تحميل رواية كيان الزين بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتصار: أيوه يا أستاذ أحمد. أحمد: زين صحي ولا لسه؟ انتصار: لسه نايم. أحمد بصوت عالي: طيب اطلعي صحيه. انتصار: حاضر، هطلع أهو. صوتك عالي ليه كدا يا بابا؟ صباح الخير. أحمد: صباح الورد يا قلب بابا. حور: في إيه بقى؟ أحمد: الأستاذ أخوكي من ساعة اللي حصل وهو حاله مش عاجبني خالص، يا حور. تعبت معاه بجد. حور: اللي حصل معاه ما كانش سهل يا بابا. أحمد: بس زين أوووي يا حور، مش ضعيف. أنا من ساعة اللي حصل وأنا زين القوي مبقاش موجود خالص، واللي موجود دلوقتي واحد ضعيف. ده حتى شغله مبقاش مهتم بيه خالص. لازم نرجع ز...
رواية كيان الزين الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
انتصار: أيوه يا أستاذ أحمد.
أحمد: زين صحي ولا لسه؟
انتصار: لسه نايم.
أحمد بصوت عالي: طيب اطلعي صحيه.
انتصار: حاضر، هطلع أهو.
صوتك عالي ليه كدا يا بابا؟ صباح الخير.
أحمد: صباح الورد يا قلب بابا.
حور: في إيه بقى؟
أحمد: الأستاذ أخوكي من ساعة اللي حصل وهو حاله مش عاجبني خالص، يا حور. تعبت معاه بجد.
حور: اللي حصل معاه ما كانش سهل يا بابا.
أحمد: بس زين أوووي يا حور، مش ضعيف. أنا من ساعة اللي حصل وأنا زين القوي مبقاش موجود خالص، واللي موجود دلوقتي واحد ضعيف. ده حتى شغله مبقاش مهتم بيه خالص. لازم نرجع زين زي الأول.
حور: كيف زين كدا؟ أديله يجي سنة وعملنا كتير عشان نرجعه زي الأول، مافيش أي نتيجة.
أحمد: زين مش هيرجع غير لو كيان رجعت.
حور: طيب وإحنا هنرجع كيان كيف؟ دي ميتة من سنة.
أحمد: أنا هتصرف وابقا أقولك كيف. المهم، رايحة فين كدا؟
حور: رايحة الجامعة، عندي محاضرة الساعة 10.
أحمد: تمام يا روحي، مش هتفطري طيب؟
حور: منه ويارا مستنيني هناك، هنفطر سوا.
أحمد: تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
حور: حاضر يا روحي، خلي بالك من نفسك.
أحمد: حاضر، سلام.
حور: سلام.
انتصار طلعت وفضلت تخبط: استاذ زين، يا زين يا ابني.
زين: إيه يا دادة؟
انتصار: أستاذ أحمد عايزك تحت.
زين: قوليلو هيجيلك شوية كدا دلوقتي، هو نايم.
انتصار: يا ابني قوم، هو متعصب أوي تحت وعايزك.
زين: أستغفر الله العظيم، طيب قوليلو هياخد دش وهينزلك دلوقتي.
انتصار: ماشي يا ابني، ربنا يهديكم يا رب.
زين قام دخل الحمام ياخد دش ويغير.
أحمد: ها يا انتصار، فين زين؟
انتصار: صحي وقالي هينزل دلوقتي، بس هياخد دش.
أحمد: تمام، جهزي الفطار عشان نفطر ونمشي. وأه صح، اطلعي برة قولي لجوزك يجهز العربية عقبال ما نفطر.
انتصار: حاضر يا بيه.
بعد شوية.
زين: فيه إيه يا أستاذ أحمد على الصبح؟
أحمد: يا أستاذ، إحنا الصبح يعني تقول الأول صباح الخير.
زين: أستغفر الله العظيم، صباح الخير. فيه إيه؟
أحمد: مدام يا أستاذ مش راضي تنزل شغلك في الشرطة، يبقى حتى تنزل تساعدني. ولا هو انت هتفضل قاعد كدا وأنا اللي أصرف عليك؟
زين: مش هشتغل ومش انت اللي بتصرف عليا، أنا بصرف من فلوسي.
أحمد: كل شوية فلوسي فلوسي، مهو مين السبب في الفلوس دي؟ فوق بقى يا زين يا ابني وارجع لحياتك القديمة. وحشني الظابط زين اللي الكل بتترعب لما تسمع اسمه.
زين: عايزني أرجع؟ رجعلي كيان، وزين الظابط هيرجع.
أحمد: طيب ارجع كيان كيف؟ كيان ماتت يا زين، الدنيا مش بتقف على حد يا ابني. ما كنت أنا حياتي وقفت على أمك لما ماتت.
زين بصوت: انت أصلاً عمرك ما حبيت أمي، لو حبيتها ما كنت اتجوزت بعدها بكام سنة. مش كل اللي بيحب بيكون بيحب زيك.
أحمد: زين، وطي صوتك وانت بتكلمني وفوق بقى لنفسك. أنا وأمك كنا بنحب بعض لدرجة إن محدش هيحب حد قد ما كنا بنحب بعض، ويلا بقى افطر عشان هتيجي معايا الشركة مدام مش هترجع شغلك.
زين: مش هنزل شغل، واصلاً عايز أنام. أنا طالع أنام.
أحمد: عايز تنام عشان جي من برة في الفجر. وآخر كلام عندي هتطلع تلبس وتيجي نروح الشركة، يلا.
زين: طيب، روح وأنا هاجي وراك.
أحمد: ماشي، هروح وتيجي ورايا.
زين: تمام.
وسابه ومشي. أحمد طلع ركب العربية وهو في طريقه للشركة.
أحمد: حاسبببببب!
خالد: آسف يا أستاذ أحمد.
أحمد: تعال ننزل نشوف حصلها إيه.
خالد: يلا يا أستاذ.
أحمد نزل من العربية واتصدم من اللي شافه قدامه.
رواية كيان الزين الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
احمد طلع ركب العربية وهو في طريقه للشركة.
أحمد: حاسبببببب!
خالد: آسف يا أستاذ أحمد.
أحمد: تعال ننزل نشوف حصلها إيه.
خالد: يلا يا أستاذ.
أحمد نزل من العربية واتصدم من اللي شافه قدامه.
أحمد وخالد بقوا بيبصوا لبعض.
"مش تحاسب يا أخ انت ولا أنت مش بتشوف؟"
وهي عمالة تتكلم وهم عاملين يبصوا لبعض وسكتين.
"انت مش بتشوف ولا بتسمع ولا إيه؟ في إيه انتوا الاتنين؟ متفوقين ولا انتوا بتشربوا حاجة على الصبح؟" وقامت نفضت نفسها.
أحمد: كيان.
"كيان مين يا أستاذ؟ انت أنا اسمي ياسمين."
أحمد: كيف ده؟ انتي شبه كيان جداً.
ياسمين: بس أنا مش كيان، أنا ياسمين.
أحمد فضل واقف شوية ومستغرب، وجت في دماغه فكرة.
أحمد: طيب يا ياسمين، انتي بنت مين أو رايحة فين وساكنة فين؟
ياسمين: وانت مالك انت؟ هتطلع لي بطاقة ولا إيه؟ وعلى فكرة أنا هروح القسم أبلغ عنكم إنكم بتشربوا وبتسوقوا عربيات وبتخبطوا الناس.
أحمد: والله إحنا مش بنشرب يا بنتي، وانتي شكلك مش عارفاني. تعرفي شركات التصدير بتاعت الهواري؟
ياسمين: آه أسمع عنها.
أحمد: اهو أنا صاحب الشركات دي، أنا أحمد الهواري.
ياسمين: يا عم اتنيل صاحب إيه ده؟ أنت تايها خالص. أنا أمشي من هنا بدل ما لسان طويل.
بعد ما ياسمين سابتهم ومشيت، أحمد شاور لواحد من اللي شغالين معاه.
أحمد: عايزك في ظرف ساعة تكون جايب لي كل حاجة عنها على مكتبي.
"حاضر يا باشا."
أحمد: يلا يا خالد اتأخرنا على الشركة.
خالد: يلا يا أستاذ أحمد.
"إيه اللي بهدلك كده؟ يامنيلة مكنتي طالعة من هنا حلوة ومتشيكة."
ياسمين: نبي تسكتي خالص عشان مش ناقصاكي.
"مش ناقصة مين يا بت انتي؟ نسيتي نفسك ولا إيه؟ ما تتكلمي عدل بدل ما أقول لإبراهيم أبوكي لما ييجي."
ياسمين: ما تقولي له، أصلاً أنا زهقت من عيشتي معاكم. ولو يموتني هرتاح منكم. أصلاً أنا بستغرب أنا بنتكم كيف وأنتم عندكم استعداد تبعوني في أي وقت.
"عادي يا روح أمك. جهزي نفسك، في واحد كبير وغني بيه، يعني هييجي النهارده. لو عجبك هيتجوزك. شوفي إحنا عملنا إيه لمصلحتك كيف ونعيشك في العز."
ياسمين: قصدك أنتوا اللي تعيشوا؟ حرام عليكم! ليه بتعاملوني كده؟
"الأسطوانة بقى بتاعت كل مرة هتبدأ."
ياسمين: أنا ماشية.
ياسمين بعد ما طلعت اترمت على السرير وفضلت تعيط على اللي بيحصل معاها.
دق دق.
أحمد: ادخل.
"اتفضل يا أحمد باشا، دي كل حاجة تخص البنت اللي عرفنا نجيبها."
أحمد: تمام يا محمد، روح أنت بقى على شغلك وشكراً.
محمد: العفو يا باشا، سلام عليكم.
أحمد: وعليكم السلام.
زين: أديني جيت الشركة أهو. قولي بقى هعمل إيه عشان أخلص وأمشي، عندي مشوار شوية كده.
أحمد: مافيش طلوع من الشركة قبل الساعة 8 لما نخلص، وكله يمشي.
زين: انت بتهزر صح؟ إيه اللي أفضل قاعد للساعة 8 ده؟ هو أنا مش موظف عشان أقعد ده كله هنا وأمشي براحتي؟
أحمد بصوت: زين، متعصبنيش وإحنا في الشركة.
"فيه إيه على الصبح صوتك عالي ليه؟"
أحمد: تعال شوف صاحبك اللي تعبني يا كريم.
كريم: زين في الشركة! إزيك يا صاحبي؟
زين: حبيبي، عامل إيه؟
أحمد: لا والنبي محسسني إنكم مشوفتوش بعض من زمان، وأنتم سهرانين مع بعض امبارح لحد الصبح.
كريم: احم احم. الله يخرب بيتك يا زين. المهم، هو انتوا بتتخانقوا ليه؟
زين: الأستاذ أحمد عايزني آجي الشركة وجيت، وجاي دلوقتي يقولي مش هتروح غير الساعة 8. ليه؟ هو أنا موظف هنا ولا إيه؟
أحمد: زين، آخر كلام عندي. وقلت له. يلا يا كريم، خده وريه الشغل، ويلا عشان عندي ملفات عايزة أشوفها.
زين: وأنا قلت آخر كلام، مش هفضل لـ 8 هنا. وسابه وطلع بره المكتب.
أحمد بعد ما طلعوا مسك الملف اللي فيه كل حاجة تخص البنت.
حور: فيه إيه يا يارا؟ بتبصي على إيه؟
يارا: شوفي الواد المكرم المز اللي هناك ده.
حور: يا بت اتلمي بقى، دي مناظر بتتبصلها.
يارا: يا شيخة اسكتي أنتِ، والله واد مززز خالص يا بت، ده كل يوم بيحلو زيادة. ولا شوفي البنات ملمومة عليه كيف، ده كل البنات بتتمنا نظرة ولا كلمة منه. اسكتي أنتِ. وسابتهم ومشيت.
منة: مالك يا حور؟ من الصبح وأنتي حاسة إني سرحانة. في إيه؟
حور: زين يا منة.
منة: ماله زين؟ أخوكي؟
حور: من ساعة ما كيان ماتت وهو ضايع خالص وساب شغله. وكل يوم يرجع الصبح، وهو بابا كل شوية يتخانقوا. ده لسه متخانقين الصبح. تعبت بجد، مش عارفة أعمل معاه إيه عشان يرجع لحياته الأول.
منة: اهدي بس وصلي وادعيله، وإن شاء الله ربنا هيهديه.
حور: والله بصلي وبدعيله، يارب ربنا يهديه.
منة: طيب يلا نطلع المحاضرة.
