الفصل 38 | من 41 فصل

رواية قسوة شمس الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نور يوسف

المشاهدات
24
كلمة
403
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ملك بغيرة وغيظ: هتاكل أنا هاكلك، تعالي. راحت قدمه. شمي: مش هاكل منك، اقعدي كملي أكلك. سلمي بخبث: خلاص كده، ابعدي. ملك بحزن في نفسها: ماشي يا سلعوة. شمس لاحظ حزن ملك في نفسه: صبرك عليّ. ملك لمني بهمس: هي قاعدة جنبه صح؟ شمس بقرف من سلمي: آه يا أختي لازقة فيه. ملك بشر: تمام. أكملت بصوت عالي: خديني المطبخ يا داد عايزة أجيب حاجة. شمي: هي تجيبها، اقعدي أنتِ. ملك ببرود: ملكيش دعوة. وقامت مع مني.

مني سندت ملك، عدت كام خطوة وفجأة... أاااااااه رجليييي اااه اتحرققققت. شمس بصدمة من المياة السخنة اللي اتدلقت على سلمي وابتسمت، ملك هي اللي زقتها. ملك: أوبس، ما أخدتش بالي يا حرباية، أقصد يا سلمي. سلمي بغضب وصراخ: رجليييي ااااااه. شمس بهدوء وجوه عايز يضحك: تعالي هسندك على فوق أغسلها. وكمل بخبث: وأحطلك بإيدي مرهم. قال الكلمة دي، ملك بغضب: ليه هي اتشالت بروح أمها؟ شمس ببرود: ملكيش دعوة.

وخد سلمي وطلع فوق، وملك اتغاظت على آخرها. سالم كان مراقب الوضع من بعيد وابتسم، إن حب شمس الصعيد اتزرع في قلب ملك من جديد. بينزلها وجاي بيخرج بتدلع عليه: شمس هنفضل كده كتير؟ شمس ببرود: آخر يوم ليكي النهارده. سلمي بصدمة: نععععم؟ شمس ببرود: وتلمي هدومك وتغوري من القصر. سالم بحزن: عايزك في المكتب يا شمس. شمس: حاضر. بيروحوا المكتب، وملك لمني: بقولك إيه يا داد، سلمي دي عايزة أولع فيها بصراحة كده. مني بضحك: هتعملي إيه؟

ملك بابتسامة: بليل هقولك. مني ضحكت: مجنونة. في المكتب. سالم بحزن: هتفضل كده كتير معاها يا شمس؟ أنا عارف إني غصبتك على الجوازة، بس مش لدرجة دي. شمس: ودا يهمك في إيه؟ أنت مش جوزتهالي وخلاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...