تحميل رواية كيان الاسد بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أسد بغضب: انت بتستخف بيا زي عادتك يا عمي وعايز تعمل اللي في دماغك برضو. فاروق: لأ مش قصدي بس انت عارف ان انا مش برتاح غير مع العميل ده ودي صفقة مهمة جداً. أسد بحدة: وأنا قولت اللي عندي يا عمي... ومفيش أي تعامل مع الشخص ده مرة تانية. فاروق: أنا ليا كلام تاني مع ابوك يا أسد. أسد بضيق: انت حر. ذهب فاروق إلى مكتب أخوه نصار. فاروق بغضب: ينفع اللي ابنك عمال يعمله ده يا نصار؟! نصار: في إيه يا فاروق وطى صوتك شوية وانت بتتكلم معايا. فاروق: أسد بقى بيتحكم في كل حاجة يا نصار... وبيخربلي علاقاتي مع العملاء...
رواية كيان الاسد الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
أسد بغضب: انت بتستخف بيا زي عادتك يا عمي وعايز تعمل اللي في دماغك برضو.
فاروق: لأ مش قصدي بس انت عارف ان انا مش برتاح غير مع العميل ده ودي صفقة مهمة جداً.
أسد بحدة: وأنا قولت اللي عندي يا عمي... ومفيش أي تعامل مع الشخص ده مرة تانية.
فاروق: أنا ليا كلام تاني مع ابوك يا أسد.
أسد بضيق: انت حر.
ذهب فاروق إلى مكتب أخوه نصار.
فاروق بغضب: ينفع اللي ابنك عمال يعمله ده يا نصار؟!
نصار: في إيه يا فاروق وطى صوتك شوية وانت بتتكلم معايا.
فاروق: أسد بقى بيتحكم في كل حاجة يا نصار... وبيخربلي علاقاتي مع العملاء بتوعي..... يرضيك كدة يا نصار؟!..... ومش بس كدة لأ ده بيمشي كل حاجة على مزاجه ولا كأن له كبير يحكمه.
نصار بعصبية: ما اسمحلكش تتكلم عن أسد بالطريقة دي يا فاروق. ده ابني وأنا عارف انه مش بيعمل حاجة غلط... وكفاية اللي هو فيه سيبه يعمل اللي هو عايزه.... هو عارف مصلحة الشركة اكتر مني ومنك... ومش عايز اتكلم في الموضوع ده تاني.
فاروق: هو ده اللي عندك يا نصار.
نصار بحدة: أيوه.
فاروق بغضب: يبقى أنا اللي هتصرف... عشان مش عيل هو اللي يخسرني العملاء بتوعي يا نصار.
نصار بثقة: صدقني أنت مش قد أسد يا فاروق.
ذهب فاروق إلى غرفته هو وزوجته صفية.
صفية: مالك يا فاروق في إيه؟!
فاروق بضيق: أنا خلاص مبقتش طايق اللي بيحصل هنا ده... وبالذات تحكمات أسد.
صفية: ما أنا قولتلك سيطر على اخوك وخليه يسيطر عليه ويخليك تمسك كل حاجة.... وساعتها لا أسد ولا غيره هيقدروا يفتحوا بوقهم بكلمة واحدة.
فاروق: عين العقل الكلام اللي قولتي.
صفية: بس لازم تساعديني أعمل كدة.
صفية بحقد: بس كدة من عنيا يا سيد الرجالة.
فاروق: علمي البت نادين ازاي تقرب من أسد لحد ما يتجوزها... ونبقى إحنا مالكين كل حاجة لعيلة نصار بالكامل.
صفية: بعلمها كتير والله بس هو اللي مش عاطيها وش خالص... ومن الشغل لأوضته واوضة بنته غير كدة منعرفش عنه حاجة من ساعة اللي حصل من خمس سنين.
فاروق بتوتر: متفكرنيش دي كانت أيام ما يعلم بها إلا ربنا... بس ارتحنا كتير أوي بعد مو'ت غرام.
صفية بضحكة خبيثة: إلا ارتحنا ده احنا ارتحنا أوي... ربنا يرحمها بقى. ريحتنا بعد ما ما'تت.
فاروق بخبث: متعرفيش مين كان سبب مو'تها يا صوفي.
صفية بدلع: انت ادرى يا روح صوفيا.
يلا: بابي.
أسد وهو يقترب منها ويحملها: نعم يا روح بابي.
ايلا: عايزة اخرج.
أسد: من عيني يا لولة.... بس مش هقدر النهاردة... ممكن تبقى بكرة.
ايلا: موافقة بس تلبس على ذوقي أنا.
أسد وهو يقبلها من خدودها: حاضر يا لولة.
ذهب أسد إلى شركته.
السكرتيرة: عز بيه بيقول لحضرتك انه سافر النهاردة عشان الصفقة اللي هتنعقد في أمريكا.
أسد: تمام.
خرجت السكرتيرة من الغرفة وهي تحمد ربها إنه مزعقش لحد النهاردة.
أسد: أيوه يا زفت مكلمتنيش ليه قبل ما تسافر.
عز: كنت بحجز مُزة... اجبلك واحدة وأنا جاي.
أسد بعصبية: لم نفسك يا عز.. عشان انت عارف لما بتعصب بعمل ايه.
عز: خلاص يا عم أنا غلطان اجيبها ليا أنا متزعلش يا سيدي.
أسد: الصفقة دي مهمة يا عز لو مش واثق فيك مكنتش خليتك لحظة هناك.
عز: ثقة في الله نجاح يا صاحبي.
القطة الصغيرة عاملة ايه.
أسد: كويسة... مش عارف اوصفلك لما بشوفها بتعيط وهي ماسكة سورة غرام بحس بوجع في قلبي ميتوصفش يا عز.
عز بحزن على صديقه: معلش يا صاحبي أنا عارف ان انت أقوى من كدة.. وهتعرف تعوض مكان غرام وتبقى الأم والأب مع بعض.
