بقيت أسبوع بالبيت حتى تتحسن صحتي. أجو خالاتي وعماتي وشافوني. المرض جان بنسبة إلي كلش عادي، ما جنت مهتمة بي ذاك الاهتمام. يعني هيا حساسية وفقر دم حاد، ممكن لازم أدير بالي على نفسي، وهذا اللي سويته.
عطلت حساباتي بهذا الأسبوع. جنت مالي خلك أراسل أحد أو أحجي ويا أحد. طول الوقت بغرفتي وأصفن وأفكر. ماعرف ليش هيج رجعت لورا. أتذكر اللي صار بيه يوم عرفت خطوبة إلياس، جنت مدمرة بشكل. بس هسه أحس دمارى أكبر لأن صدكت بواحد بحبني. إذا ابن عمتي هيج سوى بيه، الغريب شلون؟ قاطع أفكاري دخول ريماس ورزان وسارة. استغربت جيتهم، بلعادة ما يجون وحدةم، لازم أهلهم وياهم. سلمن وكعدن. مانطقن بحرف نهائي. خفت إنو صاير شي. "صاير شي؟ اكو شي؟
ما مرتاحة لجيتكم." "إذا نحجي ما أعتقد أحد يسمع من أهلج، مو؟ "لا، لما تجون انتو محد يجي. بس ماما تجيب الضيافة وتروح." "حلو. هاجر، تميم راسلني." "شنو؟ ليش؟ "مادري. جان يراسلج وما تردين، وما فاتحة صارلج زمان. خافوا عليج. وجان يراسلني من كم يوم بس ما أكدر أجاوب عليه. أخاف أحجي شي وأجفص." "أي، كملي لا توكفين." "طلبت من رزان تراسله وراسلته." قاطعتها رزان وكالت: "إجه دوري أكمل." "احجي، بلشت أخاف." *** "رزان"
راسلني سارة علمود تميم. ورحت راسلته وكتبتله. "اني رزان صديقة هاجر، وانت جاي تراسل صديقتي. إذا تريد شي احجي وياي ولا تراسل سارة." ماكو خمس دقايق ورد كتب: "هاجر الها فترة ماكو، واني خايف عليها. معقول بيها شي؟ "أي بيها شي." حجيتله شنو صار بالمدرسة. فوراً اتصل. رديت. "ما أكدر أكتب، ايديه يرجفن. كملي هنا."
"وهذا اللي صار. الدكتور يكول من الأكل، بس هو مو من الأكل، من نفسيتها زمان وهسه طلع عليها. وفوق هذا إجه قريبك وزاد الطين بلة." "راكان جان يشاقة وما يدري هاي حبيبتي. عباله صاحبي ونريد نضحك عليه." "ماكو هيج شقة. يكلك جيبلي وحدة من صاحباتك، قابل انت هلكد كوستار؟ "انجبي وسدي حلكج واحجي وياي بأحترام."
"أي اسمع. مو اني اللي ينحجي وياي هيج. باوعلي زين. هاجر صارت ماتطيقك، وهيا من البداية ارتبطت حتى تجرب حظها وما حبتك. وصدك من كالت لسانه زفت، ما جذبت." سديته بوجه. مادري شحجيت من العصبي. واهس جفصت كثير. *** "هاجر" "رزان، شلون تكليله هيجي؟ "والله ماعرف. عصبت." "المهم، البارحة بليل راسلني. وجان يهدد ويكول خلي هاجر ترد عليه، لا تشوف شي ما يعجبها. وهدد كثير. من خوفي مسحت المحادثة."
"هاجر، ردي علي وفهمي الموضوع. وكليله رزان كالت هيج حتى تضوجج لا أكثر." "أي، لأن يكول جانت تضحك عليه، ومو اني اللي ينضحك عليه. واني تميم ابن محمد الـ... ابن الـ... وصدك أبو... لو جذب؟ "والله ماعرف. هسه أراسله." فتحت حسابي الإنستا. أول شي جانت رسائل مثل زخة المطر من كد الرسائل. جهازي علك. شفت إنو زهراء وأمير مراسليني، مو بس تميم. ورسائل كثير. رديت بل بداية على زهراء، وبعدها أمير. بعدها جيت على تميم.
