الفصل 16 | من 22 فصل

رواية كيان الرائد الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
19
كلمة
549
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

لسه هتفتح الباب، ف حد رش مادة ف وشها، أغمي عليها، بعدها أخدها وطلع من الباب الخلفي للقاعة. حطها ف العربية ومشي، وصل لمخزن مهجور، ربطها ف الكرسي ومسك فونه. المجهول: الضحية معايا ونفذت اللي طلبتيه. سهر: برافو عليك، استنى بقى لما الجو يهدي هاجي عندك عشان تقتلها قدامي، لازم أشوفها وهي بتاخد أنفاسها الأخيرة. *مش كان الكلام إني أقتلها على طول؟ سهر: أنت عليك تنفذ وبس، وفلوسك هتوصلك. *تحت أمرك. قفلت السكة ورجعت الحفلة.

حسام: أمال فين كيان؟ صفاء: قالت إنها هتروح التواليت ولسه مرجعتش لدلوقتي. حسام: طب أنا هروح أشوفها. راح حسام ناحية التواليت وخبط، مفيش حد بيرد، نده على واحدة من العاملين وطلب منها تدخل تشوفها ف التواليت. *مفيش حد جوه. حسام: أنتي متأكدة؟ *آه والله مفيش حد جوه، حتى ممكن تدخل تتأكد بما إن مفيش حد جوه. دخل وهي معاه ملقاش حد، ابتدى يقلق عليها. حسام: طب فيه كاميرات موجودة هنا؟ *ده حمام سيدات أكيد مش هيكون فيه كاميرات هنا.

حسام: الكاميرات محطوطة فين؟ *فيه واحدة ف الممر وفيه واحدة كمان عند الباب الخلفي، غير اللي ف القاعة واللي عند المدخل. حسام: غرفة كاميرات المراقبة فين؟ *هتمشي لآخر الممر على يمينك هتلاقيها. حسام: تمام تقدري تمشي. وهو ماشي رجله خبطت ف حاجة، ميل عشان يشوف هيا إيه، لقاها منوم، قلبه نغزه من جوه على كيان. راح على غرفة كاميرات المراقبة. حسام: عايز أشوف الكاميرات. *ممنوع يا فندم. حسام: أنا لازم أشوفها، حبيبتي مختفية.

*معاك إذن إنك تشوفها؟ حسام: طلع له الكارنيه، ودلوقتي أقدر أشوفها؟ *اتفضل يا باشا. حسام: عايز كاميرا تكون قريبة من التواليت. *فيه الكاميرا دي بتبين اللي ماشي ف الممر ناحية التواليت. حسام: كبرها شوية. بس وقف هنا، دي كيان، معنى كده إنها راحت التواليت. حسام: قدم التسجيل شوية، شوفها خرجت ولا لأ. *يا فندم هي دخلت بس مخرجتش من نفس الممر. حسام: شغل كاميرات الباب الخلفي. *تمام يا فندم. حسام: وقف هنا وكبر الصورة.

*دي كيان، مين اللي شايلها كده؟ واضح إنها مغمى عليها. حسام: عايز توضيح للصورة دي. *للأسف صعب، الكاميرا مش بتجيب أكتر من كده. خبط بإيده على المكتب، بس لمح حاجة ف الصورة. وافتكر كلام كيان. "هو كان ف رقبته وشم صقر واضح أوي." حسام: قرب الصورة أكتر. دقق من الصورة أكتر، لقى نفس الوشم على رقبته. حسام: اطبع الصورة دي. *تحت أمرك يا فندم. طلع حسام عندهم ف الحفلة، أول ما شافته صفاء راحت عنده. صفاء: فين كيان يا حسام؟

مجتش معاك ليه؟ حسام: كيان اتخطفت. صفاء: إيه! بنتي يا حسام، أنا عايزة بنتي. حسام: أوعدك مفيش حاجة هتحصل ليها. انتبه عليهم حسن راح ناحيتهم وبعده محمد. حسن: مالك يا صفاء؟ فيه إيه يا حسام؟ صفاء: كيان يا حسن، كيان. محمد: مالها كيان يا ماما؟ صفاء: اتخطفت، رجعلي بنتي يا حسن، أنا عايزة بنتي. حسن: مين اللي عمل كده؟ وإزاي اتجرأ؟

حسام: كل اللي وصلت له إنه نومها وأخدها من الباب الخلفي، بس فيه علامة واضحة على رقبته وهو وشم الصقر اللي كان عايز يوصله لينا إنه هيقتلني أنا، وهو كان هدفه الحقيقي كيان. حسن: أنت بتقول إيه؟ حسام: الصبح كيان شافته، ده اللي حصل، يعني هو كان هدفه يتوهنا. حسن: لازم بنتي ترجع ف أقرب وقت. حسام: أوعدك بده. محمد: حسام أنا هاجي معاك. سهر: وأنا؟ خرجوا يدوروا على أي دليل يوصلهم ليها.

حسام: الوشم اللي راسمه على إيد محترفين ومش كتير راسمه. محمد: قصدك هندور على كل اللي رسمه الوشم؟ حسام: مفيش حل تاني غير ده. محمد: طب أنت عارف هتروح فين؟ حسام: أيوه. سهر: طب كنا نستنى لما يرن أو يبعت أي دليل. حسام: وافرض مبعتش؟ سهر: الحل اللي بتفكر فيه مستحيل يوصلك. حسام: من الأفضل إنك تسكتي. هنزل أنا هنا، وأنتوا استنوني، مش هتأخر. راح على مكان شبه ملهى، وهو داخل ف واحد وقفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...