الفصل 7 | من 25 فصل

رواية قسوة الرعد الفصل السابع 7 - بقلم كاتبة قصص

المشاهدات
21
كلمة
1,660
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

فارس راح أوضته، ودخل في نفس الوقت اللي إيه خرجت فيه من الحمام وكانت لابسة برنس. فارس شافها ووقف مصدوم هو وإيه. فارس بدأ يقرب من إيه، وإيه واقفة مبلمة. فارس قرب من إيه وحصرها بإيد، والإيد التانية على وسطها، وقربها منه وقال بهمس عند رقبتها: "يخربيتك، بقيتي قمر". وباس رقبتها. إيه قشعرت بسبب أنفاسه السخنة. إيه بتوتر وارتباك: "ا ا أنت بتعمل إيه هنا؟ " وحاولت تشيل إيده. فارس، ولسه على وضعه: "أوضة مراتي". وباسها من خدها.

إيه افتكرت اللي عملوه، وبعدت بقوة، و خلاص هتعيط: "لأ مش مراتك يا فارس، لسه". وبعدين قالت: "مش كان حبي ليك مراهقة؟ بس صدقت، طلع فعلاً حب مراهقة يا فارس، و خلاص راح لحاله". فارس واقف مش مستوعب: "في إيه؟ أنتِ مغصوبة من الجواز مني؟ إيه، بعكس ما بيدخلها: "أه يا فارس، مغصوبة. ويله اطلع بره". فارس بصدمة وحزن: "مغصوبة؟ أه تمام، أنا ماشي، سلام". فارس مشي، وإيه فضلت تعيط وتقول: "أنت اللي عملت كده، أنت يا فارس". (في القاهرة)

"هو: أنتِ خبيتِ ليه إنكِ تعبانة؟ "هي: عشان مش عايزة أعيش، زهقت. مفيش حد حاسس بيا." "هو: بس مينفعش، أنتِ عندك ثقب في القلب ولازم عملية يا مدام حياة." (أيوه يا جماعة، حياة أكيد عرفتوا قصدها دلوقتي بالكلام اللي قالته في البارت اللي فات) "حياة بحزن: مش هتفرق يا دكتور، أنا مت، عشت محدش بيحبني أصلاً." وضحكت بوجع وسخرية. الدكتور بحزن على حالتها: "تمام يا مدام حياة، بعد إذنك، مع السلامة." حياة قفلت التليفون مع الدكتور،

وقالت بحزن ووجع: "خلاص هانت، كلكم هتخلصوا مني قريب. أنا مكنتش أعرف إني تقيلة أوي كده على الناس." رعد جه ودخل الأوضة. حياة قالت له: "ممكن أتكلم معاك في حاجة؟ رعد استغرب منها وقال: "إيه؟ في حاجة؟ حياة بابتسامة بهتة شوية: "لأ، بس عايزة أطلب منك طلب، ممكن؟ "رعد: إيه هو؟ "حياة: عايزة أخرج." "رعد: لأ، مفيش خروج." "حياة بألم: تمام، شكراً." "رعد ببرود: العفو، روحي حضري لي الحمام." "حياة: حاضر." حياة قامت تحضر الحمام لرعد.

رعد قاعد بره وبيتكلم في التليفون وبيقول: "عايز شقة المهندسين جاهزة." "الحارس الشخصي: حاضر يا رعد بيه." "رعد: تمام." (جماعة، شقة المهندسين دي بتاعت سهرات رعد وهو بتاع شرب وكده) حياة كانت خرجت من الحمام وسألت: "هي بتاعت إيه؟ شقة المهندسين دي بتاعت سهر؟ "رعد بابتسامة برود: أه، بتاعت سهر. في حاجة؟ حياة بصت له شوية، وبعدين قالت: "لأ، براحتك. بعد إذنك، أنا حضرت الحمام." رعد استغرب من طريقتها، بس محطش في باله ودخل الحمام.

حياة نزلت تحت، شافت مامت رعد قاعدة. "نورا بابتسامة: تعالي يا قلبي، اقعدي معايا." "حياة بابتسامة ممثلة: حاضر، هنزل لك حبة كده، بس هشرب وهطلع أجيب حاجة من فوق وأجي." "نورا بحب: ماشي يا حبيبتي." حياة دخلت المطبخ، شربت، وطلعت الأوضة. رعد خرج من الحمام لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود، وكتش أبيض، وقال: "أجي ألاقيكم جاهزين." "حياة باستغراب: لـ إيه؟ "رعد: كده، ويله." وسابها ومشي. (عند فارس) نزل

تحت في القصر وقال بهدوء: "أنا مش موافق أتجوز إيه." "الجد بحده: يعني إيه الحديد ده؟ "فارس بهدوء: كده وخلاص." "إكرام بنرفزة: أنت عارف أنت بتقول إيه؟ "فارس بنرفزة أيضاً: أيوة عارف، بقول إيه. وسلام سيبها لك." مايا واقفة تتابع الحوار بصدمة إنه مش هيتجوزها، والدموع على خدها، وقالت لفارس: "ممكن أتكلم معاك؟ وبصت على جدها وقالت: "ممكن يا جدي؟ "الجد: ماشي يا جلـب جدك." "فارس قالها: نتكلم في إيه؟

