الفصل 12 | من 20 فصل

رواية كسرة قلوب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
6,908
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نيرة: لا، انت بتعمل كده عشان تضايقني. زين: لا والله، أنا مش طفل أوي كده. أنا بعمل كده عشان معجب بـ ورد. وأساسًا قبل ما تيجي أنا وورد قررنا ندي علاقتنا فرصة، يعني الموضوع ملوش علاقة بيكي. نيرة حضنته: أنا لسه بحبك. ورد من الخلف: نييييرة! زين وقف وقال: أنا معملتش... ورد بمقاطعة: عارفة يا زين، أنا واثقة فيك، لكن مش واثقة في اللي حواليك. نيرة: عادي يعني، محصلش حاجة. ورد: والله!

هو انتي شايفه إنك تحضني جوز أختك دي مش فيها حاجة؟ بصي يا نيرة، أحسن لك تبعدي عن جوزي، انتي فاهمة؟ عشان ساعتها أنا اللي هقف قصادك والله. يلا يا زين. «مسكت إيد زين وذهبت» زين بسعادة: جدعة. ورد: وانت فرحان ليه؟ كان عاجبك الحضن؟ زين بابتسامة: لا والله. ورد بضيق: وحضرتك كنت قاعد معاها ليه بقى؟ زين: يعني لاقيتها قاعدة لوحدها فقولت أعرف مالها. ورد: وانت مالك! قاعدة لوحدها ولا قاعدة مع عفريت؟

ولا انت بقى حنين وأي حد بيكون لوحده بتروح تواسيه؟ زين بابتسامة: لا طبعًا. ورد: هو أنا بقول نكت؟ زين بابتسامة واستفزاز: لا. ورد بتريقة: ينفع حضرتك تشرفنا وتقولنا إيه سر الابتسامة والسعادة اللي على وشك طيب؟ زين بضحك: فرحان عشان ضايقتي وكده. ورد: لا مضايقتش. أنا بس كنت بقول إن كده مينفعش. زين: بلاش شغل الكدابين ده. قولي آه يا زين مضايقة عشان شوفتك معاها، فأنا هقولك خلاص يا ورد، ماشي؟

وبعدين فيها إيه مش همسكها عليكي يعني. ورد بعند: لا يا زين، مضايقتش. زين بعند أكبر: طب خلاص، هروح أشوفها هي مضايقة ليه. «ذهب خطوتين فمسكت يده وقالت بعصبية خفيفة» ورد بتسرع: آآآه يا زين، اضايقت! وأقولك على حاجة كمان، غيرت وهفضل أتضايق وأغير لو شوفتك واقف معاها أو مع واحدة تانية عمومًا. زين بسعادة: كان من الأول. بس مكنتش متوقع إنك تكوني غيورة كده هاااه؟ ورد: أنا إيه اللي خلاني أتكلم؟

زين: بس يا غيورة بقى، عرفنا خلاص إنك بتغيري عليا ومهتمة بيا. ورد ذهبت خطوتين: ياااارب الصبر. ذهب زين خلفها: تعالي يا غيورة هنا، متتقمصيش. «نترك زين وورد ومشاكساتهم كالأطفال ونذهب إلى شخص آخر قرر الاعتراف» أسر خبط على الباب وقال: ازيك يا عمي. سليم والد زين: أسر، تعالي يا حبيبي. عامل إيه؟ أسر جلس بجانبه وقال: أنا الحمد لله. كنت عايز أتكلم معاك في موضوع. سليم: قول يا حبيبي، معاك. أسر: آآآ...

حضرتك عارف إني كذا مرة وضحت إني معجب بـ أسيا بنت عمي، بس النهارده جاي أطلبها منك. سليم ابتسم وقال: بص يا أسر، هو أنا مهما ألف وأدور مش هلاقي أحسن منك لأسيا. فمن ناحيتي متقلقش خالص، عشان أنا موافق. بس الكلمة الأخيرة هتبقى لأسيا، فهقولها وهرد عليك، ماشي؟ أسر: ماشي يا عمي. «على السفرة» ورد: أوعى تنسى الدوا يا سعدو بعد الغدا. الجد سعد: حاضر يا بنتي. الأب سليم: أسيا. أسيا وهي تأكل: نعم يا بابا.

سليم أمام الجميع: أسر طلب إيدك وأنا موافق. رأيك إيه؟ وقـف الطعام في حلقها: ككححح ككححح. سندس والدتها: اشربي مااايه. في إيه يا سليم؟ حد يقول خبر زي كده في وقت زي كده؟ سليم: قولت أقولها قدامكم عشان نسمع الرد كلنا. أسيا قالت بخجل: احمم... من ناحيتي أنا موافقة. أسر بسعادة: بجد؟ ورد: أخيرًا يا ولاد هنحضر فرح بقى وفساتين، يييس! الأب سليم: بس إيه رأيك يا توفيق؟ توفيق: والله يا سليم أنا فرحان و موافق طبعًا.

الجد سعد: كده الكل موافق. زين بعند: بس أنا بقي مش موافق. ورد: متبقاش محطم السعادة بالله عليك. فكرني لما كلنا نبقى متفقين على خروجة و تيجي صاحبتي الباردة تقول لأااا مش موافقة. زين: يعني قصدك إن أنا بارد؟ ورد: هو أنا قولت إنك بارد؟ زين: ما انتي بتقولي فكرني بصاحبتي الباردة، يبقى إيه؟ ورد: بقول صاحبتي مش زين. زين: بس بتقولي فكرني، يعني أنا بارد زي صاحبتك. ورد: هو انت بتخليني أقول كلام أنا مقولتهوش؟ زين: والله!