أسد: مبقتش قادر يا عز.. أنا ذات نفسي مبقتش عارف ازاي هكمل حياتي من غيرها دي كانت كل حياتي.... عمري ما اتخيلت انها ممكن تسيبني في يوم من الأيام.
عز: ربنا يرحمها يارب... ويخليلك لولة.
وعلى فكرة أنا حاجز البت من أول ما شوفتها... اوعي تكون غيرت رأيك.
أسد: ده انت لو اخر واحد مستحيل تتجوزك.
عز: ليه يا عم كدة.. ده أنا مُز والبنات بتجري ورايا زي النمل ع السكر.
أسد: يا شيخ روح اتنيل.
عز: ماشي يا عم.. مش هرد عليك الله يسامحك بقى.
في المساء.
في أمريكا كانت سارة تمشي وهي تبكي.
عز بابتسامة: هل يممكني مساعدتك؟
سارة بدموع: كلكم زي بعض... امشي من وشي مش عايزة اشوفك.. ولا اشوف حد منكم.
عز باستغراب: إيه ده انتي من مصر؟
سارة: أيوة.
عز: طب ايه؟!
سارة: إيه؟!
عز: صدقيني انتي مينفعش تمشي لوحدك في وقت زي ده.
سارة بضيق: وأنا هستني حضرتك عشان تيجي تقولي امشي امتى وازاي؟!
عز: تصدقي أنا غلطان.
سارة: أيوه غلطان وياريت مشوفش وشك مرة تانية.
عز: هما بيطلعوا امتى دول!
سارة بغضب: بيطلعوا وقت ما يطلعوا امشي بقى عشان ما افرجش عليك الناس.
عز: لا وعلى إيه أنا ماشي من غير بهدلة..... انتي اصلاً باين عليكي مجنونة.
سارة: امشي بقى والله اصوت.
عز: طب ما تيجي معايا البا'ر ونتسلي سوا يا جميل.
سارة: انت مجنون ولا إيه... لأ طبعاً أنا مش بتاعة الحاجات دي... ويلا بقى عشان انا بتحول لما بتعصب.
عز بضحك: طب هتتحولي قردة ولا معزة... عشان اتصرف وابيعك.
سارة بضيق: ابو شكلك يا أخي. غور من وشي بقى.
ذهب عز وركب سيارته واتجه إلى البا'ر الذي يسهر به كل ليلة.
في القصر عند أسد.
في الغرفة التي بها ايلا.
دخل أسد إلى الغرفة بعدما عاد من الشركة.
أسد: انتي صاحية يا لولة؟
ايلا بدموع: كل يوم قبل ما انام لازمافتكر اليوم اللي مامي ماتت فيه... وبفتكر لما كانت بتحكيلي حدوتة كل يوم قبل ما انام.. مامي وحشتني أوي يا بابي.
أسد وهو يأخذها في حضنه بحزن: مش بإيدي والله ما بإيدي يا روحي. مش انتي بس اللي وحشتك.. وحشتني انا كمان... أنا أوقات بتمنى مو'ت عشان اروحلها.. بس برجع افكر فيكي يا ايلا وبتوجع أكتر.
ايلا: انا عايزة اروح لمامي يا بابي. مش انت قولتلي انها بتبقى سامعاني وأنا بكلمها.
أسد: أيوه يا حبيبتي.
ايلا: خلاص اول حاجة هنعملها بكرة ان شاء الله... هنروح نزور مامي وبعدين نروح المكان اللي حضرتك تقول عليه.
أسد: حاضر يا روح قلبي.
في اليوم التالي.
ذهب أسد وايلا إلى المقا'بر وبالتحديد أمام المكان الذي به غرام.
ايلا: عاملة إيه يا مامي وحشتيني أوي... أنا زعلانة منك أوي.. عشان انتي وعدتيني إنك هتفضلي معايا على طول.. بس انتي سبتيني وبقيت وحيدة... كل زمايلي عندهم مامي إلا انا.
أسد بحزن: وحشتيني أوي يا غرام. أنا مش قادر اعيش ولا أنا ولا ايلا. حياتنا كلها كانت مرتبطة بوجودك معانا.. لكن دلوقتي حياتنا ملهاش أي لأزمة وانتي مش معانا... كل حاجة حلوة انتهت من بعدك يا غرام.
وظلوا هكذا لبعض الوقت.
وذهبوا إلى مطعم يذهب إليه أسد كل يوم.
داخل المطعم.
طلب أسد الأكل وبدأ في إطعام ايلا وكان يبتسم في وجهها حتى يخفف من حزنه.
بعد شوية.
انتهوا من الطعام وطلب أسد قهوة وطلب لإيلا عصير فراولة بالحليب.
بعد شوية.
جاءت الفتاة ووضعت القهوة والعصير على الطاولة.
ايلا بفرحة: مامي.
قالت تلك الكلمة وهي تمسك بإيد كيان.
أسد: في إيه يا حبيبتي؟
ايلا: مامي اهي يا بابي.
أسد بصدمة وهو ينظر إلى التي تمسك بإيدها.
ايلا: غرااام؟؟!!
كيان: لأ يا حبيبتي أنا مش مامي.
أسد بفرحة: غراااام.. انتي لسة عايشة؟؟!!
كيان بصدمة: غرام مين حضرتك أنا اسمي كيان رشدي يا فندم.
أسد: لأ انتي اكيد غرام مراتي. ازاي مش فاكراني أنا جوزك يا غرام.
كيان: عن إذنك يا فندم عشان انا عندي شغل ومش فاضية للكلام ده.
أسد بصوت جهوري هز المكان كله: لما اكلمك تقفي وتكلميني زي ما بكلمك سامعة ولا لأ.
كيان بتوتر: يالهوي عليا وعلى سنيني السودة.. طلعلي منين ده كمان.
ايلا بدموع: هي مامي مش فاكراني يا بابي.
اسد وهو يمسح دموعها: لأ يا حبيبتي فاكراكي طبعاً بس هي بتهزر معاكي.
ايلا: طب هي بتعمل كدة ليه يا بابي؟
أسد: هفهمك يا حبيبتي.. بس استنى بس.