حور: يلا.
بليل.
"أمال فين عروستنا؟"
إبراهيم: منال، روحي نادمي على ياسمين تشوف عريسة الباشا مستعجل.
منال بتتكلم بسهوكة: من عيوني يا باشا، هروح أهو.
منال قامت راحت عند ياسمين الأوضة وخبطت ودخلت.
منال: وقعتك مطينة. انتي لسه قاعدها يا بت؟ قومي البسي أي حاجة حلوة وحطي أحمر واطلعي، الباشا مستعجل.
ياسمين: يا ناس حرام عليكم، في حد يتجوز واحد أكبر من أبوها؟ والله حرام عليك. ده أنا لو مش بنتكم مش هتعملوا فيا كدا.
منال: بت انتي اخلصي. ورحت عند الدولاب وطلعت فستان قديم بس مش قديم قوي ورمته عليها. يلا قومي البسي ده وخلصي واطلعي. خمس دقايق لو مطلعتيش هبعت لك إبراهيم، وأنتي عارفة إبراهيم ممكن يعمل إيه. مدام نسيتي هو ممكن يعمل إيه عشان مش بيكلمك؟ أديله يجي يومين. وسابته وطلعت.
ياسمين: يارب خدني بقى وريحني. وقامت عشان خافت من إبراهيم وقامت لبست وطلعت.
"الله المصلي على النبي، بقى القمر ده هيكون بتاعي أنا."
منال: أيوه يا باشا، إيه رأيك؟
"ده المفروض متكونش هنا وتعيش في قصر، وأنا هعيشك في قصر يا قمر، بس استنى."
إبراهيم: طيب فين المأذون عشان تتجوزوا؟
"ههه، ادخل يا حضرة الشيخ."
"سلام عليكم."
"أهو، يلا يا شيخنا اكتب."
"حاضر يا بيه."
وقعدوا والشيخ بارك الله لكم وبارك عليكم. يلا إمضي هنا يا باشا، وإنتي يا بنتي تعالي إمضي.
ياسمين مسكت القلم بتعيط وإيدها بتترعش، ولسه هتمضي.
"استنى، متمضيش."
رواية كيان الزين الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
ابراهيم: طيب فين الماذون عشان تتجوزو
إبراهيم: هههه ادخل ياحضرت الشيخ
الشيخ: سلام عليكم
إبراهيم: اهو يلا ياشيخنا اكتب
الشيخ: حاضر يابيه
وقعدوا والشيخ: بارك الله لكم وبارك عليكم، يلا امضي هنا ياباشااا، وانتي يابنتي تعالي امضي
ياسمين مسكت القلم بعياط وايدها بتترعش ولسه هتمضي
صوت: استني متمضيش
الكل: 😳😳😳😳😳
إبراهيم: انت مين ياباشاااا
صوت: اباشاااا يبقا أحمد الهواري صاحب أكبر شركات التصدير
منال وإبراهيم: 😳😳: هاااا
إبراهيم: اتفضل طيب ياباشاااا اتفضل اتفضل
أحمد: اطلع بر ياسمين مش هتتجوزك، يلا بر
شخص: حاضر ياباشاااا طالع اهو
وسابهم ومشي
إبراهيم: ارتاح طيب يابيه
أحمد: عايز ياسمين في أوضة وحدين هنتكلم في موضوع
منال: اتفضل الأوضة اهي ياباشااا، خدي يابت ياسمين الباشااا الأوضة وتكلموا
ياسمين: اتفضل
ودخلت وهو دخل وراها
أحمد بعد مدخل وراها قفل الباب
ياسمين: اتفضل في أي
أحمد: أنا عارف إنك عايزة تسيبي البيت ده عشان عارف إنهم بيعذبوكي
ياسمين: هو فعلا عايز أسيبه بس أسيبه وأنا رايحة مكان بحبه واللي فيه يحترموني
أحمد: طيب بصي، إنتي أول ما شفتك قولتلك كيان صح
ياسمين: آه صح
أحمد: دي صورة كيان
وطلعها وورها لها على الفون
أحمد: كيان دي بتكون بنت أختي الله يرحمها وأنا اللي مربيها، وهي وابني زين حبوا بعض أوي واتكتب كتابهم بس من 6 شهور، كيان دي عملت حادثة وماتت، ومن الوقت ده وابني زين مدمر حياته وساب شغله، هو كان ظابط قد الدنيا، كان اللي بيسمع اسمه كان بيترعب، وبس من بعد ما هي ماتت ساب شغله وبقى يسهر للصبح ويشرب ودمر حياته، ومحدش هيقدر يرجع ابني تاني غيرها، بس كيف وهي ميتة؟ وبما إنك شبهها توافقي تكوني هي
ياسمين: إنت بتهزر، كيف هكون هي؟ وهو حبها الحب ده، أكيد هيعرف يفرق بينا، اللي بيحب حد بيعرف يفرق بينه وبين مليون شبه زيه، كيف؟
أحمد: بصي أنا هعرفك كل حاجة عنها وعن زين، وأعلمك طريقة كلامها ولبسها وكل حاجة، وأخليكي إنتي هي بالظبط، بس وافقي أرجوكي، عايز أرجع الظابط زين تاني من جديد
ياسمين: ممش هقدر أساعدك بجد
أحمد: وافقي إنتي بس وأنا هعمل كل حاجة
ياسمين: ماشي موافقة، بس لو معرفتش متحطش السبب عليا
أحمد: ماشي يابنتي، المهم في شرط
ياسمين: أي هو
أحمد: محدش يعرف باتفاقنا ده، حتى أبوكي وأمك اللي بر دول
ياسمين: طيب لو سألوني أقولهم إيه
أحمد: أنا أقولهم إني هشتريها، وهما هيوافقوا، دول كلاب فلوس
ياسمين بحزن: فلا هيوافقوا يبيعوا بنتهم، المهم الفلوس
أحمد: متزعليش، ربنا بيعمل كل حاجة لمصلحتنا، يلا يابنتي أسيبك تجهزي شنطتك وتيجي معايا، ولا أقولك متجهزيش حاجة، تعالي كدا
ياسمين: ماشي جايه، بس
أحمد: عارف عايزة فلوس عشان مساعدتك دي
ياسمين: لع مش عايزة فلوس، كفاية إنك هتطلعني من هنا وهقدر أعيش يومين حلوين
أحمد: أمال عايزة إيه
ياسمين: بعد ما المهمة تخلص مش عايزك ترجعني هنا
أحمد: ماشي موافق، يلا
ياسمين: شكراً، يلا
إبراهيم: في أي ياباشااا
أحمد: موافقين تبيعوا ياسمين بـ 3 مليون جنيه
إبراهيم ومنال بصوا لبعض بزُهول
منال: بتقول كام
خالد: بيقولك 3 مليون جنيه
إبراهيم: موفقين، فين الفلوس
وأخدها
ياسمين دموعها نزلت وهي واقفة جنب أحمد، راح أحمد مسك إيدها وجمد عليها
أحمد: متزعليش
و راح كتبلهم شيك، وخد ياسمين ومشي في العربية
أحمد: عيطي ليه؟ هيوحشوكي
ياسمين: بعيط على إنهم رَموني كدا، فيه أهل يرموا عيالهم؟ دول أول ما سمعوا الفلوس ملحقوش حتى يفكروا فيه ووافقوا، هما ليه بيعملوني كدا؟ إيه اللي عملته ليهم دول؟ مش أهل أبدا ولا عندهم قلب
أحمد: متزعليش، وانسيها من دلوقتي، أنا هكون أبوكي، وصدقيني هتعيشي أيام هتنسيكي كل اللي عيشتيه، بس قولي يارب والحمد لله
ياسمين: الحمد لله
منال: هو شَرها ليه
إبراهيم: نعملو إيه، المهم دلوقتي هنبقى أغنياء جدا وهنطلع من المكان القرف ده ونعيش
منال: فعلاً، خليها تغور، تعالى نروح نجيب لبس ونظبط نفسنا
إبراهيم: يلا
دق دق
حور: زين ممكن أدخل
زين: دقيقة
وراح دايس على زرار: ادخلي
حور: بتعمل إيه
زين: كنت برتاح، وقايم ألبس عشان رايح أسهر بره
حور: طيب ممكن نقعد حبة مع بعض
زين: ماشي، بس بسرعة
حور: حاضر، بس قولي هو فيه حياة بتقف على حد؟
زين بتفكير: آه ياحور، لما تكون حياة الشخص التاني تكون كل حياة الأول، إنتي لسه محبتيش ياحور، ومتعرفيش يعني إيه حب وعشق، وأنا عارف إن كلامك على كيان، بس بجد مش قادر أتقدم في حياتي من غيرها، هي كانت حياتي ياحور
حور: ياروحى، عارفة، بس هقول، هل كيان دلوقتي مبسوطة إنها شايفة حلمها هي وزين اتهد؟
زين: إنتي قلتيلي إيه، حلمها هي وزين، مش حلم زين لوحده، يعني كان حلم مشترك، فمادام هي مشت يبقا الحلم يتنسي
حور: لع يازين فوق، وكمل حلمكم إنك تكون ظابط قد الدنيا دي كلها، وافتكر وعدك لكيان يوم التخرج
فلاش باك
زين بفرح وهو داخل من الباب لاقى كيان واقفة، جري حضنها وفضل يلف بيها وبصوته العالي: نجحت وهبقى ظابط قد الدنيا
كيان بفرح: بجد ياحبيبي؟ ألف ألف مبروك
أحمد: ألف ألف مبروك ياحبيبي
وراح حضنه
زين: الله يبارك فيك يابابا
حور: ألف ألف مبروك ياحبيبي
زين: الله يبارك فيك ياقلبي
كيان: زين اوعدني وعد بمناسبة إنك نجحت
زين: بوعدك
كيان: يابني، دايماً بتوافق على كل كلامي قبل ما أسمعه ليه؟ اسمع الأول
زين: عشان كيان هي زين، يعني يلا قولي ياأم لسان
كيان: لا والله 😒 طيب اوعدني إنك هتكمل حلمك وتكبره وتساعد البلد من الفساد وكل حاجة، وهتكون أكبر ظابط في العالم
زين: طول ما كيان مع زين، فـ زين هيحقق حلمه ويبقى أكبر ظابط في الكون كله
كيان: ربنا يديمك ليا ياكل حياتي يارب
زين: يارب ويديمك ليا يا من دعيت لها في سجودي إنها تكون ليا
كيان: يارب ياحياتي
حور: إحنا هنا، لاحظو إن فيه سنجلة هناك 🤌😂😂
كيان: وآلله ياسنجلة مالناش فيه، ثواني أنا بتكلم أنا وجوزي قرة عيني، يبقا تهسي إنتي ياسنجلة
حور: تهسي نفسي أفهم إنتي دخلتي هندسة كيف 🤌🤌😂😂😂
كيان: مالكيش فيه يابت ياسنجلة إنتي 😕😕
أحمد: هههه، بس إنتوا الاتنين بقى، زين يابني هنعمل حفلة بليل بقا بمناسبة نجاحك
زين: اوكي يابابا
كيان وحور: أوععععععععع
الحاضر
حور: نسيت وعد كيان يازين
زين: ووعدت ليها إني هبقى أكبر ظابط وهي معايا
حور: ومين قال إنها مش معاك؟ هي مش عايشة في قلبك وروحك
زين: حور أنا ماشي، اتأخرت
وسابها ومشي
حور: مش عارفة ليه قلبي حاسس إنك هترجع زين القديم قريب يازين، ربنا يهديك يارب ياخوي
أحمد أخد ياسمين وودها محل كبير
أحمد: ياسمين دي إيه هتساعدك، هي عارفة استايل كيان، فهتختار لك وتقيسي وهتظبطك، لأنه اللي كانت تعرف كيان أوي إيه
إيه: أيوه ياياباشاااا
أحمد: مش عايزك تنسي أي حاجة من اللي قولتهالك
إيه: إن شاء الله مش هنسى، وبكرة إن شاء الله هتستلم مني كيان ان شاء الله
أحمد: تمام، ربنا معاكم، سلام
ياسمين: إنت هتسبني وتمشي
أحمد: متخافيش، بكرة هاجي آخدك
ياسمين: طيب
رواية كيان الزين الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
احمد خد ياسمين وودها محل كبير.
احمد: ياسمين دي ايه هتساعدك، هي عارفة استايل كيان فهتختار لكِ وتقيس وهتظبطك، لأنه اللي كانت تعرف كيان أوي.
ايه: أيوه ياباشاااا.