يعني قصدك إني كداب؟ ورد: وأنا مقولتش إنك كداب. الجد بهدوء للعائلة: ششش. اتسحبوا براحة وسيبوهم زي قط وفار كده يعاندوا في بعض. رويه: دول كده هيولعوا في بعض. الجد: قوموا براحة. «وبالفعل صعد الجميع إلى غرفته حتى نيرة» زين: معنى كلامك إن أنا كداب. ورد: انت اللي مش فاهم طريقة كلامي. زين: آآآه، يعني قصدك إن أنا غبي ومبفهمش. ورد: ثانية بس، وأنا قولت إمتى إنك غبي؟ بقي انت بتقول لي كلام مقولتهوش.

زين: آآآه، معنى إيه كلامك ده بقى؟ ورد: بص، انت عايز تتخانق وأنا مبحبش جو الخناق ده. زين: أيوه، يعني قصدك إني إنسان نكدي وبحب الخناق. ورد: وأناااا قولت إمتى إنك نكدي؟ زين: ما ده معنى كلامك. ورد: جدي، هو أنا... إيه ده! هما راحوا فين؟ زين: طفشوا منك. ورد: والله! يعني انت قصدك إني إنسانة مملة عشان كده قاموا؟ زين: وأنا مقولتش كده. ورد: معنى كلامك كده. زين: شوفتي بقى إنها بتضايق. ورد بابتسامة: خلاص، حصل خير.

زين: يلا نطلع إحنا كمان. «على السلم» ورد: بس انت محطم السعادة بجد. زين بابتسامة: يعني أنا نكدي؟ ورد بضحك: يوووه بقى، هنعيد الأسطوانة تاني. زين بابتسامة: خلاص خلاص. «بعد يوم لطيف ممزوج بالسعادة ذهب الجميع في ثبات عميق» ♡ في الصباح وخصوصًا على السفرة ♡ نيرة: آآ... مخنوقة شوية، فقولت أخرج أتمشى. سمر: براحتك يا نيرة. ورد وزين: صباح الورد. «جلسوا على السفرة» نيرة: تمام، أنا ماشية أنا. «ونظرت لزين»

زين: ورد، معلش هاتي الجبنة دي كده. ورد وهي تمضغ الطعام: اتفضل. نيرة: احممم، وممكن أتأخر. زين: هاتي الطبق ده كده كمان. ورد: يا صبر... اتفضل. تحب أأكلك؟ زين نظر لها وابتسم: معنديش مانع. علي: إيه يا نيرة، مش هتمشي؟ نيرة: آه آه، ماشية أهو. «وخرجت» ورد: أوعى تنسى يا جدو العلاج، وانت كمان يا بابا. الأب سليم: حاضر يا بنتي. زين: الحمد لله. يلا يا ورد. ورد: طب انت شبعت؟ أنا لسه. زين: ناقص تاكلي؟ نـيـندس: في إيه يا ابني؟

ما تسيبها أما تكمل أكلها. ورد وقفت وقالت: لا يا أمي، شبعت. أساسًا ده خايف إنه يصبر شوية يبقى شجرة. زين بابتسامة: متشكرين، بس أنا بتكلم عشان جامعتك. الساعة ٩ ونص يا أبلة، والمفروض تبقي ١٠ هناك. ورد بتذكر: آآآه صح. معلش، ظلمتك. زين بتمثيل: لا لا، بعد إيه. «ذهب إلى الخارج» ورد ذهبت خلفه: أوعى تقولي إنك زعلت. زييين... زينووو! زين وقف فجأة أمام العربية: إيه؟ ورد: زينووو... حلوو صح؟ زين بابتسامة: آه حلو. «فتح باب العربية»

يلا اركبي. ورد: شكراً. «عند نيرة» نيرة: مش لازم معاد عشان أدخل. قولتلك قول له نيرة برا. السكرتيرة: مش هينفع والله. نيرة بزعيق: هو إيه اللي مش هينفع؟ ما أنا كده كده مش همشي غيررر أمااااا أشوفه. خرج وقال: في إيه؟ نيرة؟! نيرة: آآه نيرة. «زقته ودخلت إلى مكتبه... دخل خلفها وأغلق باب مكتبه» نيرة: هاااه، سمعت. لؤي: نعم؟ نيرة: إيه اللي نعم؟ بقولك سمعت. يعني برر اللي انت عملته. لؤي: وانتي مين عشان أبرر لك إن شاء الله؟

نيرة: والله؟ طب بص بقى، التصاميم تكون قدامي، انت فاهم؟ وإلا... لؤي: وإلا إيه؟ لا ما أنتي لو عايزاني أخاف بقي والشغل ده، يبقى انتي غبية وعقلك لسه مستوعبش إيه اللي حصل. نيرة: ما هو للأسف عقلي استوعب، وكنت غبية عشان ساعدتك من الأول وسيبتك تضحك عليا. فانت بقى اللي لو فاكرني راجعة أقولك تعالي نرجع لبعض، تبقى انت اللي غبي. لؤي: والله. ومين قالك إني بفكر إني أرجع لك؟

أنا أساسًا كنت معاكي من الأول عشان التصاميم، مش عشان جمالك يعني. انتي اللي مغفلة واتضحك عليكي بسهولة. نيرة بدموع: مااااشي يا لؤي. هتندم. والله هتندم. لؤي: وريني، هندم إزاي؟ نيرة بزعيق: مااا أنت حيوان وزبالة. لؤي: إسرااااء! إسراء السكرتيرة: نعم يا أستاذ لؤي. لؤي: نادي على الأمن. إسراء: حاضر. نيرة: والله العظيم يا لؤي، هتندم. «الأمن مسك إيد نيرة» لؤي: ارموها برا. «عند زين وورد... أمام الكلية» زين: خلاص، هستناكي.