بل بداية جان مبين الخوف عليه. بس قبل يومين مامخلي فشارة ما كايلها عليه. كلمات كثير ما حلوة. كلمات كلها عيب. البنات شافن وياي. وكلنا أثر صدمة. بعدها دخلت أمي واستغربت حالتنا. كالت: "خوما بيكم شي؟ وكعتو كلبي. هاجر بيج شي؟ احجي حبيبي." إجت ركض عليه فوراً. ريماس كالت: "لا خالة، جنه نشوف محادثات رزان وعلي متعاركين وبعدها تصالحوا. وجان منظرهم حلو."
هزت راسها بأي وطلعت جابت الضيافة واجت. وبعدها طلعت مرة ثانية. عرفت إنو هيا ماسمعت شي لأن مبين من ملامحها. رجعنا لتلفوني اللي مليان تهديد من تميم. جان يكول: "لج كلبة، اني تلعبين علي بربوك؟ اني البنات اللي كلها تلحك وراي تجي وحدة مثلج تهيني وتهين شخصيتي ومسويتني مضحكة؟ هيا وصديقاتها الـ... لو اني مو كـ... ما تسوين هيج؟ بس بسيطة اني الج. اخلي عيشتج سودة مثل لون عيونج. اخليج عبرة لكل بنية تحاول تضحك على شاب. اطلع كـ...
إذا ما خليتج تندمين. اطلع ناقص من الزلم إذا ما خليتج تبوسين رجلي حتى أسامحج. اني الج." تخبلت. شبي هذا؟ وتهديداته كلش خوفتني. واللي خوفني أكثر إنو كاتب جاي للموصل. ومن أوصل الموصل أجى لبيتكم وأنعل والديكم. هنا صدك تخبلت. صرت ألطم على وجهي. إذا إجه شنو أكول؟ منو هذا وليش هيج جاي؟ لو أكلهم حبيبي واجه؟ يفضحني؟ لأن رزان غلطت بكم كلمة؟ لو شنو أكول؟ شنو يكون موقف بابا؟ صدك تهسترت. أبجي شلال مو دموع. فوراً
رزان دست اتصال وكالت: "احجي ويا. قنعي. أي شي. المهم ما يجي على أهلج. هاجر تنفضحين. يمكن حتى كلام عنج يحجي." تخبلت بالزايد. وسارة تهديني. وهذا ما يرد. كالت سارة: "مالنه حل غير الرقم. جيبو رقمه." "أمير. أمير ماكو غيره يساعدني." لزمت تلفوني أرجف. ماعرف أكتب. اخذت الجهاز مني ريماس وكتبت: "أمير، أريد رقم تميم ضروري. تميم فاهم الموضوع غلط. وإذا ما صححت الموضوع راح يجي عليه." كتب فوراً.
كال: "هاي اني ويا. جايين للموصل لأهلج." هنا ردت أموت. ريماس اتصلت علي وانطيتني الجهاز وفتحت سبيكر. "أي هاجر. احجي." إجه صوت تميم وهو يكول: "لا تحجين ويا هاي الكـ... حسابها يمي. بس أوصل الموصل." "تميم حباب افهم. والله رزان فهمت الموضوع غلط. هيا ما عرفت تشرح. والله اني أريدج. لو ما أريدج جان عفتج. على شنو ألعب عليج؟ افهمني. الله يخليك لا تجي لهلي. والله نحل السالفة. حباب لا تجي." أحجي وأبجي وأشهك. والخنكة واضحة بصوتي.
