الفصل 48 | من 67 فصل

رواية قسوة الرعد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم زوزا

المشاهدات
21
كلمة
4,257
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

نبض غمضت عينيها وأغمي عليها. العربية اتحركت لمكان بعيد عن الأنظار ومحدش يقدر يوصله. عند رعد: رعد كان حاسس بألم شديد جدًا، وتليفونه كان بيرن، بصعوبة مسكه وفتح الخط. مهند: رعد. مهند: يا رعد يا ابني رد عليا. مهند: يا رعد. مهند (بقلق) : أنت كويس؟! رعد بدأ يفقد وعيه وأغمي عليه. عند مهند: مهند (بصوت عالي) : جاسم! جاسم: نعم يا مهند بيه؟! مهند: اعمل لي تتبع لتليفون رعد فورًا. عز: حصل إيه يا مهند؟! مهند: معرفش بس رعد في خطر.

عز: حصل إيه؟! مهند: مش بيرد عليا، اتصلت بيه الخط اتفتح لكنه مردش. بعد فترة من بحث جاسم: جاسم: المكان في (******) مهند: جهز قوات بسرعة يا عز. عز: تمام. وبدأوا يركبوا العربيات ويتجهوا ناحية مكان رعد. وصلوا بعد فترة. مهند نزل يجري على عربية رعد، لقى رعد مغمى عليه وبينزف. مهند: عز اطلب الإسعاف بسرعة. مهند: اتحمل يا رعد. مهند (بخوف) : هتبقى كويس وده أكيد.

عز اتصل بالإسعاف وأقرب مستشفى بعتت عربية إسعاف ونقلوا رعد في العربية، ومهند ركب معاه. مهند (بدموع) : يا صاحبي قوم. وصلوا للمستشفى بعد فترة ودخلوا رعد أوضة الطوارئ. دكتور: جهزوا أوضة الأشعة. دكتور: جيبوا 5 ملم (****) الدكتور ضمد الجرح لرعد ودخلوه أوضة الأشعة. عز: ها يا دكتور؟! الدكتور: مضحكش عليكوا، الإصابة ليها أضرار كتير. مهند: زي إيه؟!

الدكتور: اللي واضح قدامي إنه لسه متعرض لإصابة برضه من قريب، فالإصابتين مع بعض هيعملوا مضاعفات. عز: أيوه برضه زي إيه؟! الدكتور: الدوخة، الوجع المفاجئ، الصداع الحاد، العصبية والغضب السريع. عز: لا العصبية متعودين عليها دي. عز: طب هو حاليًا ظابط يقدر يقوم بأي عملية؟! الدكتور: يُفضل لا. مهند: طيب هو هيفوق إمتى؟! الدكتور: الصبح. مهند: تمام شكرًا يا دكتور. عز: تفتكر مين ليه إيد في ده؟!

مهند: مش عارف، بس لما يفوق ممكن ناخد أي معلومة. مهند: عز عايزك تعمل لي بحث مكثف على الموضوع ده. عز: أكيد، حاضر. عز: عن إذنك. في وقت الفجر: مهند كان واقف قدام أوضة رعد طول الليل، تليفونه رن. الخط اتفتح. مهند: إيه يا عز؟! عز: مهند في حاجة غريبة. مهند: إيه؟! عز: اتقدم بلاغ في رعد إنه خطف نبض. مهند: مين مقدمه؟! عز: الواد اللي كان مع نبض ساعة ما روحنا ليهم. مهند: المحضر قال إيه؟!

عز: مكتوب باختصار إن رعد جه أخدها غصب عنها وركبها عربيته ومشي، وفي مشاكل بينه وبينها فممكن يكون عمل حاجة فيها. مهند: نبض اتخطفت لما كانت مع رعد!!!! عز: مفيش حاجة غير دي. مهند: ابعت قوات تدور عليها يا عز. عز: طيب. مهند: لما رعد يفوق هنشوف هيقول لنا إيه. عز: طيب مستني مكالمتك. بعد فترة كان النهار بدأ يطلع. دخلت ممرضة تفحص رعد. رعد بدأ يفوق ويفتح عينه ويبص يمين وشمال ببطء. ممرضة: حمد لله بالسلامة يا بيه. رعد (بصوت واطي)

: نبض!!! ممرضة: نعم؟! بتقول حاجة؟! عايز حاجة؟! رعد: نبض. ممرضة: هنادي صاحب حضرتك لحظة. الممرضة خرجت ونادت على مهند. مهند دخل يجري لرعد. مهند: رعد إيه اللي حصل لك؟! أنت كويس؟! رعد: نبض. مهند (بحزن) : عرفت إنها اتخطفت بس بعت قوات في كل حتة متقلقش. رعد: رقم العربية (*****) مهند: أنت متأكد؟! رعد: أيوه، عايز نبض تبقى قدام عيوني في أقرب وقت يا مهند، مش عايز يحصل لها حاجة. مهند: متقلقش أنت، هنلاقيها. مهند: مش ممكن نحور؟!