ورد: تمام. يلا سلام. زين: خلي بالك على نفسك. ورد: حاضر. وانت كمان. «تركته وذهبت، صعد إلى العربية وذهب إلى الشركة» «في الشركة» أسيا: والله أسر... أسر: آه والله. فرحان إنك هتبقي شريكة حياتي يا أسيا. رويه: يارب الصبر... أنا مبقدرش أستحمل قدام الرومانسية دي، ببقى عايزة أقتلهم. أسيا: والله يا أسر، وأنا كمان. عشان بجد انت إنسان كويس، وأساسًا متربيين سوا وابن عمي، فواثقة فيك. أسر: عارفة، مش هزعلك أبدًا. أسيا: وإيه كمان؟

أسر: كل اللي هتطلبيه هتلاقيه عندك. أسيا: بجد؟ حتى لو نجمة من السما؟ أسر بتأكيد: حتى لو نجمة. رويه: بسسسس ببسسس. إيه شغل المسلسلات ده؟ حتى لو نجمة من السما. فووقي انتي وهو، ورانا شغل. مش وقت الرومانسية العكرة دي. أسيا: بت، هقوم أضربك. أسر: لا يا حبيبتي، أنا هولع فيها عشانك. رويه تلملم الملفات: لا لا لا لا. كده كتير، كده كتير بجد. أسيا: ما انتي حماره، مبتفهميش في الرومانسية. رويه: دي رومانسية دي؟

وبعدين لو دي الرومانسية، مش عايزة أفهم. «خرجت برا المكتب» زين: إيه ده، دي راحة فين دي؟ أسيا: أنا أعرف. «في الكلية» سعيد: انت متوتر ليه؟ محمود: مش عارف. خايف ترفضني. سعيد: هترفضك ليه يا عم؟ روح بس اعترف لها وشوف ردها. محمود بتوتر: طب أكتب لها رسالة. سعيد: بلاش شغل السبعينات ده. محمود: بتكلم بجد والله. كده أحسن. «وبالفعل أخذ ورقة وقلم وكتب الرسالة» «في المدرج» روفيدة: اتأخرتي ليه؟ ورد: معلش والله.

روفيدة: النهارده فيه دكتور جديد مكان مازن، الله يرحمه، هيدخل. ورد بحزن: عارفة، عشان كده جايه بالعافية. روفيدة: انتي لسه معجبة بيه؟ ورد: مش زي الأول يعني. دلوقتي بصراحة معجبة بزين، لكن كل ما أفتكر مازن بحزن وبدعيله كتير. بجد أتمنى لو كان موجود. روفيدة: الموضوع صعب عليكي. ورد بحزن ودموع: لما بفتكر المواقف اللي حصلت معاه، بصراحة بقول يا ريته كان هنا. روفيدة: طب روحي اغسلي وشك قبل ما الدكتور يدخل. ورد: حاضر.

«وبالفعل ذهبت ورد إلى الحمام» سما: روفيدة. روفيدة: نعم. سما: تعالي ثانية، عايزك. روفيدة: حاضر. «تركت روفيدة الشنط وذهبت إلى سما» سعيد: اهو، روح بقى حط الرسالة في شنطتها. محمود: ماشي. «ذهب محمود ووضع الرسالة في شنطة ورد دون أن يلاحظ أحد» «في منزل محمد والد ورد» جميلة: أيوه، أنا عارفة الأسطوانة دي. يزيد: يا ماما بالله عليكي، قولت ساعة وهذاكر، فخلاص. جميلة: إيه اللي خلاص؟

ما انت من امبارح كل شوية ساعة وهذاكر، ساعة وهذاكر، ومشفتش منك ولا ساعة ولا نص ساعة حتى. يزيد: أنا عارف أنا بعمل إيه. جميلة: بلا عارف بلا نيلة بقى. دي مش مذاكرة واحد في تالتة ثانوي وعلمي علوم كمان. يعني ابن خالتك هينجح عشان أدبي، كنت أدخل أدبي انت كمان على الأقل نضمن إنك هتنجح. يزيد: علمي علوم، علمي علوم إيه؟ يعني بتوع أدبي بيرسموا فراشات على الكشاكيل؟

قولتلك مفيش فرق بينا. هما عندهم حاجات صعبة زي ما أنا عندي حاجات صعبة. هما عندهم تواريخ وأحداث لازم يكونوا عارفينها، وأنا عندي قوانين ومسائل لازم أعرف جت منين، ومخي يحفظ أكتر من قانون وأكتر من تعريف. فمفيش فرق بين طالب علمي علوم، من رياضة، من أدبي. انتوا الأهالي بس عشان متعرفوش في الدراسة، فمعتقدين إن فيه فرق. جميلة: والله. يعني انت هتجيب دكتور لمدرس؟