"عبالج اني زوج وتضحكين عليه؟ نفس كواويدج؟ اني الج بس أوصل." "تميم والله رزان جذابة. بس هيا عصبت منك وكالت هيج. لا أكثر. وحتى مجانت تقصد. وهيا يمي. هنا أحجي وياها. رزان احجي شي حبابة." "تميم، اني آسفة. بس والله جنت معصبة وما عرف شلون طلع من حلكي الكلام. هاجر مو من النوع اللي تحجي ويا ولد. بس الكم ارتاحت وبقت وياكم. وهيا تحبك كلش هواي. حتى بل مدرسة ثابرتنه كل شويه تميم كال وتميم حجه."
أنصدمت. أصلاً اني ما أجيب سيرته إلا هن يكولن إلي. كملت سارة: "أمير فدوة. انت فاهم وأوعى أكثر. فهمه السالفة. ترا هاجر ماكو أحسن منها. ونياله عليها. كلش حبابة. وهيا تحبك كثير كثير. حتى بدفاترها تكتب حرفه." "إذا إجيت للموصل اعتبر هاجر ما عاد موجودة. أكيد أهلها يذبحوها." "محد يكدر يجي يمها واني موجود. بس لازم تعرف ويامن تلعب."
"تميم فدوة. والله جذابة رزان. اني اني اني ما أضحك عليك. ولا عندي هيج نية. والله يشهد على كلامي. والله هيا جانت معصبة وحجت هيج لا أكثر. حباب صدكني. الله يخليك." "البنية جانت معصبة ومو قاصدة. وبعدين اني اعرف هاجر ما عدها هيج سوالف." "خلص. لعد اني فاهم الموضوع غلط. آسف حبيبي خليتج تبجين." هدأت شوية وسمحت دموعي. وكلت بفرح: "يعني ما تجي لبيتنا مو صح؟
من كال لا، مي بارد ونزل على كلبي. سديته منهم. بعد ما حلفلي رايحين لعمتهم. ماراح يجون إلي. لأن ماتسوى يرجعون. وصلو تقريباً. حجيت شوية ويا البنات وصارن يضحكني حتى أنسى. وفعلاً نسيت. بعدها راحو واني كمت درست. لأن باجر أداوم وراح تجي عمة أميرة. معرف شعدها جاية. راسلت تميم شوية ورجع اعتذر وطلب نصعد اتصال. رحت تفقدت إنو الكل نام. رجعت للغرفة واتصلت وأحجي بصوت ناصي حتى إذا أحد كعد ما يسمع. "هجورتي الحلوة زعلانه مني."
"أي، أكثر ما تتصور." "أنعل أبوي خوش رجلي بـ... أمير." "هسه أمير أشعلني. صدك سؤال، رجعو لو لا؟ "لا لهسه زهراء معاندة وباجر نرجع. وراح ياخذ ابنها منها حتى تنجبر ترجع." "تحجين صدك؟ ليش هيج صاير حقير؟ "بعد يحبها. ما يكدر بدونها." "إذا يحبها ليش يضربها؟ "هيا تجبره يضربها. يعني تحجي على بيبي. عداها بمزاجه. بس مال تعيط علي وترزله؟ لا. هنا ما يسكت. أمير." "حالة عصبية وكلشي يطلع منها." "تسكت شوية؟
مراح تموت. وبعدين من يهدأ تحجي ويا بتفاهم مو بعياط." "مادري. بس انت أقنع أمير يعوف علي. لأن حرام علي يحرم طفل من أمه. وأكيد زهراء تنجبر ترجع علمود ابنها اللي ما يكدر بدونها دقيقة." "والله مادري. طبهم مرض. شلونج؟ مشتاقلج بكد عمر بيبي." "الله يحفظها الكم." "ويحفظج إلي يا قيطان كلبي." "هم كال قيطان كلبي. أدري كلبك حذاء وبي قيطان وتشده." "لا حبي. هيا مال غزل. بس انتي مو مال غزل. حالج حال زهراء بعين الحمرة تجين."