والتفت إلى كيان التي تسمرت بمكانها عندما رأته ينظر لها بعيون شديدة الإحمرار إثر غضبه الشديد.
أسد وهو يقترب من كيان.
كيان بتفكير: مفيش غير حل واحد. لازم أجرى حالاً... وإلا هيكــ سر دماغي في الحيطة اللي ورايا دي.
أسد بعصبية: عارفة انتي عملتي إيه لما خليتي بنتي تعيط دلوقتي؟
كيان بخوف: ع..... عملت. إيه؟
أسد بغضب: عملتي عمل أسود ومنيل بستين نيلة.
كيان بدموع: ربنا ياخدك يا بعيدة. اصطبحت بخلقتك وادي النتيجة. واحد عفاريت الدنيا بتتنطط في وشه دلوقتي... وناوي يدخلني المستشفى النهاردة.
أسد بهدوء مخيف: لما انتي مش غرام مراتي.... اومال تطلعي مين بقى يا حلوة؟!
كيان: ........
أسد بعصبية: انطقيييي.
كيان بدموع: والله العظيم أنا اسمي كيان.. ومعرفش حاجة عن اللي حضرتك عمال تقوله ده.
ايلا وهي تقترب من كيان: انزلي شوية يا مامي.
كيان: أنا مش..
قاطعها أسد بغضب: انزلي.
نزلت كيان لمستوى ايلا.
ايلا وهي تمد يدها وتمسح لها دموعها بحنان ثم تقترب من وجهها وتقبلها ببراءة.
ايلا: أنا زعلانة منك يا بابي... ازاي تكلم مامي بالطريقة دي وتخليها تعيط.
أسد بهدوء: معلش يا حبيبتي اتعصبت شوية.
ايلا: طب يلا صالح ماما وبوسها زي ما أنا بوستها.
كيان بصدمة: ده مستحيل يحصل.
أسد بتفكير: مستحيل ليه بقى. لازم انفذ كل حاجة ايلا بتقولها.
واقترب من كيان التي تشعر بأن أحد جاء وضربها بشئ فوق رأسها من شدة الصدمة.
أسد وهو يقترب من كيان حتى يقبلها وفجأة.
رواية كيان الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
هي إيه اللي حصلها؟!
دلوقتي تفوق وتسلمي عليها.
بعد شوية، فاقت صفية وبصت جمبها لقيت كيان بتبصلها بنظرة غير مفهومة.
صفية بخوف: لأ لأ لأ... انتي حقيقية. انتي لسة عايشة يا غرام؟!
أسد: أقدم لكم يا جماعة كيان مراتي.
فاروق وصفية ونادين نزل عليهم الكلام زي النار.
صفية: كيان؟! .... دي شبه غرام أوي يا أسد.
أسد: ده فعلاً.. بس هي مش غرام.
كيان وهي تحتضن صفية: أزي حضرتك يا طنط.
صفية بكسوف: الحمدلله يا حبيبتي.
اقتربت كيان من نادين عشان تسلم عليها ومدت يدها ولكن نادين خرجت بره من شدة ضيقها.
كيان في سرها: أبو شكلك.. عيلة زبالة... انتي تطولي تسلمي عليا. والله لأعلمك الأدب انتي وامك اللي بتشر سـم دي.
أسد: يلا يا كيان عشان تطلعي ترتاحي شوية.
أومأت له كيان وصعدت إلى غرفة أسد.
أول ما دخلت الأوضة قفلت الباب وراها وجريت على الصورة اللي على الكومدينو.. وحضنتها بدموع.
كيان بحرقة: راجعة عشان انتقم لكل حد إذاكي... هوفي بوعدي ليكي يا حبيبتي... والله لأندمهم على اللي عملوه فيكي.. بحق حرقة قلبي اللي حاسة بيها.. هحرق قلبهم وهخليهم يتمنوا الموت... هموتهم بالبطئ.
قامت كيان من مكانها ودخلت الحمام وأخذت شاور.. ولبست بيجامة وخرجت من الغرفة وراحت أوضة إيلا.
دخلت الأوضة لقيتها حلوة أوي.
راحت عند السرير وشافت إيلا وهي بتعيط وهي باصة لصورة غرام.
جريت عليها وحضنتها وهي بتعيط.
كيان وهي بتمسح دموع إيلا: معقولة القمر يعيط... لأ أنا كده هزعل منك ومش هحكيلك حدوتة.
إيلا وهي تحتضن كيان بقوة: لأ خلاص مش هعيط... بس احكيلي حدوتة والنبي.
كيان بإبتسامة: من عيوني يا روح قلبي.
وبدأت تحكي لها قصة.. ونامت إيلا في حضن كيان.
وكل ذلك يحدث تحت نظرات أسد الذي كان يتابع من بعيد وهو يبتسم.
في منتصف الليل، نام الجميع ما عدا صفية مرات فاروق.
فضلت تتسحب لحد ما وصلت لأوضة إيلا وفتحتها براحة خالص ودخلت بهدوء وشافت كيان وهي نايمة جمب إيلا.
صفية في نفسها: مش هسيبك تعيشي لازم تموتي زي اللي ماتت.. هحرق قلبه عليكي زي ما حرقت قلبه عليها... وكل حاجة هتبقى ليا أنا وبنتي وبس...
واقتربت من كيان وهي تمسك سكيـ ـنة في إيدها ووضعتها على رقبة كيان بسعادة وهتسحب السكيـ ـنة.
وحصل اللي متوقعتهوش صفية إطلاقاً.
رواية كيان الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
أحمد بعصبية: انت بتعمل إيه؟! ابعد عنها يا بني آدم انت!
كيان بصراخ: الحقني يا أحمد... الحقني ده عايز يخطـ ـفني.
أسد وهو ينظر إليها بصدمة.
أحمد وقد اقترب من كيان وأوقفها بجانبه وتحدث بغضب: انت ازاي تقرب منها كدة؟!
أسد بغضب: وحضرتك تطلع مين بقى؟!
كيان بسرعة: خطيبي.... أحمد خطيبي.
أسد بحدة: خطيبك؟؟!!... ده على جثتي ساااامعة..