رعد: لا نحور لو حصلي خدش صغير ممكن تموت فيها، وهي مش هتعمل ده كله علشان تأخذ نبض. مهند: ربنا ياخدها يا رب. رعد: نبض يا مهند. مهند: متقلقش والله هنرجعها. رعد: شوف الدكتور هيقول إيه عايز أمشي من هنا. مهند: حاضر. لقوا الباب اتفتح بسرعة. نحور (بخضة) : رعد حبيبي. نحور جريت على رعد وحضنته. رعد (بحدة) : أنت مجنونة ابعدي. نحور (بدموع) : مين عمل كده يا حبيبي؟! رعد: حادثة عادية. نحور (بدموع) : أنت كويس طيب حاسس بوجع؟

رعد: روحي يا نحور البيت مش قادر أقابل حد ابعدي يلا. نحور: لا طبعًا مش هسيبك. رعد (بعصبية) : اطلعي بره بقى. مهند (بحدة) : اطلعي بره أنت عايزاه يتعب أكتر. مهند (بصوت عالي) : عايز دكتور بسرعة. مهند: اهدي يا رعد. الدكتور جه وفحص رعد. الدكتور: ابعدوه عن أي انفعالات. مهند (بعصبية) : سمعتِ بقى يلا امشي. نحور قربت من رعد وباسته وسابته ومشيت. رعد: دي رزلة. مهند: أيوه. رعد: عايز أخرج يا مهند.

رعد: صوتها وهي بتستنجد بيا مش قادر أنساه. مهند: ده بس اللي مش قادر تنساه؟! رعد: قصدك إيه؟! مهند: قصدي إنك كسرتها وذليتها يا رعد. مهند: سلمتك قلبها رجعته مكسور. رعد: أنت فاكر إني مش حاسس بيها؟ رعد: دعوتها صابتني يا مهند، قلبي بيتحرق في اليوم ألف مرة. رعد: لما تحط عينيها في عيني بحس إن في سهام اخترقت قلبي. رعد: مش دي عيونها اللي كانت بتبص لي بثقة وأمان زي الأول؟ بقت كل نظراتها لوم وخذلان وعدم ثقة.

رعد: نظراتها بتخلي قلبي كأنه في نيران جواه. مهند: اعترفت لنفسك إنك بتحبها؟! رعد: لا، لأن أنا وهي مننفعش مع بعض. مهند (بحدة) : والله؟! رعد: أيوه نبض طول ما هي معايا وجمبي فهي في خطر، ولو فضلت أنقذها في كل مرة تتحط فيها في خطر هتيجي مرة ومش هقدر أنقذها وساعتها هعيش شايل الذنب طول عمري. رعد: ونحور دي لوحدها مش هتسيب نبض في حالها. مهند: براحتك يا رعد، أنت اللي هتخسر وهتفضل موجوع كده.

مهند: وأقول لك حاجة، أنا هوقف بحث عليها، مش من تخصصاتي إني أدور عليها. مهند: وألف سلامة عليك، عن إذنك. رعد: مهند اسمع. مهند ساب رعد وخرج، ورعد حس بوجع في رأسه. رعد قام ببطء ودخل الحمام غير هدومه وغسل وشه وخرج. ممرضة: حضرتك رايح فين؟! غلط الحركة. رعد (ببرود) : طيب. رعد ساب الممرضة والممرضة كانت مستغرباه، رعد خرج وكان مهند بيركب عربيته وماشي. رعد وقف تاكسي وراح للمبنى. في مكان تاني عند نبض:

كانت نبض موجودة في مكان غريب جدًا. كان المكان بعيد عن الناس شوية ويعتبر في صحراء، وكان في حراس حوالين البيت ده. نبض كانت قاعدة على كرسي وقدامها ترابيزة، إيديها مربوطة بسلسلة حديد بالترابيزة، وكانت رأسها على الترابيزة. نبض بدأت تفوق وهي حاسة بوجع وتعب. نبض (بوجع) : أنا فين؟! نبض (بخوف) : إيه ده؟! نبض قعدت تشد إيديها كتير من السلسلة الحديد دي. نبض (بصوت عالي) : في حد هنا؟! الحقووني.

نبض حست بوجع في رأسها بسبب ضربة المسدس. نبض (بصوت عالي) : في حد هنا؟! ردوا. الباب اتفتح ودخل شاب لابس قناع على وشه مش باين غير عيونه. الشاب قرب من نبض ووقف قصادها. نبض: أنت مين؟! الشاب: أنت اللي مين؟! نبض (برفعة حاجب) : في حد يخطف حد وهو مش عارفه؟! الشاب: شوفتي بقى. نبض: أوف طب أنا عايزة أفهم خاطفني ليه؟! الشاب قرب من نبض شال شعرها من على وشها. نبض: وسع كده. نبض: أنت غبي.