"لا بله. دمشي. ما تخوفني أصلاً." "منو جان يتوسل بيه ويبجي العصر؟ "لأن راح تجي لهلي. لهسه هيج سويت. وإذا ماتنسى السالفة أنهي كل شي." "ليش؟ هيا بكيفج تنهين كل شي؟ بعد صرتي إلي. وفنه التقربلج." "أهو. بده يحمه الأخ." "أحبج يا قيطان كلبي." ابتسمت. لأول مرة جان من يكلي أحبج أغير السالفة. كلت: "باجر لا تراسلني. إلا اني أراسلج." "ليش؟ "يجون عدنا بيت عمتي. وابن عمتي يدرسني." "ماكو شنو يدرسج؟ شعندي؟ عرضي يشوفه غيري؟
لا ما أقبل." "ترا تيم من زمان وياي من الطفولة." "شكد عمره؟ "أكبر مني سنة." "امم. حلو." "أي حلو." "ياهو حلو؟ "تيم. انت مو كلت أي حلو. كتلك أي. يعني تيم حلو." "هيو شنو حلو؟ واني كدامج نعال؟ تتغزلين بي كدامي؟ أروح أشدلي كرون." "ترا انت سألت." "أقصد أي حلو. إنو أكبر منج بسنة. مو معناها إذا حلو أو لا." "اها. ممم. مادري."
بقينا نسولف بعدها نعست وكتله أروح أنام. ونمت. كعدتني الصبح ماما. جنت نشيطة رغم ما نايمة كثير. غسلت وصليت وبدلت وطلعت أكل. أكلت زين كلش حتى لا أتخربط وأتخزز. رحت فرشت سناني وأخذت الجنطة وطلعت. البس حذائي (تكرمون) . شوية واجه الخط. أول ما صعدت كال أحمد: "كالو مريضة. سلامتج." "تسلمين." دخلت للأخير وكلت البنات: "هذا شعرفة اني مريضة؟ "غير يوم اللي دختي. كل المدرسة عرفت بالموضوع وصرتي مشهورة أكثر من المديرة."
"ههه. خرب يومج." "والله شبيج؟ كلها تحجي بيج. لا ويكولون هاي الحلوة تخربطت." "واييي. يشوفوني حلوى؟ "أي والكل يسألنه عنج. عبالج سكرتيرات يمج؟ "عود نضملي أدوار البنات اللي راح يسلمن عليه." "أيع. شكد مغرورة." "تدرون حتى تميم مغرور." "لا ربحنا. إذا هو مغرور وانتي مغرورة. الأطفال شلون يطلعون؟ "بعد وكت. ومنو يكول أزوجه؟ "هو بكيفج. حتى بدلات اشترينا." انتبهنا إنو سارة مو يمنة نهائي. كلت: "سوسة، بيج شي؟
"لا هجورة حبيبي. ماكو شي." واليوم كله سارة مو طبيعية نهائي. والكل ملاحظ عليها. بالمدرسة الكل يتحمدلي بالسلامة. حتى المدرسات. حسيت بفخر إنو الكل يعرفني. واني بلا شي أحب نفسي. وأنوب معارفي صارو أكثر. شعور حلو. وأحلى شي من يصير تحضير البنية اللي تفتش على الواجب وتكتب أسماء البنات اللي ما كاتبين تحطلهن خطأ وتنطي للمدرسة. اني جانت ماتفتشني. فوراً تحطلي صح وتكلي كلش حلوة انتي وأحبج. واني أكللها حبيتج.
رجعت للبيت. بس اللي يقلقني سارة. مو من طبعها تبقى ضايجة. دائما تكون فرفوشة وضحك. ونسى تغير جو إلنه. اله اليوم جانت ماتحجي كلمة. وإذا نحجي تكتفي بـ أي أو لا. ما حبيت أضغط عليها. تركتها هي تحجي وحدها. وصلت البيت ونزلت. دكيت الباب. طلع لي حسن. فتح الباب ودخلت. رحت سلمت على عمة أميرة وتيم ولارا. وجان عمو محمد موجود. استغربت لأن بلعادة ما يجي. لأن هو وجدي مو طيبات.