كيان بعصبية: بقولك ايه انت تبطل الشوية اللي عندك دول عشان انا مش رايقة خالص للجنان ده.
أحمد بخفوت: إيه اللي انتي هببتيه ده أنا لا خطيبك ولا زفت.
كيان: أخرس بقى.
أسد: يعني خطيبها مش كدة؟!
أحمد بتوتر: اه.
أسد: تشرفنا.. أسد نصار.
أحمد بصدمة: انت بتتكلم جد؟! ليلة ابوك سودة يا أحمد... ربنا ياخدك يا كيان.... دايماً مودياني في داهية كدة.
أسد: القطة كلت لسانك ولا إيه؟
أحمد: أنا آسف جداً يا أسد بيه. أنا لا خطيبها ولا زفت... أنا زميل مش اكتر... وطلع يجري بسرعة.
فهو يسمع عن أسد وعن شخصيته القوية.
كيان: يخربيتك يا أحمد... انت عملت ايه ربنا ياخدك يا بعيد... أكيد هيضربني بالقلم ويقولي اندهيلي المدير ويطردني من الشغل.
أسد بسخرية: خطيبك مش كدة... هو ده خطيبك اللي سابك ومشى من غير ما يدافع عنك.
كيان بقوة: أنا قولت اللي عندي ولو سمحت كفاية لحد كدة.
أسد: وأنا لسة بتكلم يبقى تسمعيني للأخر.
كيان: مش هسمع حاجة عن موضوع غرام دي..
أسد وهو يمسك دراعها بغضب جحيمي: انتي قولتييي إيه.
كيان بوجع: بقولك مش هسمع حاجة عن اللي إسمها غرام دي وحل عني بقى.
أسد وهو بيشدها من إيديها ويأخذها معه للخارج أمام السيارة.
أسد وهو يتحدث مع الحراس: وصل إيلا يا ياسر... عشان أنا خارج شوية.
ياسر: حاضر يا أسد بيه.
أمسك أسد إيد كيان وركبها العربية غصب عنها.
كيان: انت بتعمل إيه وموديني على فين.
أسد: .....
كيان بعصبية: بقولك رد عليا متسبنيش اكلم نفسي كدة.
أسد بغضب: هوديكي في داهية اخرسي بقى.
كيان: هصوت والم عليك الخلق لو منزلتنيش من العربية دي.
أسد وهو يخرج المسد'س ويضعه على رأس كيان: والله العظيم لو متسكتيش لأقتـ ـلك ومش هتردد ثانية واحدة.
كيان بخوف: خلاص والله هسكته.
سكت خالص.
بعد شوية وصل أسد إلى منزل وصعد إلى شقة وفتح الباب ودخل هو وكيان.
أسد: اقعدي هنا... ومش عايز اسمع صوتك غير لما اقولك.
كيان: حاضر.
أسد وهو يضع يديه على وجهها ووجد جسدها يرتعش بشدة.
أسد: مالك بتترعشي كدة ليه؟!
كيان بخوف: عشان خايفة منك.
أسد: خايفة مني أنا يا غرام.
كيان بدموع: صدقني أنا مش غرام ومعرفش حد بالإسم ده.
أسد بغضب: آخر فرصة ليكي يا تعترفي يا اما هتشوفي وش تاني.
كيان: والله دي الحقيقة.
أسد وقد رفع يده وصفعها بالقلــ ملدرجة أنها وقعت في الأرض.
كانت تريد أن ترد له القلم ولكن تذكرت شئ منعها من ذلك.
كيان: انت بتعمل معايا كدة ليه؟!
أسد بندم شديد: أنا مكنتش عايز أعمل كدة بس انتي استفزتيني يا غرام.
كيان بصراخ: قولتلك مش غرام... مش غرام افهم بقى أنا كيان ومش غرام.
أسد وقد تحرك إلى غرفة وأخذ صورة وأعطاها لكيان.
أسد: مش انتي دي؟!
كيان بصدمة: هي فعلاً شبهي.. بس مش أنا.. صدقني مش أنا اللي في الصورة دي.
أسد بغضب: اومال امي؟؟!!
كيان: طب هي مين دي؟!
أسد وهو ينظر إلى الصورة بإشتياق: دي غرام مراتى.
كيان: طب هي راحت فين.
أسد: من ساعة لما شوفتك وأنا مش مصدق انها ما'تت.
كيان بصدمة: ما'تت... عشان كدة مفكرني هي؟!
أسد: أيوة.
كيان: هي اللي كانت معاك دي بنتك.
أسد: اه وبطلي أسئلة بقى... عشان تسمعي اللي هقوله ده.
كيان: حاضر.
أسد: المأذون جاي دلوقتي عشان نتجوز.
كيان بصدمة: يالهوي... انت بتقول إيه... ده مستحيل يحصل.
أسد بحدة: أنا بقول كلامي مرة واحدة... وانتي تقولي حاضر وبس.
كيان: بس أنا مش خدامة عندك عشان تأمرني أعمل اللي انت عايزه.
أسد بصوت عالي: ساااامعة قولت إيه؟!
كيان بخوف: حاضر.
أسد: انا مش هتجوزك عشان بموت فيكي لأ... أنا هعمل كدة عشان بنتي وعشان عارف قد إيه هي محتاجة ليكي ف حياتها.. بس اوعي تستغلي حاجة زي كدة وتلعبي بديلك... ركزي كدة واعرفي أن انتي هتبقى مرات أسد نصار.. يعني كل حاجة بتتعمل بحساب ووشك الجميل ده مش عايز اشوفه.. ومن غير اعتراض تلبسي نقاب ساااامعة.
كيان بصدمة: البس نقاب؟؟!!
أسد: وكمان مش عايز اسمع ان حد شاف وشك..
كيان بخوف: ح... حاضر.
بعد شوية وصل المأذون وكانت كيان لبست النقاب اللي طلبه أسد مع فستان واسع.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كيان سمعت الكلمة دي وانهارت في العياط تحت النقاب.. من غير ما حد يحس بيها.
في الطريق.
