تحميل رواية «كسرة قلوب» PDF
بقلم حبيبة مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
« اقتحمت الأم الغرفه وقالت بصوت عالي » الأم جميلة : هو مش أنا دخلت من عشر دقايق اصحيكي قولتيلي خلاص يا ماما صحيت ورد بنوم : صحيت اهو يا جميلة جميلة وهي تفتح باب البلكونه : طبعًا سهرانه علي الفون طول الليل لغاية ما بقيتي شبه الباندا ورد أستيقظت قليلاً : يااا أمي أنا في أجازه و يومين و هنزل الكلية يعني مش هعرف أسهر تاني جميلة : يااابنتي إنتي فاهمه الأجازه غلط .. أجازه يعني تعليم أكل وغسل مواعين و نساعد ماما ورد : حاضر يا ماما حاضر جميله : يلا قومي عشان الفطار ورد : هصلي وأقوم أهو جميله : عارفه لو...
رواية كسرة قلوب الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة مصطفى
« اقـتحـمت الأم الغـرفه وقـالت بصـوت عـالي »
الأم جـميـلة : هـو مـش أنـا دخـلت مـن عـشر دقـايق اصـحيـكي قولتـيلي خـلاص يـا مـامـا صـحيت
ورد بنـوم : صحيـت اهـو يا جـميلـة
جميـلة وهـي تفـتح بـاب البـلكونه : طـبعًا سهـرانه علـي الفـون طـول اللـيل لـغايـة مـا بقـيتي شـبه البـاندا
ورد أستـيقـظت قليـلاً : يااا أمـي أنـا فـي أجـازه و يـومين و هنـزل الكـلية يـعني مـش هعـرف أسـهر تـاني
جميـلة : يااابنتي إنتـي فاهمه الأجازه غلط .. أجازه يعني تعليم أكل وغسل مواعين و نساعد ماما
ورد : حـاضـر يـا ماما حـاضـر
جميـله : يلا قـومي عـشان الفـطار
ورد : هـصلي وأقـوم أهـو
جميـله : عـارفه لو راحـت عـليكي نومـه هبـعتلـك يزيـد يصحـيكي
ورد : لا بالله عليكي مش ناقصين تناحه علي الصبح أنا صحيت أهو
( فـاقـت ورد و صـلت صـلاة الضـحي و قـرأت أذكـار الصـباح ثم نزلـت إلـي الصـالون وجـدت عـائلتـها تجـتمع حول السـفره فقـالت)
ورد : صباح الخير يا قوم
العائله : صباح النور
« أخذت كـرسـي وجـلسـت بجـانب يـزيـد »
يزيـد : ووه حيوان الكسلان بذاااته قاعد جنبي
ورد : بس يا أبو كحكه
يزيد : شوف مين اللي بتتكلم واحده عادت سنه تالته ثانوي مرتين ده أنتي أم فطير
ورد : يزيد الكحكه بيتكلم ده أنت هتفتح فرنه من كتر الكحك
يزيد : أول مره أشوف حد يجيب ملحق في كل المواد و ينجح في ماده واحده لا كتر خيرك
ورد : بس علي الأقل مجبتش ملحق في الفرنساوي يا كحكه
يزيد بضحك : ما هو الماده الوحيده اللي نجحتي فيها أصلاً
ورد : كحكه عيب كده أحترم أختك الكبيره
يزيد : فطيره متاخديش مقلب في نفسك
ورد : أما نشوفــ
محمد الاب بمـقاطـعة : احممم ولا كأني قاعد ... يعني بقول هيسكتوا هيسكتوا وانتوا لأ
يزيد : هيا اللي عصبتني يا بابا
الاب محمد : كحكه أنت تسكت خالص
ورد بضحك : هههههه أحسن
الاب محمد : وياريت ست فطيره تقعد ساكته
يزيد بضحك : ياريت يعني
( أنتـهي الطـعام فـي صـمت )
« عـنـد ڤـيـلا سـعـد ﷲ »
( جـلس الجـميع عـلي السـفرة بهـدوء فقـال الجـد )
سعـد ﷲ : هو زين فين
سندس والدة زين : سعديه طلعت تصحيه
ثناء مرات سمير : والله اللي يسمع كده يقول إن البيه مجتهد في شغله فنايم من التعب
سـعـد ﷲ : هو البيه ميعرفش إن السفره دي ليها وقت و إن لازم الكل يحترمه
سليم والد زين : نزل أهو
زين بإعتذار : أسف ياجدي راحت عليا نومه
سعد ﷲ : متتكررش تاني يا زين بيه
زين : حاضر يا جدي (جلس بجانب أسر إبن عمه)
ثناء : والله لو كان أسر إبني كنت منعته من الأكل معانا النهارده..الأكل ليه أحترامه ومواعيده
سعد ﷲ : خلاص يا ثناء الموضوع مش مستاهل
عنود ابنه ثناء : لو أنا اللي إتأخرت كان زمانك يا جدي سمعتني الكلام لكن طبعا ده زين حبيب القلب
العم مراد : هو مش جدك قال خلاص
عنود : ماشي (أكملت طعامها)
أسر مـال عند زين قليلاً وقال بصوت منخفض : إن أمي و أختي مبطلوش شغل التعابين ده يموتوا
زين أبتسـم وقـال بصوت منخفض : أحممم عيب يابني
أسـر : عيب إيه بس الواحد بدأ يزهق
ثناء : في حاجه يا زين الكلام مش عاجبك ولا إيه أصل شيفاك بتشتكي لأسر
زين : مفيش حاجه يا مرات عمي ده غير إن الموضوع مش مستاهل و جدي قال خلاص...ينفع ناكل بقي
أسر قال : مش قولتلك تعابين
زين بضحك خفيف : أستغفر الله
« عـند مـنزل محمد والـد ورد »
ورد : بما إن كلكوا قاعدين عايزه أفتح معاكوا موضوع
أمير : خير ياست ورد
ورد : خير والله
نيرة : طب يا ورد عايزه أمشي عشان متأخرش علي الشركة
ورد : معلش يا نيره أسمعيني...خمس دقايق مش هياخدوا من وقتك حاجه
نيره : حاضر يا ورد قولي
ورد : أحممم أنا قررت ألبس الخمار
الأم جميله : تاني يا ورد هو مش أنتي فتحتي الموضوع ده معايا وقولتلك لأ
ورد : تاني وتالت يا ماما..أنتي ليه رافضه أوي كده رغم إنها حاجه صح
جميله : يا ورد أنتي قولتي عايزه البس الحجاب وقولنا ماشي لكن خمار لا يا ورد
الأب محمد : عايزه تلبسيه ليه يا ورد
ورد : عشان أقرب من ربنا يا بابا..متقوليش أنتي لابسه الحجاب لأن ده كده مش حجاب..أنا يُعتبر عند ربنا مش محجبه لأن حجاب علي بنطلون مش أسمه حجاب..حجاب قصير مش واصل لضهري ومش طويل من قدام عشان يحافظ عليا و عشان ده الحجاب الشرعي اللي أتذكر في القرآن يبقي اللي أنا لابساه كده مش حجاب..فأنا ليه أضيع وقت ليه ملبسش الخمار والبس لبس طويل و واسع عشان أبقي قدام ربنا إني محجبه وبحاول ألتزم
أمير : بما إنها حاجه صح فأنا بشجعك يا ورد
نيره : أممم بصراحه مش مقتنعه بس أنتي براحتك ده غير إنه هيكبرك يعني
ورد : بصي يا نيرة مفيش حاجه أسمها أنا مش مقتنعه في الدين لأن دي حاجه إن معملتهاش هتحاسب عليها.. دي فيها جنه ونار....دي فيها حرام و حلال فأنا مين أو أنتي مين عشان نقول رأينا في حاجه مصيرها معروف..ولنفترض إني مش مقتنعه ومش لبسته طب ما أنا كده هتحاسب
الأم جميله : زي ما أختك قالت يا ورد شكلك مش هيبقي حلو فيه و غير كده هيكبرك و غير كده بصي أحنا قاعدين فين ده إذا كان صحابي و أصحاب أبوكي بيقولوا عليكي معقده عشان لابسه حجاب..إحنا بننزل مع أبوكي حفلات الشركة و معظم الناس بتستغربك
ورد : يا ماما يا حبيبتي أنا مش عايزه البسه عشان شكلي..أنا عايزه البسه عشان ده هيقربني من ربنا و هكون شبه أمهات المؤمنين رضي الله عنهم و التزم أكتر في قربي من ربنا..وبعدين أنا مالي ومال صحاب بابا..يوم القيامه هتحاسب لوحدي وهدخل القبر لوحدي ساعتها مفيش حد هينفعني وغير كده الدين بتاعنا أمر باللبس ده عشان يغلي مني ليه أنا أصمم أظهر مفاتني للناس ومش بمعني إن اللي حوليا مش لابسين حجاب شرعي يبقي أكون زيهم و أعمل الغلط و أزعل ربنا مني وبعدين أنا كبيره بما فيه الكفايه عشان أقدر أحدد الغلط فين والصح فين
جميله : يا ورد يا حبيبتي أنتي لابسه حجاب أهو و ربك غفور رحيم برضوا
ورد : لا يا ماما التفكير ده غلط...أيوه ربنا غفورٌ رحيم بس ده مش معناه أروح أعمل الغلط بقصد و أقول ربنا غفور رحيم..وبعدين الجمله دي بتتقال لما مثلاً معملش السُنه اللي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم كان بيعملها ساعتها أقول ربنا غفور رحيم لكن طالما الحجاب الشرعي ده فرض و أنا هتحاسب عليه ساعتها ربنا مش هيسامحني عشان كده ملتزمتش في اللي ربنا قاله
جميله : رأيك إيه يا محمد
محمد الأب : مش عارف
ورد مسكت يد والدها وقالت : بص يا بابا البنت لو دخلت النار أو دخلت الجنه بتاخد معاها أربعة وهما أبوها و أخوها و زوجها و إبنها..لكن أنا مقبلش إن أنت و أخويا تدخلوا النار بسببي...صدقني أنا بحاول ألتزم و ده فرض عليا ده غير إن حضرتك المفروض تجبرني البسهمحمد : بجد أنا فرحان منك أوي يا ورد..أنا موافق يا حبيبتي البسيه و إن شاء الله تلتزمي بيه
ورد بدموع : بجد شكراً أوي يا بابا بجد أنا بحبك جداً..... و أنتي يا ماما رأيك إيه
جميله : ماشي يا حبيبتي ربنا يحفظك يارب
ورد حضنتهم وقالت : هقوم البس خمار أشتريته و أوريكوا شكله
جميله : أشتريتيه امتي ده
ورد : من ٤ أيام كده عشان بصراحه كنت مقرره إني البسه حتي لو أنتوا رفضتوا لأن ده الصح و رضا ربنا أهم عندي ثم رضا الوالدين
جميله : ماشي البسيه وتعالي ورينا
( جريت ورد إلي الأعلي و إرتدت الخمار ثم نزلت و أنبهروا منها كثيراً)
يزيد بإنبهار : مين الجميله دي
أمير : لا بجد حلو أوي
محمد : ربنا يحميكي يابنتي
ورد : بجد حلو
جميله الام : والله جميل أوي يا ورد
نيرة : أه يا عيوني جميل جداً
ورد بدموع فرحة : بجد فرحانه أوي شكراً ليكوا
نيرة : ينفع أمشي عشان متأخرش عن كده
ورد : ماشي يا حبيبتي في رعاية الله
نيره : باي (ذهبت)
ورد : ماما هدخل البس و أتصل علي روفيده تروح معايا أشتري بقي الحاجات اللي نقصاني
جميله : ماشي يا حبيبتي
محمد الأب : عايزه فلوس
ورد : تسلملي يا حبيبي معايا
أمير : طب شوفي ولو كده أوصلك
ورد : أخويا حبيبي...حاضر أستني أتصل بيها
♡( في الشركه)
نيره : نعم يا أستاذ زين
زين بتفكير : ااا..كنت عايز أقولك جيتي متأخر ليه
نيره : أنا أسفه مش هكررها تاني
زين : لا يا نيره عادي أنا بس بحسب في مشكله كنت هساعدك فيها يعني
نيره بإبتسامه : لا لا مفيش
زين : أه..تمام يا نيره لو عوزتي حاجه قوليلي
نيره : شكراً يا أستاذ زين... عن أذنك
زين : نيره
نيره : نعم يا أستاذ زين
زين : أعمليلي كوباية قهوه معلش
نيره : حاضر عن أذنك
زين : أذنك معاكي
(خرجت نيره)
أسر بإبتسامه وتقليد : كوباية قهوه معلش... هههههه من أمتي و زين بيطلب من حد حاجه بإحترام كده
زين بإحراج : عادي يعني
أسر : بما إنك معجب بيها أوي كده ما تقولها يا زين و روح أتقدم أحسن
زين : خايف لتكون مش معجبه بيا يا أسر
أسر : يا زين كلمها ومش هتخسر حاجه والله
زين : مش عارف بس بصراحه أنا بحبها جداً
أسر : يبقي أعترفلها يا زين
زين : هفكر كده و أستني الوقت المناسب
نيره خبطت ودخلت : القهوه يا أستاذ زين
زين : حطيها هنا يا نيره..شكراً ليكي
نيرة بإبتسامه : العفو
أسر : لا ده أنت واقع واقع يعني
زين : أخرج بره
اسر بإبتسامه : لا لا خلاص
( عند ورد)
ورد : يلا يا أمير أنا جهزت
أمير : يلا يا princess
ورد : سلام يا ماما
جميله : خلي بالك علي نفسك
ورد : حاضر
الأب محمد : أمير بعد ما توصل أختك روح الشركه ماشي
أمير : حاضر يا بابا
(ذهب أمير مع أخته ورد)
الأب محمد : هقوم أريح شويه وصحيني علي الغدا يا جميل
جميله : حاضر يا حبيبي
( دخل الأب ليرتاح قليلاً )
الأم جميله : هاه يا أستاذ يزيد
يزيد : خير ياست الكل
جميله : مفيش مذاكره النهارده ولا إيه
يزيد : لا أنا واخد إستراحه
جميله : إستراحه من إيه يا حبيبي من العشر دقايق اللي مسكت فيهم المزكره دول
يزيد : عشر دقايق إيه بس دي ربع ساعه والله أنا كنت ظابط المنبه
جميله : كنت ظابط المنبه علي ربع ساعه مذاكره....طب وهتاخد أد إيه إستراحه
يزيد : ساعه إستراحه
جميله : والله ! يعني ربع ساعه مذاكره و ساعه كامله إستراحه يا بجاحتك يا أخي بجد
يزيد : لازم أفصل يا ماما
جميله : قوم يا جزمه ذاكر
يزيد : يووووه بقي أنا تعبت كل شويه ذاكر ذاكر...ده أنا قربت الزق علي كرسي المكتب
جميله : قوم يا يزيد مش عايزه أعلي صوتي
يزيد : ياااااربي بقي
جميله : خليك شاطر زي إبن خالتك يا يزيد...الكل بيقول عليه شاطر و بيفرحوا بيه أنا أمتي أفرح بيك يا أبو كحكه
يزيد : يا حبيبتي إبن خالتي أدبي و أنا علمي يعني منهج مختلف إزاي بتقارنوا بين منهجين مختلفين.....لو كنت أدبي زيه أو لو كان هو علمي زيي كنتوا قارنوا بينا
جميله : طب قوم يا يزيد ذاكري
يزيد : قايم يا ماما قايم
جميله : ربنا يهديك ويفتح مخك يابني
(عند ورد)
روفيده : الفستان ده شكله حلو أوي
ورد : بقول كده برضوا يا روفي تعالي أجربه
روفيده : بجد فرحانه منك جداً يا ورد
ورد : و أنا والله يا روفي فرحانه جداً أدعيلي بالثبات
روفيده : ربنا يثبتك يا حبيبتي و أدعيلي أنا بقي بالحجاب
ورد : ربنا يناولك الحجاب قريب يا روفيده و يهديكي يارب و يقربك منه
روفيده : يارب
ورد : إيه ده نيرة بترن...أمسكي الحاجه دي كده ثانيه...السلام عليكم يا نيرة
نيرة : أنتي فين
ورد : ردي السلام الاول
نيرة : وعليكم السلام أنتي فين
ورد : مع روفيده بشتري هدوم عايزه حاجه
نيرة : أه بصي روحي المكتبه اللي عند شارع...........
ورد : أه ماله
نيرة : هاتي الورق بتاع التصميمات من هناك...عم أحمد رن عليا وقالي أنه طبعهم و أنا مشغوله فهاتيلي الورق علي الشركه ضروري قبل ما الأجتماع يبدأ
ورد : حد يطبع تصميماته في مكتبه عم أحمد
نيرة : ياستي المطبعه في الشركه بايظه و هتتصلح النهارده أنجزي أنتي بس و خلي بالك من الورق يا ورد بالله عليكي
ورد : حاضر يا نيرة عشر دقايق وهكون عندك.....في رعاية الله
نيره : سلام
هدير أمام الموظفين : هاه يا أستاذه نيرة الورق فين
نيرة : أختي هتجيبه أهو أنا أسفه
هدير : أدعي إنها تيجي قبل الأجتماع و إلا هيكون أخر يوم ليكي النهارده أنتي فاهمه
نيره : حاضر
(عند ورد)
روفيده : هاتي الهدوم دي أوصلها بيتكوا و أنتي روحي شوفي ورق أختك كده كده الطريق مش بعيد و المكتبه أهي علي الطريق
ورد حضنتها : تسلميلي بجد يا روفي
(ذهبت إلي المكتبه و أخذت الورق ثم أخذت تاكسي إلي الشركه)
( عند نيرة)
نيرة أمام الموظفين : والله جايه أهي
هدير : إتأخرت كده ليه
نيرة : أهدي بس يا أستاذه هدير
هدير : طبعا أنتي مش شايله هم حاجه أنتي حتة موظفه هنا ملهاش لازمه لكن زين هيزعقلي انا
نيرة : بعد إذنك كلميني بإحترام عن كده
هدير : بإحترام ! ماشي ماشي
نيرة : صبرني يارب
( بعد خمس دقايق )
هدير : هيا فييين هاااه...التصميمات دي مهمه في الأجتماع أنتي إزاي مش تجيبي الورق معاكي وتعتمدي علي أختك ده فشل منكم
نيرة : قولت لحضرتك بعتذر
هدير : أعمل إيه بأسفك كتك القرف
نيرة : أستاذه هدير لأخر مره بقولك كلميني بإحترام
هدير : والله هتعملي إيه يعني
نيرة : هقول لأستاذ زين..طريقتك دي متنفعش
هدير : هو أنتي يا جربوعه بتهدديني فكراني هخاف
نيرة : علي فكره أنتي مش محترمه
(هدير ضربتها بالقلم علي قدوم ورد من بعيد و خروج أسر و رغد أخته و روية بنت عمه و أسيا أخت زين من الأجتماع)
رويه : إيه اللي بيحصل هناك ده
أسر : إيه
أسيا : أنا هروح أنادي لزين ( ذهبت لمكتب أخوها)
أسر : في إيه
رغد أخته : دي هدير ضربت نيره بالقلم
أسر : ينهاري تعالوا (ذهبوا عند هدير)
ورد : في إيه يا نيرة
نيرة بدموع : ده كله عشان انتي اتأخرتي فكلمتني بطريقه وحشه قولتلها هشتكي راحت ضربتني
هدير : إن ملمتيش الدور هتخسري شغلك
رويه : هدير أنتي غلطانه
هدير : محدش يتدخل
زين جاء مع اسيا : في إيه يا هدير
هدير بصوت عالي : محدش يتدخل بيني وبين الموظفه اللي بتشتغل عندي كل الحكايه بعلمها إزاي تحترمني وتتكلم معايا عدل وتكون منتظمه في شغلها أنا مبحبش الفشل
نيرة بدموع كي لا تخسر شغلها : احممم أنا اسفـ
ورد بمقاطعه : إياااااكي...أنتي فاهمه...حسك عينك تعتذري من الناس الزباله وتعمليلهم قيمه
هدير : أوووه دي طلعت الأخت كمان زيها عديمة إحترام ومتعرفش هيا بتكلم مين
زين : هدير أنتي
ورد بمقاطعه : متدخلش أنا أعرف أخد حقي بنفسي...(نظرت لهدير وقالت)..عارفه يا بتاعه أنتي إن معتذرتيش لأختي دلوقتي الموضوع مش هيعديه
هدير : والله و إن معتذرتش
ورد بإبتسامه : أستني ( أخرجت ورق التصاميم من الشنطه وقالت) مش ضربتي أختي عشان الورق ده....أهووووو (قطعت الأوراق الي قطع صغيرع و القتهم في وجه هدير)
هدير بصوت عالي : أنتي يا حيوانه بتعملي إيه
(ورد صفعتها بـقلـم أمام الجميع وكانت الصدمه)
ورد : أنا بقي مش أسفة...ماشي... يلا يا نيرة هنمشي
نيرة بدموع : أنا أسفة بجد أسفه
ورد بزعيق : متعتذريش من حد أنتي فاهمه... هما اللي يعتذرو
نيرة ببكاء : أنتي عملتي إيه أنا هخسر شغلي بسببك...أستاذ زين كان هيحل الموضوع هو المدير التاني هنا
ورد : والله ! فين أستاذ زين اللي بتتكلمي عليه ده
زين من الخلف : أنا أستاذ زين
ورد : كل اللي أقدر أقوله إنك إنسان متخلف عقليا لأنك سمحت للناس الزباله و عديمي الذوق دول يشتغلوا عندك...لا وكنت واقف بتتفرج بس.. بجد تستحق لقب عديم الشخصيه بجدارة لأنك لو كنت مسيطر علي موظفينك مكانش زمان اختي إتهانت كده قدام زمايلها
زين بعصبيه : لمي لسانك و إحمدي ربنا إني مش هحاسبك علي اللي أنتي عملتيه هنا
ورد بنفس العصبيه : أنت تحمد ربنا إن هعدي الموضوع بمزاجي لأن الموضوع لما يخص شخص عزيز عليا مش هعمل حساب ليك ولا لمديرك الكبير حتي...يلا يا نيرة مش هقولها تاني الشركه دي مينفعش يكون فيها ناس محترمه لازم تلم ناس شبهها
هدير : والله لأندمك
ورد بإبتسامه : مستنياكي بسرور..إستني أقولك عنوان بيتي (العنوان) تعالي في أي وقت
(مسكت إيد أختها ونظرت لزين بقرف و أخذت أختها وذهبت)
«أمام الشركه»
نيره ببكاء : حرام عليكي ياشيخه مش هيقبلوني تاني
ورد : أنتي كرامتك فين هاااه..ضربتك قدام زمايلك وشتمتك و أنتي لسه همك الشغل
نيرة : أه هممني الشغل مش عايزه أكون إنسانه فاشله زيك وعديمه الإحساس أطلب فلوس وبس من غير ما أساعد بابا في أي حاجه
ورد : أنا عديمة الإحساس يا نيرة
نيرة ببكاء : أه يا ورد عديمة الإحساس بتطلبي وبس ومبتفكريش في غيرك ومتسرعه في أي حاجه بسببك أنتي كده خسرت شغلي ومستقبلي ربنا ينتقم منك يا شيخه
ورد بدموع : أنا دافعت عنك عشان مينفعش اللي هيا عملته ده
نيرة ببكاء : إيه اللي خلاكي تتدخلي أصلاً أستاذ زين كان هيحل الموضوع بهدوء...بعد أذنك متدخليش في أي حاجه تخصني تاني أنتي فاهمه و أدعي ربنا إنهم مش يمشوني من الشغل
ورد : إنتي هبله يابنتي
نيرة : الشغل ده مهم لأن أنا بساعد لؤي من الشغل ده و إن مش بعتله الورق هيدخل بابا السجن و إنتي زي الغبيه بوظتي كل حاجه
ورد : مش فاهمه لؤي مين و بعدين بابا يدخل السجن ليه
نيرة : لأن بابا قـــ..............
ورد بصدمه ودموع : إزاااي... هاااه أنتي بتكدبي صح
نيرة : و أمير بيهـ............
ورد بصدمة : إزاي
رواية كسرة قلوب الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة مصطفى
نيرة: الشغل ده مهم، لأن أنا بساعد لؤي من الشغل ده. ولو ما بعتلهوش الورق، يبقى بابا هيدخل السجن، وإنتي زي الغبية بوظتي كل حاجة.
ورد: مش فاهمة حاجة. لؤي مين؟ وبعدين بابا يدخل السجن ليه؟
نيرة: لأن بابا قتّال قتلة يا ورد، عرفتي ليه؟
ورد بصدمة ودموع: إزاي... هااه؟ إنتي بتكذبي صح؟
نيرة: وأمير بيهرب أسلحة مع مافيا.
ورد ببكاء: إنتي... إنتي بتكدبي عليا صح؟ قولي الحقيقة.
نيرة: عرفت الكلام ده من أسبوعين، لما لؤي بعتلي مع السكرتير بتاعه إنه عايزني.
ورد: لؤي ده يبقى مين؟
نيرة: يبقى عدو زين بيه وعيلته. يعني لؤي رئيس شركة تصميمات زي زين، وفي مسابقة عالمية تخص التصميمات قريب. فلؤي بعتلي السكرتير عشان أبعتله التصميمات اللي إحنا هنعملها ونثبت إن زين هو اللي سرق التصميمات من شركة لؤي. فنخرج بره المسابقة والشركة تخسر في السوق. لما رفضت أعمل كده، هددني بـ بابا وأمير، لأن هما شغالين مع أبو لؤي في الأعمال دي. طبعًا مصدقتش، بس هو كان مصور فيديوهات ضد بابا، وممكن يقدر يدخله السجن بيها، عشان كده وافقت.
ورد بدموع: يعني أنا بنت مجرم؟ وأخويا بيهرب أسلحة وبيضر بلدي؟ وأختي بتخون رئيسها في الشغل وبتدمر مستقبل الشركة اللي شغالة فيها؟
نيرة: أعمل إيه يا ورد؟ قوللي... أخليه يدخل بابا السجن؟
ورد بعصبية: لا تكوني خاينة وتكسري ثقتهم فيكي، هو ده اللي صح يعني؟
نيرة بزعيق: معرفش. أنا ساعتها معرفتش أعمل إيه.
ورد: بابا عارف إنك عارفة؟
نيرة بتوتر: ااا... أيوه، وقالي أسمعي كلام لؤي عشان ما يدخلش السجن ويخسر شغله.
ورد بصدمة: الله عليكو بجد! لا برافو. عرفتوا تداروا على بعض أعمالكوا الزبالة؟ لا وبتشجعوا بعض صح؟
نيرة: كلامك ده تقوليه لبابا، لكن أنا ما كنتش حابة أدخل في الموضوع ده.
ورد بعصبية: هاتي التليفون.
نيرة: ليه؟
ورد: بقولك هاتي التليفون.
نيرة: امسكي.
(ورد رنت على أمير وفتح الهاتف ثم قالت)
ورد بعصبية: إنت فين؟
أمير بقلق: في الشركة... إنتي كويسة؟
ورد: تعالي على البيت حالا، إنت فاااهم. (أغلقت الخط)
ورد: يلا، إحنا كمان على البيت.
« في الشركة وخصوصًا في مكتب زين »
زين بعصبية: هيا إزاي تتكلم معايا كده؟ هيا متعرفش أنا مين؟
ناصر: على فكرة يا زين، هيا مش غلطانة. كل الحكاية كانت بتدافع على أختها.
أسيا أخت زين: أنا شفت هدير فعلاً كانت بتزعق لنيرة.
روان بنت عمهم مراد: لا مشوفتيش بقي القلم اللي نيرة خدته من هدير.
زين: أنا كنت هجيب حق نيرة بنفسي من هدير، بس ده ما يديهاش الحق تقل مني قدام الناس.
أسيا: أه إنت أخويا وكل حاجة، بس إنت غلطان يا زين، لأنك اتفرجت من البداية وسبت الأمور توصل لكده.
رغد أخت أسر بدفاع: زين جه يدافع، بس هيا منعته. يبقى العيب مش عند زين.
زين: ادعوا بس إن ما لمحتهاش عشان ما تزعلش مني بجد.
أسر: متكبرش الموضوع يا زين. المهم دلوقتي هتعمل إيه مع نيرة؟
رغد: مش هنجيبها الشغل تاني، مش هيا مشيت من مزاجها؟
زين: احممم... لا، أنا هتكلم معاها وهخليها تبقى السكرتيرة بتاعتي، عشان مش هاخدها بذنب هدير ولا هاخدها بذنب أختها.
أسر بابتسامة وصوت واطي: استغل الفرصة يا حنين.
زين: بتقول حاجة يا أسر؟
أسر: لا.
رغد بضيق: براحتك يا زين. عن إذنكم. (خرجت من المكتب)
زين: مالها دي؟
أسيا أخته: استنوا، هقوم أشوفها. (خرجت خلف رغد)
( في ڤيلا سعد الله )
سندس والدة زين بضحك: ههههههه، كان نفسي تشوفي شكله أوي في الحقيقة.
سمر زوجة مراد: ههههههه، مش قادرة بجد.
علي ابن مراد وسمر: إيه؟ بتضحكوا على إيه؟
سمر: مرات عمك سندس بتفرجني على صور زين لما كان صغير.
علي: زين ابن عمي... هاتوا أتفرج أنا كمان.
سندس بضحك: امسك.
علي مسك الصورة ونظر لها، ثم وقع على الأرض من الضحك وقال: ههههههه، مش قااااادر. ده لابس بنطلون عمي ده ولا إيه؟ ههههههه.
سمر: عيب يا علي مش كده.
سندس والدة زين بضحك: ابنك معاه حق. هههههه، تحس إنه لابس سلوبته من غير حملات. هههههه.
علي: لا و نص رجله خارجة من الصندل. هههههه، مش قادر.
سندس بضحك: صندل بفتحات تهوية. هههههههه.
سمر بضحك: حرام عليكوا. هههههه.
علي أخرج هاتفه: استنوا أما آخدها صورة على فوني.
سندس: وصور الصورة دي كمان.
علي بضحك: عيوني، ده أنا هذله بيهم.
( عند رغد وأسيا )
أسيا أخت زين: يا رغد، قوليله إنك بتحبيه.
رغد بدموع: أخوكي مش بيحبني يا أسيا. واضح أه.
أسيا: ياستي، حاولي. مش هتخسري حاجة.
رغد: ببايق أوي لما بيدافع على نيرة، واضح إنه معجب بيها.
أسيا: شيلي إنتي التفكير ده من دماغك، وحاولي تعترفي وشوفي رده.
رغد: هيوافق يا أسيا.
أسيا: لو مش وافق، يبقى غبي، لأن إنتي ما تتسابيش.
رغد حضنتها وقالت: بحبك أوي يا أسيا.
أسيا: وأنا والله يا حبيبتي.
« في منزل محمد والد ورد »
ورد دخلت بعصبية وقالت: بابا فين؟
جميلة: فيه إيه يا ورد؟
ورد: بابا فين يا ماما؟
الأب محمد نازل على الدرج: نعم يا بنتي؟ مالك؟
ورد بدموع: عايزة أكلمك في حاجة مهمة، بس احلف بالله إنك مش هتكذب عليا.
محمد باستغراب وشك: والله ما هكدب. فيه إيه؟
(الباب رن... وفتحت نيرة ووجدته أمير)
أمير بقلق: ورد، إنتي كويسة؟
ورد: كويس إنك جيت.
الأم جميلة: فيه إيه يا ورد؟ قلقتيني.