الشاب مال برأسه على نبض وبص ليها، نبض ضربته برأسها في أنفه. الشاب (بوجع) : يا غبية!! نبض (بوجع) : رأسي. الشاب (بغضب) : أنت مجنونة يا بت؟! نبض: هات لي برشامة يا ابني بدل الصداع ده. الشاب: أنت مش محترمة. نبض: طيب شكرًا، جيب لي كوباية ماية ريقي نشف. الشاب: أنت مش خايفة؟! نبض (بتحدي) : لا. الشاب: اسمك إيه؟! نبض: نبض. الشاب لف ورا ضهر نبض وشال شعرها من على ضهرها. نبض (بغضب) : وسع كده أنت مجنون.

الشاب مال على ودن نبض وحاوط رقبتها بإيده. الشاب: اخرسي بقى سيبيني أشوف شغلي. نبض (بعصبية) : شغلك تخطف البنات وتغتصبهم. الشاب (بضحك) : هو ده اغتصاب؟! طيب. نبض: على فكرة ضحكتك وحشة. الشاب: عيونك وحشة. نبض: هه ده أنا مدوبة شباب العالم بعيوني. الشاب: وأنا مدوبتش ليه؟! نبض: عيل رخم. الشاب رفع تيشيرت نبض عنها. نبض (بغضب)

: يا حيوان يا قليل الأدب أنت متربتش ولا شوفت ريحة التربية وربنا ياخدك ويريح البشرية منك، ما أنت مامتك معرفتش تربيك. الشاب: هش هش هش اسكتي. الشاب قام وبعد عن نبض وخرج بره الأوضة. نبض كانت خايفة ليحصل ليها حاجة بس حاولت تقوي نفسها. الشاب: يلا بينا. راجل: بس. الشاب (بحدة) : قولت يلا بينا. نبض حاولت كتير تفك إيديها بس معرفتش، نامت على الترابيزة تاني. عند رعد: عز: أنت يا ابني مش تعبان؟! رعد (بحدة)

: آخر اللي أنت وصلت له إيه؟! عز: للأسف مش حاجة تانية. مهند (ببرود) : تاعب نفسك ليه مش عارف؟! رعد: عايزني أسيب مراتي. مهند (ببرود) : بجد!! ومفكرتش إنها مراتك ليه يوم ما سبتها. ظابط: رعد بيه. رعد: إيه؟! ظابط: رقم محظور بيتصل بيك. رعد خد التليفون بسرعة من الظابط وفتح الخط. ... : مراتك في (*******) التليفون اتقفل بسرعة ورعد قام وقف خد حاجته وجري على بره وعز وراه. عز: مش هتيجي؟!

مهند: لا خليه يعرف غلاوتها عنده ومتروحش ولا أنت ولا القوات. عز: طب ما ممكن يبقى كمين. مهند: لا متخافش، رعد هيتصرف. عز: أنا شايف ناخد قوات ونبقى وراه على الأقل. مهند: براحتك بس أنت كده بتساعده على إنه ميعترفش لنفسه. عز: أنت عايز إيه وحصل إيه بينكم؟! مهند: بيحبها ومش عايزها جمبه، شوفت أنت كده. عز: ده أهبل. مهند: أوي. عند رعد: خد أي عربية قدامه وساق بسرعة كبيرة لغاية ما وصل للمكان.

رعد لقى بيت مهجور نزل ببطء وكسر الباب برجله ودخل وهو بيبص في كل حتة وماسك سلاحه في إيده، دخل أوضة أوضة لغاية ما وصل للأوضة اللي نبض فيها ودخل. رعد (بقلق) : نبض. رعد قرب من نبض ونبض رفعت وشها ليه. نبض: أنت هنا؟! رعد: أنت كويسة؟ حد عمل لك حاجة؟! نبض هزت رأسها بمعنى لا وبصت باستغراب لرعد. رعد: مالك؟! نبض: غريبة إنك جيت تنقذني يعني. رعد: شوفتي اللي خطفوكي؟! نبض: لا كانوا ملثمين.

رعد كان بيبص في الأوضة كلها علشان يلاقي المفتاح بتاع السلسلة اللي في إيد نبض. نبض: أنت إيه اللي جابك؟! رعد: مشوفتيش مفتاح هو حطه أو كده؟! نبض: لا. رعد: غمضي عينك. نبض: لا. رعد: براحتك. رعد ضرب نار على القفل اللي في السلسلة ونبض صرخت. رعد شال السلسلة اللي في إيد نبض وبص لوش نبض لقى في دم على رقبتها. رعد: إيه اللي حصل؟! نبض: قولت لك محصلش حاجة. رعد: يلا بينا. نبض قامت وقفت ومشيت قدام رعد ورعد وراها وخرجوا من البيت.

