الفصل 19 | من 20 فصل

رواية قصص الحب بفلم منال كريم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
1,942
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

قررت شروق تعترف لشمس بحبها، فقد أصبحت تعشقه حد الجنون. كان دائمًا وأبدًا يقف معها. تنهدت بحب ثم قالت: "شمس أنا... قاطعت الحديث جميلة بصوت عالٍ: "شروق." التفتت شروق لها بصدمة وقالت: "جميلة." جميلة بدموع ورجاء: "محتاجالك يا شروق."

تقترب جميلة من شروق بخطوات بطيئة جدًا، خائفة من ردة فعل شروق. تقف شروق ولا تعلم ماذا تفعل. هي تشتاق لرفيقة الدرب، لأختها، وصديقة الطفولة. لم تنكر أنها مشتاقة لها، لم يفرق معها جاسر، هي من فرقت معها. اقتربت جميلة ولم تنتظر ردة فعل من شروق، ألقت نفسها في حضن شروق وبكت بشدة. تسمرت شروق مكانها، لكن لم تأخذ ثانية، وبدلت شروق احتضان جميلة بكل شوق وحب. ذكريات الأيام بينهما تعود مرة أخرى أمامها الاثنين والدموع لا تنتهي.

أما شمس ابتسم، فهو يعلم أن شروق ناقصة بدون جميلة. جميلة بدموع: "آسفة، آسفة، آسفة. حقك عليا يا أختي وصاحبتي. أنا غلطانة، أنا آسفة." لم تأخذ وقتًا طويلاً بل سامحت جميلة فورًا. شروق بدموع: "وأنا سامحتك، سامحتك والله سامحتك وخلاص مش زعلانة منك ولا من جاسر. أنتي أختي وهو جوز أختي. والله العظيم دي الحقيقة. الماضي مات من جوايا، الدنيا مش مستاهلة كل ده."

كانت تقصد بهذه الكلمات أن تخبر شمس أنها لم تعد تحب جاسر، وشمس كان سعيدًا بهذه الكلمات. جميلة بدموع: "أنا تعبانة أوي يا شروق." شروق بدموع: "مالك يا حبيبتي؟ جميلة بدموع: "بنتي تعبانة أوي، عندها سرطان وممكن تروح مني." خرجت شروق من حضنها وقالت بصدمة: "ألف سلامة عليها يا رب." جميلة بدموع: "يارب." شروق بحب: "وأنا ديما معاكي يا جميلتي." في المستشفى. يقف جاسر أمام غرفة العمليات، واستغراب أين ذهبت جميلة؟

قالت له: "سوف أذهب إلى الحمام" وتأخرت كثيرًا. نظر بصدمة مع ابتسامة وهو يرى جميلة تمسك يد شروق. وابتسم أكثر عندما وجد شروق تمسك يد شمس. كانت شروق تسير في المنتصف، يد تمسك جميلة ويد شمس. وأرسلت شروق في الطريق رسالة

لجميع الأصدقاء محتواها: "بنت جاسر وجميلة تعبانة وفي المستشفى. وكفاية خصام وعتاب وندم، الدنيا مش مستاهلة. حان وقت نرجع شلة الأصدقاء تاني زي ما كانت. سهر عايزة، وعلى رأي سهر لازم نعيش ونحب ونفرح، لأن ممكن بكرة يجي وإحنا مش موجودين." أمر شمس إدارة المستشفى أن يتكفل بعلاج بنت جاسر دون الإفصاح عن هويته. شمس بهدوء: "إن شاء الله البنوتة تكون بخير." حضنه جاسر وقال بهدوء: "إن شاء الله. شكرًا يا شمس."

شروق بهدوء: "ألف سلامة عليها يا جاسر." جاسر بهدوء: "الله يسلمك." وفجأة قال يونس بصوت عالٍ: "بنت أخواتي أخبارها إيه؟ ابتسم الجميع ونظروا إلى مصدر الصوت. كان يونس ومعه ياسمين. ذهب يونس وحضن جاسر وقال بدموع: "آسف، آسف يا أخويا، آسف يا صاحبي." يونس بابتسامة: "على إيه، ده أمر الله. وربنا كان شايل لكل واحد فين الشخص اللي يناسبه." ونظر إلى ياسمين وغمز لها. ياسمين بهدوء: "ألف سلامة على البنوتة يا جميلة."