"بخنقة: أي حتة هدوء ومفيهاش حد." "فارس استغرب وقال: أه." فارس مشي بالعربية وراح حتة مفهاش ناس، ونزل وقالها: "أهو؟ انزلي." إيه نزلت وبصت له بدموع وقالت: "ليه؟ "فارس: هو إيه اللي لـ؟ "إيه بعياط وصراخ: ليه تعمل فيا كده؟ ليه مصر تعذبني؟ ليه؟ أنا لما اعترفت لك بحبي زمان وأنا صغيرة، عارف قلتلي إيه يا فارس؟ قلتلي مشاعر مراهقة، ومع الوقت هتروح، صح؟

ومراحتش يا فارس. أنا تعبانة، يا رب يارب خدني عشان أرتاح. أنا تعبانة ومحدش حاسس بيا أبداً، والله العظيم." وقعدت على الأرض تعيط بهستيرية. فارس نزل لمستواها، وخدها في حضنه، وقال بحنية: "هش، هششش، اهدي يا حبيبي." إيه قعدت تعيط جامد في حضنه لحد ما نامت. فارس شالها ودخلها العربية، وراح عند محل عصير، وصحاها: "إيه؟ حبيبتي، قومي يله." إيه قامت وافتكرت اللي حصل، ودموعها نزلت، وقالت: "لو أنت مش عايزني، خلافـ" "فارس

قاطعها وقال: مين اللي قال إني مغصوب؟ أنا مش مغصوب." "إيه بشهقات: أنا تعبانة أوي يا فارس، مش قادرة. أنا كنت بحاول أنساك ومش عارفة. كنت بتفرج على صورك كل يوم." فارس شالها من الكرسي اللي جنبه وقعدها على رجله، وحط إيده على وسطها، ونايمها على صدره، وقال: "تعبانة من إيه يا جلـب فارس؟ احكي لي." "إيه بكسوف: احاسب يا فارس، أنت بتعمل إيه؟ "فارس بمكر: بعمل إيه يا روح فا" "إيه

بكسوف: شيل إيدك دي. لما نتجوز وبعدين أنت قليل الأدب." "فارس قبلها وقال: تحبي تشوفي قلة الأدب يا روحـ" "إيه بغضب طفولي وكسوف: لأ، ويله نزل." فارس ضحك عليها، وحطها على الكرسي اللي جنبه، وساق العربية ومشي. (عند رعد) "البنت بضحكة مايعة: عامل إيه يا باشا؟ "رعد بقرف: ملكيش فيه." "البنت بدلع قربت من رعد وشدته من إيده وقالت: يله يا باشا وأنا هبسطك." (بقى تسيب التفاح الأمريكي وتروح لجميد المفعص 😂😒) البنت ورعد دخلوا الأوضة

(وفعلوا ما حرمه الله) (عند حياة) قاعدة مع نورا. ونورا قالت: "فين رعد؟ "حياة بألم: في شغل يا ماما." "نورا بشك: متأكدة يا حياة؟ حياة لسه هتتكلم، قاطعها دخول......... "نورا بصتله وقالت: كنت فين يا رعد؟ "رعد بص لحياة وقال: هي قالت لكِ إيه؟ "نورا بغيظ: قالت إنك في شغل." "رعد بص لي حياة وقال بغيظ في حياة: أه، كنت في شغل." وقرب من حياة وقال: "شغل حلو أوي." "نورا بصت على رعد بعصبية وقالت: مش هتبطل تروح الشقة الزفت دي؟

"رعد: وأنتِ عرفتي منين إني كنت فيها؟ "نورا بقرف وغضب قالت: بص على هدومك الأول. أنا طالعة أنام." رعد بص على اللي لابسه، لقى فيه روج، وبص لحياة اللي كانت بتبصله. "رعد لحياة: اطلعي حضري نفسك عشان نمشي." حياة مشيت من غير ولا كلمة. ورعد اتضايق إنها مردتش عليه، وطلع وراها. وخلع القميص، رماه في الأرض، وقعد على السرير، وطلع سيجارة وقعد يشرب فيها. حياة طلعت من الحمام بالبرنس، ووقفت بصدمة، وقالت: "أنت انزل تحت."

"رعد بصلها من فوق لتحت، وقال بوقاحة: عودك ملفوف." وغمز بوقاحة. "حياة بعصبية وكسوف: ا ا و كانت هتجري على الحمام، بس رعد كان في ثانية قدامها." "حياة بغضب وكسوف: حاسب، عايزة أخـ" "رعد قرب لها وقال: لأ." "حياة بكسوف وهتعيط: وسع لي." "رعد وسع لها، وقال في نفسه: جهزي للي جاي." حياة خلصت، ورعد لبس، ومشيو. وصلوا قصر رعد، وقال: "انزلي." "حياة باستغراب: أنزل فين؟ "رعد بصوت أفزع حياة: بقولك انزلي." حياة نزلت بخوف،

وقالت: "جايبني هنا لـ؟ "رعد: امشي وأنتِ ساكتة." حياة مشيت وهي خايفة. رعد دخل القصر، وحياة دخلت، ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...