كانت هتدخل القسم، سمعت حد بيتكلم جنب الشجرة، قربت منه عشان تسمع بيقول إيه. وكانت صدمتها إنها سمعته بيخطط لقتل حسام. حاولت تشوف وشه بس معرفتش، ولما جت تقرب منه زقها في الأرض وجري. حسام طلع من القسم على صوتها، لقاها واقعة في الأرض. حسام: أنتي كويسة؟ إيه اللي وقعك كده؟ كيان: هو... هو كان بيخطط إنه يقتلك! حسام: هو مين؟ اهدي وفهميني. تعالي اقعدي هنا. أخدها قعدها على الكرسي وجاب ليها مية. ابتدت تهدى شوية وتعرف تتكلم.
حسام: احكيلي بقى إيه اللي حصل؟ كيان: كان... (حكتله اللي سمعته لحد ما طلع على صوتها) حسام: متخافيش، كل حاجة هتتحل. كيان: إزاي؟ دول بيفكروا يأذوك! حسام: طول ما أنتي معايا مش هيحصلي حاجة. كيان: بس أنا خايفة عليك يا حسام. حسام: متخافيش، بس لازم تساعديني. كيان: أساعدك إزاي؟ حسام: لمحتي أي حاجة؟ رقم عربية؟ علامة غريبة؟ أي حاجة؟ كيان: هو زقني وجري بسرعة بس... حسام: بس إيه؟
كيان: لما كان واقف وأنا قربت منه لمحت وشم على رقبته، وشم صقر واضح أوي. حسام: مفيش أي حاجة تانية؟ كيان: لأ، بس أنا لو شفته هعرفه. حسام: طب خلاص اهدي. لسه كيان هترد، طلعت سهر لقتهم قاعدين جنب بعض وحسام ماسك إيدها. سهر: في إيه؟ مالك يا كيان؟ أنتي كويسة؟ كيان: هزت رأسها بإيه. سهر: وأنت يا حسام ماسك إيد كيان ليه كده؟ انحرجت كيان وشالت وبعدت إيدها. كيان: طب عن إذنكم، أنا عندي شغل. حسام: في إيه يا سهر؟
سهر: في إني بحبك ومش هتبقي لحد غيري. حسام: أنتي أكيد مريضة. سهر: آه مريضة بحبك. حسام: يا ريتك فهمت ده من زمان. سهر مدت إيديها مسكت إيده واتكلمت: أنت عارف أنا كنت بحبك قد إيه ولسه بحبك كمان. كان تهور مني بس أنا ندمانة على القرار اللي أخدته. حسام: ما عادش ليه لزمه خلاص. بعد إيدها ودخل القسم وهو بيحاول يفكر في كلام كيان ومين ممكن يكون. عند سهر:
خليك كده يا حسام، بس في الآخر هترجع بعد ما ست الحسن تموت، هيفضل مين غيري تبكي في حضنه عليها؟ هي فاكرة إن المقصود أنت ومتعرفش اللي هيحصل إيه. مسكت فونها ورنت على مجهول. سهر: عملت إيه؟ *: زي ما طلبتي نفذت. أول ما شوفتها جاية ابتديت أتكلم وقولت زي ما طلبتي إني جاي عشان أقتل حسام. حاولت تمسكني بس أنا هربت منها. سهر: برافو عليك. هبعتلك نص الفلوس والنص التاني لما تريحني منها خالص. *: طب هنفذ أمتى؟
سهر: في حفلة عملها العقيد والوقت ده مناسب ليك إنك تنفذ وسط الزحمة. *: بلغيني بالمكان وجهزي الفلوس. سهر: أوك. قفلت معاه ودخلت القسم وهيا هيمانة وبتفكر إن خطتها نجحت. أما عن حسام، ساب شغله وراح يطمن على كيان اللي خبط ومردتش عليها. دخل المكتب لقاها قاعدة وشاردة، محستش بيه لما دخل. حسام: كيان. كيان: ها؟ حسام: بتفكري في إيه؟ كيان: لأ ولا حاجة، بس سرحت شوية. حسام: في إيه؟ كيان: في اللي حصل الصبح.
حسام: لأ انسي كده وارجعي على البيت عشان الحفلة. كيان: حفلة؟ آآآه ده أنا نسيت حكاية الحفلة. لسه عندي حاجات كتير عايزة أعملها. حسام: اهدي، لسه قدامنا ساعتين. كيان: ساعتين إيه بس هعمل فيهم إيه دول؟ أنا لازم أمشي. سابته ومشيت وهو ابتسم على جنانها ورجع يكمل شغله. بالليل في أوتيل خمس نجوم، كان في حفلة تضم أكبر رجال الأعمال والظباط.
أما عن حسام فكان يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض، كانت تبرز مدى جماله. نظرت له فتيات عديدة ولم يبالِ بنظراتهم. لمحته سهر فاتجهت نحوه. سهر: البنات شكلهم معجبين بيك أوي، طول عمرك جذاب. حسام: وبعدين؟ سهر: عايزة نرجع زي الأول. حسام: ما عادش ينفع.
سهر لسه هترد وشافت أنظاره اتحولت لحب وعشق كبير بان جواهم. بصت مكان ما موجه نظره، لقت حورية نازلة بفستان أحمر بأكمام منفوشة ينزل باتساع يزينه بعض اللؤلؤ، رغم بساطة فستانها كانت جميلة للغاية. ساب سهر واتجه نحوها، كانت تقف بجوار أمها تحت غيظ سهر. صفاء: أزيك يا حسام، عامل إيه؟ حسام: الحمد لله، أنتي عاملة إيه؟ صفاء: بخير يا ابني. حسام: أمال مين القمر اللي واقف ده؟ كيان: قصدك إيه يعني إني مكنتش حلوة في الأول؟
حسام: لأ طبعًا، جميلة في كل وقت. كيان: ابتسمت بخجل ولم تجب. حسام: تس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!