الفصل 1 | من 5 فصل

رواية كذبه صنعت عشقنا الفصل الأول 1 - بقلم ندى محمود

المشاهدات
22
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انهاردة فرحي بس مش على حبيبتي بس لأ، انهاردة فرحي على اتنين، حبيبتي وبنت عمتي، محظوظ مش كده. لأ مش كده خالص، أنا بحب ميار ونغم بنت عمتي اغتص*بتها، بس أنا مكنتش في وعي أو مش فاكر. اتخاصمنا أنا وميار من بعدها فترة، بس تجاوزناها، وانهاردة فرحنا، وهي متقبلة إنه نغم تكون ضرتها لفترة، بعد كده أطلقها. ***

نغم: كسر لي فرحتي، هو المفروض أكون عروسة والناس تحكي في جمالي، لكن كل معازيم الفرح بيقولوا إني مغصوبة عليه. أه طبعاً مش بنت عمته اللي فاتها قطر الجواز، بس أنا بحبه. *** مع بداية الفرح ومن أول ما دخلنا القاعة، بدأت الأستاذة ميار ترقص مع صحابها. ورقصة السلو اللي أي عروسة بترقصها، الأستاذ آسر رقصها معاها. بعد ما الفرح خلص. "هيا يا بنتي." نغم حضنت أمها: "ماما، انتِ هتوحشيني."

"بس يا بت، متبكيش، وبعدين محسساني رايحة بلد تانية." نغم في نفسها: "والله يا أمي، حاسة إني رايحة بلاد النفاق والكذب والخداع." "رحتي فين يا بنتي، بصي، هو كلها سنة وتطلقوا عشان تداروا على الفضيحة، ومتعمليش مشاكل معاهم يا بنتي، إحنا مش كده." نغم: "متخافيش يا ماما." في الجهة المقابلة، ميار وصحباتها كانوا بيضحكوا، وحتى أهلها مودعوهاش. روحنا فيلا آسر، دخلوا هما أوضتهم، وأنا كنت في أوضة جمبهم.

دخلت أوضتي، غيرت ولبست بيجامة، ودخلت المطبخ وعملت أكل لنفسي. أكلت ودخلت أوضتي تاني، حاولت أنام، بس صوتهم كان عالي، وبينهش في قلبي، اللي المفروض ليلتي بيقضيها مع وحدة تانية، بس كله بسببي. قمت من على السرير وراسلت صحبتي. "ليه مجتيش؟ "لأنك غلطانة، وكان المفروض متتجوزيهوش، بدل ما ترفعي عليه قضية اغتصاب، روحت اتجوزتيه، وبقيت ضرة، ولمين؟ لميار، أكتر واحدة بتكرهك."

"بس يا سما، هو ولد خالي، وبعدين أبوه هدد أمي، وأنا مستحملش حد يهين أمي أو يهددها." "بس يا نغم، دول اتهموكي انتِ، وقالوا إنك أغر*يتيه." قفلت التليفون بعد الكلمة دي، هما فعلاً اتهموني بكده، مفيش غير أمي وقفت معايا، ومحدش يعرف بالحادثة غير العيلة. ورجعت بذاكرتها لورا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...