فهد بصوت فحيح: مبروك يا عروسة، انهاردة دخلتك. كيان بصدمة من اللي المجنون ده بيقوله: لاااا! وحاولت تفلت منه، بس بلا فايدة. فهد شالها ودخل بيها أوضة وقفل الباب. قلع جاكت البدلة والشيميز وقرب منها، وهي عمالة تبعده. وفهد، لأنه أقوى منها، أكيد كتفها وفضل يبوس فيها بغل. وفك لها الفستان و... كيان بعياط هستيري: فهد سيبني يا فهد، حرام عليك! لا! يا فهههههد! فهد، كأنه مغيب، ضربها لحد ما أغمى عليها.
وعمل اللي عمله فيها ونام جنبها. الصبح، كيان فاقت بوجع وتعب. كيان قامت، ولقيت فهد نايم جنبها ومتغطين، وحالتها لا تُرسى لها. كيان بصدمة من اللي شافته: اعاااااا! وقعدت تصوت وتصرخ. فهد صحي مخضوض: إيه؟ في إيه؟ كيان، وهي بتضربه في صدره وبتزقه من جنبها، بعياط وصدمة وصراخ: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، ضيعتني، حرام عليك! فهد بص واتصدم: أنا... أنا أسف! أنا... كيان ضربته بالقلم على وشه. كيان بغضب: اخرس!
مش عايزة أسمع صوتك! منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك! وقامت خدت الفستان ولبسته ونزلت تحت. طلعت برا الشاليه، وفهد لسه في صدمته. فهد: بنت! بنت! إزاي؟ طب واللي... كيان... وقام لبس بسرعة ونزل جري يدور عليها، ما لقهاش. ركب عربيته، ولسه بيطلع من المكان، لقى زحمة. وفي وسطهم حد... فهد قلبه اتقبض ونزل بسرعة من العربية. فهد بصدمة بعد ما قرب: ك... كيان! كيااااااااان! وشالها بسرعة وحطها في العربية وطلع بيها على المستشفى.
فهد بزعيق: دكتووووور! كله اتجمع على الصوت، وخدوا كيان على ترولي. ولما الدكتور شاف حالتها، الأول في أوضة عادية، والخبطة، قال: دخلها أوضة العمليات. فهد بخوف: هي... هي مالها؟ في إيه؟ الدكتور بعملية: اتعرضت لحالة اغتصاب، وهندخلها أوضة العمليات عشان نشوف الخبطة ونتائجها إيه. دخلت كيان أوضة العمليات، وفهد برا سرحان ومش مستوعب اللي عمله فيها. وبيفكر إزاي هي بنت؟ طب والحاجات اللي اتبعتتله دي إيه؟ إززززاي؟
بعد ساعات في أوضة العمليات، الدكتور طلع، فهد جري عليه. فهد: مالها؟ هي كويسة صح؟ الدكتور: هي دلوقتي بين إيد ربنا. الخبطة جت في الدماغ وعملت: (B*rain da*mage) تلف دماغ. سبب لها غيبوبة. لو ما فاقتش منها في خلال فترة محددة، هنضطر نشيلها من على الأجهزة، لأن مش هيبقى في فايدة. فهد بصدمة ومش مركز: غيبوبة؟ الدكتور: إحنا مضطرين نعمل محضر دلوقتي، لأنها كانت في حالة اغتصاب. فهد بسرعة: أنا جوزها. الدكتور: جوزها؟
طب تحب نعمل محضر؟ فهد: لأ لأ. بس هو أنا ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: تمام، بس لما تتنقل لأوضة عادية. وخمس دقايق بالكتير. فهد: تمام. وخرج عمل مكالمة لعمر إنه يطمن أهلها، وما قالوش أي حاجة. وعمر قلق. عند كيان جوا، باين على وشها التعب، ووشها أصفر خالص. فهد مرديش يدخلها، خاف يشوفها كده. الممرضة دخلت، لقت جهاز مؤشر القلب بيقف. طلعت جري تنده للدكتور، وفهد مش فاهم في إيه.
الدكتور عملها صدمات كهربائية كذا مرة، وكل مرة بيزود عشان تفوق. الممرضة: يا دكتور، مفيش فايدة. الدكتور بتصميم: لأ. وفضل يحاول لحد ما قلبها رجع منتظم تاني، ولقاها فاقت. الدكتور بفرح: الحمد لله يا رب. اتكتب لها عمر جديد. واطمن من نبضها وضغط الدم وكل حاجة، وتأكد إنها كويسة دلوقتي، بس مش بترد من صدمتها في اللي حصل لها. الدكتور طلع لفهد، وقاله كل حاجة حصلت جوا. فهد بلهفة: طب ممكن أدخلها؟
الدكتور: أكيد، بس بلاش ضغط عليها، عشان دماغها دلوقتي مش هتستحمل، لأنه تلف في الأنسجة وخلايا المخ. فهد بحزن ولهفة: حاضر. ودخلها. كيان أول ما شافته قعدت تعيط وتصرخ. كيان بهستيرية: اطلع براااااااا! مش عايزة أشوف وشك! منك لله! اطلع براااا! فهد عيط لأول مرة، ونده للدكتور، وأداها حقنة مهدئة، ونامت. فهد بحزن وصوت متحجر من العياط: هي كويسة دلوقتي؟ الدكتور: للأسف لأ. أي ضغط تاني ممكن يسبب وفاة لا قدر الله.
