فهد بصدمة وحزن: ست شهور؟ طب يا دكتورة مينفعش وقت أقل من كده علشان أنا مش هقدر المده دي كلها أكون بمشي بكرسي بعجل وكمان أنا عندي إدارة شركات مش هينفع أسيبها. أسر: لو على الشركات أنا بفهم في الشغل، أنا هديرها. أهم حاجة أنت يا صاحبي. فهد: إيه يا دكتورة؟ مينفعش؟ كيان: لا للأسف مينفعش. فهد: طب دلوقتي يا دكتورة أنا هقدر أخرج من هنا امتى؟ كيان: كمان يومين. فهد: ومين هيفضل مشرف على حالتك؟
كيان: أنا المشرفة على حالتك، وكمان لأنك في مستشفى خاصة لما بتروح البيت بنبعت معاك ممرضة لحد ما جرح العملية يلم وتبقى كويس. والممرضة هتفضل معاك على طول. فهد: تمام يا دكتورة. كيان: دلوقتي ترتاح علشان أنت لسه خارج من عمليات، ويفضل إنك متتكلمش كتير علشان غلط، لأن حضرتك الحادثة كانت خطيرة وجروحها كتير والكلام الكتير هيعود عليك بالسلب. فهد: تمام. كيان خرجت وراحت مكان أوضتها. شافت دفتر المرضى وراحت لغرفة ٣٠٦. كانت ست كبيرة.
كيان: إزيك يا أمي؟ ست: الله يسلمك يا بنتي. كيان: عاملة إيه؟ ست: الحمد لله يا دكتورة. بس مكان العملية بيوجعني قوي، وحتى لو أخدت مسكن بعد ما مفعول المسكن بيروح بترجع تاني. كيان: معلش يا أمي، بس أنت لسه خارجة بقالك كام ساعة من العمليات. كلها يومين كده والوجع هيقل، استحملي يا أمي. ربنا يتم شفاك على خير. ست: ماشي يا بنتي. ربنا يحفظك. كيان ردت على دعائها وخرجت.
كيان خرجت وغيرت هدومها وكانت ماشية. خرجت، أخدت تاكسي وراحت مكان الأوتيل المقيمة فيه. كيان وصلت للأوتيل، ولكن قبل ما تدخل رأت شيئ صدمها. يا ترى إيه الشيئ ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!