تحميل رواية «كيان الأسد وعشق الليث» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي غبية مبتشفيش؟ هي: أنت اللي أعمى، حد يمشي يخبط في الناس؟ هو: لو مش متأخر كنت بهدلتك. هي: نينينيني، بني آدم برأس كلب. جاءت صاحبتها: في إيه يا بنتي، بتتخانقي مع دبان وشك ليه؟ هي: عشق، ابعدي عني أنا مش نقصاكي. عشق: طب يلا يا أختي اتأخرنا على المحاضرة. هي: يلا، في اليوم اللي مش باين له ملامح. أول لما راحوا المحاضرة. هي: يا نهار أسود، أنت! هو: نهارك أسود....
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
انتي غبية مبتشفيش؟
هي: أنت اللي أعمى، حد يمشي يخبط في الناس؟
هو: لو مش متأخر كنت بهدلتك.
هي: نينينيني، بني آدم برأس كلب.
جاءت صاحبتها: في إيه يا بنتي، بتتخانقي مع دبان وشك ليه؟
هي: عشق، ابعدي عني أنا مش نقصاكي.
عشق: طب يلا يا أختي اتأخرنا على المحاضرة.
هي: يلا، في اليوم اللي مش باين له ملامح.
أول لما راحوا المحاضرة.
هي: يا نهار أسود، أنت!
هو: نهارك أسود.
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
دا طلع الدكتور، آه يا حوستي السودة يا أنا يا ماما.
عشق: كيان في إيه؟ دا الدوك.
هو: اتفضلوا برا.
كيان: احنا آسفين على التأخير.
هو: أنا قولت برا.
كيان: واحنا قولنا آسفين على التأخير، مش حكاية هي.
قالتها بصوت عالي.
هو بصلها وعينه اسودت من العصبية.
عشق: نهار أسود، دا بيتحول يا كيان! اجري يا بت.
كيان: دا احنا هنتنفخ.
هو: انتي بتعلي صوتك عليا؟
قام شدها من دراعها وخدها على مركز العميد.
كيان: سيب إيدي، انت ساحب جاموسة.
هو: لو سمحت يا حضرة العميد، الآنسة دي لازم تاخد فصل.
العميد: اهدى يا أسد وفهمني إيه اللي حصل.
أسد: الآنسة قلت أدبها عليا قدام المدرج كله وجاية متأخرة.
العميد: لو سمحتي يا آنسة اعتذري على اللي حصل.
كيان: أنا مغلطتش حضرتك.
العميد: اعتذري حالًا لأما تاخدي فصل وتتحرمي من دخول الامتحانات.
كيان الدموع بانت في عنيها وبصت لأسد وهو حس بإحساس وقتها مقدرش يفسروا.
كان نفسه يضمها ويقولها متعيطيش.
كيان: أنا آسفة.
وخرجت جري وهي بتعيط.
عشق: كيان، كيان يا بنتي استني.
مسكتها من دراعها: إيه ده انتي بتعيطي؟
كيان: لو سمحتي يا عشق سيبيني لوحدي.
عشق: مستحيل أسيبك وانتي في الحالة دي، تعالي نقعد في الكافتيريا.
عند أسد خرج من مكتب العميد وهو مخنوق ومضايق ومش طايق نفسه.
أسد: مسك التليفون ورن على شخص وقال: ألو ليث انت فين؟
ليث: مالك يا أسد في إيه؟ صوتك ماله؟
أسد: مخنوق وعايز أشوفك.
ليث: أنا رايح الشركة، أقابلك في مكتبك.
(أسد المحمدي: شاب في ٢٥ من العمر، يملك لحية بنية تزيده وسامة، يعمل في شركة والده بجانب أنه معيد في كلية الطب، عايش لوحده بعد وفاة والده ووالدته في حادث هنعرفه بعدين، عنده صاحبه ليث ميقدرش يعيش من غيره، يعتبره أخوه).
(ليث الأسيوطي: صديق أسد، يعمل في المخابرات بجانب أنه يعمل في الشركة مع أسد، بشرته بيضاء زي أسد، يمتلك لحية بتاع بنات بخلاف أسد اللي بيكره البنات وهنعرف السبب بعدين برضه، هو الشخص الوحيد اللي عارف أسرار أسد).
(كيان: فتاة في ١٨ من العمر، ودي أول سنة ليها في كلية الطب، عايشة مع والدها ووالدتها وأخوها، عندها صديقتها عشق دي البيست بتاعتها، فتاة مرحة وتحب الهزار بس لما بتتحول بيبقى يوم أسود).
(عشق: صديقة كيان، في ١٩ من العمر، فتاة مختمرة لكن كيان محجبة، وهي برضه في كلية الطب، وأهلها متوفيين وعايشة في شقة أهلها، عايشة مع أخواتها، عندها بنت وولد أخواتها أصغر منها، وهي بتشتغل في محل ملابس بعد الكلية عشان تكفي مصاريفها هي وأخواتها).
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ليث: خلاص أقابلك في الشركة.
أسد: تمام.
عند كيان
عشق: احكي لي يا قلبي اللي حصل.
كيان: (حكت لها اللي حصل).
عشق: معلش، كويس إنك عملتي كده واعتذرتي. بأقول لك.
كيان: إيه؟
عشق: فكّك شوية من النكد ده، وتعالي عشان نروح، عشان متأخرة على إخواتي.
كيان: يلا يا روحي.
عند أسد: وصل للشركة والكل وقفوا له، ولما لا فهو صاحب أكبر شركات تصدير الآلات الطبية للمستشفيات.
أسد قال لسكرتيرته.
أسد: سوزان، لما ليث يجي دخليه لي وهاتي لي قهوتي.
سوزان بمياعة: تحت أمرك يا أسد بيه.
أسد دخل المكتب وبعد شوية الباب خبط ودخل ليث.
ليث: صاحبي يا أبو الأصحاب. (راح حضن أسد).
أسد: ولا أنا لسه شايفك الصبح، ما لحقتش أوحشك.
