حسام بص بصدمة لما شاف كيان بتنزف من دراعها نتيجة الرصاصة اللي أخدتها. ساب سهر وجري عليها، لسه هتهرب الحكومة جت وأخدتها هي واللي كان معاها. حسام: كياااان، فوقي يا حبيبتي، مش هتسبيني لوحدي زي ما كلهم مشيوا وسابوني. أنا بنيت أحلام كتير لازم تتحقق، بس عشان تتحقق محتاجة وجودك. فتحي عيونك عشان خاطري. محمد: لازم ناخدها على أقرب مستشفى بسرعة، مفيش وقت. شالها وطلع بيها على العربية، بس نص ساعة كانوا وصلوا المستشفى.
حسام: ترولي بسرعة، لازم تنقذوها بأي طريقة. الممرضة: اهدي يا فندم، إن شاء الله هتكون بخير، بس لازم تملي الاستمارة في الأول عشان نقدر نبدأ في الإجراءات. حسام: إجراءات إيه وزفت إيه! شوفيها في الأول وكل حاجة تتحل. محمد: معلش تقدري تبدأي في الإجراءات وأنا هملي الاستمارة. الممرضة: تمام يا فندم. أخدوا كيان على أوضة العمليات وحسام واقف بره مصدوم من اللي بيحصل، جواه خوف رهيب من إنها تسيبه. محمد ربت على كتفه.
محمد: كيان هتكون بخير، ربنا هيكون جنبها مش هيسيبها. عارف يا حسام لما كنا صغيرين كنا دايمًا نقعد نتفرج على السماء، ولما تلاقيني زعلان على فراق أهلي كانت تقولي هما شايفينك دلوقتي. كانت وحتى بعد ما كبرنا كانت هي اللي بتهون عليا حاجات كتير، أنا مش هتخيل إني هخسرها. صوت صفاء جاي من الممر وهي بتسأل على كيان. صفاء: بنتي فين يا محمد؟ محمد: في أوضة العمليات. صفاء: أنا عايزة بنتي يا محمد، عايزة بنتي.
محمد: اهدي يا ماما هتكون بخير. صفاء: مين عمل فيها كده؟ محمد: هحكيلك كل حاجة بس نطمن على كيان الأول. بعد شوية اتفتح باب العمليات وطلع الدكتور. كلهم جريوا عليه. حسام: طمني يا دكتور، هي كويسة؟ الدكتور: متقلقوش يا جماعة، الموضوع مش مستاهل القلق ده، الإصابة في الدراع الحمد لله إنها جت على كده، إحنا طلعنا الرصاصة وبقت كويسة مفيش داعي للقلق. صفاء: نقدر نشوفها يا دكتور؟ الدكتور: لما تفوق تقدروا تشوفوها.
حسن: ألف حمد وشكر ليك يا رب. صفاء: أنا مش هطمن غير لما أشوفها بعيني. حسن: اهمدي بقى، قالك كويسة. صفاء: أنت قلبك إيه؟ حسن: رغيف حواوشي. محمد: أيوه يا جامد. صفاء: قولي يا محمد مين اللي عمل كده ومين له مصلحة يخطف كيان؟ محمد: سهر يا ماما هي اللي كانت السبب. حسن: سهر! حسام: أنا السبب في كل اللي حصل. صفاء: وأنت ذنبك إيه يا ابني؟ حسام: لو ما كانتش بتحبني ما كانش حصل مع كيان كده. صفاء: أنا مش فاهمة حاجة.
حسام: الحكاية أنا وسهر كنا بنحب بعض في أيام الجامعة، ارتبطنا وكنا متواعدين إننا نخلص كلية وأخطبها. مرت الأيام وحبينا بعض أكتر، وفي يوم كنت سمعتها وهي بتكلم واحد، لما سألتها قالت إنه صديقها وإنه هيساعدها تكمل تعليمها بره. وقتها حالتي المادية ما كانتش كده، كنت طالب بشتغل وأصرف على نفسي، فسابتني عشان وسافرت. سمعت بعدها بسنة أخبار عنها إنه طلع بيخونها وبيضحك عليها، ولما رجعت كانت حاسة بالندم وعايزة إننا نرجع والباقي أنتوا عارفينه.
صفاء: بس ده مش ذنبك يا ابني، ده نصيب والحمد لله كيان كويسة. حسن: متلمش نفسك على حاجة ما كانتش بإيدك، وهي أخدت جزاتها على اللي عملته فيك ولسه هتاخد جزاتها على اللي عملته في بنتي. محمد: في إيه يا جماعة! اقفلوا على الموضوع ده دلوقتي، هو بيحب كيان وهيعيشوا في تبات ونبات، عايزين كيان لما تصحى تتفاجئ. بس إيه هي المفاجأة؟ حسام: أنا عندي فكرة بس محتاج موافقتك يا عمي عليها. حسن: فكرة إيه؟ حسام: ه ن ك ت ب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!