يزيد خرج من الغرفة: صوتكوا عالي ليه؟ مش عارف أذاكر.
ورد بدموع: بابا، هو إنت بتشتغل حاجة تانية بجانب شغلك في الشركة؟
محمد الأب بتوتر: ااا... حاجة زي إيه؟
ورد: بتقتل الناس اللي بتقف قدامك وتخسرك في الشغل... إنت وأبو لؤي كمان؟
محمد الأب: عرفتي منين؟
ورد بدموع: عرفت منين؟ يعني الكلام ده صح؟
محمد: أه يا ورد. لازم أعمل كده عشان أكمل شغلي.
ورد بدموع: والله! يعني إنت تقتل في الناس البريئة عشان تكمل شغلك... لا وأمير بيساعدك ويهرب أسلحة بره وجوه البلد.
أمير: ينفع أفهمك؟
ورد بدموع: تفهمني إيه يا أمير؟ تفهمني إيييه؟ أنا ما كنتش متوقعة منكم كده.
جميلة الأم: ورد، ما تكبريش الموضوع يا حبيبتي. أهم حاجة إن والدك بيعاملك كويس، واللي بتطلبيه بتلاقيه. ملكيش دعوة الفلوس جاية منين وإزاي.
ورد بصدمة أخرى: لا، ثانية بس... إنتي كمان عارفة ومخبية عليا؟
جميلة: عشان عارفين إنك مش هتسكتي.
ورد بدموع: مش هسكت عشان حرام.
يزيد: بابا، هو إنت وأمير بتعملوا كده بجد؟
الأب محمد بعصبية: ده شغلي ومحدش يتدخل فيه.
ورد ببكاء وصوت عالي: يعني إيه محدش يتدخل؟ مش معنى إنك والدي يبقى إنت اللي على طول صح وأنا غلط؟ بابا اللي إنت بتعمله ده حرام. إنت هتتحاسب على كل نفس كسرت بخاطرها، ما بالك القتل؟ شوف بقى إنت قتلت كام واحد... شوووف بسببك كام أم فقدت ابنها أو بنت فقدت أبوها أو أخ فقد أخوه... إزاااي جالك القلب تقتل كده بدم بارد إزاااي؟
محمد: هقولك تاني، ده شغل عشان نعرف نجيب فلوس ونعيش. لو ما عملتش كده، هيقفوا قصادنا وشركتنا مش هيبقى ليها قيمة.
ورد بمقاطعة: دي ذنوب مش شغل. بتاخد ذنوب على كل شخص إنت قتلته. بتاخد ذنوب على كل فلوس دخلت البيت ده بالحرام. الصبح لسه كنت بقولك هحاول ألتزم في قربي من ربنا، هحاول أكون بنت صالحة. بما إنك هتتحاسب على أعمالي، فأنا ما أقبلش إنك تدخل النار إنت أو أمير بسببي. يعني خايفة عليكوا... تكون إنتوا بتعملوا الأعمال دي.
محمد: ورد، ما تكتريش كلام. أنا قولتلك كفاية إني بعاملك كويس وإنتي بنتي وبحبك وطلباتك بتلاقيها.
ورد ببكاء وصوت عالي: إنت عارف اللي مزعلني إيه؟ إن للأسف كنت واخداك قدوة ليا. إنت ليه مش فاهم إن الطريق ده آخره في الدنيا سجن أو موت، وآخره في الآخرة النار؟ إزاي بتزعل ربنا منك، وبالنسبة لك الأمر عادي؟ ربنا اللي خلقك وقادر على كل شيء، إزاي تسمح لنفسك ترتكب ذنب وتزعله منك إزاااي؟
يزيد بدموع: ورد معاها حق يا بابا.
جميلة: ورد، ادخلي أوضتك ومتدخليش في شغل أبوكي.
ورد بدموع: لا مش داخلة. وبعدين دي حاجة تخصني، لأن الفلوس الحرام دي أنا استخدمتها بسببكوا. بما إني عرفت الفلوس دي بتيجي منين، يبقى أنا كمان هتحاسب معاكوا. فأنا والله العظيم مش هاخد ربع جنيه منكم، حتى لو هضطر أنزل أشحت من الناس، بس على الأقل تبقى فلوس حلال. إنتوا خذلتوني بجد، لأنكم مهتمين بالدنيا وبس وناسّين الآخرة. ناسّين إن ده كله وهم وهيَزول، لأنها دنيا فانية. اعملوا للآخرة. إزاي ما عندكوش ضمير ولا إحساس وتقتلوا في الناس البريئة دي؟ كنتوا مين إنتوا عشان يبقى ليكوا الحق تاخدوا أرواحهم في أي وقت؟ هاااه؟ كنتوووا مييييين؟
محمد: ورررررد! إنتي زودتيها أوي.
ورد ببكاء: ليه أنا الوحيدة اللي بعافر هنا عشان أقرب من ربنا؟ ليه أنا الوحيدة اللي بحاول أتغلب على الشيطان؟ ليييه؟ إنتوا عيلتي، قدوتي، المفروض أتعلم منكم الصح، وإنتوا اللي تبعدوني عن الغلط. ما كنتش أتوقع منكم كده بجد، كنت على طول بفتخر بيكوا، بس للأسف خذلتوني.
جميلة: خلاص يا ورد.
ورد: بابا، استحلفك بالله إنك توقف الشغل ده.
محمد: مينفعش.
ورد ببكاء: حراااام عليك كل شخص قتلته. أنا هقف ضدك في الشغل ده، وإن وصلت أبلغ عنك، هعمل كده. مش هدعمك في الغلط، مش هدعمك إنك تقتل الناس. ولو فضلت ساكتة وقولت مليش دعوة، هتحاسب معاك على كل شخص إنت هتقتله. فأنااا مش هكون بعافر عشان أقرب من ربنا وإنت تهد ده. مش هسمحلك تبعدني عن ربنا.
محمد ضربها بالألم: بسسس بقى! كفاية كلام! لهنا.
ورد ببكاء: ياريتني كنت يتيمه ولا كنت بنتكوا.
(تركتهم وخرجت خارج المنزل)
« أمير خرج خلفها »
« في ڤيلا سعد الله »
الجد سعد: أنا ماشي يا سندس.
سندس والدة زين: طب استني، أخلي زين أو أسر يجوا معاك.
الجد سعد: لا، هتأخر على العملية. لازم أمشي.
سندس: ماشي، ابقى طمنا.
سعد: حاضر.
« خرج خارج الڤيلا »
رنا: ماما، هو جدو رايح فين؟
سندس: رايح يزور صاحبه يا حبيبتي، لأنه هيعمل عملية خطيرة.
رنا: ربنا يقومه بالسلامة.
سندس: يارب يا حبيبتي.
رنا: أنا داخلة أذاكر. عايزة حاجة؟
سندس: لا يا حبيبتي، شوية وهبقى أندهلك على الغداء.
رنا: حاضر.
« في منزل محمد »
محمد: بنتك زودتها أوي.
جميلة: بس بالتفاهم يا محمد.
محمد: أعمل إيه بقى؟ هيا اللي عصبتني.
يزيد: بابا، إنت غلطان، وأوي كمان. ورد معاها حق في كل كلمة قالتها.
جميلة: ادخل ذاكر إنت يا يزيد.
يزيد: داخل، بس ورد مش هتعدي الموضوع. وأحسن بجد.
محمد: ابعد عن وشي دلوقتي.
يزيد: متخافش، هبعد. أخاف أقف ألاقيك قتلتني. (ذهب إلى غرفته)
نيرة ردت على هاتفها الذي كان يرن: هاي.
زين: هاي يا نيرة، عايزك في موضوع.
نيرة: أستاذ زين، اتفضل.
زين: أنا بعتذرلك نيابة عن هدير، وبتمنى إنك ترجعي الشغل، بس كمساعدتي أنا، مش مساعدة هدير.
نيرة بفرحة: إيه؟ طبعًا طبعًا، ده يشرفني.
زين: هستناكي بكرة في الشركة في نفس المعاد.
نيرة: حاضر يا زين بيه.
زين: سلام.
نيرة: سلام.
« في الحديقة »
أمير بدموع: طب بطلي عياط، دموعك دي غالية عليا.
ورد ببكاء: سيبني يا أمير وامشي إنت.
أمير: والله يا ورد، أنا وبابا مكانش لينا دخل في البداية. كل الحكاية أبو لؤي قتل عميل كبير، وساعتها اتهم بابا. فعلشان ما يثبتش للشرطة إن بابا اللي قتله، مش هو، بابا بقي شغال معاه. ومع الوقت بقينا شركاء في الشغل والأعمال.
ورد بدموع: ده مش سبب كافي يخليكوا تعملوا كده. ما فيش أي سبب أساسًا يسمحلكم تقتلوا. كنتوا تقدروا تروحوا للشرطة والحقيقة كانت هتتكشف مع الوقت.
أمير: إزاي يا ورد؟ بقولك الدليل اللي معاه يثبت إن بابا اللي قتل، مش هو.
ورد: إنتوا ليه معتقدين إن ربنا بينصر الظالم وبييجي على المظلوم؟ ربنا بيقف مع المظلوم على طول، وصدقني، كان هيقف مع بابا، بس إنتوا مش قريبين من ربنا عشان كده متعرفوش كرمه ولطفه.
أمير: عارف إن الموضوع صعب عليكي تتقبليه، بس حـاولـ.
ورد بمقاطعة: مش هحاول يا أمير. أنا مش عايزة أكون شريكة معاكوا وأسكت. أمير، أنا مختلفة عنكوا. أنا بفكر في آخرتي مش دنيتي. بفكر إن مينفعش أزعل ربنا مني. إنتوا ليه مش عايزين تقربوا من ربنا رغم إنكوا عارفين إن ده...
أمير بدموع: يا ورد، بابا بيعمل كده عشانك وعشاني وعشان أخواتك وماما.
ورد: لو عشاني، فأنا مش عايزة فلوس منه. مش هقبل فلوس داخلة بالحرام يا أمير. مش هقبل فلوس جاية من دموع أم فقدت ابنها. إنتوا متعرفوش ده عقابه إيه عند ربنا. إنتوا ليه مستهونين بالآخرة أوي كده؟
أمير: هتعملي إيه يا ورد؟
ورد ببكاء وشهقات متعالية: مممش عارفة. لو بلغت على بابا، مش هحب إنه يدخل السجن. وفي نفس الوقت أنا بحبه ومش عايزة أخليه يكمل في شغله عشان الذنوب اللي بياخدها. إنتوا ليه خلتوني أحتار كده؟ ليه مشيتوا في الطريق ده من البداية؟ ليييييه؟
أمير بدموع: طب اهدي، ويلا نروح البيت.
ورد: امشي إنت يا أمير، أنا عايزة أقعد هنا مع نفسي.
أمير: متأكدة؟
ورد: أيوه.
« تركه أمير وذهب إلى المنزل »
( في المستشفى )
الدكتور: مين قريب المريض هنا؟
سعد: أنا يا دكتور. طمني.
الدكتور: تقربله إيه؟
سعد: ابقى صديقه المقرب.
الدكتور: أولاده فين أو زوجته؟
سعد: زوجته تعيش انت. وأولاده سابوه من بدري.
الدكتور: البقاء لله يا أستاذ.
سعد بصدمة: إيه؟
الدكتور: عملنا اللي نقدر عليه والله. البقاء لله.
تجـمعت الدموع في عيون سعد وقال: الدوام لله وحده.
« خرج سعد من المستشفى بصدمة وحزن. نعترف أن الموت سيأتي عاجلاً أم آجلاً، ولكن نحزن على أحبائنا »
( في ڤيلا سعد الله )
عمر ابن مراد: هو جدي فين؟
سمر أمه: صديقه هيعمل عملية النهارده، فراح يزوره في المستشفى.
رغد ابنة سمير: طب محدش راح معاه ليه يا جماعة؟
سندس والدة زين: والله يا رغد يا حبيبتي، قلتله قالي لا، متشغلوش بالكم بيا.
علي ابن مراد: طب ما حد يرن عليه طيب نطمن؟
مراد: استنى يا علي، أنا هرن.
« أخرج هاتفه وحاول الاتصال على والده ليطمئن عليه، ولكن »
مراد: التليفون مغلق.
سندس: الواحد بدأ يقلق.
زين: طب لو عارفة اسم المستشفى، قوليلي وأروح أشوفه.
سندس والدته: أه يا حبيبي (اسم المستشفى).
زين: تمام، هتصل عليكوا.
« خرج زين ليبحث عن جده »
( كانت تجلس وتفكر ماذا تفعل وعيناها انتفخت من كثر البكاء.. فجأة رأت الجميع يتجمع حول رجل عجوز فقد توازنه في الحديقة )
ورد: ابعدوا يا جماعة ثانية كده عشان الهوا.
( ابتعد الجميع )
ورد: حد معاه مياه؟
الشاب: اتفضلي يا آنسة.
ورد: شكراً.
(أخذت منه الماء وألقت القليل على وجه ذاك العجوز، فرجع وعيه قليلاً)
ورد: حضرتك كويس؟
العجوز: أه يابنتي.
ورد ساعدته كي يقف: على مهلك.
العجوز: شكرا.
ورد: خلاص يا جماعة امشوا إنتوا. تعالي معايا نقعد هناك كده لغاية ما تفوق شوية.
العجوز: لا يابنتي، مش عايز أتعبك معايا.
ورد: لا لا، تعب إيه، إنت في مقام جدي.
( جعلته يجلس على المقعد وذهبت لتشتري زجاجة مياه وعلبة عصير)
ورد: اتفضل اشرب ده.
العجوز: تسلميلي يابنتي.
(أخذ منها زجاجة المياه وشكرها... ورد جلست بجانبه)
العجوز: أنا قوي في العادة، بس عشان سمعت خبر وحش النهارده، فـأثر فيا. (ابتسم بحزن)
ورد بدموع: حـتى إنت كمان.
العجوز: فقدت صديق عمري النهارده... الفراق وحش أوي يابنتي.
ورد بدموع: معاك حق، بس صدقني هو في مكان أحسن من هنا. وإنت كل ما تفتكره، ادعيله إنه يكون من أهل الجنة.
العجوز بدموع: هيوحشني أوي.
ورد بدموع: الفراق صعب، وخصوصًا لو شخص إنت ما تقدرش تشوفه كل ما تشتاق ليه. بس ده وقته، وأكيد ربنا رحمه.
العجوز: كان عنده ثقب في القلب، جه يعمل العملية، مات. حالته تحزن. يعني زوجته متوفية، وأولاده سابوه لوحده في المستشفى من غير سؤال. كنت أنا اللي بزوره دايماً.
ورد بدموع: عارف، ربنا رحمه صدقني. رحمة من قعدة المستشفى وحزنه بسبب ولاده. وإنت بتقول أهو محدش كان بيسأل عليه. ربنا وحده يعلم إحساس كسرته عامل إزاي. كل نفس ذائقة الموت. كلنا هنموت، والموت مش هيسأل على وقت أو سن. بييجي فجأة. كده أحسن بدل ما كان قاعد تحت الأجهزة ولوحده مفيش غيرك بس جنبه. ربنا حب يريحه والله. فكل ما تفتكره ادعيله.
العجوز بدموع: معاك حق.
ورد: لو عايز تعيط، عيط عادي.
(بدأ العجوز في البكاء كما لو أنه كان يريد فعل ذلك من البداية)
ورد ببكاء: عيط وطلع الحزن اللي جواك، بدل ما تكسر قلبك ومحدش يحس بيك.
العجوز ببكاء: الله يرحمك يا صاحب عمري.
« بعد ٣ دقايق »
العجوز: إنتي بقى بتعيطي ليه؟
ورد: عشان إنت بتعيط.
العجوز: بس أنا حاسك زعلانة.
ورد بدموع: بصراحة، أيوه.
العجوز: احكيلي طيب.
ورد: اممم، شخص عزيز عليا ماشي في طريق غلط وبيزعل ربنا منه وبيأخد ذنوب كتير من الطريق ده. فأنا نصحته يبعد ومش راضي. مش عايزة أسكت عشان أكون مش شاركته في الطريق ده وأتحاسب معاه. وحبي ليه ميسمحليش أروح أبلغ عليه ويدخل السجن بسببي، وأكون أنا دمرت حياتنا. فأنا مش عارفة أعمل إيه. بص، أنا مش شيخة، بس بحاول أقرب من ربنا على قد ما أقدر. ويا عالم الموت هيزورني إمتى. مش عايزة أقابل ربنا بذنوبي.
العجوز: الموضوع صعب جداً، بس نصيحة مني، قبل ما تاخدي أي قرار، اقعدي معاه الأول وكلميه وشوفي هيقولك إيه. ومهما كان رده، اختاري الطريق اللي يقربك من ربنا، مهما كانت نتيجته.
ورد: معاك حق، أنا هعمل كده.
العجوز: اسمك إيه بقى؟
ورد: اسمي ورد. وإنت؟
العجوز: سـعـد الـله.
« جاء زين من بعيد وقال »
زين: جدي، بتعمل إيه هنا؟ قلقتنا عليك.
ورد: إنت؟
زين: إنتي بتعملي إيه هنا؟
سـعـد الله: إيه ده، إنتوا تعرفوا بعض؟
« انـتهـي البـارت ♕ »
رواية كسرة قلوب الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة مصطفى
جـاء زيـن مـن بعـيد وقـال:
زين : جدي بتعمل أيه هنا قلقتنا عليك.
ورد : أنت؟
زين : أنتي بتعملي ايه هنا!!
سـعـد الله : ايه ده انتوا تعرفوا بعض؟
زين ببرود : للأسف أه.
ورد : يارب صبرني.
سعد : تعالى أقعد جنبي هنا يا زين.
زين بتأفف : أوووف ماشي يا جدي بس ياريت منطولش.
ورد : النفخ حرام.
زين : ملكيش دعوة.
ورد : تصدق انا غلطانة...أنا مالي أصلًا.
زين : أيوًا أنتي مالك أصلًا.
ورد : عارف انا والـ
الجد سعد : بس بس في أيه..فكرتوني بالقط والفار.
ورد : أحممم أسفة بس هو اللي بيعصبني.
سـعـد : انتي هتقوليلي يا ورد ده حفيدي وانا عارفه مستفز.
ورد : ووووه حفيدك؟
زين : دي لسه مستوعبة.
ورد بإستغراب : أزاي حفيدك؟
زين : زي السكر في الشاي، أيه اللي أزاي.
ورد : المفروض أضحك يعني.
زين : هو أنا قولتلك اضحكي.
ورد : اصل عمال تستظرف يعني ونفسي اقولك دمك تقيل.
زين : انا لســ
سعد بمقاطعه : كلمه زياده و هقوم امشي.
زين : خلاص خلاص.
سعد : تعرفوا بعض ازاي بقي.
ورد : اصل حصل...........
« فـي بيـت محـمد »
(فـتحـت الأم جمـيله البـاب)
امير : بابا فين؟
جميله : قاعد في الصالون بس قولي أنت ورد فين؟
امير : مرضيتش تيجي معايا.
جميله : أنت أزاي تسيبها يا امير لوحدها.
امير : محبيتش أجبرها على حاجه أساسًا مش طيقان.
محمد خرج من الصالون : والعمل.
امير : مش هكمل معاك في الشغل ده يا بابا انا من النهارده برا المواضيع دي.
محمد : دا ازاي دا يا استاذ.
امير : ورد معاها حق.
محمد : يااادي ست ورد.
امير بدموع : انت ازاي مش حاسس بالندم ومعتقد ان ورد مكبره الموضوع، على فكره هيا اتصدمت فينا، طول عمرها بتقول انها فخوره بيك و بتثق فيك جداً بتقول ان نفسها جوزها المستقبلي يكون شبهك عشان مكانتش تعرف حقيقتك، انت ابوها يعني قدوتها، الخوف هيبدأ يتزرع جواها مننا و دا هيكون بسببنا، بابا متخليش ورد تدخل طريقنا دا حرام عليك صدقني ورد اكتر واحده فينا بتحبك والله عشان كدا مش عيزاك تكمل في الطريق دا و عيزاك تقرب من ربنا الشخص اللي بيحبك بجد هيحب يشوفك في الجنه و يساعدك على.
محمد : سيد مش هيسيبنا في حالنا يا امير.
امير : بما انك بتعمل الصح ربنا هيقف جنبك، دي جملة ورد وانا مقتنع بيها، انت عارف ان ورد استحاله تسيب الموضوع دا، يا هتبلغ عنك عشان متزعلش ربنا منها و متفضلش تقتل في الناس وتتحاسب على اعمالك يا هتفضل وراك لغاية ما تسيب الطريق دا.
محمد : هفكر يا امير ماشي.
(دخل إلى الغرفه)
يزيد : طب ورد فين.
امير : متقلقش شويه و هتيجي.
«فـي ڤيـلا سعـد الـله»
سليم والد زين : سندس اتصلي بزين شوفيه فين.
سندس : حاضر يا سليم.
رغد ابنه سمير : استني يا مرات عمي انا اتصلت و تيليفونه مغلق.
عنود اختها : وانتي بقى اتصلتي عليه ليه.
رغد بتوتر : ااا..عادي يعني قلقت على جدو مش اكتر فقولت اسأل زين.
عنود : اه اه انتي هتقوليلي... واضح اوي.
ياسر اخوهم : ينفع يا عنود متدخليش في اللي ميخصكيش تاني.
عنود : انا عملت ايه يعني هو الواحد مينفعش يقول كلمه هنا.
ياسر : عنووود اتكلمي بطريقة احسن من كده.
رغد اختهم : خلاص يا اسر سيبها.
ياسر : الموضوع بدأ يخنق.
روية بنت عمهم مراد : خلاص يا جماعه حصل خير.
عمر اخوها : طب انا جعان.
علي اخوهم : هو لازم نستنى جدو يعني.
سمر والدته بنظرة تعني الوعيد : بسسس يا علي استنى شويه.
علي بضيق : حاضر.
« فـي الحديقـه »
زين بصوت شبه عالي : لا بقى في كلمه انتي نسيتيها.
ورد : ينفع مش تقاطع كلامي.
زين : لما الأقيكي بتحوري من الطبيعي أقاطع كلامك.
ورد : أيه تحوري دي، وعلى فكرة أنا مش بحور.
زين : اه اه انتي هتقوليلي...اكيد خايفه من جدي.
ورد : والله...وانا هخاف ليه بقى بما اني معملتش حاجه غلط.
زين : هو بعــ
سعد بصوت عالي : بسسس بسسس أصبروا.. أيه ناقص تضربوا بعض.
زين : قالتلي مش هعمل حساب ليك ولا لمديرك الكبير حتى.
سعد : قولتي كدا يا ورد.
ورد : بصراحه ايوا بس والله مكنتش اعرف انك المدير الكبير وإلا مكنتش هقول كدا عليك والله...انت شخص طيب بجد وانا حبيتك زي جدي.
زين : والله ! انتي بتضحكي على جدي بكلمتين.
ورد : نفسي اعرف بتحب تتحشر ليه في الكلام و بعدين انا وجدو حُرين مع بعض.
زين : جدو ! لا على فكره دا جدي انا مش جدك انتي ماشي.
ورد بعند كالأطفال : والله دي حاجه متخصكش بقي.
زين بعند اكبر : ازاي حاجــ
سعد بمقاطعه : اصبروا بس نفسي اكمل كلامي.
ورد : اتفضل.
سعد : انتي يا ورد مش غلطانه لأن انا لو كنت مكانك كنت هعمل انا كمان كده...بجد انتي اخت جدعه وانسانه طيبه ربنا يرزقك بالزوج الصالح.
ورد بإبتسامه : يارب يا جدي و ربنا يسعدك و يريح بالك.
زين بسخريه : هه ومين اللي يستحملها دي.
ورد : دا ليه يعني كان مال.
زين : الله يكون في عونه والله.
ورد بعصبيه خفيفه : على الاقل مش هيكون زيك و دي اهم حاجه.
زين بعصبيه خفيفه : ليه مالي يعني.
ورد : واحـد بـ
سعد بمقاطعه : قوم يا زين نمشي وإلا ثانيه و هتقتلوا بعض.
ورد : يارب اقابلك تاني يا جدو...لكن ده «نظرت لزين» يارب مش اشوفه صدفه حت.
زين وقف وقال : نفس الدعوه اللي بدعيها والله.
سعد وقف وقال : سلام يا ورد و شكراً ليكي.
ورد : في رعاية الله يا جدي خلي بالك على نفسك.
سعد : حاضر يابنتي.
( ذهب خطوتين )
زين لورد بصوت واطي : بارده.
ورد : غبي.
سعد : يلا يا زين.
زين : جاي اهو.
« ذهب زيـن مع جده إلى الڤيـلا وذهبـت ورد إلى المنـزل »
«فـي منـزل ورد...فتحت نيرة الباب »
نيره : كنتي فين؟ ماما قلقت عليكي.
ورد اغلقت الباب : جيت اهو.
جميله : ورد انتي كويسه دلوقتي.
ورد : معلش يا ماما نتكلم بكره عشان مش قادره أناهد معاكوا وانتوا عارفين رأيي.
(صعدت إلى غرفتها)
« ذهـب زين و جده سعـد إلى الڤيلا و حكـى الجد ما حـدث واستمع الجميع بإهتمام »
علي : ينفع ناكل بقى وقعت من الجوع.
عمراد ابوه : انت همك على بطنك على طول.
سعد بإبتسامه : يلا يا ولاد.
« انتهـى اليوم..وصعد الجميع إلى غرفته »
• فـي الصـباح •
« استيقـظت ورد و اخذت دش دافيء...و أدت فرضها ونزلت تحت وجدت عائلتها تجلس على السفره »
ورد : احممم... اااا...صباح الخير.
«جلست في مكانها المعتاد بجانب يزيد »
الاب محمد : ااا...عامله ايه.
ورد بدموع : بخير بفضل الله.
محمد : كويس...عايزك في موضوع بعد الاكل.
ورد تأخذ رشفه من العصير : حاضر.
«فـي ڤيـلا سعـد الله كان يتجمع الجميع حول السفره »
قال الجد : عاملين ايه في الشركه يا ولاد.
عمر ابن مراد : الحمد لله يا جدي بنحاول نجهز نفسنا للمسابقه.
زين : التصميمات جاهزه بس في كام حاجه في الخامات ناقصه.
سمير العم الرخم : طبعًا لازم يكون في نقص بما اني تعبان ومش عارف اجي الشركه اساسًا اللي يعتمد عليكوا يبقى حمار.
سليم والد زين : في ايه يا سمير... هو اه في نقص في الخامات بس هتتحل ان شاء الله.
سمير بتريقه : اه اه انا عارف.
مراد : بعيداً عن دا كله في أجتماع في دبي ولازم تروحوا يا شباب.
زين : والله يا عمي انا مش فاضي.
مراد : لا مفيش الكلام دا لازم كلكوا تروحوا و كمان اعتبروها رحله ليكوا.
اسر ابن سمير : ياريت يا جماعه نروح فعلاً الواحد بقاله كتير مسافرش.
رغد اخت اسر : ياريت والله ده غير ان الفندق بتاعنا جاهز هناك يعني مش هناخد وقت في الأجراءات.
زين : خلاص تمام.
رويه : كده مين اللي هيطلع.
عمر اخوها : ربنا معاكوا انا ورايا محاضرات هنا مينفعش مروح.
عنود اخت اسر : وانا هكون في الشركه عمومًا...مينفعش نسيبها كده من غير حد صح يا جدي.
سعد : اللي انتي عيزاه اعمليه يا عنود.
اسر : يبقى كده انا و اسيا و زين و رغد و رويها.
اسيا : خلاص ماشي لو كدا اتصل بالفندق احجز الاوض.
اسر : عيون.
زين : طب يلا عشان منتأخرش على الشركه.
اسر بغمزه وصوت واطي : الشركه ولا نيره هاااه.
زين بصوت واطي : احممم...اا....الأتني.
اسيا : طب يلا بينا.
« فـي منـزل محمد..خصوصًـا بعـد انتهـاء الطعام »
ورد : اتفضل يا بابا.
محمد امام العائله : انتي زعلانه مني صح.
ورد بدموع : بصراحه ايوا، مش عشان انت ضربتني لا عشان حاسبتني رغم ان انا اللي صح، عشان يا بابا مش عارف تختار الطريق الصح ولا متفهم فكرة اني بحبك وخايفه عليك.
محمد بدموع : انا اسف يا ورد و وعد والله هحاول ابعد عن الطريق دا مهما يحصل.
ورد بدموع : بج.
محمد : اه والله.
ورد حضنته : بحبك اوي يا بابا و بالله عليك متعملش كده تاني، مش عايزه اخسرك في الدنيا ولا اخسرك في الاخره، عايزه نتجمع سوا في الجنه بإذن الله.
محمد حضنها : بإذن الله يا حبيبتي.
امير بدموع : انا كمان اسف يا ورد لأني كسرت ثقتك و خذلتك.
ورد حضنته : حصل خير يا ميرو و اهم حاجه انك عرفت غلطك وصدقني انت مش لوحدك ربنا معاك.
امير حضنها : عارف يا حبيبتي.
ورد : وانتي يا نيره متساعديش لؤي خلاص، متكسريش ثقه مديرك يا نيره و استغلي الفرصه اللي زين ادهالك يابنتي وركزي في مستقبلك.
نيرة بكدب : اااا...طبعًا وبعدين انا مالي ومال لؤي....انا ماشيه انا على الشركه.
ورد بشك : ربنا معاك.
نيرة : سلام.
ورد : في رعاية الله.
« ذهبت نيرة »
ورد لوالدتها : الجميل مش عايز مساعده.
جميله الام : دلوقتي الجميل وامبارح ياريتك كنتي يتيمه ولا كنتي بنتنا.
ورد : انا اسفه يا ماما بس ياريت تحطي نفسك مكاني والله الموضوع مش سهل زي ما انتي شايفاه.
جميله حضنتها : حصل خير خلاص.
« فـي الشركه وخصوصًا في مكتب زين »
زين : اه صح يا أسر احجز اوضه.
زياد : لمين.
زين : لنيرة.
اسر : هيا هتيجي معانا؟
زين : انت ناسي انها بقت السكرتيره بتاعتي دا غير اني ناوي اعترفلها هناك و اتقدم.
اسر بفرحه : دا بجد.
زين : اه فكرت في الموضوع ومينفعش اتأخر عن كدا.
اسر : عيون أخوك هكلم الفندق دلوقتي.
( طرقت نيرة الباب وسمح لها زين بالدخول )
نيرة : احممم حضرتك محتاج مساعده يا زين بيه.
زين : زين بس يا نيرة من غير بيه.
نيرة بإبتسامه : حاضر.
زين : عايز اكلمك في موضوع مه.
نيرة : اتفضل.
زين : احممم.
اسر بغباء : ما تتفضل.
زين مرة اخري : احممم...احمم.
اسر بفهم : اااه فهمت...قصدي يعني لازم اخرج عشان اتصل بالفندق..زي ما قولتلك يعني...انت فاهم...سلام.
نيرة بإبتسامه : سلام.
« خرج اسر »
زين : بكرة لازم نسافر دبي عشان في اجتماع بعد بكره و هنيجي بعد الاجتماع بيوم...يعني هنقعد هناك ٣ ايام.
نيرة : خلاص هقول لوالدي و هرد على حضرتك بالليل.
زين : تمام يا نيرة و حاولي لأن وجودك مهم.
نيرة : حاضر....حاجه تاني.
زين : كوباية قهوه معلش.
نيرة : حاضر.