احمد: مش عايزك تنسي أي حاجة من اللي قولتهالك.
ايه: إن شاء الله مش هنسى، وبكرة إن شاء الله هتستلم مني كيان إن شاء الله.
احمد: تمام، ربنا معاكم، سلام.
ياسمين: انت هتسيبني وتمشي؟
احمد: متخافيش، بكرة هاجي آخدك.
ياسمين: طيب.
تاني يوم.
احمد: زين، أنا رايح الشركة، بس لما أعوزك ابقى أرن عليك تيجي، ومتنساش لما أعوزك تيجي، عشان لو رنيت وقولتلي إنك طلعت مع الشلة الفاسدة دي، مش عارف إيه ممكن يحصل.
زين: طيب، روح بس انت، ولما تبقى عايزني ابقى رن.
احمد: تمام.
وسابه وطلع، ركب العربية ومشي.
صبح صبح على القمر اللي طالع الصبح ده. 😉
حور: استغفر الله، على الصبح، في إيه يايوسف؟
يوسف: في إيه بس ياقمر.
حور: يوسف، إن ملمتش، أنا ممكن أطردك من البيت، مش عشان ابن عمي يبقى اسكت لك، انت سامع؟
يوسف: وهو أنا عملت لك إيه بس يابنت، انت، ده كله عشان بصبح عليكي.
حور: يوسف، متتمثلش قدامي دور الغلبان، وحياة أمك عشان أنا عارفاك كويس، ويلا امشي من هنا، بدل ما أنادى على زين من فوق.
يوسف: زين؟ هههههههه، وهو أنا بخاف من زين ولا إيه يابنت، انت، ولمي نفسك بقا عشان معرفكيش أنا ممكن أعمل إيه فيكِ، ولا ناسيه ياقطة، أنا كنت بعمل إيه زمان، الأول كيان كانت بتقف في وشي وتنقذك، دلوقتي مين بقا؟ تلمي دورك عشان ما أوريك لزين اللي معايا وأخليكي تندمي، ماشي ياقطة، سلام.
وسابها ومشي.
حور: ياربي ساعدني يارب، أنا مش عارفة كيف زين ممكن لو شاف الصور اللي معايا يعمل إيه فيه، ياربي ساعدني.
احمد: ها يايه، فين ياسمين؟
ايه: ياسمين مين؟ انت لو شفته، مستحيل تقول إن دي كانت ياسمين أبدًا.
احمد: بتهزري؟ مش لدرجة، لازم يبقى فيه فرق بينهم.
ايه: هتشوف، كيان، اطلعي.
احمد بصدمة: كيان؟ 😳😳😳😳
ايه: دي كيان ولا ياسمين؟
احمد: دي كيان، ياسمين مين؟
ايه: هههههههه، إيه رأيك بقا؟
احمد: انتي عملتي إيه؟
ايه: معملتش حاجة غير إني ظبطتها وعلمتها كام حاجة وبس، وهي فعلاً نسخة من كيان بالظبط، مبكدبش، اللي قال يخلق من الشبه أربعين.
احمد: فعلاً، دي هي كيان بالظبط، بصي بقا عشان حصل كام حاجة في الفكر اللي قولته لك عليها.
ياسمين: إيه هي؟
احمد: انتي هتظهري على إنك فاقدة الذاكرة عشان متنسيش حاجة وزين يشك فينا ويسأل كنتي فين ده كله.
ياسمين: تمام، دلوقتي زين ابنك هيقابلني إزاي وفين؟
احمد: بصي، زين شوية كده هرن عليه عشان ييجي ليا الشركة، وهو جي، انتي هتخلي كام واحد يكونوا بيجروا وراكي وانتي بتهربي منهم زي عصابة، وزين طبعًا هينزل عشان ينقذك، بس هيكون فيه شال على وشك، وأول ما زين ينقذك هتشيلي الشال وهو هيشوفك وهكيد مش هيسيبك، وهنشوف إيه هيحصل.
ياسمين: هو انت أكيد بتتفرج على أفلام كتير صح؟ 🤌😂😂😂
احمد: مش ببقى فاضي والله عشان أسمع، وبطلي طول لسانك ده، هي برضو كانت كدا زيك، لسانها طويل.
ياسمين: طيب الحمدلله، في حاجة مشتركة بينا من غير ما تتعلمها، المهم بجد هنعمل كدا؟
احمد: آه والله بجد، جهزي نفسك بس ويلا عشان ننفذ الخطة، وأه صح، لما يلاقييكي طبعًا هيسألك انتي مين ومش تعرفي، وهيحضنك، وانتي هتصديه لأنك طبعًا فاقدة الذاكرة، كل اللي انتي هتكوني فاكرة هو اسمك وبس، اللي هو أي كيان.
ياسمين: طيب، ربنا يسترها.
احمد: يارب، يلا نبدأ.
ياسمين: يلا. 🤦♀️
احمد: الو زين، تعال الشركة عايزك.
زين: تمام، جي، سلام.
احمد: سلام.
احمد: يلا بقا جهزي نفسك.
ياسمين: ماشي، يلا.
زين لبس ونزل، ركب العربية ورايح الشركة، وهو سايق العربية لاقى واحدة بتجري وبيجري وراها اتنين شباب.
وقف بالعربية وفكر.
زين لنفسه: وأنا مالي، يلا عشان أروح أشوف احمد بيه ده عايز إيه وأروح أخرج، وبعدين لأ يازين، انزل ساعدها، وراح نازل من العربية جري ورهم.
ومسك الشابين ونزل فيهم ضرب، وقرب عندها.
زين: قومي، متخافيش، انتي كويسة.
ياسمين بخوف: انت شغال معاهم؟ والله أنا معملتش حاجة.
زين: اهدي بس، أنا مش شغال معاهم، أنا أنقذتك، انتي مين؟
ياسمين: بجد؟
وراحت شالت الشال من على وشها.
زين: 😳😳😳...
ياسمين: انت بتبص ليا ليه كدا؟ في إيه؟
زين: ........
ياسمين: يا أستاذ.
وراحت هزاه من كتفه.
زين: كيان.
ياسمين: إيه ده، انت تعرفني؟
ولسه بيتكلم راح حضنها.
ياسمين سكتت خالص ومتكلمتش.
بعد كام دقيقة فاقت وراحت زايحة.
كيان: انت كيف تحضني كدا؟ وانت تعرف اسمي منين أصلاً؟ انت مين؟
زين: كيان، أنا زين حبيبك.
كيان: حبيب مين؟ أنا معرفكش.
زين: طيب تعالي معايا.
ومسكها من إيدها.
كيان فضلت تشد إيدها منه: سيب إيدي، انت عايز تخطفني زيهم؟ والله أنا معملت حاجة، سيبني.
زين: متخافيش، اسكتي وتعالي معايا بس.
وراح مركبها العربية غصب عنها ورجع بيها على البيت.
في العربية وزين سايق.
كيان: انت رايح بينا فين؟ أرجوك سيبني ومتموتنيش.
زين: لو سيبتك ممكن أنا أموت، متخافيش، والله، اهدي، أنا زين حبيبك.
كيان: أنا معرفكش، نزلني.
زين بصوت عالي: قولت اسكتي بقا. 😕
كيان خافت وسكتت.
زين وصل البيت ونزل كيان ومسكه ودخل بيها.
كيان بزعق: سيب إيدي بقا، انت عايز إيه مني؟ حرام عليك، سيب إيدي.
زين ساب إيدها: اديني سبت إيدك، اقعدي هنا بقا، وقوليلي انتي كيف مش عارفاني وكيف عايشة وكنتي فين ده كله؟
كيان: وانت مالك كنت فين وكيف عايشة؟ هم قالوا لك إني مت و رجعت ولا إيه؟ انت أهبل ومجنون ولا إيه ياض انت؟
زين: كيان، صدقيني أنا زين حبيبك، مش فكراني؟ طيب مش فاكرها؟ البيت ده هو اللي انتي اتربيتي فيه، ده بيتك ياكيان.
كيان: مش فكراها أي حاجة. 😢😢😢
زين: اهدي طيب.
حور نازلة من على السلم وبتنادي على زين: زين، يازين، بتعمل إيه؟ ...... 😳😳😳😳
زين جري على حور: حور، شوفي أنا لقيت كيان، بصي أهي.
حور: كيان؟ كيف عايشة؟ مين دي؟
زين: دي كيان ياحور.
حور: انتي مين؟
كيان: أنا اسمي كيان، بس المجنون ده بيقولي إن ده بيتي، أرجوكي ساعديني، خليني أطلع من هنا.
زين بصوت عالي: كيان، ده بيتك، افتكري، عشان بجد أنا ما صدقت لقيتك ومستحيل أسيبك.
كيان بصوت عالي وعياط: ده مش بيتي، بس بقااااا.
احمد وهو داخل من الباب: صوتكم عالي ليه؟....
زين: بابا، كيان لقيتها، بص.
احمد: كيان؟ كيف عايشة؟ مين دي؟
كيان: ياختتتتتي، هو كل شوية حد ييجي ويقولي مين دي؟ أنا اسمي كيان، والمجنون ده مش راضي يسيبني، أرجوك خليه يسيبني.
احمد: زين، كيان ماتت، ودي أكيد واحدة شبهها.
زين: يمكن شبهها، بس إحساسي لما شفتها وحضنتها مقالش إنها شبه، بس دي كيان، ونفس ريحة كيان، نفس ريحتها.
احمد واقف بيفتكر إنه قال لياسمين لازم تحط من ريحة دي عشان ريحة كيان دي: طيب يابني، اهدى طيب، انتي اسمك إيه يا شاطرة؟
كيان: أنا اسمي كيان، وكان فيه كام واحد بيجري ورايا، وهو أنقذني منهم وجابني على هنا بالعافية.
احمد: طيب أهلك فين؟
كيان: معرفش، أنا أديهالي يجي ست شهور معرفش حاجة عن أهلي، ومش فاكراها أي حاجة خالص، وطول الوقت ببقى أنام في أي مكان وبحاول أجيب فلوس عشان أصرف على نفسي.
حور: زين، طيب نعمل لها تحليل نتأكد إن هي ولا لأ.
زين: فكر.
احمد وكيان بتوتر.
كيان: أنا مش عايزة أعمل حاجة، أنا أصلاً ماشية من هنا.
احمد: متخافيش، ده تحليل بسيط، ولو مطلعتبش هي، أنا اللي هخرجك من البيت ده.
كيان: بجد؟
احمد: آه.
زين: أنا هرن على الدكتور.
احمد: لأ، خليك انت، وأنا هرن عليه وييجي ياخدها منها هنا، والنتيجة لما تطلع يرن علينا ويقول لنا إيه.
حور: أيوه كدا تمام.
احمد مسك الفون وسابهم وراح كلم الدكتور، وزين قعد جنب كيان.
زين: انتي مش فاكرة حاجة خالص؟
كيان: والله مش فكراكم ولا فاكراها البيت ده خالص.
احمد: كلمت الدكتور وجي في الطريق.
زين: تمام.
بعد شوية الدكتور جه واخد عينة من الدم من كيان ومشي، وكله فضل قاعد مستني النتيجة بتاعت التحليل لحد ما الدكتور رن.
الدكتور: سلام عليكم.
زين: وعليكم السلام، ها يادكتور، النتيجة إيه؟
الدكتور: .......
زين: بجد؟
وبص لكيان. 😳😳😳😳😳😳
رواية كيان الزين الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
احمد: كلمت الدكتور وجي في الطريق.
زين: تمام.
بعد شوية الدكتور جه وخد عينة دم من كيان ومشي.
كله فضل قاعد مستني النتيجة بتاعت التحليل لحد ما الدكتور رن.
الدكتور: سلام عليكم.
زين: وعليكم السلام. ها يادكتور النتيجة إيه؟
الدكتور: .......
زين: بجد!
بص لكيان وابتسامة تعجب على وجهه. جري عليها وحضنها وفضل يلف بيها وصوت عالي: طلعتي إنتي! كيان حبيبتي.
كيان كانت مصدومة، كيف طلعت هي كيان وهي مش كيان؟ بصت لأحمد لقتهم غمض عنيه ليطمنها، ففهمت إن في حاجة.
احمد: أحمدك وشكرك يارب إنك رجعتلي بنت أختي ومرات ابني. الحمدلله. إحنا كدا نعمل حفلة ونحتفل برجوعها.
حور وزين: أيوه يابابا نعمل حفلة. خلاص حياتي رجعتلي تاني.
احمد بفرح: ألف مبروك ياحبيبي.
