أسد: أنا قررت أرفع قضية بحضانة الولد. كيان بصدمة: لا يا أسد، أنت كده هتخسرني للأبد. أسد: ما قداميش طريقة غير دي. كيان: أنت مفكر إنك كده هتجبرني إني هاجي معاك؟
أسد: يا كيان، أنا اعتذرت لك وعارف إني غلطت في حقك وندمت، وندمي طال 3 سنين. أنتِ ما تعرفيش إيه اللي حصلي الـ 3 سنين اللي فاتوا. سامحيني واديني فرصة وأنا والله هعوضك عن كل اللي فات، والله هعوضك. وكمان عشان ابننا، تقدري تقولي لي إن ابننا يعيش بقية حياته وأبوه وأمه مفترقين؟ ما فكرتيش فيه؟ إن طفل زيه بيكون في الفترة اللي هو فيها محتاج لأمه وأبوه. فكري فيا أنا، إزاي هعيش من غيرك؟
أنا ندمت وتعبت، أنا ما كنتش بنام بالأسبوع ولما بنام كنت بنام على المنوم. سامحيني واديني فرصة تانية وأنا أوعدك إني عمري ما هزعلك في يوم من الأيام. ها، قلتي إيه؟ كيان بتفكير: أنا هسامحك عشان ابننا بس مش هنسى اللي عملته فيا، عشان ده مستحيل أنساه. وهرجع معاك بس أنا وفهد هننام في أوضة. أسد: الله، اسمه فهد؟ كيان: آه اسمه فهد. أنا وفهد هننام في أوضة وأنت هتنام في أوضة. أسد: ماشي، يلا بينا بقى. كيان: هصحي فهد.
أسد: لا خليه نايم، هشيله أنا. لمت كيان هدومها هي وفهد وراحت مع أسد، وأول ما دخلوا من باب الفيلا، افتكرت كيان أول مرة دخلت فيها وافتكرت لما أسد شدها من شعرها، وبتتخيل إن كل ده بيحصل ودموعها نزلت. عرف أسد كيان بتفكر في إيه وكان حزين جدًا. أسد: أنا آسف يا كياني، صدقيني هحاول أمسح الفترة اللي عدت من ذاكرتك. كيان: لما نشوف.
دخل أسد فهد على السرير، وكيان دخلت غيرت وخرجت وهي لابسة بيجامة ليها طقم بحمالات ومش مغطي نص بطنها من تحت وعليه بنطلون برمودا، وسايبة شعرها كان لونه أحمر ناري هي ما كانتش صبغاه هو كده لوحده. وخرجت، أسد أول لما شافها اتصدم وفضل مبحلق فيها. كيان: أسد، أسد! أسد: إيه؟ بتقولي حاجة يا كيان؟ كيان: بقالي ساعة بنادي عليك، أنت مش هنا خالص. أسد: إيه الحلاوة دي؟ أسد في نفسه: ودي أنا هقدر أعيش معاها إزاي ومش هلمسها لحد ما تسامحني؟
ماشي يا كيان، هي كده بتلعبي معايا لعبة شوق ولا تدوق. كيان سابته مبحلق فيها وراحت نامت جنب ليث وهي بتدلع. كيان في نفسها: والله لأوريك يا أسد. أسد في نفسه: دي كيان بدأت تلعب، ده أنا هشوف الويل، الله يكون في عوني بقى. ودخل أوضته نام بفرحة إن كيان رجعت له وهو هيقدر يخليها تسامحه. تاني يوم جه الصبح ويحمل مفاجآت لأبطالنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!