الفصل 10 | من 22 فصل

رواية كيان الرائد الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
19
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

شافت بنت حضن*ه عيونها دمعت وخرجت من المكتب من غير ما تتكلم. حسام للبنت: انتي أي اللي جابك هنا؟ * جيت عشان أكون جنبك. حسام: مبقاش في بينا حاجة. * ليه؟ عشان ست الحسن؟ حسام: سيرتها متجيش على لسانك، واتفضلي بره. * طب أهدي على نفسك شوية. قولتلك جاية في شغل، ورقتي نقل اهي، يعني أنت هتكون مديري. حسام: شوفي حد غيري. * دي مش مشكلتي بقى. عايز تقدر تقدم طلب رفض. حسام سابها وطلع من المكتب، راح على مكتب كيان.

أول ما شافته مسحت دموعها. حسام: كيان الحكاية مش زي ما فهمتي. كيان: دي حبيبتك، صح؟ حسام: كانت، بس صدقيني مش زي ما فهمتي. كيان: الموضوع ميخصنيش، وأنا آسفة إني دخلت من غير ما تسمحلي وقطعت عليك. حسام: أنتي بتكذبي. لو كان فعلاً زي ما بتقولي، مكنتش اتضايقتي لما شفتينا مع بعض. كيان: لا، الحكاية مش زي ما فهمت. أنا اتضايقت من نفسي لما دخلت، بس مش أكتر. حسام: رأيك كده؟ كيان: أيوه. حسام: تمام. سهر هتكون من ضمن فريقنا.

كيان: ده إزاي؟ حسام: طلبت إنها تكون ضمن الفريق، وبعد ما شفت ردك أنا وافقت. كيان: اهاا، تمام. حسام: عن إذنك. كيان: إذنك معاك. "أعع غبية، خليتيه يوافق 😐" في أوضة الاجتماعات كانوا مجتمعين. العقيد: بقدم خالص الشكر للرائد حسام والملازم أول كيان. أنا بفخور باللي عملتوه. حسام: يا رب دايماً نكون عند حسن ظنك. كيان: أنا اللي فخورة إني عند حد زيك يكون قدوتي. الباب اتفتح ودخلت سهر. سهر: معلش اتأخرت على الاجتماع.

العقيد: أنا واثق إنكم لو كملتوا مع بعض هتعملوا شغل هايل. حسام: إن شاء الله. خلصوا الاجتماع وابتدوا يطلعوا، كان فاضل العقيد وكيان وحسام وسهر. كيان: 🌚 بقولك ي سونه، أنا خلصت شغل، تعالي نتفسح. سهر: أنتي إزاي بتكلمي العقيد كده؟ كيان: الحلوة متعرفش إنه بابا، ولا إيه؟ سهر: أنا آسفة، مكنتش أعرف. كيان: واديكي عرفتي. العقيد: خلاص ي كيان، تعالي. أنا كمان خلصت شغل. كيان: هنتعشى بره، صح؟ العقيد: زي ما أميرتي تحب.

كيان: 😹😹😹🦦 طب يلا ي بابي. العقيد: تعالوا انتوا كمان اتعشوا معانا. حسام: لا شكراً، أنت رايح مع بنتك، بلاش إزعاج. سهر: لو مفهاش إزعاج، أجي معاكم عشان أنا معرفش حاجة هنا، وكمان فرصة نتعرف على سيادة العقيد. حسام: مرة تانية ي سهر. العقيد: هتيجي معانا، أنت زي ابني. راحوا المطعم هما الأربعة وطلبوا الأكل. سهر طول القعدة بتحاول تتقرب من حسام، وكيان متضايقة من حركاتها. خلصوا أكل، والعقيد جاه شغل مستعجل.

العقيد: كيان، أنا مش هقدر أروح معاكي البيت. كيان: ولا يهمك ي بابا، هاخد تاكسي. خلي بالك من نفسك. العقيد: بس الوقت اتأخر ومش هتلاقي تاكسي دلوقتي. حسام: لو مفهاش إزعاج أوصلها أنا. العقيد: لا طبعاً، وأنا كده أكون اطمنت عليها. كيان: وأنتي ي سهر ساكنة فين؟ سهر: أنا نزلت مصر امبارح ونزلت ف أوتيل. كيان: اهاا، الغربة صعبة بردو. سهر: حسام لو مفهاش غلاصة خدني في طريقك. حسام: اركبي.

فتح لها الباب اللي من وراه، كيان فرحت أوي لما شافت تعابير وشها، وراحت تركب قدام. وصلوا سهر على الأوتيل، وكمل عشان يوصل كيان. حسام: تقدري تقولي في أي؟ كيان: قصدك على أي؟ حسام: وقف العربية وبصلها واتكلم. تصرفاتك مش طبيعية من ساعة ما سهر جت، في أي؟ كيان: ده اللي هو إزاي؟ حسام: مش بتتكلمي زي الأول. كيان: لا، مفيش. وروحني عشان تعبانة. حسام: بقت كده؟ كيان: آه. حسام: ماشي ي كيان.

وصلها البيت ومشي، وهيا رجعت نامت بعد وقت كبير من التفكير. نامت مكانها. صحت على رسالة وصلت تلفونها، غيرت ملامح وشها 180 درجة. كيان: أععع ي ماما الحقي شوفي أي اللي حصل. صفاء: في أي ي بت المجنونة؟ كيان: هي*********

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...