زين: كيان تعالي أوريكي أوضتك.
حور: لأ، أنا اللي أوريها أوضتها.
زين: ماشي. روحي وأنا أعمل تليفون أخليهم يبعتولها فساتين عشان تختار منهم وتجهز نفسها للحفلة.
حور: اشطا وأنا هختار معاها من الفساتين دي.
زين: ماشي ياختي ابقي خدي.
حور: أيوه كدا شاطر.
زين: طيب يلا طلعيها ترتاح وأنا أطلع أعمل مكالمة.
حور: ماشي. يلا ياكيان.
ومسكتها من إيدها وخدتها وطلعت فوق.
حور: دي أوضتك. إيه رأيك؟ لسه زي ما هي من ساعة ما مشيتي. عارفة زين كان كل يوم يخلي داده انتصار تدخل تروقها وتغير الفرش بتاعها كأنك عايشة فيها. والوقت اللي كانت بتنضفها كان بيفضل موجود في الأوضة لحد ما تخلص وتطلع ويطلع وراها ويقفلها. ومكنش بيدخل حد فيها خالص. كيان... كيان!
كيان: ها، نعم.
حور: شكلك تعبانة، مدام مش مركزة كدا. أسيبك ترتاحي وأروح أنا. وشوية وأجيلك تكون الفساتين جت.
كيان: ماشي، تمام.
حور: إشي. يلا، هتعوزي حاجة قبل ما أمشي؟
كيان: لأ، شكراً.
حور: تمام. سلام.
كيان: سلام.
أول ما حور طلعت من الأوضة وقفتلت الباب، كيان قعدت على السرير مصدومة من جمال الأوضة.
كيان: يالهوووي! بقا دي كلها أوضة لبنت واحدة بس؟ دي أكبر من بيتنا اللي كنت عايشة فيه.
وهي بتتكلم، أحمد دخل.
كيان: إنت جيت كويس. خد، عايزة أسألك على حاجة.
احمد: عارف إنتي عايزة تسألي على إيه، عشان كدا جيت.
كيان: هسأل على إيه؟
احمد: كيف التحليل أثبت إن إنتي كيان، صح؟
كيان: صح.
احمد: أحكيلك كيف حصل كدا. فاكرها لما قولت ليكم أروح أعمل مكالمة وأجي؟
كيان: آه.
احمد: أهو أنا رحت كلمت الدكتور.
فلاش باك.
احمد: الو، سلام عليكم دكتور حمادة.
حمادة: أيوه ياباشا، اتفضل.
احمد: هتيجي تاخد عينة دم، هتعمل ليها تحليل وعايز تغيرها وتثبت في التحليل دي إنها لكيان بنت أختي.
حمادة: بس كيان ماتت. كيف ده؟
احمد: إنت سمعت أنا قولت إيه. التحليل تكون لمين؟
حمادة بخوف: آه سمعت. هتكون لكيان بنت أختك.
احمد: أيوه كدا شاطر. تعال عشان تاخد العينة بقا.
حمادة: تمام، جاي اهو.
احمد: تمام، سلام.
حمادة: سلام.
الحاضر.
كيان: ييايهوووي! دانت طلعت معلم والله.
احمد: امال يابت، دانا الباشا.
كيان: ياعم اتنيل أحسن ما تتكشف وابنك ميعرفش إن أنا كيان. هتكون ليلتنا سودة.
احمد: إنتي عارفة لو زين عرف باللعبة دي هتكون ليلتنا مش سودة، دي هتكون في المدافن.
كيان: وقعتك مطينة ياباشا.
احمد: يخربيت أم لسانك ده يابت. أنا أبقى خالك دلوقتي وكمان أكبر منك. لمي لسانك معايا. يخربيتك، ماهي كيان كان لسانها كدا دبش، بس كانت قلبها طيب وجدعة، عارفة؟
كيان: إيه؟
احمد: أنا كنت بحبها أكتر من حور بنتي. تصدقي بقا، كانت حنينة أوي، وكانت مش بتاكل غير لما آكل وأخد علاجي، لأني في فترة كنت تعبان جداً. واليوم اللي سمعت بموتها تعبت جامد وكانت هتنزل عليا جلطة، بس ربنا سترها. ودعيت ساعتها إن ربنا كان خدني أنا مكانه.
كيان بحزن: ربنا يرحمه يارب. بس إنت مش باين عليك الحزن عليها زي ما بتحكي.
احمد: عشان لقيت ابني بيضيع زي ما هو ضايع كدا. فقولت مينفعش أفضل كدا وقمت تاني عشان أرجع ابني. بس كان فات الأوان ومش عارف أرجعه تاني زي الأول.
كيان: إن شاء الله هنرجعه أنا وإنت.
احمد: يارب يابنتي. المهم مراتي اللي هي تبقا مرات أبوهم جاية النهاردة عشان الحفلة برجوعك. والعيلة كلها هتيجي، بس مش هييجوا سوا مرة واحدة. فخلي بالك عشان دول حورين ومش سالكين.
كيان: هظبطهملك، متخافش عليا. استنى بس وهوريك.
احمد: هنشوف ياختي. يلا ارتاحي شوية عقبال الفساتين تيجي وتختاري منها. وأه، صح، قبل ما أنسى.
كيان: إيه تاني؟ صدعت.
احمد بقرف: صدعتي طيب ياختي. بصي، كيان بتحب الفساتين الهادي، يعني وإنتي بتختاري نقي الهادي والمحترم، ماشي؟
كيان: ماشي ياباشا. يلا بقا ننام على السرير الفلة ده.
احمد: ماشي.
وسابها وطلع.
كيان: ياااا، يلا لما الواحد يرتاح بقا شوية.
وراحت فضلت تتنطط على السرير شوية، وراحت نايمة شوية.
_إنت بتقول إيه؟ كيان مين دي اللي رجعت؟ إنت بتتهزر؟ مستحيل.
=رجعت بجد. كيان رجعت. أنا مصدوم. بس عملوا تحليل للبنت اللي هنا وطلعت هي.
_كيف ده؟ لما أنا مموتها بإيدي دي وحرقتها في البيت.
=معرفش. لازم تنزلي وتشوفي إنتي الموضوع.
_تمام، تمام. أنا هنزل النهاردة ساعتين وهكون عندك.
=تمام. سلام.
_سلام.
_في إيه؟ مالك صوتك عالي ليه؟
=كيان رجعت.
_بزهول. كيان مين؟
=كيان.
_رجعت كيف دي؟
=وأنا إيه عرفني؟ لازم ننزل القاهرة النهاردة. هما هيعملوا ليها حفلة برجوعها.
_تمام، يلا بسرعة.
=يلا.
حور وهي بتخبط على الباب: كيان، إنتي صاحية؟ افتحي الباب.
كيان وهي نايمة: مين؟
حور: أنا حور. افتحي. الفساتين جت.
كيان: فساتين إيه؟ وحور مين إنتي؟
حور: يالهوووي ياكيان، إنتي دايما بتبقي فاقدة الذاكرة كدا لما تنامي وتقومي؟
كيان: ادخلي طيب ياحور. افتكرت.
حور: دخلت.
كيان: فين الفساتين؟
حور: أهم، بس بصي عشان يمكن تكوني ناسيه. كيان بتحب الفساتين الهادية المحترمة.
كيان: عارفة. مهو قالي.
حور: عارفة؟ وهو قالك؟ هو مين؟
كيان: قصدي أنا عارفة. لأن أنا كيان. منو أنا فاقدة الذاكرة، بس أكيد فاكرة حاجة. وقالي اللي هو عقلي.
حور: آه، ماشي يا أم لسان. يلا اختاري.
كيان: اشطا.
وفضلت تدور في الفساتين لحد ما عجبها واختارته.
بليل كيان جهزت نفسها هي وحور.
حور: إيه الملاك ده؟ فعلاً مكدبش الواد زين لما قال إنك جنية نازلة من السما.
كيان بكسوف: حبيبتي تسلميلي. وإنتي كمان قمر ياروحي.
حور: قلبي. ابت، إنتي يلا عشان ننزل.
كيان بتوتر: متخافيش شوية.
حور: هههه. متخافيش. يلا.
كيان: يلا طيب.
زين: هما اتأخروا ليه كدا؟
كرم: اهدى يابرنس. وهما هينزلوا. اهدى بقا.
زين: طيب.
كرم: إيه؟
زين: بتبص على إيه ياض إنت؟
وبيبص وراها.
رواية كيان الزين الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
زين: هم اخرو ليه كدا
كرم: اهد يابرنس وهما هينزلوا اهد بقا
زين: طيب
كرم: 😳😳😳😳😳
زين: بتبص علي اي ياض انت
وبيبص وراه
ولاقي كيان وحور نازلين من على السلم
كرم: يالهوووي اي المزززه دي يخربيت جمال امك
زين سمع كدا وراح ضاربه بدراعه في بطنه
كرم: يخربيتك مش قصدي على كيان انا قصدي على حور يخربيت جمال امها والله
زين برفع حاجب: حور تبقى اختي برضو اتلم
كرم برفع حاجب: انت هتكوش على الاتنين متخليك في كيان مراتك
زين: استنى بس تخلص الحفلة هوريك هعمل فيك إيه 😒😒🤌
كرم: ههههههههه لم تفتكر اصلا دي كيان بتنسيك اسمك اصلا 😂😂😂😂
زين: ياض اتلم
وسابه وراح عند كيان وقرب منها
زين: يخربيت جمال امك إيه ده انتي شبه الجنيات ليه كدا 😉😉😉
كيان بكسوف ووشها جاب الألوان: شكرا
زين وشه قلب: هو أنا بقولك تعالي كلي أو اشربي بتقوليلي شكرا
كيان: امال أقولك إيه
وراحت سيباه وراحت وقفت مع كرم وأحمد وحور
وزين راح ماشي وراها
كرم لحور بصوت واطي: إيه الجمال ده ابت انتي يخربيتك
حور وشها جاب الألوان ومعرفتش تتكلم
أحمد: بس بصراحة ياكيان انتي وحور طالعين قمرات الحفلة كلها ربنا يحميكم يا عيالي
كيان: تسلم ياعمووو يا موزة انت بس والله انت اللي قمر وشكلك متشيك كدا ولا اللي عنده 25 سنة وهيدور على عروسة
أحمد: عروسة إيه بس يابنتي اقعدي ساكتة
زين: هو أنا مش بكلمك سيبتيني وجيتي هنا ليه ومهو انتي بتعرفي تتكلمي وتردي أهوه امال بتقولي ليه أنا شكرا ليه 😒😒
كرم: ههههههه قالتلك شكرا على إيه 😂😂
زين: بقولها إيه القمر ده وبعاكسها وبقولها كلام حلو لقيتها بتقولي شكرا دانا لو بقول لواحدة في الشارع ياقمر بس بلاقيها اتكسفت وجت سكة أم دي بتدعنك جعفر والله حتى وهي فاقدة الذاكرة
كرم وحور وأحمد هيموتوا من الضحك على زين وكيان
كيان: هو إيه اللي تيجي سكة دي 🙄🙄
زين: ياختي اتنيلي دانتي مش بتيجي بسكة ولا خط حتى اتنيلي
كيان: لم لسانك هشتمك
أحمد: بسسسس إحنا في الحفلة انتوا الاتنين اتلموا بقا نخلص وكملوا المسرحية بتاعتكم 😂😂😂
كرم: عندك حق والله ياعمي نخلص الحفلة واحنا مش ماشيين انتوا تكملوا المسرحية واحنا نتفرج عليكم 😂😂😂😂😂
حور: هتتنفخ اسكت 😂😂😂🤌
كرم: ياختتتتتييي هو زين بيبصلي ليه كدا خلاص أكبر كملو المسرحية بس استنى أخلي المعازيم تقعد وتتفرج عليكم 🤌😂😂😂
حور: إيه ده يعني عمر ومي جو
زين وأحمد وكرم وكيان لما هي قالت كدا لفوا وشهم عشان يشوفوهم
عمر أول ما لقى كيان واقفة جري عليها حضنها
راحت كيان زاحته وضربته بـ كف على وشه 🤦♀️
كرم: بوم وبيضحك بس حاطط إيده على وشه هو وحور وزين
كيان: انت كيف تتجرأ إنك تيجي وتحضني انت مين انت عشان تحضني ابعد عني
عمر بحزن: كيان أنا عمر أخوكي في إيه وكيف محضنش أختي اللي رجعت بعد وقت كتير من الموت
كيان: إيه ده انت أخويا من إمتى 🙂