زين : تقدري تعمليها وتمشي...النهارده مفيش شغل ليكي و اوعي تنسي تردي عليا.
نيرة : تمام.
« فـي منزل محمد »
يزيد : امشي بالراحه قولتلك.
ورد بضحك : حاص.
يزيد : انتي غبيه يابنتي...بتضحكي ليه.
ورد بضحك : والله ما اعرف بس عايزه اضحك وخلاص.
يزيد : يارب ارحمني من التفاهه...اضحكي وخليهم يقفشونا.
ورد تحاول ان تكتم صوت ضحكاتها : لا لا خلاص.
يزيد : امسكي طبقك عدل وتعالي ورايا.
ورد : حاضر.
« دخلوا إلى غرفة يزيد »
يزيد : الحمد لله مش خدوا بالهم.
ورد : انت بتاعك بطعم ايه.
يزيد : الخضار وانتي.
ورد : اللحمه.
يزيد : طب انا عايز ادوق.
ورد : دوقني الأول من بتاعك وهدوقك من بتاعي.
يزيد : قولي والله.
ورد : والله.
يزيد يمسك الشوكه : امسكي.
ورد : لا يا بابا كتر مكرونه.
يزيد : بطلي طفاسه انجزي.
ورد تذوقت وقالت : حلو بس بتاعي انا احلى.
يزيد : خليني ادوق بقى.
ورد : بس متكترش.
يزيد : حاضر.
« نتـرك يزيـد و ورد مع الأندومي ونذهـب إلى الطـابق الأول »
جميله : جيتي بدري يعنى.
نيرة : مكانش في شغل النهارده.
جميله : اه...طب ما تساعديني في الاكل.
نيرة : حاضر بس هيا ورد فين.
جميله : معرفش اختفت هيا و اخوكي فجأه.
نيرة : يبقي عملوا جريمه.
جميله : شاكه والله.
« بعد ساعات قليله كانت تتجمع العائله حول السفره لتناول الغداء»
نيرة : بابا عيزاك في موضوع.
الاب وهو يمضغ الطعام : قولي يا حبيبتي.
نيرة : ااااا...في اجتماع مهم في الشركه بس هيكون في دبي فلازم اسافر معاهم عشان دا مهم جدا.
الاب : ااه...هتسافري امتى.
نيرة : بكره وهقعد هناك يومين ببكره يبقي ٣ ايام.
الاب : تمام بس اختك تسافر معاك.
نيرة : معنديش مشكله.
ورد : لا ياجماعه سفر ايه بس.
نيرة : بالله عليكي يا ورد.
يزيد : يابختك بقى ياست ورد ما توافقي.
ورد : لا ياستي مش هقدر.
نيرة : عشان خاطري وبعدين انتي لسه هتبدأي جامعه الاسبوع الجاي يعني مش مشغوله في حاجه.
ورد : امممم خلاص.
نيرة بفرحه : بحبك يا احلى اخت.
ورد : وانا يا عيون.
نيرة : هقوم اتصل بزين اقوله.
(اتصلت بزين)
زين : يعني وافق.
نيرة : اه الحمد لله.
زين : تمام تعالي الڤيلا بكره الساعه ٩ الصبح هتلاقينا هنا.
نيرة : بس انا معرفش العنوان.
زين : هبعتلك الأبلكيشن.
نيرة : تمام....سلام.
زين بفرحه : سلام.
« اغلق الخط »
اسر : وافقت ولا ايه.
زين : اها.
اسيا : هيا مين.
زين : نيرة جايه معانا.
رغد بضيق : دا ليه يعني.
زين : عادي وبعدين هيا السكرتيره بتاعتي.
رغد : اه تمام.
رويه : تصبحوا على خير يا جماعه...هروح انام بما اني هصحى بدري.
اسيا : وانتي من اهله.
« فـي الصباح وخصـوصًا أمام الڤيلا »
زين : معلش يا رويه اطلعي شوفي ست اسيا.
اسر بدفاع : يا عم ما تسيبها براحتها متستعجلهاش.
زين : وانت مالك يا حشر.
رغد : اهي جت اهي.
اسيا : صباح الخير.
اسر بإبتسامه : صباح الورد.
رغد : احممم فاضل نيرة.
اسر : تقريبا هيا اللي جايه هناك دي.
رويه : اه بس مين اللي معاها.
زين : يارب مش تكون اللي في بالي.
اسر بضحك لأن زين حكاله اللي حصل في الجنينه : لااا هيا اللي في بالك هههههه.
زين : اااه طلعت هيا فعلا...دي هتبقى رحلة منيلة.
رواية كسرة قلوب الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة مصطفى
رواية كسرة قلوب الفصل الرابع 4
روايـة : كـسرة قـلـوب
بـقـلم : حـبيـبه مـصـطـفى
يـاقـوت🌸
♡ البـارت الرابع ♡
زين : اااه طلعت هيا فعلاً... دي هتبقى رحله منيله
نيرة : صباح الخير يا جماعه
الكل : صباح النور
رويه بنت مراد : اا...أزيك يــ
ورد : ورد....اسمي ورد
رويه بإبتسامة : أسمك جميل...ازيك يا ورد
ورد : الحمد لله بخير بفضل ربنا
رويه : دايمًا
زين : نفسي أفهم ايه اللي جابك معانا
ورد بنفاذ صبر : بص نتفق على حاجه...ينفع طول الـ ٣ ايام دول متقوليش حتى انتي عامله ايه
زين : يبقى أحسن برضوا
ورد : استغفر الله
رغد : يلا يلا العربيه جت
تامر السواق : سعد بيه قالي أخدكوا بالعربيه دي
زين : تمام يا تامر
« ركب الجميع العربيه وكانت فخمه للغاية ، جلست رويه و اسيا و نيرة بجانب بعض و امامهم جلس اسر و زين و رغد بجانب زين..( المقاعد امام بعض وليست خلف بعض ) »
زين : ما تركبي ولا انتي محتاجه عزومه
ورد : لا انا عايزه اقعد جنب السواق
زين : يااارب...اركبي بلاش شغل الأطفال ده متأخرناش
ورد : ده انت حشري...وبعدين انا عايزه اقعد جنب السواق قدام...مش حابه اقعد هنا خلقتي في خلقتك كدا
تامر السواق : عادي يا زين بيه تنورني طبعا
ورد بإبتسامه : تسلملي ( و ذهبت للأمام و ركبت بجانب السواق )
اسر بإبتسامه : طفله اوي
نيرة : عادي عادي هيا على طول كده...يا تقعد جنب السواق يا جنب الشباك
« ابتسم الجميع »
( في منزل محمد )
جميله : ياااااه شوفوا الشقه هاديه أزاي عشان ورد مش هنا
محمد الأب : راحه نفسيه
امير : بابا انا رايح الشركه
محمد : ماشي يا امير وانا هروح لسيد اقوله ان احنا مش هنكمل شغل معاه
امير : تحب اجي معاك عشان لو في حاجه حصلت
محمد : لا يا حبيبي روح انت الشركه
( فـي ڤيلا سـعد الله )
ثناء : ايوه ايوه انتي هتقوليلي
سندس بعدم فهم : مش فاهمه ايه اللي مضايقك بصراحه
ثناء : اصل فيها ايه يعني لما رغد تكون لزين على الأقل مندخلش حد غريب العيله و يطمع في الورث
سمر : ايه اللي دخل الورث في الجواز يا ثناء وبعدين اللي هتاخد زين هتاخده عشان بتحبه مش عشان الورث
ثناء : والله انا بقول كده عشان مصلحتكوا
سندس والدة زين : بعد اذنك يا ثناء متفتحيش الموضوع ده تاني عشان رغد متحطش حاجه في دماغها...هما معتبرين بعض اخوات
ثناء بتريقه : اما نشوف زين هياخد مين يلا بكرة الأيام جايه
سندس بزهق : انا هروح اشوف بابا و أديله العلاج احسن
« قـصدها على سعد »
سمر : وانا هشوف علي بيعمل ايه....بقاله كام يوم مش بيذاكر
ثناء بضحك : مستقبله واضح ههههه
سمر : ان شاء الله هيشرفنا
ثناء : اما نشوف
سندس : لا انا قايمه بجد
سمر : جايه معاكي استني
( ذهـبوا و تركـوا ثنـاء بمفردها )
« عند ورد في العربيه »
ورد : الا قولي كده اسمك ايه يا عمو
تامر السواق : اسمي تامر يابنتي
ورد : عاشت الاسامي يا تيتو
تامر بإستغراب : تيتو !
ورد بعفويه : بحب أدلع الناس الكبيره
تامر بإبتسامه : ماشي يابنتي
ورد : اسمي ورد
تامر : اسمك جميل يا ورد
ورد : تسلملي
« عند محمد والد ورد...دخل إلى شركة سيد والد لؤي »
سيد : يا اهلا يا اهلا
محمد جلس وقال : من البدايه كده انا مش هكمل شغل معاك
سيد : مش تسلم عليا الاول
محمد : انجز يا سيد انت عارف ان اللي بينا شغل وهينتهي اهو كمان لكن مفيش بينا ود لبعض
سيد : وانت مين بقى اللي لعب في دماغك
محمد : دي حاجه متخصكش يا سيد انا جيت اقولك كلمتين وقولتهم
سيد وضع رجل على الاخري : و إن موافقتش
محمد : دي حاحه ترجعلك انت..انا مش باخد رأيك انا بعرفك
سيد : هتندم يا محمد
محمد : بما اني همشي صح فأنا مش لوحدي... ربنا معايا....سلام
( تركه محمد يستشيط غضبا وذهب إلى الشركه )
( عند زين و الشباب )
زين بنفاذ صبر : يابنتي يلا الطيارة هتفوتنا
ورد بدموع : لالالالا غيرت رأيي
نيرة : يا ورد يلا مش وقت هزار
ورد بدموع : انا عايزه أروح
زين : يا شيخه منك لله هيقولوا خاطفينك بطولك الــ ٥٠ سم ده
اسر بضحك : هههههه....اصبروا يا جماعه....انتي بتعيطي ليه دلوقتي فهميني
ورد ببكاء : بخاااف من الطياره
اسر بضحك : ياااالهوووي مش قاااادر ههههههه
اسيا : متخافيش يا ورد طب انتي ركبتي طياره قبل كده
ورد بشحتفه : لا والله مش ركبت أبداً والله
اسيا بضحك : مصدقاكي والله متحلفيش
ورد لنيرة : انا عايزة أروح
زين : يا بنت الناس متعصبنيش عليكي انجزي
ورد ببكاء : والله بخاااف من المرتفعات والله
زين : انا هروح احجز التذكره بتاعتها و اجي الأقيكوا اقنعتوها....طيارتنا اللي جايه دي فعلشان متفوتناش
( ذهب زين و رسم على وجهه ابتسامه على غباء هذه الفتاة)
نيرة : يا ورد متخافيش هقعد جنبك
ورد بدموع : قولي والله
رويه : على حسب رقم التذكره برضوا يا نيره
ورد ببكاء اكتر : يييعني مش هقعد جنب نيرة
نيرة : يااالهوي ايه اللي خلاني اجيبها
زين جاء وقال بضحك : انتي لسه بتعيطي يلا هنطلع اهو
ورد بدموع : ططط....طب انا هقعد جنب مين
زين : ده رقمك ٨٠
ورد بدموع : مين اللي ٨١ هنا
زين بإبتسامه : محدش
ورد بدموع : طب مين اللي ٧٩ هنا
زين بضحك : محدش برضوا
ورد ببكاء اكتر : أزااااااي محدش
نيرة : يالهووووي
اسر بهستيريه : ههههههه ليه انتوا ارقامكوا ايه
زين : انا وانت جنب بعض و نيرة و اسيا جنب بعض و رويه و رغد جنب بعض عشان احنا حاجزين من امبارح فهنقعد قدام لكن هيا هتقعد من ورا شويه عشان حجزت دلوقتي فالرقم بتاعها بعيد عننا
ورد بدموع : عايزه اقعد جنبكوا
نيرة : يا ورد متخافيش يلا بقى و وعد مني والله هقنعلك المضيفه انها تحولك معانا
ورد بدموع و هدوء قليلا : خلاص ماشي يلا
زين : بسرعه قبل ما تغير كلامها
رغد : اخيراً
« صعدوا إلى الطيارة »
نيرة : اقعدي هنا لغايه ما نروح نحط الشنط واكلم المضيفه تغير رقمي او تبدله مع اللي هيقعد جنبك
ورد : طب انا هقعد فين
زين نظر لرقم الكرسي وقال : هنا جنب الشباك
ورد : لالالالا بالله عليكوا لا بخاف
زين : متخافيش كلنا معاكي اهو
ورد بدموع : هموت والله بخاف
زين بإبتسامه : نيرة هتغير رقمها قولنا....فخليكي هنا مكانك و هيا هتجيلك...نروح بس نحط الشنط
ورد : ماشي هستناكي يا نيرة
نيرة : ماشي يا عيوني
ورد : متتأخريش بالله عليكي
نيرة : حاضر
« ذهبوا إلى الأمام و تركوا ورد بمفردهها »
« فـي الدرس عند يزيد »
يزيد : يالهوووي اقول لأمي ايه دلوقتي
ياسر صاحبه بضحك : مش عارف بصراحه
يزيد : انت بتضحك ياعم
ياسر : احسن عشان مذاكرتش
يزيد : والله ذاكرت يا ياسر بس انت عارف ان دماغي مش علمي اصلا....انا كنت حابب ادبي من البدايه
ياسر : اومال رجعت في كلامك ليه
يزيد : بابا نفسه حد فينا يكون دكتور قولت احاول اطلع دكتور عشانه وعشان افرحه بس الحقيقه كان نفسي ادخل كليه السن
ياسر : لا وانت مجتهد اوي وهتجيب درجه عاليه وتكون دكتور
يزيد : قولت هحاول عشانه والله مكنتش اعرف ان الموضوع صعب كده
ياسر : هو لازم يعني تقول لأمك على الدرجه
يزيد : اه مش بعرف اخبي عليها حاجه
ياسر : مش عارف والله ياصحبي اقولك ايه عمومًا شد حيلك المره الجايه
يزيد : هقولها وخلاص بقى
« فـي الطيـارة »
نيرة : طب اعمل ايه دلوقتي
اسيا : يعني هيا قالتلك لا
نيرة : اه والله قالتلي مينفعش تغيري المكان
اسيا : طب والعمل
نيرة : مش عارفه ياريتني مكنتش جبتها معايا
اسيا : بس اختك عسل اوي والله...بس اول مره اشوف حد بيعيط كده
نيرة : هيا بتخاف من المرتفعات و الأماكن المغلقه و الضلمه
اسيا : ده كله
نيرة بإبتسامه : طفله والله
اسيا بإبتسامه : فعلاً
« عند ورد »
ورد بتوتر : اتأخرت ليه دي
« جاء شاب وقال »
الشاب : اااا...انسه..مش ده رقم ٨١
ورد : ايوه انت مكانك هنا؟
الشاب : ايوه « جلس بجانبها »
ورد : هو ينفع اسألك سؤال
الشاب نظر لها وقال : اتفضلي
ورد : هو عادي لو بدلت رقمي مع حد و اقعد مكانه
الشاب : مش عارف بس تقريبًا لا
المضيفه : اعدلي حزام الامان يا انسه
ورد بتوتر : لالالا انا عايزه انزل
الشاب : انتي كويسه!
ورد : عايزه انزل
الشاب : اول مره ليكي صح
ورد : عرفت منين
الشاب بإبتسامه هادئه : باين عليكي الخوف اهو وكمان مش عارفه تقفلي حزام الامان
ورد : ايوه اول مره
الشاب : طب استني اساعدك «قفل لها الحزام»
ورد بتوتر : شششـ.... شكراً
الشاب : العفو....متقلقيش حاولي تشغلي تفكيرك بأي حاجه
ورد : اختي المفروض تبدل رقمها وتقعد جنبي
الشاب : يبقي معرفتش وهما رفضوا
المضيفة : الطياره هتطلع
ورد بدموع : ياارب استرها
الشاب بإبتسامه : حاسس اني شوفتك قبل كده
ورد بإستغراب : ايه ده بجد
الشاب بتذكر : ايوه ايوه...مش أنتي البنت اللي ساعدت الراجل العجوز في الجنينه
ورد بتذكر : اه انا....انت عرفتني ازاي
الشاب : انا الشاب اللي اديتك ازازة المايه ساعتها
ورد : ااه معلش مخدتش بالي
الشاب : انا مازن وانتي
ورد : اسمي ورد
مازن بإبتسامه : احممم هقولك حاجه بس متتخضيش
ورد : اتفضل
مازن : بدون توتر....الطياره طارت من خمس دقايق
ورد بخضه : بببـ ... بجد
مازن : اه متقلقيش...تحبي تتفرجي على فيلم...انا معايا اللاب
ورد : لا لا شكرا
مازن : ماشي العفو....هلبس الهاند فري فمش هسمعك تمام
ورد : تمام...« اخذت تنظر من الشباك بخوف وتوتر »
« عند زين »
اسر : دي هتولع فينا واحد واحد اول ما ننزل
زين بضحك : احسن
اسر : ياعم حرام عليك
زين : ده لو بنت اختي كانت هتبقي اعقل من كده
اسر بضحك : في دي معاك حق
« عند ورد...كانت تنظر من الشباك بخوف »
ورد : احممم....احمممم....احممم
مازن لم ينتبه
ورد : بسسس بسس يااا اخ...قصدي مازن....ماااااازن
مازن نزع الهاند فري : عايزه حاجه
ورد : ينفع اتفرج معاك
مازن بإبتسامه : اه عادي
« اعطاها الهاند فري الاخري »
مازن : حابه تغيري الفيلم
ورد : ينفع يعني...ده بعد اذنك طبعا
مازن : ايوه قولي
ورد : تجيب ماشا و الدب
مازن بإبتسامه : ااه عادي
ورد : شكراً
« شاهدت ماشا والدب كي تنسي خوفها من الطياره »
« بعد ساعات قليله...هبطت الطياره في دبي »
مازن : اااا.....اساعدك في حاجه
ورد : لا لا شكرا
(اخذت شنطتها ونزلت من الطياره وجدتهم ينتظروها تحت )
نيرة بقلق : انتي كويسه
ورد : اه متقلقيش
زين بضحك : ضحكتيهم عليكي ولا لسه
ورد : لا كان في واحـ
مازن من الخلف : ورررد
ورد التفتت وقالت : نعم يا مازن
مازن : امسكي نسيتيه في الطياره
ورد اخذت معطفها : اااه...شكراً جداً ليك بجد
مازن بإبتسامه : العفو...كانت صدفه حلوه و ان شاء الله تتكرر تاالت بما ان دي تاني مره نتقابل
ورد بإبتسامه : اااا...تسلم
مازن : سلام مؤقت
ورد : في رعاية الله
« ارتدى نظارته ثم نظر لها وابتسم ثم ذهب »
رغد : مين المز ده
زين بضيق قليلا : ايوه مين ده؟
ورد : اااا....كان قاعد جنبي في الطياره وبجد شخص كويس جداً و كانت تاني صدفه بينا
زين : اه اه ماشي
نيرة : كويس انك مكنتيش لوحدك
« ذهبواإلى الفندق....ثم صعدوا كي يرتاحوا »
( الساعه ٧ مساءً )
نيرة : لو كده هنزل تحت المطعم وانتي البسي الخمار وتعالي
ورد : حاضر....ادور بس على الدبابيس وهنزل وراكي
نيره : متتأخريش
ورد : حاضر
« نزلت نيرة الى مطعم الفندق و وجدت زين يجلس على الترابيزه فذهبت عنده وقالت »
نيرة وهيا تجلس علي الكرسي : احمم...اومال الباقي فين
زين ترك الهاتف وقال : بيجهزوا
نيرة : ورد برضوا بتجهز
زين : ااا...عايز اتكلم معاكي في موضوع
نيرة : اتفضل
زين بتوتر : اااا....بصراحه كده انا معجب بيكي من بدري و عايز أتقدم
نيرة : انا ...........
رغد من الخلف : زيــــن
« انتهـي الـبـارت..رأيكـم يـا سـكـاكـر🌸»
رأيكـوا في شـخصـية مـــــازن♡
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية كسرة قلوب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة مصطفى
زين : اااا... بصراحه كده انا معجب بيكي من بدري وعايز اتقدملك. والله يا نيرة انا واخد الموضوع جد.
نيرة بصدمة: احمم هو حضرتك كويس يا زين بيه؟ والله ومحترم وأي بنت تتمنى تكون معاك، بس متأكد من إعجابك ليا؟
زين: متأكد والله، عشان كده قولت مش هقولها غير لما أكون واثق، عشان أنا ناوي أتقدم.
نيرة بابتسامة: لو عليا أنا فأنا موافقة، بس لسه هشوف بابا.
زين بسعادة: بجد؟
نيرة بابتسامة: آه والله.
رغد من الخلف: زيــــــن.
زين: نعم يا رغد؟ اتأخرتوا كده ليه؟
رغد بدموع: ااا... آسيا نازلة... بس..... بس أنا هطلع أشوفها اتأخرت ليه.
زين بحزن لعلمه بإعجابها به: ااه تمام، ومتتأخروش عشان شوية وهتلاقي أسر نزل وورد كمان.
رغد بدموع: ااه ممماشي.
«صعدت سريعًا إلى غرفة آسيا»
«عند ورد...»
أرتدت الخمار ودخلت المصعد وكانت تتمتم بخوف قائلة:
ورد بخوف: متخافيش يا ورد... ادخلي والأسانسير هينزل بسرعة، ماشي؟ متخافيش.
«دخلت المصعد وبدأ في النزول ثم توقف عند الطابق العاشر... لدخول شخص ما»
مازن: ورد!
«دخل المصعد... وبدأ المصعد بالنـزول»
ورد بابتسامة: مازن! عامل إيه؟
مازن: الحمد لله، وانتي إيه الأخبار؟
ورد: بخير بفضل ربنا.
مازن بابتسامة: هههه الصدفة التالتة دي.
ورد: أيوه فعلاً بـ...
«توقف المصعد فجأة»
ورد بتوتر: إيه ده؟
مازن: ده عطل تقريباً.
ورد بخوف: لا لا لا، إزاي؟
مازن: متخافيش، خمس دقايق وهتلاقيه اشتغل.
ورد بارتجاف: اه اه ماشي.
مازن: انتي كويسة!
ورد باختناق: اه اه كككــ...
«شعرت بضيق تنفس فأصبحت تتنفس سريعًا»
مازن: ورد.... ياااا ورد.
ورد باختناق: حاسة إني مخنوقة.
مازن أخرج هاتفه بتوتر وقال: طب اهدي، تمام؟ خدي نفس، اهدي... أنا هتصل بحد أهو.
ورد ببكاء: بـ.... بســـرعة... مخنوقة والله.
مازن بتوتر: حاضر والله، معلش استحملي....
«رد على الهاتف وقال»
مازن: الأسانسير وقف ليه؟
الموظف: معلش يا مازن بيه، احنا بنصلحه أهو.
مازن بعصبية: دقيقة واحدة بس... انت فاهم؟ قدامك دقيقة واحدة.
الموظف: حاضر.
مازن أغلق الخط وقال: خدي نفسك ماشي.... متخافيش، أنا هنا أهو.
ورد ببكاء: مممـش عارفة... اااه... أنا مخنوقة.
«بدأ مازن بقراءة القرآن لورد... بدأت تهدأ قليلاً»
مازن: خدي نفس برضو... بصي اعملي زيي... شهيق.... زفير..... براحة كده واهدي ومتخافيش.
ورد بدموع: حاضر.... شهيق.... زفير.
مازن: أيوا كده.... برافو عليكي.
«اشتغل المصعد»
مازن: أشتغل أهو الحمد لله. هاااه كويسة دلوقتي؟
ورد: ااه أحسن.
مازن: قلقتيني والله.
ورد: معلش بقى، أنا أسفة.
مازن: لا على إيه يا ست ورد، دي حاجة مش بإيدك.... انتي راحة فين طيب؟
ورد: نازلة المطعم بتاع الفندق، هما مستنيين تحت.
مازن: وأنا كمان نازل أهو... طريقك هو طريقي، تمام؟ عشان مش هينفع أسيبك بحالتك دي.
ورد: تمام.
مازن: تعالي بس معايا الأستقبال نقولهم على العطل ده عشان ميحصلش تاني وحد يتأذى بسببهم.
ورد: ياريت والله.
«ذهبوا إلى الأستقبال»
«عند آسيا أخت زين»
آسيا: طب اشربي ميه واهدي شوية.
رغد ببكاء: والله قالها أنا معجب بيكي وناوي أتقدم، وهيا وافقت.... المشكلة إني بحب أخوكي وهضطر أشوفه هو ونيرة كل يوم قدام عيني.
آسيا: ربنا كتب كده يا رغد، مينفعش نعترض. وبعدين الواحد ميعرفش الأيام مخبية إيه.... وصدقيني انتي مفيش أجمل وأرق منك وأي حد يتمناك.... ممكن عشان انتوا ولاد عم فهو اتعود يشوفك زي أخته أو صديقته مش أكتر... ده نصيب يا رغد.
رغد ببكاء: بس أنا بحبه يا آسيا والله.
آسيا: والله يا حبيبتي عارفة... ربنا يزيل حبه من قلبك إن شاء الله.
رغد بدموع: إن شاء الله.
آسيا: ادخلي اغسلي وشك عشان محدش يشوفك كده.
رغد: حاضر.
«عند زين ونيرة»
نيرة: بجد..... طب كويس والله... لو الخامات بس جت فعلاً هنكسب إحنا المسابقة.
زين: يارب بس تيجي... أول مرة أساسًا المصنع يكون فيه خلل كدة.
أسر جاء وقال: اهلاً اهلاً.
زين: وسهلاً.
أسر: اومال بقيت البنات فين؟
زين: قولت لأختك تطلع تستعجل أختي، بسم الله ما شاء الله طلعت باتت معاها.
أسر: انت عارف الاتنين لما بيتجمعوا.
رويه جاءت وقالت: ازيكوا يا شباب.
أسر: إيه ده انتي جاية منين؟
رويه: كنت قاعدة في الجنينة.
أسر: اومال فين ورد صح؟
رويه: لسه كنت شيفاها واقفه عند الاستقبال مع واحد.
زين بضيق: واحد ازاي يعني؟
رويه: الشاب اللي كان قاعد جنبها في الطيارة النهارده.
نيرة بتذكر: اه اه كان اسمه مازن.
رويه: أيوه هو، الواد المز أبو عيون بني وشعر بني ناعم ده.
زين بضيق: لا ده انتوا مركزين أوي.
«جاءت رغد وآسيا»
آسيا: أنا واقعة من الجوع.
أسر: هنطلب أكل أهو.
«عند الأستقبال»
ورد: إيه ده هما يعرفوك؟
مازن: مش أوي يعني... بنزل كتير ساعة الاجتماعات.
ورد: اه... أنا راحة المطعم عشان أتأخرت.
مازن: وأنا كمان رايح، يلا.
ورد: بالمرة أعزمك على حاجة لأنها تقريباً تالت مرة تساعدني.
مازن بابتسامة: بس نفسي أشوفك مبتخافيش من حاجة.
ورد: أنا بخاف من الصرصار حتى.
«ذهبوا إلى المطعم»
أسر: اهم جايين هناك أهم.
ورد جاءت مع مازن وقالت: اسفة على التأخير.
زين: كلنا واقعين من الجوع ومستنيين حضرتك والله.
ورد: قولت اسفة.
زين: طب شوفوا هتطلبوا إيه.
ورد جلست وقالت: مازن هو أنت معاك حد؟
مازن: لا.
ورد: طب ما تقعد معانا بدل ما تقعد لوحدك.
مازن: لا أنا معرفش أصحابك، أكيد هينزعجوا مني.
أسر: لالا ياعم اقعد معانا، على الأقل نزيد واحد بدل ما أنا وزين بس اللي موجودين وسطيهم.
رويه: اقعد اقعد تنورنا.
جلس مازن بالكرسي بجانب ورد وقال: شكراً.
زين بضيق: شوفوا هتطلبوا إيه.
ورد: عمومًا أنا اللي هعزم مازن لأن لازم أرد الجميل بتاعه حقيقي.
زين: والله! ده ليه إن شاء الله؟
ورد: لسه مساعدني وأنا وعدته.
زين بتريقه: وانت بقى يا مازن هتخلي بنت اللي تدفعلك؟
مازن: اه يا... اسمك إيه؟
زين: زين.
مازن: أنا ساعدتها وقالتلي هعزمك عشان أرد جميلك، فأستحالة أكسر بخاطرها... وبعدين البنت زي الولد في بعض النقاط... فبلاش نعمل فرق بينهم لأن مش هتفرق مين فينا اللي هيدفع، وده مش هيقلل منها ولا مني لأن الحياة مُشاركة عادي.
ورد بإعجاب: أيوه فيها إيه لما أدفع يعني.... مفيش فرق إذا كان الولد اللي دفع أو البنت عادي.... وبعدين لازم أرد جميله.
زين: أيوه أيوه ماشي.
«كان أسر يتابع بإستمتاع»
«في شركة محمد»
محمد: يعمل اللي يعمله بقى يا أمير.... أهم حاجة نبعد عن الطريق ده.
أمير: أيوه يا بابا أنا معاك في النقطة دي.... ولو لؤي اتصل عليا هعرفه إننا وقفنا شغل مع أبوهم.
محمد وهو يأخذ رشفة من الشاي: ههه... مش هيتصل أساساً.... زمان سيد حكاله كل حاجة.
«نذهب إلى شركة سيد.... كان ظن محمد صحيح»
لؤي: ده إزاي يعني.... هو بمزاجهم ولا إيه؟
سيد بعصبية: لو شوفت ثقته وهو بيتكلم.... اااخ... كان نفسي أطلع المسدس وأخلص منه.
لؤي: هيرجعوا متخافش.
«عند ڤيلا سعد الله»
سمر: يلا يا علي الغدا جاهز.
علي: حاضر يا سمارة والله نازل.
سمر: سمارة في عينك يا قليل الأدب.
علي: انتي مبتقبليش الهزار على فكرة.
سمر: انجز يا علي وإلا هنادي على مراد يتصرف معاك.
علي: الجيم ده ونازل والله.
سمر: طب أنا واقفة جنبك أهو أما نشوف آخرتها.
علي: اقعدي يا سمارة متقفيش.
سمر: ااه يا بارد يا عديم الدم.
«في الفندق»
آسيا: الواحد كان واقع من الجوع.
نيرة: اه والله.
أسر: نطلب إيه تحلية بقي؟
ورد بسرعة فائقة: كيكة بالفراولة مع عصير فراولة بلبن عليه قطع فراولة صغيرة..... يمممي.
مازن بضحك: كله فراولة كده؟
ورد: بحب الفراولة أوي.
زين: وانتي يا نيرة؟
نيرة: عصير مانجا.
زين: تمام وأنا كمان عصير مانجا.
أسر: هاخد قطعة جاتوه بالشيكولاتة.
آسيا: أيوه أيوه وأنا كمان... وهات لرغد زيه أهو.
رغد: أي حاجة ماشي.
«بالفعل طلبوا الطلب»
«كان الجميع يتجمع حول السفرة»
سعد الله: حد اتصل يطمن على الشباب ولا لسه؟
سندس: لسه.... قولنا نسيبهم شوية ونتصل على بالليل لما يكونوا ارتاحوا.
سعد الله: ماشي.
سمير: اه صح يا بابا أنا حليت موضوع الخامات مع المصنع.