ليث: ماشي يا عم، مقبولة منك. قول لي بقى في إيه؟ مالك مخنوق من إيه؟
أسد: (حكى له على اللي حصل في مكتب العميد).
ليث: أنت وقعت ولا إيه؟
أسد: ليث، أنت أكتر واحد عارف إني بأكره الستات كلها.
ليث: انسى يا أسد، هما مش كلهم زيها.
أسد: لا، كلهم زي بعض، وما تجيبليش سيرتها.
ليث: براحتك.
فجأة الباب خبط ودخلت سوزان بالقهوة وقالت بمياعة: حاجة تاني يا أسد بيه؟
أسد: لا، اطلعي برا ومشوفكيش تاني باللي لابساه ده. إحنا في شركة محترمة مش كباريه. (سوزان كانت ترتدي فستان يكشف أكثر مما يستر).
ليث: اهدي يا أسد، مش كده.
أسد: تمام، روح على شغلك وما تنساش معاد الغدا.
ليث: حاضر، هأبقى أعدي عليك.
عند كيان وصلت البيت وقالت بعلو صوت: يا أهل البيت! فجأة لقت أبوها وردّت في وشها.
كيان: ليه كده يا ست الحبايب؟ هو أنا عملت إيه؟
والدة كيان (سهير): مالك بتجعري ليه؟ جاموسة داخلة، سمعتي بينا الجيران.
كيان: معلش يا ماما بقى. إلا بأقول لك، هو الواد حازم أخويا جه ولا لسه؟
سهير: لا لسه، خشي غيري على بال ما أخلص الغدا.
كيان: حاضر، ويكون كمان بابا جه.
كيان دخلت غيرت هدومها.
عند عشق: وصلت البيت ودخلت تجهز الغدا على بال ما إخواتها يجوا من المدرسة، وبعد شوية إخواتها وصلوا.
عشق: أهلًا أهلًا، وحشتوني.
زين وزينة إخوات عشق: وأنتِ كمان يا أبلة عشق.
عشق: خشوا غيروا على بال ما أحط الغداء.
زين وزينة: ماشي.
عند أسد
جه وقت الغدا ولقى ليث داخل.
أسد: يا ابني أبقى خبط على الباب، أمال هما عاملينه ليه؟
ليث: وأنا أخبط ليه؟ أكنّي داخل عليك الحمام.
أسد: يخربيت تشبيهاتك. يلا عشان الغدا جه وقرب يبرد.
ليث: يلا عشان أنا ميت من الجوع.
أسد: طول عمرك ميت من الجوع، عمري ما شفتك شبعان.
ليث: واللي يشوفك يا أخويا يشبع أوي. وأنا اللي بأقول أنا خاسس ليه؟ أتاريه من عين الناس، خمسة وخميسة عليا.
أسد: هههههههه، بطل بقى عشان مش قادر.
ليث: يلا بسم الله.
عند كيان
أمها بتناديها.
سهير: كيان يا كيان، يلا يا بت عشان ناكل.
كيان: جاية جاية، هو أنا في آخر الدنيا؟ ده ناقص تجيبي ميكرفون وتندَهي فيه.
سهير: بطلي لماضة أحسن بالشبشب.
كيان: شايف يا حج مراتك بتعمل فيا إيه؟ ولا أكنها لاقياني على باب جامع.
محمود (والد كيان): معلش يا روحي. (ثم وجه كلامه لحازم أخو كيان وسهير): محدش ليه دعوة ببنتي تاني.
سهير: إيه يا أخويا، دلّع فيها وفي الآخر شيلي يا سهير.
محمود: خلاص بقى، خلينا ناكل.
الكل: بسم الله الرحمن الرحيم.
عند عشق أكلت إخواتها وذاكرت لهم وودتهم عند جارتهم على بال ما تروح الشغل. جارتهم دي ست غلبانة وعايشة لوحدها.
عشق: زين، زينة، ما تتعبوش شوية خالتكوا أم محمد.
زين وزينة: حاضر.
عشق ودّتهم وراحت على الشغل.
وخلصت شغلها وجابت عشا جاهز ليها هي وإخواتها.
روحت جابت إخواتها وعشّتهم ونيمتهم وقامت تذاكر شوية وبعدين نامت.
عند كيان خلصت غدا وذاكرت شوية لحد ما جه الليل ونامت بعد ما فكرت في أسد وعلى الموقف اللي حصل.
عند أسد خلص الشغل وروح، وطول اليوم وكيان مش عايزة تروح من باله.
أسد: إيه في إيه؟ ما تثقش فيها. كلهم شبه بعض، أكيد هي مش أحسن منها.
وحاول أسد ينام لحد ما بصعوبة نام.
أما ليث خلص الشغل وراح يسهر في النايت كلاب. هو بيسهر بس لكن ما بيعرفش الزنا عشان هو عارف إن ده حرام.
جه تاني يوم يحمل الكثير من المفاجآت.
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
جاء الصباح يحمل الكثير من المفاجآت.
عند كيان:
سهير: بت يا كيان قومي يا بت اتأخرتي على الكلية.
كيان: سيبيني يا ماما خمس دقايق.
سهير: هتقومي ولا عايزة تدوقي أبو وردة؟
كيان: خلاص قايمة، كل شوية أبو وردة أبو وردة.
سهير: بطلي لماضة وخلصي عشان عشق رنت عليكي.
كيان: حاضر.
دخلت كيان لبست جيبة لونها أسود وتيشيرت لونه أبيض وطرحة بيضة وكوتش أبيض.
كيان رنت على عشق: ألو صباح الخير يا عشق.
عشق بعصبية: صباح الزفت على دماغك، أنتي فين يا بت؟ فاضل ربع ساعة والمحاضرة هتبدأ.
كيان: خلاص كمان عشر دقايق وأكون في الكلية.
عشق: ماشي.
عند أسد:
أسد صحي من بدري، يعتبر ما نامش. كان طول الليل بيفكر في كيان ودموع عينيها اللي خلته يكره نفسه عشان خلاهم ينزلوا.
قام لبس وذهب للكلية وبيستعد إنه يشوف كيان.