رعد: يلا اركبي. نبض بصت للعربية وبصت لرعد وبصت للمكان اللي هي فيه. رعد لقى نبض بتجري بعيد عنه، طلع يجري وراها. رعد: استني يا نبض متبقيش غبية. نبض كملت جري وملفتش لرعد وفضلت تجري ورعد وراها، نبض اتكعبلت فوقعت في الأرض. نبض (بوجع) : مش وقته. نبض لسه هتقوم كان رعد قدامها ونزل لمستواها. رعد (وهو بينهج) : إيه لعب العيال ده؟! نبض: ابعد عني أنا عارفة إنك عايز تأذيني. نبض بدأت تزحف بضهرها لورا ورعد باصص ليها ولتصرفاتها.

رعد: ده شكل واحد عايز يأذيكي. نبض: اتخدعت في شكلك مرة مش حمل اتخدع مرة تانية، إيه اللي جابك يا رعد؟! رعد: أنت. نبض: سيبني يا رعد في حالي. رعد: هسيبك بس لازم أطمن إنك وصلتي للبيت. نبض (بسخرية) : أي بيت؟! البيت اللي كنت فاكراه بيتي وبيت جوزي، ولا بيت واحد غريب خلاني عايشة في بيته علشان جوزي معندوش ولا قلب ولا ضمير. رعد قرب من نبض وحاوط وشها بين إيديه. رعد: متبصليش كده يا نبض. نبض: ليه؟! رعد مسك إيد نبض وحطها مكان قلبه.

رعد: لأن ده بيتحرق بنظراتك. رعد: لأن كل نظرة من عيونك دي بتبقى أسهم نارية بتخترق قلبي. نبض (بقسوة) : أشك إنك عندك قلب أصلًا. نبض شدت إيديها بعنف من إيد رعد وفضلت بصاله وهو باصص ليها لمدة بسيطة، وبعدها نبض بدأت تغمض عينيها وتفتحهم. نبض وقعت بين إيدين رعد، رعد شال نبض بين إيديه ومشي ناحية العربية، حط نبض في العربية ولف ركب هو وبدأ يسوق العربية. في مكان تاني في الصعيد: جلال: ها يا عمر أهم حاجة متكونش مضايق.

عمر: ده مش بنية علشان أربطها جمبي يا جلال. عمر: هو حر في حياته. جلال: تسلم يا عمر. عمر وجلال كانوا بيتكلموا دخل بلال وقعد قدامهم. عمر: خير يا خوي. بلال: إيه مفيش حاجة. عمر: مش باين أكده. جلال: باين على وشك إن في حاجة. بلال: مسعد الكلب. عمر: خير عمل إيه؟! بلال: بعت ورقة طلاق زهرة عندي في المكتب. جلال (بصدمة) : الحقير إزاي يعمل كده؟! بلال (بغضب) : والله لما أشوفه لأكون قاتله.

عمر: اهدي وفكر بعقل يا بلال، وأكيد هنجيب حق زهرة بنتنا. بلال قام ونادى على ورد وطلع على أوضته. ورد: نعم يا حاج. بلال (بغضب) : مسعد الكلب طلق زهرة. ورد (بصوت عالي) : يا لهووووووي!!!! زهرة (بخضة) : في إيه يا أما!! ورد (بحرقة) : الكلب والحقير. بلال: اكتمي يا ورد. زهرة: في إيه يا أبوي؟! ورد: الخسيس الواطي طلقك. زهرة بصت لهم بصدمة وحست بخنقة شديدة فوقعت في الأرض. ورد (بخضة) : بنتي.

يوسف كان معدي وشاف زهرة جري عليها وشالها بسرعة ودخل أوضتها حطها على السرير. بلال (بصوت عالي) : جيبوا الحكيمة. تحت: هدى: هو في إيه؟! جلال (بحزن) : مسعد طلق زهرة يا أمي. هدى (بصدمة) : يا نهار أسود!!! ده نهاره أسود ومنيل. علا: إزاي يعني؟! عمر: بعت ورقة طلاقها لبلال. سمعوا صوت بلال العالي. عمر: أدهم يا أدهم. أدهم: بتنادي يا بابا؟! عمر: روح بسرعة نادي على الحكيمة. أدهم: تمام. أدهم جري وجاب دكتورة من المستشفى ورجع بيها.

الدكتورة: مين المريض؟! هدى: فوق يا بنتي. الدكتورة طلعت مع أدهم ودخلت لأوضة زهرة بدأت تفحصها. الدكتورة: تعرضت لضغط نفسي لازم مراعاة. الدكتورة: كتبت أهو دواء تاخده لو معرفتش تنام بالليل. الدكتورة: عن إذنكم. أدهم: اتفضلي يا دكتورة معايا. أدهم وصل الدكتورة وحاسبها ورجع تاني. أدهم: هو حصل إيه؟! علا: مسعد طلق بنت عمك. أدهم: والله ريح، مكنتش بطيقه. شربات: أدهم اسكت. عادل كان في مشوار وجه. عادل: إيه مالكم؟!