سعد: طب كويس يا سمير.... تابع معاهم وشوف هيبعتوا الخامات امتي عشان نبدأ تصميمات.
سمير: حاضر... شوف لما الموضوع جه عندي اتحل في ثانية.
ثناء: طول عمرك يا حبيبي بتحل أي حاجة ومحدش يقدر ينكر ده.
«في الفندق»
ورد بحماس: اهو اهو الطلب جه.
أسر: ما تهدي يابنتي.
نيرة: هيا على طول كده والله... نقطة ضعفها أي حاجة بالفراولة.
ورد بدأت بالطعام وقالت: يااارب بجد اشكرك على نعمة التذوق دي يعني شكراً جداً.
مازن بابتسامة: الحمد لله.
«بدأوا في تناول الحلويات والحديث»
«انتهى اليوم.... وصعد كل واحد إلى غرفته و حل الصباح»
نيرة: ورد أنا ماشية.
ورد: راحة الاجتماع؟
نيرة: اه، وبالله عليكي متعمليش مشاكل لغاية ما أجي.
ورد: حاضر والله.
نيرة: اه صح.... زين قال إنه معجب بيا وناوي يتقدم وأنا وافقت... بس قولتله هنشوف عيلتنا الأول.
ورد بسعادة: بجدد..... مبااارك.
«حضنت أختها»
نيرة: الله يبارك فيكي.
ورد: هو اه غلس بس محترم... أخيراً بقى هبقى أخت العروسة اخيراااً.
نيرة بضحك: سلام يا هبلة.
ورد: سلام.
«في الفندق»
أسر: نفسي أعرف بيتأخروا ليه.
زين: صبرني يارب.... ما تطلع تشوفهم.
أسر: اه صح، هو انت اعترفت لنيرة؟
زين: معرفتش أكلمك قدامهم امبارح.
أسر: اعترفت يعني؟
زين: أيوه يا عم.
أسر بحماس: ردها كان إيه هاااه؟
زين: وافقت بس قالت أول ما هتروح البيت هتشوف رد والدها.
أسر بسعادة: أيوووه بقي يا معلم مبروووك.
زين: الله يبارك فيك.... بس بصراحة أختك رغد سمعتني واضايقت جداً.
أسر: اه عشان كده كنت حاسس إنها متغيره امبارح.
زين: أيوه.
أسر: ماما اللي فضلت تملي دماغها بالكلام... ومتحطش حاجة في دماغك، وهي برضوا هتنسى والله... وبعدين كل حاجة قسمة ونصيب.
زين: يارب تنسي عشان بجد مضايق أوي.
أسر: اقفل الموضوع، البنات نزلوا.
«في منزل محمد.... خصوصاً على الفطار»
محمد: اتصلتي يا جميله على البنات اطمنتي عليهم؟
جميله: لا لسه... هبقى أتصل بعد الفطار.
محمد: ماشي يا جميله، وابقي قوليلهم يخلوا بالهم من نفسهم، وخلي ورد متعملش مشاكل لأختها هناك.
جميله: ده اللي قلقني.
أمير: بس والله وحشتني أوي.
زيد: بس ياعم البيت هادي وجميل اهو من غيرها.
أمير: انت اللي بتبدأ ترخم عليها.
«ذهبوا إلى الاجتماع»
رويه: الحمد لله وافقوا.
أسر: الواحد كان قلقان ليكون جه ده كله على الفاضي.
زين بثقة: البركة فيا طبعاً.
نيرة بابتسامة: طبعاً.
«ذهبوا إلى الفندق وصعدوا إلى غرفتهم.... لكن نيرة وورد غرفة مشتركة»
«نيرة فتحت الباب وقالت»
نيرة: ورررد... انتي فين؟
«رن هاتف نيرة وردت»
نيرة: الو؟
لؤي: يا اهلاً.
نيرة: تؤ، هو مش أنا قولتلك مترنش عليا يا لؤي؟
لؤي: بس لقيتك اتأخرتي.
نيرة: والله.... بس مهما كان مينفعش ترنلي.
لؤي: قولت أكيد القاعدة وسطهم نسيتك سبب وجودك معاهم.
نيرة: مش سامعة.
لؤي: بقولك أوعي تكوني نسيتي سبب قربك منهم إيه؟
نيرة فتحت الاسبيكر وقالت: اتكلم كدا يا لؤي عشان الصوت كان واطي.
لؤي بزهق: عملتي إيه في موضوع زين يا نيرة؟
نيرة: زين لسه معترف بحبه ليا امبارح.
لؤي: احلفي؟
نيرة: والله.... وأنا وافقت بس قولتله هقول للعيلة الأول.
لؤي بضحك: يعني خطتنا ماشية صح؟
نيرة: وأووي كمان.... الغبي فاكرني بقى بحبه والكلام ده، ميعرفش إن مفيش غيرك بس اللي قلبي حبه.
لؤي: طبعًا... حاولي التصميمات تيجي بسرعة وأفضلي قربي منه كده لغاية ما ناخد اللي عايزينه.
نيرة: حاضر.... بس عارف اللي عجبني إيه؟
لؤي: إيه؟
نيرة: إن هدير مثلت المشهد صح.
لؤي: عشان الفلوووس يا نيرة..... مش قولتلك إن الفلوس بتغير الإنسان.
نيرة بضحك: معاك حق.... التصميمات هتكون معاك يا حبيبي، وبعد ما نسرقها بفترة كده هسيب زين وأرجع شركتك بقى عشان بجد زهقت.
لؤي: الشركة مستنياكي.
نيرة: طب سلام دلوقتي يا لؤي عشان لسه طالعة من الاجتماع وعايزة أريح شوية.
لؤي: سلام يا قلب لؤي.
«أغلقت الهاتف ونظرت خلفها وقالت بصدمة»
نيرة بصدمة: ورد!!
ورد بدموع: لييييه؟
رواية كسرة قلوب الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة مصطفى
« أغلقت الهاتف ونظرت خلفها وقالت بصدمة »
نيرة بصدمة: ورد!!
ورد بدموع: لييييه
نيرة: ينفع تسمعيني صدقيني انتي فهمتي غلط
ورد: أنا فهمت صح....الكلام كان واضح من أول المكالمة
نيرة: افهميني يا ورد طيب
ورد بدموع: لا يا نيرة...لأن أنا سمعت وفهمت كل حاجة ولو سمعتك دلوقتي هتحاولي إنك تغلطيني.....الكلام كان واضح يا نيرة فمش محتاج تعديل منك
نيرة: آه يا ورد دي أنا....الأول كنت شغالة في شركة لؤي وأنا وهو بنحب بعض بس أما الشركة بدأت تخسر بسبب شركة زين اتفقنا إني هروح اشتغل عند زين وأسرق التصميمات وأديها لـ لؤي عشان شركة زين هي اللي تخسر هو في البداية ما كانش واثق فيا لأني كنت موظفة جديدة بس لما قعدت هناك لمدة سنة دلوقتي خلاني السكرتيرة بتاعته وأهو اتقدملي كمان
ورد بدموع: لا بجد انتي....مش عارفة أقولك إيه....يعني بتعملي ده كله عشان تسرقي المعلومات من عند زين توديها لـ لؤي
نيرة بـ بجاحة: أيوه...بما إن شركة زين مشهورة في السوق... فكل ما شركته تكسب لؤي هيخسر
ورد: انتي كده بتكسري ثقته فيكي
نيرة: وفيها إيه يعني
ورد: نيرة ده اتقدملك يعني بيحبك وغير كده انتي وافقتي هتعملي إيه في الموضوع ده
نيرة: مش عارفة بس هوافق لغاية ما نتخطب على الأقل أكسب وقت وأقرب منه أكتر وبعدها أقوله مش مناسبين وأمشي بس كده
ورد بدموع: انتوا إزاي كده....هااااه قوليلي انتوا إزاااي معندكوش قلب ولا دم ولا إحساااااس كده فهمني....إزاي بيجيلك قلب تكسري ثقة حد فيكي....إزاي بيجيلك قلب تجرحي الشخص اللي قدامك وكل ما يفتكرك يحزن وبس إزاااي...انتوا بتبقوا معتقدين إنه موقف وفات وهيُنسي لكن لااا والله.....لما تكسري ثقة حد هيفقد الثقة في كل شخص حواليه....لما تسيبي شخص بيحبك في نص الطريق رغم إنه مش فكر حتى إنه يأذيكي، هيعتقد إن الكل هيسيبه وهيبدأ يخاف يقرب من اللي حواليه....كل موقف وليه أثر والأثر ده هيفضل معاه لغاية ما يموت.....بلاش يا نيرة...زين بيحبك فعلاً وافقي عليه أو ابعدي عنه ومش تأذيه
نيرة: أنا بحب لؤي....وطالما بحبه فأنا مستعدة أجرح زين
ورد بدموع: متجيش على شخص بريء عشان شخص انتي بتحبيه....متكسريهوش يا نيرة لأن كسرة القلب وحشة والله
نيرة: ورد أنا مش هسمحلك تدخلي في أي حاجة تخصني زي ما عملتي مع بابا وأمير تمام...دي حياتي وتخصني أنا
ورد بدموع: آه صح...انتي من البداية قولتي إنك بتساعدي لؤي عشان هددك بـ بابا...يعني انتي كدبتي علينا هنا
نيرة: يوووه على شغل التحقيق ده طالما دي حاجة متخصكيش واسمك مش جاي فيها يبقى متدخليش
ورد بدموع: نيرة بالله عليكي قولي لـزين الحقيقة
نيرة: انتي مالك زعلانة عليه أوي كده هاااه لا تكوني معجبة بيه
ورد: مش معجبة بحد يا نيرة....بس أنا مش زيك...حتى لو شخص أذاني ما بعرف أجرحه..ده غير إن زين مش أذاكي أساساً
نيرة: متدخليش انتي فاهمة
ورد: يا تقولي لزين الحقيقة...يا تبعدي عن لؤي وأعماله الغلط...ومن الأحسن تبعدي عن لؤي وتختاري الشخص اللي بيحبك فعلاً
نيرة: لؤي بيحبني يا ورد
ورد: لؤي بيستغلك يا نيرة وهتقولي ورد قالت...بس عموماً معاكي وقت لبكرة...إن بعدتي عن لؤي هقول لزين الحقيقة..مش هساعدك في إن أخلي الشركة تخسر لأن جدي سعد تعب لغاية ما يوصلها للشهره دي فأنا مش هخليكي تضيعي مجهود وتعب حد من سنين طويلة في يوم واحد....وبرضه مش هخليكي تكسري ثقة حد وتجرحي مشاعره...أنا قولتلك أهو وانتي حرة
« تركتها ورد في الغرفة ونزلت إلى الحديقة »
نيرة: ماشي يا ورد...ماشي
« عند أسر....كان يجلس في مطعم الفندق مع زين »
أسر على الهاتف: آه يا جدي إحنا كويسين
سعد الله: طيب يا حبيبي سلم لي على الباقي
أسر: حاضر يا جدي يوصل
سعد الله: هتيجوا بكرة صح
أسر: أيوا يا جدي
سعد الله: ماشي يا حبيبي خلي بالكوا من نفسكوا
أسر: حاضر
سعد الله: سلام
أسر: سلام
« أغلق الهاتف وقال »
أسر: جدي وحشني أوي
زين: آه والله وأمي برضه ورنا
أسر: يلا هنروح بكرة
زين: أول ما أروح هقولهم على موضوعي أنا ونيرة
أسر: والله يا زين فرحان عشانك أوي
زين: ربنا يخليك يا حبيبي
« نزلوا البنات وجلسوا مع أسر وزين....عند ورد في الحديقة »
مازن: احمممم
ورد نظرت له وقالت: آآ...ازيك
مازن جلس وقال: الحمد لله بخير وانتي عاملة إيه
ورد: أنا الحمد لله بخير
مازن: يارب دايمًا......هااه قاعدة لوحدك هنا ليه
ورد: عادي بحب أقعد في الجنينة أوي
مازن: فعلاً وأنا بحب الطبيعة جداً...بحس براحة نفسية كده
ورد بإبتسامة: فعلاً.....
مازن: نعم
ورد: ينفع تقرأ قرآن...يعني أنا فاكرة لما كنا في الأسانسير أنت قرأت قرآن وبصراحة يعني صوتك اللهم بارك حلو في القرآن
مازن بإبتسامة: حاضر يا ورد
« بدأ بقراءة بعض الآيات »
• في المطعم •
روية: أومال ورد فين
نيرة: تقريباً قاعدة في الجنينة
روية: هي كويسة يعني ولا أروح أشوفها عشان تقعد معانا
نيرة: لا لا سيبيها هي بتحب تقعد في أماكن الطبيعة
روية: آه تمام
« عند ورد »
ورد: على كده بقى أنت حافظ كام جزء
مازن: ٢٤....ادعيلي أختمه
ورد: اللهم بارك بجد
مازن: تسلمي
ورد: آآه صح...أنا همشي بكرة بإذن الرحمن
مازن بزعل: آه....توصلي بالسلامة
ورد: شكراً
مازن: بجد كانت صدفة حلوة
ورد: فعلاً......عن إذنك أنا طالعة الأوضة بقى
مازن: إذنك معاكي
ورد: سلام
مازن: سلام
« انتهى اليوم وصعد الجميع إلى غرفته...وجاء تاني يوم »
« في الصباح وخصوصًا في غرفة ورد ونيرة »
ورد وهي تأخذ ملابسها: نيرة هاتي معلش الخمار اللي عندك ده
نيرة: تعالي خوديه انتي
ورد: يا نيرة معلش مش هتخسري حاجة
نيرة: خوديه انتي يا ورد وابعدي عني بقى
ورد: ماشي يا نيرة
« أخذت ملابسها ونزلت تحت وجدت زين ينتظرهم »
ورد بإبتسامة: صباح الخير
زين: صباح النور.....أختك جهزت
ورد: آه قربت تخلص أهو وتنزل
زين: آه صح هي قالتلك حاجة عني
ورد: حاجة عنك زي إيه؟
زين: إني هكلم أهلي النهاردة وأجي أتقدملها يعني
ورد: آه آه قالتلي....مبارك وإن شاء الله تكمل على خير
زين: يارب....هشوفك كتير هااه فنحاول نستحمل بعض أو بالمعنى الأصح تتعودي إني هكون من عيلتك يعني جوز أختك وكده
ورد: قول إن شاء الله الأول
زين: إن شاء الله
ورد: بص يا زين ممكن أكون اتكلمت معاك بطريقة رخمة ساعة موضوع هدير ونيرة أختي...أنا آسفة لأن عرفت إن ده مش ذنبك يعني أنا اتسرعت في الحكم...وآسفة إني قولتلك إنك عديم الشخصية ساعتها أنا كنت متعصبة لأن مش بحب حد يأذي شخص أنا بحبه
زين: اممم بصراحة ساعتها مكنتش طايقك لأن أول مرة حد يتكلم معايا بالطريقة دي
ورد: عارفة والله عشان كده بعتذر خصوصًا لما عرفت إنه مش ذنبك
زين بعدم فهم: يعني إيه مش ذنبي عايز أفهم
ورد: آآآ....عادي يعني هتعرف مع الوقت
زين: لا عايز أفهم دلوقتي
ورد: مش عايزة أتدخل في العلاقة بينك انتي وأختي من دلوقتي
زين بعدم فهم: إيه اللي دخل الموضوع ده في العلاقة بيني أنا وأختك مش فاهم....دي كانت حادثة وخلصت خلاص
ورد: احممم....أنا كنت عايزة أعتذرلك مش أكتر
« جاءت رغد وقالت »
رغد: صباح الخير
ورد: صباح النور
زين: أومال أسيا وروية فين
رغد: نازلين أهو
« اجتمع الجميع ولكن كانوا بانتظار نيرة »
« كان مازن يقف من بعيد ثم نظر لورد وابتسم لها ثم ذهب »
جاءت نيرة وقالت: معلش على التأخير
زين: لا لا ولا يهمك
رغد: طب يلا بينا عشان الطيارة
« ذهبوا إلى المطار وحجزوا تذاكر الطيارة...كان زين يجلس بجانب ورد...أسر بجانب رغد أخته....أسيا بجانب رويّة...نيرة كانت بعيدة عنهم »
« عند أسيا وروية في الطيارة »
أسيا: آه صح انتي متعرفيش
روية: تركت هاتفها: معرفش إيه
أسيا: إن زين أخويا بيحب نيرة واعترف لها ووافقت...هيكلم جدو والعيلة النهارده عشان يحدد معاد ويروح يتقدم
روية بسعادة: بتهزري
أسيا: لا والله مش بهزر
روية: أخيراً بقى زين وقع....اااخ واللي يشوفه وهو بيقول لاااا أنا مش بتاع حب وجواز والكلام ده مش يشوفه وهو كده
أسيا: آه والله....بس مضايقة أوي على رغد
روية: ليه
أسيا: أصل.........« بدأت تحكي لها تفاصيل هذا اليوم...عند اعتراف زين لنيرة »
« عند ورد وزين »
ورد بضحك: هههههه ده الدب إن شافها كده هيعلقها
زين نظر لها وجدها تشاهد ماشا والدب وقال: يارب أنا عايز نفس العقلية دي والروقان ده وأنا هعيش في سلام والله
ورد: بتقول حاجة
زين: لا لا كملي
ورد بإبتسامة: ماشي
« هبطت الطائرة ونزل الجميع »
أسيا: بجد كانت رحلة حلوة جدا شكرا ليكم
نيرة: العفو يا أسيا...انتوا اللي شكرا بجد
زين: لما تروحي البيت طمنيني ماشية
نيرة بإبتسامة: ماشي....سلام
« ركبت هيا وورد التاكسي وذهبوا إلى منزلهم »
« في منزل محمد »
جميلة: قوم يا يزيد افتح الباب
يزيد: ثانية يا ماما
جميلة: مش هقول تاني يا يزيد قوم افتح الباب
يزيد: حاضر يا ماما ثانية بس
جميلة: ما تقوم يابني هو اللي قدام الباب هيفهم يعني إيه ثانية
يزيد: يوووه قايم أهو
جميلة: ونعم الاحترام عرفت أربي
« فتح يزيد ووجد نيرة وورد »
يزيد: نيرو وحشتيني
نيرة: وانت كمان وحشتني والله
يزيد: ادخلي ادخلي
« دخلت نيرة وخلفها ورد وأغلقت الباب »
ورد: وأنا وحشتك صح
يزيد: انتي إيه اللي جابك
ورد: آه يا زبالة
يزيد: البيت كان هادي
ورد بتركيز: يزيد....مش ده....ثانية كده.....ده شراااابي
يزيد: إيه ده هو جه رجلي إزاي
ورد: والله! انت أدرى.....اقلعه
يزيد: لا شكله حلو
ورد: اقلعه انجز
يزيد: لا بقولك
ورد: أنت كده شحات وجح
« مسكت يزيد من التيشيرت »
ورد: لا ما أنت هتقلعه يعني هتقلعه
خرج الأب محمد وقال: أنا عارف والله بما إن فيه دوشة يبقى ورد جت
جميلة: دول أول ما دخلوا وهما بيتخانقوا
ورد: ماما خليه يقلع الشراب بتاعي
يزيد: والله أبداً
ورد: يعني كده ماشي متزعلش بقى....آه صح ازيكوا يا جماعة عاملين إيه
جميلة: أخيراً
ورد: معلش بقى الواد ده عصبني
« سلمت عليهم ودخلت الغرفة كي ترتاح من السفر »
جميلة: هاه يا نيرة عملتوا إيه
نيرة: عادي يا ماما...كسبنا الصفقة...وكمان فيه موضوع مهم عايزة أكلمكم فيه
جميلة: إيه هو قوللي
نيرة: بالليل على الغدا....أنا داخلة أرتاح أنا كمان
« في فيلا سعد الله...بعد الترحيب بهم »
أسر: أنا طالع أنام شوية
رغد: وأنا كمان « صعدت إلى غرفتها »
زين: احمم أنا عايزكوا في موضوع
الجد سعد: خير يا زين
زين: أنا معجب بـ نيرة..... السكرتيرة بتاعتي يعني..فقولت هكلم عيلتي ونروح في أقرب وقت عشان أتقدملها
سندس بسعادة: بجد يا زين
زين: آه والله يا ماما
سليم والده: طب على بركة الله يابني شوف هترد عليك امتى وإحنا جاهزين في أي وقت
زين: حاضر يا بابا....رأيك إيه يا جدي
الجد: فرحان طبعاً يابني...أخيراً فيه أمل أشيل حفيد حفيدي اهو على الأقل واحد منكم هيحقق حلمي
عمر: طبعاً أنا مليش دعوة أنا لسه في جامعة
الجد سعد بإبتسامة: ماشي يا عمر بيه أما نشوفك في المستقبل يا حبيبي هتقع أنا عارف
عمر: شكراً على ثقتك يا جدي
ثناء بضيق: خليك انت كده عايز تتجوز الغريبة وتسيب بنت عمك
زين: يا مرات عمي قولتلك كذا مرة رغد زي أختي فمعلش مش تدخلي الكلام ده في دماغها
ثناء: أختك آه....أما نشوف اللي هتاخدها يا زين بيه
سمير العم الرخم: يلا يكش تكون طمعانة في ورثك
زين بضيق: أنا طالع أنام أحسن
« صعد إلى غرفته...في الليل »
« في منزل محمد »
أمير: والله يا ورد البيت وحش من غيرك
ورد بسعادة: أيوه بقى ده الأخ اللطيف...مش الشمبانزي اللي قاعد جنبي ده
يزيد: مش هرد عليكي عشان ماما وبابا قاعدين
ورد: ياااه على الاحترام
نيرة: احمم أنا عايزة أقولكم حاجة
الأب محمد: خير
نيرة: زين بيه اللي بشتغل عنده قال إنه معجب بيا وناوي يتقدملي فأنا قولت أشوف عيلتي الأول ومستني الرد مني
الأب محمد: آآه....وانتي رأيك إيه
نيرة: بصراحة أنا معجبة بيه
محمد: خلاص يا نيرة خليه ييجي بكرة مع عيلته واللي فيه الخير يقدمه ربنا
نيرة بسعادة مزيفة: حاضر يا بابا
« في فيلا سعد الله....في غرفة رغد »
ثناء الأم: بتعيطي ليه يا هبلة...قوليلي بس إنك مش عايزة الموضوع ده يتم وأنا مش هخليه يتم
رغد ببكاء: لا يا ماما....زين مش عيل صغير...ده شخص كبير وعاقل وعارف هو بيحب مين وأنا استحالة أتدخل بينهم
ثناء: قولي بقى إنك عايزة الورث يضيع مننا
رغد: يعني انتي همك الورث مش همك أنا!!..... بس عموماً متدخليش في الموضوع وسيبي كل حاجة تمشي بإرادة ربنا....وبعدين هو مش بيحبني فأنا مش عايزة أعمل أي حاجة تزعله مني وأخسره كصديق
ثناء: خليكي انتي كده الطيبة الغلبانة ماشي
« عند نيرة »
نيرة: آه يا زين وافقوا....لو بكرة مناسب ليك تعالي في أي وقت
زين بسعادة: مناسب مناسب....على الساعة ٤ هنكون عندك
نيرة: تمام يا زين
زين: هنزل أتغدى ماشي وانتِ ارتاحي شوية
نيرة: حاضر....سلام
زين: سلام
« أغلق زين الهاتف ونزل إلى الغداء وقال لعائلته »
« عند ورد »
ورد: نيرة
نيرة: نعم
ورد: عايزة أتكلم معاكي
نيرة: تمام
ورد: تعالي البلكونة...عملت كمان نسكافيه
« دخلوا إلى البلكونة »
نيرة وهي تأخذ رشفة من النسكافيه: قولي عايزة إيه
ورد: بصي يا نيرة أنا بجد خايفة عليكي والله...مش عايزة أزعل لأن بزعل على زعلك.... مستعدة أقف قدام أي حد عشانك والله...انتي مش أختي بس انتي روحي كمان...عايزاكي تكوني سعيدة في حياتك وتبدأي صفحة جديدة مع زين وسيبك من الألاعيب اللي انتي بتعمليها مع لؤي لأن نهاية الطريق ده هيأذيكي والله
نيرة: معاكي حق....أنا خلاص قررت إني لو بكرة قرأنا الفاتحة هقول لزين كل حاجة
ورد: بجد
نيرة: آه والله
ورد حضنتها: هو ده الصح يا نيرة وبتمنالك كل خير
« تاني يوم..كانت الساعة ٣ قبل العصر بقليل..استيقظت ورد وصـلت صلاة الظهر وارتدت ملابسها ونزلت تحت عند والدتها »
ورد: صباح الخير يا ماما
جميلة: صباح إيه يا ابله الساعة ٣
ورد: معلش راحت عليا نومة....أنا راحة الكلية عشان فيه كام حاجة لازم أعملها هناك
جميلة: طب وموضوع أختك
ورد: غصب عني والله يا ماما أنا خلاص هبدأ الكلية بكرة لأن معادها اتقدم
جميلة: ماشي يا حبيبتي
ورد: يلا سلام
« ذهبت ورد إلى الكلية »
« في فيلا سعد الله »
سمر: آه أنا جاهزة أهو
سندس: وأنا كمان
روية: هطلع أشوف أسيا ورغد ورنا
« بعد قليل جهز الجميع وذهبوا إلى منزل محمد »
جميلة: متتوتريش بقى يا نيرة
نيرة: مش عارفة يا ماما بس خايفة
جميلة: خايفة من إيه بس هو مش انتي قولتي إنه كويس يبقى إن شاء الله أبوكي هيوافق
نيرة: يارب
دخل أمير وقال: احممم جم تحت أهو
جميلة: استنى أنا جاية أفتح الباب وقول لأبوك يلا
أمير: حاضر
يزيد دخل الغرفة وقال: يا عروسة يا عروسة أنا العريس
نيرة: بس يا يزيد عشان خايفة أوي
يزيد: والله شكلك حلو
نيرة: بجدي
يزيد: آه والله
« في الخارج...فتح محمد الباب وبجانبه جميلة ورحبوا بالجميع.....دخلوا إلى غرفة الصالون »
جميلة: نورتوا والله
سندس: بنورك يا.....
جميلة: اسمي جميلة
سندس: بنورك يا جميلة
« بدأوا في التعارف على بعضهم...ثم خرجت نيرة بالقهوة وكانت ترتدي فستان قصير لونه أبيض وكان شعرها ينسدل على ظهرها وكانت ترتدي كعب أبيض »
سمر: عروستنا الحلوة
نيرة بإبتسامة: شكراً
« قدمت القهوة للجميع وجلست بجانب والدتها....وبعد الكثير من الكلام والتعارف والأسئلة »
سعد: طبعاً يا أستاذ محمد حضرتك عارف سبب وجودنا هنا
محمد: طبعاً يا سعد بيه
سعد: إحنا بنطلب منك نيرة لأبننا زين على سنة الله ورسوله
محمد بإبتسامة: ليا الشرف طبعاً...استحالة نلاقي في أخلاق زين والله
سليم والد زين: ده من ذوقك والله
محمد: من ناحيتي أنا موافق...فلو كده نسمع رد العروسة إيه
نيرة بإبتسامة: موافقة
سعد: بحيث كده بقى نقرأ الفاتحة
« بدأوا في قراءة الفاتحة ثم دخلت نيرة إلى البلكونة لتتحدث مع زين »
زين: بجد مش مصدق
نيرة بإبتسامة: ولا أنا
زين: بجد يا نيرة أنا بحبك وإن شاء الله هعمل المستحيل ومش أزعلك حتى مني
نيرة: وأنا كمان يا زين
زين: بصي أنا واثق فيكي...بس ينفع متكدبيش عليا في أي حاجة ووعد مني أنا هتفهم أي حاجة انتي هتقوليها
نيرة: أنا برضه مش بحب الكذب واستحالة أكسر ثقتك
زين: واثق من ده أنا بس بعرفك إني مش هاجي عليكي عشان حد ولا هزعلك وهتفهم أي حاجة انتي هتقوليها
نيرة: ربنا يخليك ليا
« بعد الحديث...ذهب زين مع عائلته إلى المنزل »
« في فيلا سعد الله »
سندس: بجد أنا فرحانة أوى
رنا: أيوه دي شكلها طيبة أوي يا ماما
سمر: أنا حبيتها أوي
« في منزل محمد »
ورد: طب على خير إن شاء الله...وأنا آسفة يا نيرة عشان ما كنتش موجودة
نيرة: لا عادي يا ورد وبعدين انتي كنتي مشغولة
ورد: آه والله يابنتي تعبوني أوي النهاردة.....أنا هدخل أنام وأبقي صحيني معلش بكرة عشان الكلية
جميلة: ماشي يا حبيبتي
« في الصباح »
نيرة: لا مش هفطر...هتأخر كده
جميلة: كُلي أي حاجة طيب
نيرة: مش هينفع والله يا ماما
ورد: طب ابقي اشتري فطار وانتِ ماشية ماشية
نيرة: حاضر يا حبيبتي
« ذهبت نيرة إلى الشركة »
ورد: الحمد لله....أنا هروح الكلية يا ماما عايزة حاجة
جميلة: هو انتي كده أكلتي
ورد: آه الحمد لله
أمير: استني يا حبيبتي أوصلك
ورد بإبتسامة: أيوه يا جماعة ده أخويا العسل والله
« ذهب أمير مع ورد إلى الجامعة »
« أمام الشركة »
.....: نيرة
نيرة نظرت خلفها وقالت: لؤي!?
لؤي: أيوه
نيرة: بتعمل إيه هنا انت أهبل
لؤي: مش بتردي عليا ليه
نيرة: زين وأهله كانوا عندنا امبارح وقرينا فاتحة
لؤي: طب كويس بنقرب أهو من الهدف
نيرة: لؤي....أختي عرفت وعايزاني أبعد عنك يا إما هتقول لزين الحقيقة
لؤي: انتي قولتي لها إيه
نيرة: قولتلها قولت لزين الحقيقة وقالي خلاص مش مشكلة بما إنك لسه ما بعتله التصميمات بس ابعد عنه
« في الجامعة »
أمير: متخافيش يا ستي
ورد: مش حابة أتأخر على المحاضرة من أول يوم
« نزلت من العربية »
أمير بصوت عالي: خلي بالك على نفسك
ورد: حاااضر
« ذهبت سريعا إلى المحاضرة »
« عند نيرة »
نيرة: بس إيه اللي جابك
لؤي: خوفت لتكوني رجعتي في كلامك زي أبوكي هااه
نيرة: قولتلَك مش تدخلني بين مشاكل والدي ووالدك صح
لؤي: صح
« دخلت ورد المحاضرة ووجدت الدكتور يشرح للطلاب »
ورد: آسفة يا دكتور على التأخير
نظر خلفه وقال: لا ادخلــ....ورد!
ورد بإستغراب: مازن!?
« عند نيرة »
نيرة: امشي يا لؤي ومتكررهاش تاني
لؤي: ابقي افتحي تليفونك هااه وردي على المكالمة
نيرة: حـــاضـ
زين بمقاطعة من الخلف: انت بتعمل هنا إيه مع خطيبتي يا لؤي
نيرة بصدمة: افهمني يا زين
زين: مش هكرر سؤالي تاني
نيرة بسرعة: ده.....ده....حبيب ورد أختي
زين بصدمة: إيـه؟
رواية كسرة قلوب الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة مصطفى
زين بـمقاطـعه مـن الخـلف: انت بتعمل هنا ايه مع خطيبتي يا لؤي؟
نيرة بصدمة: افهمني يا زين.
