زين بغضب أعمى: بقولك طلع.
سليم بعيون حمراء: ه.
صفاء بدموع وهي نازلة من على السلم: اهدي يا زين.
زين هو ينظر لها ببعض الجنون: مش عاوز أسمع صوتك انتي بالذات.
قاطع حديثه صوت صفاء وهي تقع من على السلم: آآآآآآآه.
وصلت لتحت وهي سايحة في دمها.
زين بص لها بصدمة والتحاليل وقعت من إيديه.
طلعت سعاد وقالت بخضة وهي بتجري على صفاء: يلهوي صفاء هانم إيه اللي حصل.
فاق زين من صدمته وجري عليها وشالها بسرعة وقال وهو خارج بيها على بره: يلا يا سليم.
فاق سليم من صدمته ودموعه بتنزل لوحدها، مسحها بسرعة وخرج وراه.
أما عند كيان كانت قاعدة على السرير دموعها بتنزل في صمت.
سليا بهدوء: خلاص يا كيان، الزعل غلط على البيبي.
دخلت سعاد بالعلاج قالت: زين باشا بعتلك العلاج ده.
كيان بعيون حمراء: هو فين.
سعاد: زمانه دلوقتي في المستشفى.
سليا باستغراب: المستشفى.
كيان بقلق: ليه إيه اللي حصل.
سعاد: أصل الست صفاء هانم وقعت من على السلم وساحت في دمها.
سليا بابتسامة: تستاهل كل اللي بيجرالها.
كيان بحدة: سليااااا.
أما عند ربيع في المكتب: هما فين دلوقتي.
الحارس: في المستشفى يا باشا.
ربيع بخبث: نفذ اللي قلتلك عليه من غير ولا غلطة.
الحارس بخوف: بس يا باشا.
ربيع وهو ينظر له بغضب: حاضر يا باشا اعتبره حصل.
أما في المستشفى عند صفاء.
زين ببرود: طمني يا عصام، هي كويسة.
عصام بهدوء: الحمد لله جت سليمة.
سليم بسخرية: ده الموت كان هيرحمها من اللي هيجرالها.
نظر له زين ببرود وعيون حمراء: مش وقته الكلام، نطلع من المشكلة اللي احنا فيه ده بس.
عصام بسخرية: والنبي ما هتطلعوا من اللي انتوا فيه ده طول حياتكم.
سليم ببرود: ملكش دعوة.
قاطع حديثه دخول الظابط.
الظابط: زين باشا، أنت مطلوب القبض عليك أنت وسليم باشا.
زين ببرود: أفندم مين.
الظابط: زي ما سمعت يا باشا، اتفضل معانا على القسم، أنت متهم أنت وأخوك في قضية مخدرات.
عصام بسخرية شديدة: مش لسه كنت بقولكم عمر مشاكلكوا ما هتنتهي.
نظر له زين بحدة وقال: أكيد في حاجة غلط يا حضرة الظابط.
أما سليم كانت الصدمة باينة على وشه: صح، زين عنده حق، أكيد في حاجة غلط.
الظابط: لا، أنا متأكد من البلاغ يا زين باشا.
زين هو ينظر لعصام: كلم ربيع وعرف...
قاطعه سليم بعيون حمراء: أكيد عارف، ما هو اللي هتلاقيه مبلغ عننا عشان يخلص مننا، حتى باعني أنا كمان ومهماش إنه أنا.
ثم سكت سليم وسمح لدموعه بالنزول.
زين بجنون: أنت بتقول إيه أنت.
صمت زين عندما فهم كل شيء، احمرت عينه من شدة الغضب.
الظابط: يلا هاتوه.
كان زين في حالة جنون، نظر لعصام بعيون حمراء مثل الدم: ابقي قول لربيع باشا إنه يحضر التابوت بتاعه.
أما عند ربيع.
الحارس: كل حاجة حصلت يا باشا زي ما حضرتك طلبت.
ربيع بشر: لحد لما يطلعوا يكون أنا سافرت من هنا، بس قبل ما أسافر لازم أندم اللي اسمها كيان.