.
بتحضنها بحنان: كده يا ماما كنتي هتسبيني قبل ما تشوفي أحفادك.
أبوكي وحشني أوي يا زينة يا بنتي. شفته وطبطب عليا زي ما كان بيعمل وقالي: "نفسي آخدك بس..."
زينة بستغراب: بابا جالك إزاي؟
ياسين بضحك: أنا عندي شقة كنت جايبها للشغل ومقفولة. هتقعدي فيها مع مامتك على ما نشوف الشقة بتاعتك ونفتح ملف أخوكي تاني.
أنا اتعدمت خلاص يا ياسين. أنا عايزة أعيش في سلام.
ياسين بنرفزة: زينة حقك وهيرجع. هعمل في ابن عمك زي اللي اتعمل في أبوكي.
بيطلع قرار بخروجها وبياخده، وبيروح شقته اللي على النيل. بيبتسم بحب: أول ما يرجع حقك نتجوز. أنا مبقتش صابر يا حماتي.
أمها بضحك: زينة تستاهل الصراحة إنك تصبر عليها. أنت أخو حتة من قلبي.
بيطلعو الشقة، وهدوم زينة وحاجتهم بتكون موجودة.
شكراً يا ياسين على اللي عملته معايا. مش عارفة أشكرك إزاي بجد.
بيشاور ياسين على خدها: بوثه صغيرة هنا.
زينة بكسوف بتضربه وبتدخل لأمها.
بتتبلع ريقها بتوتر: يلا يا ماما ننام. منمتش بقالي يومين.
بيمشي ياسين وبيقف الباب.
صحيح يا زينة، بكرة خطوبة ملك أختي. لازم تيجي إنتي ومامتك.
زينة بهدوء: حاضر.
بيرجع ياسين بيته وبيسلم على أهله. بيدخل مازن وراه ومعاه ملف تامر أخو زينة.
بيسهر في المكتب وبيراجع القضية، وبالفعل هو بريء.
مازن بنوم: إيه يا عم الذكي، الخطوبة بكرة. هموت وأنام. مش عارف داخل في تلت أيام مفتح عينك. حرام عليك ريح شوية.
افتح محضر يا مازن بسرعة وركز كويس، على إن التهمة متسببتش في تامر وإن علي هو السبب. وكمان تامر اتعدم ظلم. اخلص.
بيبص على مازن بيكون راح في النوم.
بيبتسم وبيعمل المحضر وبيجهز الورق وبيشتغل عليه لحد الصبح. بيكلم محامي والورق بيروح المحكمة.
تاني يوم الصبح في قنا.
بيصحى علي وبيفتح عينيه على ياسين وهو قاعد بيبص له بخبث: صحيتي يا فلة. قوم بقى عشان النهاردة آخر يوم في عمرك. إيه يا راجل الجحود ده. كل دي عمليات اغتصاب وقتل. ده أنت عديت موسوعة جينيس. بس فيه حاجة نسيت أعملها وهعملها هنا قدام أهلك وناسك.
زينة هاتي القميص الأحمر اللي قولتلك عليه.
بتخرج زينة من الدولاب بخبث: اتفضل ياسيـن بيه.
بيرمي ياسين القميص في وشه: قوم البس البتاع ده وانزل. قوم.
بياخد ياسين هدوم ليه. وعلي بيلاقي السلاح مرفوع عليه، بيصرخ بغضب: أنت عايزني ألبس ده؟ أنت مجنون؟ حق أبوها هيرجع غصب عنك. يلا البس.
بيلبس علي وبيحاول يداري جسمه. بيضحك ياسين بقوة: يلهوي عليكي بالقميص الأحمر. بيعض على شفايفه بضحك وشماتة.
مبسوط فيك.
بيشده ياسين قدام العساكر وبيشوف البنات اللي اتكسرت على إيد علي. بيضربه ياسين وبينزله على السلم وهو شايف دموع زينة.
بتبدأ البنات وحسن أبوه واقف مكسوف من اللي بيحصل. والكلبشات في إيديه. بيضرب ياسين علي في بطنه وبيـرميه على الأرض.
بيشده للشارع قدام الناس: بصوا يا ناس الراجل ده كان بيعمل فيكم إيه وأنا عملت فيه إيه. افرحي يا حماتي حق ابنك هيرجعلك.
بيقطع ياسين القميص من عليه وبيظهر جسمه.
بيحاول علي يدافع عن نفسه لكن السلاح اترفع عليه.
قول لمرات عمك أنا آسف، واتأسف لزينة.
علي بمكر: أنا آسف يا مرات عمي، آسف يا زينة.
خده يا ابني على الحبس.
بيركب العربية وبياخد هدومه. بيقف ياسين قدام حسن بضيق وغضب: أنت اللي بعتت أخوك من قنا للقاهرة بهدوم متقطعة وجسمه متشرح بسكينة.
