الفصل 11 | من 25 فصل

رواية قسوة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كاتبة قصص

المشاهدات
21
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الدكتور خرج بحزن وأسف وغضب وقال: مين اللي عمل فيها كده؟ إيه مفيش رحمة عندك؟ رعد اتعصب وقال: هي فين؟ حصل إيه؟ الدكتور بحزن: للأسف اتعرضت لحالة اغتصاب وحشة جداً، وكمان عندها ثقب في القلب، وكان لازم عملية في أسرع وقت، وفات الأوان. رعد الكلمة نزلت زي الصاعقة عليه، وعيونه دمعت لما افتكر لما قالت: (فلاش باك) حياة كانت بتعيط وقالت: هيجي اليوم وترتاحوا مني. (باك) رعد بص للدكتور وقال: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور:

دخلت غيبوبة، والله أعلم هتفوق امتى. رعد خرج من المستشفى وركب عربيته، وعيونه دمعت وقال: ليه يا حياة مقولتيش لي؟ ودموعه زادت لما افتكر: (فلاش باك) حياة: ممكن أتكلم معاك في حاجة؟ رعد استغرب منها وقال: إيه؟ في حاجة؟ حياة بابتسامة باهتة شوية: لا، بس عايزة أطلب منك طلب، ممكن؟ رعد: إيه هو؟ حياة: عايزة أخرج. رعد: لا، مفيش خروج. (باك) رعد بدموع وضرب الدركسيون وقال:

غبي، غبي. مكنتش هعرف وانتِ بعيدة عني. مش هبقى مرتاح. هتغيبي عني، والله وأعلم هترجعيلي امتى. ومشي بالعربية. (في فيلا المنشاوي) رعد ركن عربيته، وعلى وشه الحزن ودخل. نورا شافته وقالت: أمال فين حياة؟ رعد دموعه نزلت وقال بألم: حياة دخلت في غيبوبة. نورا اتصدمت وقالت: عملت فيها إيه يا رعد؟ انطق! رعد بحزن: عصبتي. ونورا فهمت وقالت بذهول: انت بتهزر؟ وصرخت وقالت: انطق يا رعد! رعد بألم:

هو ده اللي حصل. وهي عندها ثقب في القلب، ولسه عارف من الدكتور. أمجد نزل على صوت نورا وقال: في إيه؟ نورا قصت عليه ما حدث. أمجد بعصبية: فين المستشفى دي؟ رعد: مستشفى***** أمجد طلع يلبس هو ونورا ومشوا على المستشفى. رعد طلع أوضته هو وحياة، وعيونه دمعت وقال: بقت بتكرهني؟ هه. شاف هدومها وخدها في حضنه ونام وهو بيعيط. (في الصعيد) (في أوضة فارس) آية صحيت وبصت على فارس. جت تقوم كانت تحت فارس. فارس وقال: صباحية مباركة يا روحي.

آية بكسوف: الله يبارك فيك. وسّع. فارس بمكر: ولا وسّعت. آية بغيظ: هصوت! فارس ضحك وباسها من خدها وقال: صوتي. آية بخجل وهتعيط: وسّع بقى. فارس وسّعلها وقال بضحك: قومي يالا. آية بصتله بغضب وقالت: قوم يا فارس! فارس بمكر: وأنا مبستثبتش يا قلب فارس. آية بكسوف: قومي عشان مش هعرف أقوم. فارس بخبث: ومش هتعرفي تقومي لي؟ آية بصريخ في وشه: قوم يا فارس! فارس قام وآية دخلت الحمام. (في القاهرة في فيلا المنشاوي)

عدى شهر. وفي يوم رعد صحي ودخل الحمام ولبس ونزل بحزن. (في المستشفى) رعد دخل شاف أمه بتعيط، وعلى وش أبوه علامات الأسف. اتخض وقال: في إيه؟ حياة نايمة. أمجد بحزن: حياة ماتت يا رعد. رعد دموعه نزلت وبيقول: لا، لا، هي ممتتش. صح؟ أنا كنت هصالحه لما تطلع من هنا، وهعوضها. ماتت وهي كارهاني. وجرى على أوضتها. شافها متغطية بالملاية. شال الملاية من على وشها، وخدها في حضنه وهو بيعيط زي الطفل اللي فقد أمه، وبيقول:

متسبنيش. أنا والله كنت هصالحك لما تفوقي. متحرمنيش منك. اتعودت عليك وحبيتك، والله حبيتك. متحرمنيش من حضنك يا حياة. ردي عليااا! والدكتور بعده عن حياة بالعافية وهو بيقوله: اهدِ يا أستاذ رعد، ادعيلها بالرحمة. رعد بدموع ووجع: مش مصدق. ضيعتها من إيدي بغبائي. اااااه يارب، مش هقدر على فرقها. رعد موجه كلامه للدكتور وبيقول برجاء: عايز أشوفها آخر مرة يا دكتور. الدكتور بشفقة على حالته وقال: مطولش، ادخل.

رعد دخل ودموعه نزلت. وشها شاحب وملامحها مرهقة. وقال: أنا آسف. رعد حضنها وقال: مكنتش أعرف إني هتعذب وانتِ بعيدة. بس باين عليا هتعذب أوي. مش هقدر أبعد عنك. حضنك هيوحشني. أنا كنت كل يوم لما انتِ تنامي بروح أوضتك وبخدك في حضني. ولما بحس إنك هتبدأي تفوقي بقوم من جنبك. أنا حبيتك أوي. وكمل بصريخ: قومي متعاقبنيش بالعقاب ده يا حياة! الدكتور دخل وقال: يلا يا أستاذ رعد. رعد بص على حياة وخرج. أمجد بحزن:

يلا يا ابني عشان نشوف إجراءات الدفن. رعد بوجع: حاضر، يلا. عملوا إجراءات الدفن، وحياة اتدفنت. أمجد: يلا يا رعد. رعد بتعب: لا، أنا هروح الفيلا بتاعتي. نورا بجدية: لا، هتجي معانا. يلا. رعد بتوهان: هروح أنا، عايز أكون لوحدي شوية. وسابهم ومشي. (في شقة رعد) رعد قاعد بيشرب ومش واعي لأي حاجة. البنت: رعد بيه. رعد بدموع:

مش قادر. تعبان أوي. وهي مش معايا. حاسس إنها كانت ضهري. بشرب عشان أنسى ومش قادر أنسى. ضيعتها من إيدي. أنا غبي. البنت جابت عصير وحطت فيه حاجة وقالت لرعد: اشرب ده يا رعد بيه. رعد خده منها وشربه. بعديها حس دماغه تقيلة وراح في النوم. (البنت نزلت وراحت مكان ما) البنت: رعد تعبان قوي يا جماعة من الفراق. البنت التانية: خليه يتعب شوية وهيرجع تاني. الست: والله ما عارفة طوعتوكم إزاي. الرجل: وأنا عندي خطة متخرش الميه. البنت بضحك:

ده انتوا ناوين تربوه. تربوه، وهو هيتربى بجد. دخلت هي بضحك: ده أنا حتة طيبة. وضحكوا كلهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...