زين: مش هكرر سؤالي تاني.
نيرة بسرعة: ده... ده... حبيب ورد.
زين بصدمة: ايه؟
لؤي: اه حبيب ورد... أنا وهي متخانقين يعني وعاملالي حظر، فقولت أرن على نيرة تكلمها عشان مش عارف أوصلها. نيرة مش ردت، فقولت أجي الشركة أشوفها.
زين بعصبية خفيفة: ميهمنيش أنت وورد بتعملوا إيه، تمام؟ اللي يهمني إنك تبعد عن خطيبتي عشان متزعلش يا لؤي مني، ومتدخلهاش في علاقتكوا الزبالة دي. يلا يا نيرة.
نيرة ذهـبت خـلفه و صـعدوا إلى الشـركة.
« فـي الكـلية »
ورد: آسفة يا دكتور على التأخير.
نظر خلفه وقال: لا ادخلــ... ورد!
ورد بإستغراب: مازن!؟
مازن بسعادة: احممم الصدفة الرابعة تقريباً، هاااه؟
ورد بإبتسامة: فعلاً... ينفع أدخل؟
مازن: آه اتفضلي ادخلي.
ورد: شكراً.
« استغرب الطلاب من معرفة الدكتور لطالبته في أول يوم »
« فـي الشـركة و خـصوصًـا فـي مكتب زيـن »
زين بعصبية خفيفة: مينفعش يا نيرة... يعني أنتِ بتساعدي أختك في الطريق الغلط.
نيرة: لا والله يا زين.
زين: اومال معناه إيه ده؟ يعني قولتيلي مرتبطين، يعني مفيش قراية فاتحة ولا خطوبة ولا أهلك عارفين بيه من الأساس؟ يعني أختك أهو في بداية طريق غلط، وأنتِ بتحاولي تحلّي بينهم يعني بتساعديه.
نيرة بتمثيل: أنا آسفة يا زين... خلاص مش هعملها تاني وهقولهم مليش دعوة.
زين: ياريت يا نيرة.
نيرة: احممم التصميمات جهزت ولا لأ؟
زين: آه جهزت... هتلاقيها على المكتب، شوفيها كده وقولي رأيك.
نيرة: تمام.
« بـعد انتهاء المحـاضرة خـرجت وخرج هو خلـفها »
مازن بإبتسامة: أعتقد إننا لو في مسلسل مش هيبقى في الصدف دي كلها.
ورد: آه والله معاك حق.
مازن بتلميح: ممكن يكون ربنا ليه إرادة من كده.
ورد: ااا... الله أعلم... آسفة لأني اتأخرت على المحاضرة.
مازن بإبتسامة: لا لا عادي... أساساً كنت داخل قبلك بخمس دقايق بس.
ورد: طب الحمد لله.
أمير من بعيد: princess.
ورد بإبتسامة: ميرو... إيه اللي جابك؟
أمير نظر لمازن المتضايق قليلاً وقال: قولت أروح آخد أختي من الجامعة وأخرجها شوية و ندردش.
ابتسم مازن وقال: احممم استأذنكوا أنا بقى.
أمير بملاحظة سعادته: ااا... ينفع نتعرف؟
مازن مد إيده: مازن... الدكتور اللي بيدي ورد.
أمير سلم عليه: أمير أخو ورد.
مازن بإبتسامة: اتشرفت بمعرفتك.
أمير بمزاح: أنا أكتر... ااا... طب ما تاخد رقمي بحيث إن لو ورد هربت مثلاً أو عملت مشكلة مثلاً... ترن عليا.
ورد بعصبية خفيفة: لينا بيت نعرف نتخانق فيه هاااه؟
مازن بإبتسامة: آه تمام.
« أعطى أمير رقمه لمازن ثم وضع يده على كتف ورد و ذهبوا عـند السيـارة و ركبـوا »
« فـي السيـارة »
أمير: احممم.
ورد: إيه؟
أمير: احممم احمممم.
ورد بتقليد: احمم احمم ايييه؟
أمير: يلا سامعك.
ورد بفهم: اااه عايزني أقول مين ده بقى واتقابلنا امتى وكان واقف معايا ليه؟
أمير: أيوااااا هوو ده.
ورد بتقليد: أيوااااا هوو ده... طب ما تقولي قوليلي كنتي واقفة معاه ليه؟ مش لازم يعني تعمل احمم احممم.
أمير بإبتسامة: صبرني على طولة لسانها.
ورد: عموماً... ده شخص كده تحس إن القدر بيحاول يجمعنا في أي حاجة.
أمير: مش فاهم.
ورد: يعني...
« حـكت له اول مـقابله بينها هي و مازن إلى اخـر مقـابله »
« فـي الشـركة »
أسر: مش عارف حاسس إن في حاجة في الموضوع.
زين: زي إيه مثلاً؟
أسر: مصدقش إن ورد تكون مرتبطة بـ لؤي بصراحة.
زين: اشمعنى؟
أسر: يعني واحدة محترمة ولبسها كويس وقريبة من ربنا وبتعرف تفرق بين الصح والغلط... يبقى هتروح ترتبط بواحد وتهد ده كله ليه؟
زين بتفكير: مش عارف يا أسر، بس نيرة تكدب عليا ليه برضوا؟
أسر: مش عارف يا زين، عشان كده بقولك فيه حاجة غلط في الموضوع ده.
« عـلى الكـورنيش »
أمير وهو يأخذ قـضمة من السـندوتش: اااممم... بس مش عارف ليه حاسس إنه معجب بيكي.
ورد وهي تأخذ رشفة من العصير: ببجدد... قصدي ليه يعني؟
أمير بإبتسامة: أصل كان زعلان أول ما شافني بسلم عليكي، وبعدين لما قولتله إني أخوكي، لاقيته اتنهد براحة وابتسم.
ورد بإبتسامة: ااه ممكن.
أمير: طب هسألك سؤال بس تجاوبي بصراحة.
ورد: حاضر والله.
أمير: هو أنتِ معجبة بيه؟
ورد بإبتسامة وخجل: بص... ااا... أنا مش عارفة بس بفرح أوي لما بشوفه.
أمير بإبتسامة: اممم يعني لو اتقدم هتوافقي؟
ورد: احتمال كبير أوي أيوا... يعني شخص محترم ومتفهم وقريب من ربنا وبيحفظ قرآن وصوته حلو فيه ولبسه مهندم مش زي شباب اليومين دول بناطيل مقطعة والشغل ده، يبقى أرفض ليه؟
أمير بضحك: احممم نفسي تشوفي نفسك وإنتي بتتكلمي عليه.
ورد: متندمنيش إني قولتلك حاجة... بس قولي يا ميرو أنت رأيك إيه فيه؟
أمير: حاسس إنه محترم كده ويتحب.
ورد بإبتسامة: أيوه هو كده فعلاً.
« فـي الـلـيل عـاد الجـميع إلى منزلـه »
♡ فـي ڤيـلا سـعد ... عـلى الغـداء ♡
سليم: بس مش بدري يا زين.
زين: لا يا بابا مش بدري... يعني ننزل نجيب الدهب بكرة والخطوبة تبقي بعد بكرة والفرح بعده بيومين.
سندس: طب قولت لنيرة يا حبيبي؟
زين: أيوه يا ماما وقالت لأهلها موافقين، فشوفوا مين اللي هيروح بكرة معاها وأنا هبقى أجي من الشركة على محل الدهب.
سمر: أنا أكيد جاية.
سندس: هروح أنا وسمر وثناء بكرة عندهم ناخدها هيا ووالدتها.
زين: تمام ماشي.
سـعد: وأخيراً عشت ليوم ده.
زين: ربنا يطول في عمرك يا جدي.
• فـي مـنزل مـحمد •
جميلة: حاسة إنه بدري أوي.
نيرة: بتتهيألك يا ماما.
جميلة: يعني خلال أربع أيام هتكوني متجوزة يا نيرة.
ورد: أنتِ ناوية تخلليها جنبك يا ست الكل ولا إيه؟
جميلة: تؤ يابت بتدخلي بيني أنا وأختك ليه؟
يزيد: مش عارف طالعة حشرية لمين.
ورد: ولااا هقوملك.
جميلة: بس أنتِ وأخوكي خليني أكلم بنتي براحتي.
ورد: كلميها يا ست جميلة.
جميلة: طبعاً حضرتك هتيجي معانا بكرة يا ست ورد؟
ورد: أكيد دا أنا أخت العروسة وبعدين أنا عندي كام نيرة.
نيرة بتوتر: لا يا ورد مينفعش أصل مين هيقعد يعمل الغدا لبابا وأمير ويزيد، انتي عارفة إن بابا وأمير مش هيكونوا موجودين بسبب الاجتماع.
ورد بحزن قليلاً: بس أنا أختك يا نيرة ولازم أكون معاكي.
نيرة: عارفة يا حبيبتي وكدا كدا هتشوفي الدهب لما نيجين.
نظرت ورد لوالدتها الصامته فتنهدت وقالت: ماشي يا نيرة اللي يريحك يا حبيبتي.
« كـان يـوم طـويل و انتهـي بأحداثـه... فـي الصـباح »
نيرة: ماشي يا ماما هلبس الصندل وخلاص.
جميلة: ماشي... وورررد... يا ورررد.
ورد: نعم.
جميلة: هعتمد عليكي في الغدا النهاردة ماشي.
ورد: حاضر متخافيش.
جميلة: أما نشوف إيه اللي هييجي ورا كلمة متخافيش دي.
نيرة: أنا خلصت يا ماما.
جميلة: يلا يا حبيبتي.
نيرة: هرن على زين أشوفه هيقولي هما فين.
جميلة: لا مش تشغليه... تعالي ننزل تحت نستناهم.
« نـزلت جـميله و معـاها نيرة و وجدوا سندس و سمر و ثناء ينتـظروهم في العـربيه... بعد ترحيبـات ذهـبوا الي مـحل الدهـب »
« فـي الشـركة »
زين: ماشي يا أسر هعتمد عليك أنت في موضوع اللبس.
أسر: متخافش والله أنا كلمت خالد وقال هيجهز بدل الخطوبة والفرح.
زين: أما نشوف.
أسيا: يلا سلام احنا.
زين: على فين؟
أسيا: هنروح الفيلا نجيب رنا وعنود وبعدها هنروح المول نشوف الفساتين.
أسر: ماشي خلي بالكوا على نفسكوا.
رغد: حاضر.
أسر: رويه... لو شفتي علي وعمر خليهم يكلموني عشان الاتنين تليفوناتهم مغلق.
رويه: ماما واخدة الفون من علي... بس حاضر هخلي عمر يكلمك.
« ذهـبت الـبنات »
زين: وأنا كمان لازم أمشي عشان ألحقهم.
أسر: تمام وأنا داخل الاجتماع أهو.
زين: لو في حاجة أبقى رن عليا.
أسر: أرن إيه أنت في إيه ولا في إيه دلوقتي؟
زين: تصدق أنا غلطان.
« ذهـب زيـن إلى محل الذهب و كـانوا يختاروا الشـبكة »
• عـند منـزل محمـد •
ورد: يا بتااااع النعـناع يا مـنعـنع يا منعنع يااااااا..... جاااايه جااايه.
« ذهـبت لتفتح الباب »
أمير: سنة عشان تفتحي.
ورد: كنت بغني مش فاضية.
أمير دخل وقفل الباب: إحنا آسفين لحضرتك والله.... اومال ماما فين؟
ورد: ماما ونيرة راحوا يجيبوا الشبكة.
أمير: طب هييجوا قبل الغدا؟
ورد: لا أنا اللي هعمل الغدا النهارده.
أمير: بتهزري؟
ورد: لا والله.
أمير: بالله عليكي اطلبي أكل من برا.
ورد: متخافش والله.
أمير: طب أنا هدخل آخد دش ويكون الغدا خلص.
ورد: اممم هو صعب بس هحاول.
« دخـل امـير ليـأخذ دش »
ورد: ياااااااا منـعـنع ياااااا منـعنع.... يوووه بقي.
~فتحـت البـاب ~
يزيد: إيه ياااا منعنع هنعملوا إزاي أخوكي جه؟
ورد: أنت عرفت منين؟
يزيد: شوفته لما كنت في السوبر ماركت.
ورد: أهم حاجة جبت الإندومي؟
يزيد: أيوه بس أبوكي...
ورد بمقاطعة: يا أهبل أبوك ميعرفش شكله. هو هياكل وخلاص وكدا كدا ماما هتيجي بعد الغدا هيا ونيرة.
يزيد: ماشي أما نشوف.
«دخـلت ورد و عـملت اندومـي للجمـيع »
« خـارج محـل الذهـب »
زين: تمام يا ماما هوصلهم أنا بالعربية بتاعتي ولو كدا السواق ياخدكوا بالعربية اللي جيتوا بيها.
سندس: ماشي يا حبيبي.
« ركـبت نيرة و جميله مـع زيـن فـي العـربيه »
♕ عـند مـنزل محـمد ♕
يزيد: آه يا بابا لسه مش جم.
محمد: طب الغدا فين؟
ورد: أهو يا بابا السفره جاهزة.
محمد ذهب إلى السفره وقال: إيييه ده!
ورد: دي مكرونة بشوربة.
محمد: يعني إيه مكرونة بشوربة دي؟
ورد: طعمها حلو والله، دوق كده.
أمير بصوت واطي: الله يحبك يا شيخة.
ورد بنفس الصوت: أي خدمة.
محمد: امممم طعمها حلو أوي.
يزيد: طبعاً يا بابا مش ورد اللي عملاها.
« اكـل الاب و وقـع تحت خداع ابنـته »
~ تحت منزل محمد ~
زين: والله يا امي شبعان.
جميلة: والله مش هسيبك يا زين هتطلع يعني هتطلع، وبعدين ورد اللي هتعمل الغدا النهاردة فيلا يا حبيبي متكسفنيش بقي.
زين بعد مُحايلات: حاضر يا امي.
• فـتح يزيد الباب •
يزيد: أهلاً بخطيب أختي نورتنا.
زين: بنورك يا يزيد.
« دخـل زين إلى الصالون... ودخلت ورد الغرفة لترتدي الخمار »
جميلة امام زين: إيه يا محمد ورد عملتلكوا غدا إيه؟
محمد: عملتلنا مكرونة بشوربة.
أمير بضحك وصوت واطي: اااالبس... أختك اتقفشت يا عم يزيد.
يزيد: المشكلة إن أنا اللي جايب الإندومي 😹.
أمير: ماما هتعمل منكوا صباع كـوفته والله، لا ومين موجود خطيب أختك.
جميلة بإستغراب: إيه مكرونة بشوربة دي؟
نيرة بإبتسامة: يارب ميكونش اللي في بالي.
زين: ليه إيه اللي في بالك؟
نيرة بضحك: هتعرف بعد شوية استني.
جميلة: هقوم أجيب عصير وجاية.
« دخـلت الام جميله إلى المطبخ و خرجت ورد من الغرفه وجلست بجانب يزيد و امير و نيرة و زين على الانتريه »
ورد: بسس... بسس.
يزيد: عايزة إيه؟
ورد: هيا ماما فيني؟
يزيد: بس عشان اتقفشتا بسبب أبوكي.... وبعدين أمك في المطبخ.
ورد: ليه قالها إيه؟
نيرة: قالها كلنا مكرونة بشوربة.
جميلة من المطبخ: يااااالهوووووووي.
« خرجت وقالت »
جميلة ومعها أكياس الإندومي: مكرونة بشوربة يا محمد... مكرونة بشوربة صح... دي أكلك إندومي.
محمد: إندومي إيه؟
جميلة: والله إندومي لا وأنا بقول لزين اطلع يا حبيبي دي ورد عاملة الغدا.
ورد: والله طعمه حلو وعجب بابا.
جميلة: لا وجايبة خمس أكياس.
ورد: أيوه عشان يكفينا أنا وبابا ويزيد وأمير.
محمد: عايزة تموتي أبوكي يا ورد... عايزة تجيبي لأبوكي السرطان يا ورد.
ورد: والله يا بابا طعمه حلو وبعدين متنكرش إنه عجبك.
جميلة: لا ومن بجاحتها حطالي الأكياس على الرخامة.
ورد: فيها إيه يعني... عملت الجريمة ونسيت أمحي آثاره.
محمد: دي كانت هترتكب جريمة قتل في أبوها وإخواتها وأنا بقول إزاي مكرونة بشوربة بطعم اللحمة.
ورد: قتل إيه بس يا بابا... وبعدين أنت قولت أهو بطعم اللحمة... يعني أكلتلك مكرونة وشربتك شوربة وكمان ده كله في طعم لحمة يعني تلاتة في واحد وكمان بـ ٥ ج.
محمد: بصراحة كان طعمه حلو.
جميلة: أنا معتمدش عليكي في حاجة أبداً والله.
ورد: كان طعمه حلو والله.
الاب محمد: بس إندومي يا ورد إندومي.
ورد: أهو هيقول نفس الأسطوانة تاني.
الاب محمد: عايزة تجيبي سرطان لأبوكي يا ورد وتموتيه اخص.
« ضحك الجميع و خصوصًا زين... ثم ذهب إلى منزله انتهـي اليـوم الـمُتعب وجـاء تـاني يـوم »
• فـي الصـباح •
سندس: لا زين قالي الخطوبة تبقى عائلية بس... لكن في الفرح هنعزم صحابنا وشركائنا.
ثناء: نفسي أعرف بيخبيها من الكل ليه.
سمر: حقه وبعدين هو وخطيبته حُرين مع بعض.
رنا: ماما الخطوبة هتبقى هنا صح؟
سندس: آه والفرح هيبقى في الفندق.
« في الليل... فـي منزل محمد »
جميلة: طب اتصلي على روفيدة تروح معاكي.
ورد بتعب: لا يا ماما أنا هروح أهو عادي.
جميلة: أنتِ حظك نحس يعني ولا حضرتي قراية الفاتحة ولا الخطوبة هتحضريها.
أمير: هو بمزاجها يا ماما... طب أجي معاكي يا ورد؟
ورد: لا يا ميرو... وبعدين دي خبطة خفيفة.
أمير: طب لو عاوزتي حاجة رني عليا.
ورد: حاضر.
« ذهـبت ورد لتكـشف عـلى رجـلها التي اُصيبت من حادثة العربيه عند خـروجها من الكليه »
« ذهـب الجـميع بدون ورد إلى حـفل الخطـوبه و كـانت حفله رائعه... ارتدوا الخـواتم و رقصوا معًا وبعد ليل طويل و احـاديث طـويله ذهبوا الي المنزل »
« فـي منزل محمد »
ورد: متقلقيش والله قالي خبطة بسيطة واداني مرهم.
جميلة: طب الحمد لله.
ورد: أهم حاجة بقى ننزل نشوف الفساتين بكرة بما إن الفرح بعد بكرة يا عروووسة.
نيرة بسعادة مزيفة: آه يا حبيبتي عقبالك.
ورد: لا يا نيرو تفي من بوقك... وبعدين أنا عايزة أهتم بدراستي.
أمير بإبتسامة: أيوه أيوه أنتِ هتقوليلي.
« ثـم غـمز »
ورد: صبرني يااارب.
« خـلد الجـميع إلى النـوم و جـاء الصـباح و كـان قـبل الفـرح بـيوم »
• أسـتيقـظت نيرة عـلى صـوت الهـاتف.... فـتحت الـمكالمه وقـالت •
نيرة: الو.
لؤي: إيه عملتي إيه؟
نيرة: أنت فين هاااه.... عمالة أرن عليك وأنت مبتردش.
لؤي: عملتي إيه عرفتي تجيبي التصميمات؟
نيرة: يووووه بقى... لؤي أنا فرحي بكرة.
لؤي بصدمة: إيه؟
نيرة: والله الفرح بكرة... مش هينفع أرجع في قراري... من دلوقتي أنت في طريقك وأنا في طريقي.
لؤي: أنتي بتهزري يا نيرة.
نيرة: مبهزرش بس قولي كده أعمل إيه؟
لؤي: هشوف حل.
نيرة بإستهزاء: حل! سلام يا لؤي.
« اغلـقت الـخط »
~ ثـم نزلـت تناولت الفـطار معهم.... واستيقظ زين وتناول الفطار مع عائلته ثم التهى الجميع في تجـهيزات الفـرح ~
« فـي منـزل محـمد.... عـلى الغـداء »
جميلة بعياط: بس بس هتوحشيني.
محمد الاب: طب سيبينا نكمل الغدا طيب.
نيرة: يا ماما يا حبيبتي ما أنا هكون معاكي برضوا والله.
جميلة بعياط: مش هتفطري معانا تاني.
ورد بضحك: أحسن... هههه.
جميلة: بس يا عديمة الدم.
نيرة: يا ماما سيبك منها بكرة تتجوز هي كمان.
ورد: لا يا حبيبتي هكمل دراستي وبعدين استحالة أسيب ماما هنا لوحدها.
نيرة: أما نشوف.
• فـي ڤيـلا سـعد الـلـه •
رنا: مش مصدقة إن في فرد جديد في العيلة ييجي بكرة.
علي: ولا أنا والله.
رنا: أنا حبيتها أوي يا جماعة.
أسر: اومال لو شوفتي ورد أختها.
سندس: إيه ده هيا عندها أخت؟
أسر: آه يا مرات عمي.
سندس: اومال مش شوفناها في قراية الفاتحة ليه والخطوبة؟
زين: ساعة قراية الفاتحة كان عندها موضوع مهم في الجامعة وساعة الخطوبة كانت عاملة حادثة بس كانت بسيطة يعني رجليها بس اللي كانت وجعاها وراحت كشفت عليها فمعرفتش تيجي.
أسر بغمزة: يا متابع أنت.
زين: متابع إيه... نيرة اللي قالت.
سندس: يلا هنشوفها بكرة.
سعد: والله بنت زي السكر كده تتحب أوي يعني.
سمر مرات مراد: وأنت شوفتها فين يا بابا؟
سعد: ما هيا البنت اللي ساعدتني لما كنت في الجنينة.
سمر بتذكر: اااه افتكرت.
أسيا أخت زين: بس بجد عسولة أوي تحسها طفلة كده بتصرفاتها وشقاوتها والا طريقة كلامها وعنادها.
رويه بضحك: لا ولما بتخاف من حاجة بتقعد تعيط زي الأطفال.
رنا بإبتسامة: بجد؟
رويه بتذكر: استنوا أقولكوا إيه اللي حصل في المطار......
« بـدأت تـحكي مـا حـدث فـي المـطار و كـانت تـتعالى شـهقـات الجـميع »
• عـند مـنزل مـحمد •
أمير: princess.
ورد: نعم.
أمير: تعالي ندخل البلكونة عايز أكلمك في موضوع.
يزيد: موضوع إيه من غيري؟
ورد بهزار: لما تكبر هنقولك.
« فـي الـبلكونه »
أمير: احمم.. مازن كلمني النهارده.
ورد بحماس: إيه ده بجد؟ احممم... قصدي ليه؟
أمير بإبتسامة: يعني قالي أختك مجاتش ليه والمحاضرة كانت مهمة... فبعتلي إيه اللي شرحه النهارده وقالي خليها تشوفه.
ورد: آه...... يسلم.
أمير: هو أنتِ معجبة بيه أوي كده؟
ورد: احممم.... بص يا أمير بصراحة أيوه.... خايفة الإعجاب ده يتحول لحب عشان كدا كل ما بصلي بقول يارب لو كان شخص كويس اجعله من نصيبي ولو كان شخص وحش او نصيبه مع حد تاني يارب زيل إعجابه من قلبي.
أمير: بصراحة هو شخص كويس يا ورد.
ورد: فعلاً يا ميرو.... ربنا يسعدها.
أمير: يلا قومي نامي بدري عشان بكرة يوم مهم ولا مش هتحضري دا برضوا؟
ورد: لا هحضر طبعًا دا أنا ما صدقت رجلي خفت شوية.
أمير بإبتسامة: ماشي ياستي.
« دخـلت ورد إلى غـرفتها وصـلت قـيام الـلـيل ثـم خـلدت فـي نـوم عـميق »
♡ فـي الصـباح....استـيقظ الجـميع بـنشاط و حـماس....لأنه يـوم كـتب كـتاب و فـرح حـفيد سـعد الـلـه ♡
• فـي منـزل سـعد •
زين: يابني عشان كده اختارت الفندق ده... نيرة تجهز في اوضتها وأنا أجهز فـي اوضـتي و بعدين ننزل لصالة الفندق.
عمر: أيوه أحسن والله على الأقل بدل مرمطة القاعات وكدا.... هو أنتوا تجهزوا في أوض الفندق وبعدها تنزلوا الصالة بتاعة الفندق على طول.
زين: طب ما ده اللي أنا قولته... أنت هتشلني من دلوقتي.
رنا: زين العروسة بتتصل.
زين: هاتي يا خفيفه.
« ابـعد زين عـنهم قـليـلاً لـيرد عـلى نيرة »
زين: أهلاً بالجميل.
نيرة: عامل إيه؟
زين بسعادة: الـحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟
نيرة: الـحمد لله.
زين: خير يا حبيبتي.
نيرة: كنت هسـألك أروح الفندق امتى؟
زين: دلوقتي يا نيرو.
نيرة: حاضر.
زين: بجد أنا فرحان جدا.... ربنا يخليكي ليا.
نيرة: ويخليك ليا يا حبيبي.
زين: يارب.... لو عاوزتي حاجة رني عليا.
نيرة: حاضر.... سلام.
« اغلـقت الـهاتف.... ثم جـلست على السـرير تفكر »
نيرة: ماشي يا لؤي.... يا خسارة التصميمات اللي سرقتها عشانك والله..... أنا هاخدهم معايا وهديهم لزين وانت بقى اخسر شركتك مع نفسك.....ماااااشي.
« عـند لـؤي »
لؤي على الهاتف: يعني هيا معاها التصميمات؟
هدير: أيوه يا لؤي بيه.... أنا شوفتها لما دخلت المكتب وسرقت الورق.
لؤي: ااااخ يابنت الـ........ يا نيرة، دي مش قالتلي، هيا فاكرة نفسها هتضحك عليا.... ماشي والله لأعرفها مين لؤي.
« بـعد عـدة سـاعات ذهـب الجـميع إلى الفـندق و بـدأوا بالأستعداد »
• فـي الفندق....خصوصًـا فـي غـرفه نيرة •
ورد: استني أنا هفتح الباب انتي كملي لبس.
نيرة: أنا خلصت.
الميكاب ارتيست: لا يا نيرة فاضل الطرحة والتاج وهعدلك الميكاب بس.
ورد فتحت الباب: أسياااا عاملة إيه يا جميلة.
أسيا: أنا الحمد لله يا حبيبتي.
ورد: دايماً يارب.... ازيك يا رويه؟
رويه: بخير يا عيوني.
ورد: دايماً...... اتفضلوا.
« دخـلوا ثم اغلقـت الـبـاب »
سندس والدة زين: ااا.... مشوفناش بعض قبل كده.
ورد: آه فعلاً.
سندس تمد ايديها: احمم أنا سندس والدة زين وأسيا ورنا.
ورد حضنتها مما جعل سندس تبتسم: اتشرفت طبعًا يا جميل.
سمر: وأنا سمر والدة رويه وعمر وعلي.
ورد حضنتها: اتشرفت يا عيوني.
جميلة: يابت بس نازلة أحضان في الناس خنقتيهم.
سندس بإبتسامة: لا لا عادي.... دي جميلة أهي.
ورد بإبتسامة: تؤ أرى الجميلة تتحدث عن الجمال.
« ابتسم الجميع »
جميلة: آه يا بكاشة بتضحكي على حمات أختك بكام كلمة هاااه؟
ورد: لا والله اللهم بارك جميلة جدا.... ربنا يحفظك يا رب.
سندس بإبتسامة واعجاب: أنتِ اللي جميلة والله.
« كـانت ورد تـرتـدي فـستان سـهرة باللـون الكـاشمير وخـمار بنفـس اللون »
رويه: العروسة عاملة إيه؟
نيرة: الحمد لله يا حبيبتي.
جميلة: أنا هنزل أشوف المعازيم جم ولا لأ.
سمر: استني أنا وسندس نيجي معاكي برضوا نتأكد.
سندس: آه يلا..... عن إذنكوا يا بنات.
ورد: إذنك معاكي.
« نزلت سندس و سمر و جميلة »
« عـند غـرفه زين »
علي: يالهوي ده أنت أول مرة تضحك كده يا عم.
زين بسعادة: فرحان طبعاً.
عمر: سيبك يا زين من الغبي ده.
علي: هعمل حساب إنك أخويا الكبير بس مش أكتر.
أسر: والله يا أحفاد سعد الله إحنا هنتشقط تحت.
علي: في دي معاك حق.
« فـي غـرفة نيرة »
نيرة: لا لا عادي.
رويه: هنشوفهم بس وهنيجي على طول.
نيرة: عادي والله كدا كدا ورد معايا هنا.
أسيا: تمام ماشي.
« ذهبت أسيا مع رويه ليروا زين و الشباب »
ورد: عايزة حاجة يا عيوني.
نيرة بتوتر: معلش انزلي اندهيلي على ماما وبابا عايزة أتكلم معاهم شوية.
ورد: أنتِ كويسة؟
نيرة: آه كويسة بس عايزة أتكلم معاهم.
ورد بقلق: حاضر.
نـزلت ورد إلى صالة الفندق »
« كـانت تجلس نيرة امام المـرآه فظهر لؤي خلفها »
نيرة: قولتلي فضيلي المكان عشان أتكلم معاكي... أهو... شوف أنت عايز إيه بقى بس اتأكد إنها آخر مرة هسمعك فيها يا لؤي.
لؤي بتمثيل: وحشتيني.
نيرة: انجز.
لؤي: تعالي نهرب يا نيرة.
نيرة بصدمة: إيه؟
لؤي بتمثيل: تعالي نهرب.... بصي.
« اخرج تذاكر من جيبه »
أنا حجزت في فندق في دبي.... تعالي نهرب و متكمليش الموضوع ده وأنا مش عايز تصميمات أنا عايزك أنتِ.... مش عايز الشركة عايزك أنتِ.... أنا بحبك يا نيرة متعمليش كده فيا.
نيرة: مينفعش يا لؤي.
لؤي: لسه في وقت يا نيرة... أنا عارف إنك بتحبيني.... بلاش تعملي كده في نفسك وتتجوزي واحد أنتِ مش بتحبيه.
نيرة: الوقت فات.
لؤي جاء على نقطة ضعفها: نيرة ورث زين قليل جداً ده لو كان ليه ورث أصلاً.... أولاً هو مش أول حفيد.. دا غير شوفي سعد عنده كام حفيد وحفيده لسه هيوزع الورث عليهم.... لكن أنا الابن الوحيد والحفيد الوحيد يعني الشركات وده كله باسمي أنا وأي حاجة ليا تبقي ليكي أنتِ كمان.... يعني هتكوني مع شخص أنتِ بتحبيه وهيملك اللي أنتِ عايزاه.
نيرة بتفكير: بس...
لؤي: يا نيرة والله هتندمي لو اتجوزتي زين.... أنتِ مش بتحبيه مش هتستحملي العيشة معاه.
نيرة: طب والتصميمات مش عايزها؟
« لـم تكن تعلم انه يعـرف انها سـرقت التـصميمـات لأنها لم تخبره »
لؤي بتمثيل: قولتلك عايزك أنتِ مش عايز التصميمات.
نيرة: أنا خايفة من بابا.