فهد: طب ممكن تسيبني معاها؟ الدكتور: تمام. فهد فضل قاعد جمبها بيعيط، وهو بيفتكر توسلاتها ليه وبتقوله سيبني، وشكلها وهي خايفة منه. بعد ما هو اللي كان بيبعد أي حد بيقرب منها، هو اللي ضيعها. وهو ملوش الحق في كده. فهد فضل جمبها، عدى كذا ساعة، وكيان أخيرًا فاقت. أول ما فاقت، فهد قبل ما تبدأ عياط. فهد بدموع: بصي، اهدى، اهدى خالص. أنا هصلح الغلط ده، بس اهدى. متتعصبيش ولا تعملي أي حاجة. اهدى. كيان بعياط: انت ضيعتني يا فهد!
خلتني أموت بالبطيء! ليه تعمل فيا كده؟ عملتلك إيه؟ حرام عليك! فهد بندم: أنا فعلاً مش عارف إزاي عملت كده، بس اهدى، وأنا هصلح الغلط ده، ممكن؟ كيان سكتت، لأنها مش قادرة تتكلم، وكلامها بطيء. فهد طلع سأل الدكتور، وقاله إنه هياخدها البيت ويعمل لها هو كل اللي هيتعمل في المستشفى هناك. وفعلاً فهد خدها البيت وجهز أوضة فيه بكل حاجة، كأنها في المستشفى بالظبط. كيان مكنتش قادرة تتكلم أو تمانع على أي حاجة.
فهد خدها وروح، وطلب مأذون وجاب اتنين بودي جارد يشهدوا على العقد، واتجوز كيان. فهد بعد ما نيم كيان. فهد: بصي، هسيبك بس خمس دقايق ترتاحي من المشوار، وهجهز لك الحمام عشان تاخدي دوش، وبعدها ترجعي تنامي. كيان متكلمتش. وفهد دخل ملا البانيو مياه دافية، وقفل ستاير الأوضة والحمام. وطبعًا، لأنها ملهاش هدوم هنا، جاب تيشرت من عنده وبنطلون. وطبعًا، عشان فرق الجسم، فهم كبار عليها جدًا. خرج لها. فهد: احم، كيان، يلا.
وقومها، وشالها لحد البانيو، بس لقاها مش قادرة تمسك نفسها. فهد: بصي، أنا مش هخرج، بس هلف ضهري. اقلعي اللبس ده، والبانيو كله رغوة، فمش هيبان جسمك. كيان بدموع... فهد فهم هي فكرت في إيه. فهد قرب عليها، مسح دموعها: متعيطيش تاني، وبعد ما تخفي، اللي انتي عايزاه، أنا هعملهولك. فهد لف وشه، وكيان حاولت تشيل الهدوم دي من عليها لحد ما عرفت، ونزلت في المياه. كيان: ف... فهد. فهد لف لها، لقاها بتعيط. فهد: مالك؟ في إيه؟
كيان: المياه... المياه ساقعة. فهد: فتح المياه السخنة شوية. وبعدها قفلها. فهد: كده بقت حلوة. كيان: امم. فهد قرب عليها، مسح دموعها، وخد دماغها في حضنه، وباس خدها: متعيطيش يا قلبي، خلاص. بعد فترة، فهد خلى كيان تقوم، ولبست البرنس، وفهد نيمها على السرير زي ما هي. وراح جاب التيشرت. فهد باحراج: احم، بصي، مفيش هدوم بنات هنا، فا البسي دول لحد ما أبعت بكرة حد يجيب لك كل اللي محتاجاه. كيان هزت دماغها بـ"آه".
فهد اداها التيشرت، وكيان لبسته، وكان طويل عليها وواسع، ومعرفتش تطلع شعرها منه. لبست البنطلون، وبعدها نادت له. كيان: ف... فهد. فهد جالها: إيه يا حبيبتي؟ خلاص؟ كيان: شعري. فهد قرب منها، وطلع شعرها من جوا التيشرت، وبص في عيونها الزيتوني اللي فيها دموع، وقرب باسهم، وبعدها باس خدودها ورقبتها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!