الفصل 2 | من 7 فصل

رواية كيان الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم كيان شهد

المشاهدات
19
كلمة
348
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18
كيان وهيا طالعة. في حد يصحّي واحد ومراته يوم صباحيتهم؟ أحمد وهو عاوز يمسك إيدها. انتي اتجننتي. آدم وهو بيمسك إيده. أنا مش عاوز أمد إيدي عليك. أحمد بغضب. والله هتشوف يا كيان. أحمد طلع واخد الباب جامد وقفلّه بقوة من كتر عصبيته. وكيان فضلت تعيط. آدم. انتي ليه قولتي كده؟ كيان وهيا بتشيل طرحتها من راسها. مش عارفة. مش عارفة. آدم. طب اهدي بس ومتعيطيش. كيان. أنا داخلة أنام شوية. آدم. طب إيه رأيك ننزل نتمشى أنا وانتي شوية يمكن تبقي أحسن؟ كيان بفرحة. ثواني وهلبس وننزل.
نزلوا هما الاتنين من البيت. وطبعًا قابلوا تحت بيت آدم سواء أخوه أو مامته أو باباه. أحمد. رايحين فين بقى إن شاء الله؟ آدم. ملكش فيه ومتتدخلش في حاجة ملكش دعوة بيها. آدم مشي هو وكيان. كان عاوز بأي طريقة يخليها سعيدة. روحوا البيت بعدها. كيان. حقيقي شكرًا ليك بجد. آدم. شكرًا إيه بس مفيش حاجة اسمها شكر بينا. كيان وهيا بتبتسم لآدم. تصبح على خير. دخلت أوضتها وبتبتسم تلقائي. فهي بدأت تحبه وتتعود على كلامه ووجوده معاها. كانت نايمة على السرير. وآدم دخل علشان يجيب لبس ليه من الأوضة. وكان هيطلع من الأوضة بس وقفه صوت كيان. كيان. نام جمبي يا آدم. آدم نام جمبها وفجأة حضنته. آدم كان مصدوم من ردة فعلها. آدم قام من جمبها وقالها. هو انتي بقى علشان خسرتي أخويا عاوزة تكسبيني أنا بقى؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...