شافت بنت حضن*ه عيونها دمعت وخرجت من المكتب من غير ما تتكلم. حسام للبنت: انتي أي اللي جابك هنا؟ * جيت عشان أكون جنبك. حسام: مبقاش في بينا حاجة. * ليه؟ عشان ست الحسن؟ حسام: سيرتها متجيش على لسانك، واتفضلي بره. * طب أهدي على نفسك شوية. قولتلك جاية في شغل، ورقتي نقل اهي، يعني أنت هتكون مديري. حسام: شوفي حد غيري. * دي مش مشكلتي بقى. عايز تقدر تقدم طلب رفض. حسام سابها وطلع من المكتب، راح على مكتب كيان.
أول ما شافته مسحت دموعها. حسام: كيان الحكاية مش زي ما فهمتي. كيان: دي حبيبتك، صح؟ حسام: كانت، بس صدقيني مش زي ما فهمتي. كيان: الموضوع ميخصنيش، وأنا آسفة إني دخلت من غير ما تسمحلي وقطعت عليك. حسام: أنتي بتكذبي. لو كان فعلاً زي ما بتقولي، مكنتش اتضايقتي لما شفتينا مع بعض. كيان: لا، الحكاية مش زي ما فهمت. أنا اتضايقت من نفسي لما دخلت، بس مش أكتر. حسام: رأيك كده؟ كيان: أيوه. حسام: تمام. سهر هتكون من ضمن فريقنا.
كيان: ده إزاي؟ حسام: طلبت إنها تكون ضمن الفريق، وبعد ما شفت ردك أنا وافقت. كيان: اهاا، تمام. حسام: عن إذنك. كيان: إذنك معاك. "أعع غبية، خليتيه يوافق 😐" في أوضة الاجتماعات كانوا مجتمعين. العقيد: بقدم خالص الشكر للرائد حسام والملازم أول كيان. أنا بفخور باللي عملتوه. حسام: يا رب دايماً نكون عند حسن ظنك. كيان: أنا اللي فخورة إني عند حد زيك يكون قدوتي. الباب اتفتح ودخلت سهر. سهر: معلش اتأخرت على الاجتماع.
العقيد: أنا واثق إنكم لو كملتوا مع بعض هتعملوا شغل هايل. حسام: إن شاء الله. خلصوا الاجتماع وابتدوا يطلعوا، كان فاضل العقيد وكيان وحسام وسهر. كيان: 🌚 بقولك ي سونه، أنا خلصت شغل، تعالي نتفسح. سهر: أنتي إزاي بتكلمي العقيد كده؟ كيان: الحلوة متعرفش إنه بابا، ولا إيه؟ سهر: أنا آسفة، مكنتش أعرف. كيان: واديكي عرفتي. العقيد: خلاص ي كيان، تعالي. أنا كمان خلصت شغل. كيان: هنتعشى بره، صح؟ العقيد: زي ما أميرتي تحب.
كيان: 😹😹😹🦦 طب يلا ي بابي. العقيد: تعالوا انتوا كمان اتعشوا معانا. حسام: لا شكراً، أنت رايح مع بنتك، بلاش إزعاج. سهر: لو مفهاش إزعاج، أجي معاكم عشان أنا معرفش حاجة هنا، وكمان فرصة نتعرف على سيادة العقيد. حسام: مرة تانية ي سهر. العقيد: هتيجي معانا، أنت زي ابني. راحوا المطعم هما الأربعة وطلبوا الأكل. سهر طول القعدة بتحاول تتقرب من حسام، وكيان متضايقة من حركاتها. خلصوا أكل، والعقيد جاه شغل مستعجل.
العقيد: كيان، أنا مش هقدر أروح معاكي البيت. كيان: ولا يهمك ي بابا، هاخد تاكسي. خلي بالك من نفسك. العقيد: بس الوقت اتأخر ومش هتلاقي تاكسي دلوقتي. حسام: لو مفهاش إزعاج أوصلها أنا. العقيد: لا طبعاً، وأنا كده أكون اطمنت عليها. كيان: وأنتي ي سهر ساكنة فين؟ سهر: أنا نزلت مصر امبارح ونزلت ف أوتيل. كيان: اهاا، الغربة صعبة بردو. سهر: حسام لو مفهاش غلاصة خدني في طريقك. حسام: اركبي.
فتح لها الباب اللي من وراه، كيان فرحت أوي لما شافت تعابير وشها، وراحت تركب قدام. وصلوا سهر على الأوتيل، وكمل عشان يوصل كيان. حسام: تقدري تقولي في أي؟ كيان: قصدك على أي؟ حسام: وقف العربية وبصلها واتكلم. تصرفاتك مش طبيعية من ساعة ما سهر جت، في أي؟ كيان: ده اللي هو إزاي؟ حسام: مش بتتكلمي زي الأول. كيان: لا، مفيش. وروحني عشان تعبانة. حسام: بقت كده؟ كيان: آه. حسام: ماشي ي كيان.
وصلها البيت ومشي، وهيا رجعت نامت بعد وقت كبير من التفكير. نامت مكانها. صحت على رسالة وصلت تلفونها، غيرت ملامح وشها 180 درجة. كيان: أععع ي ماما الحقي شوفي أي اللي حصل. صفاء: في أي ي بت المجنونة؟ كيان: هي*********
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!