الفصل 20 | من 50 فصل

رواية كيان الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
24
كلمة
1,593
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فهد: هنعرف دلوقتي انتي ولا مش انتي. كيان: (بعياط وخوف) هتعمل إيه؟ فهد: هعرف بنفسي، بنت ولا لأ. كيان: (بخوف وعياط) فهد لا، حرام عليك ابعد عني بقى أنا تعبت. وطلعت تجري، بس فهد جري عليها وشالها ودخلها الأوضة. قلع التي شيرت وقرب منها. كيان: (بدموع وصريخ) لاااااا ابعد عني. فهد ضربها بالقلم وقام من جنبها. فهد: بتستغفليني أنا؟ جاية في طريقي ليه؟ مين باعك ليا؟ انطقي. ومسكها من شعرها جامد. كيان: (بوجع وعياط)

والله معرف، مش أنا يا فهد مش أنا. فهد: أما إيه اللي في الصور؟ مين؟ انطقي. خيالك مش انتي دي؟ ها، انتي ولا لأ؟ كيان: لا لا مش أنا. فهد: برضو بتكذبي؟ برضو؟ كيان: والله مش أنا، والله معرف مين ده أصلاً ولا شوفتو قبل كده، معرفوش. فهد: مش انتي كنتي بتعملي كده عشان أتجوزك؟ واتجوزتك أهو، وكنتي عايزة تخليني أعرف العالم إنك مراتي، أعرفهم إن مراتي واحدة مش محترمة ولفة على حل شعرها؟ أعرفهم إيه؟

لا، بس ربنا كشفك وإنتي في حضن راجل تاني. ودلوقتي أحب أقولك انتي طالق يا كيان. غورى من وشي. غوررررري. كيان قامت تجري بوجع ودخلت الأسانسير، بس لسه زي ما هو. قعدت فيه وفضلت تعيط. فهد بغضب جوه بيكسر كل حاجة. فهد: لييييييه؟ عملت إيه في حياتي عشان يحصل فيا ده؟ أم خاينة وواحدة كدابة وخاينة برضو. عملتتت إيه؟ هفضل عايش حياتي كده؟ وبعد نص ساعة خرج وبيفتح الأسانسير لقاها مغمي عليها فيه.

فهد: ولا همو، بس قلبه وجعه على شكلها، بس مهموش. ودخل جاب كوباية مياه وعمل بيها على وشها لحد ما فاقت. كيان فاقت وفضلت تعيط وبتحاول تبعد عنه. فهد: هششش اسكتي بقى. هنزلك تحت معايا. نسخة من المفتاح بتاعكو تدخلي براحة عشان والدتك وتجهزي نفسك بكرة عشان مسافرين تركيا. كيان: (بدموع) مش هسافر معاك. فهد: (بغضب وبيجز على سنانه) أنا قلت جهزي نفسك عشان هتسافري. انتي فاهمة؟

كيان سكتت وفضلت تعيط. وقف قدام الباب وفتحو ودخلها وخرج بعدها. نزل ركب العربية وروح. صقر: كنت فين يا فهد؟ فهد: كنت في مشوار. صقر: مشوار الفجر وبلبس البيت؟ فهد: اه، عن إذنك عشان أجهز شنطتي وأنام. عندي سفر بكرة. صقر: ماشي يا فهد. اطلع. طلع جهز الشنطة. تانى يوم. عمر: فهد مش هينفع تسافر النهاردة. فهد: ليه؟ عمر: شركة***** هتمضي العقد النهاردة ولازم وجودك. فهد: ماشي. عمر: مش شايف كيان؟ يعني هي مش جاية؟

فهد: كانت هتيجي على معاد السفر، عنها مجتش. ريحت واستريحت. عمر: مش فاهم، في إيه؟ فهد: مفيش. وزي ما انت قلت، في حاجة غلط في الموضوع. عمر: إزاي؟ فهد: يعني المفروض إني اغتصبتها، والدكتور قال حالة اغتصاب، ولما رحنا كشفنا عليها تاني الدكتورة قالت بنت. وامبارح صور اتبعتتلي وهي في أووف. خلاص المهم طلقتها. عمر: طب مهو لازم نفهم. فهد: ليه لازم؟ خلاص مش فارق. بنت مش بنت. تولع. هي ناقصة وجع دماغ. عمر: مش هينفع. فهد: عمررر خلاص.

عمر: ماشي يا فهد. سلام أنا بقى أروح أشوف المجنونة اللي عندي. فهد: مين دي؟ عمر: احم، أنا. فهد: لاااااا. أنا أه. عمر: استنى بس، أنا بفكر ارتبط. فهد قام وقف بعصبية: أنا قلت عليك وسخ ومش هتتلم. عمر: استنى بس قبل ما تنفعل، والله هرتبط جد، هتجوزها بجد. فهد: مبروك. طب وهيا رأيها إيه؟ عمر: مش عارف، هجرب حظي. فهد: طيب يا عم روح. عمر: ماشي.

