الفصل 19 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وقف يزن السيارة ونظر إليها. "يزن، أنت ليه قلت إني مراتك؟ " سأل بدر. "معلش، كنت عايز أسيبهم يكملوا كلامهم عليكي ويحفلوا عليكي ويطلعوا عليكي سمعة وسخة." أجاب يزن بسخرية. مسحت بدر دموعها وقالت: "بس بردك مكنش ينفع تقول كده، كنت قلت حتى إني خطيبتك." مسح يزن على وجهه بيده وقال: "خلاص، اللي حصل حصل بقى." "ممم" قالت بدر بشرود. ساق يزن السيارة ووصلوا عند مول كبير. "انزلي يلا" قال يزن ونزل.

نزلت بدر، لكن جسمها شعر من البرد بسبب الماء الذي انسكب عليها. حس يزن بذلك، فخلع السويت شيرت الذي كان يرتديه (جماعة، مش سويت شيرت مقفول، سويت شيرت مفتوح فيه سوستة) وأصبح يرتدي تي شيرت أسود بنصف يبين عضلاته. أعطاه لبدر، فلبسته. ودخلوا المول، وكانت هناك فتيات كثيرات ينظرن إليه بإعجاب. دخل ببدر قسم النساء وقال للموظفة التي

كانت تنظر إليه بإعجاب: "بصي، ادخلي شوفي لها أي سوت أو تريننج خروج أو أي حاجة عايزها، بس تكون على مقاسها." بابتسامة قالت الموظفة: "من عيني يا فندم." أخذت بدر من يدها، وكان شكلها كالتالي: كانت ترتدي البيجامة على السويت شيرت بتاع يزن، الذي كان كبيرًا جدًا عليها، مما جعلها تبدو لطيفة. وكانت ترتدي شراب بطيخة على شبشب بفرو. وشعرها كانت ملمومًا لأعلى، وثلاثة أرباعه طالع من اللفة.

أخذتها وعرضت عليها أشياء، فأعجبها تريننج خروج سمني مرسوم عليه باللون البني الغامق، لكنها لم تجد مقاسها. فاضطرت أن تأخذ المقاس الأكبر منها، وكان واسعًا عليها قليلاً. وجابت كوتشي أبيض. وخرجت ليزن الذي كان جالسًا على كرسي ينتظرها. وأول ما خرجت من البروفة، قام ووقف بابتسامة. أخذها وذهبوا عند الكاشير. وقال لبدر: "روحي أنتِ استنيني عند العربية." سمعت بدر الكلام وخرجت. وكانت الكاشير بنت. "بكام الطقم اللي هي لابساه دا؟

" سأل يزن بجدية. بصوت فيه دلع وهي تمضغ اللبانة قالت الموظفة: "ده يا فندم ب... امم، لحظة بس كده لو سمحت." "تمام، خدي راحتك." قال يزن. عملت الموظفة مكالمة مدتها 7 ثوانٍ، وقالت ليزن: "1250 جنيه يا فندم." "تمام." قال يزن، وطلع الكريدت كارت وأعطاه لها. جربت الموظفة الكريدت كارت، لكنها وجدتها لا يوجد بها أموال. "الكريدت كارد مش شغالة يا فندم." قالت الموظفة بدلع وهي ترقع اللبانة. "افندم؟ " قال يزن.

"مش شغالة، ظاهر لي إنها مش شغالة." "معلش، ممكن تعيدي تاني كده؟ بنفاذ صبر وهي ترقع اللبانة قالت الموظفة: "تمام يا فندم... أهو يا فندم، بص كده، مفيش حاجة أهو." "تمام... معلش، قولتي المبلغ كام؟ "1250 جنيه يا فندم." طلع يزن المحفظة وطلع منها الفلوس وأعطاها للموظفة. ومشى راح عالعربية، وقال في سره: "بتوقفي لي الكريدت كارت، يبابا، ومفكر إنك هتزنقيني." ركب العربية، وكانت بدر بجانبه. "لو سمحت يا يزن، أنت دفعت كام؟ " سألت بدر.

"وانتي مالك أنا دفعت كام؟ " رد يزن. "معلش يا يزن، قول بس." "مش قايل." "معلش، بس أنا مصرة جدًا على كده، ها، دفعت كام؟ "1250." وهي تجلب من شنطتها التي في السيارة فلوسًا، حيث أحضرتها من البيت، قالت بدر: "بص، أنا معايا دلوقتي 600 جنيه، خديهم، ويبقى لك 650، هبقى أديهملك."