هدى: مسعد طلق زهرة. عادل (بغضب) : مجنون ده!! شربات: اهدي يا عمي علشان صحتك. عادل (بغضب) : عمر جلال. عمر وجلال: نعم يا أبوي. عادل (بغضب) : تقلبوا الأرض عليه فاهمين؟! عمر: حاضر يا أبوي. عادل: وزهرة فين؟! علا: في أوضتها. عادل سابهم وطلع لأوضة زهرة. عادل: اطلعوا بره. بلال وورد ويوسف خرجوا بره. عادل قعد مع زهرة اللي مبتتكلمش. عادل: أنا أسف. عادل: أنا موديتكيش للي يقدرك زين. عادل: ضيعت شبابك في جوازك من حقير زيه.

عادل: بس وربي يا زهرة ليكون مرمي تحت رجليكي راكع بيتمنى سماحك. عادل: ولا تستاهلي تعملي كل ده علشان واحد زي الكلب ده. زهرة كانت بتعيط بصمت وبحرقة. عادل أخدها في حضنه. زهرة (بعياط) : عايزة حقي يا جدي. عادل: هجيبهولك وده وعد مني. زهرة قعدت تعيط كتير في حضن عادل لغاية ما نامت. عادل حطها على السرير وقام نزل راح لأوضته. آدم: أحم عمي. جلال: إيه يا حبيبي؟! آدم: أنا موافق. جلال: طيب يا حبيبي تسلم، شوف عايز تسافر من إمتى؟!

آدم: أقرب وقت. جلال: طيب يا حبيبي هكلم كريس اللي ماسك الشركة. آدم: تمام يا عمي، عن إذنك هجهز نفسي وأبقى أكلم بابا وجدي. في الصباح الباكر عند نبض: نبض كانت نايمة في أوضة على سرير ونايمة بعمق. نبض بدأت تفتح عينيها ببطء وهي حاسة بوجع في رأسها وحطت إيديها على رأسها. نبض كانت مستغربة من المكان اللي هي فيه وقامت مفزوعة. نبض: افتكري يا نبض إيه اللي حصل. نبض: كنت مع رعد وبعدين!! نبض لقت الباب بيتفتح. فاطمة: صحيتي؟! نبض

(باستغراب) : فاطمة!!! فاطمة راحت على نبض وحضنتها. نبض: هو أنا فين؟! فاطمة: في بيتي يا روحي. نبض: هو إيه اللي حصل امبارح؟! فاطمة: رعد جابك هنا. نبض: إزاي؟! فلاش باك: نبض وقعت بين إيدين رعد، رعد شال نبض بين إيديه ومشي ناحية العربية، حط نبض في العربية ولف ركب هو وبدأ يسوق العربية. رعد بعد فترة كان بيفكر يوديها فين لغاية ما قرر يوديها عند مهند. طلع تليفونه واتصل بمهند، الخط اتفتح. رعد: أنت فين؟! مهند: في البيت خير؟!

رعد: أحم طيب أنا جاي لك. مهند: ليه في حاجة؟! رعد: لما أجي لك. مهند: طيب. عند مهند: فاطمة: عايز إيه الباشا؟! مهند: هيجي لي. فاطمة: ليه؟! مهند: لسه هعرف. مهند: وكمان أنت متعرفيش رعد وإيه اللي جواه، فاسكتي خالص بقى. فاطمة: طيب. عند رعد: رعد وصل لبيت مهند ونزل شال نبض بين إيديه وطلع لشقة مهند. رعد (بصوت عالي) : مهند. مهند قام وفتح الباب لقى رعد شايل نبض. مهند: ادخل ادخل. رعد دخل وهو شايل نبض وفاطمة جريت عليه. فاطمة

(بخضة) : عملت فيها إيه؟! رعد: أحم ممكن أخليها عندكوا؟! مهند: طبعًا. فاطمة: طبعًا عندنا هتبقى في أمان، طول ما هي بعيدة عنك في أمان. مهند: خلاص بقى يا فاطمة. مهند: ادخل يا رعد. رعد: أي أوضة؟! مهند: تعال هنا. رعد دخل وهو شايل نبض ودخل أوضة الأطفال ونيم نبض على السرير. رعد: عايز أطهر ليها جروحها، هات لي شاش وقطن ومطهر. مهند: طيب. مهند راح جاب علبة الإسعافات الأولية واداها لرعد. مهند (بهامس) : يلا يا فاطمة.

فاطمة: لا مش هسيبه معاها. رعد (بانفعال) : على فكرة هي مراتي وكمان بنت عمي ومش هأذيها. فاطمة: واضح أوي بعد اللي أنت عملته فيها لما حبتك، وكمان دلوقتي جاي بيها وهي غرقانة في دمها كده. مهند (بعصبية) : يا فاطمة احنا مالنا دول اتنين ومتجوزين، يلا قدامي. مهند شد فاطمة معاه وخرجوا بره. مهند (بعصبية) : فاطمة لو استمريتِ على كده حقيقي هزعل منك وأنت عارفة زعلي وحش. فاطمة (بدموع) : خايفة عليها يا مهند.