بيهز حسن دماغه بخوف.
بيقطع ياسين هدومه وبيمسك سكينة وبيقربها من جسمه. بتبقى سخنة. بيصرخ حسن: أنا عارف إن غلطت. أنت ملكش حق تعمل حاجة. ابعد عني ابعد. يا وليد الراجل ده يمشي وهو هدومه متقطعة لحد قسم قنا هنا عشان هيتسجن.
بتزغرط أم زينة بقوة: حقك رجع يا تامر. حقك رجع يا حبيبي.
بتعيط زينة بفرحة وبتحضن ياسين بقوة: شكراً ليك بجد. أنا بحبك أوي.
بيشاور ياسين على خدها.
زينة بكسوف: قليل الأدب. مش محترم.
بيقعد ياسين على رجليه وبيطلع خاتم بحب.
زينة، تتجوزيني؟
زينة بتصرخ بفرحة: موافقة.
رواية قسمه ونصيب الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف
بتبتسم زينة وبتجري بفرحة:
_أنا مبسوطة أوي إنك في حياتي، فاكر أول مرة اتقابلنا لما زعقتلك قدام القسم... لسانك طويل أوي عايز يتقطع!!!
بتروح زينة بيتها القديم وبتقرب من الوردة بتاعتها وبتحطلها مياه وبتشمها براحة نفسية:
عايزة أقولك يا وردتي إن حق بابا وأخواتي رجع وهتجوز وهاخدك معايا، هفضل معاكي عمري ما هسيبك!!!!
ياسين باستغراب:
بتكلمي مين يا زينة..
زينة بتوتر:
دي الوردة، كنت مقصرة معاها وتخيل لسه حمرا ومفتحة زي ما هي... قوية زيك يا زينة، تخيلي من عظمة ربنا بيعطي لكل شخص قدرة تحمل في الدنيا، بمعني أنا لو حصل معايا اللي حصل معاكي ممكن أبقى ضعيفة، لاكن هو ابتلاك وعارف إنك صابرة....
زينة بابتسامة:
ياسين أنا عايزة ألبس النقاب، أنت عوضي في الدنيا والآخرة!!
ياسين:
انتي جميلة أوي يا زينة...
بينزل ياسين معاها وبيشتروا نقاب مش ظاهر منها أي حاجة.
بيروح ياسين على بيته وبيجهز عشان الخطوبة وبيعملوا تجهيزات، بيكون محضر لزينة مفاجأة، يا ترى إيه هي؟
بيروح يجبها هي ومامتها وبتدأ الزغاريط.
بتلبس ماما مازن الدبلة لملك.
بتقف زينة جنب ياسين بالنقاب.
ياسين:
أختي شبهك أوي، هل لو جبت بنوتة هتبقى شبهك؟
بيرفع ياسين دماغه بثقة:
ياريتها شبهي، ده أنا مزززز وليا مكاني، شوفي كام واحدة بتكرش عليا...
زينة:
أنا أول واحدة كنت بكرش على شخصيته وجماله العسول. 😂
زينة بغيرة:
متكبرر...
بتلاحظ زينة دخول المأذون:
_الله، هم هيكتبوا الكتاب؟
ياسين:
لا مش هما، أنا اللي هكتب الكتاب.
فجأة بتدخل ميار وأبوها والشقة بتتقلب ظباط.
ياسين:
هنتقبض علينا ولا إيه؟ يلهوي كل دي ظباط؟؟
بيقع المأذون، بيبص ياسين لميار بيلاقيها بتبعد بنظراتها بعيد ودموعها نازلة.
يلا يا شيخنا.....
بيكون محضر المنديل ومكتوب عليه زينة وياسين.
بيقع اللواء وأبوه.
المأذون بهدوء:
مين وكيل العروسة؟
كله بيسكت وبتنزل دموع زينة من تحت النقاب.
مازن بابتسامة رايقة:
أنا أخوها وكيلها...
بيلقي المأذون خطبته وبيسمع ياسين صوت شهقاتها.
بتقرب منها أمها وبتهديها.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ♥️......
بيحضنها ياسين بقوة:
أنا وكيلك دايما ومعاكي، أنا سندك وقوتك، بحمد ربنا على الصدفة اللي جمعتني بيكي، بحبك أوي يا زينة....
زينة بفرحة:
وأنا كمان بحبك أوي.
"🦋 تمت
تقابلتك امتى؟ شوفتك فين؟ وليه نحسبها ونفكر في مليون حاجة؟ تستاهل نفكر فيها بقا أكتر نجيب بنوتة تشبهلك واسميها على اسمك؟ أنا أنسى الدنيا وأعشلك حياتي ودنيتي الجاية" ♥️.......
ياسين وزينة.....