قالت صفاء بتعب: "لازم نقول لربيع على اللي حصل. اتصل بيه."
عصام ببرود: "لا، أنا مليش دعوة بحوارتكوا."
صفاء بتعب: "إذا ملكش دعوة، هتسيب أخوك وابن عمك في السجن؟"
عصام بصدمة: "أخويا؟!"
عند زين وسلم.
بعد مرور نص ساعة، كان زين وسلم يقفان أمام الظابط.
زين ببرود: "لازم يا حضرة الظابط يكون معاك دليل على الكلام اللي بتقوله ده."
الظابط: "متقلقش يا زين باشا، كل حاجة موجودة. يا عسكري، نادي على المتهم."
دخل العسكري بواحد. أول ما شاف زين وسليم قال بصوت عالي: "هما دول يا باشا اللي كنت بشتغل معاهم."
أول ما قال كده، قلب زين ابتدى يدق. بقى يفكر في كل الاحتمالات.
سليم بزعيق وعصبية شديدة: "ده كداب، إحنا أول مرة نشوفه!"
الشخص بعصبية: "إنت هتكدب يا باشا؟ لا، منا مش هلبس التهمة لوحدي."
زين بزعيق وصدمة كبيرة: "إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ إحنا أول مرة نشوفك فعلاً!"
الظابط بصوت عالي: "بااااااس! بص يا زين باشا، كده القضية لبساك إنت وأخوك، فبلاش لف ودوران، تمام؟"
أكمل كلامه وهو ينادي بصوت عالي على العسكري: "خدهم على الحجز."
أما عند كيان، كانت سليا تتحدث معها.
قالت بصوت عالي: "كياااان!"
كيان بعدم تركيز: "في إيه؟"
سليا باستغراب: "بقالي ساعة بنادى عليكي وإنتي ولا هنا. سرحانة في إيه؟"
كيان ببعض الهدوء: "لا مش سرحانة، بفكر صفاء عاملة إيه دلوقتي."
قاطع حديثه دخول ربيع بخبث: "صفاء كويسة، بس إنتي اللي مش هتبقي كويسة."
كيان ببعض العصبية: "إنت إيه اللي دخلك هنا؟ امش اطلع بره!"
ربيع بسخرية: "تو تو تو، العصبية غلط على البيبي ده. إنتي اللي بتقولي كده، تقومي متعصبة؟ لا عيب عليكي بجد."
سليا بقرف: "ما طول ما إنت موجود، هي لازم تبقى متعصبة. مش هي بس، ده كلنا."
ربيع ببرود: "مش هرد عليكي عشان خاطر ابني."
سليا بقرف: "دلوقتي بقي ابنك؟"
كيان باستغراب: "ابنك مين؟ هو في إيه؟"
ربيع بخبث: "إنتي مقولتيش لأختك مين يبقى أبو جوزك؟ مش مهم، أنا هقولها. مش سليم ابني؟"
كيان بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ إذا سليم ابنك، إنت خونت أخوك؟"
ربيع ببرود: "امممم، حاجة زي كده. مش ده المهم دلوقتي، المهم أنا كنت جاي أعمل حفلة للبيبي، وبالمرة أشوف إذا محدش يقدر يلمسه."
كيان وهي تقف قصاده بغضب وزعيق: "بص يا ربيع، تهديدات دي مش هخاف منها، عشان أي حد هيجي ناحيتي أو ناحية ابني، أنا هقتله."
سليا بخوف: "أنا هتصل بسليم."
ربيع بسخرية: "لا متتعبش نفسك، أصل مش هيرد. وأكمل بخبث: هو أنا مقولتلكوش إنهم راحوا في حتة مش هييجوا منها دلوقتي؟"
كيان وهي تمسكه من ياقة قميصه: "إنت عملت فيهم إيه يا زبالة؟"
ربيع بغضب وهو يمسكها من شعرها: "بعتهم بعيد عننا شوية عشان نعرف ناخد راحتنا في الكلام."
أكمل كلامه وهو يشد شعرها بعنف: "أحب أوريك الزبالة هيعمل فيكي إيه."
أما عند زين وسليم.
زين بعيون حمراء: "عرفت إمتى إنه هو أبوك؟"
سليم بدموع: "النهاردة."
زين بجنون وغضب: "أنا لازم أطلع من هنا، أكيد هو اللي قال للواد اللي بره يقول كده، بس وربنا أبويا ما هسيبه عايش دقيقة واحدة بس، بس أطلع من هنا."