يزيد بعصبية: ما المدرس هو اللي عمل الدكتور، وهو اللي عمل المهندس. انتي ليه مش فاهمة إن كل الوظايف مهمة؟ حتى عامل النضافة مهم. كل واحد له وظيفته، وأكيد بيواجه صعوبات في الوظيفة بتاعته. انتوا بس اللي عايزين

تتفشخروا وتضايقوا في بعض: أنا ابني دكتور، أنا ابني مهندس. مفيش حاجة اسمها كليات قمة، كل الكليات زي بعض. المدرس مهم زي ما الدكتور مهم، زي ما المحامي مهم، زي ما الموظف مهم، زي ما الحلاق مهم، زي ما سواق الميكروباص مهم. الحاجة الوحيدة اللي غلط إني أكون قاعد على القهوة أربعة وعشرين ساعة من غير شغل، أو إني أكون حرامي وأدخل فلوس حرام البيت. بلاش تقللوا من وظيفة كل واحد. «تركه وخرج» «في الكلية»

الدكتور: الحيوانة اللي بتتكلم ورا دي. ورد لروفيدة: أيوه، قولتلها كده. شريف بمقاطعة: كلمي الدكتور. ورد: أنا؟ شريف: أيوه. الدكتور: اقفي. ورد وقفت وقالت: نعم يا دكتور. حازم: دكتور إيه وزفت إيه؟ عمالة ترغي من ساعة ما دخلت، وقلة ذوق بصراحة. مشوفتش زيها. ورد: بعتذر. حازم ببرود: هو إيه اللي بعتذر؟ انتي غبية ولا شبه الحيوانات؟ مش عندك مخ؟ ورد: أقول إيه؟ مش فاهمة.

حازم بعصبية: هو انتي تغلطي وبعدها تعتذري وعايزاني أقبل اعتذارك؟ شوفي بسببك وقفنا المحاضرة، وكل زمايلك مش هيعرفوا يركزوا تاني بسببك. ورد: أعمل إيه يعني؟ أقوم أشرح لهم؟ وبعدين حضرتك اللي عايز تتخانق. بقول لحضرتك بعتذر، يا تقولي اقعدي يا تطلعي برا. انت اللي عايز تتكلم كتير. حازم: تصدقي إنك مش محترمة. ورد أمام الجميع: تصدق إنك عديم الذوق والأخلاق. حازم بصدمة وتحذير: أنا؟! قولي كده تاني، قولتي إيه؟

ورد بنفس العند: قولت إنك عديم الذوق والأخلاق. عشان تشتم طالبة وسط زمايلها وتقلل منها، رغم إنها اعتذرت لك، يبقى دي قلة ذوق وأخلاق منك. وبتقول أنا اللي غبية؟ لا حضرتك اللي غبي وناقص عقل كمان عشان قولت عليا حيوانة، وناقص معلومات في الدين عشان متعرفش إن اللي بيشبه حد بحيوان بياخد ذنب. حازم بصوت عالي وزعيق: انتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ ورد: اطلع! حازم: أنا!

ورد: بسسس، أنا طالعة أساسًا. ميشرفنيش أخد معاك ده. القاعدة في الكافيه ليها فايدة أكتر من محاضرتك. «تركته يستشيط غضباً وخرجت» «في الشركة» أسر: طب الحمد لله، قربنا نخلص. زين بضيق: بس مهما كان هتفضل التصميمات القديمة هي الأفضل. أسر: كل ما بفتكرهم بحزن والله. زين: يلا ربنا يسامحها على اللي عملته. أسر: عارف، أنا مستغرب من هدوءك ده أوي. زين: يعني عايزني أعمل إيه؟ أسر: قولت ده هيسألها كذا سؤال ومش هيسيبها في حالها.

زين: تؤ تؤ. وليه وجع الدماغ ده كله؟ وبعدين أنا ساكت عشان وردتي مش أكتر. أسر: وردتي... يا عم الحنين. زين: شوف مين اللي بيتكلم. أنا نفسي أعرف اختي بتحبك إزاي بجد. أسر: ملكش دعوة. أسيا: ده عسل. زين: ده انتوا هتجيبوا قرود. أسر: وانت هتجيب إيه؟ زين: ده أنا هجيب الجمال كله. يكفي إن وردتي هتكون أمهم. أسر: ده انت متكفي، على وشك مش واقع بس. زين بسعادة: طبعًا. وبعدين مين الغبي اللي يقابل ورد وميحبهاش؟ «في الكلية»

حازم بصوت عالي: روفيدة مع هشام. روفيدة: حاضر يا دكتور. هشام: حاضر. حازم: ورد مع محمود. محمود بسعادة: حاضر يا دكتور. حازم: طب فين ورد؟ روفيدة: ما اللي خرجت برا المحاضرة دي ورد. حازم: تمام. محمود، ابقى قول لها إنها هتكون شريكتك في المشروع. محمود: حاضر. حازم: روفيدة، خودي أرقامهم واعملي جروب وقولي لهم إن لازم كل اتنين يعملوا المشروع سوا، ومش عايز تقصير في حاجة، وخصوصًا اللي اسمها ورد دي. روفيدة: حاضر يا دكتور.