رحت للغرفة بدلت وطلعت. جانو يحطون الأكل على السفرة. ساعدتهم وبلشنا أكل. كملت وكمت أغسل. رجعت وتيم كال يدرسني. رحنا ندرس. وفهمني زين. وغير هيج بلشت امتحانات الشهر الأخير. كملنا وكلت: "خلي نطلع نكعد معاهم." "أريد أكلج شي." "كول." "بس أخلص أول سنة جامعة. أمي تروح تخطبلي إيلا." "هاجر بأبتسامة: جذب. الله عليك مو شقة." "والله حتى اني مصدوم. لأن قبلت." "من رفضت. لأن إلياس كال شافكم انت وإيلا بوضع أييعع." "شنو شنو؟
"أي. يوم العزيمة كالتلي وصدمتني." "اني أعلمه. يطلع حجي عليه وعلى إيلا. ما صاير. والله ما تخليني أمسك أيدها." "ميخالف حبيبي. المهم أمك عرفت. كافي." "والله بزعت من هاي الحالة. إلياس بكل شي حاشر روحه. وإذا أمي تضوج منه يكولها ترا أكول ل جدي وأبويه. تعرفين علاقة هو مع جدي. أبد ما خوش. وإلياس مستغل هذا الشي. وأمي مضطرة تسمع كلام إلياس حتى لا يروح يخرب ويحجي حجي ما صاير ل جدي عن بابا." "انسى. خلي يولي. هسه بس يزوج يعوفكم."
"أريد أكولج شي ثاني." "أي كول." "تعرفين شكد إلياس ويونس مقربين؟ بعتبار نفس العمر تقريباً." "أي. ماسمعت. اني اعرف الكل يعرف." "سمعت إلياس يحجي ويا يونس. ويونس يكله عوف هاجر بحالها. انت خاطب وتحب أسيل. كاله إلياس: بس اني أحب هاجر هم. مو بس أسيل. كال يونس: شلون تحب اثنين بنفس الوقت؟ *** "تيم" "يونس: إلياس ما يصير هيج. انت كسرت كلبها وهسه تريدها؟ ما ترهَم أصلاً. ماراح تقبل بيك."
"إلياس: أريدها تسوي غلط واحد حتى أخلي جدي يزوجها الي غصب عنها. بس ماكو شي. ماتسوي شي غلط. يارا تكول عدها واحد. بس شلون أثبت هذا الشي؟ معرف." "يونس: ما أعتقد. وانت تعرف يارا شكد تكره هاجر. ف طبيعي تكول هيج." "إلياس: شنو مصلحتها؟ "يونس: ما أعرفك غبي لهل درجة. مصلحتها تخرب سمعت هاجر. وتثبت إنو هيا مو أحسن وحدة. بَل هيا أسوأ وحدة." "إلياس: راح تجنيني. ليش هيج صايرة تكرهني؟ والله جانت تموت على الكاع اللي أمشي عليها."
"يونس: انت تحب أسيل." "إلياس: لو ما أحبها ليش أخطبها؟ "يونس: عجل شلون تحب هاجر؟ "إلياس: كلبي ساكنين بي هاجر وأسيل. الاثنين أحبهم." "يونس: بس هذا مو حب. هذا طمع." "إلياس: ما أعرف. ممكن طمع." *** "هاجر" "شلون يحبنه اثنينه؟ "هذا اللي سمعته. بعدها إجه اتصال على إلياس وسكتوا." "أخوج بي شي مو صاحي." "أي مو صاحي." فات إلياس وكال: "منو هذا المو صاحي اللي تحجون عنه؟ "انت." "إلياس بعصبية: انجبي. شنو انت؟
"انت سألت. واني جاوبتك. بيها شي غلط؟ "تيم: إلياس كافي بلا سخافة. ترا كثير تماديت." "إلياس بخبث: شلون تماديت؟ "تيم: انت تعرف شنو كالت لماما عني وعن إيلا؟ تريد ما آخذها؟ كله لأن أوكف ويا هاجر. ما... "إلياس: كلامك كله صح." "هاجر: حتى لو تيم يجي يقنعني بيك. ما أقبل بيك. جان ما عندي ذوق. هسه صار عندي." ابتسم وطلع. كلت: "أشو هذا صاير مؤدب. منو من الشيطان؟ "دعوفي. صارله يومين خوش ولد."