كيان وصلت على الوقت، سلمت على عشق ودخلوا المحاضرة. كان الدكتور لسه ما جاش، بعد دقيقة الدكتور أسد وصل. وأول ما عينه جت في عين كيان، جسمه حصل له قشعريرة، كأن حصل له كهربا.
أسد دخل ألقى التحية وبدأ شرح المحاضرة، وهو طول الشرح عينه ما شالتش من على كيان، وهي اتوترت جدًا.
عشق: كيان مالك؟ اهدي.
في نهاية المحاضرة:
أسد: بعد إذنكوا يا شباب ثواني. طبعًا أنتم عارفين إني باخد طلاب زيكم كدا يتدربوا في الشركة ويعرفوا الآلات اللي بيستخدموها في غرفة العمليات والعناية وآلات تانية. أنا قررت إني أختار النهارده، وهيكون معايا النهارده أول واحدة الطالبة كيان محمود، تاني واحدة الآنسة عشق محمد.
ونادى أسماء بقية الطلاب. كيان وعشق اتصدموا.
عشق: بعد إذنك يا دكتور ممكن كلمة.
أسد: تمام المحاضرة انتهت، تعالي يا عشق أنتي وكيان على مكتبي.
ذهبوا للمكتب.
أسد: خير يا عشق في إيه؟
عشق حكت له على ظروفها وإنها مش هينفع تسيب إخواتها.
أسد: يا عشق أنا اخترتك لأنك من أكفأ الطلاب عندي، وبخصوص إخواتك ممكن توديهم عند أهل كيان، ده لو مش هيدايق كيان.
كيان: حضرتك أنا بتحايل على عشق إنها تجيب إخواتها عندنا، وأكيد مش هدايق من كدا. وحضرتك أنا مش هينفع أنزل التدريب ده.
أسد: ليه؟ ممكن السبب؟
كيان: مش هينفع، أسباب شخصية.
أسد اتضايق من برود كيان في الكلام معاه: أسفك مش مقبول، اتفضلوا اجهزوا عشان هنمشي دلوقتي.
كيان اتعصبت جدًا، عشق شدتها من إيديها قبل ما تعمل مشاكل.
أسد رن على ليث: ألو إيه يا ابني لسه نايم ولا إيه؟
ليث: في حد بيرن على حد دلوقتي ويصحيه؟
أسد: نهار أسود الساعة ١٠ وأنت لسه نايم، قوم على الشركة يلا.
ليث: الشركة ليه؟
أسد: هجيب معايا الطلاب عشان نوريهم الآلات الطبية اللي عندنا.
ليث: تمام، هسبقك على هناك.
أسد: ماشي سلام.
ليث: سلام.
عند كيان رنت على أمها وحكت لها اللي حصل وطلبت منها تبعت حمزة يروح يجيب إخوات عشق ويقعدوا معاهم.
سهير: ماشي يا حبيبتي وخلي بالكم من نفسكم.
كيان: حاضر يا ماما.
كيان: عشق ارتحتي دلوقتي؟ حمزة هيروح يجيب إخواتك ويقعدوا معاهم لحد ما نروح.
عشق: ماشي، قومي يلا عشان هنتحرك.
قامت عشق وكيان مع أسد وباقي الطلاب ووصلوا الشركة.
ليث وصل قبل أسد والطلاب وفجأة...
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وقفنا لما ليث وقف وفجأة شاف عشق وهي حورية بالخمار اللي لابساه.
وقال: بسم الله ما شاء الله، هو في جمال بالشكل ده!
عشق بقيت مكسوفة جدًا من نظرات ليث ليها.
أسد: ليث! ليث! أنت يابني! لييييثث!
ليث: إيه؟ بتقول حاجة يا أسد؟
أسد: اتعدل بدل والله ما هظبطك.
ليث: حاضر.
أسد وجه كلامه للطلاب وقال: أهلًا بكم في شركتنا، أنا اخترتكم بالذات لكفاءتكم وجهدكم.
الطلاب: إن شاء الله هنكون عند حسن ظن حضرتك.
أسد: أتمنى كده، حضراتكم دا الأستاذ أيمن هو اللي هيفرجكم على الشركة وهيعرفكم الآلات الطبية. أما الآنسة كيان والآنسة عشق يفضلوا.
الكل: تمام يا أسد بيه.
وذهبوا جميعًا إلى عملهم.
أما أسد: الآنسة كيان هتفضل معايا وأنا هعرفها اللازم، والآنسة عشق هتروح مع ليث.
ليث: عليّا النعمة أنت بتفهم.
أسد بص له بصة خلصته.
أسد: يلا كله على شغله.
أسد: كيان ورايا على المكتب.
كيان: ممكن لو سمحت أعرف أنت ما خلتنيش معاهم ليه؟
أسد في نفسه: وأنا أستحمل إن أيمن أو أي حد يتكلم معاكي! دا أنا كنت قتلته، وكمان عشان مش عارف ليه عايزك تفضلي قدام عيني على طول.
كيان: أستاذ أسد حضرتك معايا؟
أسد: آه معلش سرحت شوية.
كيان: حضرتك ما ردتش على سؤالي.
أسد: ما لوش لزمة الكلام هنا، خلينا نتكلم في المكتب.
كيان: تمام.
راحوا المكتب.
أسد رن على سوزان.
أسد: هاتي القهوة ليا وكفاية عصير للآنسة كيان.
كيان: مش عايزة حاجة.
أسد قفل مع سوزان وقال لكيان: مش بمزاجك.
بعد شوية الباب خبط ودخلت سوزان بالقهوة والعصير.
كيان أول ما شافتها حست بالغيرة.
سوزان: القهوة يا أسد بيه، تامر بحاجة تانية؟
قالتها بمياعة.
قبل ما أسد يرد كانت كيان ردت.
كيان بغيرة: لأ يا أختي شكرًا، وأبقي بعد كده ما تنسيش تكملي لبسك.
أسد كان هيموت ويضحك.
وفجأة.
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وقفنا لما كيان قالت لسوزان على موضوع لبسها.