«وبالفعل أخذت روفيدة الأرقام وبدأت بتسجيلها ثم عملت المجموعة وأرسلت الرسالة» ~ في كافتيريا الكلية ~ ورد: إيه يا روفيدة، اتأخرتي كده ليه؟ روفيدة جلست وقالت: يابنت الدكتور كان بيوزع على كل اتنين فينا مشروع. ورد: آه، ما أنا شفت الرسالة وطلعت أنا مع محمود. روفيدة: هقوم أجيب عصير، اجيب لك؟ ورد: لا ياختي، أنا راحة الشركة عند زين عشان هنروح البيت سوا. روفيدة بابتسامة وغمزة: يابختك يا عم. معرفش هفضل سنجلة كده لحد إمتى. وقفت

ورد وبدأت تلملم أشياءها: متخافيش، هتقعي على بوزك قريب. يلا سلام. «ذهبت ورد ولكن لم تبتعد كثيراً، فسمعت صوت يناديها» محمود: ورررد! التفتت وقالت: محمود، خير؟ محمود: آآآ... شفتي الرسالة؟ ورد: آه، شفتها. محمود: طب موافقة؟ ورد: آه يا محمود، أرفض ليه يعني؟ محمود بسعادة: بجد؟ ورد باستغراب: آه، بجد. محمود: آآآ... طب على إمتى كده؟ ورد: بكرة إن شاء الله، عشان منتأخرش. محمود بسعادة: خلاص، ماشي. أنا أساسًا جاهز.

ورد بابتسامة: ماشي. سلام. محمود: سلام. «ذهبت ورد وجاء سعيد» سعيد: هاه، قالت لك إيه؟ محمود بسعادة: وافقت. سعيد: قول والله! محمود: والله. بس ثانية، أنا معرفش بيتها فين. سعيد: استنى، نسأل سما. كده كده هي صاحبة روفيدة، ورويدة صاحبة ورد. محمود: لا، ذكي يابني. سعيد: عـيب عليك. «ذهبت ورد إلى الشركة وسألت على مكتب زين ودخلت، فوجدت الشباب ما عدا زين» عمر: مرات زين باشا، إيه اللي جابك هنا؟ ورد: وووه، انت بتعمل إيه هنا؟

وبعدين مش قولت إنك هتبدأ تلتزم في موضوع الجامعة؟ عمر: والله مش قادر. ورد: ازيكوا يا بنات؟ رويه: الحمد لله يا حبيبتي. ورد: أومال زين فين؟ رويه: راح يطبع الملفات في الأوضة اللي جنبنا دي. ورد: تمام، هروح أشوفه. «خرجت ورد من المكتب وذهبت إلى الغرفة... وجدت زين يقف بجانب....... هـدي بضحك: ههههههه، معاك حق يا زين. زين بابتسامة: آه والله، أصل الإنسان لو يركز شوية مش هيوقع نفسه في مشاكل.

ورد بغيظ: أيــوووه، الإنسان لو ركز شوية مش هيوقع نفسه في مشاكل، مش كده ولا إيه يا زين؟ زين باعتدال: آآ... احمم... ورد، جيتي إمتى؟ ورد: جايه من بدري يا حبيبي، وسألت عليك، قالوا لي بيطبع ورقة. هدي بضيق: حبيبي؟ إيه يا زين، قولتلك معجبة بيك، قولتلي مابرتبطش. اشمعنى دي يعني؟ ورد: لا يا حبيبتي، دي اللي انتي بتتكلمي عليها مرآآآته. عارفة يعني إيه مرآته؟ هدي: والله، أومال زين مش لابس دبلة ليه؟

ورد: شيلي بس تركيزك من على زين، وملكيش دعوة لابس إيه ومش لابس إيه. زين: آآ... يلا يا ورد. ورد: عمال تقولي ورد ورد. ما انت بتقولي على طول يا حبيبتي، اشمعنى دلوقتي؟ ولا تكون مكسوف من دي؟ زين بابتسامة: لا يا حبيبتي، أنا آسف. «ورد ذهبت خطوتين ثم التفتت وقالت» ورد: آه صح، هتقابليني كتير هنا عشان هكون سكرتيرة زين. فركزي بقى عشان هتابعك. هدي: والله!

ورد بابتسامة: آه والله، أصل بنحب بعض أوي يعني. لما بيروح الشركة كده بيوحشني، فقولت أجي كمان هنا. هدي: آه، أما نشوف. ورد: يلا عقبالك بقى. «زين بيحاول يمسك نفسه من الضحك» زين: يلا يا حبيبتي. «مسك إيد ورد وخرجوا» «أمام غرفة الطباعة» ورد بتقليد: والله، أومال زين مش لابس دبلة ليه؟ هيا مالها؟ انت لابس إيه ولا مش لابس، وتركز معاك ليه أصلًا؟ زين: خلاص بقى، حصل خير.

ورد: ثانية بس، لو مفكر إني غيرانة، امسح الفكرة دي من دماغك. أنا مش بغير، أنا بس شايفه إن ده غلط. زين يكتم ضحكته: طبعًا. باين عليكي. وأساسًا أنا برضوا من النوع اللي مش بيغير، فعادي يعني. ورد: مش بيغير! آه آه، انت هتقولي بأمارة محمود هاااه؟ زين بضيق: آآآه محمود. لا لا، مش حاطه في دماغي. وبعدين مش هغير من واحد قد عيالي. ورد: والله..... يعني أنا بنتك؟ زين: إيه اللي جاب السيرة دي؟

آآآه، ما هو قدك في السن. لا خلاص، مش قد عيالي ياستي. ورد: زين، كذا مرة قولتلك أنا مش صغيرة. يا بابا، الفرق بينا ٦ سنين. وأه صح، قولت مش بتغير. خلاص لو كده مش هحكيلك إيه اللي حصل معايا النهارده مع محمود وحازم. «تركته وذهبت، ولكن زين مسك يدها» زين: خدي هنا. ورد: نعم؟ زين بضيق: إيه اللي حصل مع أستاذ محمود؟ لا، ومين حازم ده كمان؟ هو انتي كل يومين يطلع واحد معجب بيكي ولا إيه؟ ورد: أقولك ليه؟ زين: عشان عايز أعرف.