طلعنا نكعد مع الكل. وجانت سوالف وضحك. انتبهت عمو محمد ماكو. عرفت راح. لأن ما يطيق جدي وجدي ما يطيقه. السبب محد يعرفه. راحو بيت عمه أميرة. وخابرت عمه مريم تعزمنا. مو هذا الأسبوع. أسبوع الجاي. على حنة عمر. تفاجئنا. وأمي كالت: "ليش هيج مستعجلين؟ "شعملو؟ هو يريد." "الله يوفقه ان شاء الله." "أمين يارب. والجميع. هم بعد اخباركم؟ "والله ماكو شي." "هاجر، اخبار المدرسة مالج؟ "الحمدلله زينة. ما بقى شي ونمتحن." "الله يسهلج."
عفتهم وكمت. شويه أرجع باجر امتحان. كملت. جانت الساعة 12. صفنت. هاي شكد درست؟ كلت خلي أحجي ويا زهراء. هاي كم يوم ما حاجة وياها. راسلتها وردت. كتلها نصعد اتصال وصعدنا ونحجي. جان علاوي ابنها يمها. وكل شويه يكلي أحبج. وبعد سلام وتطمنت على حالتها. كتلها: "تميم يكول تعاركتو البارحة. عرفت." "أي والله. بس اللي كاسر ظهري أهلي." "ليش؟ "أهلي واكفين ويا أمير. وأبوي يكلي شلون تغلطين على الحجية؟ وما يدرون بيها كلش خبيثة."
"أي. وبعد؟ "أبويه كال ارتاحي هاي الكم يوم. وبعدها ترجعين مثل الحبابة. وأمير مرتاح ومطمن إنو أرجع." "شلون عرفتي مرتاح ومطمن؟ "ملاك كل يوم هناك. هيا وأهلها." "منو ملاك؟ "أخت تميم." "ممم." "هيا دزتلي اخباره." "ليش تتابعين اخباره؟ "أريد أشوف ضايج علمودي لو لا." "أي. وشصار؟ "قبل يومين اجتمعوا. وأمير طلع حركته بعباس. وعباس هادي ويستفز أمير. وعلكت شلون علكة. وعلي بين نارين. نار أخوه ونار صاحبه. المن يدافع؟
وكرار يريد يبعدهم. وتميم لكاها فرصة وصار يضرب كرار. وكرار خطية كلشي ماسوه. سكت وبلعها. رغم جان يكدر يأذي تميم. بس ماسوه شي." "شنو المشكلة اللي بينهم؟ "ما اعرف." "يعني حتى عدكم مشاكل؟ "وين اكو بيت عراقي خالي من المشاكل؟ "بهاي اني أتفق وياج." "علاوي: هادل، أريد أشوف الدبدوب." فريت الكامرة على الدبدوب. كال: "هذا أكبر مني." "هذا أكبر مني هم." "انت شون عندج كل هذا؟ انت جبيرة."