"طب بصي يا ماما، أنا مش عايز أتخانق وأنا ماشي على الطريق، فياريت كده تهدي، ومسمعش صوت لأمك، عشان أنا خُلقي ضيق. وخلي فلوسك في جيبك عشان مرميهوملكيش في الشارع، تمام." ابطت بدر مكانها خجلًا. وهو أكمل طريقه. _عند عدي،

وهو يفكر بينه وبين نفسه: "وربي وما أعبد، يا يزن، هظبطك. هخليك ماشي على الألف كده، عشان تبقى تتجاهلني كويس أوي. وأختك تتصل بيك متجيش، وتسيب أخوك التعبان شهر. أنا فاض بيا، معرفتش أربيك وأنت صغير، من عنيا أربيك وأنت كبير." سيدرا وهي تلوح بيدها أمام وجهه: "عدي.. عدي.. أنت فين يا ابني؟ "ها؟ بتقولي حاجة؟ " قال عدي. سيدرا بسخرية: "ده أنت ضايع خالص." جوري يضحك: "مالك يا عدي يا بابا؟ بتفكر في إيه؟ مهند بهمس

وهو ينخزها بحدة في جنبها: "اسمه أستاذ عدي، مش عيل هو." جوري بألم: "آه يا غبي، إيديك طرشة. وبعدين أستاذ عدي إيه؟ ده أنا أعرفه من قبل ما أعرفك. يعمي، اقعد." "مفيش يا جوري." قال عدي. سيدرا بهمس: "لما نطلع أوضتنا هبقى أعرف بنفسي. أصل أنا مش مستريحة لك خالص. حساك بتخطط لتدمير بلد." عدي بنصف عين: "أنتِ تعرفي عني كده؟ سيدرا: "فشرر." عدي بقرف: "بقيتي لوكل وبيئة أوي." _تسريع الأحداث. بقية اليوم مر على كلوا بخير، الحمد لله.

تاني يوم الصبح. _عند مكان أول مرة نروح. ليان وهي جالسة تتفرج على اللابتوب بتاعها على السرير بطفولة، على كرتون "أريال". تقوم وتنزل من على السرير وتقف على الأرض وتبدأ تعمل حركات إرسولة، وهيبتغني وراها: "منكرش إني كنت زمان شريرة، كان ليهم حق يتهموني بالسحر، بس هتشوفي إني صلحت حياتي وتبت، وشوفت الحق والطيبة، وندمت صح، صح، صح...

ومن حسن حظي إني موهوبة بالسحر، ودي موهبة ما فيش منها مفر، وأخيرًا من ضحكي السحري أصبح يخلق السعادة للبائس وللمضطر. ماسكين البحور رايحين جايين. الست دي عايزة تخس، والولد بالخوف بيحس، وأنا أساعدهم، أيوه أكيد. دول ماسكين البحور ضايعين، لايصين. والناس بتصرخ: بالسحر! الحقينا! ومساعدة. مش معقول... ومع مرور الوقت، إن مدفوش التمن، اضطريت أقلب البيت. أحيانًا يشوفوني خسيسة، لكن عادة أنا قديسة.

مع ماااااااااسكيييييييين البحووووووووووووووووور! حد بيسقف جامد: "لا لا لا، رائع! لا رائع! إيه دا؟ هايل يا فنانة! هبقى أروح أقدمك في كراتين ديزني." ليان وهي توقف الفيديو وبقرف أطفال: "وأنت مالك أنت؟ "يماما، اكبري. ده مش منظر واحدة في تانية جامعة." قال حازم. ليان وهي تطلع لسانها: "عاجبني، ملكش دعوة. خليك أنت بس في السكس باكس اللي بتعملهم دول، وفي الآخر مالهمش لازمة." حازم بخبث: "والله ما ليهم لازمة؟

طب تعالي بقى أوريكي ليهم لازمة ولا مالهمش." وراح رايح لها بسرعة وشالها بإيديه الاتنين فوق خالص. ليان وهي تصرخ: "لا، ونبي، ونبي، لااااااااااا! نزلني يا حازم، عاااااااااا! يمااااما! شيلي ابنك عنييييي! حازم وهو يبص لها فوق: "ها؟ لسه عند كلمتك إن مالهمش لازمة؟ ليان: "لا، والله... والله أبداً. د د دا دول، والله من غيرهم العالم يخرب، صدقني. عااااااا! نزلناااااااااااااا! " قالتها لما لفها جامد وهو ماسكها. لُبنى

من برة بصوت عالي: "يا حيوان! أناااااا قلت لك هاتها تفطر، مش تناكشها وتخليها تتعصب." حازم وهو ينزلها ويكتم بوقها براحة بحيث متعرفش تتكلم: "مفيش حاجة يماما، ده إحنا بنهزر، صح يا ليلو؟ وبهمس: "وربنا لو مقولتي أيوة، لهشيلك تاني." وشال إيدها، راحت قالت بسرعة: "ل ممممممممممممم... مكملتش باقي الكلمة، راح كتم بوقها وقال بصوت بناتي: "صح يا مامتي."

لُبنى: "طب تعالوا يا آخرة صبري، عشان تأكلوا ومن غير صوت، عشان أبوكم نايم تعبان." حازم احترم كلمة أمه وسابها، وتكلم بهدوء: "خلاص، يلا عشان ناكل." وفعلًا خرجوا عشان ياكلوا. وفي وسط ما هما بياكلوا، لقوا بنت داخلة عليهم، لابسة فستان واصل لحد نص فخدها، كت، وفيه شرايط بلولي من عند الأكتاف والرقبة، أسود. راحت لحازم وهي تبوس خده وتقول: "........ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...