أسد: بطلي عياط بقى.
كيان بإستغراب: إيه ده انت عرفت ازاي؟!
أسد وهو ينظر إلى عينيها: عرفت من عينيكي... مش بيقولوا العيون فضا"حة.
بعد شوية وصل أسد وكيان إلى القصر.
صفية وهي تتحدث مع فاروق: بقولك ايه أسد زمانه جاي وأنا اتفقت مع البت نادين تتدخل تلبس حاجة تغر'يه بيها وزي ما انت فاهم بقى.
دخل أسد بهيبته وهو ماسك إيد كيان.
صفية: الحق يا فاروق مين اللي مع أسد دي؟
فاروق: مش عارف يا صفية.
أسد وهو يقترب من كيان ويرفع عن وجهها النقاب: اقلعي النقاب هنا بس... لكن لما حد غريب يجي تلبسيه فوراً.
كيان: حاضر.
صفية وهي تلـ ـطم على وجهها: يالهووووي.. غراااام.
واغمي عليها.
فاروق بصدمة: صفييية.
رواية كيان الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
رعد ابتسم بخبث: ولسه مش هرتاح غير أما يتمسك بالمخدرات دا العنكبوت يعني اكبر تاااجر مخدرات واحنا عرفنا فا لازم نمسكوااا بتهمه متلبسه ونا هقنع اللواء محمد وثواني بقا عشان نجيب المخطوفين دول
احمد: تمم هنرن ع مصطفيي ونقولوا شركاتوا تعلن افلاسهااااا ي الدفع يا الحبس وطبعاً هيجي يتحايل عليك و تقولوا يجيب البنات صح ولا مش صح
رعد : صح يبنيي
بعد شويه كانوا كلموا مصطفي اللي فهم كل حاجه وفعلاً نفذ كلامهم لأن شركات النويري اكبر شركات ف الشرق الأوسط
رن عليهم العنكبوت
رعد بسخريه: اي لحقنا نوحشك
العنكبوت: نتا كداااا هتخليني اعمل حاجه تزعلك ونا نفسي اعملهااا يرعد بيه
رعد : بس متنساش اللي بيجي ع حد مني بيتإذي واه صح لما تبعت حد يخطف اختي ابقا خليك واثق انو هيجيبها مش بنات م الشارع
العنكبوت : تمم يرعد رجع كل حاجه ونا هرجع البنات
رعد: البنات ترجع ونتا تتذل شويه وبعدين ارجعك مكانك والاحسن تخلص ف اقرب وقت نتا عارف الصحافه بقاا😚😉
العنكبوت بغللل : ماااشي يرعد بس هتندم ع كل دااا
رعد : هات اخركك باااي بقاا وقتك خلص
رعد بعد ما قفل: هااا ي احمد كلوا تمم حددت المكان
احمد بإستغراب: اه بس الغريب انو بيتوا
رعد بشرود : اه كدا هو بدأ يقع
عند تولين ومنار ف مخزن ف فيلا العنكبوت
تولين فاقت م المخدر : اه راسي مش قادره منار يمناار
منار بدوخه : اه ايوا
تولين : بت فو... قطع كلامهم العنكبوت اللي دخل بقناع ع وشوا
العنكبوت ف سروا : اه يبهايم جايبين تولين ومنار شويه اغبياا
العنكبوت اتكلم بصوت خشن : حظكوا بقاااا هتخرجوا من هنااااا ولا أكن حاجه حصلت سامعه يحلوه منك ليها مع اني كنت عايزا اعمل حاجات نفسي اعملها بس جه انقذكوا كمل كلاموا لواحد م اللي معاه خدهم رجعهم مكان ما جبتهم واه صح يقمر نتي وهيا وصلوا سلامي لرعد واختوااا ومشي
تولين ومنار ف صدمه من كلاموا اخدهم الشخص ورجعهم مكان ما اتخطفواا تولين ومنار اول ما نزلوا ركبوا وراحوا المركز بسرعه عشان يحموا ايه
وصلوا المركز دخلوا ع مكتب رعد ع طول
تولين : احنا كنا مخطوفين بس مكناش احنا كان عايز يخطف ايه
رعد ببرود: عارف
رواية كيان الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
رعد عشان ميدخلش حد ف شغلوا : اه
تولين : أما انتا انسان بارد بصحيح
رعد بنرفزه : طب لسانك عشان مقطعوش
تولين : لو تقدر اعملها ليه هدوس ع الناس عشان حتت مقدم لا رااح ولا جههه
احمد محاوله تهدءه الجو : ي انسه تعالي معايا وقولي كل اللي حصل هناك خلاص يرعد ملكش دعوه نتااا ب الموضوع دا
رعد وتولين بصوا لبعض بغضب ومشيت تولين ومنار ع مكتب احمد
احمد : ها قولوا كل اللي حصل بتفصيل
تولين : حاكتلوا كل حاجه من ساعت ما اتخطفواا لغايه دلوقتي
احمد : مقدرتوش تشوفوا وشوا
منار : لا لانوا كان ف رجاله كتيره بس مكناش احنا المقصودين كانت ايه ونتا بتحبها واحنا شوفنا دااا فا متسبهاش تضيع منك و ع فكره هيا بتحبك برضوا عارفه انو مش وقت الك.... قطع كلامه احمد اللي قال بلهفه: قولي والله يعني هيا كمان بتحبني
تولين بضحك : طب لما نتا واقع متتقدم لاخوهاا البجح داااا
رعد م ع الباب : دا مين اللي بجح
ملحوظه رعد سمع جمله لاخوها البجح داااا مسمعش الاول تمم
تولين : نتا بجح ويلا يمنار
رعد بنرفزه: خدي يبتاعه انتي اختي عايزا تشوفك وبتعيط عشانكوا ونتوا زي الفقر كدا نا عارفه هيا مصحباكوا ع ايه
تولين دموعها نزلت