ورد: طب لما نروح البيت، ماشي؟ «ذهبت خطوتين، ولكن زين مسك يدها مرة أخرى» زين: هو مش أنا قولتلك عايز أعرف دلوقتي؟ ورد: آآآ... شديت مع الدكتور حازم اللي جاي مكان مازن، الله يرحمه، عشان حصل... زين بضيق: آه، وحكاية محمود بقى؟ ورد: وأنا جايه هنا، محمود وقفني في الكلية عش... زين بمقاطعة: وقفك! .... وانتي وقفتي معاه في الكلية لوحدكم كمان؟ لا، ما شاء الله. ورد: طب مش هكمل حاجة. زين: هو إيه اللي مش هكمل؟ احكي إيه اللي حصل.

ورد: هقول، بس احلف إنك هتكون متفهم ومش هتتعصب عليا دلوقتي. زين: يبقى فيه حاجة هتقوليها هتعصبني، صح؟ قولي يا ورد. ورد: هو يعني... دكتور حازم قال إن أنا ومحمود لازم نشترك مع بعض في مشروع واحد. زين بغيظ: والله! يا عسل. يعني من المدرج كله فيه أكتر من ١٠٠ شخص، اختارك مع محمود؟ آه، وبعدين... ورد: و... لازم... إن... زين: انتي هتقولي لي كلمة كلمة وأنا أجمعها. ولازم إيه؟ قولي.

ورد: لازم أنا وهو نتقابل بكرة برا الجامعة عشان نعمل المشروع، عشان مينفعش نتأخر فيه. زين بعصبية خفيفة: ده في المشمش. ورد: نعم! هو إيه اللي في المشمش؟ بقولك مشروع مهم، يعني لازم أعمله عشان أنجح. زين بمقاطعة: شيلي المادة. آه والله، شيليها وعادي عوضيها بعدين. ورد: انت بتتكلم بجد؟ زين: آه والله. ورد: هو كيس خيار هشيله؟ ده مستقبل يا بابا.

زين: مش بيقولوا البنت ملهاش غير بيت جوزها. آهو جوزك أهو معاكي، وكمان بيقولك شيلي المادة. ورد: يعني انت عايز العيلة تقولك يلا يا اللي مراتك ساقطة؟ زين: يا ستي أنا موافق. ورد: يا زين، والله ما ينفع. زين: انتي هبلة ولا عايزاني أتعصب عليكي، ولا عايزة إيه مني بالظبط؟ ورد: انت بتكلمني كده ليه؟ زين: مراتي جايه تقولي هخرج مع زميلي في الكلية عشان أعمل معاه مشروع. لا، ومين زميلها اللي معجب بيها. عايزاني أقولك إيه؟

ورد: عايزك تقول ما ماشى. زين: طب امشي من قدامي. ورد: يااااربي. زين: طب همشي أنا من قدامك عشان متعصبش عليكي. «وبالفعل تركها ودخل مكتبه عند الشباب» ورد ذهبت خلفه: يا زين بقى. زين: يارب على اللي عايزة يومها ميعديش النهارده دي. ورد: طب اسمعني طيب. زين: سمعتك ومش موافق. ورد: مبحبش حد يتحكم فيا على فكرة. وبعدين شكل الموضوع عجبك إن خلاص بقى عندك حد تمشي عليه كلمة. زين: والله، افهميها زي ما تفهميها، كده كده أنا رافض.

رويه: إيه ده، في إيه؟ زين: في إن الأستاذة عايزة... عمر: طب وفيها إيه يا زين؟ دي حاجة طبيعية. وبعدين ده مشروع. ورد: أيوه مشروع والله. وبعدين هو حد قاله إنها رايحة تتفسح معاه. زين: ما يعتبر ياختي، يعتبر بتتفسحوا. قاعدين في كافيه، فأكيد هتطلبوا حاجة تشربوها. ورد بابتسامة: والله كنت ناوية أطلب كيكة بالفراولة، بس خلاص مش هطلب. أسر بضحك: يخربيت استفزازك. زين: انتي عارفة لو سمعت صوتك، هخليكي تحولي منزلي وتدرسي في البيت.

ورد: طب المشروع مينفـ... زين بمقاطعة: يا ستي اعمليه لوحدك واكتبي اسمه عليه وسلميه كأنه عمله معاكي. فكرة حلوة أهو. ورد: بس الموضوع هيبقى صعب عليا. زين: هسهر معاكي النهارده وأعمله أنا وأنتي. هاه؟ أي حجة تانية؟ ورد: بس محمود هيزعل. زين: ما يزعل ولا يتفلق، أنا مالي. أنا قولت أهو... يا أخليكي منزلي، يا أعمل أنا المشروع معاكي. عداني العيب ولا لأ يا جماعة؟ رغد بضحك: لا بصراحة، معاك حق.

