همس بدموع: عصام، انت بتقول إيه؟ عصام وهو ينظر بعيدًا عن عينها: زي ما سمعتي. همس بدموع: انت بتهزر، صح؟ قول إنك بتهزر. عصام وهو يجذب قميصه من على السرير ويلبسه: لا، مش بهزر. أنا ماشي دلوقتي. عايز أرجع ألاقيكم مش في الشقة. كان يرحل، توقف عندما سمع صوتها وهي تقول: ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من أي حد. في فيلا الدمنهوري، عند كيان بالتحديد، كانت قاعدة في غرفتها. سمعت صوت خبط على الباب، سمحت له بالدخول. أتاها صوت من خلفها،
هذا كان صوت سليا: كيان. لم تنظر لها كيان. سليا بدموع وهي تجلس مقابلها: كيان، ردي عليا. متسبنيش كده. أنا مليش غيرك. انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. بالله عليكي متعمليش فيا كده. كيان بدموع متحجرة: لما انتي بتحبيني أوي كده، مخفتيش على زعلي ليه؟ مقولتيش كيان هتزعل لو أنا عملت حاجة زي دي؟ ليه؟ كيان وهي تنظر لها بصوت عالي: ردي عليا. سليا بدموع واقهر: مسبليش غير الاختيار ده. مكنش بايدي حاجة.
كيان بدموع وزعيق: كان ممكن تيجي تحكيلي. سليا بدموع: مكنش بايدي والله، مكان بايدي أعمل أي حاجة. سليا وهي تمسك يديها: صدقيني والله العظيم مكنش بايدي. سامحيني والنبي، والنبي سامحيني. أنا مليش غيرك. كيان وهي لما تقدر تتحمل دموع أختها، أخدتها في حضنها. أتاها صوت من الخلف: سمحيها علشان هي ملهاش ذنب. كان هذا كان صوت زين.
كيان وهي تمسح دموعها: فعلاً عندك حق. العيب مش عليها، العيب على أخوك، ما هو ملقاش حد يربيه. هنتظر إيه من واحد أمه جابته وهو صغير وميعرفش مين أبوه. صدق اللي قال: واحد بن حرام صحيح. نظر لها زين بعيون حمراء، نظرة تكاد تحرق الأخضر واليابس. ثم نظر إلى سليا وقال: روحي انتي دلوقتي. خرجت سليا ورأت سليم واقف أمام الباب وعيونه حمراء. سليا بدموع: سليم. لم يرد عليها ورحل من أمامها. أما عند كيان، بعد أن أخرجت سليا، تقدم
زين نحوها ومسك شعرها بعنف: انتي إزاي تقولي الكلام ده؟ كيان ببعض الشجاعة وهي تنظر له: مش دي الحقيقة. مش أنا بس اللي بقول كده، كل اللي هنا بيقولوا كده. زين وهو يضغط على شعرها بعنف: محدش يقدر يقول كده في وشي، بس انتي اتجراتي. كيان وهي تنظر له بتحدي: إيه؟ هتعمل إيه؟ هتعقبني؟ زين بابتسامة خبيثة: عندك حق. انتي محتاجة تتعقبي. كيان...
لم يسمع كلامها، بل دفعها للسرير وهو يرمي جاكته، ثم شرع بفتح أزرار قميصه. فجاءت لتهرب، مسكها من خصرها ورفعها. كان يقبلها بجنون هستيري مليء بالتملك والغضب، غير آبٍ بمقاومتها له وهي تحاول الفكاك من بين ذراعيه. كيان بدموع ورجاء: بلاش يا زين، بلاش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!