يفوق أدهم من سرحانه، يقرب يأخذ يد رحمة ويركبها العربية. يركب الكل ويمشوا. يوصلوا الفرح، يتكتب الكتاب ويعدي اليوم. يطلع أدهم ورحمة أوضتهم، والباقي قاعدين تحت بيحكوا عن الفرح. عند أدهم، هو قاعد على الكنبة ورحمة على السرير. رحمة: أدهم... يقف أدهم. أدهم: هاسيبك تغيري هدومك براحتك، أنا هاغير في التواليت. أما تخلصي، خبطي عليا. يأخذ بيجامته ويدخل التواليت. رحمة: تواليت!
أدهم على آخره، بيكرهها وكرهها أكتر من ساعة ما اتجوزها. رحمة قاعدة متعصبة. رحمة: ده إيه ده إن شاء الله؟ تفضل رحمة رايحة جاية في الأوضة، تقوم تخبط عليه. رحمة: أدهم. أدهم: أيوة؟ رحمة: خلصت؟ أدهم: أه. خلصتي؟ رحمة: ممكن تطلع، عاوزاك. يطلع أدهم يلاقيها لسة لابسة الفستان. أدهم: ما غيرتيش ليه؟ رحمة: ممكن تساعدني، أصلي مش طايلا السوستة. تلف رحمة، يتنهد أدهم، يفتح لها السوستة. لسة هايدخل التواليت تندهه.
رحمة: أدهم خليك، أنا مش مضايقة. تقلع الفستان. عليا في أوضتها بتتكلم في الفون وبتعيط. عليا بـ عياط: أنا مستقوية، لكن ده برضه حبيبي. كان المفروض أنا اللي أبايت في حضنه النهاردة، مش هي. ماهيتاب: معلش يا عليا، ده نصيب يا قلبي. وبعدين أنتي مش شفتيه كان مضايق إزاي النهارده؟ ده تقريباً الفرح كله لاحظ عليه. عشان هو بيحبك أنتي. عليا: بس ضيع الحب ده يا ماهي. ضيعه أول ما وافق على اللي جدي عاوزه.
ماهيتاب: بس أنتي بتقولي محدش يقدر يقول لجَدك حاجة؟ عليا: إلا هو. كان لازم يقول لأ. هو اتجوز، يعني مسيّر أنا كمان اتجوز، يعني هاكون لغيره وعادي بالنسبة له. ماهيتاب: أكيد كل تفكيره دلوقتي في اللي هو فيه. كل حاجة جات له بسرعة. مابقالوش 3 شهور راجع وحصل كل ده. اعزْريه يا لولو برضه. عليا: أعزره ما أعزرهوش، خلاص اللي حصل حصل. أنا اللي قاهرني أكتر إنه اتجوز الحيوانة رحمة. بكرة تشوفي الذل اللي هتزلهم لي ليل نهار.
ماهيتاب: فكك منها. بيني إنهم مش فارقين معاكي. عليا: أنا مش هبين كده. أنا فعلاً لازم أعود نفسي إنهم ما يفرقوش معايا. بس لما بتخيلها معاه بتعصب. عند أدهم، رحمة غيرت هدومها عادي من غير كسوف. أدهم قاعد على الكنبة على آخره. تقرب تقعد جنبه. رحمة: مالك يا أدهم؟ حاسك مضايق مني! أدهم: لا، وهتضايق منك ليه؟ أنا بس جسمي مكسر من الفرح. رحمة: هو أنت قمت من مكانك أصلاً من ساعة ما قعدنا؟ لتكون مضايق مني أنا ومكنتش عاوز تتجوزني!!!
أدهم: إيه الهبل ده؟ لأ طبعاً. رحمة: الكل لاحظ إنك مضايق. أدهم: رحمة، قلت لك تعبان مش أكتر. ممكن تقومي من على الكنبة عشان عاوز أنام. رحمة: هتنام على الكنبة! أدهم: أيوة، عشان تبقي براحتك.
تقوم رحمة من على الكنبة. ينام أدهم. تقفل عليا مع ماهيتاب وتنام على سريرها بالفستان، عمالة تعيط كل ما تتخيل منظرهم مع بعض. أدهم عمال يفتكر شكل عليا في الفستان الأبيض اللي كانت لابساه وفرحتها اللي كانت باينة. رسمها عشان ما تضعفش. تنزل منه دمعة، يمسحها ويغير وشه وينام. يطلع الصبح وتعدي الأيام على نفس الوضع بين أدهم ورحمة. الكل قاعد بيتغدى. الجد: شدوا حيلكم كده، عاوزين حفيدة قريب. رحمة بـ صوت واطي: أه إن شاء الله.
عليا: جدي. الجد: إيه يا روح جدك؟ عليا: هو أنا ينفع أنزل معاكوا الشركة؟ الجد: ينفع طبعاً. ما أنا ياما قلت لك، بس موافقتيش. ماجدة: هاتنزلي تعملي إيه هناك؟ عليا: زهقانة يا أمي، هفك عن نفسي شوية. الجد: تقدري تنزلي من بكرة لو حابة. عليا: أوك. تقوم عليا. ماجدة: رايحة فين؟ عليا: قلت قايمة. تطلع تقعد في الجنينة. يقرب عليها كلب أدهم، تقعد في الأرض تلعب معاه. عليا: والله أنت أوفى من صاحبك.
