الفصل 18 | من 25 فصل

رواية قسوة الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كاتبة قصص

المشاهدات
24
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رعد صحي ودخل الحمام. حياة كمان صحيت ولبست وقعدت على تليفونها ورنت على آيه. حياة: آيه، عامله إيه؟ آيه: الحمد لله. حياة بتحذير: الحمل يا آيه، خلي بالك كويس. آيه: حاضر. حياة بمرح: بتعملي إيه بقى؟ آيه ضحكت وقالت: باكل. حياة ضحكت: ماشي. وقفلوا. رعد خرج وقال وهو بيلبس: مين دي؟ حياة: آيه مرات فارس، على فكرة هي صحبتي من الثانوي لحد دلوقتي. رعد: امممم، طيب. حياة: بقولك إيه؟ رعد: قولي يا حبيبي.

حياة بتفكير: تعالى نعمل خطة ونصالحهم على بعض. رعد قعد جنبها وقال: يا خوفي من خططك. حياة بضحك: لا لا، متقلقش، الخطة هي... وضحكت بخبث. رعد ضحك وقال: ماشي، يله. حياة: يله. تحت في الفيلا. رعد بستغراب: هما فين؟ حياة: معرفش. رعد: يا مريم. مريم: نعم يا بيه. رعد: هما فين؟ مريم: خرجوا من شوية بس كل واحد لوحده. رعد: تمام، ماشي، يله يا حياة. ومشوا. رعد وهو في العربية: دلوقتي هنعمل إيه؟

حياة: أنت هتروح لصاحبك وتخليه يلبس كده تمام وتودوه مكان شيك كده وتغمي عينه، وأنا هتصل بآيه وأقولها أنا حامل، البسي فستان حلو كده وتعالي، وهي هتيجي. وأول ما تيجي هغملها عينها من وراها وهقولها متخفيش، أنا حياة، متعمليش صوت. وهندخلهم مع بعض ونشيل الشريط الأسود من على عينهم ونقفل الباب ونمشي ونشغلهم أغنية كده، وأكيد فارس هيفهم. ها، تمام؟ رعد بإعجاب: تمام. وتم تنفيذ الخطة.

في أوضة متزينة ومحطوط ورد مولعين شموع وفي أكل وفي سرير عليه قلب بالورد وحرف F&A. آيه قاعدة بتشتم في حياة. وفارس فهم إن رعد اللي عمل كده وقاعد. وآيه رايحة جاية. فارس: اقعدي بقى. آيه بغيظ: ملكش دعوة، وأنت طالق. فارس بص لها بنص عين وقال: راديتك يا عسل. آيه بصت له وقالت: مش عارفة بحب فيك إيه. فارس بغرور: جسمي رياضي وقمر، وأي بت تتمنى. آيه راحت له بغيظ وشدته عليها وقالت: قول اللي أنت قلته ده تاني كده.

فارس استغل إنها قريبة منه وقرب أكتر والتصق بها وبيمشي إيده على جسمها بجرأة. فارس خد آيه وحط إيده على وسطها ورقصوا سلو وشغل أغنية. فارس شال آيه ولف بيها وقال: والله بحبك، بس في صور اتبعت لي وشاتت، بس عرفت إن في حد عايز يفرقنا عن بعض. آيه بدموع: بس شكيت فيا يا فارس؟ فارس بمشاكسة: أنتي لو مكاني يا قمر كنتي عملتي إيه؟ آيه بضحك: كنت motتك. فارس شالها وقال: والله قمر. عند نورا وأمجد. أمجد: ساندي. مفاجأة.

ساندي بعياط: ونبي يا أمجد خلي يطلعني من هنا. أمجد بضيق: أنتي كنتي ناويتي على إيه؟ ساندي بعياط: أنت عرفت مكاني منين؟ أمجد بعصبية: اخلصي. ساندي بخوف ودموع: أنا أنا عازام باشا بعتني عشان أخسر رعد ثروته وأبوظ علاقته مع مراته هو وفارس، وبعت لي فارس صور وشاتت، وأنا هتصل بآيه وهقولها تعالي جوزك بيخونك في مكان كذا وكذا، واتصل برعد هقوله حياة بتخونك في نفس المكان، وعازام باشا عارف إنها مش ماتت عشان كده.

ولما يجوا نضربهم بحاجة عشان يفقدوا الوعي ونلبسهم لبس مش تمام ونحطهم جنب بعض على السرير ونتصل بحياة وفارس يجوا عشان علاقتهم تبوظ خالص. أمجد بغضب شدها من شعرها: تمام، أنتي هتنفذي اللي اتقال بأمر مني. جاك: نعم يا عمي أمجد. أمجد: خلي بالك من الزبالة دي. نورا كانت بتراقبه طبعًا وقالت: أمجد، أنا عايزة أفهم دلوقتي. أمجد لف وشاف نورا وقال: أنتي إيه اللي جابك هنا؟ نورا بعصبية قالت له على الرسايل اللي شافتها على تليفونه.

أمجد قعد يهدي فيها وقال: اهدي وفهمها على كل حاجة. نورا هديت وقالت: طب يله نمشي عشان صوت الكلاب دول. أمجد بابتسامة: دي مش كلاب يا حبيبي. نورا ابتسمت بتوتر وقالت: أمال إيه. أمجد بيكتم ضحكه وقال: دي ديباب، إحنا في صحرا يا حبيبي. نورا مسكت فيه بخوف وقالت: ونبي يله نمشي. أمجد ضحك عليها وقال: يله نمشي. ومشوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...