سلمي بغضب: العامية دي انضف ليه؟ هاه، أنا اللي شايلة سرك. شمس بغضب ومسكها من شعرها: بقولك إيه؟ لو اتكلمتي عنها كلمة زيادة، متلوميش غير نفسك، فاهمة؟ زقها وخرج. سلمي حدفت الإزازة كسرت المراية: ماشي، صبرك يا كبير الصعيد. بيروح أوضته بيلاقيها على آخرها. شمس: كنتي عند السلعوة صح؟ شمس تجاهل كلامها ودخل ياخد هدومه وداخل ياخد دوش. وهي دبت بالأرض. مردش. بالليل في السجن. عصام بغضب: منشرتش الزفت ليه؟ هرد عليك أنا.
عصام بص لاقى اللي وقف بكل غضب. شمس. شمس ببرود: شاطر، شوفت بقى أنا اتصرفت أسرع منك. وبالنسبة للفيديو، هههه، فهو بح دلوقتي. عصام بغضب: هقت'لك يا شمس، هقت'لك. شمس بسخرية: هههه، غبي، أنت مش قد كبير الصعيد، وده عقاب بسيط عشان حاولت تقف قدامي. عصام بغضب: هخرجلك يا شمس وهتشوف، والله مهرحمك. شمس لف ضهره وبص بطرف عينه: ابقى وريني. عصام قعد يصرخ بجنان وشمس مشي بابتسامة: عمر أي حد هيقدر يقرب من ملك طول ما أنا عايش.
عند روز وزين. زين بصدمة: مش موافقة؟ روز بضحك: موافقة أكيد. لبسها الخاتم. زين: مالك سرحتي في إيه؟ روز بابتسامة: في ملك. زين بيلعب في شعرها بابتسامة: هتكون بخير، متقلقيش، هي مع كبير الصعيد. روز ابتسمت وهو بيمسك إيديها. زين: تعالي نرقص. روز: يلا. بدأوا يرقصوا. شوية وروز حست إنه في أنظار غريبة عليها. تجاهلتها وركزت مع زين. بخوف. خلصوا رقص وجاه زين فون. زين: هرد وأجي، مش هتأخر. روز بابتسامة: أوكي يا حبيبي.
زين قام وروز بتتفرج على الناس. بيجي حد ويقعد معاها. الشخص: مش انتي البنت اللي أخت ملك؟ واللي كانت راحة تشتغل في الكباريهات؟ ودا نفس الشاب اللي كان معاكي يومها وخدك؟ روز بصدمة وخوف: افندم. الشخص بخبث: شكل عندك سهرة مع زبون، إيه رأيك تيجي معايا؟ أنا هدفعلك أكتر. روز بخوف جواها بس اتكلمت بخبث وهي بتفكر في حاجة: موافقة. ملك كانت مستنية شمس. ملك كانت قاعدة على المرجيحة في الجنينة وسرحانة في شمس.
ملك: خلاص، مش هسيب الماضي يأثر عليا. هبدأ مع شمس من الأول وجديد. قامت طلعت فوق. سلمي طلعت. سلمي بقرف: انتي بتعملي إيه؟ ملك ببرود: وانتي مالك يا حرباية. سلمي بسخرية: هيبقى مالي قريب على فكرة. شمس بيتسلى بيكي مش أكتر، زي ما عمل معايا ومع غيري. شمس مش بتاع حب وعمره ما هيحبك. خرجت وملك اتصدمت، لأن سلمي كانت مع شمس قبل ملك. دموعها نزلت. وصل شمس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!