أدهم: لو كنتي مكان صاحبه ما كنتيش هتقولي كده. تتخض عليا، أدهم وراها. متلفش حتى وتفضل قاعدة جنب الكلب. عليا: مش هتفرق. يلف أدهم ويقعد على كرسي قصادها. أدهم: يا ريتها بالسهولة دي. عليا: وإيه اللي يخليها صعبة؟ حد طايل يتجوز بنت حلوة، الكل يتمناها. بس هي اتمنته هو. ده كلام كان بيقولهولها أدهم لما كانوا مع بعض. تقلب الكلام مرة واحدة وتنزل دموعها.
عليا: حبته، عشقته. وعشان في قلبه أغلى منها باعها هي. أو يمكن عشان هي الغالية فـ اتباعت. بس اتباعت مكسورة. يتعصب أدهم من كلامها اللي بالنسبة له كله غلط. يقوم ويشدها، يشيلها يقومها مرة واحدة زي الأطفال بين إيديه. أدهم: أنا مكسرتكيش. أنا من ساعة ما جيت البيت ده وأنا كل واحد عمال ياخد مني حتة عشان أرضي الكل. فين أنا؟ فين أنا في كل ده؟ أدهم عمال يزعق وعليا مرعوبة بين إيديه، خايفة حد يسمعه. أدهم: حد فكر فيا؟
حد سألني أنا عاوز إيه؟ حتى أنتي. أومال حطيتي في بالك إن أنا الخاين الواطي ابن الكلب اللي باعك. أنا عامل زي البنت القاصر اللي أهلها غصبوها على الجواز من راجل عجوز مش طايقاه. في إيه أكتر من إني من ساعة ما اتجوزت بنام على الكنبة وأنا بفكر فيكي. تتخض عليا. أدهم: في إيه أكتر من إني لغاية دلوقتي، ملمستش حتى إيدها. فـ متجيش عليا وأنتي حمارة مش فاهمة أي حاجة. ماجدة: عليا! يتخضوا ويسيبها. ماجدة: عاوزاكي.
تبصله عليا وبعدين تروح ورا أمها. عليا: نعم؟ ماجدة: في إيه؟ أدهم ماسكك كده ليه وعمال يزعق؟ عليا: مافيش حاجة. تطلع أوضتها. فوق في البلكونة واقفة رحمة، وكانت شايفة وسامعة كل حاجة. تنزل دموعها. رحمة: بقى أنا بالنسـبة لك راجل عجوز؟ ماشي يا أدهم. أنا هوريك الراجل العجوز ده ها يعمل فيكوا إيه. يعدي الوقت. رحمة قاعدة مع مامتها. سلوى: نعم؟ كنبة إيه اللي بينام عليها؟ رحمة: والله زي ما بقول لك كده، ويقولي أسيبك براحتك.
تعيط رحمة. رحمة: ملمسش إيدي حتى يا ماما. سلوى: بس يا حبيبتي، متعيطيش. ده بقاله أكتر من أسبوع متجوزك. هو أنتي وحشة؟ ولا وحشة؟ أنا هاكلم أبوكي. رحمة: لأ، مش بابا اللي عاوزاكي تكلميه. سلوى: اومال مين؟ يجي الليل، سلوى قاعدة مع الجد. الجد: نعم؟ يعني هو اللي مجاش جنبها؟ ده كان مفهممني إنها محرجة منه وإنه سايبها براحتها عشان ما تضايقش منه. سلوى: لأ، الموضوع زي ما قلت لك كده يا عمي. لما هو مش عاوزها، اتجوزها ليه؟
الجد: اسـكتي، بلاش تخاريف. ماشي يا أدهم. روحي أنتي شوفي اللي وراكي. أنا ليا كلام معاه. سلوى: ماشي يا عمي. تمشي سلوى. أدهم سايق عربيته في الشارع. يرن فونـه. أدهم: الو. الجد: أنت فين يا أستاذ؟ يستغرب أدهم طريقة كلامه. أدهم: برة في الشارع! الجد: بتعمل إيه في الشارع؟ أدهم: بتمشى بالعربية شوية. الجد: بتتمشى وسايب مراتك لوحدها في البيت! أدهم: عادي يا جدي، ما أنتوا معاه. الجد: أنت إيه البرود اللي أنت فيه ده؟
ارجع البيت. ارجع. يقفل في وشه. أدهم: يا مصبر أهلي. يرجع أدهم البيت، قاعد مع جده وأبوه. الأب: أنت إيه؟ معندكش دم؟ عاوزهم يقولوا عليك مش راجل؟ أدهم بـ زعيق: مال الرجولة باللي بتقولوه ده؟ ولا حتى دي كمان فيها غصب؟ مش كفاية مشيت وراكم زي الحمار واتجوزتها؟ يديله جده بالقلم. الجد: ده مش واحد صاحبك يا حيوان عشان تكلمه بالطريقة دي. أدهم يتصدم، أول مرة حد يضربه. الجد: ده أبوك. يقف أبوه بينهم.
الأب: بابا، اهدى. الموضوع مش مستاهل عصبيتك. الجد: أنا غلطان إني اعتمدت على عيل فكرتك راجل... اااااااه. يمسك قلبه. الأب: بابا، مالك؟ الجد: اااااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!