لؤي: متخافيش.... وبعدين فكرك لو قولتيله إنك عايزة تلغي الجواز ده هيوافق... لا طبعًا لأن كل شركـائه تحت فأستحـاله يصـغر من نـفسه قدامه.
نيرة: طب هنهرب إزاي؟
لؤي: الرجالة تحت مستنيين بس إشارة مني.
نيرة: طب.... تمام... استني بس أكتب رسالة عشان محدش يدور عليا.
لؤي: تمام وأنا هتصل بالرجالة.
« و بـعد قليل ذهبت نيرة مع لـؤي و لم تـفكر في عـواقب هـذا »
ورد: فينك يا ماما عمالة أدور عليكي.
جميلة: في إيه؟
ورد: نيرة عايزة أنا وبابا.
جميلة: حاضر جايين أهو.
أمير: جاي معاكوا.
يزيد: وأنا كمان عشان أشوفها.
« صـعد محمد و زوجته و اطفاله »
• امام غرفة نيرة •
ورد: أسيا.
أسيا: هيا نيرة فين؟
ورد: قاعدة جوا.... هيا بس قالتلي أنزل أنادي على ماما وبابا عشان عايزهم.
عنود أخت أسر: لا مش جوا.... إحنا كنا جوا دلوقتي عشان نشوفها خلصت ولا لا مكانتش جوا.
جميلة بخضة: إزاي يابنتي ممكن تكون في الحمام.
« دخـلوا الغرفه و لم يجـدوا نيرة »
ورد: هتكون فين دي.
أسيا: طب رني عليها.
« رنت ورد ولكن وجدت هـاتف نيرة عـلى السـرير »
ورد: تليفونها هنا.
جميلة بدموع: بنتي فين؟
عنود: طب استني أشوفها كده عند زين.
« ذهبت عنود إلى غرفه زين »
أسر: عايزة إيه؟
عنود: هيا نيرة هنا؟
زين: لأ.
عنود: أصل مش لاقيينها وتليفونها في الأوضة.
زين بخضة: إزاي يعني؟
عنود: آه والله.
« ذهب زين و الشباب إلى غرفة نيرة »
زين: هو في إيه؟
ورد: منعرفش نيرة فين.
زين: مين اللي كان معاها هنا؟
ورد: أنا بس نزلت تحت عشان كانت عايزة بابا ومامـ.
زين بعصبية: وأنتي سبتيها لوحدها ليه؟
ورد: وأنت بتزعقلي أنا ليها؟
أسر: اهدوا يا جماعة.... تعالوا ندور عليها ممكن تكون اضطرت تنزل.
« نزل الشباب إلى الأسفل و صعدت سندس و سمر و ثناء و رغد و رويه إلى غرفة نيرة بعد علم الأمر »
مراد: علي... علي.
علي: نعم يا بابا.
مراد: هو في إيه؟
علي بصوت واطي كي لا يسمع المعازيم: مش لاقيين نيرة.
سليم والد زين: إزاي؟
علي: آه والله.
سعد: تعالوا نطلع نشوف في إيه.
« صـعد سعد إلى الغـرفه و معه سليم و مراد و سمير »
سليم: إزاي مش لاقيينها؟
سندس: منعرفش والله يا سليم.
« صـعدوا الشباب و قالوا »
أمير: مش لاقيها خالص.
أسر: ولا أنا.
زين بعصبية: هتجنن.... إزاي يعني اختفت؟
رغد: إيه ده في ورقة أهي...
«اخذت الورقه وقرأتها»
رغد بصوت عالي: أنا آسفة يا ماما عشـان هربت بس أنا مبحبش زين من البداية محدش يدور عليا عشان مش هتلاقوني.. شـكـراً يـا ورد لأنـك سـاعـدتـينـي كـان مـعاكـي حـق مـينـفعش اعـيش مـع شـخص مـش بحـبه... سـلام.
« نـظر الجـميع لـورد بـصدمه الـتي امتـلأت عـينـاها بـالـدمـوع »
زين بعصبية: لا وعاملة نفسك غلبانة هاااا.... قوليلي نيرة فين؟
ورد بدموع: معرفش.
زين بصوت عالي: إزاي متعرفيش هااااه.... هيا هتكتب اسمك هنا من فراااغ.
ورد: والله معرفش.
سمير بضحك: ياااه أهي التربية ظهرت أهي.... الاخت ساعدت أختها تهرب من الفرح.
محمد: أنت بتقول إيه؟
سمير: هيا مش دي الحقيقة؟
ورد بدموع: ممـ.... والله مش ساعدتها والله.... ماما أنا مش ساعدتها هاااه أنتِ تتوقعي مني كده... جدو سعد والله معرفش هيا فين.
زين: بطلي تمثييييل بقي... بطلي عشاااان أهلك ميعرفوووش حقيقتك اساااسا... ميعرفوش إيه اللي مستخبي ورا الخمار والوش البريء ده.
أمير بعصبية: زييين متتكلمش مع أختي كده والا والله العظيم محدش يعرف ياخدك من تحت إيدي أنت فاااهم.
زين: قول أنت كده نيرة تكتب اسمهااا هناا لييه... ما تتكلم.
ورد ببكاء: والله العظيم معرفش حاجة.... أمير هو أنت تصدق إن أنا ممكن أعمل كده... هاااه؟
أمير: لا يا حبيبتي أنا مصدقك، سيبك منهم.
ثناء: واضحة تربيتك يا أستاذ محمد هااه.... نقول إيه للمعازيم دلوقتي ولا نودي وشنا منهم فين... بس عموماً العيب مش علينا العيب من أهل العروسة معرفوش يربوا بنتهم.... أنا قولت البت دي قليلة أدب من البداية ووراها حاجة محدش صدقني.
محمد بصدمة: أودي وشي فين دلوقتي؟
سمير: ده أنت وشك في الطين.
أمير بصوت عالي: كلم أبويا عدل أحسنلك.
« كـانت تتعالي جـميع الاصـوات فـي الغـرفه و لم يلاحـظ احد صـدمه سعد و سكوته »
ورد بدموع: جدي.... أنت ساكت ليه؟ رد عليا.
ثناء بصوت عالي: ما أنت لو عرفت تربي مكانش ده حصل، لا والاخت اللي هربت أختها.
ورد نظرت لها وقالت: معملتش حاااجة.... بابا هو أنت تصـدقها؟
محمد بالألم أمام الجميع: يا خسارة تربيتي فيكي يا ورد.
أمير بعصبية: أنت إزاااي تضربها هاااه... حلفت إنها معملتش حاجة.
ثناء: أي حد يحلف كدب عادي.
أمير بصوت جهوري: أنتِ تحلفي كدب أه لكن ورد لا.... أنتِ بلبسك ده والزينة اللي أنتِ عاملاها في نفسك دي وبُعدك عن ربنا رغم كُبر سنك تحلفي كدب اااه لكن ورد لااااا.... هي أه أصغر واحدة بينا هنا لكن أقرب واحدة فينا لربنا... أكتر واحدة تعرف الصح من الغلط هناااا.
ورد ببكاء: يا جدي بالله عليك رد عليا والله معرفش حاجة والله.
« تعالت اصوات الجميع »
سعد بصوت عالي: بسسسس.
« سكت الجميع »
وقف سعد وقال: ورد... أنا مصدقك بس هطلب طلب منك و متكسريش بخاطري.
ورد ببكاء: اطلب.
سعد: تتجوزي زين يا ورد وتنهي الخلافات بين العيلتين.... ومتصغريش أبوكي ولا تصغريني قدام اللي تحت.
« حـلت الصـدمه عـلى الجـميع »
زين بعصبية: لا طبعاً... أنا أتجوّز دي.
أمير بعصبية وكاد يتهجم على زين لكن مسكه أسر و يزيد: أنت إزاي تتكلم عليها كده؟ اللي أنت بتتكلم عليها دي أحسن منك ومن أي حد هنا أنت فاااهم.
« تعالت الأصوات مرة اخري... وفي هذا الوقت نظرت ورد لوالدها »
محمد لورد: هه فكراني هقف جنبك.... لا واللي يشوفك بتنصحيني أبعد عن الغلط وبحبك يا بابا... عايزة نتجمع في الجنة يا بابا ميشوفكيش وإنتي بتصغري مني يا ورد... ياريت كنتي متتي بدل وردة أختك في الحادثة على الأقل هي مكانتش هتصغر مني كده.
ورد بصدمة: ياريتني كنت مت... الأصول تصدقني.
أمير بدموع: متوافقيش أنتِ فاهمه... أنا جنبك هنا... أنا مصدقك.... متغيريش حياتك في يوم وليلة.... أنتِ ملكيش ذنب تدفعي تمن حب زين لنيرة أو تدفعي تمن خيانة نيرة لزين أنتِ فاااهمة.
ورد بدموع: بس يا أمير.
أمير: مازن بيحبك يا ورد.... ناوي يتقدم كمان.... اختاري نفسك يا ورد.
« بـكت ورد بشـهقـات عـاليه بـعد مـعرفة حـب مـازن لـها »
أمير: أنا عارف إنك معجبة بمازن وعارف إنك بتدعي ربنا يكون من نصيبك... ورد... ملكيش دعوة بحد هنا.
الاب محمد: هو إيه اللي ملهاش دعوة بحد.... هيا تهرب أختها وتبوظ سمعتي وتقول ملهاش دعوة بحد.... يا تصلحي اللي بوظتيه وتتجوزي زين يا أتبرى منك ليوم الدين و متدخليش عتبة بيتي.
أمير: أنت إزاااي أب.... عارف إن بنتك معجبة بواحد تاني ومن احترامها ممشيتش معاه ولا قالتله كلمة بحبك حتى زي بنات اليومين دول ولا ارتبطت بيه... دي بتدعي ربنا عشان يكون نصيبها ولما ربنا يتقبل دعوتها تقولها كده.
محمد: بنتي اااه.... ياريتها ماتت بدل وردة.... مش أنا اللي أقنعت أمك تحبك هاااه مش أنا اللي أقنعتها إن وردة.
لـأمير: بسسسس بقي بسسس... متجيبش سيرة وردة الله يرحمها انت عارف إنها بتضعف قدامها.
جميلة ببكاء: أحلفك بحياة وردة يا ورد وافقي.
أمير بدموع: لا يا ورد.
ثناء: أنت عايز تبوظ سمعة العيلة يعني ولا إيه؟
أمير: لو همك سمعة العيلة جوزيه بنتك.
ثناء: على الأقل بنتي مش قليلة رباية و هتهرب.
« تعـالت الاصوات مرة اخري و قاطعهم صوت ورد »
ورد ببكاء: ممموافقه.
« صـدم الجـميع »
سـعد الـلـه: ابدأوا التجهيزات الضيوف استنوا كتير.
انتهـي الـبارت.
رواية كسرة قلوب الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة مصطفى
ورد ببكاء: مموافقـه.
صدم الجميع.
سعد الله: ابدأوا التجهيزات، الضيوف استنوا كتير.
سندس: حاضر، أنا دلوقتي هتصل بالفندق أخليهم يبعتوا فستان.
أسيا: تمام يا ماما، وأنا هتصل بالميكاب أرتيست.
الجد سعد: زين، أنا عايز أتكلم معاك في موضوع، لو كده تعالى، احنا ننزل الجنينة لغاية ما هم يخلصوا.
زين بحزن شديد: حاضر يا جدي.
بدأ الجميع بالتجهيزات، وكانت ورد حزينة للغاية، فتغيرت حياتها في يوم واحد فقط، ولم يكن مخطط له.
♡ في الحديقة ♡
الجد سعد: بص يا زين، ممكن تكون مضايق مني دلوقتي، بس صدقني أنا بعمل ده لمصلحتك. أنا شفت اختيارك وطلع اختيارك غلط يا زين، وصدقني مش هتندم على اختياري لورد، عشان بجد هي إنسانة كويسة وإنسانة محترمة، رغم إنها ما عملتش أي حاجة ومالهاش ذنب، إلا إنها وافقت تتجوزك علشان متصغّرش من أبوها ولا تصغرني.
زين بتريقة: آه آه، محترمة... جدي، إنت متعرفش أي حاجة عن ورد، مش معنى إنك قابلتها مرة وساعدتك فيها، يبقى هي كده إنسانة كويسة. أنا عارف حاجات إنت متعرفهاش، وأبوها نفسه مايعرفهاش. فبالله عليك ماتخلينيش أفتح في الكلام، وأنا وافقت وخلاص، بس استحالة أحطها في مكان نيرة، وأنا متأكد إن نيرة هترجع، ومُتأكد إن ورد هي اللي ساعدتها. بس أنا أول ما نيرة تيجي، ساعتها أنا هطلق ورد.
الجد سعد: تطلق مين يا ابني؟ مش ممكن تكون نيرة مفهّماك حاجات غلط عن ورد؟ إنت مكنتش موجود يا زين معاهم، ومسمعتش حاجة، ومشفتش حاجة. صدقني ورد إنسانة كويسة، عشان أنا استحالة أختار لك إنسانة وحشة، أنا عارفها كويس، بس إنت اللي متعرفهاش كويس يا زين.
زين بضيق: حاضر يا جدي، اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
بعد ساعة، كانت ورد على أتم استعداد، ونزلت أسيا إلى الحديقة كي تخبر زين. صعد ومعه الجد سعد. انصدموا من جمال ورد. فكانت ترتدي فستان جميل وعليه خمار باللون الأبيض، وكانت ترتدي طرحة زفاف وتاج على رأسها. حقًا كانت تشبه الأميرات. نزلت ورد مع زين إلى الأسفل، وصدم الضيوف من جمالها واحترامها. وبعد قليل، بدأ المأذون بعقد القران. ثم أخبر زين جده أن ينهي ذلك الفرح، وأنه يريد الذهاب لأنه لم يستطع التحمل أكثر من ذلك. وبالفعل، وافق الجد على طلب حفيده.
أمام الفندق.
كان يقف الجميع، وكانت جميلة تودع ورد.
جميلة بدموع: ورد، أنا آسفة، بس ده كان لازم يحصل.
محمد: إنتي بتتأسفي ليه؟ مش هيا اللي هربتها.
جميلة: هتوحشيني.
حضنت ورد ببكاء.
ورد ببكاء: متعيطيش يا ماما، وكان لازم أعمل كده، بس والله العظيم مش أنا اللي هربت نيرة. والله معرفش هي فين، ولا كتبت اسمي ليه.
أمير بدموع: مصدقك يا حبيبتي، والله مش لازم تحلفي لحد. أهم حاجة خلي بالك على نفسك يا ورد، ولو عايزة أي حاجة، رنّي عليا.
ورد حضنته ببكاء: حاضر يا حبيبي.
يزيد بدموع: هتوحشيني.
ورد: مش كنت بتقولي امشي امشي؟
يزيد بدأ بالبكاء: أنا عارف والله، بس كنت بهزر معاكي. صدقيني البيت هيبقى وحش من غيرك. مش هلاقي حد يقول لي تعالي قوم صلي بيا، ولا هرخم عليه ونضرب في بعض، ويبقى عامل دوشة في البيت.
ورد ببكاء: هاجي لكم كل شوية والله.
حضنته ببكاء.
محمد: يلا عشان منتأخرش.
ورد نظرت له بدموع: بابا، بالله عليك اتكلم معايا أو بص لي.
محمد: يلا يا جميلة نمشي من هنا.
ورد ببكاء: يا بابا.
محمد: امشي يا ورد عشان مكسرش قلبك، امشي.
الجد سعد: يلا يا ورد.
نظرت ورد إلى والدتها نظرة أخيرة، ثم ركبت العربية، وركب زين بجانبها. ثم ركب أسر مكان السائق وبجانبه أسيا. ثم انطلق الجميع.
في العربية.
أسر كي يكسر الصمت: بس والله يا ورد فرحان إنك بقيتي من عيلتنا.
ورد بابتسامة حزينة: شكراً يا أسر.
أسيا: اممم... بس إنتي عسولة أوي والله.
ورد: إنتي أجمل يا عيوني.
كان زين شاردًا في الطريق، ويفكر في نيرة.
• في المطار •
نيرة: زمانهم لغوا الفرح.
لؤي: أحسن، على الأقل هتكوني مع الشخص اللي بيحبك أهو.
مسك إيديها.
نيرة: بحبك أوي يا لؤي.
لؤي: وأنا والله يا حبيبتي.
• في منزل محمد •
جميلة بحزن: بنتي فين؟ يا ترى هي كويسة ولا لأ.
محمد: أنا مش عايز حد يجيب لي اسم نيرة هنا، فاهمين.
جميلة ببكاء: إنت إزاي قلبك قاسي كده يا محمد؟ دا بدل ما تدور عليها.
محمد: بنتك مش عيلة صغيرة وتاهت يا جميلة. بنتك واحدة كبيرة وعاقلة واختارت توطي من راس أبوها، فاللي متخافش على شرفي قدام الناس تبقى مش بنتي، فمش عايز حد يجيب سيرتها، مفهوم؟
يزيد بحزن: حاضر يا بابا.
أمير: أنا داخل البلكونة.
دخل أمير البلكونة كي يرن على مازن.
مازن: السلام عليكم.
أمير: وعليكم السلام.
مازن: عامل إيه يا حبيبي؟
أمير: بخير والله يا صاحبي، إنت عامل إيه؟
مازن بحزن: الحمد لله، أهو... ورد عاملة إيه؟
أمير: عايز أقولك حاجة، من حقك إنك تعرف.
مازن بقلق: قول يا أمير.
أمير بتوتر: ااا... بص... هو... ورد اتجوزت.
مازن بصدمة: اتجوزت إزاي يا أمير؟
أمير: حصل.
سرد الأحداث.
• في الفيلا •
دخل زين وصعد إلى غرفته أمام الجميع.
الجد سعد: كلمة واحدة ومش هكررها تاني، محدش يجيب اسم نيرة هنا، مفهوم؟
الكل: مفهوم.
الجد: يلا الكل يطلع على أوضته. ورد خليكي عشان عايزك.
صعد الجميع ما عدا ورد.
جلس الجد وقال: تعالي يابنتي اقعدي.
جلست ورد بجانبه وقالت: خير يا جدي؟
الجد: بصي يابنتي، أنا مصدقك، بس ده اللي كان لازم يحصل. سمعتنا كانت هتبقى وحشة أوي بين الناس. والخطوبة كانت عائلية، يعني محدش كان عارف شكل العروسة إيه، فكان لازم تاخدي مكان أختك.
ورد بدموع: عارفة يا جدي.
الجد سعد: والله يابنتي زين طيب أوي، مش بقولك كده عشان حفيدي والله. اعذريه على اللي عمله النهارده، هو بس كان مصدوم عشان مكنش متوقع كده من نيرة. يعني الإنسانة اللي حبها سابته ومشيت في يوم فرحهم وكسرت ثقته، فلازم يابنتي نقف جنبه.
ورد بدموع: عارفة والله يا جدي، وأنا هحاول على قد ما أقدر أقف جنبه. بس يا ريت هو يصدقني عشان إنت شوفته كان بيكلمني إزاي لما كنا في الفندق.
الجد سعد: إن شاء الله الموضوع هيتحل. عايز أسألك سؤال وتقولي الحقيقة.
ورد: اتفضل يا جدي.
الجد سعد: لما كنا في الفندق، أمير أخوكي كان بيقولك على موضوع مازن، وكان بيقول إن هو معجب بيكي وإن إنتي برضوا معجبة بيه، هو الموضوع ده حقيقي فعلاً؟
ورد بخجل ممزوج بالحزن: بصراحة أيوه يا جدي، معجبة بيه. بس بما إني اتجوزت دلوقتي، مينفعش أفكر فيه خلاص.
الجد سعد: أكيد الموضوع صعب عليكي.
ورد بحزن: هحاول أتأقلم. عن إذنك هطلع عشان تعبانة.
الجد بحزن: اطلعي يابنتي، ربنا يسعدك.
صعدت ورد إلى الغرفة.
عند أمير.
انتهى من سرد الموضوع.
مازن بحزن ودموع: ماشي يا أمير، ربنا يسعدها.
أمير باستغراب: ده ردك يا مازن؟
مازن بدموع: أصل هقول إيه؟ إنتوا سيبتوا إيه يتقال؟ إنت عارف لو هي هتكون فرحانة وهي بعيدة عني ومتجوزة واحد تاني، كنت هقول ماشي، على الأقل سعيدة في حياتها، وده اللي يهمني. لكن لأ، أجبرتوها تتجوز واحد مش معجبة بيه حتى، ولا تعرف تفكيره إيه. دمرتوا مستقبلها وأحلامها في خمس دقايق. عارف اللي مزعلني إيه؟ إنك قولت لي إنها كمان معجبة بيا، يعني أنا عشان واحد محترم، محبيتش آخد رقمها وأكلمها أو أعترف لها، زي ما شباب اليومين دول يعملوا. اتجوزوها لواحد تاني. إنتوا معتقدين إن الموضوع سهل عليها. بس خلاص، حتى لو مكانتش اتجوزت، كده كده مكانش هيحصل نصيب بينا.
أمير: ليه؟ رجعت في كلامك ولا إيه؟
مازن بدموع: مرجعتش في كلامي يا أمير، استحالة أرجع في كلامي أصلاً، عشان أنا فعلاً بحب أختك، مش معجب بيها. بس أنا كنت ناوي أدخل البيت من بابه، كنت ناوي أطلبها قدام ربنا قبل ما أطلبها من والدك. بس خلاص، كده كده مش هيبقى حتى في نصيب بينا، وهتعرف بعدين. بس أنا بس كنت عايز واحد منكم يفكر، يفكر حتى لو لمدة خمس دقايق قبل ما يدمر مستقبلها، إن يشوف الكاميرات بتاعة الفندق، يشوف نيرة مشيت إزاي وبسبب مين، وإيه اللي عملته قبل ما تمشي. لكن كلكم حكمتوا عليها بمجرد بس ما اسمها اتكتب في رسالة.
أمير بحزن: والله العظيم يا مازن، أنا فضلت أكلمها وكنت أنا الوحيد اللي رافض فكرة إنها تتجوز زين. بس أكيد ده نصيبهم، وأكيد ربنا عارف إيه اللي هيحصل فيما بعد.
مازن بدموع: هات اسم الفندق يا أمير.
أمير: ليه؟
مازن: في حاجة لازم أعملها.
أمير: تمام يا حبيبي.
اسم الفندق.
مازن: سلام.
أغلق مازن وقال لنفسه دموع.
مازن ببكاء شديد: بس... خلاص، مكانش في نصيب في البداية يا مازن. حتى لو كانت متجوزتش زين، مكانش هيبقى في نصيب. يا رب أسعدها في حياتها يا رب وريح بالها. وأنا والله هفضل أحبها لغاية آخر نفس.
صعدت ورد إلى الغرفة، ووجدت زين كسر جميع الأشياء.
ورد بخوف: ززز... زين... ينفع تهدي؟
زين بعصبية: بسسس بسسسس! أنا مش طايق أشوفك! إنت إيه اللي طلعك هنا؟ أنا مش طايق أشوفك قدامي، إنتِ إيه فاااهمة؟ لأن كل اللي حصل ده بسببك إنتِ!
ورد بدموع وعصبية: مش بسببى يا زين! إنت ليه معتقد إن أنا إنسانة وحشة وإنت أساساً متعرفنيش؟
زين بصوت عالي: أيوه أيوه! طلعي نفسك بقى الغلبانة والـإنسانة البريئة واللي اتضحك عليها دلوقتي، صح؟ ورد، أنا عارفك على حقيقتك، مااااشي. الوش البريء ده جدي يصدقه، لكن أنا لأ، لأن أنا عارف كل حاجة إنتِ عملتيها من ورا أهلك. يعني باختصار، اللبس اللي إنتِ لابساه ده شكل... متطلعيش نفسك الضحية، ماااشي. عشان أنا اللي اتخذلت واتكسرت النهارده. أنا اللي خطيبتي مشيت وسابتني في أهم يوم في حياتنا. أناااا!
ورد ببكاء وصوت عالي: بسسس... مش عايزة أطلع نفسي الضحية والله. بس خطيبتك دي تبقى أختي، فاااهم يعني إيه أختي؟ يعني روحي ونصي التاني. يعني عارفاها قبل ما إنت تعرفها. يعني إنت تقدر تحب واحدة تانية غيرها وتـنساها، لكن أنا مقدرش، لأننا من نفس الأم والأب. ماااشي؟ إنت اتكسرت واتخذلت، بس على الأقل وسط عيلتك هنااا. على الأقل هما جنبك وواقفين معاك. على الأقل كنت عارف إن فرحك النهارده وجاهز لده. لكن أنا؟ أناااا إيه؟ انطق! أختي اللي كسرتني. أنا اللي حياتها اتغيرت في كام دقيقة بس. كان زماني دلوقتي في بيتي مع عيلتي، مش مع خطيب أختي اللي بقى جوزي أساساً. إنت عارف الحرقة اللي في قلبي دلوقتي عشان عرفت إن ماااازن معجب بيا. أخيراً ربنا استجاب لدعواتي وكنت هكون مع الشخص اللي معجبة بيه، أخيراً، بس إنت ونيرة دمرتوا كل حاجة. أناااا مساعدتش حد ولا وقفت جنب نيرة ولا شجعتهااا. أنا مش معجبة بيك حتى. أنا مكنتش أتمنى في يوم إنك تكون شريك حياتي، إنت فاهم؟ أنا مكنتش جاااهزة لده كله. بسببكوا أبويا مش راضي عني. بسببكوا بعدت عن مازن وهو زمانه دلوقتي متدمر. على الأقل إنت يومين وهترجع لحياتك الطبيعية وسط عيلتك. لكن أنا لأ. عيلتي متدمرة دلوقتي بسبب نيرة. كان في خطط تانية في دماغي. أبسطها اختار حتى فستان فرحي ودبلتي. أبسطها أعزم صحابي يوم خطوبتي. لكن بسببكوا إنتوا كل ده اتهد. فمش إنت لوحدك اللي حزين، كلنا كمان كده. فبالله عليك متبقااااش أناني.
تركته ورد ودخلت إلى الحمام ببكاء شديد.
ورد في الحمام: بس خلاص..... اهدى يا ورد، اهدى واتأقلمي مع الموضوع. هو برضوا غصب عنه ومن الطبيعي إنه يصدق كلام خطيبته، وخصوصاً إنها كاتبة اسمي في الورقة.
هدأت ورد نفسها وخرجت إلى الخارج، وجدت زين ينام على الأرض، فغفلت هي على السرير.
في الصباح، كانت الساعة ٩. ورد استيقظت، ثم جلست على السرير فتذكرت ما حدث بالأمس. وجدت زين ينام على الأرض من الأمس. نظرت له بحزن. وجدت أحد يطرق على باب الغرفة.
ورد: جاية.
فتحت الباب فوجدت سعدية العاملة.
سعدية بابتسامة حزن: صباح الخير يا ورد هانم.
ورد: هانم؟ لا لا اسمي ورد بس، معلش.
سعدية: لا يا هانم ميصحش.
ورد: معلش قولي لي ورد بس، ولو حابة تدعي لي مش مشكلة، بس متقوليش هانم دي عشان كده هتعمل فرق بيني وبينك، وأنا حابة أعاملك على إنك والدتي، ولا إنتي مش عايزاني أكون زي بنتك برضوا؟
سعدية بإنكار: لا لا مش عايزة إيه ده، يشرفني طبعاً.
ورد بابتسامة: تسلميلي. قولي لي اسمك إيه؟
سعدية: اسمي سعدية، بشتغل هنا من ٢٠ سنة.
ورد: عاشت الأسماء يا سعدودة، تقبلي إني أدلعك صح؟
سعدية بابتسامة: أه يا حبيبتي عادي. المهم، والدتك بعتت الشنطة دي مع أخوكي أمير.
ورد: أه تلاقيها هدومي. هو أمير لسه تحت؟
سعدية: لا يا حبيبتي، ساب الشنطة ومشي.
ورد: أه. تسلميلي يا سعدودة، وأسفة على تعبك معايا.
سعدية: تعبك راحة. نص ساعة وهنده لك عشان الفطار.
ورد: تمام يا جميل.
نزلت سعدية إلى المطبخ، ودخلت ورد إلى الحمام، أخذت دش، ثم توضأت وخرجت إلى الغرفة، وجدت زين كما هو.
ورد لنفسها: هصلي وأصحيه.
استيقظ زين ونظر أمامه، وجد ورد تؤدي فرضها.
ورد: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله.
انتهت من الصلاة.
زين: ما صحيتنيش ليه؟
ورد: قلت أصلي وأصحيك.
زين: أه، ماشي.
فتح الدولاب وأخذ ملابسه، ثم دخل إلى الحمام ليأخذ دش. بعد قليل، انتهى زين، فخرج من الحمام، وجد ورد تنظف الغرفة.
زين: سيبي كل حاجة زي ما هي، كده كده سعدية هتطلع تنضف.
ورد: لا لا حرام عليا، وكفاية عليها تنضيف الفيلا، فمش حابة أتقل عليها.
زين وهو يضع البارفان أمام المرآة: ااه.... احممم... ورد.
ورد نظرت له: نعم؟
زين: تعالي، عايز أتكلم معاكي.
جلس على الأريكة، فجلست بجانبه.
زين: اممم... معلش على اللي حصل امبارح. يعني طريقة كلامي مكانتش كويسة معاكي، وطلعت عصبيتي عليكي.
ورد: بص يا زين، أنا عارفة إنه غصب عنك، وأنا متفهمة إن امبارح كان يوم صعب جداً عليك، خصوصاً إني معرفش نيرة مفهمالك إيه عليا. يعني خطيبتك كذبت عليك وكتبت اسمي في الورقة على إني ساعدتها تهرب، وطبعاً إنت واثق فيها، فمن الطبيعي إنك متثقش فيا.
زين: فعلاً كان يوم صعب والله، ومكنتش عارف أنا بعمل إيه.
ورد بابتسامة: أنا كمان آسفة عشان طلعت عصبيتي عليك، بس كان غصب عني، خصوصاً إنك عارف أنا مرّيت بإيه امبارح. وشكراً ليك عشان اعتذرت لي واعترفت بغلطك.
زين: عايز أسألك سؤال.
ورد: اتفضل.
زين: هو إنتي معجبة بمازن فعلاً؟
ورد: ااا... بصراحة أيوه يا زين، وكنت هفرح لو كان من نصيبي، بس خلاص أنا دلوقتي اتجوزت، ومينفعش أفكر فيه.
زين: ااه... تمام يا ورد، ومن دلوقتي نحاول نبقى أصدقاء أحسن ما نكون أعداء.
ورد بابتسامة: اتفقنا. يلا ننزل عشان الفطار.
زين بابتسامة: يلا.
• في الفندق •
فتحت نيرة الباب، فوجدت لؤي أمامها ويقول:
لؤي: صباح الجمال على أجمل ناس.
نيرة بابتسامة: صباح الورد.
لؤي: هااه، مش هتنزلي عشان الفطار؟
نيرة: هغير هدومي أهو وأنزل.
لؤي: تمام، هسابقك أنا لتحت.
نيرة: ماشي يا حبيبي.
• في منزل محمد •
كان الجميع يجلس على السفرة.
جميلة بحزن: يعني مشوفتهاش يا أمير؟
أمير: لا يا ماما، مشيت على طول.
محمد: كويس برضوا. عايزين الفترة دي نبعد عنهم لغاية ما الأوضاع تهدى.
جميلة بحزن: الحمد لله شبعت.
دخلت إلى غرفتها وجلست تبكي بحرقة على بناتها.
• في الفيلا •
كان الجميع يجلس على السفرة، وكانت ورد تجلس بجانب زين.