أسد كان هيموت ويضحك.
أسد: اتفضلي أنتي يا سوزان دلوقتي.
سوزان خرجت وهي متضايقة من كيان وتتوعد لها.
أسد بعد سوزان ما خرجت، وهو ضحك بشدة.
وكيان سرحت في ضحكته.
كيان بدون وعي: يخربيت جمال أمك.
أسد سمعها وعرف إن هي سرحانة فيه، قال لها: كيان، بت، كيااااان.
كيان: نعم، آسفة لحضرتك، سرحت شوية.
أسد: ولا يهمك، اشربي العصير وخلينا نشتغل شوية.
كيان: ماشي.
عند ليث:
أخذ عشق وبيعرفها على الآلات، فجأة عشق حست بالعطش.
عشق: لو سمحت يا أستاذ ليث.
ليث: بلاش أستاذ، قولي لي ليث بس، زي ما بقول لك عشق.
عشق: مش هينفع حضرتك.
ليث اتضايق إن هي بتعامله برسمية: أنا قلت ليث بس، ما تخلينيش أتعصب.
عشق: حاضر، أنا عطشانة وعايزة أشرب.
ليث: طب استني خليكي هنا، هروح أجيب لك مايه وآجي.
عشق: ماشي.
بعد ما ليث مشي:
جاء شخص زميل عشق في الكلية اسمه أحمد، هو معجب بعشق بس ما قالهاش.
أحمد: ازيك يا عشق؟ أخبارك إيه؟
عشق: تمام الحمد لله، هو حضرتك تعرفني؟
أحمد: أنا زميلك في الكلية بس حضرتك ما تعرفنيش.
عشق: اتشرفت بمعرفتك.
ليث أول لما رجع بإزازة المايه شاف عشق واقفة مع أحمد، حس بغيرة شديدة تجاه عشق.
راح مرة واحدة سحب عشق من ذراعها من غير ولا كلمة، وأخذها على مكتبه، وساب ذراعها.
عشق: لو سمحت حضرتك أنت بتعمل إيه؟ ما ينفعش كده.
ليث بشكل عصبي: مين اللي كنتي واقفة معاه ده؟
عشق بعصبية: وأنت مالك كنت مين أنت عشان تدي نفسك الحق إنك تعاملني كده؟
ليث اتعصب بشدة وعينه اسودت من العصبية: أنتي في شركة محترمة، المكان ده مش عشان الزبالة اللي زي أشكالك ولا تعرفي.
عشق الدموع تلالأت في عينيها: أنا ما أسمحش لحضرتك إنك تعاملني بالطريقة دي، وعلى العموم أنا هقول لك مين ده.
وحكت له عشق على الحوار اللي دار بينها وبين أحمد.
ليث ندم جدًا على اللي عمله.
عشق: جريت بسرعة بره المكتب وهي بتعيط.
ونزلت في الشارع تشم هوا.
ليث دور عليها في الشركة وما لقهاش والخوف دب في قلبه.
نزل يدور عليها لحد ما لقاها قاعدة في الاستراحة اللي على الطريق بتعيط.
فجأة لقاها قامت بتعدي الطريق وفي عربية جاية وعشق مش واخدة بالها.
ليث: عششششقققققق!
وراح جري شدها في حضنه وضمها بشدة والدموع في عينه، كان خايف لآخرها.
ليث: عشق عشق حبيبتي أنتي كويسة؟
هو كان بيتكلم تلقائيًا من غير ما يعرف هو بيقول إيه.
لقاها عشق جسمها ثقل مرة واحدة، كانت أغمى عليها من الخضة.
الخوف والرعب دب في قلبه.
ليث: عشق عشق قومي.
وأخذها جري على مكتبه والموظفين مستغربين من اللي ليث شايلها وبيجري بيها وهي مغمى عليها.
ليث: أخذها لمكتبه وبيفوقها، عشق عشق قومي يا قلبي.
عشق بقت بتفتح عينها بالراحة.
ليث ارتاح وأخذها في حضنه مرة واحدة.
ليث: عشق الحمد لله إنك فوقتي، كنت خايف أخسرك، أنا آسف حقك عليا، اللي حصل ده ما كانش قصدي.
عشق: بعدت عنه وقالت له: ما حصلش حاجة.
ليث: حس إنها متضايقة منه، قال لها: ما تيجي نخرج نتغدى بره؟
عشق: مش هينفع أخرج مع حضرتك.
ليث: خلاص نعدي على أسد وكيان وناخذهم معانا.
عشق: تمام.
عند أسد وكيان:
كيان: خلاااص أنا تعبت، أنا جعانة.
أسد: ضحك، طب يلا نطلب غدا.
فجأة لقاه ليث فتح الباب من غير ما يخبط ووراه عشق.
أسد: ميت مرة قلت لك خبط على الباب، أمال هما عاملين الباب ليه؟
ليث: فكك من موضوع الباب وتعالى نخرج نتغدى وهات معاك كيان وعشق ونخرج كلنا نتغدى بره.
أسد: طب يلا يا كيان.
كيان: مش هينفع حضرتك.
أسد: قلت لك بلاش حضرتك دي، وكمان مش أنا وأنتي لوحدنا، معانا ليث وعشق.
كيان: تمام.
وخرجوا الأربعة راحوا اتغدوا.
وهما بيتغدوا.
أسد: وأنتي يا عشق بتشتغلي إيه بعد الكلية؟
عشق: في محل ملابس.
أسد: طب سيبيكي من البهدلة دي واشتغلي مع ليث السكرتيرة بتاعته يعني.
ليث فرح جدًا وقال: فكرة كويسة وكمان أنا كنت بدور على سكرتيرة.
عشق: مش هينفع ومش هقدر أوفق بين كليتي وشغلي وأخواتي.
ليث: عادي أنتي مش هتشتغلي طول اليوم يعني أنا ما بروحش الشركة باستمرار.
كيان: وافقي يا عشق.
أسد: وكمان أنتي يا كيان ما تشتغلي سكرتيرة معايا.
كيان: طب وأنتي البطريق، أقصد سوزان.
