حجم الخط:
18
اقترب أحمد من كيان وهي فاقدة الوعي، وفجأة وجد آدم أمامه يضربه على وجهه.
"والله لهوريك يا أحمد، إيه اللي في دماغك؟" صرخ آدم.
"انت السبب في ده كله."
"مشوفش وشك تاني هنا." قال آدم وهو يبعد أحمد عن بيته.
بعدها دخل الشقة وحمل كيان ووداها على السرير، وبدأ يعاتب نفسه. لو ماكنتش جيت في الوقت ده كان زمانه عمل ليها حاجة. وقعد جنبها لحد ما تفوق.
"آه."
"حمد الله على السلامة."
"لي أخوك ممكن يعمل كده؟"
"أنا شفت شقة جديدة."
"مش هيفيد بحاجة."
"لا طبعاً، إزاي؟"
"انت لازم تطلقني."
"انتي إيه بقى؟ انتي مجرد ما أي حاجة تحصل تقولي طلقني؟"
"علشان ده اللي كان مفروض يحصل من زمان."
"طب ممكن نتكلم بس؟"
"مفيش كلام يا آدم بينا."
"لا بقى، انتي تسمعي كويس، انتي هنا مراتي وبأي شكل من الأشكال مش هطلقك يا كيان."
"انت لي مش عاوز تريحني؟ أنا عاوزة ارتاح."
"وهو الراحة إنك تبعدي عني؟"
"اه."
"طلاق مش هطلق، وبراحتك بقى."
آدم لسه هيخرج برا الأوضة، بس استوقفه صوت كيان وهي بتقوله بكل جد.
"هو مش انت كنت متجوزني علشان أرجع لأحمد؟ أنا عاوزة أرجع لأحمد."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!