رحيم بعصبية: أنا ملمستكيش أصلاً. مها بزعيق: أنت بتنكر؟ رحيم: بطلي عب*ط واطلعي بره أحسن. مها: أنت مش فاكر يوم ما كنت متخانق مع مراتك دي وجيتلي أنا عند مامتك؟ رحيم: ومعملتش حاجة معاكي. مها: برضه بتنكر؟ رحيم بزعيق: بقولك إيه، اطلعي بره. مها طلعت بره، وملك جات عند رحيم. ملك بهدوء: لو أنت حاسس إن اللي في بطنها ده ابنك، بلاش تعمل كده فيها. رحيم مستغرباً: أنتِ بتقولي إيه؟
ملك: لو أنت حاسس بإنها فعلاً ممكن يكون ابنك، بلاش تزعق لها كده. رحيم: أنا ملمست*هاش حتى عشان تبقى حامل. ملك: يمكن أنت ناسي. رحيم: وهيا دي حاجة تتنسي؟ ملك وهي بتمشي ورايحة على أوضتها: اللي يريحك. رحيم: ادخلي نامي أنتِ وارتاحي. ملك وهي زعلانة برضه على حال مها: تصبح على خير. رحيم: وأنتِ من أهله. رحيم وهو ماسك إيدها: يلا ننام. * * * صحيت من النوم قبل رحيم ورحت لوالدته الشقة، وخصوصاً عشان أشوف مها.
والدة رحيم: البيبي في بطنك عامل إيه؟ وأنتِ وحشاني يا ملك. ملك: وحضرتك أكتر. * * * سابتني ودخلت، وبما إن مها قاعدة عندها عشان تعبانة وملهاش حد، فدخلت كلمتها. مها بصدمة: ملك! ملك وهي بتتكلم في الموضوع على طول: لو اللي في بطنك ده يبقى فعلاً ابن رحيم، أنا هقنعه وهخليه يقتنع بالبيبي اللي في بطنك، بس هو ناسي إنه هو عمل كده. مها: رحيم بينكر يا ملك. ملك بزعل: إزاي يعني؟ مها: في مرة جه ليا هنا وبقيت حامل منه.
ملك: أنتِ بتتكلمي جد؟ مها: مش هكذب عليكي في حاجة زي دي، يعني لو حتى هو مش ابنه، أنا كده بخلي سمعتي أسوأ. ملك وهي قلبها واجعها: سلام يا مها. مها وهي حاسة إن ملك تعبانة: رايحة فين؟ ملك: أنا تعبت يا مها. مها: طب رايحة فين بس؟ ملك: أنتِ ورحيم لبعض، أنا مليش مكان هنا. مها بزعل إلى حد ما: بس... ملك: سلام. * * * روحت البيت وكان لسه نايم وكتبت ليه: "الوداع يا رحيم".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!