أسد كتم ضحكته: لا سوزان هننقلها الحسابات.
كيان: خلاص ماشي.
وكملوا الغدا ما بين ضحك وهزار وبقوا أصحاب.
خلصوا غدا وراحوا الشركة يكملوا شغلهم وخلصوا وليث وصل كيان وعشق لبيت كيان واستنى عشق على ما جابت أخواتها ووصلهم البيت.
وعشق شكرته جدًا.
عشق: شكرًا يا ليث.
ليث: ما فيش شكر ما بينا يا عشق.
عشق ابتسمت بكسوف وقالت له: عن إذنك.
ليث: اتفضلي.
ومشي ليث وراح البيت وهو طول الطريق بيفكر في عشق والإحساس اللي حسه وهي في حضنه، وروح ونام بعد تفكير في عشق.
أما عند أسد بعد كيان ما مشيت خلص الشغل وروح وبيفتكر كيان وغيرتها عليه وقال: أنا شكلي وقعت ولا إيه؟
بس فجأة أسد اتحول وقال بزعيق: لا أنا مش هحب، هي شبههم، كلهم زيها، كلهم حاجة واحدة.
وفضل يكسر في كل حاجة حواليه.
وفجأة.
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وقفنا المرة الي فاتت لما أسد كسر كل حاجة حواليه وفجأة انهار في البُكا وقعد يقول:
ليه كده يا ريم؟ أنتِ السبب، أنتِ السبب.
ونام بعد ما تعب.
تاني يوم، ليث صحي بدري على غير عادة وراح لأسد.
ليث راح الفيلا بتاعة أسد وفتح الباب، هو معاه نسخة من المفتاح أسد الي مديهوله.
ليث: أسد، أسد.
طلع يشوف أسد في الأوضة، أول ما فتح الباب وقف مصدوم من المنظر.
الأوضة في حالة لا يُرثى ليها، كل البرفانات مرمية في الأرض، والسرير متبهدل، ولقى أسد نايم في الأرض وإيده مفتوحة من الإزاز.
ليث انصدم من المنظر وجري على أسد، لقاه مش بيفوق، كان أسد مُغمى عليه.
قام ليث جاب مياه وراح جري رشها على وش أسد لحد ما فاق.
ليث: أسد، أسد، مالك يا صاحبي؟ إيه الي حصل؟
أسد قام وطلع بره الأوضة، وليث راح وراه وهو خايف ليكون أسد حصله حاجة.
ليث: أسد، متقلقنيش عليك، احكيلي في إيه؟
أسد حكاله كل الي حصله امبارح وبيقول: أنا مش عارف إزاي طلبت منها إنها تشتغل سكرتيرتي؟ وهما كلهم ريم.
ليث: لا، كلهم مش زي ريم.
أسد: لا، كلهم زي بعض، كلهم ريم. ريم الي حبيتها وفضلتها على نفسي، كنت بتمنى لها الرضا ترضى، وفي الآخر تطلع طمعانة في فلوسي واتفقت مع أشد أعدائي على دماري، بس ماتت، ماتت وهي بتخطط لدماري، بس ماتت بعد ما عرفت حقيقتها.
ليث: اهدى يا أسد، مش أسد كيان، مش زي ريم ولا عمرها هتكون زيها. كيان حتى بتقولك يا دكتور أسد، هي معتبراك الدكتور بتاعها، هي مش طمعانة في فلوسك. وقلبك حبها، أنت بتنكر إنك بتحبها بس قلبك متمسك بيها، مضيعهاش من إيدك يا أسد عشان لو كيان مشيت أنت هتعمل إيه.
أسد فكر شوية في كلام ليث وقرر يدي نفسه فرصة ويسيب حياته زي ما هي ماشية.
أسد: تمام، أنا هدي نفسي فرصة، بس لو طلعت زيها هقتلها.
ليث: بس خلي بالك دي كيان مش ريم.
ليث: قوم البس يلا على بال ما أكلم حد ييجي يشوف الأوضة الي اتبهدلت دي.
أسد: آه صحيح، أنت كنت جاي ليه؟
ليث: عشان نروح الكلية.
أسد استغرب: نروح؟ قصدك إيه بـ "نروح" دي؟
ليث: آه، ما أنا قررت أجي كل يوم معاك الكلية.
أسد فهم إن ليث جاي يشوف عشق.
أسد: ليث، دي عشق بنت مختمرة، مش زي البنات الي تعرفهم، دي بنت عارفة ربنا.
ليث: ما أنا عارف، وتقدر تقول إني حبيتها، حبيت أدابها، حبيت أخلاقها، حبيت الخمار الي هي لابساه. تصدق يا أسد إني أول ما شفتها ندمت على حاجات كتير عملتها زي الشرب والسهر وإني نسيت ربنا.
أسد اتصدم من كلام ليث: ربنا يهديك يا صاحبي، يلا هقوم ألبس عشان متأخرش أكتر من كده.
ليث: تمام ماشي.
عند كيان:
صحيت بدري قبل ما أبوها يروح شغله، قالتلهم على حكاية الشغل وهما رفضوا، ولكن مع إصرارها إنها تشتغل وهتعرف توفق بين كليتها وشغلها وكمان شغلها ليه علاقة بمستقبلها وإنها هتكون مع عشق فوافقوا.
وكيان فرحت جداً وقالتلهم إنها هتبدأ الشغل من النهارده وهما قالولها ماشي ودعولها بالتوفيق.
كيان لبست واتصلت على عشق واتفقوا إنها هتقابلها في الكلية ولبست ونزلت كليتها وقابلت عشق واتكلموا شوية في موضوع الشغل.
كيان: عشق أنا عايزة أقولك على حاجة بس متضحكيش عليا.
عشق: خير يا وش المصايب.
كيان: أنا كل ما بشوف الدكتور أسد ونظراته ليا بحس بشعور غريب، بحس إني فرحانة أوي.
وكيان حكتلها على الموقف بتاع سوزان في مكتب أسد امبارح.