ورد بضيق: خلاااص يا زين، هعمله أنا وانت. بس لازم أقول لمحمود عشان أنا كنت قايلة إني هنعمله سوا بكرة. زين: والله. وحضرتك بتديله معاد كده من ورايا؟ ورد: ما أنا مكنتش أعرف إنك هترفض. زين: امممم... هتعرفيه إزاي بقى؟ ورد: روفيدة عاملة جروب، فهجيب رقمه من عليه. زين: متكلميش حد، عشان مرة على مرة هيتعود إنه يتكلم معاكي. مش لازم تعرفيه، وكده كده هو مي ৫رفش بيتك فين. ورد: حاضر.

زين: إن بعت لك رسالة مترديش. ولا أقولك، هبقى أرد أنا عليه. ورد: حاضر. كده حلو؟ زين: والله هجيب لك كيكة بالفراولة النهارده. ورد بابتسامة: خلاص اتفقنا. أسر: وأنا كمان. زين: بس يا حبيبي، بلاش تبقى طفل وتشبط في أي حاجة. كفاية اللي عندي. «نظر لورد» ورد طلعت لسانها لأسر: هاكل كيكة وانت لا. أحسن. زين: مش بقولك كفاية اللي عندي. «في المساء ذهب الجميع إلى المنزل وتناولوا الغداء» «في غرفة ورد وزين»

ورد على الهاتف: حاضر يا حبيبتي، هنجيلك بكرة إن شاء الله. جميلة: تمام، واعملوا حسابكم هتتغدوا معانا. ورد: حاضر يا ماما. جميلة: ماشي يا حبيبتي، سلميلي على زين. ورد: عيوني يوصل. جميلة: يلا سلام. ورد: سلام. «أغلقت ورد الهاتف، ثم نظرت لزين الذي يجلس على الأريكة» ورد: ماما بتسلم عليك. زين: الله يسلمها. هما عاملين إيه؟ ورد: الحمد لله، كلهم بخير. زين: الحمد لله.

ورد: ماما عزمانا بكرة على الغدا. لو مشغول، قول لي، وأروح لوحدي عادي. زين: لا طبعًا مينفعش. وبعدين حتى لو مشغول، أكيد هفضي نفسي. دي هتبقى أول زيارة لينا هناك بعد الجواز. ورد بابتسامة: خلاص، ماشي. زين: تعالي يلا، وهاتي حاجتك، نعمل المشروع. ورد: طب قولي الأول، جبت كيكة بالفراولة؟ زين: والله جبت. ورد: خلاص، يلا نبدأ شغل. «وبالفعل جلس معها وساعدها في المشروع... في الصباح» ورد: صباح الخير. زين: صباح الورد.

ورد: يلا نصلي الأول. «وبالفعل صلوا فرضهم» • في الصالون • أسر: يعني موافق؟ أسيا: أيوه. الجد سعد: خلاص، يبقى كده الخطوبة بكرة. ورد: صباح الخير. الكل: صباح النور. زين جلس وقال: خطوبة مين اللي بكرة؟ أسيا: أنا وأسر. ورد بسعادة: مبارك يا عيوني. «وحضنت أسيا» أسيا: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. «تمنى الجميع لهم التهاني» ♡ على السفرة ♡ رويه: عايزين نروح نشتري الفساتين النهارده. رغد: آه ياريت. ورد: للأسف مش هعرف أجي معاكم.

رغد: ليه كده؟ ورد: ماما عزماني أنا وزين على الغدا النهارده. رغد: عادي، هنستناكي ولما تيجي نروح كلنا سوا. ورد: لا، روحوا انتوا عادي عشان متتأخروش بسببي. أسيا: لا يابنتي، نـتأخر إيه بس؟ وبعدين عادي. ورد بابتسامة: خلاص، ماشيين. نيرة: عن إذنكم، شبعت. «وصعدت إلى غرفتها» زين: يلا يا أستاذ، منك ليه، عشان الشغل. أسيا: يلا يلا. «وقف زين وعمر وأسر، وبجانبهم رغد ورويه وأسيا» زين: والله! .... انتي يا أبلة...

ورد وهي تمضغ الطعام: أنااا؟ زين: أيوه انتي. ورد: نعم؟ زين أمام الجميع: انتي قاعدة ليه؟ يلا قومي. ورد باستغراب: هاااه... أقوم ليه؟ هو أنا راحة فين؟ زين: الشركة يا ورد. إيه، انتي نسيتي إنك هتبقي السكرتيرة بتاعتي؟ ورد: لا، ثانية، إنت مقولتليش إني هبدأ من النهارده. زين: انتي قولتي لي اديني فرصة لحد ما أنزل الجامعة وأشوف إيه الأخبار، وأهو نزلتي الجامعة من كام يوم. يلا عشان منتأخرش. وبعدين أنا عايزك هناك.

ورد وقفت وقالت: حاضر. الجد بابتسامة وصوت خافت: ربنا يسعدكوا. «وبالفعل أخذ كل واحد عربيته، وجلست ورد بجانب زين وذهبوا إلى الشركة» ♡ في منزل محمد ♡ أمير: والله كده حلو. جميلة: ولا أعمل حاجة تاني؟ أمير: حاجة تاني إيه يا أمي بس؟ الأكل كده هيكون كتير أوي. يزيد وهو يمسك الهاتف: يا غبي، انت مش فاهم. أمك عايزة تعمل أكل كتير عشان يبات لتاني يوم ونأكله تاني عشان ترتاح ومتعملش أكل. جميلة: ولا أنا هضربك. أمير: متكتريش يا أمي.