ثناء بصوت عالي: ياااا سعديه، ما تنجزي إيه التأخير ده؟
عنود: اووووف بقي، بجد الواحد زهق.
ورد: احمم... عن إذنكم.
ثناء بمقاطعة: والله! يعني إيه عن إذنكم؟ دي قلة ذوق إنك تقومي من على الفطار كده. إحنا هنا كلنا بنفطر سوا، مش زي بيت أبوكي.
ورد باحترام: على فكرة أنا بقول عن إذنكم عشان قايمة أساعد سعدودة، قصدي سعديه، مش عشان الأكل اتأخر. ونصيحة مني ليكي يا طنط ثناء، متحكميش على الناس بسرعة وتظني بيهم سوء، عشان بتاخدي ذنب. عن إذنكم.
تركتها ورد ولم تترك لها مجال للكلام، وابتسم الجميع.
• في المطبخ •
ورد: عايزة مساعدة يا سعدودة.
سعدية: لا يا ورد، تسلميلي.
ورد: لا لازم أساعدك، قول لي أعمل إيه.
سعدية بابتسامة: معلش، حطي مربى وأومليت.
ورد: عيوني حاضر.
بعد قليل، كانت السفرة جاهزة بمساعدة ورد لسعديه، وجلست ورد بجانب زين، ثم بدأ الجميع بالفطار.
بعد انتهاء الفطار، جلس الجميع في الجنينة يشربون القهوة.
الجد سعد: تسلم إيدك يا ورد.
ورد: تسلم من كل شر يا جدي.
سندس: يا جماعة لازم نعمل حفلة ترحيب بـ ورد، ونعزم الضيوف.
سمر: أه، كنت لسه هقول كده، عشان برضوا محدش يشك في حاجة.
سليم والد زين: أيوه يا جماعة صح. إيه رأيك يا بابا؟
سعد الله: تمام، اعملوا الحفلة النهارده واعزموا الضيوف اللي كانوا في الفرح.
سندس: ماشي.
ذهبت سندس مع سمر إلى الصالون كي يتصلوا على المعازيم.
زين للشباب: يعني مفيش شركة النهارده؟
رويه: أحسن، الواحد كان عايز ياخد إجازة.
رغد: أه والله.
أسيا: طب هنلبس إيه في الحفلة النهارده؟
رويه: أيوه صح، لازم ننزل المول يا جماعة، وخصوصاً لازم نجهز العروسة.
ثم غمّزت لورد.
ولا إيه رأيك يا جميل؟
ورد: ماما بعتت هدومي مع أمير النهارده الصبح، فهلبس فستان من عندي وخلاص، وأساساً الحفلة مش هتطول.
أسيا: لالا مفيش الكلام ده، الكل النهارده عينه هتبقى عليكي.
زين: روحي معاهم يا ورد، وبالمرة تتسلي شوية.
ورد نظرت له ثم قالت: احممم... خلاص ماشي.
رويه بابتسامة: لو كده شوية وننزل.
ورد: اتفقنا. عن إذنكم.
رنا: رايحة فين؟ خليكي معانا شوية.
ورد: هصلي الضهر عشان مش يفوتني، وهنزل تاني يا عيوني.
رنا بابتسامة: ماشي.
ذهبت ورد.
رنا بحماس: لا أنا حبييييتها أووووي.
ياسر: طيبة صح؟
رنا: جداً، وعسولة وجميلة ومحترمة، يعني فيها كل الصفات الحلوة.
دخلت ورد إلى الحمام، توضأت، ثم خرجت، أدت فرضها. بعد قليل، دخل زين وجلس على الأريكة.
ورد تركت المصّلية مكانها: زين.
زين ترك هاتفه: نعم؟
ورد: مش هتقوم تصلي؟
زين: أنا؟
ورد جلست بجانبه: مالك استغربت كده ليه؟ أنا كنت عايزة أقولك تحت، بس قلت لأ عشان ميتحرجش منهم.
زين: بصراحة يا ورد، أنا مبصليش، يعني بكسل، ومعظم الوقت ببقى مشغول.
ورد: هو إنت شايف إن ده صح؟ بص يا زين، مهما كنت مشغول، متخليش الشيطان يضحك عليك ويبعدك عن ربنا. إنت هتتسأل على صلاتك وعلى قربك من ربنا. مش هتتسأل عن شغلك. حاول متكنش أناني يا زين. تروح تصلي وتدعي وقت ما تكون واقع في مشكلة، ولما المشكلة تتحل تبعد عن ربنا من أول وجديد. بجد أحسن حاجة في حياة الإنسان هو إنه يكون قريب من ربنا، ويصلي ويدعي وقت ما يكون حزين، ربنا يسعده. وقت ما يكون مكسور الخاطر، ربنا يجبر بخاطره. عارف ليه؟ عشان ربنا رحيم، بيحب العبد اللي بيحاول ويسعى عشان يقرب منه. اللي بيحاول يتغلب على كل حاجة هو بيحبها عشان عارف إن هي حاجة حرام وهتبعده عن ربنا. اللي بيفكر في ربنا ويفكر في الحاجة اللي بيعملها دي هترضي ربنا ولا لأ. ملك الموت بيبص للإنسان ٣٦٠ نظرة في اليوم. إنت بقى واثق من اللحظة اللي ملك الموت هيقبض روحك فيها؟ يعني إنت جاهز للحظة دي؟ جاهز إنك تقف قدام ربنا؟ هسألك سؤال.
زين: اتفضلي.
ورد: مثلاً دلوقتي أسر كلمك وقال لك يا زين، في اجتماع مهم جداً ولازم نروح، هتوافق ولا لا وهتتأخر على الاجتماع ده ولا لأ؟
زين: أكيد هوافق طبعاً. لازم أروح ولازم إني متأخرش على الاجتماع عشان الشركاء ميلغوش الاجتماع.
ورد: طب ليه بقى فضلت الاجتماع عن الصلاة؟ يعني بص ببساطة، ربنا بينده لك خمس مرات في اليوم وإنت مش بتسمع ربنا ومش بتروح في الخمس مرات دول يا زين. ده غير بقى إن أوقات بتكسل، وأوقات تانية بتفضل الاجتماع عن الصلاة، رغم إن أساساً ربنا هو اللي بيبقى واقف جنبك في طريقك وبيوفقك في كل خطوة إنت بتعملها في حياتك وإنت مش بتشكره على ده. فلازم إنك تقرب من ربنا وتعمل الفرض اللي عليك. إنت مش ضامن هتموت إمتى. صدقني، لحظة الندم اللي هتندمها وإنت واقف قدام ربنا وحشة أوي. هتتمنى لو الوقت يرجع عشان حتى تركع ركعة واحدة. فخليك جاهز لأي وقت ملك الموت يقبض روحك فيه. وأنا هساعدك على ده وهشجعك، وأول ما أسمع الأذان هقولك يلا يا زين نقوم نصلي.
زين: بجد معاك حق في كل كلمة. بس ربنا هيتقبل توبتي دي يا ورد؟
ورد بابتسامة: ربنا رحيم وبيغفر الذنب لأي شخص قرر التوبة مهما كان ذنبه إيه. هحكيلك قصة يا زين. كان فيه واحد قتل ٩٩ شخص، فقرر إنه يتوب. فسأل شخص تاني قاله أنا عايز أكتر شخص يكون بيعرف يفتي عشان عايز أسأله عن حاجة. الراجل ده قاله روح لفلان كذا وهو هيرد عليك. راح فعلاً القاتل للفلان ده وقال له: أنا لو تبت ربنا هيتقبل توبتي ويغفر لي الذنب اللي ارتكبته بما إني قتلت ٩٩ شخص. الفلان ده قاله: لأ. القاتل قتله وكده كمل ١٠٠ شخص. راح لفلان تاني وسأله نفس السؤال. قاله: أه، إنت روح لأرض كذا وتب هناك، لأن الناس هناك قريبين من ربنا وإنت لو اتجمعت بيهم هتتوب وهتبقى زيهم. القاتل فرح وخرج من عند المفتي ده على مكان الأرض على طول لأنه فعلاً كان عايز يتوب. المهم، مات في الطريق. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى. وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا في حياته. المهم، جه ملك في صورة آدمي، فجعلوه حكمًا، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتها هو أدنى كان له. يعني شوفوا هو أقرب لأنهي أرض فيهم، وبعدين طلع أقرب للأرض اللي كان رايح عندها عشان يتوب، فدخل الجنة. يعني شوف من رحمة ربنا إيه اللي حصل. عشان ربنا عارف إنه عايز يتوب فعلاً وندمان، وغير كده ربنا عارف إيه اللي في قلبك وعارف نيتك إيه وتفكيرك إيه، فأنت أحسن النية وقرب منه واجعل ربنا أول أولوياتك في أي حاجة يا زين.
زين بتأثر: بجد بجد شكراً جداً. مش عارف أقولك إيه والله. كنت محتاج حد يقعد معايا كده وينصحني ويقولي الكلام ده، وأنا بجد هحاول أقرب من ربنا.
ورد: ربنا يتقبل توبتك. عموماً، أنا سايبة المصّلية أهي، فإنت قوم اتوضأ وصلي.
تركته ورد وفتحت الشنطة وأخذت النوت بوك وقالت:
ورد: ولو عايز حاجة رن عليّ.
زين بتذكر: أه صح، مش معايا رقمك.
ورد: فعلاً. هات تيليفونك أسجله.
أعطاها زين الهاتف وهو يقول:
زين: بس إنتِ رايحة فين؟
ورد: هنزل أقعد تحت مع سعدودة عشان عايزة أكلمها في موضوع مهم. اتفضل.
(أعطته الهاتف)
زين بابتسامة: ماشي. هقوم أصلي بقى.
دخل زين الحمام ليتوضأ، وكان يدعو بداخله أن الله يتقبل توبته. في هذه الأثناء، نزلت ورد إلى المطبخ وجلست تتحدث مع سعديه لتعرف معلومات عن هذه العائلة.
• على الهاتف •
سندس: عايزين بقى ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة يا جميلة، خصوصاً إن النهارده زين وورد كانوا بيكلموا بعض عادي جداً، وفي أمل أهو إن هما يتقبلوا بعض.
جميلة بسعادة: طب الحمد لله، بجد الواحد فرحان جداً. كنت خايفة أوي يعاملوا بعض بطريقة وحشة وكل واحد يطلع اللوم على التاني.
سندس: لا الحمد لله، ده محصلش. وأحسن حاجة إن ورد متفهمة جداً وحاسة إنها هتبدأ تغير زين، ودي حاجة مفرحاني.
جميلة: إن شاء الله يا حبيبتي. خلاص لو كده هقول لمحمد ونيجي.
سندس: هستناكي يا حبيبتي. سلام.
أغلقت الخط. دخلت أسيا إلى المطبخ وقالت:
أسيا: إنتي هنا يا ورد؟ ده أنا قلبت عليكي الدنيا.
ورد: عايزاني في حاجة يا جميلة؟
أسيا: مش هنروح المول ولا إيه؟ ولا إنتي نسيتي؟
ورد بتذكر: أه صح. خلاص بصي هطلع أجهز على طول وهنزل.
أسيا: خودي راحتك، كده كده محدش فينا خلص لسه.
ورد: تمام. عن إذنك يا سعدودة، وشكراً جداً ليكي.
سعدية بابتسامة: إنتي اللي شكراً والله.
صعدت ورد إلى الغرفة، وجدت زين يقرأ قرآن.
ورد بسعادة: احمم... بارك الله فيك يا زين بيه.
زين: وفيكي يا ست ورد.
ورد: هدخل أجهز عشان أمشي، وإلا لو اتأخرت أختك هتولع فيا.
زين بابتسامة: معلومة ليكي إن كل اللي عايشين هنا بيتأخروا على طول إلا الشباب.
ورد: ده طبيعي أصلاً. احممم... عطلني بقى.
زين: لا لا روحي اجهزي.
أخرجت ورد شنطتها، وكانت تخرج منها الملابس.
زين: أه صح، لما تيجي من المول خلينا نفضّي لك رف في الدولاب.
ورد: رف؟ لا كتر خيرك. ده أنا هقسم الدولاب بالنص. بس أما أجيز.
زين: لاااا، كله إلا هدومي.
ورد: وأنا كمان كله إلا هدومي.
تركته ودخلت إلى الحمام وبدلت ملابسها، ثم خرجت ولم تكن ترتدي الخمار، فأندهش هو من جمالها ومن جمال لون شعرها الذهبي.
زين بإعجاب: شعرك حلو.
ورد بابتسامة: أه، شكراً.
ارتدت الخمار، وكادت تنزل، لكن أوقفها صوت زين.
زين: ورد.
ورد: نعم؟
زين: امسكي الـ credit card بتاعتي لغاية ما أطلع لك واحدة.
ورد: بس أنا معايا فلوس على فكرة.
زين: مليش دعوة بالفلوس اللي معاكي.
ورد: بس يا زين.
زين: مبسش يا ورد. امسكي.
أخذت منه البطاقة وقالت: شكراً.
ثم نزلت إلى الأسفل، وجدت علي يجلس في الصالون يشاهد فيلم.
ورد: ووه علي بيه، عامل إيه؟
علي: مرات زين باشا، عاملة إيه؟
ورد: أنا الحمد لله، بس إنت إيه الأخبار؟
علي: الحمد لله.
ورد: اومال البنات فين؟
علي: لااااا، ده بالهم طويل.
ورد: زين كان معاه حق والله. اللي أعرفه إنك تالتة ثانوي.
علي: أه.
ورد: واللي شايفاه إنك قاعد من الصبح وما فيش مذاكرة.
علي: بصراحة مكسل.
ورد: يا علي، ده مستقبلك. إنت نفسك تطلع إيه؟
علي: مهندس.
ورد: يعني أهو ليك حلم وهدف، فحاول إنك توصل للهدف ده.
علي: بصراحة بذاكر، بس مش أوي.
ورد: طب ما ده غلط. صدقني ربنا بيديك على قد تعبك. أه المذاكرة صعبة، وكفاية الدروس اللي بتروحها، بس هتيجي تبص للمستقبل وتشوف فرحتك وإنت محقق حلمك، ساعتها هتنسى كل التعب ده. فأنت حاول تعمل جدول وتشجع نفسك.
علي: أنا ورنا مش عارفين نعمل جدول ولا أي حاجة.
ورد: طب النهارده في حفلة صح، وبالتالي كلنا مشغولين. فلو كده بكرة إن شاء الله هعمل لكوا جدول وأتابعكوا أول بأول. اتفقنا؟
علي: اتفقنا.
ورد: والله جدع.
رويه: خلصنا.
رغد: معلش خليناكي تستنينا.
أسيا: عادي يا بنات، هتتعودوا علينا.
ورد بابتسامة: لا براحتكم طبعاً.
ذهبوا إلى المول.
عند أمير.
أمير: يعني إنت جاي الحفلة النهارده؟
مازن: أه إن شاء الله، عشان في حاجة مهمة لازم الكل يعرف عنها.
أمير: طب ممكن تحصل مشاكل يا مازن؟
مازن: لازم أجي يا أمير.
أمير: خلاص ماشي يا حبيبي، شوف الصح واعمله.
أغلق الهاتف.
مازن لنفسه: عايز أشوف وشهم كلهم لما يعرفوا الحقيقة.
• في المول •
أسيا: يعني وحش.
رويه: جداً.
أسيا: إيه رأيك يا ورد؟
ورد: هو حلو جداً، بس في أحلى منه.
أسيا: خلاص ماشي، ندور على واحد تاني.
كانوا يبحثون على فستان مناسب للحفلة.
• في فيلا سعد الله •
سمر: أه، مكانها هنا حلو، ولا إنتي رأيك إيه يا سندس؟
سندس: أيوه يا سمر، جميلة جداً.
ثناء: معرفش مهتمين بيها أوي ليه كده؟ مانعملها حفلة زي أي حفلة عملناها وخلاص.
سندس: لا طبعاً مينفعش، يكفي إنها مرات زين.
ثناء: أه أه.
• عند زين •
زين: طب أعمل إيه طيب؟
ياسر: والله مش حلوة.
زين: طب اختار لون إيه؟
ياسر: اختار اللون الأبيض ده.
زين: ألبس بدلة بيضة؟ لا لا مش موافق.
ياسر: إنت متعبني معاك ليه؟ استنى مراتك لما تيجي وخليها تختار لك، أنا ماشي.
زين: ياااااسر.
تركه ياسر ونزل ليختار ملابسه.
انتهت الفتيات من التسوق وعادوا إلى الفيلا. صعدت ورد إلى الغرفة، ووجدت زين يقف أمام الدولاب يحتار في اختيار ملابسه.
ورد بابتسامة: أنا جييت.
زين بتنهيدة: أخيراً.
ورد: في حاجة ولا إيه؟
زين: مش عارف ألبس أنهي بدلة، وأسر بيقول لي البس البيضة.
تركت الأكياس على الأرض ووقفت بجانبه: استني. اممم... البس البدلة السودا لأن تصميمها حلو جداً والشغل اللي عليها مخليها بتاعة سهرات.
زين: خلاص ماشي. أه صح، جبتي فستان إيه؟
ورد: كلهم أقنعوني باللون الأزرق. وجبت خمار أوف وايت وصندل أوف وايت.
زين: طب فرجيني على الفستان.
فتحت ورد الأكياس: أهو. اسمه فستان الأميرات عشان واسع أوي يعني.
زين: أه، حلو جداً.
ورد: طب يلا نجهز عشان منتأخرش.
بدأ الجميع في ارتداء ملابسه.
• في منزل محمد •
جميلة: أنا خلصت أهو.
يزيد: وأنا.
جميلة: اومال أمير فين؟
يزيد: نزل تحت مستنينا في العربية.
جميلة: طيب.
خرج محمد من الغرفة: وأنا كمان خلصت.
جميلة: طب يلا ننزل.
نزل الجميع وذهبوا إلى فيلا سعد الله.
• في الفيلا •
مراد: لا بس بجد تسلم إيديكوا.
سمر مراته: تسلم يا حبيبي.
سندس: يعني بجد مفيش حاجة ناقصة؟
سمر: لا والله كل حاجة مظبوطة.
سندس: طب الحمد لله.
سليم: اومال الشباب فين؟
عمر: رويه ورغد خلصوا إلا أسيا.
• في غرفة زين •
خرج زين من الحمام، وجد ورد تجلس أمام المرآة، وكانت ترتدي الخمار، وكانت تضع مكياج خفيف.
زين بإعجاب: احمم... اا... خلصتي؟
ورد: أه، فاضل الصندل بس.
زين: ماشي.
وقف بجانبها، وكان يسرح شعره.
ورد بزهق: صبرني يا رب.
زين: بتقولي لي أنا؟
ورد: لا لا مش إنت، قصدي على الصندل.
زين: طب أساعدك في حاجة؟
ورد: لا هعطلك كده.
زين: لا أنا فاضل البارفان بس.
ورد: أيوه.
جلس زين على ركبته.
ورد: إنت بتعمل إيه؟
زين: هساعدك.
ورد: لا لا مينفعش. هعرف ألبسه، هو بس رخـم.
زين: متخافيش مش هعضك والله.
ورد: يا زين مينفعش.
مسك زين الصندل وساعد ورد في ارتدائه.
ورد بخجل: شكراً.
زين: العفو.
وقفت ورد، ووقف زين أيضاً، وكان يضع البارفان، وكانت ورد تضع الخاتم.
زين ابتسم: احمممم.... ههههههه.
ورد باستغراب: بتضحك ليه؟
زين: لا بجد إنتِ قصيرة أوي.
ورد: خلاص يا زين، وعلى فكرة أنا مش قصيرة، إنت اللي طويل.
زين بضحك: أيوه أيوه، معاك حق.
ورد: احمم... هاه ننزل؟
زين: أيوه. هاتي إيدك.
ورد: نعم؟؟
زين: هاتي إيدك يا ورد. يعني الكل هيبقى باصص علينا النهارده، فمش عايزين نخليهم يشكوا في حاجة، وبعدين إنتِ مراتي.
ورد بخجل: أه.... ماشي.
مسك زين يد ورد ونزل إلى الأسفل، ونظر له الجميع بابتسامة.
جميلة: ورررد.
ورد حضنتها: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟
سلمت ورد على عائلتها، ولكن لم ينظر لها والدها، فحزنت. بدأت الحفلة، واستمتع الجميع، وكانوا معجبين بورد كثيراً.
• في الفندق •
وخصوصاً في غرفة نيرة.
نيرة: لا يا لؤي مش قادرة أشرب والله حاجة.
لؤي: عشان خاطري.
أخذت نيرة منه العصير وشربته، وبعد قليل أغمي عليها.
لؤي بضحكة شر: أما ندور على التصميمات بقى.
أخذ يبحث على التصميمات، ووجدهم أخيراً في الخزانة. نظر لنيرة قليلاً، ثم أخذ التصميمات وهرب.
• في نهاية الحفلة •
ذهب جميع الضيوف إلى المنزل، ما عدا عائلة ورد. دخل مازن وقال:
مازن: السلام عليكم.
نظر له الجميع.
مازن: إزيك يا ورد؟
ورد بدموع: مازن؟!
انتهى البارت.
رواية كسرة قلوب الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة مصطفى
في نهاية الحفلة ذهب جميع الضيوف إلى المنزل ما عدا عائلة ورد.
دخل مازن وقال:
مازن: السلام عليكم.
نظر له الجميع.
مازن: ازيك يا ورد؟
ورد بدموع: مازن؟!
زين: انت بتعمل إيه هنا؟
مازن: طبعًا كلكم عارفين، بس أنا جاي أكشف الحقيقة وهمشي تاني.
الجد سعد: حقيقة إيه يا ابنيم؟
مازن: فيه هنا شاشة؟
سليم: أيوه.
مازن: بعد إذنكم عايز أحط الفلاشة دي فيها.
أخذ أسر منه الفلاشة ووضعها في الشاشة. فظهر فيديو نيرة وهي تتحدث مع لؤي في غرفة الفندق. كان الجميع ينظرون في صدمة، وخصوصًا زين.
بعد انتهاء الفيديو قال مازن:
مازن: مستغربين صح؟ لو حد منكم كان واثق في ورد فعلاً و كان صدقها، ما كانش ده كله حصل. كنت أتمنى بس لو واحد فيكم دور على المشاهد دي قبل ما يحط ورد في الموقف ده، عشان كلكم اتجمعتوا سوا ودمرتوا مستقبلها وأحلامها. كان زمانها دلوقتي قاعدة بتفكر تلبس فستان إيه عشان أنا كنت هاجي أتقدملها، بس أنتوا هديتوا كل ده.
سعد بحزن: إحنا آسفين يا ابني.
مازن بحزن: لا متعتذرش. أنا بس جيت عشان أكشف الحقيقة للكل، وخصوصًا بعد ما عرفت إن أبوها مش حابب يبص في وشها حتى ومشيلها الذنب لوحدها. أنا عايز أقولكم إن أنا مكنتش معجب بورد من فراغ، بجد أجمل إنسانة ممكن تشوفوها في حياتكم. إنسانة عارفة ربنا فعلاً وبتحاول تقرب منه، إنسانة عارفة الصح من الغلط. كنت شاكك إنها كمان معجبة بيا، وكنت بدعي كل يوم إنها تكون من نصيبي. بس لما أمير رن عليا امبارح وقالي على اللي حصل، زعلت جدًا عليها، عشان هي ما تستاهلش كده. ما تستاهلش إن كلكم متبقوش واثقين فيها، ما تستاهلش إنكم تتحكموا في مستقبلها من غير حتى ما تاخدوا رأيها. كلكم كنتوا أنانيين وبتفكروا في سمعتكم وبس، لكن محدش فكر فيها هي.
ورد بدموع: بجد مش عارفة أقولك إيه، بس كل اللي أقدر أقوله دلوقتي شكراً جداً ليك. لأن من غيرك هما كانوا هيفضلوا شاكين فيا ومشيليني الذنب لوحدي رغم إن معملتش حاجة. وأيوه يا مازن أنا معجبة بيك، بس خلاص الوقت فات، وبتمنى ربنا إنه يرزقك باللي أحسن مني والله.
مازن بدموع: مهما أدور مش هلاقي في جمال أخلاقك، بس أنا عايز أقولك حاجة وأطلب منك طلب قدامهم كلهم.
ورد بدموع: اتفضل.
مازن: حتى لو كنتي متجوزتيش زين، ما كانش هيبقي في نصيب بينا، لأن بصراحة أنا... اا...
ورد بدموع: أنت إيه؟ مش فاهمة.
مازن بحزن: كنت تعبان جدًا في الفترة الأخيرة، وروحت المستشفى كشفت... اا... الدكتور قال إن عندي ورم في المخ، وخلاص بيكبر في دماغي. يا إما أعمل عملية احتمال نجاحها قليل جدًا، يا أسيبه زي ما هو، ولو سيبته هموت بعد ٤ شهور أو أقل كمان. فكده كده ما كنتيش هتبقي من نصيبي.
ورد بدموع: لا لا... إنت بتهزر صح؟
مازن بحزن: لا والله. ورد، ينفع تيجي معايا بكرة العملية؟ ده آخر طلب ممكن أطلبه والله.
ورد نظرت لجدها سعد.
الجد سعد: روحي يا ورد معاه بكرة. يكفي إنكم بعدتوا عن بعض بسببنا إحنا.
ورد بدموع: حاضر يا مازن، جاية بكرة إن شاء الله.
مازن بحزن ودموع: هستناكي يا ورد. عن إذنكم.
ذهب مازن خطوتين ثم نظر لورد بحزن وعيناه تمتلئ بالدموع، ثم ذهب.
الاب محمد: ورد.
نظرت له ورد بدموع، ثم صعدت إلى غرفتها.
أمير بحزن وعصبية: قولتلكوا ورد متعملش كده، حرام عليكوا بجد.
ثم تركهم وخرج بعصبية.
دخلت ورد الحمام وتوضأت، ثم خرجت وصلت ركعتين، وجلست تدعي لمازن. في هذه الأثناء صعد زين وكان يقف خلف الباب.
ورد ببكاء: يا رب... اللهم إني أسألك بكل اسم عظيم لك... تشفي مازن يا رب والعملية تعدي على خير.
دخل زين وقال بحزن: ورد... طب اهدي طيب.
جلس يُهديء ورد. ثم دخلت إلى الحمام، أخذت دش وارتدت بيچامة وخرجت، وجدت زين يجلس على الأريكة.
زين بتفكير: ورد.
ورد: نعم.
زين: هو مش إنتي بتدرسي تصميم ملابس؟
ورد: أيوه.
زين: طب إيه رأيك في تنسيق الألوان ده؟
جلست ورد بجانبه: هما حلوين، بس ممكن تبدل اللون السماوي بالكاشمير.
زين بإستغراب: إزاي؟
ورد: يعني بص...
أخذت منه الألوان ولونت التصميم.
ورد: كده أحسن، على الأقل تخرج برا النطاق شوية.
زين بإعجاب: معاك حق... حلوة قوي.
ورد: أي خدمة... تصبح على خير بقى عشان بجد أنا كده سهرت النهارده.
تركته وجلست على السرير.
زين بإستغراب: أفندم!! هو حضرتك قاعدة فين؟ تعالي نامي هنا على الكنبة وأنا هقوم لك أهو عشان أنا هنام على السرير.
ورد: اااه لا، ده في المشمش.
زين ذهب إلى السرير: ده سريري يا ماما.
ورد وهي تجلس على السرير: لا يا حبيبي، دي أوضتي زي ما هي أوضتك، وسريري زي ما هو سريرك، مفيش فرق.
زين نام على السرير بجانبها: والله مش هقوم.
ورد: أنا بتكلم بكل ذوق وبقولك قوم نام على الكنبة، وبعدين إنت راجل يعني الأصول تقولي قومي يا ورد نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة زي ما أبطال الروايات بيعملوا.
زين نظر لها وقال: والله! طب ما فيه بطلات بتنام هي على الكنبة والبطل بينام على السرير، وبعدين يعني أسيبه ليه وأنام على الكنبة وضهري يوجعني.
ورد: طب أنا بقى مش زي البطلة اللي في الرواية.
زين: وأنا مش زي البطل، وأتقلبي قرد مش هقوم برضوا.
ورد بعند: يعني كده.
زين بعند أكبر: أيوه، واللي عندك اعمليه.
كان زين ينام على السرير وكانت هي تجلس بجانبه، فقامت ورد من على السرير ومسكت رجل زين وتحاول إخراجه من السرير.
زين بضحك: طب أنا بأقولك بالذوق أهو، سيبى رجلي وإلا... والله هقوم لك.
ورد وهي تسحبه: يا لهوووي، إنت تقيل أوي.
زين: سيبى رجلي أحسن لك.
ورد سقطت على الأرض: لا أنا تعبت بجد... قوم يا زين.
زين: مش قايم يا ورد... لو مش عاجبك الكنبة تعالي نامي جنبي، مش هاكلك يعني.
ورد: على جثتي.
زين: خليكي قد كلامك، عشان لو خلفتي عندك مش هقوم.
بعد خمس دقائق، كان زين ينام على السرير ولكن كان مستيقظًا وينظر لورد بسعادة. جلست ورد على السرير وقالت:
ورد: هات كده المخدة دي، هعمل قطر يفصل بينا.
زين بضحك: إزيك يا جثة...
ثم قال بتقليد: على جثتي هااه.
ورد بعصبية خفيفة: صبرني على ما ابتلتني.
عملت حاجزًا من المخدات يفصل بينهم.
ورد: عمومًا أنا مبتحركش كتير، بس والله يا زين إن لاقيت صباع رجلك الصغير بس عدى القطر ده، مش هيحصل طيب.
زين بوعيد: طب والله يا ورد، إن لاقيت شعراية واحدة من شعرك موجودة في الجزء بتاعي، هحلق شعرك وأخليكي قرعة.
نظروا لبعض بوعيد ثم ناموا، وكل واحد لا ينظر للآخر.
المعنى المصري... كل واحد مدي ضهره للتاني 😹.
ورد دون أن تنظر له: سيب حبة من البطانية، بلاش طفاسة.
زين دون أن ينظر لها: جاية على نفسك، ما تاخديها لوحدك.
ورد بهزار: خلاص ماشي، هات.
زين: في المشمش دي صدقت.
بعد مشاكساتهم مثل الأطفال، ذهبوا في نوم عميق.
في الصباح، استيقظ زين قبل ورد. نظر لها بابتسامة ثم قال:
زين بصوت منخفض: طفلة والله.
دخل إلى الحمام ليأخذ دش ويبدأ يومه.
في الفندق... استيقظت نيرة وكانت تشعر بتعب شديد.
نيرة: آآه... راسي وجعاني أوي... بس أنا نمت إزاي النوم ده كله؟
جلست تتذكر ما حدث ثم قالت: لؤي... ثانية كده... التصميمات... لا لا مش ممكن يكون عملها.
فتحت الخزنة وبحثت على التصميمات ولم تجدها.
نيرة بغضب: منك لله يا لؤي... ماشي والله هتندم.
نزلت إلى الاستقبال في الفندق، وسألت على لؤي.
استيقظت ورد من النوم فوجدت زين يصلي صلاة الضحى، فقررت أن ترتب السرير إلى أن ينتهي.
زين: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله... مش كذا مرة أقولك سيبي كل حاجة وسعدية هتطلع ترتب هي.
ورد: لا يا زين، مينفعش. وبعدين طالما عندي القدرة أساعدها يبقى عادي.
زين بإعجاب: ماشي يا ست ورد.