عشق: سيبيها على ربنا وقومي عشان منتأخرش على المحاضرة.
وقبل ما يدخلوا، قابلوا أسد وليث في وشهم.
ليث: إزيكم يا بنات؟ أخباركم إيه؟
وبص لعشق بنظرات حب.
كيان وعشق: تمام الحمد لله، وحضرتك إنتوا أخباركم إيه؟
أسد: يعني إحنا نندهلكم باسمكوا وإنتوا تقولوا حضراتكم؟ ميصحش. ولما تخلصوا المحاضرة استنوني في المكتب عشان نروح الشركة.
البنات: تمام.
ودخلوا المحاضرة وليث حضر معاهم مع استغراب عشق.
أسد شرح المحاضرة وخلص شرح وراح المكتب لقاهم مستنينه.
وركبَت كيان مع أسد في عربيته وعشق مع ليث ده تحت طلب أسد منهم كده.
في عربية أسد كان مشغل أغنية رومانسية بيعبر بيها عن مشاعره لكيان بس غير طريقه وكيان استغربت وقالتله:
إحنا رايحين على فين؟ ده مش طريق الشركة.
أسد: ممكن نروح مطعم ونتكلم شوية، ويا سادتي أنا المدير وسمحتلك.
كيان: قالتله ماشي.
وراحوا المطعم، كيان استغربت إن المكان فاضي والمكان متزين والورد في كل مكان.
كيان: أسد، هو إيه المكان ده؟
أسد: استنيني هنا ثواني.
وسابها ومشي.
فجأة النور طفا وكيان خافت لأن هي عندها فوبيا من الضلمة وفجأة في نور ظهر بس شافت أسد راكع على ركبته وماسك في إيديه خاتم وبيقولها:
أسد: كياني أنا بحبك، معرفش إمتى وإزاي بس حبيتك، وأتمنى إنك توافقي تتجوزيني.
كيان: وأنا مش موافقة.
أسد اتصدم.
عند ليث:
خد عشق المكتب وعرفها شغلها وبعد شوية طلب منها تجيبله ملفات مشروع.
عشق: حاضر ثواني.
ودخلت عشق.
عشق: اتفضل يا ليث دي الملفات.
ليث فرح إنها ندهتله بدون ألقاب.
وقالها: تمام يا عشق.
فجأة وهما بيتكلموا في الشغل، الباب اتفتح ودخلت منه بنت ترتدي فستان قصير يكشف أكتر مما يستر وراحت جري حضنت ليث.
وقالتله: ليث حبيبي وحشتني أوي.
وليث اتصدم.
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عند أسد، ركع على رجله.
أسد: كياني، أنا حبيتك معرفش امتى وإزاي، بس فجأة لقيتك مش عايزة تروحي من بالي، وبفتكر كل المواقف اللي حصلت ما بينا. أنا عارف إنك اتفاجئتي، بس ما حبتش مشاعري أخبيها عنك.
كيان: (واقفة مصدومة ومش عارفة تتكلم)
أسد: اخلصي يا كيان، ضهري اتكسر.
كيان: بس أنا مش موافقة.
أسد انصدم وقام وقف على رجله وقال: مش موافقة ليه؟ أنا عملت حاجة ضايقتك؟
كيان: لا، بس أنا لسه صغيرة ومش من مستواك، وكمان اللي عايز يتجوزني يطلبني من والدي.
أسد: خلاص يا ستي، روحي عرفي الحاج والحاجة إني جاي النهاردة.
كيان: مش بالسرعة دي يا أسد.
أسد: أنا هتكلم معاكِ بكل صراحة. بصي أنا عايزة اللي أتجوزه ده نكون متجوزين على حب، وأقعد أنا وهو نحكي لوحدنا إزاي أبوهم اتجوز أمهم، ونخرج ونتفسح، وعايزة يحسسني إنه مستعد يعمل أي حاجة علشاني.
أسد: بس كده؟ وأنا تحت أمرك يا كياني، كل اللي عايزاه هعمله.
كيان وشها احمر: كيانك؟
أسد: أه كياني وروحي وقلبي وحياتي. بقولك...
كيان: إيه؟
أسد: ما تيجي نفصل من موضوع الشغل ونخرج نتفسح ونجري ونلعب، أنا حاسس إني بعيش طفولتي دلوقتي.
كيان: والله فكرة حلوة، وكلم ليث يجيب عشق معانا.
أسد: لا، ليث مين؟ أنا عايز أبقى أنا وأنتي لوحدنا.
كيان: ماشي.
أسد: كيان، أنا هعمل حاجة كان نفسي أعملها من أول ما شفتك، بس ما تزعليش.
كيان: حاجة إيه؟
قبل ما تكمل كيان، كان أسد خدها في حضنه وعينه دمعت، وكيان اتصدمت من اللي أسد عمله، واتصدمت أكتر لما حست بأسد بيبكي في حضنها وخافت عليه.
كيان: أسد، أسد، مالك يا حبيبي في إيه؟
أسد: سيبيني شوية في حضنك يا كياني.
كيان سحبته من إيده وخدها في حضنها وقعدوا على الكنبة.
بعد فترة هدي أسد.
كيان: هديت؟ ممكن تحكيلي في إيه؟
أسد: كان عندي طاقة سلبية وكنت عايز أخرجها وخرجتها، ولما أرتاح هبقى أحكيلك.
كيان ما رضتش تضغط عليه: خلاص على راحتك، مش يلا؟
أسد: يلا.
خرجوا بره المطعم وأسد قالها هنتمشى ومش محتاجين العربية. كيان وافقت على الفكرة.
وهما ماشيين كيان: أسد، أنا عايزة أجري.
هما كانوا ماشيين على البحر.
أسد: بص، ما لقاش حد حواليهم وقالها يلا.
كيان: قعدت تجري وأسد يجري وراها، ورشوا بعضهم بالمياه وكانوا بيضحكوا بكل قلبهم. وجابوا ذرة وكلوه، وجابوا آيس كريم وراحوا الملاهي واتفقوا ما يروحوش الشغل في اليوم ده.
عند ليث.