"من جنت صغيرة بابا يجيبلي وأخبيهم وأحتفظ بيهم." "عوفي اهلج وتعالي عيشي عدنا." "عزة. شلون أجي يمكم وأهلي؟ "عادي. زهراء تعوف أهلها علمود أمير." "أشو انت رافع الكلفة." "شلون يعني؟ "أقصد يعني تكول أمير مو بابا. وتكول زهراء مو ماما." "هذول مو مال احترام." متنا ضحك عليه. سوالفه تجنن. صاير يعرف يحجي بدون ما يلفظ غلط. وجان حجيه كلت: "هذا مين جايب هذا اللسان؟ "من أمير." "يعني أمير يعلمك؟
"أي يعلمني. بس من أغلط يكول عيب. بس تميم هو يخليني أغلط." "زهراء: ولج يفشر فشار وصخ." "شلون يعني؟ "علاوي: ... بعباس." فتحت عيوني من الصدمة. هذا منو معلمه هيج فشار وصخ؟ كلش يعني الكبير كوه يحجيها. "علاوي: هذا تميم كلي من أحد يكلك نجب كله ... بيك." "لا حبيبي عيب هذا الحجي. هذا مال ولد الشوارع." "علاوي: يعني أمير ابن شارع؟ "هاجر: أمير شعلي؟ "علاوي: هو يكول لزهراء هيج." أنصدمت.
وزهراء ترزله وتكول له: "ا اله أكول لأبوك يربيك." وهو مستمر. بعدها صار يسب أمير. أنصدمت. هذا طفل عمره 3 سنوات شلون يحجي هيج حجي؟ أصلاً شلون يعرف يلفظ؟ بقينا نحجي شوية وراحت. واني شفت تميم كاتب: "شلونج؟
" رديت عليه. ورد فوراً. هم حجيت ويا شوية ورحت نمت. هذا الفترة ما جاي أهتم بأحد. رحت على مدرسة. وهيج مر أسبوعين. وبعدها صار يوم خميس. ورجعت من المدرسة. والجمعة الحنة مال عمر. وعلى أساس من أخلص امتحانات يزوج. لأن ناريمان هم سادس. إجه يوم الجمعة اللي الكل انتظره. اللي صار بي ألف تخطيط وألف فيكة وألف لبس. الكل جان متحمس. وأخيراً عرس. راح يفرح الكل. مو ناس فرحانة وناس لا.
كعدت من الصبح ورحنا لبيت عمه مريم. جانت الفرحة مبينة على وجها. جنت أشوف بعيون عمر الفرحة والسعادة. رغم إنو اليوم حنة مو زواج. لكن جان فرحان بشكل. سلمت عليهم وكعدت. انتظرت البنات يجون. لأن راحن على الصالون ويا نورة. بعدها صار موعد الغداء. وما شفت البنات. حيل تأخرن. جاي تخلي الأكل على السفرة. وجان تفوت إيلا بمكياجها وشعرها اللي يجنن. وهيا شعرها طويل. كلش. بعدها دخلت إيليف. جمالها ما يقل عن جمال أختها. ماخذين جمالهم من أبوهم. حتى عمر جميل نفسهن. العيون خضر. ومسوي شعره ومحدد لحيته. وطالع فد شي. بعدها دخلن أسيا وأسيل. هم جانن حلوات. أصلاً هما من كاعهم حلوات. بس لوما سوالفهم.
عفتهم. وجنت فرحانة لفرحت عمر وناريمان. صدك يستاهلون كل خير. بهاي الفترة علاقتي وياها كلش زينة. وعمر هو طالب منها تتقرب مني. وبعدها حبتني. وإيلا وتيم متعاركين. ما عرفت السبب. لأن جنت ملتهية بالدراسة. "أوف شكد مشتاقتلج." "حتى اني. وربي كلش مشتاقتلج." شفتها دمعت عيونها. وصارت تنزل دموعها. اخذتها بسرعة على غرفتها. ماريد أحد يشوفها. نوب يحجون عليها. "اسكتي. مكياجج راح يخرب. والله." "آه. راح أموت. والله ليش بس وياي؟
ماعرف." "بس فهميني شكو." "إلياس." "شبي؟ "............... انتهى البارت شنو تتوقعون إلياس يريد من إيلا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!