منار بغضب : انتا انسان زباله ومش متربي أنا عارفه ايه اختك ازاي دي وكلامك هتندم عليههه
رعد مشي وسابهم ومنار بتهظي تولين
أحمد: أنا آسف بنيابه رعد تعالوا هوصلكوا لايه كانت قاعده تعيط اوووي عليكواااا
تولين : لا مش هنروح مكان الإنسان دا كان فيه هنرن عليهااا يلا يمنار
احمد راح لمكتب رعد بعصبية : نتا مش هتبطل كلامك الجارح دااا متنساش انتا كنت اي ف الاول هما عملوا اي غير انهم خافوا ع اختك وبعدين حسن كلامك
رعد : مش وقت محاضره عايز ملف كامل ليهم هما الاتنين لاني شكيت ف حاجه اول ما اتأكد هقولك تمم
احمد : تمم
عند تولين ومنار بعد ما نزلوا رنوا ع ايه ع طول ف فيلااا النويري ف اوضه ايه تليفونها رن وكانت ايه نامت من كتر العياط ومصطفي هو اللي رد
منار : الوو
مصطفى: ايوا مين
منار : مش دا تليفون ايه
مصطفى: اه نا اخوها فيه حاجه
منار : مفيش كنا هنطمن عليها لأن هيا كانت قلقانه علينااا
مصطفى: اه نتو تولين ومنار مش كدا
منار : اه
مصطفى: تمم ثواني هصحيهاا لأن هيا نامت م كتر العياط
تولين : طيب خلاص هنيجي احنا نشوفهاا
مصطفي: تمم ف انتظاركوا وقفل
منار بصت لتولين : يبنتي مش قولتي لا مش هتروحي
تولين : اه بس هيا كانت تعبانه وزعلت علينا تعالي هنطمن عليها بس ونمشي ع طول
منار : طيب تمم ووقفوا تاكسي وقالوا المكان
وصلوا الفيلا رنوا الجرس فتح مصطفى
منار وتولين ف صوت واحد: لا مش معقول بجد
رواية كيان الاسد الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
مصطفى بضحك من شكلهم : لا رعد الكبير والله
تولين : اه احنا اسفين فين اي
مصطفى: ف الاوضه تعالوا اتفضلوا ومتقلقوش مش لوحدي تيته جوا
تولين : تمم
ودخلوا اوضه ايه اللي كانت نايمه بدموعهااا
منار : ايهههههههههه
ايه قامت بفزع : اععع ف ايي اي دا تولين ومنار ولا نا بحلم
تولين: مش بتحلم ي اختشييي وحضنوهاااا بقا نتخطف ساعتين تموتي نفسك م العياط ليه يبنتي كداا 😹♥️
ايه : خوفت عليكوا اووووي انتوا كويسين
منار بمرح : لا تقلقي ي اختااااه نحن قاعدين ع قلبك كدااا اهوووون
ايه : براحتكوا والله
عدا شويه وقت
تولين : طيب اطمنا عليكي هنمشي بقا
ايه : ليه خليكوا
منار : لا يختي مش ناقصين تنين مهاجر اخوكي يموتنااا 😹
ايه : ليه دا رعد طيب والله
تولين : ايوا ايوا هتقولي يلا باااي نتقابل ف الجامعه
ايه: مااشي بااي خودوا بالكواا من نفسكواا
منار وتولين : اشطا بااي
ومشيوا من عند ايه
اول ما مشيوا
ايه وهيا بتخبط مصطفى بخفه : اي ي روميو
مصطفى بسرحان : البت قمرر
ايه : واي تاني يخوياا
مصطفى بعد ما فاق: اي وو ولا حاجه ومشي من قدامهاا
ايه بضحك : طب ي تري مين فيهم تولين ولا منار بس اكيد منار لانوا قعد ييوصلهاا كتير 😹
عدا اليوم ف سلااام تااام غير ان كل واحد بيفكر ف التاني.
صباح يوم جديد ف ڤيلا النويري
سلمي: صباح الخير يولاااااد
الكلا: صباح النور يحبيبتي وباسوا ايدهااا
احمد دخل عليهم فجأة: خيااااااانه لا قلبي الصغير لا يتحمل
سلمي: تعاا ي اهبل هناااا
احمد: ربنا يخليكي يسلمي هنام دايما رفعاااني كدااا 😹😍
سلمي: طب اتوكس يمفضوح
احمد : طب احممم كنت.....
رعد: متتكلم يبني كنت اي ف حاجه معاك
احمد: لا مفيش حاجه بس يعني احمم واتكلم بجديه أنا طالب ايد ايه
الكل بص بصدمه ليه ولندي اللي شرقت وهيا بتشرب
رواية كيان الاسد الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
سلمي بضحك: الله يخربيتك هتموت البت خودي ميه يحبيبتي
شربت ايه وهديت شويه
احمد: نتي كويسه
ايه بكسوف هزت راسها
رعد: عايز اي نتااا بقاا يخويااا
احمد بتوتر : اتقدم لأختك
مصطفى: يبجاحتك ي اخي جاي تتقدم ع الفطار 😹
احمد: ونبي اسكت أنا مش ناقص هزارك ها يرعد قولت اي
رعد بتفكير وخبث : مش موافق
ايه بسرعه : ليه ي ابيه واستوعبت اللي قالتوا وطلعت تجري ع الكليه الكل ضحك عليهااا
رعد بجديه مصطنته: بس نا حقيقي مش موافق وبعدين نتا ازاي تبص لاهل البيت اللي امنتك عليه
احمد: رعد والله ما كدا نا كنت هتقدملها من بدري اوووي بس كنت خايف تكون معندهاش مشاعر نحيتي ونا اخدت الخطوه لما منار وتولين امبارح قالولي أنها كمان بتحبني والله ما كان ف نيتي شر يرعد ونا اس....