ليث انصدم لما البنت جت حضنته وعشق واقفة مصدومة وقالتله والدموع في عينها: عن إذنكم.
ليث: عشق، يا عشق استني. ولكن عشق كانت مشيت على الفور.
البنت: إزيك يا ليث؟ وحشتني.
ليث: إزيك يا ماهي؟ أخبارك إيه؟ ورجعتي امتى من لندن؟
ماهي: لسه راجعة، وأول حاجة قررت أعملها إني أجي أشوفك.
ليث: نورتينا، عن إذنك دقيقة واحدة وراجعلك.
خرج ليث دون أن يسمع ردها وراح على مكتب عشق، وقفل وراه الباب، لقا عشق بتعيط بشكل فظيع وعنيها حمرة من كتر العياط.
لعن تحت أنفاسه ماهي عشان هي السبب في دموع عشق.
ليث: راح خد عشق في حضنه وقال: عشق مالك يا روحي؟ بتعيطي كده ليه؟
عشق بتتكلم بشهقة والكلام متقطع: هي دخلت حضنتك وأنت ما عملتش حاجة.
ليث: اهدي يا قلبي اهدي. واداها مياه وشربت وهديت شوية.
ليث: هديتي؟ دي يا ستي ماهي بنت خالتي لسه راجعة من لندن، وكانت جاية تسلم عليا.
عشق: وتحضنك عادي؟
ليث: ماهي يا عشق كانت عايشة نص عمرها في لندن وهي واخدة على كده. سيبك بقى من موضوع ماهي، أنتي غيرانة عليا؟
عشق: (بكسوف) ممكن أروح عشان مش قادرة أشتغل.
ليث: لو تعبانة أوديكي لدكتور.
عشق: لا ملوش لزوم، أنا عايزة أروح بس.
ليث: استني أروحك. وروحها وأسد برضه روح كيان، وبقوا يكلموا بعض في التليفونات. وعدت الأيام، علاقة أسد وكيان بقت قوية جداً وحبوا بعض أوي بس ما اعترفوش ببعض.
وبقوا يخرجوا كتير ويروحوا السينما ويهزروا ويضحكوا.
وليث وعشق برضه علاقتهم اتطورت وبقوا يخرجوا برضه ويتكلموا في التليفونات.
لحد ما جه اليوم اللي غير حياتهم 180 درجة.
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وقفنا المرة اللي فاتت لما قولنا إن أبطالنا عاشوا بسعادة وفرح لحد ما جه اليوم اللي غير حياتهم ١٨٠ درجة.
أسد: كياني، حددي لي معاد مع والدك النهارده.
كيان: واقفة ومصدومة وقالت له: النهارده.
أسد: آه، النهارده.
كيان: مش بسرعة.
أسد: لأ، مش بسرعة. يلا أروحك وكلميني قولي لي أجي إمتى. جهزي نفسك.
كيان: ماشي.
أسد روح، وكيان طلعت البيت. الكل استغرب إنها جايه بدري.
محمود: كيان، في إيه يا بنتي؟ جايه بدري يعني.
كيان: بصراحة يا بابا، مديري في الشغل عايز يتقدم لي وقالي أجي أطلب لك منه معاد.
والدها: يشرف يا بنتي، خليه يجي النهارده الساعة ٧.
كيان: ماشي.
قامت كيان دخلت البلكونة وكلمت أسد وقالت له. وهو فرح وقال لها هييجي هو وليث.
كيان رنت على عشق وحكت لها اللي حصل. وعشق قالت لها إنها هتستأذن من ليث وهتروح لها عشان تكون معاها في يوم زي ده.
وفعلاً عشق راحت لها، وكيان جهزت نفسها. وأسد راح واتفقوا على كل حاجة. وكيان كانت فرحانة جداً هي وأسد.
وأسد طلب منهم إن الفرح يكون بعد أسبوع. وأهل كيان رفضوه، ولكن لما شافوا إن أسد بيحب بنتهم وكيان مبسوطة، وإن كل حاجة أسد مجهزها، وافقوا.
لحد ما جه يوم الفرح.
أسد جه يوصل كيان للكوافير هي وعشق. وكان مبسوط أوي بعد ما وصلهم.
جاله مكالمة من رقم مجهول.
أسد: ألو، مين؟
المجهول: مش لازم تعرف. أنا معايا حاجة مخصوص ليك بخصوص الحلوة مراتك ومستنيك في...
أسد: وانت تعرف مراتي منين؟ ألو، ألو.
ولكن المجهول كان فصل المكالمة.
أسد: مفكرش وراح المكان ده. وكانت الصدمة ليه.
جه الليل وأسد راح جاب كيان من الكوافير. وهو كان وشه متغير ١٨٠ درجة عن الصبح.
كيان: أسد يا حبيبي، مالك؟
أسد ببرود: ما فيش.
كيان: أسد، هو انت مش مبسوط؟
أسد: مالهوش لازمة الكلام دلوقتي، يلا خلينا نمشي.
وراحوا الفرح. وأسد كان متغير، كان وشه خالي من التعبير، وبتعامل كيان بطريقة مش كويسة.
خلص الفرح ووصل أسد وكيان الفيلا.
كيان كانت مكسوفة جداً. بس حصل حاجة مش متوقعة خالص.
أسد أول لما طلع الأوضة هو وكيان وقفل الباب، مسك كيان من شعرها. واتكلم بعصبية: بتلعب بيا يا واطية يا زبالة.
كيان اتصدمت.
رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
لما أسد دخل هو وكيان الفيلا ودخلوا الأوضة، وش أسد اتغير ١٨٠ درجة.
مسك كيان من شعرها:
"تبقي واحدة يا زب*الة يا وس*خة تضحكي عليا"
مع كل كلمة بيقولها، بيضربها بالألم على وشها لحد وشها ما ورم، وكيان بتعيط بصدمة ومش عارفة في إيه.
أسد قلع الحزام ورمى كيان على الأرض ونزل عليها بالح*زام لحد جسمها ما ازرق وورم. هي أصلاً كانت أغمي عليها من الضرب.