كرم بهزار: أمك وأبوكي جوه خلفوه دلوقتي وماتوا 😂😂😂😂😂
عمر راح بص لكرم بغضب راح كرم بطل ضحك
أحمد: كيان ده عمر أخوكي وكان مسافر ولسه جاي من السفر دلوقتي
كيان: آه أزيك ياخوي أسفة مكنتش أعرف عشان أنا مش فاكرك حد بس أسفة مش هينفع أحضنك وأسلم عليك برضو لأني مش فكراك فهسلم عليك من بعيد
زين وكرم وحور هيموتوا من الضحك بس واقفين ساكتين
عمر بيغيظ: طيب عاملة إيه وحشتيني كنتي فين الوقت ده كله
كيان: الحمدلله أهو كانوا بيقولوا إني مت مش عارفة كيف وأديني عايشة سبحان الله
عمر: هه الحمدلله إنك لسه عايشة ياحبيبتي
كيان: عمر هي مراتك واقفة بعيد ليه كدا متيجي تسلمي عليه ياختي هو أنا هعوضك ولا إيه
حور وكرم وعمر 😂😂😂😂
كرم: بصراحة انتي بتعضي 🤌😂😂😂
كيان 😒😒😒: لم لسانك
كرم: حاضر يعوذ بالله رجعولنا كيان القديمة والنبي ياجماعة 😂😂😂😂
زين: اللي هناك دي مش مراته دي بتكون بنت خالتك اللي هو يبقى عمي أنا
كيان: آه طيب وهما جايين مع بعض ليه هما مخطوبين طيب ولا بيحبوا بعض
مي بقرف: ولا أي حاجة ياعثل من ده كله وراحت قريبة من كيان وهتحضنه وتسلم عليها
كيان: إيه ده انتي رايحة فين
مي سلمت على الكل وحضنتهم وجت تسلم على كيان
مي: في إيه هحضنك وأسلم عليك ولا مش بتسلمي على البنات كمان
كيان: لأ عادي بس أنا مش بحب أسلم على بنات معرفهمش أسفة
وراحت سيباه ومشت
مي بتعصب: هي فاكرة نفسها مين البت دي
زين: هي مش فاكرها هي ملكة البيت ده ومرات زين أحمد الهواري يعني إن جيتي جنبها يامي زي الأول ورحمة أمي هنسى إنك بنت عمي وهوريكي الوش التاني
وراح سايبهم وراح وراها
مي: بقا كدا يازين
وراحت طلعت من الفيلا وركبت العربية ومشت
كرم: بعد إذنك ياعمي حور تعالي نرقص
حور: يلا
نروح عند زين وكيان واقفين في الجنينة
كيان: إيه جابك وموقتش مع الأستاذة مي السلعوة ليه 😒
زين بضحك: هههه هي الأستاذة كيان بتغير ولا إيه
كيان: أغير من إيه بس الأستاذة سلمت وحضنتك وأنت عادي خالص
زين: وفيها إيه هي بنت عمي وعادي يعني
كيان: هو إيه اللي عادي كيف تخليها تسلم وتحضنك دانا اللي بنت زيها موافقتش أنت وافقت ليه
زين: وه يعني أقولها إيه وهي بتحضني أكسفها يعني
كيان: آه أكسفها زي عادي
زين: حاضر المرة الجاية بس خد هنا قوليلي
وراح ماسكها وقربها ليه: أنا شامم ريحة حاجة بتتحرق وملاحظ حد غيران هنا
كيان: أنا مش شامة ولا ملاحظة حاجة
وزاحت وزين دخل جوه
زين بعد ما هي دخلت: هرجعك تحبيني يعني هتحبيني مهو لازم تحبيني لحد ما نشوف الذاكرة دي هترجع إمتى
وراح دخل وراها ولاقاها واقفة بتهزر وبترقص مع حور وكرم راح مقرب ليها وشاددها نحيته
زين: إياك أشوفك بتهزري مع حد تاني وعايزة ترقصي تقوليلي
كيان: طيب يلا نرقص
زين: حاضر تعالي الأول خمس دقايق وهنرقص
وراح شاددها من دراعها ووقف الموسيقى
زين: طبعاً في اللي عرف الحفلة دي اتعملت ليه وفيه ليه المهم حفلة دي عملينها بنحتفل برجوع حبيبت قلبي كيان بنت عمتي بعد فترة طويلة كنا نفتكرها توفت بس الحمدلله لسه عايشة وجمبنا
وراح مشغل الموسيقى تاني
كيان: يلا بقا نرقص
زين: حاضر
وخدها وطلع على فوق وهو طالع بيها
كيان: إحنا طالعين فوق ليه يلا نرقص
راح زين خدها ودخل أوضتها
زين: مش انتي عايزة ترقصي
كيان: آه
زين: طيب يلا نرقص
كيان: هنرقص هنا
زين: آه مهو أنا مستحيل أخليكي ترقصي قدامهم تحت أنا مش ببقى عايز حد يشوفك عايزني أوافق نرقص قدامهم
كيان: طيب المزيكا صوتها واطي
زين: استنى نعليها
وراح جاب الهاند فاندز
اداها واحدها وحط هو واحدها في ودنه
زين: حطي دي
وراحت هي حطتها وهو شغل موسيقي يلا أهو الموسيقي
وراح زين مقربها ليه وبدأوا رقص
مي: عاجبك اللي هي عملتوه ده
عمر: يعني محسساني إنها عاملتني حلو مانتي شفتي عملت في إيه
يوسف: في إيه صوتكم عالي
مي: كيان دي أنا مش هسكت ليها أبدا
يوسف: هتعملي إيه
مي: هقولكم بس الأول انتوا معايا ولا لأ
عمر ويوسف: معاكي أكيد
وراحت مي بصت لهم وابتسمت
رواية كيان الزين الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
مي: عاجبك اللي هي عملتوه ده؟
عمر: يعني محسساني إنها عاملتني حلو، ما أنتي شفتي عملت إيه.
يوسف: في إيه؟ صوتكم عالي.
مي: كيان دي أنا مش هسكت لها أبدًا.
يوسف: هتعملي إيه؟
مي: هقولكم، بس الأول انتوا معايا ولا لأ؟
عمر ويوسف: معاكي أكيد.
وراحت مي بصتلهم وابتسمت.
عند زين وكيان، خلصوا رقص ونزلوا الحفلة وفضلوا فيها لحد ما خلصت والكل مشي.
أحمد: أنا تعبت من الوقفة النهاردة، أنا طالع أنام عشان عندي شغل.
كيان: وأنا كمان تعبت، وزين كمان، وحور يلا نطلع ننام عشان زين أكيد عنده شغل بكرة وهيصحى بدري.
أحمد بص لزين وزين ودها وشه بعيد.
كيان: في إيه يا زين؟ مش أنت عندك شغل ولا ناوي مش تروح؟ وأه صح، أنت عارف إني فاقدة الذاكرة، قولي أنت بتشتغل إيه؟
حور: زين ساب شغله بعد ما أنتِ متي، زين كان ظابط شاطر جدًا، بس بعد ما أنتِ متي ساب كل حاجة وبقى عاطل، بيسهر و...
زين بص لحور سكتها: خلاص يلا ننام، وبكرة نبقى نتكلم براحتنا عشان عايز أنام.
كيان: ماشي يا زين، ننام، بس بكرة يومنا هيكون طويل وفي عتاب كبير.
زين: إن شاء الله، يلا.
كله راح على أوضته، وكيان لسه هتدخل أوضتها، بس زين مسكها من إيدها.
زين بتردد: كيان، ممكن؟ ممكن؟
كيان: يلا قول يا زين، عايزة أنام.
زين غمض عينه: ممكن تيجي تنامي في حضني زي الأول؟
كيان: زين، أنت عارف طريق أوضتك صح؟
زين: آه.
كيان: طيب تختار تروح أوضتك وانت فايق كدا، ولا أوديك ليه وأنت متكسر؟
زين: يخربيتك، خلاص هروح لوحدي. تصبحي على خير.
كيان: شاطر، وأنت من أهل الخير.
كله دخل أوضته ونام.
في صباح يوم جديد.
كيان صحيت، أخدت دش ونزلت تجهز الفطار.
كيان: صباح الخير.
انتصار: صباح النور يا بنتي، إيه جايبك المطبخ؟
كيان: إيه ده؟ هو مينفعش أدخله؟
انتصار: لأ مش القصد، بس محدش بيدخله غيرنا بس.
كيان: حابة أجهز الفطار النهاردة.
انتصار: يالهوووي، لو حد عرف هيزعقلنا.
كيان: متخافيش، مش هيحصل حاجة، بس عايزة حد يساعدني.
انتصار: حاضر، يلا وأنا أساعدك.
عند زين، قام أخد دش وراح خبط على كيان، مفتحتش، راح فتح الباب ملاقهاش، استغرب، راح نازل تحت.
زين: انتصار، انتصار.
حور: في إيه؟
زين: كيان فين؟ مش في الأوضة.
حور: تعال وأوريه، بس من غير صوت. وأخدته وراحت عند شباك المطبخ.
حور: كيان هناك أهي.
زين: هي إيه خلها تدخل وتعمل أكل؟
حور: هس هس، كيان بتحب تعمل كدا، وممكن بالطرق دي ترجع ليها ذاكرتها.
زين: ممكن، بس أنا عندي رجعت ولا لأ، المهم إنها معايا، ومش هخلي أي حاجة تزعلها أو أي حد يجي جمبها زي الأول أبدًا.
حور: فعلاً هي اتعذبت أوي، حاول المرة دي تعوضها.
زين: إن شاء الله، يلا نمشي من هنا عشان هي باين خلصت وطالعها.
حور: يلا. وروحوا قعدوا على السفرة.
أحمد: إيه ده؟ هو الفطار لسه مجهز؟ أنا عندي شغل يا انتصار.
انتصار: أيوه يا فندم.
أحمد: فين الأكل؟
كيان: اهدى يا عمو، الأكل جاهز وهيجي دلوقتي، يلا نقعد. وقعدوا. وانتصار هي والخدم جابوا الأكل. حور وزين أكله واستغربوا من طعمه، وأحمد أول ما أكل لقمة.
أحمد: انتصار، مين اللي عمل الأكل؟
انتصار بتوتر: اللي عمله بيكون...
كيان: أنا اللي عملت الأكل يا عمي، وانتصار ملهاش أي دعوة، أنا اللي أصرت عليها إني أعمله.
أحمد: محدش كان بيعمل كدا غير كيان، نفس الطعم وريحتها في الأكل.
كيان: طيب ما هو أنا كيان يا عمو.
أحمد بستغراب: فعلاً أنتِ. وكمل أكل وخلص.
أحمد: يلا، أنا رايح الشغل، سلام.
الكل: سلام.
حور: وأنا خلصت الحمد لله، أقوم أروح الجامعة، سلام.
كيان وزين: سلام.
كيان بتبص لزين.
زين: أنا نسيت، أنا عندي مشوار، ورايحة، سلام.
كيان: زين، تعال نقعد في الجنينة.
زين: طيب، هعمل تليفون وأجي.
كيان: تمام، متتأخرش.
زين: حاضر.
كيان طلعت وقعدت على المرجيحة ومستنية زين، وبتبص لقت حد حضنه من ورا.
كيان: زين، إيه اللي بتعمله ده؟ وراحت لافة، أنت 😳
يوسف: آه، أنا يا كيان، في إيه؟
كيان: أنت مين؟ وإزاي تحضني كدا؟ أنت اتجننت؟
يوسف: أهدي بس.
كيان: أهد إيه؟
يوسف: كيان، أنت شكلك ناسيه، أنا يوسف، بكون ابن خالك، وأنا وأنتي بنحب بعض، أنا قدك وبنحب بعض من واحنا صغيرين.
كيان: أنت كداب، هم قالولي إن أنا وزين بنحب بعض من واحنا صغيرين.
يوسف: بيكدبوا عليكي، هو آه بيحبك، بس أنتِ بتحبيني أنا، وأنا بحبك.
كيان: كداب.
يوسف: بكرة أجيب لك الإثبات اللي يثبت كدا.
كيان: ماشي.
يوسف: أشطا يا روحي، بكرة نتقابل، بره أوريكي.
كيان: لأ، هنتقابل هنا.
يوسف: ماشي، سلام يا حب. وسابها ومشي.
زين: كيان، يا كيان.
كيان: إيه؟ تعال نقعد نتكلم.
زين: يلا. وقعدوا على المرجيحة.