جميلة بابتسامة: "الله يسلمك يا ياسمين. شكرًا ليكي على كل حاجة." قالت بابتسامة: "العفو يا حبيبتي." يونس بابتسامة: "شروقي عاملة إيه؟ شروق بابتسامة: "الحمد لله بخير." يونس: "إزيك يا شمس؟ شمس: "الحمد لله." يونس: "شروق دي ياسمين، ياسمين دي شروق." شروق بابتسامة: "أهلاً وسهلاً." ياسمين بابتسامة: "أهلاً بيكي." حضنتها شروق وقالت بهمس: "والله بيحبك." ياسمين: "نعم؟ خرجت شروق من حضنها وابتسمت. بعد وقت وصل فارس وفرح.

فارس: "لسه مفيش أخبار؟ جاسر بحزن: "مفيش حد خرج من العناية المركزة." فرح بابتسامة: "إن شاء الله ربنا يشفيها وتكون عروسة ابني." جميلة بدموع: "أنا أطول يكون ابنك جوز بنتي." يونس: "تصدقوا لقينا على بعض." جواد ونغم. شروق: "صح أسماء جميلة جدا." سامر بصوت عالٍ: "بس أنا مش موافق على الجواز دي." الجميع بسعادة: "سامر! سامر بابتسامة: "أيوه طبعًا عمري ما أسيب أصحابي في مواقف زي دي."

وقف الجميع في حالة قلق وترقب خوفًا على البنت. يقف فارس وفرح وهما يمسكان يد بعض. يونس وياسمين يقفان بجوار بعض. جاسر وجميلة يمسكان يد بعض. تضع شروق رأسها على كتف شمس. بعد ساعات طويلة خرج الطبيب، ركض الجميع عليها. الطبيب: "الحمد لله، البنت بخير وعدت مرحلة الخطر." كان الجميع سعيدًا ويبكوا ويبتسموا معًا. بعد وقت ذهب كل الأصدقاء وتبقت جاسر وجميلة. في سيارة يونس. ليعود إلى الغردقة مع ياسمين.

ياسمين بابتسامة: "يونس الفرح امتى؟ يونس باستغراب: "فرح مين؟ ياسمين بابتسامة: "فرحنا." يونس باستغراب: "مش فاهم فرح مين؟ ياسمين بحب: "بحبك، بحبك وموافقة على الجواز منك." أخذ يونس فرامل. ياسمين بصوت عالٍ: "آه براحة." نظر لها وقال بهدوء: "قولي تاني." نظرت له وقالت بحب: "بحبك." يونس بحب: "أخيرًا أخيرًا. وأنا كمان بحبك، بحبك، بحبك." ياسمين بحب: "والله أنا كنت بتعذب وأنا بقول إني مش بحبك."

يونس بحب: "بس مش عايز كلام عن العذاب والحزن والفراق. حان وقت الفرح والحب تمام." ياسمين بابتسامة: "تمام." يونس: "إن شاء الله الفرح بعد مرور سنة على وفاة سهر. كان نفسي تكوني معي." ياسمين: "ربنا يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته." يونس: "يارب." عند فارس. في الشقة. يجلس فارس على الأريكة وتقف فرح أمامه. فرح: "فارس عايز أقولك حاجة." قام فارس وقف ولف إيده حوالين رقبتها وقال: "لأ أنا عايز أقول حاجة الأول." فرح: "إيه؟

فارس بندم: "عارف إني معقد وتعبتك معايا كتير. حقك عليا، سامحني." فرح بابتسامة: "أنا مش زعلانة منك." فارس بحب: "بحبك، بحبك يا فرحة حياتي يا أحلى ما في الدنيا. وبحبك وبحاول أتغير، سامحني." فرح بحب: "وأنا بحبك أوي والله ومش زعلانة منك. بحبك. وكمان عندي خبر حلو." فارس: "إيه؟ فرح بسعادة: "التأمين يتكفل بكل خسائر العيادة ويراجع العيادة زي الأول." فارس بسعادة: "بجد؟ أنا نسيت موضوع التأمين خلاص."