عند كيان، حاولت تغطي معالم وشها اللي اتبهدلت من ضرب فهد. وبعدها نزلت وخدت شنطة السفر بس. وهيا نازلة لقت أحمد واقف قدام باب العمارة. كيان: انت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: كيان، ممكن نتكلم في مكان تاني؟ مش هنفضل واقفين كده. كيان: لو فهد شافك هيقتلك. أحمد: متخافيش. تعالي بس. كيان: أنا عندي سفر دلوقتي. أحمد: لا، متخافيش. اتلغى. كيان: عرفت منين؟ أحمد: يا ستي عرفت. مكان معرفت. يلا بقى. كيان: طب هنروح فين؟

أحمد: أي مطعم قريب. يلا بقى. كيان: طيب يا أحمد. يلا. عند فهد. عمر: يلا يا ابني الاجتماع كمان ساعة. على ما نوصل. يلا. فهد: ماشي يا عمر. يلا. عند كيان. كيان: ها، خيراً. أحمد: كيان، كيان أنا بحبك وعايز أتجوزك. كيان: (بصدمة) ا، انت بتهزر؟ انت ناسي انت... أحمد: (بمقاطعة) كنت بقول كده. قلت أحاول أشوفك أختي مش أكتر. بس مش عارف يا كيان. مش شايفك غير حبيبتي ومراتى وام عيالي.

كيان: احمد مينفعش كده. أنا جيت معاك على أساس إنك معتبرني أختك. عن إذنك. أحمد: استنى بس. ومسك إيديها. كيان: سيب إيدي يا أحمد لو سمحت. مينفعش كده. أحمد: طب ممكن تقعدي؟ كيان: لا، لازم أمشي. أحمد: طب خمس دقايق بس. كيان قعدت. أحمد: كيان، أنا أنا بحبك بجد. من ساعة ما شفتك. عايزك تبقي ملكي وحبيبتي أنا وبس. كيان لقت فهد داخل المعمع. كيان: (في نفسها) يختااااي. إيه اللي جابه هنا دلوقتي؟

بس فرصة كويسة أضايقه. والله يا فهد لرد لك اللي عملته فيا. أحمد: كيان، رحتي فين؟ كيان: ها، مرحتش. كنت بتقول إيه؟ أحمد: كنت بقول تتجوزيني. فهد بص لهم واتصدم وسمع كلمته. فهد: بنت الكلب. وحياة أمي ما هسيبك أنتي ولا هو. عمر: بس اهدى. سيبك منهم. انت مش خلاص طلقتها؟ سيبك بقى. فهد: اوووف. لا برضه. عمر: (باستغراب) لا إيه؟ فهد: سيبك منهم ويلا عشان العملاء موجودين أهم. فهد: اووف. ماشي. كيان قبل ما فهد يمشي: موافقة يا أحمد. فهد:

(بغضب) يلاااا يا عمر. يلا. أحمد: بجد موافقة؟ كيان: اه. أحمد: (في نفسه) حلو أوي كده. أول حاجة نجحت فيها. كيان: أنا لازم أمشي بقى. أحمد: طب يلا. كيان: ماشي. أحمد وكيان ركبوا، بس أحمد مشي من طريق تاني. كيان: أحمد، ده مش الطريق. أحمد: عارف يا حبيبتي. بس عايز أعرفك على حد هتحبيه. كيان: (بتوتر) مين؟ أحمد: متخافيش يا روحي. ووقف قدام فيلا ونزل ونزلها. كيان: انت جايبنا هنا ليه؟ أحمد: يا روحي متخافيش. تعالي بس.

كيان: لا يا أحمد، يلا روحني. أحمد: يعني إيه؟ أجي كل ده عشان أعرفها البنت اللي ابنها اختارها عشان يكمل معاه حياته، وإنتي تقوليلي روحني؟ طب تعالي سلمي عليها حتى ووريها نفسك. كيان: (بخوف) لا لا يا أحمد. روحني. أحمد: طب يا ستي متخافيش. دقيقة واحدة بس وهروحك. وبعدين في خدم وحرس. لو في حاجة، أو بضحك عليكي؟ كيان: لا يا أحمد. أحمد: يعني مش واثقة فيا يا كيان؟ كيان: اوف. لا. يلا. أحمد: يلا. ودخل ولقوا ست كبيرة.

أحمد: ماما، دي كيان. الست: اهلا يا حبيبتي. مشاء الله قمر. كيان: شكراً يا طنط. من ذوقك. الست: حبيبتي تسلمي. خدها يا أحمد فرجها على الفيلا. أحمد: (تمم) يلا يا كيان. كيان: (بتوتر) ماشي. أحمد بعد ما كيان مشيت قدامه غمز للست وعملها بايده كده. الست شاورتله وخرجت. أحمد: تعالي نطلع نشوف الأوض. كيان: لا، خلينا هنا. أحمد: متخافيش، دي ماما تحت أهي والخدم تحت. كيان: ماشي. وطلعت معاه. أحمد: دي أوضتي. تعالي أوريهالك.

كيان دخلت معاه وبتتفرج عليها. لسه أحمد قفل الباب. كيان: (بخضة) إيه ده؟ أحمد: متخافيش. ده عشان التكييف وشغل التكييف. وتعال وخدها من إيديها وقربها منه. كيان: انت بتعمل إيه؟ ابعد يا أحمد. أحمد: اهدى بس. وقرب جامد منها وزقها على السرير. كيان: ابعددددد يا طنطططط. الحيقني. أحمد: اهدى بس. متخافيش. كيان: (بعياط) ابعد يا أحمد. أحمد وحط إيده على بقها. أحمد: متخافيش. محدش هيعرف و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...