كيان: زين، سبت شغلك ليه؟
زين: كيان، أنتِ كنتي كل حياتي، وأنتِ كنتي رحتي مني، فإيه لازمتها حياتي وأنتم مش فيها؟ وشغلي ده كان حلمي أنا وأنتِ، فمحبتش أكمل مادام أنتِ مش معايا.
كيان: يعني عشان أنا مشيت توقف حياتك وتوقف حلمنا يا زين؟
زين: صدقيني، مكنش ليا نفس لحاجة خالص، لدرجة إني كنت بقعد أيام من غير أكل عشان أموت، بس مكنش في أمل، كنت فاقد الأمل خالص.
كيان بعياط: طيب أنا رجعت صح؟
زين: آه، بس وحياتي عندك، بطلي عياط، عشان لو عيطتي أحضنك، وأنتِ هتشتمني وتهزقيني، فبطلي.
كيان بابتسامة: حاضر، هبطل، بس بشرط.
زين: قولي.
كيان: ترجع الشغل من بكرة وترجع زين القديم، وأنا رجعت، يعني حياتك رجعت زي ما بتقول، أنا حياتك، وشغلك يرجع عشان تكمل حلمنا.
زين: حاضر، بس بشرط 😂😂😂
كيان: 😒😒 أنا اللي أشرط، بس، بس أخلص، قول.
زين: كلميني عدل، ابت، أنتِ 🙄🙄
كيان: أخلص، قول شرطك.
زين: أبداً، بس بعد أسبوع.
كيان: اشمعنا؟
زين: عشان الأسبوع ده هنسافر أنا وأنتِ نتفسح شوية ونيجي.
كيان: هترجع الشغل بكرة، وخلص الكلام.
زين: زين لو رجع شغله، محدش بيعرف يأمره ولا يتحكم فيه، على فكرة.
كيان: هههههه، الكلام ده لأي حد إلا أنا، أنا أقول وأعمل اللي عايزاه، يلا عشان نطلع نجهز لبسك وبعدين نطلع نتفسح بره، إيه رأيك؟
زين: 😒😒 طيب يا أختي، يلا، مهو أنا اللي جبته لنفسي، يلا.
كيان: قلبي أود يلا.
زين: أنتِ قولتي إيه؟
كيان: قولت يلا.
زين: اللي قبلها.
كيان: يا ولد.
زين: يا اختي، اللي قبلها.
كيان بكسوف: مقولتش حاجة، يلا. وسابته ومشت.
زين: هتجنني أمي، يابنت الأيه، أنتِ، بس والله لرجع حبنا تاني وأكتر، بس استني. وراح وراها.
مي: ها، عملت إيه؟
يوسف: عملت زي ما قولتي عليه، بس عايز الإثباتات، وبليل لازم تكون جاهزة عشان هروح أقابلها وورهالها.
مي: زي ما توقعت، والإثباتات جاهزة أهي، وبليل تروح له.
يوسف: أشطا.
بليل.
كيان: يالهوووي، تعبت، عايزة أنام.
زين: وأنا، يخربيت اللي يقول لك، يلا أفسحك، ده أنتِ تموتي يا شيخة، حرام عليكي، تعبتيني.
كيان: وأنا مالي، مش أنت اللي كبرت أصلاً وعجزت؟
زين: بقا زين الهواري عجز؟
كيان: آه يا عجوز 😛😛😛
زين: طيب والله ما أنا سايبك. وقام جري ورها، وهي جرت، وفضلوا يجروا ورا بعض لحد ما أحمد جه، وكيان استخبت وراه.
كيان: عمو، حوش ابنك ده.
أحمد: أهدي طيب، في إيه يا زين؟
زين: الأستاذة بتقول عليا إن عجوز.
أحمد: ههههه، لأ، عيب، هو مش عجوز يا بت، أنتِ، هو جدو.
كيان: 😂😂😂😂😂😂
زين: حتى أنت، طيب، مش سايبها النهاردة.
أحمد: بس انتوا الاتنين، وتعال يا زين، عايزك في المكتب.
زين: أخلص طيب، معاها.
أحمد: يلا، ضروري.
زين: طيب، يلا. ووجه كلامه لكيان: وأنتِ استني بس، أخلص وأجيلك.
كيان: 😛😛😛 روح طيب يا عجوز.
زين: لسه هيجي ورها. راح أحمد مسكه وشده ودخله المكتب.
كيان طلعت الجنينة بعد ما زين راح مع أحمد، وهي واقفة، يوسف جه من وراها وحط إيده على عينيها.
يوسف: أنا مين؟
كيان شالت إيده: إيه شغل الأطفال ده؟ عايز إيه؟
يوسف: أنتِ شكلك كل شوية بتفقد الذاكرة، ولا إيه؟ مش كنا متفقين إن هوريكي الإثبات إنك كنتي بتحبيني أنا؟
كيان: آه، افتكرت، فين؟ وريني.
يوسف: غمضي عينك طيب.
كيان: يوسف، خلص، مش بحب شغل الأطفال ده، فين؟
يوسف: أنتِ صعبة أوي ليه كدا؟ وطلع الفون من جيبه، أهو.
كيان: 😳😳😳😳😳
رواية كيان الزين الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
كيان طلعت الجنينة بعد ما زين راح مع أحمد. وهي واقفة، يوسف جه من وراها وحط إيده على عينها.
يوسف: أنا مين؟
كيان شالت إيده: إيه شغل الأطفال ده؟ عايز إيه؟
يوسف: إنتي شكلك كل شوية بتفقد الذاكرة ولا إيه؟ مش كنا متفقين إن هوريكي الإثبات إنك كنتي بتحبيني أنا؟
كيان: آه افتكرت، فين وريني.
يوسف: غمضي عينك طيب.
كيان: يوسف خلص، مش بحب شغل الأطفال ده، فين؟
يوسف: إنتي صعبة أوي ليه كدا؟ وطلع الفون من جيبه. أهو.
كيان: 😳😳😳
يوسف: إيه رأيك؟ صوري أنا وإنتي أهو واحنا حضنين بعض، وفيديو أهو وإنتي بتقولي بحبك وفرحانين. صدقتي إنك كنتي بتحبيني أنا؟
كيان: بس إيه اللي زين وحور وخالو بيقولوه ده؟
يوسف: بيقولوا كدا عشان عايزين يستغلوكي.
كيان: بقا أنا كيان يعملوا فيا كدا؟ والله ما أنا ساكتالهم.
ولسه هتمشي، يوسف شدها من إيدها.
يوسف: خدي هنا، خليكي عاملة نفسك هبلة ومش عارفة حاجة لحد ما أجهز نفسي ونهرب أنا وإنتي ونسيبهم.
كيان: ماشي، بس هتيجي تاخدني إمتى؟
يوسف: يومين كدا وهكون خلصت كل حاجة ونهرب.
كيان: اشطا يا روحي، يلا امشي بقا قبل محد يشوفك.
يوسف: حاضر يا حبيبتي.
ومشي، وكيان دخلت الفيلا وطلعت أوضتها ونامت.
الصبح.
كيان صحت وراحت عند أوضة زين.
كيان: زين افتح.
زين: في إيه على الصبح؟
كيان: في شغل يا أستاذ، ولا إنت نسيت؟
زين: يوووه، إنتي مش بتنسي؟
كيان: أه.
وراحت فاتحة الباب. 😳😳😳😳
زين: في حد يفتح الباب كدا؟
كيان: ......
زين: كيان.
كيان: إنت إيه اللي عامله فيه الأوضة ده؟
زين: عامل إيه، مالها الأوضة؟
كيان: إنت حاطط صوري على كل الحيطان.
زين قام من على السرير ووقف جنبها: وفيها إيه؟
كيان: بس لو حد دخل الأوضة هيقول إيه؟
زين: هههههه، محدش بيدخل أوضتي. حتى لو دخلها.
وراح جاب ريموت صغير وداس على زرار بس.
كيان: الله! إيه الاختراع ده؟
زين: أيوه صح، هو فيها إيه لو دخلوا ولقوني عامل كدا على الحيطة؟ إنتي مش مراتي، ف عادي.
كيان: مراتك أه، بس مش لدرجة. دانت مجنون.
وكانت لسه هتمشي، بس مسكها وشدها ليه.
زين: مجنون في حبك يا قلبي وحياة زين.
كيان بكسوف: ابعد شوية، ممكن حد يدخل.
زين: اللي يدخل يدخل، مش بيفرق معايا حد. وأه صح.
كيان: إيه؟
زين: المفروض لما واحدة تدخل تصحي جوزها تقوله صباح الورد وتعمل كدا.
وراح بايسها من خدها.
كيان: 😳
يخربيت اللي يجيلك في وقت مفهوش حد.
زين: 😂😂😂😂
وياريت بتتعلمي وتحرمي.
كيان: علمت يا عم خلاص، يلا روح البس عقبال ما أجهز الأكل.
زين: متيجي طيب تلبسيني 😉😉
كيان راحت زاحه على السرير: دانت قليل الأدب أوي.
وراحت طالعة من الأوضة.
زين: يابنت المجنونة 😂😂😂😂
كيان نزلت دخلت المطبخ: صباح الخير.
انتصار: صباح النور يا بنتي.
كيان: عاملة إيه يا داده؟
انتصار: الحمد لله بخير يا بنتي. بتوتر كيان: يابنتي.
انتصار بتوتر: يابنتي متسمعيش كلام يوسف، يوسف بيكذب عليكي، هو إنتي عمرك محبتيه؟
كيان: إنتي سمعتينا امبارح؟
انتصار بتوتر: والله سمعتكم غصب عني، كنت طالعة أنادم عليكي، لقيتو بيكلمك وسمعتو بيقولك إنه إنتي وهو كنتوا بتحبوا بعض، بس هو بيضحك عليكي. يوسف هو ومي أخته وعمر أخوكي ناس خونة وغدارة، خلي بالك منهم، دول بيكرهوا ليكي الخير يا بنتي.
كيان: متخافيش يا داده، أنا عارفة إن يوسف بيضحك، بس بمثل وكملت تمثيليته عشان أعرف عايز يوصل لفين وإيه اللي ناوين يعملوه.
انتصار: ماشي يا بنتي، بس خلي بالك من نفسك، دول شريرين أوي.
كيان: الرب موجود ومافيش حاجة هتحصلنا غير بإذنه هو. قولي يا رب.
انتصار: يا رب يا بنتي.
كيان: يا ليلة سودة، زين زمانه نازل وخالو، ولسه معملناش الأكل. 🤦♀️🤦♀️🤦♀️
انتصار: ههههههههه على قد ما إنتي فاقدة الذاكرة، بس في تصرفات بتعمليها كأنك مش فاقدة.
كيان: هههههههه ياختي يلا بدل ما نتهان أنا وإنتي.
انتصار: هههههه يلا طيب بسرعة.
كيان: يلا.
وبدأوا يجهزوا الأكل.
أحمد: صباح الخير.
زين: صباح النور.
أحمد: رايح فين كدا على الصبح؟
زين: رايح الشغل.
أحمد باستغراب: شغل إيه؟
كيان من وراهم: رايح شغله، هو مش ظابط والمفروض عنده شغل يروحه.
أحمد: آه، بس هو وقف شغله من زمان.
كيان: وقفه عشاني أنا، وأنا رجعت يبقى يرجع. يلا يا حضرة الظابط افطر عشان تمشي على شغلك.
زين: حاضر يا مرات حضرة الظابط 😉😉. صح يا بابا.
أحمد: نعم يا ابني.
زين: مش المفروض بقا نتجوز أنا والمصيبة دي، ولا لسه هنفضل كتبين كتب الكتاب؟
كرم وهو داخل من الباب: مستعجل ليه بس يا برنس، مالسه بدري.
زين: وإنت إيه حشرك يا حشرة إنت؟
كرم: لأ، بص هو مش عشان ظابط هتشتغل علينا، لأ، لم دورك.
زين: واد إنت، لم دورك على الصبح، وإيه جابك صح عندنا على الصبح؟
كرم: بصراحة بصراحة، رنيت على تلفون البيت، فكيان ردت وعرفتني إنك راجع الشغل، وقالتلي تعال افطر معانا، فجيت.
زين: وإنت بكرش وطفس صح؟
كرم: وإنت مالك؟ وهو أنا مش باكل في بيت حد غريب؟ ده بيت عمتي على فكرة.
أحمد: ياختتتييي بس انتوا الاتنين.
الكل بص له وفضلوا يضحكوا.
