حياة بتردد: أنا خايفة يا رعد. رعد بحب: متخافيش يا حياة الرعد. وباسها جنب شفايفها ووو (نسيبهم شوية بقى) في جامعة البنات: جميلة: مالكوا ضاربين بوز ليه؟ كيان: يعني أنتي مش عارفة؟ جميلة: أحم، واتنهدت وكملت وقالت: طب هتعملوا إيه؟ لميس بحزن: ويوسف اللي بقى مش بيسأل عليا أبدًا من ساعة ما سافر أخوكي ده بارد يا كيان. كيان بتريقة: يعني أنتي اللي أخوكي الله وأكبر عسل نحل يا أختي؟ ما هو فريزر برضه. ندى: طب بقولكوا إيه؟
كلهم: همممم. ندى بتوتر: يعني هو فيه عرسان متقدملنا وكده، وبابا وعمو رعد موافقين. بس جميلة متقدملها يوسف. كيان بوجع: أنا موافقة، ويلا عشان نلحق المحاضرة. وراحوا المحاضرة. الدكتور عينه على لميس وهو بيشرح، والبنات واخدين بالهم وكاتمين ضحكهم. المحاضرة خلصت، وجُم يمشوا، الدكتور مهند نده على لميس وقالها: إزيك يا لميس. مهند بمكر: أصل أنا اتقدمتلك وكده، وأهلك وافقوا. لميس: نعم؟ مهند باستغراب مصطنع: هو أنتي مش موافقة؟ لميس
ضحكت على جنب شفتيها وقالت: لا يا دكتور إزاي بس، لازم أديك الرد بنفسي. مهند: طب تعالي على مكتبي. لميس: ياااه أوي أوي! وأدت حاجتها للبنات وقالت: استنوني خمس دقايق. البنات بثقة وضحك: بالراحة ها! لميس بضحك: ده أنا غلبانة. وراحت المكتب بتاعه، لاقته واقف مديلها ضهره. راحت مشمرة إيديها وفركت إيديها في بعض وقالت: دكتور! مهند واقف ببرود لسه، وهوب محسش بنفسه غير وهو على الأرض من القفا اللي خده (اتخيلوا الموقف معايا كده)
في مكان ما أول مرة نروح إيطاليا: يوسف: تمام يا دكتورة نادين. نادين بابتسامة: أنت تؤمر دكتور يوسف. بعد إذنك. وجت تمشي، يوسف نده عليها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!