كيان: 😹هموووووت مش قادرة. حسام بص وراه ملقاش حد. حسام: يعني بتكدبي عليا؟ كيان: تو كنت سامعة صوت ماما. حسام: ماشي يا كيان. كيان: اعلش اعلش 😹. حسام: رخمة. كيان: 🥹آه الجرح بيوجعني. حسام: التفت لها بخوف، هنده ليكي الدكتور متتحركيش ولا تتكلمي. كيان: 🥹بتخاف عليا؟ حسام: بتمثلي تاني؟ كيان: بصراحة آه 😹. حسام: بس مش لازم تعملي كدة عشان تشوفي إذا كنت بخاف عليكي ولا لأ، انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. كيان: يديمك يا حبيبي.
حسام: قولتي إيه؟ كيان: مبقولش بكح. حسام: لا قولتي أنا سمعتك. كيان: يبقى تسكت قدام سمعت. حسام: عايز أسمعها تاني. كيان: لأ يا حسام مينفعش، ماما. حسام: مش زي المرة اللي فاتت. كيان: والله ماما واقفة وراك، حتى بص. حسام: لا أنا كاشف تمثيلك. صفاء: أحم. كيان: صدقتني؟ حسام: آه أنا افتكرت مكالمة ضرورية لازم أعملها. صفاء: أنتي بخير يا بنتي؟ كيان: الحمد لله يا ماما.
صفاء: كلمنا الدكتور قال تقدري تخرجي النهاردة بس لازم الراحة التامة. كيان: 🥹والدكتور قالي خلي مامتك تدلعك في الأكل وتعملك اللي عايزاه. صفاء: هو قال كدة؟ كيان: آه حتى اسأليه. صفاء: 😹اسكتي يا مفجوعة. كيان: هو اللي بيحب الأكل يبقى مفجوع؟ شكرًا يا ست ماما. خلصوا إجراءات المستشفى ورجعت على البيت، وحسام راح القسم عشان يحقق مع سهى، واعترفت بكل حاجة ومستنيين حكم القاضي تاني يوم في المحكمة.
تاني يوم اتكلم مع أبو كيان عشان يحددوا ميعاد الفرح اللي هو بعد أسبوع من اليوم. عدى الأسبوع بسرعة كانوا مشغولين في تجهيزات الفرح، لحد ما جه اليوم الموعود، كانت كيان بتجهز في أوضة الفندق ومعاها الميكب أرتيست، ومحمد كان مع حسام بيجهز هو كمان. محمد: مبروك يا عريس. حسام: عقبالك. محمد: لأ يا عم أنا كدة فل، ربنا يعينك على أختي. حسام: هنشوف لما تحب هتعمل إيه. محمد: هعمل محشي. حسام: طب يلا يا خفيف عشان منتاخرش على المعازيم.
راحوا القاعة بعدها بشوية، طلب ب فستانها من على السلالم وهي ماسكة في إيد أبوها. حسام أول ما شافها انبهر بجمالها وقعد يتأمل ملامحها. حسن: خلي بالك من بنتي يا حسام، إوعى في يوم تزعلها. حسام: في عيوني يا عمي. أخدها من إيد أبوها، شال الطرحة من على وشها وباس جبينها. حسام: هاين عليا أخدك وأمشي عشان محدش يبص عليكي وتخطفي قلبه زي ما خطفتيني. كيان: بس يا واد بتتكسف. حسام: للحظة كنت هشُك إنك مش كيان، إمشي يا آخرة صبري.
أخدها وراحوا على المكان المخصص ليهم. عدت ساعات الفرح في رقص وهيصة، وجه الوقت إنهم يروحوا بيتهم. صفاء: خلي بالك على نفسك يا بنتي، وأنت يا حسام إوعى في يوم تزعلها. كيان: وه يا ماما، ما أنا طول عمري في وشك على طول بتهزقيني. صفاء: عشان أنتي مهزقة. كيان: يا لهوي يا ماما هتعملي زيهم وتبكي عشان هسيبك، خلاص أنا مش هروح في حتة. صفاء: لا يا قلبي ربنا يسعدك، دي دموع الفرحة.
بعد وداع طال بينها وبين أهلها، أخدها بالعربية واتجهوا لوجهتهم. كيان: رايحين على فين؟ ده مش طريق البيت. حسام: مفاجأة. كيان: فين؟ حسام: استني وأنتي تعرفي. كيان: إوعى تكون خاطفني أصرخ بصوت عالي. حسام: يا بت أنتي مراتي والله العظيم. كيان: يبقى طلقني 🥹. حسام: وإحنا لحقنا نتجوز؟ كيان: آه بقالنا كام ساعة، أنا زهقت. حسام: ربنا يهديكي يا حبيبتي. كيان: ليه شايفني مجنونة ولا مجنونة؟ حسام: أنا بقول نأجل سفرتنا أحسن.
كيان: سفر وفين؟ حسام: دبي. كيان: لا يا أبو صلاح أنا هسكت ومش هقول حرف تاني بس متلغيش السفر. حسام: في حاجة كمان عشان ملغيش السفر. كيان: قول. حسام: عايز قبلة. كيان: لأ طبعًا عيب. حسام: عيب مع الكل، أنا لا. كيان: لا بردو، أنت هتهزر؟ حسام: وده فيه هزار؟ كيان: لا في شربات. حسام: خلاص يبقى نلف ونرجع على البيت ونشوف الحكاية دي هناك. كيان: لا لا خلاص بس هغمض عينيا. حسام: طب تيجي نقلبها؟ كيان: لا.
حسام: خلاص ماشي بس يلا عشان ميعاد الطيارة ميروحش علينا. قربت منه وغمضت عينيها، هو لف وشه، كانت أول قبلة بينهم تجمع بين الحب والكسوف ومشاعر متلخبطة، حاولت تبعد عنه بس هو ثبتها بإيديه فاستسلمت ليه. بعد عنها عشان تعرف تاخد نفسها، هي بصت ناحية الشباك من غير ما تتكلم معاه. وهو كمل طريقه للمطار لقضاء شهر عسلهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!