كيان: هههههه، إنت لحقت اتعديت مني. 🤦♀️😂
كرم: لأ، أنا أفطر بسرعة وأمشي قبل ما أتعدى، وأه صح يا جوز عمتي، أوعى نبقى في اجتماع وتقولي ياختتتتي. 🤦😂😂😂😂
أحمد: اتلم يااض إنت. 😂😂😂
زين: ها يا بابا، قلت إيه؟
أحمد: استنى لما كيان تاخد علينا عشان هي يعتبر متعرفناش أوي، وبعدين أبقى اتجوزها.
زين: تيب. وإنتي ياختي لخصي واتعودي علينا.
كيان: مش هتجوزك أصلاً، حتى لو اتعودت عليك، هي ناقصة مصايب، مش كفاية أنا.
زين: لا والله 😂. طيب، لما أجي من الشغل هعرفك مصايب كيف.
أحمد: بس بقا، يلا نفطر خلينا نمشي هنتاخر.
زين: يلا.
الكل فطر ومشي زين. وهو ماشي بصوت واطي: مافيش حاجة ليه وأنا ماشي؟
كيان: حاجة إيه؟
زين: المفروض الواحدة تدي بوسة أو كلمة حلوة لحبيبه وهو رايح الشغل.
كيان: امشي ياض من وشي.
كرم: هههههه تستاهل عشان تلم لسانك، اديله يابت يا كيان، هو عايز حد يلمه شوية.
زين: غور ياض من وشي. 😕😕
كيان: حاضر، هلمهولك بس اتنسا. 😂😂😂 يلا امشوا بقا، سلام.
كرم: سلام.
وزين مردش عليها ومشي.
بعد ما مشوا، كيان طلعت أوضتها وقفلت الباب عليها ورنت على حد.
كيان: الووو، أيوه، عاملة إيه؟
_: الحمد لله بخير يا روحي، إنتي عاملة إيه؟
كيان: الحمد لله بخير، بس زهقت، عايزة أعرفهم الحقيقة بقا، ولو قولتلهم إنهم عملوا فيا كذا وكذا والسبب في موتي هم.
_: لازم إثبات يا روحي، أنا عارفة إنهم هيصدقوكي، بس الشرطة عايزة إثبات.
كيان: طيب، بصي، يوسف قابلني امبارح وحصل......
_: طيب، مهو كدا تمام أهو، ومهمتك بدأت تخلص، بس خلي بالك من نفسك.
كيان: حاضر، بس ادعيلي.
_: حاضر، هدعيلك يا قلبي.
كيان: تسلميلي، يلا سلام.
_: سلام.
كيان قفلت الفون وبتلف وراها لقت 😳😳😳
رواية كيان الزين الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
بعد ما مشوا، كيان طلعت أوضتها وقَفلت الباب عليها ورَنّت على حد.
كيان: الووو، أيوه عاملة إيه؟
ـ الحمد لله بخير يا روحي، انتي عاملة إيه؟
كيان: الحمد لله بخير، بس زهقت. عايزة أعرفهم الحقيقة بقى، ولو قلتلهم إنهم عملوا فيا كذا وكذا والسبب في موتي هما.
ـ لازم إثبات يا روحي، أنا عارفة إنهم هيصدقوكي، بس الشرطة عايزة إثبات.
كيان: طيب بصي، يوسف قابلني امبارح وحصل...
ـ طيب مهو كده تمام أهو، ومهمتك بدأت تخلص، بس خلي بالك من نفسك.
كيان: حاضر، بس ادعيلي.
ـ حاضر، هدعيلك يا قلبي.
كيان: تسلميلي، يلا سلام.
ـ سلام.
كيان قفلت الفون وبتلف ورها لقت...
كيان: حور، عايزة حاجة؟
حور: كنتي بتكلمي مين؟
كيان: ها، أه، كنت بكلم المرة اللي كانت مقعداني عندها الفترة اللي فاتت دي.
حور: اااه، تمام.
كيان: كنتي عايزة حاجة لما جيتي؟
حور: أه، كنت هقولك إني ماشية.
كيان: تمام يا حبيبتي، روحي وخلي بالك من نفسك.
حور: تمام يا روحي.
كيان: سلام يا قلبي.
حور: سلام يا حبيبتي.
كيان بعد ما حور مشت، حطت إيدها على قلبها: يالهوووي، الحمد لله. لازم بعد كده أخلي بالي، مش لازم أنكشف دلوقتي.
عند زين، وصل مركز الشرطة.
حاتم: أوعى، أوعى، أوعى بقى الظابط زين هنا في القسم، في حاجة ولا إيه؟
زين: هو لازم آجي يبقى في حاجة؟
حاتم: أه، امال هتيجي ليه غير لو في حاجة؟
ـ صوت من وراهم: وليه ميجيش عشان شغله هنا؟
حاتم: شغل إيه؟ هو مش ساب الشغل؟
ـ لأ، مهو رجع ليه تاني، وهيرجع الأمان والوحش اللي كله بيخاف منه.
زين: حبيبي والله، بس مفيش وحش غيرك أنت يا حضرة الظابط محمد.
محمد: يا عم، هو أنا أجي جنبك حاجة؟ اتنيل.
زين: لا والله، المهم، مكاني لسه موجود ولا لأ؟
محمد: أكيد موجود، وحتى لو مش موجود، نخلقه.
زين: تسلملي يا حبيبي والله، المهم، سيادة اللواء حازم جوه؟
محمد: أه، ومستنيك من بدري.
زين: تمام، أنا داخل.
محمد: اتفضل.
حاتم: الو، زين رجع الشغل تاني؟
ـ أيوه، رجع تاني. العملية هتتنفذ بعد خمس أيام.
حاتم: وأنا إيه عرفني؟ المهم حاولوا تحصنوا نفسكم على قدر الإمكان. زين رجع وباين عليه راجل قووي، وأنت عارف زين.
ـ تمام، تمام. المهم متنساش تعرفني كل حاجة بتحصل أول بأول.
حاتم: تمام يا باشا.
بليل، زين دخل وقعد.
كيان: حمد الله على السلامة.
زين: الله يسلمك.
كيان: احكيلي عملت إيه؟
زين: طيب، شوية كده أرتاح ونقعد نحكي براحتنا.
كيان: إشطا يا حضرة الظابط.
زين: قلب حضرة الظابط. امال فين بابا وحور؟
كيان: حور طلعت هي وخالو فوق، وقالوا لما تيجي أنادم عليهم عشان مستنينك تتعشى معاك.
زين: طيب تمام، اطلع آخد دش وأغير، عقبال تجهزي الأكل وتنادمي عليهم عشان تعبان وممكن أنام وأنا بكلمك دلوقتي، فاخد دش عشان أفوق.
كيان: تمام، اطلع وأنا لما أخلص أنادم عليك.
زين: تمام.
وسابها وطلع. كيان بعد ما هو طلع، دخلت المطبخ تجهز الأكل.
بعد شوية، كيان: زين، يازين، انزل.
أحمد: اطلعي شوفيه، يمكن نام أو في الحمام لسه بياخد دش ومش سامعك.
كيان: حاضر، هطلع أصحيه. ابدأوا أنتم عقبال ما أنادم وأجي.
أحمد: ماشي، روحي يا بنتي.
كيان بتخبط على الباب: زين، يازين. وراحت فتحت الباب وعمالة تتلفت في الأوضة، لاقته نايم على كنبة الأنتريه وماسك ملف. راحت عنده وهزته من كتفه.
كيان: زين، فوق.
زين: في إيه يا قلبي؟
كيان: أنت تعبان أوي كده؟
زين: كان في شغل كتير وعملته، حتة يعني مخلصتهوش، وأكمله بكرة. ومتنسيش إني سايب الشغل من زمان وكنت سهران امبارح.
كيان: ربنا معاك يا رب. طيب تعال ناكل ونطلع نام.
زين: تمام، يلا.
ونزلوا هما الاتنين.
أحمد: كنت فين يا حبيبي؟
زين: راحت عليا نومة والله يا بابا وأنا بشوف الملف.
أحمد: ربنا معاك يا رب. يلا ناكل وننام.
زين: حاضر.
وبدأوا أكل.
مي: الله الله، ده باين حماتي هتكون بتحبني أوي أوي.
حور بقرف: هو أنتِ إيه جابك دلوقتي الساعة 12؟
مي وهي بتقعد على سفرة الطعام: وفيها إيه؟ أنا جي بيت عمي وأجي في أي وقت وأنام فيه عادي، مش كده يا عمي؟
أحمد: صح يا بنتي.
مي: سمعتي، ممكن تقومي تحطيلي أكل يا كيان؟
كيان: حاضر.
زين: كيان، خليكي قاعدة مكانك. وأنتي عايزة أكل، لاتقومي تحطي، لا لنفسك، لا ما تاكليش.
كيان: عادي يا زين، أقوم أحطلها.
زين: أنا قولت إيه؟ خليكي مكانك.
مي: تمام يا زين. انتصار، يانتصار.
انتصار: أيوه يا أستاذة مي.
مي: هاتيلي الأكل على أوضتي فوق.
انتصار: حاضر.
وراحت مي سايباهم وطلعت فوق.
كيان: مكنتش داعي كل ده يحصل، كنت حطيتلها وخلاص.
زين: أنتي صاحبة البيت، واللي يجي يعمل اللي عايزه بإيده. ولو معجبكيش، كلميه.
كيان: طيب، اهدى طيب.
زين: أنا خالصت، أروح اطلع أنام بقى.
أحمد: تمام يا ابني.
حور: وأنا كمان، أكلت، أروح اطلع.
أحمد: ماشي.
بعد ما زين وحور طلعوا، أحمد: كيان، اللي زين يقولك عليه اعمليه واسمعي كلامه.
كيان: حاضر. بعد إذنك بقى أروح أنام.
أحمد: روحي يا بنتي.
كيان طلعت نامت وكله نام.
تاني يوم الصبح، كيان: يالهوي، إيه ده؟ أنا إزاي مسمعتش صوت المنبه؟ الساعة 7 ونص، المفروض زين يكون صحي وماشي. وقامت جري من على السرير وراحت عند زين، ولسه هتخبط، لقت زين لابس وبيفتح الباب وطالع عليها.
كيان: صباح الخير. يعني صحيت بدري لوحدك ولابس؟
زين: صباح النور. بصراحة، مش أنا اللي صحيت، في حد جه صحاني.
كيان: مين؟
انتصار: كيان، يابنتي، كلمي أستاذ أحمد.
كيان: جاي اهو، أروح أشوف خالو وبعدين نتكلم.
زين: ماشي.
بعد ما مشت كيان، لو عرفت إن مي اللي صحتني هتزعل، ربنا يسترها.
كيان: صباح الخير يا خالو.
أحمد: صباح النور يا حبيبتي. آخرتي ليه النهارده؟
كيان: راحت عليا نومة والله.
أحمد: كويسة يعني؟
كيان: أه، الحمد لله.
أحمد: تمام، الحمد لله. يلا نفطر طيب.
كيان: يلا. وأهو زين وحور نزلوا.
مي جابت الأكل وحطته: يلا بقى، اتفضلوا، دووقوا وقولولي رأيكم.
أحمد: أنتِ اللي عملتي الأكل؟
مي: أه، يلا.
وبدأت تحطلهم الأكل.
كيان وهم بياكلوا: أه، صح، يا حور، تسلمي إنك صحيتي زين.
حور: زين. وبصتله.
مي: أنا اللي صحيت زين، مش حور.
كيان: أنتِ. وبصت لزين. تمام، شكراً. بعد إذنكم دقيقة وجاية.
زين: كيان، استني، عايزك في حاجة.
مي: زين، أنت طبعاً هتوصلني الشغل، صح؟
كيان سمعت كده ومشيت.
زين: أه، بعد إذنكم. وراح وراها.
زين: كيان، كيان. وراح ماسكها من إيدها.
كيان: عايز إيه؟ يلا روح وصل الأستاذة.
زين: أهدي طيب، أنتِ زعلانة ليه؟
كيان: بتصحيك ليه؟ وتدخل أوضتك؟ وأنت توصلها ليه؟ ما معاها عربيتها، لأ، وتعملك الفطار؟
زين بضحك: هي كيان غيرانة ولا إيه؟ 😉
كيان بتوتر: ولا غيرانة ولا حاجة، بس المفروض إني مراتك زي ما بتقول، ومينفعش حد يعمل كده ليك غير...
زين: آسف، مش هعمل كده تاني.
مي: يلا يا زين.
كيان: عصبية، هووف، يلا وصلها.
زين: حاضر.