فرح: "تفتكر إزاي وأنت كنت قافل على نفسك وحزين؟ أنا كنت بسعى في الموضوع وقولت مش أقولك إلا لما يخلص." فارس بحب: "بحبك، بحبك، بحبك." وحملها ولف بيها بسعادة. عند شمس. في غرفة النوم. يجلس شمس على الأريكة يعمل على اللاب توب. وتجلس شروق على السرير وتهز قدميها من التوتر وتفكر في طريقة لتعترف بحبها لشمس. شمس: "إنتي كويسة يا شروق؟ شروق بعصبية: "آه." شمس بابتسامة: "ليه العصبية؟ شروق بعصبية: "مفيش." أكمل شمس عمله.

شروق لنفسها: "إيه الراجل البارد ده." قامت شروق وذهبت إليه وأغلقت اللاب توب بعصبية. نظر لها وسأل بتعجب: "مالك؟ جلست على قدمه ولف يدها حوالين رقبته ونظرت له. أما هو كان سعيدًا بهذا القرب. شمس بحنان: "شروق الشمس زعلانة من حاجة؟ شروق بحزن: "زعلانة منك." شمس بحنان: "أنا لا يمكن أزعل حبيبتي." شروق بدموع: "هو ده سبب زعلي منك." شمس بحنان: "أيوه، هو." شروق بدموع: "آخر مرة قلت ليا شروق الشمس وحبيبتي امتى؟

شمس بهدوء: "حبيبتي النهاردة، لكن شروق الشمس مش فاكر." شروق بدموع: "شوفت بقا أنا خلاص مش بقيت شروق الشمس صح؟ شمس بحب: "لأ طبعًا، إنتي شروق الشمس وشروقي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا." وضعت شروق يديها على خد شمس وسألت بخوف ودموع: "بجد لسه بتحبني ولا مش بقيت تحبني؟ اقترب شمس منها وسند مقدمة رأسه على مقدمة رأسها وقال بحب: "كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله." قالت بدون مقدمات، بحب: "بحبك يا شمس." ابتعد عنها

ونظر لها بعدم تصديق وقال: "قولتي إيه؟ شروق بحب: "بحبك، بحبك." شمس بصدمة: "شروق! قالت بدموع: "عارفة إنك مش هتصدق إن بحبك صح. أنت عندك حق. أنا بعد اللي عملته والسبب اللي اتجوزت علشانه ليك حق مش تصدق. لكن والله العظيم بحبك، بحبك. بعد كل الوقت والمواقف اللي مرت وإحنا مع بعض لازم أحبك." شمس بحب: "وأنا بحبك ومصدق. عارفة ليه؟ شروق بدموع: "ليه؟ شمس بحنان: "أولًا امسحي دموعك وبطلي عياط." شروق: "حاضر. ليه بقا؟

شمس بهدوء: "علشان إنتي من أول يوم وإنتي صريحة معايا، يبقى لازم أصدق يا شروق." شروق بحب: "بحبك يا شمس. بحبك وعمري ما كنت أتمنى حبيب أفضل منك." شمس بحب: "وأنا بحبك يا شروق الشمس." عند سامر. عاد المنزل ويشعر بالوحدة والحزن. وفعل الشيء المعتاد لكي يستطيع النوم. يأخذ صورة سهر وقطعة من ملابسها في حضنها وينام ويتحدث معها دائمًا. بعد مرور عام.

عاد الأصدقاء مثل الماضي ولم يتركون بعض وأصبح الجميع سعيد في حياته إلا سامر، ولكن يوجد غصة في قلوبهم بسبب فراق سهر. يونس وياسمين يحضرون لزفافهم. فارس وفرح يعيشون حياة سعيدة وحب ومع ابنهم جواد. جاسر وجميلة أصبحت بنتهم نغم بخير ويعيشون أيضًا حياة هادئة وفي سعادة وحب. شمس وشروق كل يوم يزيد حبهم لبعض وشروق حامل في أربعة شهور. أما سامر فهو مازال يعيش في ذكريات سهر ولم يستطيع النسيان. فهو يأكل ويعمل فقط بدون شهية للحياة.

أكثر شيء يحبه في يومه عندما يعود إلى المنزل ويأخذ صورة سهر وقطعة من ملابسها ويتحدث معها عن يومها. اليوم زفاف يونس وياسمين. كانت الأجواء سعيدة رغم وجود حزن على سهر. وفجأة أغلقت الأضواء وتعمدت على مكان واحد فقط. نظر الجميع بصدمة وقالوا: "سهر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...