مهند: وهو بيحبها وخايف عليها أكتر مني ومنك. فاطمة: هو ده بيعرف يحب؟ مهند: أيوه شوفتي إزاي. مهند: جيبي هدوم ليها بقى من عندك. فاطمة: طيب بس يا رب يجوا على قدها. مهند: نقي الأطقم الضيقة عليكي لأنها أرفع منك. فاطمة: يا حيوان!! مهند: بحبك. فاطمة: وأنا كمان. فاطمة راحت جابت هدوم لنبض وراحت لرعد. عند رعد: الباب خبط. رعد: ادخل. مهند: اتفضل يا رعد هدوم لنبض. رعد: شكرًا يا مهند. مهند ساب الهدوم وخرج قعد مع فاطمة بره.

رعد ملس على وش نبض بإيده وبدأ يطهر ليها جروحها ببطء وضمد ليها جروحها وبدأ يغير ليها هدومها. نبض لبست بيجامة عبارة عن بنطلون أسود طويل وتيشيرت بكم باللون الأبيض وعليه رسمة الباندا. رعد قرب من نبض وباس رأسها. رعد: هتخلصي من كل ده قريب قريب أوي يا نبض. رعد فضل قاعد جمب نبض فترة وبعدها قام وقف أخد حاجته حطهم في جيبه. رعد قرب من نبض. رعد خرج بره الأوضة بعد ما بص على نبض بصة أخيرة وراح لمهند.

رعد: شكرًا ليك يا مهند إنك هتخليها عندك. مهند: ولا يهمك، مقالتش مين اللي خطفها؟! رعد: لا، ملحقناش نتكلم أغمي عليها. مهند: طيب إن شاء الله خير. رعد: شكرًا وشكرًا ليكي يا مدام فاطمة. رعد: عن إذنكم. مهند: ما تخليك. رعد: لا يلا عن إذنكوا باي. رعد: تعالي بكرة بدري المبنى. رعد سابهم ونزل ركب عربيته ورجع للشقة بتاعته في البرج. رعد (بزهق) : هتفضلي تنطي لي يا نحور. نحور: إيه يا حبيبي اللي أخرك كده؟! رعد (بسخرية) : حبيبك!!!

طيب. نحور: رعد. رعد (بزهق) : نعم!! نحور: هتحدد ميعاد الفرح مع بابي إمتى؟! رعد: نحور افهمي بقى أنا مش عايزك، افتكرت لما تسافري هتنسيني لكن أنت لا لازقة. رعد: أنا... في مكان تاني عند ملك: ملك: بصي كده يا أما. أم مالك: تسلم إيدك يا حبيبتي. أم مالك: اتعملي يا بنت. نورا: بتعلم أهو مش عاجبك؟! أم مالك: بتردي عليا يا بنت. نورا: أنا أقدر، ما تتكلمي يا ملك. ملك (بضحكة خفيفة) : عندها حق. نورا: بقى كده، طيب يا ست ملك.

نورا: مش هلعب معاكي تاني. ملك: والله؟! نورا: أيوه. ملك: رخمة. أم مالك: كملوا لف ورق العنب زمان مالك والحاج جايين هقوم أشوف الشوربة. أم مالك قامت ونورا وملك كملوا. نورا: رخمة أوي أنت. ملك: والله أنا برضه اللي رخمة؟! نورا: قصدك إني أنا اللي رخمة. ملك: كل واحد أدرى بقى. نورا (بعصبية) : على فكرة أنت قليلة الأدب. مالك (بحدة) : نورا. مالك قرب من نورا وملك ووقف ما بينهم. مالك (بعصبية) : ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟!

ملك: يا مالك. نورا: دي قلت أدبها عليا. ملك: ده كان هزار وأنت اللي قلبتيه جد. أم مالك: خير يا بنات بتتخانقوا ليه؟! ملك: عن إذنكوا. ملك سابتهم ومشيت طلعت لأوضتها طلعت هدوم لمالك وقعدت على الكنبة. مالك: حصل إيه يا نورا؟! نورا: محصلش يا مالك. مالك سابها وطلع لملك. مالك: حصل إيه يا ملك؟! ملك: مفيش حاجة. مالك: ملك متعصبنيش بقى قولي في إيه أنا جاي تعبان. ملك: ألف سلامة عليك الحمام جاهز والهدوم جاهزة. مالك: ملك. ملك: نعم.

مالك قام وقف وحاوط وش ملك بإيده. مالك: حصل إيه يا حبيبتي؟! ملك حكت اللي حصل لمالك. مالك: أنت عيال تافهة. مالك ساب ملك ودخل خد دوش وخرج غير هدومه. مالك: قومي. ملك: نعم بقى. مالك: تعالي معايا. مالك وملك نزلوا ومالك نادى على نورا. مالك: كل واحدة تقول آسفة للتانية وخلص الموضوع. نورا: يا مالك. مالك: بس يا تافهة منك ليها.