ومشي ورجع تاني، باسها على خدها وغمزلها: متخافيش، محدش مستحيل ياخد قلب زين غير كيان. أنتِ سامعة؟
وسابها ومشي.
زين: يلا.
مي: ماشي، يلا.
محمد: زين، ممكن أدخل؟
زين: ادخل.
محمد: بص على العملية دي، خطير جداً وهتم بعد أربع أيام، بتاعت الباشاااا.
زين: تمام، سيب الملف، هدرسه.
محمد: تمام. قولي صحيح.
زين: إيه؟
محمد: كيان رجعت، مدام أنت رجعت؟
زين: أه، رجعت.
محمد: ابقى سلملي عليها.
زين: حاضر.
ترن ترن. خمس دقايق أكلم كيان وأجيلك.
زين: قلبي ودقاتها اللي بيحس بيا.
كيان: بطل رومانسية، عشان حسابك معايا لما تيجي كبير.
زين: يا بنتي، أنتِ مفيش حاجة بتثبت اللي جايبينك. أجيبلك أمير ولا غريب؟ ولا إيه؟ يخربيتك 😂😂
كيان: ابقى أقولك لما نخلص خناق النهارده.
زين: ناوي خناقة يعني؟
كيان: أه.
زين: تمام، لما أجي نتخانق، وأنا هنفخك.
كيان: يا عم اتنيل. اااااااااااااااه.
زين: كيان، كيان، كيان، في إيه؟
محمد: في إيه؟
زين: معرفش، كيان صوتت والخط قطع. أنا أروح بسرعة أشوف في إيه.
محمد: تمام، وابقى طمني.
زين: حاضر.
وطلع جري على العربية.
رواية كيان الزين الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
زين: قلبي ودقاتها اللي بيحس بيا
كيان: بطل رومانسي عشان حسابك معايا لما تيجي الكبير
زين: يابنتي انتي ما فيش حاجة بتثبت اللي جايبينك، أجيب لك أمير ولا غري ولا أي حاجة، يخربيتك 😂😂😂
كيان: أبقى أقولك لما نخلص خناقة النهارده
زين: ناوي خناقة يعني
كيان: آه
زين: تمام، لما أجي نتخانق وأنا هنفخك
كيان: يا عم اتنيل اااااااااااااااه
زين: كيان كيان كيان، فيه إيه
محمد: فيه إيه
زين: معرفش، كيان سكتت والخط قطع، أنا أروح بسرعة أشوف فيه إيه
محمد: تمام، وابقى طمني
زين: حاضر، وطلع جري على العربية
زين وصل البيت وطلع جري على أوضة كيان وفتح الباب ودخل، لقى كيان قاعدة على الكرسي وبتصوت، جري عليها
زين: كيان، فيه إيه بتصوتي ليه، فيه حاجة، انتي كويسة
كيان: فأر هنا أهو
زين: 🙂🙂 لا والنبي، انتي بتصوتي عشان فار
كيان: آه، والنبي روح طلعه برة
زين: منك لله يا شيخة، أنا اتزعلت عليها وجيت جري من الشغل وكنت هعمل حادثة بسببك والله، أحلف، أمسكه وأحطه في قفاكي
كيان: أيوه، مهو انت مش بتحبني وعايز تتخلص مني عشان يروق لك الجو انت والسعلوة
زين: بسسسس، أي راديو، وأنا قلت لك ما فيش سعلوة هتدخل قلبي من بعدك يا بطة انتي 😉😉
كيان: مش بثق في كلامك على فكرة
زين: ياختتتيييي، أنا راجع الشغل، منك لله
كيان: روح روح واهرب مني، بس والله يا زين، أوريك العين الحمراء من هنا ورايح
زين: وهو سايبها وماشي، مش هتعرفي يا أم عيون سودة، انتي وتهدي وبطلي نكد بقى، وتعالى بليل تكوني جاهزة عشان هنخرج شوية
كيان: مش هخرج معاك
زين: جهزي نفسك، اشطا، سلام، ومشي
_ الو، أيوه ياهانم
مي: أيوه، فيه إيه
_ أستاذ زين جه من شوية وطلع أوضة كيان وفضل فيها شوية، وجه ونزل وسمعته وهو نازل بيقولها إنها تجهز نفسها عشان هيخرج هو وهي بليل
مي: تمام، خلي بالك من نفسك لو حاجة حصلت تاني
_ حاضر ياهانم، سلام
مي: سلام
مي: بقا كدا يا زين، يعني أقول لك تعال نخرج نسهر برة شوية، تقول لي مش فاضي عندي شغل، وتيجي تاخد كيان وتخرج، ماشي، إن ما خليتكمش تتهنوا بالخروجة، ما كانش أنا، مي، ومسكت الفون واتصلت بيوسف
مي: إيه يا زفت، انت يعني ما عملتش زي ما قلت لك وخلصتني من كيان الزفتة دي
يوسف: النهاردة هروح لها وهقول لها على كل حاجة وهاخدها ونهرب
مي: تمام، بس ياك تقتنع، دي مش سهلة، خلي بالك، دي مش كيان القديمة الغلبانة
يوسف: تمام، متخافيش
مي: تمام، سلام
يوسف: سلام
يارا: يالهوووي، إيه المز اللي جاي من هناك ده، بصي يا بت يا حور
حور: يارا لمي بقا نفسك وعيب، اتهدي بقا
يارا: ياختي براحتك، بس والله مزز الحتة دي، يا بت يا حور، ده جاي على هنا
حور: جاي على هنا كيف، وبتبص 😳😳😳 انت بتعمل إيه هنا
كرم: جاي أشوفك 😉😉
حور: لخص، جاي ليه هنا
كرم: كنت مقدم هنا في الكلية واتقبلت، فجيت أستلم شغلي
حور: شغل إيه هنا، انت مش بتشتغل مع بابا
كرم: مهو أنا هشتغل مع عمي وهشتغل هنا دكتور، هدي المحاضرات وهرجع الشغل
حور: دكتور مكان مين بس عشان أفهم 🤌🤌
يارا: أكيد مكان دكتور محمد، مهو كان بيقول إنه هيسيب الجامعة قريب
حور: دكتور محمد، بتهزري، وهيسيبها ليه
كرم: وانتي زعلانة ليه يا ست حور
حور: هاا، لا عادي، بس استغربت بس
كرم: حور، زعلتي ليه، اخلصي، قولي
حور: ما قولنا عادي، يلا عشان المحاضرة هتبدأ دلوقتي
كرم: يلا يا حور، وحسابنا في البيت
يارا: إيه ده، انتوا تقربوا لبعض
حور: آه، الدكتور يبقا ابن خالي
يارا: الله، اتشرفت بيك يا دكتور كرم
كرم: الشرف ليا أنا يا قمر انتي، يلا، حور بصت له بصة 😂😂😂😂
مي: مفاجااااا
زين: مي، فيه حاجة
مي: لا، بس حبيت أعمل لك مفاجأة وجيت
زين: آه، تمام، بس أنا هنا في الشغل
مي: عادي، هقعد ساكتة 🥺🥺
زين: طيب يا عسكري، قول لعم محمد يجيب كوبايتين قهوة
العسكري: حاضر يافندم
مي: زين، أي رايك نخرج النهاردة أنا وانت
زين: والله يا مي، أسف، بس واعدت كيان إننا هنخرج النهاردة أنا وهي
مي: كيف ده، ده يوسف قايل لي إنه هو وهي هيخرجوا بليل
زين: مين اللي هيخرج
مي: يوسف وكيان
زين: هيخرجوا ليه وهيروحوا فين
مي: معرفش والله، بس كنت بكلمه وقلت له يلا تعال نخرج أنا وانت عشان زين شكله مش هيعرف يجي، قالي وأنا كمان مش هعرف أجي، فرحت سألته ليه، قالي إنه هيخرج هو وكيان
زين: افتكر إن كيان مكنتش موافقة على الخروجة معاها، عشان كدا مكنتش عايزة تيجي معايا، تمام
مي: هي مين اللي مش عايزة تيجي
زين: لا ما فيش، اشطا، هنخرج أنا وانتي النهاردة
مي: اشطاااا، يا حضرة الظابط، انت قربت تخلص
زين: لا لسه شوية
مي: اشطااا، خلص، عقبال ما أروح أنا أخلص كام حاجة لشغلي وبعدين أجهز نفسي، وانت ابقى رن عليا لما تخلص
زين: تمام
مي سابته وطلعت برة: أيوه كدا، الخطوة ماشية تمام، ومشت
يارا بصوت واطي: والله يا بت يا حور، كرم ده مززز، أنا لو ابن خالتي، لفضل معاه على طول
حور: يارا اسكتي بقا، إحنا في المحاضرة
يارا: هو أنا عملت إيه بس، وهي أصلا المحاضرة خلصت
حور: طيب اسكتي لحد ما يمشي
يارا: يوه، أهو خلص
كرم: كدا يبقى محاضرت النهاردة خلصت، بصوا بقا كام حاجة قبل ما أمشي
_ اتفضل يادكتور
كرم: شكراً، بصوا بقا، أنا بسأل كل محاضرة على اللي اتاخد قبلها، يعني المحاضرة الجاية هاجي أسألكم في اللي اتاخد النهاردة
_ تمام يادكتور، عادي
كرم: تمام
يارا: شوفي ملك بتتكلم كيف، بتسهوك مع الدكتور
حور بصوت عالي: يارا، اعملها بس بقا
يارا: خلاص، براحة عليا، يلا
حور: يلا عشان هروح
كيان كانت قاعدة في الجنينة وبتلعب في الورد، ولقت اللي جه وحط إيده على عيونها
يوسف: أنا مين
كيان راحت شايلة إيده: يوسف، أنا قلت لك مش بحب كدا
يوسف: بس خلاص، اهدي
كيان: تمام، فيه إيه
يوسف: تعالي نخرج أنا وانتي
كيان: زين ناوي يخرج أنا وهو، مش فاضية
يوسف: زين هيخرج مع مي
كيان: كيف ده، هو قال لي أجهز نفسي عشان هخرج أنا وهو
يوسف: لا، هو رايح هو ومي، حبل، اسمعي، أهو
زين: تمام يا مي، هنخرج أنا وانتي
مي: طيب، وكيان
زين: عادي، فكك، يلا أنا وانتي النهاردة
مي: اشطااا
زين: اشطااا
كيان: ماشي بقا كدا يا زين، طيب يا يوسف، هنخرج النهاردة، بس انت تعرف هما هيخرجوا فين
يوسف: آه، أعرف
كيان: تمام، إحنا هنروح نفس المكان اللي هما هيروحوه
يوسف: طيب
كيان: اتفقنا، يلا روح وتعالى بليل خدني
يوسف: اشطااا يا مززززة، وسابها ومشي
بليل
كيان لبست ويوسف جه خدها وروحوا المكان اللي مي وزين فيه، أول ما دخلوا، كيان فضلت تتلفت على زين إنها تشوفه قاعد فين، لحد ما لاقته قاعد مع مي على ترابيزة لوحدهم
يوسف: عمالة تبصي على إيه
كيان: لا عادي، يلا نروح نقعد
يوسف: يلا
مي: أهو يوسف وكيان جو
زين: فين، وبص وراها، أه، وبص لكيان وراح لف وشه
مي: مالك
زين: ما فيش، يلا نقوم نرقص
مي: خلينا شوية طيب قاعدين
زين: لا يلا دلوقتي
مي: يلا
زين قام يرقص مي، وكان بيتعمد يقرب منها عشان يغيظ كيان، وكيان قاعدة هتولع على الترابيزة
كيان: يلا نقوم نرقص يا يوسف
يوسف: يلا، وقامت وهتبدأ ترقص مع يوسف، زين مسكها من دراعها
زين: انتي هتعملي إيه
كيان: هرقص
زين: انتي اتجننتي في عقلك ولا إيه، ترقصي إيه هنا قدام الناس
كيان: فيها إيه، مانت بترقص أهو مع السنيورة
زين: مالكيش دعوة بيا
كيان: وانت مالكش دعوة بي، ولف عشان ترقص، راح لفها ليه وراح ضربها كف
زين: أنا قلت ما فيش رقص، وراح شدها من إيده وطلعوا برة، ركبها العربية وركب وساق وروحوا البيت
مي: غبي، الخطوة باظت
يوسف: وأنا مالي، هو أنا اللي بوظتها
مي: كنت عايزة أقضي الليلة معاه في البيت وخليها تسيبها
يوسف: عادي، المهم إننا وقعنا بينهم، ده الكره هيبدأ، بس استنى
مي: فعلاً، يلا نروح
يوسف: يلا