مكملش كلاموا لان رعد قام وحضنواا
رعد : نتا عبيط يبني منا عارف انك بتحبهااا من زمان اووووي كمان وكنت مستنيك تتكلم اصلااا ويعم أنا مش هلاقي احسن منك لايه ربنا يتممهالكوا ع خير
احمد بمرح : حبيبييي يرعد والله
كل دا وسلمي جدتهم ومصطفى ميتين ضحك عليهم
رعد: بس طبعا موافقة مصطفى وتيتا وايه اهم حاجه
مصطفى والجده : احنا موافقين وايه كمان موافقه😹😍
ولاء ولاء ولاء ولاء عندنا فرح ونتوااا لااا💃🏼😹
ف الكليه
ايه كانت قاعده مع البنات وحكتلهم اللي حصل
منار بضحكك : هموووووت بجد مش قادره يمفضوحههه😹😹
تولين بضحك هستري : لا لاااا مش قااااادره اقسم بالله 😹
ايه: طب بس نتي وهياااا كدااا اتلموااااتولين : بقا تقولي لتنين مهاجر لا ليه يالهوييي يبنتييييي ع الكسوووف😹😍
ايه : طيب بس نا مفيش زي اخويا ولا طيبتوااا
تولين : دا مين دااا اخوكي يبنتي دا تنين مهاجر وغلس ومستفز وو انتوا مبرقين كدا ليههه
صوت من وراها : دا مين تنين مهاجر
تولين بتوترر للبنات : متقولوش هووو
البنات هزت راسها ب اه هو😹
تولين وعملت انها بتتكلم ف الفون : أو والله زي ما بقولك كدا خلاص ماشي سلام ابقا اعدي عليكي نااا
رعد بسخرية: هيا المكالمه والفون مقلوب حلوه 😹
والبنات ميتين ضحك عليهم وتولين هتموت م الكسوف
ايه : احمم خير ي ابيه فيه حاجه
رعد: لا بس حضرتك نسيتي شنطتك و موبايلك
ايه: حبيبي والله ي ابيه تسلملي وحضنتوا ومشي رعد
تولين: مش تقولوا يجزم أن تنين مهاجر كان ورااايااا
منار بتبريق : طب بس لانو رجع
تولين بصت بخضه وايه ومنار ميتين ضحك حرفياااا
تولين: يولااد الناس الطيبه
رواية كيان الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
رعد : خير ي احمد مالك
احمد: نفسي اشوف اختي واخدهاا ف حضنيي ما هيا اللي بقيالي من اهلي ونتا عارف من ساعه ما ماما قالتلي قبل ما تموت ونا بد....
ف نفس الوقت جه اتصال لاحمد اللي رد بسرعه البرق
احمد: خير ف اي جديد
شخص : اه يباشا هيا عايشه واللي عرفتوا انها اتخطفت وهيا سنتين من واحد اكبر تاجر مخدرات بس متقلقش هنعرف مين واقولك
كل دا تحت مسامع رعد
احمد قفل وبص لرعد : أخيراً يرعد هشوفها هشوف تولين وأقسم بالله لانتقم منواا اللي خطفهااا
رعد سرح شويه لان انهارده الصبح جالوا مكالمه شقلبت تفكيرواا
فلاش بااك
رعد: ها عرفت عنهم كل حاجه ولا
شادي ودا دراع رعد اليمين : اه يباشا اسمع
تولين دي مخطوفه من وهيا سنتين وكمان اللي خاطفهااا اكبر تاااجر مخدرات ودا العنكبوت ليها اخ اسموا احمد و ابوها مات لما اتخطفت وامها ماتت قريب
ومنار دي فعلاً اهلها ماتوا من ٦ سنين ف حادث وكان مدبر بس معرفش من مين دي كل المعلومات اللي جمعتهاا
رعد : تمم وروح اصرف من مكافأتك هتتحول ع حسابك البنكي دلوقتي
شادي : تسلم يرعد بيه
بااااك
احمد : يبني بقالي ساعه بكلمك
رعد: بقولك ي احمد انتا مش قولت أن خالتي قالت انها فيه وحمه ف ايدها الشمال زي اللي عندك
احمد: اه بس دا اي دخلوا ف كداا
رعد: تعالي معايا بس لو هيااا فعلاً هتشكرني بجددد بسرعههه يعم اختك قدامنا
أحمد : أنا مش فاهم حاجه
رعد : مش لازم تفهم
عدا عشر دقايق وكان وكانوا قدام الكليه عند البنات
البنات قاعده ف الكافتيريا
منار : اي دا مش دا اخوكي وخطيبك
ايه: بس يمفضوحه وبعدين تعالي نشوفهم كداا
ايه راحتلهم ومعاها البنات : خير ي ابيه فيه حاجه
رعد لتولين : ممكن تلفي ايديك الشمال بسرعه وهتعرفي ليه بس ارفعي كم الدريس شويه
تولين : نتا عبيط يجدع نتاااااااا
احمد عينوا مدمعه ومش مصدق وخايف
رعد: بعيد عن الشتيمه دي بس هوو نتي عندك وحمه ف ايدك الشمال
تولين باستغراب: ونتا عرفت منين
احمد : ممكن اشوفهااا
تولين وريتهاا ليهم ونفس حجمهاا وشكلها ف ايد احمد برضوا
تولين : نا مش فاهمه حاااجه متفهموني ف ايههه
احمد بدموع : هيا يرعد
رعد : هنتأكد ب التحاليل وكمل وهو موجه كلامه لتولين تعالوا معانا هنروح معمل التحاليل هنعمل DNA ليكي نتي وأحمد وهنفهمك كل حاجه ف العربيه الكلام مش هينفع هناا
ايه : خلاص يلا يجماعه
ف العربيه رعد قال كل حاجه
تولين بعياط هستري : نتااا كداااااب دا بابا وماما ماتت وانا صغيره
احمد: والله لا وبعدين بصي دي صوره اختي وهيا صغيره وورهااا صوره بنت ف سنه ونص كداا
تولين بصدمه: نتا جبت صورتي منين وكملت بعيااااط لااا نا بابا المحمدي وهو مش كداااااا نتوا بتكدبوا عليااا
منار: اهدي يتولين هنعرف دلوقتي
رعد: يلا وصلنااا
