الفصل 22 | من 50 فصل

رواية كيان الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
23
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فهد شالها ورجع بيها زي ما جابها. كيان فضلت تضحك. فهد نزلها وبص على ضحكتها بهدوء، وضحك هو كمان. قرب منها وحط إيده على شعرها من ورا وإيده التانية على وسطها وقربها منه. كيان غمضت عينيها و.... وبيقرّب منها، هوب الباب خبط. فهد: احم. بعد عنها وهي اتكسفت. فهد: ادخلي الـ Dressing. كيان: ماشي. فهد فتح الباب. الصقر: فهد بقولك إيه. إيه ده؟ إيه اللي غرقك كده؟ فهد: مفيش يا جدو، نزلت البسين. حاجة وقعت. الصقر: حاجة برضه، ماشي.

فهد: احم، كنت عايز إيه؟ الصقر: خلاص، كنت بطمن على الحاجة اللي وقعت. فهد: آه، آه، ماشي يا جدو، عن إذنك بقى عشان الهوا وعايز أغير. الصقر بغمزة: طب ابقى خلي الحاجة هي كمان تغير عشان متخدش برد. فهد: إنت متأكد إنك جدي؟ الصقر بضحك: عيب عليك، يلا جدك إيه بس، إنتوا اللي مكبرني وخلاص. فهد: ماشي يا صقر، يلا بقى. الصقر: ماشي، ماشي، روح ونزل. فهد خبط عليها لقاها لابسة جاكت بدلة. فهد بصدمة: يختاااااي، الجاكت باظ.

كيان: أعملك إيه يعني، سقعانة. فهد بحنية: فداكي البدلة كلها. قرب عليها عشان يحضنها، هوب عطست في وشه. فهد: مفسدة اللحظات الجميلة. كيان بضحك: الجو سقعة عليا. فهد: طب تعالي أشوفلك أي حاجة تلبسيها. طلعلها شروال زيتي وتيشيرت أبيض. فهد: خدي البسي دول. كيان: دول عباية حضرتك، إنت جايب الطول والجسم ده منين؟ فهد بيضحك وبيخمس في وشها: مهو أركو ده اللي جابني ورا. كيان: 😂😂😂 فهد: يلا عشان متخدش برد، روحي تاخدي شاور وتلبسي.

كيان: وإنت؟ فهد: هروح برضو. كيان بخضة: نعممم؟ تروح فين؟ فهد بضحك: يا شيخة أبو دماغك، رايح أوضة تانية. كيان بإحراج: احم، آه ماشي. فهد ضحك وخد هدوم وطلع. في بقا نقطة كده عايزة أوضحها. هو إزاي حصل اللي حصل ده؟ ومع ذلك قالوا بنت وكله قال بنت. طب ولما الدكتور أحمد اتفق معاه، اللي حصل بين فهد وكيان ده إيه؟

(أول معلومة، محصلش حاجة بين فهد وكيان. آه، اللي إنتوا قريتوه حصل، بس مش أكتر من كده. اليوم ده أحمد كان مخطط لكل حاجة وكان حاطط لفهد دواء، ومستحيل أكتب أسماء أدوية تاني عشان الناس بتبحث عنها وهي غلط. المهم، الدوا ده بيخليه متعصب ومنفعل، ويتوقع منه أي ردة فعل، أياً كانت. نيجي لحد ما فهد فكها، الفستان وضربها لحد ما أغمى عليها. لحد هنا تمام. بعدها مفعول الدوا اشتغل، خلى فهد يغمى عليه بعدها بدقايق، ومعملش فيها حاجة. وأسيل دخلت حطت حاجة نفس لون وسمك الدم على الملاية. وطبعاً فاكرين الباقي. دي حكاية، هي بنت ولا لأ؟

أهي.) بعد وقت، كيان خلصت وطلعت وبتحاول تسرح شعرها، بس عشان تقيل وطويل، إيدها وقفت. (حاسة بيكي يا أختي 😂) فهد دخل الأوضة لقاها عمالة تحاول تسرحه لحد آخره، بس إيدها بتقف وتوجعها. فهد: استنى أعمهولك، بس الأول تعالي أنشفهولك كويس. جاب الاستشوار ونشفه، وبعدها سرحه، وهيا كملت وعملت كحكة كبيرة فوق. فهد: يلا عشان أنا عايز أنام حرفياً. كيان: احم، فين؟ فهد: على السرير، يعني فين؟ كيان: وإنا؟ فهد: على السرير برضو.

كيان: مش قبل ما تكمل كلامها. فهد شالها ونام جنبها وحضنها بتملك. فهد: ده يوم، عيشيه بكل فرحته. كيان سكتت. وفهد شدد من حضنها ودفن وشه في رقبتها، ونفسه السخن بيلحف رقبتها، وهي متوترة. فهد: اهدى يا بنتي، بتترعشي ليه؟ إنتي كويسة؟ كيان بصوت مبحوح: آه. فهد: طب نامي. وخدها في حضنه، وهي دقايق ونامت، وهو كمان. تاني يوم. عمر: لانا تعاليلي المكتب. لانا: حاضر يا مستر عمر. عمر: هو إنتي مرتبطة؟ لانا: إيه ده؟ عمر: مفيش، سؤال ردي بس.

لانا: لأ. عمر: طب مش بتفكري ترتبط؟ لانا: مستر عمر، حضرتك عايز إيه؟ عمر: عايز أتجوزك عرفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...