معاك حق، استنى أما أكلمها. واتصلت على سيدرا. _عند سيدرا، وهما في العربية، موبايلها رن. ورقم غريب. "مين؟ " سأل عدي. "معرفش، رقم غريب." أجابت سيدرا. "ردي وافتحي السبيكر." سيدرا عملت زي ما هو قالها. "الو؟ مين معايا؟ " سألت سيدرا باستغراب. "أنا ياسيدرا." قالت فهيمة بحزن مصطنع. "معلش، مين؟ " قالت سيدرا والصوت مألوف لها. "أنا فهيمة، مرات أبوكي." سيدرا كانت هتقفل، عدي شاورلها تكمل. "نعم يا مرات أبويا، خير، في حاجة؟
" قالت سيدرا بقرف. "لا يحبيبتي، مفيش حاجة، كنت بتصل أطمن عليكي بس." قالت فهيمة بمسكنة. "واطمنتي خلاص، يلا سلام." "لا استنى، متقفليش." قالت فهيمة بسرعة. "خير؟ "كنت... كنت عاوزة منك مبلغ كدة." قالت فهيمة بمسكنة مصطنعة. "للأسف، طلبك مرفوض يا مرات أبويا." قالت سيدرا بأسف. "هو إيه اللي طلبي مرفوض ياروح أمك؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ولا تكوني خدتي على عيشة الأغنياء ونسيتي اللي كنت بعملة فيكي؟ لا فوقي." قالت فهيمة بغل وغضب.
"مفيش فلوس يا مرات أبويا، إيه مش مكفيكي اللي خدتيه؟ عايزة تاني؟ " قالت سيدرا بحزن. "طب يحبيبتي خليكي فاكرة إن زي ما ابني خلاص يتجوزك، ممكن يخليها يتجوز غيرك ويجبلنا هي الفلوس. وساعتها لما ترجعيلي وتشوفي اللي هعمله فيكي، متبقيش تقولي آسفة يا مرات أبويا. آخر مرة هتجيبي فلوس ولا لا؟ "لا يا مرات أبويا، واعلى ما في خيلك اركبيه، أصلاً عدي مستحيل يسيبني." قالت سيدرا بعزيمة. "انتي بتكلمي أمي أنا كدة يابنت الـ...
، دي ليلة اللي خلفوكي سودا، بت تجيبي الفلوس يا أما انتي حرة." قالت عاد بزعيق ليها. وعند النقطة دي، عدي مسك الموبايل بتاع سيدرا بعصبية وقال بغضب جامد: "مش أنا اللي مراتي تتشتم يابن الـ... ، وديني لأعرفكوا تتصلوا على مراتي إزاي وتهددوها يا أو... يا ولاد الـ... وراح قفل السكة في وشه. ومن عصبيته، رمى الموبايل من العربية. "عدي! " قالت سيدرا بخوف. "بلا عدس بلا زفت، بقى هو إزاي ابن الكلب دا يتجرأ ويشتمك؟ " قال عدي بزعيق.
"خلاص، عشان خاطري أهدى." قالت سيدرا بمحاولة لتهدئة. عدي هدي لما افتكر إن فجر تعبانة، وقرر في دماغه إنه هيوريه الويل بس بعدين. _عند فهيمة وعادل. "البت دي شكلها عايشة متهنية ومرتاحة." قالت فهيمة بغل. "بقولك إيه ياما، إحنا من دلوقتي ملناش دعوة بيهم، ده عدي بيه دا بينه بيحبها، واللي هيجي ناحيتها مش هيحلوا. فابعديني أنا عن الموضوع ده، ولو انتي عايزة تعملي حاجة، شيلي عواقبها لوحدك، متدخلنيش في الليلة." قال عادل بلا مبالاة.
"خرتيت... طالع لبوه، عمره ما استرجل في حاجة أبداً. فور من وشي، كتك الارف في شكلك." قالت فهيمة وهي بتبصله من تحت لفوق. "أهو انتي كدة ياما، اللي ميعملش اللي على مزاجك، تكلميها بقرف. أنا داخل، دي بقت عيشة هباب." _عند عدي وسيدرا وفجر. وصلوا البيت. وسيدرا خدت فجر عشان تطلعها، عشان فجر كانت تعبانة أوي. سيدرا وفجر وهما طالعين عالسلم. سيدرا حست إنها هتقع، بس اتحاملت. "إيه ياسيدرا؟ هو انتي اللي بتسنديني ولا أنا اللي بسندك؟
" قالت فجر ببعض المرح. "ياستي، عدي." قالت سيدرا بضحك. وطلعتها وغطاها. وهي خارجة، حست إنها عايزة ترجع، بس قالت عادي، إحساس وهيروح. ومرة واحدة، حطت إيدها على بوقها وراحت على أقرب حمام و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!