أسد راح جاب كوباية مايه ساقعة تلج ودلقها على كيان.
كيان قامت مفزوعة وافتكرت اللي حصل، بقيت بتتكلم بصعوبة وتقول: "أنا عملتلك إيه؟ أنا بكرهك يا أسد، بكرهك".
أسد: "عايزة تعرفي عملتي إيه؟"
فلاش باك:
أسد لما جاله المكالمة، خد قرار وراح المكان واتصدم لما شاف سوزان اللي كانت سكرتيرته قبل كيان.
أسد: "سوزان، انتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي دخل كيان في الموضوع؟"
سوزان: "صدق يا أسد، انت طلعت مغفل أوي".
أسد اتعصب بس قبل ما يتكلم قطعته سوزان.
سوزان: "خد شوف صور حبيبت القلب اللي هتجوزها النهارده، اللي مستهزئة بيك وهي نايمة في حضن راجل غريب".
(سوزان كانت مخططة للموضوع وكانت مفبركة الصور وعارفة لما أسد يشوف الصور مش هيفكر أصلاً إذا كانت الصور متفبركة ولا لأ، هيكون في دماغه إن كيان خانته بس).
باك.
أسد ورّى كيان الصور اللي على تليفونه بعد ما خدهم من سوزان.
أسد: "كلكوا زي بعض، كلكم! ريم، ريم حبيبتي اللي خانتني! بس والله يا كيان، لـوريكي النجوم في عز الظهر".
كيان كانت تعبت من كل الصدمات اللي حلت عليها فجأة واغمي عليها.
أسد خاف عليها وجري عليها وخدها في حضنه وقعد يفوقها، ولما مفقتش، طلب الدكتور.
أسد دخل مع الدكتور وكشف على كيان.
يد: "طمني يا دكتور، هي عاملة إيه؟"
الدكتور: "هي حصلها صدمة عصبية شديدة، والحمد لله إن لحقناها في الوقت المناسب. والمدام متعرضة لضرب مبرح، وهي دلوقتي واخدة مهدئ ونايمة. ودي روشتة العلاج اللي المفروض تاخدها".
أسد شكر الدكتور ووصله للباب ودخل الأوضة وقال: "لازم انتقم منك يا كيان، وحياة الحب اللي حبتهولك لـندمك وخليكي تكرهي اليوم اللي شفتيني فيه".
وقام شالها نيمها على الأرض، والجو كان تلج لوحده. وهي أصلاً فستانها داب من كتر الضرب. وأسد شغل التكييف على ٥ لتصبح الأوضة شديدة البرودة. وكيان بتتعب وهي نايمة على الأرض. ونام أسد على السرير وهو عاري الصدر، كأنه بيكذب نفسه هو كمان.
تاني يوم الصبح صحي أسد على خبط الباب، بس قبل ما يفتح كان جاب كوباية مياه ورشها على كيان.
كيان قامت مخضوضة ومتكلمتش من الصدمة.
أسد: "أهلك جم بره. لو كلمة طلعت منك على اللي بينا، لـوريكي يوم عمرك ما شفتيه". وشدها من شعرها وبصوت مخيف: "فـاااهمة؟"
كيان بعياط: "فاهمة، فاهمة، بس سيب شعري والنبي".
أسد: "قومي غيري وداري اللي في وشك ده واطلعي، وعلى الله تتأخري. وحسك عينك تلمحي بحاجة بس".
سابها أسد ولبس بسرعة تيشرت بيتي وبنطلون وفتح الباب لقي الخادمة بتقوله إن في ضيوف عايزينه تحت.
أسد: "طب روحي انتي، أنا جاي أهو".
أسد نزل شاف محمود وسهير وعشق وليث وحمزة كانوا جايين يشوفوها.
أسد سلم عليهم.
عشق: "أمال فين كيان يا أسد؟"
أسد: "ميان نازلة، كانت بتغير ونازلة بعد شوية".
كيان نزلت سلمت عليهم. أول ما عشق حضنتها.
كيان: "آآآآآه".
عشق: "مالك يا كيان؟"
أسد بسرعة: "أصل كيان وهي خارجة من الحمام اتزلقت ورجلها وجعاها شوية، مش كده يا روحي؟"
كيان: "آه، آه".
سهير: "هو في حاجة يا كيان؟"
كيان: "لا يا ماما، مفيش حاجة".
بعد شوية مشيوا كلهم.
أول ما مشيت، أسد سحب كيان من إيديها وخدها على أوضة عاملة زي مخزن، وكانت مقفولة مفيهاش نور خالص.
كيان: "انت بتعمل إيه يا أسد؟"
أسد: "ما أسمعش حسك".
كيان: "هتندم وتندم أوي يا أسد، وساعتها مستحيل أسامحك".
أسد: "هندم، وأنا عايز أندم، وندم بندم، وهاخد منك دلوقتي حقوقي الشرعية".
كيان: "لا يا أسد، انت كده هتخسر نهائي".
ولكن أسد كان الغضب عماه وانقض عليها بوحشية، ومفكرش إلا على صرخة كيان اللي هزت كل الفيلا. نعم، هو اغتصبها. بتحبيه؟ وخرج وهو مش مصدق.
بعد ما أسد خرج من الفيلا، واحدة من الخدم اسمها أم نور.
أم نور: "قومي يابنتي قبل ما يجي ويعمل فيكي أكتر من كده".
كيان قعدت تعيط.
أم نور ساعدتها وجابت لها لبس وغيرت لها هدومها وخدتها معاها على بيتها، هي كانت ساكنة في منطقة شعبية.
بعد ما أسد خرج، وصلت له رسالة كان محتواها:
"أسد المحمدي، أحب أقولك إنك خسرت كل حاجة. خسرت مراتك اللي حبيتك. على فكرة الصور اللي سوزان ورتها لك كانت متفبركة. باي باي يا أسد".
أسد انصدم وكسر التليفون وصرخ بعلو صوته:
"كككككككككييييييييااااااااانننننننن! ككككككككيييييييييياااااااااااااااااااااااني!"