ودخلوا احمد وتولين يعملوا التحاليل طلعواا
احمد: التحاليل هتبان امتا
الدكتور: بعد تلت ايام
رعد : التحاليل بتطلع بعد ساعه نا فاهم ف الطب حضرتك
الدكتور بغيظ : بس حضرتك مينفعش
رعد : معاك المقدم رعد النويري وكمان ساعه تكون التحاليل موجوده
الدكتور بخوف : تمام يفندم
عدت ساعه بين توتر الكل ودموع احمد وعياط تولين
الدكتور: اتفضل التحاليل ووووو
رواية كيان الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
دخل المحمدي بعد ما مصطفى سمح بدخول
مصطفى: خير يراجل يطيب ليك واحشه والله
المحمدي بتمثيل : حبيبي يبني والله واحشتني اوووي الدنيا هنا وحشه من غيرك و ف نفسواااا هانت بس واوصل للي عايزوااا وهندم عيله النويري كلهاااا
مصطفى: الله يخليك قولي محتاج حاجه
المحمدي: لا يبني كتر خيرك بس بكره مش هقدر اجي
مصطفى: خير فيه حاجه معاك
المحمدي: لا يبني كتر خيرك بس هقعد اليوم مع بنتي بس فا مش هقدر اجي
مصطفى: تمام مفيش مشاكل
المحمدي: ربنا يخليك لشبابك يبني وخرج بضحكه خبيثه هانت ينويري وهاخد حقي منككككك يزباااله
نروح عند الدكتور
الدكتور خرج: التحاليل مطابقه جدا وفعلا اخوات ومن الاب والام كمان
احمد جري ع تولين فضل حاضنهااااااا وبيعيط وهيا نفس الكلام
احمد: متتخيليش كنت بدور عليكيي ازاااااي واحشتيني اووووووووووووي يروحيييي بس هعوضك عن كل داااا والله
تولين ومسحت دموعها : متعيطش خلاص منا معاك اهوو بس عايزا افهم كل حاجه ودا كلوا قاعده مع مجرم وتاجر مخدرااات وبعدين عندي اخوات تاني ولا لااا 😹♥️
ايه بمررح : ف حضن اختكك يبنت خاااالتشييي😹♥️
تولين : مفهمتش
احمد: رعد ومصطفى وايه يبقوا ولاد خالتي
تولين بمرح: لا متهزرش يعني تنين مهاجر ابن خالتي😹🫵🏻
رعد : بس يشبر ونص نتييي دنتي مش باينه من الارض اصلاا
تولين : برضوا تنين مهاجر وحضنت ايه كل دا تحت دموع منار اللي خايفه تولين تسيبها بعد ما لاقت عيلتها الحقيقيه كانت ماشيه بس وقفهااا صووت تولين
تولين : منار رايحه فين
منار : همشي نا بقاا خلاص هنزل ادور ع مكان اقعد فيه لأن الشقه اللي قاعده فيها مش هدخلها تاني فا خلاص بقااا ابقا اشوفك ف الجامعه
تولين : هو نتي عبيطه يبنتي نا عمري ما اسيبك اصلااا نتي اختي ومتربين سوااا وحضنتهاا
احمد: هنطلع دلوقتي ع الفيلا ونشوف هنعمل اي
تولين : طيب طالمااا هشوف تنين مهاجر ع طول فا صافيه لبن
رعد بضحك : حليب يقشطههه😹😍
وطلعوااا ع الفيلاااا وكان ف وصول مصطفى اللي اتصدم من اللي شافواااا
رواية كيان الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
الكل بيضحك ع رده فعلوا
. ملحوظه احمد كان حاطط أيدوا ع كتف تولين .
مصطفى بعصبيه : هو اي اللي يضحك ف كداااااا يعنييي
رعد : الله يخربيتك فضحتناااااا تعالي طوا وافهم يغبي مش نتا لما بتخرج مع ايه بتمشي كداااا
مصطفى: ما طبيعي عشان اختي
احمد بضحك : وتولين اختي😹
مصطفي : هااااا
الكل ماات ضحك حرفياااا الواد اتصدم يعيني 🫵🏻😍
رعد مسكوا من قفاه ودخلوا جوه
بعد ما دخلوا
مصطفى بصوت عالي ومرح : فهموني بقااااا عشان مش فاهم حااااجه خاااالص يعني القمر دا بنت خااالتشييي😹
الجده : ف اي يحيوااان نتااااا معلي صوتك ليه
مصطفي: الله يخليكي يحجه بس لو تعرفي اللي عرفتوا هتتصدمي تخيلي كداااا البت المزه دي بنت بنتك 😹🤦🏻♀️
الجده: لا دنتوا تقعدوااا كدااا وتفهمونييي تعالي يظبوطه فهمنيي كدااا😹💞
رعد ابتسم : وقال تمم وقالهم كل حاجه
مصطفى: اي المسلسل الهندي اللي وقعت فيه دااا بس احلا حاجه أن المز دي بنت خااالتشييي 😹
كلهم ضحكوااا بس فيه هناك من يشتعللل غضبآ🫥
الجده بدموع: يحبيبتي يبنتيي كل دا واحنا منعرفش الله يرحمك يبنتي لو موجوده كانت هتطير م الفرح وربنا ينتقم منك يمحمدي
رعد : اي دا يتيتا انتي عرفتي اسموا منين
الجده بتوتر : منتا لسه قايل دلوقتي
رعد: بس نا مقولتش اسموا
الجده: سلامتك يحبيبي وراحت حضنت تولين وسلمت عليهاااا
وبعد ما اتغدوا وطبعاً بعد إصرار من الجده
رعد: طيب اسمعوااا الخطه اللي هنعملهااااا وقال كل حااجه
مصطفى: هو قال هياخد اجازة بكرا عشان يقعد مع بنتوااا
رعد : وطبعاً دا عشان يسلم الشحنه الجديده بس اشطااا اتفقنااا
احمد : بس انا كدا هبقااا قلقان ع اختي عندواا
رعد: متقلقش ي احمد هنيجي ف الوقت المناسب
احمد لتولين بقلق : خلي بالك من نفسك مااشي مش مستعد اخسرك تاني وحضنهااا
تولين : متقلقش أن شاء الله خير
ومشيت تولين ومنار م البيت