ورد بسعادة: بس بجد فخورة بيك أوي.
زين: ليه كده؟
ورد: عشان بدأت تلتزم في الصلاة.
زين: بفضلك طبعًا.
ورد بابتسامة: تؤ تؤ، أنا ساعدتك بس، لكن إنت فعلاً اللي عندك نية إنك تتغير، ودي حاجة حلوة بجد.
زين بسعادة: يمكن عشان أول مرة ألاقي التشجيع ده.
ورد: اعرف إن أنا بشجعك في كل خطوة صح إنت بتعملها يا زين.
زين: اممم، طب في مقابل؟
ورد: مش لازم يكون في مقابل لكل شخص بيحاول يشوفك إنسان كويس ويشجعك على ده.
زين: شكرًا يا ست ورد.
ورد بابتسامة: العفو يا زين بيه... هدخل آخد دش وأصلي، وهنزل على الفطار.
زين: طيب، ولغاية ما تخلصي هخلص كام حاجة في التصميمات، بعدها ننزل سوا.
ورد: اتفقنا.
دخلت إلى الحمام.
في الصالون، كانت تجلس أسيا ورغد ورويه، وبجانبهم أسر.
أسيا: بجد ورد صعبانة عليا أوي.
رغد بحزن: معاكي حق... يعني الإنسان اللي بتحبه بقى مش من نصيبها، وفوق ده كله تعبان واحتمال إنه يعيش قليل.
رويه: ربنا يصبرها بجد.
أسر: أنا فعلاً زعلان عليها، بس في نفس الوقت فرحان عشان بدأت تتأقلم مع زين وتغيره للأحسن.
أسيا: فعلاً والله.
في الفندق وخصوصًا في الاستقبال.
نيرة: يعني إيه؟
الموظفة: يعني مشي من امبارح يا فندم... طلع على أقرب طيارة... بس ساب لحضرتك الورقة دي.
أخذت نيرة الورقة من الموظفة وفتحتها، وكان لؤي يقول:
لؤي: جاية تضحكي عليا أنا يا نيرة؟ على ما أظن إنك ما تعرفيش بتلعبي مع مين، بس الترابيزة اتقلبت عليكي يا حلوة.
نيرة بعصبية: ماشي يا لؤي، ماشي.
انتهت ورد من الصلاة وارتدت ملابسها، وكانت عبارة عن چيبة بليسيه باللون الكافيه، وبلوزة باللون الأبيض، وخمار لونه كافيه.
زين: إنتي مالك شبه النسكافيه باللبن كده ليه؟
ورد: يعني حلو؟
زين بهزار: مش أوي.
ورد: بجد؟
زين: بهزر بهزر... حلو جدًا.
ورد بابتسامة: شكراً... لو خلصت يلا ننزل.
زين: آه خلصت، يلا بينا.
نزلوا إلى الأسفل وجلس زين مع الشباب والبنات، وتركتهم ورد ودخلت إلى المطبخ لتساعد سعدية.
في المطبخ.
ورد: لا بجد اتصدمت.
سعدية بابتسامة: ليه؟
ورد: مكنتش متوقعة إن عم تيتو السواق يكون جوزك يا سعدودة، بس بجد إنتو الاتنين عسلات أوي.
سعدية بضحك: تيتو؟
ورد: آه، أصل ده دلع ليه هو... أي حد بشوفه بدلعه.
ضحكت سعدية وأكملت إعداد الفطار بمساعدة ورد.
~ في منزل محمد ~
جميلة: ظلمناها على الفاضي.
محمد: خلاص أنا هعتذر لها وهعزمها هي وزين على الغدا قريب.
جميلة بسعادة: يا ريت يا محمد بجد.
في الفيلا، انتهت ورد وسعدية من الفطار ووضعوه على المائدة، وجلس الجميع.
الجد سعد: هتروحي النهارده لمازن صح؟
ورد: أيوه يا جدي.
زين: هاجي معاكي.
ورد: هعطلك صح؟
زين: لالا... هروح الشركة عادي، هحضر الاجتماع وبعدين هاجي آخدك ونمشي.
ورد: خلاص، ماشي.
علي: آه صح يا مرات زين باشا.
ورد بابتسامة: قول يا علي بيه.
علي: مش هتعملي لي الجدول أنا ورنا ولا إيه؟
رنا بتذكر: آه صح، علي قالي إنك هتساعدينا في المذاكرة.
ورد: طبعًا هساعدكوا... بعد الفطار هنقعد إحنا التلاتة سوا ونخطط للجدول.
رنا بسعادة: ياريت.
سندس: بس هيتعبوكي يا ورد.
ورد بابتسامة: لا يا ماما، ولا تعب ولا حاجة والله، بالعكس أنا حابة أساعدهم أوي.
سمر بابتسامة: يا رب ييجي بفايدة بس في النهاية.
ورد: إن شاء الله.
بعد قليل، انتهى الجميع من الفطار، فدخلت ورد إلى المطبخ وعملت قهوة للجميع.
سليم والد زين: تسلم إيدك يا بنتي.
ورد بابتسامة: تسلم من كل شر يا بابا.
علي: يلا بينا.
ورد: تعالوا نقعد في الصالون، ولو كده روحوا هاتوا جدول الدروس عشان هنعتمد عليه في جدول المذاكرة.
رنا: تحت أمرك يا كابتن ورد.
ذهبت إلى غرفتها لتأخذ جدول دروسها، وذهب علي أيضًا ليأخذ جدول دروسه، وكانت تنتظرهم ورد في الصالون.
ذهب زين مع البنات والشباب إلى الشركة وبدأوا في يومهم كالعادة.
كانت ورد تجلس مع علي ورنا، فكانت تساعدهم على تلخيص دروسهم، فقاطعهم رنين هاتف ورد.
ورد: السلام عليكم.
أمير: وعليكم السلام، باقولك يا ورد أنا رايح المستشفى دلوقتي عشان مازن... العملية هتبدأ بعد ساعة، فكنت بسألك إنتي هتيجي إمتى؟
ورد: هتصل بزين دلوقتي وهقوله عشان هو قال هييجي معايا.
أمير: ماشي يا حبيبتي، سلام.
ورد: سلام.
أغلقت المكالمة ورنت على زين، فرد عليها وقال:
زين: السلام عليكم.
ورد: وعليكم السلام... زين، أمير لسه مكلمني وبيقولي إن العملية هتبدأ بعد ساعة، فلو مش فاضي إنك تيجي تاخدني، هروح لوحدي عادي.
زين: لا لا، أنا جاي آخدك أهو، لو كده استنيني قدام الفيلا.
ورد: حاضر.
أغلقت الهاتف واستأذنت من علي ورنا، وخرجت إلى الخارج لتنتظر زين.
أسر: علي فين يا باشا؟
زين: هروح الفيلا آخد ورد ونروح المستشفى.
أسر بتذكر: آه صح... ربنا يشفيه.
زين: يارب... سلام عشان مأقفش كتير.
أسر: سلام.
تركه زين وذهب إلى الفيلا، فوجد ورد تقف أمام البوابة، فصعدت إلى العربية وذهبوا إلى المستشفى.
في المستشفى.
مازن: يعني قالتلك جايه؟
أمير: أيوه.
دخلت ورد وقالت:
ورد: أنا جيت.
أمير: أخيرًا.
ورد: هاه، هتدخل إمتى؟
مازن: دلوقتي، بس خايف أوي، حاسس إنها آخر مرة هشوفك فيها.
ورد بدموع: متقولش كده... هتخف إن شاء الله وهتخرج منها كويس.
مازن بحزن: يارب يا ورد... زين.
زين: نعم.
مازن: خلي بالك على ورد بالله عليك.
زين: هتخرج من العملية بخير، بس حاضر والله هحطها في عيني.
دخل الدكتور وقال: يلا يا مازن.
أمير بدموع: متخافش، ماشي.
مازن بدموع: شكراً ليك يا أمير على كل حاجة.
أمير: إنت أخويا والله.
مازن: عارف يا حبيبي... سلام يا ورد.
ورد بحزن: سلام مؤقت لغاية ما تخرج من العملية... أنا عندي أمل إنها هتنجح.
مازن: يارب.
أخذه الدكتور إلى غرفة العمليات، وكانت ورد تجلس وتدعي أمام الغرفة أن يخرج مازن بسلام.
زين: متخافيش، هيخرج بخير.
ورد بحزن ودموع: يارب يا زين.
كان أمير يقف أمام باب العمليات. بعد ساعات قليلة، خرج الدكتور وقال:
ورد: كويس صح؟
أمير: طمني يا دكتور.
الدكتور بحزن: عملنا اللي علينا... البقاء لله.
ورد بصدمة: إيه؟
رواية كسرة قلوب الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة مصطفى
كان أمير يقف أمام باب العمليات.
بعد ساعات قليلة، خرج الدكتور.
ورد: كويس، صح؟
أمير: طمنا يا دكتور.
الدكتور بحزن: عملنا اللي علينا. البقاء لله.
ورد بصدمة: إيه؟!
الدكتور: هندفنه بكرة الصبح.
ذهب الدكتور وترك ورد في صدمة ممزوجة بالحزن.
ورد بدموع: لا لا، أكيد في حاجة غلط.
زين: اهدي يا ورد.
ورد ببكاء: يعني خلاص مات؟
أمير حضنها بحزن وقال: اهدي يا ورد عشان متقوليش كلام يزعل ربنا منك. اهدي.
زين: استنى هجيب لها مايه.
نزل زين إلى الكافيه.
أمير بحزن ودموع: تعالي اقعدي طيب.
جعل ورد تجلس على المقعد وقال: ده نصيبه يا ورد. مينفعش نعترض على حكمة ربنا. وبعدين مش ده كلامك؟
ورد ببكاء: بس... كان نفسي يعيش ويخف ويكمل حياته مع إنسانة تانية.
أمير: يا حبيبتي، مازن كان بيحبك ومكنش هيبقي مبسوط وهو شايفك مع زين. ومتكدبيش يا ورد عشان انتي مكنتيش هتحبي تشوفيه مع واحدة تانية. وبعدين، مش يمكن ربنا عمل كده أحسن ما يكون عايش مريض وتعبان لوحده يا ورد. بالعكس، الأصول تفرحي إن هو كان جاهز لموته. كلنا عارفين أخلاق مازن عاملة إزاي. كان شخص محترم وقريب من ربنا وبيصلي ومبيعملش حاجة حرام وبيحفظ قرآن، يعني شخص كان بيفكر في آخرته. عشان كده مكانش فارق معاه هو هيموت امتى. وقال يعمل العملية رغم إنه عارف إن نسبة نجاحها قليلة. يعني جاهز إنه يقابل ربنا وجاهز للموت. مش أحسن ما كان يكمل حياته وكان ممكن يعمل ذنوب ويدخل النار. لكن لا، هو اختار آخرته واختار الجنة. ادعيله يا ورد، وبعدين انتي إنسانة مؤمنة بالله.
ورد بحزن ودموع: معاك حق يا أمير. ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته.
أمير حضنها بحزن: يارب يا حبيبتي.
صعد زين وأعطى ورد الماء.
زين مسك إيديها: انتي كويسة دلوقتي؟
ورد: اه الحمد لله.
زين: اشربي مايه طيب.
شربت ورد الماء.
زين: البقاء لله.
ورد: الدوام لله وحده.
زين: تعالي نروح يلا عشان ترتاحي شوية.
ورد: ياريت.
زين لأمير: هبقى أرن عليك يا أمير.
أمير: ماشي. هروح أشوف إجراءات المستشفى.
زين: لو عايز حاجة ابقى كلمني.
أمير: ماشي. خلي بالك على ورد.
زين: حاضر.
مسك زين يد ورد وخرج من المستشفى وفتح لها باب العربية.
زين: اركبي.
دخلت ورد وركب زين. ثم ذهب إلى الفيلا.
في الفندق.
نيرة: بس كده، خدت كل هدومي. مش فاضل غير الصندل ده وخلاص كده.
جمعت نيرة ملابسها وذهبت إلى المطار وحجزت تذكرة إلى مصر.
في فيلا سعد الله.
دخلت ورد وألقت التحية على الجميع ثم صعدت إلى الغرفة.
ثناء: مالها؟
سندس: هاه يا زين، إيه اللي حصل؟
زين بحزن: مازن مات يا ماما.
سندس: لا إله إلا الله.
سمر: ربنا يرحمه.
زين: أنا طالع.
صعد إلى الغرفة.
زين: ورد.
ورد: نعم.
زين: مش هتصلي الضهر؟
ورد: داخلة أتوّضأ.
زين: طيب وأنا هتوضى بعديكي وأصلي بيكي.
ورد: بجد؟
زين: أيوه يا ستي بجد. وبعد ما نصلي عايز أتكلم معاكي شوية.
ورد: حاضر.
دخلت ورد الحمام وتوضأت. ثم دخل زين وتوضأ وخرج.
ورد: يلا جهزت المصلية.
زين وقف على المصلية وقال: الله أكبر.
في الشركة.
آسر: مش عارف، بس التصميمات مع زين.
أسيا: طب ابقي فكرني أقوله عليه.
آسر: ابقي فكريني أفكّرك.
أسيا: وانت ابقي فكرني أفكّرك تفكرني.
ياسر بضحك: ابقي فكريني أفكّرك تفكريني أفكّرك تقوليله.
رويه بإبتسامة: دمكوا سم زي بعض.
رغد: والله ينفعوا لبعض.
آسر: ادعي انتي بس نكون لبعض الأول.
أسيا بخجل: احممم... اا... على ما أظن إن لازم نمشي عشان يعني.. مفيش حاجات كتير النهاردة في الشركة.
رويه: حاجة يا رغد دي أسيا بتتكسف.
رغد: أنا مصدومة.
آسر: بس يا باردة انتي وهي.
ذهبوا إلى الفيلا.
(في غرفة زين وورد)
زين: بصي يا ستي... طبعًا بعد اللي مازن عمله امبارح الله يرحمه وعرفنا الحقيقة وكده، أنا بعتذرلك على عصبيتي عليكي يوم الفرح.
ورد: معرفناش نتكلم على اللي حصل امبارح فعلاً.
زين: يلا حصل خير.
ورد: زين، انت بتحاول تداري حزنك؟
زين: لالا، أصل هعمل إيه يعني؟ اللي حصل حصل.
ورد: يعني عايز تقنعني إن بعد اللي حصل امبارح ده واتأكدت إن نيرة خدعتك وخذلتك، مفيش رد فعل منك ولا زعلان حتى؟
زين ينظر لمكان آخر: ورد، اقفلي الموضوع.
ورد: زين... بص لي وأنا بكلمك.
نظر لها زين بدموع: نعم.
ورد: على فكرة مش ضعف منك إنك تحكي اللي واجعك وتعيط كمان. مش معنى إنك راجل يبقى مينفعش تعيط. أنت إنسان يعني عندك قلب وبتحس وعندك طاقة وبتخلص زي أي حد تاني. احكي وقول اللي جواك وأنا هسمعك، بس على الأقل متتوجعش لوحدك وتخبي جواك عشان متتعبش. ومليكش دعوة إنها أختي، فمينفعش تتكلم عليها كده قدامي. نيرة غلطانة وأوعى تنسى إنك جوزي زي ما هي أختي.
زين بدموع: اتخذلت يا ورد... اتخذلت من أكتر إنسانة أنا بحبها وكنت مستعد أضحي بكل حاجة عشانها. كسرت ثقتي فيها وطلعت ولا بتحبني ولا أي حاجة. لأ، وطلعت بتخوني مع أكتر واحد عدو ليا. سابتني في أهم يوم في حياتنا. اليوم اللي كنت مستنيه وبعد الأيام عشانه. والله يا ورد أنا بحب أختك، بس دلوقتي بقيت أكرهها بسبب اللي عملته فيا. طب ليه فضلت معايا وفضلت تخدعني؟ طب ما كانت ترفض حبي ليها من البداية وخلاص. ليه آذيتني قبل ما تمشي؟ لييييه؟
ورد حضنته وقالت: حقك تزعل منها وحقك تكرهها.
مسكت يده وقالت: ينفع نكشف الحقيقة قدام بعض ولا انت مش حابب تسمع كلام عنها؟
زين بدموع: حقيقة إيه؟
ورد: يعني تعرف إيه اللي حصل وأنا أعرف نيرة قالت عليا إيه لدرجة إنك كنت بتكرهني أوي كده؟
زين: بصي يا ورد... أنا ظلمتك وأسف جداً والله على تفكيري فيكي بالشكل ده. أنا آسف.
ورد: مش فاهمة.
زين: بصي، أنا كنت بحسبك انتي ولؤي مرتبطين.
ورد بمقاطعة: إيه؟!
زين: شوفت أختك كانت واقفة مع لؤي قدام الشركة. لما سألتها قالت لي إن انتي ولؤي مرتبطين من ورا الكل وهي بس اللي تعرف. ولؤي قالي أيوه. وأنا جيت أخلي نيرة تصالحني على ورد عشان اتخانقنا ومش عارف أوصلها. ساعتها ظنيت ظن وحش فيكي، عشان كده قولتلك أنا عارف وشك الحقيقي وإن انتي لابسة الخمار على الفاضي. لكن مازن لما شغل الفيديو امبارح بتاع نيرة ولؤي، عرفت إن انتي متعرفيش لؤي أساسًا.
ورد: عادي يا زين. يعني أنا لو مكانك كنت هفكر كده برضو. بص نيرة أساسًا كانت شغالة في شركة لؤي قبل ما تشتغل في شركتك. ولما شافوا إن شركة لؤي بتخسر في السوق بسببك، قررت إنها تشتغل عندك وتقرب منك عشان تسرق التصميمات للؤي. لما اتخانقت هي وهدير في المكتب، ساعتها كانوا متفقين مع بعض عشان انت تخليها المساعدة بتاعتك ونجحت في ده. وانت لما اتقدمتلها وافقت عشان تقرب منك أكتر وتبقى قدام عينيها طول الوقت. لكن هي مكانتش معتقدة إنك هتحاول تتجوز بالسرعة دي، فعلشان كده هربت.
زين: انتي عرفتي ده كله امتى؟
ورد: لما كنا مسافرين في دبي. وساعتها قولتلها قولي لزين الحقيقة وخليكي معاه وسيبك من لؤي وألاعيبه الزبالة. قالت لي ماشي. وعرفتني بعدها إنها بعدت عن لؤي وانت عرفتها وسامحتها بما إنها لسه مش سرقت التصاميم.
زين: ولا عرفتني أي حاجة.
ورد: وأعتقد إنها كتبت اسمي في الرسالة عشان توقع الدنيا في بعض.
زين: بجد مكنتش متوقع إنها تعمل كده.
ورد: ولا أنا. يعني طول السنين دي كلها معرفتش حقيقة أختي.
زين: طب والعمل؟
ورد: عمل إيه؟
زين: بصي يا ورد، أختك ممكن تيجي في أي وقت.
ورد بقلق: ااا... ولو رجعت انت هترجع لـ...
زين بمقاطعة: قبل ما تكملي كلامك، لأ طبعًا مش هرجع لها. وبدأت أنساها أصلًا. بس إحنا هنفضل على كده يعني لحد امتى؟ أنا مش عايز أعاقبك على غلط أختك. بصي بصراحة... أنا مش هلاقي شريكة حياة أفضل منك يا ورد. زي ما مازن قال، إنسانة محترمة وقريبة من ربنا وملكيش زيك بجد. فوق ده كله جميلة كمان.
ورد بتوتر: ااا... بص، أعتقد إنه... يعني... لازم ننزل للغداء.
زين بإبتسامة: غدا إيه؟ الساعة لسه اتنين.
ورد: اه صح. اتنين.
زين بإبتسامة: متهربيش واسمعيني للآخر. المعنى من كلامي إننا ندي لعلاقاتنا فرصة، ونحاول نفهم بعض. مش يمكن نرتاح مع بعض وتكوني شريكة حياتي بدال صديقتي دي.
ورد: لا يا زين. بص أنا لسه صغيرة وانت كبير يعني. وساعة فرحنا مكانش ينفع أرفض.
زين: والله!
ورد: سيبني أكمل بقى.
زين: كملي كملي.
ورد: المهم... أنت أكبر مني بست سنين. وبصراحة كده يعني، في واحد في الكلية.
زين بمقاطعة: واحد فين ياااااما.
ورد بعند: واحد في الكلية اسمه محمود معجب بيا من سنة أولى جامعة وقال إنه احتمال يتقدم يعني، بس مستني الوقت المناسب. فإيه رأيك نتطلق وأنا آخد واحد من سني وانت تاخد واحدة من سنك. ده غير إنك برضو مجوّزني غصب عنك.
زين بعصبية خفيفة: في المشمش. عارفة المشمش فيه؟
ورد: تؤ، انت عايز تهزر بقى وأنا مش فاضية.
زين: انتي هبلة يابت. نتطلق؟ أه! قومي من قدامي.
ورد بضحك: هتفكر يعني؟
زين: قومي من قدامي. بصي، هو أنا يا مفيش، وبعدين هو أنا بقولك معجب وعايز أتقدم. بقولك انتي مراتي، يعني كده كده هتكوني في حياتي. فبخليكي تختاري، نحاول ندي لعلاقتنا فرصة ولا نكمل زي ما إحنا كده؟
ورد: لا ما أنا حطيت خيار تالت بقى.
زين: ماشي. وسمعتي ردي؟
ورد: والله... اللي هو إيه بقى؟
زين: اللي هو في المشمش.
ورد بضحك: بهزر بهزر.
زين: أيوه كده لمي نفسك. قال طلاق قال.
ورد: أنا نازلة أساعد علي ورنا في المذاكرة.
زين: مش رديتي عليا برضه؟
ورد: في إنهي سؤال؟
زين: إيه رأيك ندي لعلاقتنا فرصة ونحاول نفهم بعض؟
ورد: طب ما أنا رديت.
زين: ردك ده اللي هو؟
ورد بضحك: نتطلق.
ثم خرجت سريعاً.
زين: يا لهوي على برودك. براحتك اهربي، ما انتي كده كده هتيجي هنا تاني وهسألك نفس السؤال.
ضحكت ورد ونزلت إلى الأسفل.
في الصالون.
سندس: البقاء لله يا حبيبتي.
ورد: الدوام لله وحده. علي ورنا فين عشان نذاكر؟
عمر: انتي هتذاكري معاهم؟
ورد: لا قصدي عشان أذاكرلهم يعني.
عمر بإبتسامة: ماشي.
ورد: هو الأستاذ معندهوش جامعة؟
عمر: أنا في السنة الأخيرة.
ورد: يعني ده سبب مقنع عشان متروحش الجامعة؟
عمر: على فكرة أنا بدرس تصميم وملابس زيك، وبما إني بعرف أصمم فمش لازم أروح.
ورد: لا براڤو. أسيب أخويا علي تطلع لي أنت والمشكلة بتقنعوني بإجابتكوا.
عمر بإبتسامة: مش دي الحقيقة. وبعدين شوف مين اللي بتتكلم، اللي مبتروحش الجامعة من ساعة ما اتجوزت.
ورد: تصدق فعلاً. هبقى أستأذن من زين.
دخل آسر وقال: الحقووو زين بقى يمشي كلامه على حد ويتاخد رأيه في مواضيع غير الشركة.
رويه بهزار: مش جوزها ولا إيه. جدعة يابت يا ورد متتصرفيش من ورا جوزك.
ورد بإبتسامة: قلبي يا ناس.
نزل زين فقال له آسر: والله وبقي يتاخد رأيك في مواضيع وتتحكم في ناس.
زين جلس بجانب ورد وقال: مش فاهم.
آسر: أصل عمر بيقول للورد روحي الجامعة انتي كمان، فبتقوله هستأذن من زين الأول. يعني واقفه على كلمة منك انت.
زين: وانت مالك يا بارد، واحد ومراته حُرين مع بعض. وبعدين أقولها لأ ليه؟ مش مستقبلها. انزلي يا ورد الجامعة.
ورد بإبتسامة: أنا عارفة إنك مش هتقول لأ، بس لازم تعرف برضه.
زين تذكر محمود ثم قال لها بصوت منخفض: محمود ده هيكون معاكي.
ورد بإبتسامة وقالت بنفس الصوت: أيوه.
آسر بفضول: بتقولها إيه هاها؟
أسيا: وانت مالك بمرات أخويا وأخويا يا بارد.
زين: خلاص مفيش جامعة.
ورد: بتهزر يا زين.
زين: لأ لأ، مفيش جامعة.
آسر بضحك: أحسن.
ورد: يا زين.
زين: نعم يا ست ورد.
ورد: انت وافقت في الأول.
زين: أيوه، بس رجعت في كلامي.
ورد: ليه؟
زين بإبتسامة انتصار: مزاجي كده. هااه.
فغمز لها وقال بصوت منخفض: أخليكي تروحي عشان محمود ده يتقدملك؟ تؤتؤ. مفيش جامعة.
ورد بصوت منخفض: لأ لأ، هقوله أنا متزوجة من زين بيه ومينفعش.
زين: لو كان كده ماشي، موافق.
آسر: والله.
زين: انت بارد ليه النهارده، وحشري كده.
أسيا: معرفش.
آسر: هسكت عشان أسيا بس.
زين بغمزة: والله لو اتقلبت قرد، لأ برضو.
آسر بعند وابتسامة: هنشوف... الكلمة دي كلمة عمي مش انت. انت اتحكم في مراتك براحتك مش في أسيا. ولا إيه يا أسيا؟
أسيا بضحك: أيوه، القرار ده ليا أنا وبابا.
وضع زين يده على كتف ورد وقال: يعني كده... وبعدين أتحكم في مراتي ليه؟ هي كمان ليها رأيها وأنا أحترمه. مش كده يا ورد؟
ورد بخجل: أيوه صح.
زين: عشان تعرفي أنا متفاهم إزاي، هااه.
ورد: انت هتقولي ده واضح.
سندس جاءت وقالت بفرحة: مش هتيجوا على الغدا؟
رغد: جايين أهو.
ثم ذهبوا إلى السفرة وجلسوا لتناول الغداء.
الاب سليم: عادي يا حبيبتي إنزلي الجامعة وده مستقبلك. انتي وكمان لو حابة تنزلي تدربي في الشركة يا هنا ويا سعد.
سندس: اه والله.
زين: اه يا ورد، أنا محتاج مساعدة. ينفع تكوني المساعدة بتاعتي؟
الجد سعد بغمزة لورد: لأ، هتبقي المساعدة بتاعتي أنا برضه. هنزل الشركة أهو.
ورد بإبتسامة: اه يا جدو موافقة.
زين: موافقة مين؟ بقولك محتاج مساعدة ليا، وبعدين جدي عنده مساعدة أصلًا.
الجد سعد: بهزر يا حيوان.
زين: شكراً يا جدي. هاه يا ورد موافقة؟
ورد: خلاص ماشي.
زين بسعادة لاحظها الجميع: هبقى أفهمك النظام عامل إزاي، متقلقيش.
دخلت رنا ومعها علي.
رنا: الله أكل.
علي: مش قادر. بجد تعب.
رنا: فعلاً الدراسة دي صعبة أوي.
علي: جداً.
سمر: اقعدوا على الغدا منك ليها وبلاش تطبلوا لبعض.
علي: حاضر.
في منزل محمد.
جميلة: يلا الغدا.
يزيد: حاضر، هنادي على بابا أهو.
جاء الأب وقال: أنا جيت أهو.
جميلة: عملت أكل يجنن.
محمد: انتي أكلك على طول حلو يا حبيبتي.
يزيد: إيه رومانسية أيام جدي خوفو دي؟ ما إحنا عارفين إن أكلها حلو عشان كده بناكله.
الأب محمد: ملكش دعوة.
يزيد: حاضر يا حج.
أمير: اه صح يا بابا في...
جميلة بمقاطعة: استني يا أمير، في حد بيخبط.
أمير: حاضر يا أمي، هقوم أفتح.
ذهب أمير ليفتح الباب وصدم عند رؤية نيرة.
أمير بصدمة: نيرة؟
دخلت نيرة وأغلقت الباب: أيوه يا أمير، نيرة.
قام الأب محمد من على السفرة: بتعملي إيه هنا؟
نيرة: بابا وحشتني.
الأب محمد بعصبية: بتعملي إيييه هنا؟
نيرة بدموع تمثيل: أنا آسفة، بس ورد اللي ساعدتني أهرب.
صفعها والدها وقال: متجيبيش سيرة ورد على لسانك، انتي فاهمة؟ إحنا عرفنا كل حاجة وعرفنا ألاعيبك الزبالة، انتي ولؤي.
نيرة: لأ لأ، والله. طب ورد فين؟ واسألها.
جميلة بدموع: قصدك ورد مرات زين فين، مش ورد بس.
نيرة بصدمة: إزاي؟ مش فاهمة.
أمير: الكل أجبر ورد تتجوز زين في اليوم ده. واتجوزته عشان متتصغرش من بابا. ومازن الله يرحمه جاب المشاهد بتاعة الفندق وكلنا عرفنا حقيقتك.
نيرة: لالا، ممكن تكون مشاهد مركبة.
صفعها والدها مرة أخرى بعصبية: إزززاي بجحة كده؟ إزززاي؟ يا خسارة تربيتي فيكي.
أمير: اهدي يا بابا.
محمد: اطلعي بره بيتي، اطلعي برررره.
جميلة بدموع: اهدي يا محمد.
محمد: آخررجي بره، ملكيش مكان هنا، انتي فاااهمة؟
نيرة ببكاء: أروح فين يعني؟
محمد: روحي في أي داااهية. البنت اللي تعوز تصغر من أبوها يبقى معندهاش حب ليه.
فتح الباب وأخرج نيرة إلى الخارج وأغلق الباب.
أمير: بس يا بابا.
محمد بعصبية: مسمعش صوت حد. اللي هيتكلم هيخرج معاها. وبعدين هي اللي عملت كده في نفسها فتشيل نتيجة غلطها.
دخل أمير إلى البلكونة كي يرى أخته. وجدها تذهب ومعها شنطة ملابسها.
أمير لنفسه بحزن: ليه يا نيرة عملتي كده؟ ليه بس؟
في الفيلا بعد انتهاء الجميع من الغداء، كانوا يجلسون في الصالون يشربون قهوة ويشاهدون مسرح مصر.
العم مراد: تسلم إيدك يا ورد.
سمر: اه والله، القهوة بتاعتك بقت إدمان.
ورد: بالهنا. وقت ما تحبوا تشربوا قولولي.
رغد بضحك وتقليد لمصطفى خاطر: أنااا بحب الفلوووس اووووي.
رنا: أنااا كلب فلوووس.
ضحك الجميع. وكان زين يجلس بجانب ورد فقال لها:
زين: هاااه، فكرتي؟
ورد نظرت له: ااا.... أيوه.
زين: هاه، قوليلي.
ورد: موافقة ندي علاقتنا فرصة.
زين بسعادة: يعني هكون شريك حياتك؟
ورد: أيوه.
زين: يعني انتي كده مش صحبتي صح؟
ورد بإبتسامة: أيوه يا زين.
زين مسك إيديها: خلاص ماشي.
ورد: سيب إيدي طيب.
زين بسعادة: أنا ماسك إيد مراتي مش حرام.
ورد بضحك: يارب صبرني. إيه السعادة اللي انت فيها دي؟
زين بإبتسامة: مش عارف، بس أنا فرحان أوووي.
ورد: ماشي يا فرحان بيه.
زين: زييين.
نظر الجميع للصوت.
زين قال بإستغراب: نـيرة؟؟
انتهى البارت.