مالك: وكمان أنت ملكوش غير بعض وملك سابت عائلتها وأختها وجات هنا واعتبرتك أنت أختها، مش عايز مشاكل تاني. مالك: فاهمين؟! ملك ونورا: فاهمين. مالك: يلا جعان بقى أنجزي يا ملك. ملك: حاضر. مالك ونورا ومامة مالك حضروا الأكل وحطوه على السفرة والكل بدأ يأكل. مالك: تسلم إيديكوا. عبد الخالق: فعلًا الأكل طعمه حلو أوي. عبد الخالق: جهز نفسك يا مالك ورانا مشوار كمان شوية. مالك: حاضر يا بابا. عبد الخالق ومامة مالك قاموا دخلوا أوضتهم.

مالك: اطلعي يا ملك جهزي هدوم شيك كده. ملك: ليه رايح تتجوز؟! مالك (بضحك) : آه. ملك: بتتكلم جد يا مالك؟! مالك (بضحك) : يا هبلة هتجوز مين بس، يلا بنت قدامي. ملك: رخم. مالك (بغمزة) : بس متنكريش إني رخم بحلاوة. ملك: يا رزل. مالك: أحلى رزل في حياتك. عدى باقي اليوم بدون أحداث تُذكر. نحور: هش هش هش أنت بتقول كده من ورا قلبك أنا بحبك وأنت بتحبني. نحور قربت من رعد وحطت إيديها على صدره. نحور: بحبك يا رعد.

نحور حضنت رعد جامد وباست رقبته. رعد: ابعدي يا نحور مش بحبك افهمي مش بحبك. رعد: اطلعي بره بقى، اطلعي بره حياتي. نحور حاوطت رقبة رعد بإيديها وقربت منه. نحور (برفعة حاجب) : أنا حاسة بحاجة مش عاجبني. نحور: ولو إحساسي طلع صح، الموت هيبقى أهون يا رعد. نحور: بس أنت هتأكد لي إن إحساسي مش صح، صح يا حبيبي؟! رعد: قصدك إيه يا نحور؟! نحور: بنت عمك يا حبيبي. رعد: مين بالظبط؟!

نحور: اللي شاغلاك يا حبيبي، اللي شاغلة عقلك، ومكانها في قلبك صح ولا كلامي غلط؟ رعد (ببرود) : مش بحب حد يا نحور أنا اتخلقت وأنا مش بحب حد، أنا عمري ما حبيت ولا هحب. نحور: عايزة أصدقك يا بيبي بحاول والله. نحور: وخليك دايماً واثق إنك ليا أنا وبس. نحور: فاهم؟! رعد: عايز أنام يا نحور امشي. رعد ساب نحور وطلع لأوضته ونام على السرير وحضن مخدة نبض جامد وكانت عيونه على الفلوس اللي هو سابها لنبض.

رعد رمى الفلوس بغضب وغمض عيونه فتحهم على إيد نحور. نحور: عادي يا بيبي لو عندك نزوات أنا زوجة لارچ خالص. رعد: أنت مش مراتي يا نحور. نحور: هبقى يا بيبي. نحور: في أقرب وقت اسمي هيتربط باسمك. نحور: هبقى مدام رعد السيوفي. نحور: خدني في حضنك يا حبيبي. رعد: نحور ابعدي عني ابعدي عني حقيقي زهقت منك. نحور: أنا حلوة وفيا كل الصفات اللي أي راجل يتمناها. رعد: طب سيبيني أنام يلا امشي. رعد زق نحور ورجع نام تاني.

نحور قربت منه وباسته على خده. نحور: تصبح على خير يا بيبي. نحور نزلت خدت شنطتها وخرجت ركبت عربيتها ورجعت بيتها. رعد ضم نفسه وحضن مخدة نبض أوي. عند نبض: نبض: آه رأسي وجعاني أوي. فاطمة: معلش يا روحي ألف سلامة. نبض: شكرًا يا فاطمة على الليلة دي. فاطمة: أنت هبلة يا بت، احنا أخوات. فاطمة: أنا كل ما أشوف رعد ده أوديله كلمتين كده بيخلوه ساكت. نبض (بابتسامة باهتة) : أنا ورعد انفصلنا مفيش داعي تفضلي تذكري موضوعنا كتير.

زياد: كان شكلكوا حلو امبارح يا طنط. نبض: أنا ومين يا حبيبي؟! زياد: أنت وعمو رعد. نبض (بابتسامة) : إيه اللي مصحيك بدري كده؟! زياد: ميعادي المعتاد. نبض: يا واد يا نشيط. زياد: أنت مكنتيش صاحية فمحتستيش. نبض (بعدم فهم) : محستش بإيه؟! زياد: لما عمو رعد باسك. فاطمة (بحدة) : يا قليل الأدب قدامي على الحمام، معلش يا نبض. نبض (بخجل) : لا عادي. نبض (بإحراج) : أحم ممكن أستخدم الحمام؟! فاطمة: أكيد يا حبيبتي.

