الفصل 49 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

البارت الأول يلا يا سجدة، صحي يزن وتعالوا عشان تفطروا. أنا حاطة الفطار على السفرة. قالتها سيدرا، اللي كانت لابسة هدوم خروج ونازلة على السلم، في نفس الوقت اللي خرج فيه تيم من أوضته وهو لابس بدلة. سيدرا بحب: صباح الخير يا حبيبي. تيم: صباح النور يا ماما. رايحة فين؟ سيدرا بحب: عليا عملية يا حبيبي دلوقتي. تيم بهدوء: ربنا معاكي يا رب. سمعوا صوت بيصفر من فوق. يزن بصفير: أوعى بقى... أمي الجامدة، كل مرة بتبهريني والله بجمالك.

سيدرا بكسوف: ولد عيب كده. تيم بحدة: يزن... يزن برهبة: إيه يا عم، في إيه؟ تيم: أنت عارف إني ما بحبش الهزار ده. يزن: أنا مش عارف إيه ده، ده بابا مش بيعمل اللي أنت بتعمله ده. تيم بحدة: عشان ما بيشوفكش. سجدة وهي نازلة على السلم وبتلبس الكوتشي: صح يا ابيه، والله بيستنى الوقت اللي بابا ما بيبقاش موجود فيه عشان يعاكسها. إلا صحيح، بابا فين من امبارح؟ تيم

بحب وهو بيقبلها من راسها: صباح الخير يا حبيبتي. بايّت في الشغل وزمانه جاي. يزن: أنا نفسي تحبيني زي ما بتحبها كده يخي. سجدة وهي بتحضن تيم بغيظ: ملكش فيه، أنا وأبِيه حالة خاصة. سيدرا باستعجال: طب بصوا بقى، اتكلموا زي ما أنتوا عايزين، أنا ماشية عشان مستعجلة. تيم: تعالي أوصلك. سيدرا بحب: تسلم يا حبيبي، أنا معايا السواق. تيم: أنا قلت هوصلك وخلاص، يلا. وإنتي كمان يا سيدرا، تعالي أوصلك الجامعة.

سيدرا بقلة حيلة: طيب، أنا عارفة دماغك ناشفة، مش هتهدى غير لما تعمل اللي في دماغك، يلا. وقبل ما تروح معاه، راحت عند يزن وباسته من خده وقالت: سلام يا حبيبي. رايح الشغل انهاردة؟ يزن بحب: لا، مش قادر، تعبان. عدي وهو داخل: طبعًا، والبية هيبقى فاضي ليه إنه يروح الشغل، ما سهران مع صحابه طول الليل على لعب وقرف. يزن: صباح الخير يا بابا. عدي مردش عليه وراح نادى سجدة وحضنها وقال بحب: صباح الخير يا قلبي. سجدة

بصت بحزن على يزن وقالت: صباح النور. عدي: صباح الخير يا تيمو. تيم بجدية: صباح النور يا بابا. عدي راح لسيدرا وباسها على راسها: صباح الخير يا حياتي. سيدرا بحب: صباح النور. تيم: مش هنخلص من السلامات دي، عايزين ننجز. عدي: طيب، يلا روحوا، ربنا معاكوا. يزن كان لسه هيطلع أوضته. عدي وقفه بحدة: استنى عندك. يزن باحترام: نعم يا بابا. عدي: تطلع تلبس وتروح على شغلك حالا. يزن: بس أنا تعبان يا بابا.

عدي: ما فيش عندي الكلام ده، تطلع وتلبس وتروح شغلك، يلااا. يزن: حاضر يا بابا. وطلع. سيدرا وهي بتطبطب على كتف عدي: خف على يزن شوية. عدي: سيدرا، لو سمحتي، ما تدخليش في تربيتي له، عشان هو مش مظبوط وأنا عايز أظبطه. سيدرا بحنان أم: طب، حتى سيبه النهاردة ومتخليهوش يروح الشغل. عدي: وعايزة وشه يفضل في وشي طول اليوم؟ ده أنا ما بطقهوش. سيدرا: عدي، أنت طريقتك مش حلوة. عدي: يلا يا سيدرا، أنا عارف أنا بعمل إيه، يلا روحي الشغل.

سيدرا بيأس: ربنا يهديك. وخرجوا ومشوا. تيم وصل سيدرا للمستشفى اللي شغالة فيها، وبعدين ودّى سجدة الجامعة. تيم: خلي بالك من نفسك. سجدة باستُه من خده: حاضر يا حبيبي. ونزلت. تيم استنى لما دخلت، وبعدين مشي. سجدة دخلت الجامعة لقت نور بنت هنا (هنا بنت ميادة اتجوزت سراج بعد مدة وبعد خناقات وي وي) نور: أهلاً وسهلاً ياختي. سجدة: إيه، في إيه؟ نور: على أساس متعرفيش إنهاردة هناخد المحاضرة مع إياد، وحضرتك اتأخرتي.

سجدة: أوووف بقى، مش ناقصاه هي والله. أنا مش بطيقه، شوفي ابن خالتك وابن بنت خالة بابا، بس مش بطيقه حرفيًا. أنا مش عارفة عمتو سمر وعمو تميم جابوه إزاي، ده ميشبهمش خالص. نور: ده غتت، يفضل يبرد علينا من هنا، وييجي عندنا في البيت ويضحك ويهزر. سجدة: طب يلا بقى عشان زمانه دخل ومش هيدخلنا. نور: أحسن، عنّه ما دخلنا. سجدة: طب يلا يختي، وانتوا أصلًا لو ما رضيش يدخلكوا هتفضلوا تعيطوا من هنا. نور: أبدًا.

سجدة: طب يلا. وراحوا خبطوا، وقبل ما يسمعوا الرد، فتحوا الباب. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...