جميلة: طب أعمل إيه؟ حلويات؟ أمير: متعمليش، أنا هجيب حلويات من برا. يزيد: قصدك إن أمك مبتعملش حلويات حلوة. جميلة نظرت لأمير: قصدك كده يا أمير؟ أمير: لا والله... انتي مخلفة حقنة هنا. والله نفسي أعرف كنتي بتتوحمي فيه على إيه. جميلة: هقوم أعمل الأكل عشان يادوب الحق. «في الشركة» زين: آه، بصي، مكتبك جنب مكتبي أهو. لو بصيتي من الإزاز، هشوفك. ورد: خلاص، ماشي. آه صح يا زين. زين: هممم. ورد: عايزين نجيب هدية لأسر وأسيا.

زين: نجيب إيه طيب؟ ورد: المشكلة مش عارفة. زين: خلاص، هنبقى نفكر في الموضوع ده. ورد: حاضر. «على العصر... في مكتب زين» ورد: أنا صممت دول. زين: وريني كده. • أخذ الأوراق من ورد • زين: دي أستايلات محجبات. ورد: بص، لو عملت حتى لو تصميم أو اتنين محجبات في المسابقة، هتتشهر أكتر. لأنك كده هتكون صممت حاجة مختلفة عن الباقي، وده هيميزك. زين بتفكير: تصدقي، انتي صح. خلاص ماشي، نبقى نقعد النهارده بالليل سوا نشوف هنختار ألوانهم إيه.

ورد: أتفقنا. طب إيه، مش هنمشي؟ زين: أنا خلصت أهو خلاص. هجيب الفون وهنمشي على طول. «وبالفعل أخذ الهاتف وذهب مع ورد إلى منزل والدتها» جميلة: افتح الباب يا يزيد. يزيد: حاضر. «فتح الباب وقال» يزيد: زين، عامل إيه؟ زين سلم عليه: الحمد لله يا بطل، انت عامل إيه؟ يزيد: الحمد لله. ورد: طب إيه، هتفضل موقفنا على الباب كده؟ يزيد: انتي إيه اللي جابك؟ ورد: مش جايه عندك يا بارد، جايه بيتي.

يزيد: بيتك عند جوزك، مش عندنا. اتفضل يا زين، نورت. «ابتسم زين ودخل، فأغلق يزيد الباب في وجه ورد قبل أن تدخل» ورد خبطت على الباب وقالت: إنت يا غبي، افتح الباب. يزيد: امشي، مش عايزينك. ورد: والله لأولع فيك. يااااا ماااااماااا! زين بضحك: هو انتوا على طول كده؟ يزيد ابتسم وقال: أيوه. «جاء أمير من الخلف ورحب بـ زين، ثم فتح الباب لورد وقال» أمير: عارف يا يزيد، الكلب لو رخمت على ورد النهارده، هولع فيك.

ورد حضنت أمير وقالت: أحسن. «دخلوا الصالون وخرجت الأم رحبت بهم، ثم خرج الأب» ورد بدموع: ازيك يا بابا. محمد حضنها: بابا، من غير حضن يا جزمة. ورد حضنته وقالت: آسف. محمد: أنا اللي آسف عشان مصدقتكيش، وزعلتك اليوم ده، وجبت سيرة وردة أختك وضربتك. زين قال بهمس لورد: مين وردة دي؟ ورد بهمس: هقولك لما نروح البيت. «ثم نظرت لوالدها وقالت» ورد: مفيش زعل بينا، انت أبويا، يعني حتى لو ضربتني بالجزمة... أجيبها وأدهالك تاني.

محمد حضنها: ربنا يسعدك يا بنتي. زين: ازيك يا والدي، عامل إيه؟ محمد: الحمد لله يا حبيبي، انت أخبارك إيه؟ زين: الحمد لله بخير. محمد: ورد متعباك صح؟ زين: طبعًا، جايبه أجلي. «ورد نـكزته أمام الجميع» زين: لا بهزر، دي نسمة. «ابتسم الجميع» ورد ليزيد: بقي انت يا رخم تقفل الباب في وشي؟ يزيد: بهزر والله، وحشتيني. ورد: وانت والله. «حضنته» «جلسوا يتحدثون، ثم تناولوا الغداء تحت هزار والمشاكسة بين ورد ويزيد...... ثم يشربون القهوة»

محمد وهو يأخذ رشفة: تسلم إيدك. ورد: تسلم من كل شر يا حبيبي. جميلة: افتح الباب يا يزيد. يزيد: بقيت البواب أنا. جميلة: بتقول حاجة؟ يزيد: بقول حاضر. «فتح الباب وقال» يزيد: نعم. محمود: ده بيت ورد. يزيد: آه، عايزها ليه؟ محمود: اسمي محمود، وجاي أتقدم لورد. هيا عارفة. يزيد: نعممم؟ ..... طب ثانية، متدخلش. «دخل الصالون وقال» يزيد: ورد، الحقي... في واحد لابس بدلة ومعاه ورد وشوكولاتة. ورد: أيوه، أعمل إيه؟

يزيد أمام الجميع: بيقول إن اسمه محمود، وجاي يتقدملك. • نظر الجميع بصدمة، خصوصًا زين •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...