نبض وفاطمة وزياد خرجوا من الأوضة. فاطمة: أهو يا حبيبتي. نبض: تمام شكرًا. نبض دخلت الحمام وقفلت الباب وراها وكانت خجلانة من كلام زياد. نبض غسلت وشها كذا مرة ورجعت شعرها لورا. نبض: على فكرة ضحكتك وحشة. الشاب: عيونك وحشة. نبض: هه ده أنا مدوبة شباب العالم بعيوني. الشاب: وأنا مدوبتش ليه؟! نبض: عيل رخم. نبض: فوقي يا نبض فوقي. نبض غسلت وشها تاني وخرجت. فاطمة: خدي يا حبيبتي أهي فوطة. نبض: تسلمي يا فاطمة معلش تعبتك معايا.

فاطمة: متقوليش كده. فاطمة: يلا تعالي كلي. نبض: شكرًا. نبض راحت للسفرة مع فاطمة وقعدت. مهند: أخبارك؟! نبض: الحمد لله وأنت؟! مهند: أنا الحمد لله. نبض: تمام. وبدأوا يأكلوا كلهم ويتكلموا بسيط. مهند: عن إذنكوا ورايا شغل، البيت بيتك يا نبض. نبض: شكرًا. فاطمة: الهدوم جت مقاسك الحمد لله. نبض: بجد شكرًا ليكوا مش عارفة أقول لكوا إيه. فاطمة: يا هبلة متقوليش حاجة. نبض: ممكن هدوم ألبسها علشان أمشي. فاطمة: تمشي تروحي فين؟!

نبض: الشغل بقى. فاطمة: لا اهدي بقى، مفيش شغل. نبض: بلاش يا فاطمة يلا بقى. فاطمة: بس غلط عليكي. نبض: لا متخافيش أنا كويسة. فاطمة: ربنا يهديكي يا بنتي. فاطمة: روح اتفرج على التليفزيون يا زياد. زياد: حاضر يا ماما. فاطمة أخدت نبض ودخلت أوضتها. فاطمة: شوفي هتلبسي إيه؟! نبض: أي حاجة وخلاص. فاطمة: بصي هجيب لك من اللي كنت بلبسهم قبل ما أتحجب. نبض: تمام. فاطمة: في دول. نبض: واو بحب اللون ده أوي. فاطمة: تمام يا روحي.

نبض خدت الفستان وراحت تغير هدومها. نبض لبست فستان باللون الجملي بكم واسع وقصير لغاية بعد الركبة بشوية، ومقفول من قدام ومن الضهر برقبة طويلة، ولبست بوت مقفول أسود طويل، سيبت شعرها على ورا بس، حطت روج أحمر غامق خفيف وكحل حدد عينيها. فاطمة: قمر يا روحي. نبض: شكرًا يا قمر. نبض: همشي أنا علشان ألحق الشغل. فاطمة: ما تخليكي معانا شوية. نبض: مرة تانية في ظروف أحسن من دي. فاطمة: عايزة الصراحة.

زياد: مع إنك متعورة يا طنط فأنت قمر زي الممثلين التركيين اللي أنا وماما بنحبهم. نبض (بابتسامة) : يا حبيبي. نبض: يلا عن إذنكم باي. نبض نزلت لتحت ووقفت تاكسي وركبته. نبض: اطلع على مستشفى (******) بعد فترة: السواق وصل للمستشفى ونبض حاسبته ونزلت دخلت جنينة المستشفى. كان في واحد لابس كاب ومخبي نص وشه. الشخص ده: اسمعي كلامي. نبض (برفعة حاجب) : وأنت مين؟! الشخص: خدي ردي بسرعة.

نبض بصت حواليها وبصت للشخص ده وبعدها مسكت التليفون. نبض: ألو. رعد: نبض اسمعي كلامي اركبي العربية السودة اللي هتجيلك دلوقتي ومتعمليش أي تصرف غريب. نبض: رعد!!! رعد: أيوه رعد يا نبض يلا بسرعة اركبي العربية. نبض بصت وراها لقت عربية سودة وبصت للتليفون وللشخص اللي قدامها وبعدها راحت ركبت العربية. العربية بدأت تمشي في أماكن غريبة ونبض خايفة بس كل ما تفتكر صوت رعد وإنه هو اللي قالها تطمن شوية. نبض: هو أنا هشوف رعد إمتى؟! شخص

(بضحك) : في الآخرة. نبض (بخوف) : قصدك إيه؟! شخص2: خلاص يا ابني متخوفهاش. شخص2: هنوصل كمان شوية. نبض (لنفسها) : أنا مش مطمنة ليكون ده كمين!!!!!! نبض (لنفسها) : إزاي هيقلدوا صوت رعد؟!! يا رب ساعدني. نبض (لنفسها) : طب أعمل إيه أنا مش مطمنة. وفجأة حصل ضرب نار على إزاز العربية. نبض (بصريخ) : عااااااااااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...