الفصل 10 | من 12 فصل

رواية كيان شهد الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء رمضان

المشاهدات
27
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رحيم بعصبية: أنا ملمستكيش أصلاً. مها بزعيق: أنت بتنكر؟ رحيم: بطلي عب*ط واطلعي بره أحسن. مها: أنت مش فاكر يوم ما كنت متخانق مع مراتك دي وجيتلي أنا عند مامتك؟ رحيم: ومعملتش حاجة معاكي. مها: برضه بتنكر؟ رحيم بزعيق: بقولك إيه، اطلعي بره. مها طلعت بره، وملك جات عند رحيم. ملك بهدوء: لو أنت حاسس إن اللي في بطنها ده ابنك، بلاش تعمل كده فيها. رحيم مستغرباً: أنتِ بتقولي إيه؟

ملك: لو أنت حاسس بإنها فعلاً ممكن يكون ابنك، بلاش تزعق لها كده. رحيم: أنا ملمست*هاش حتى عشان تبقى حامل. ملك: يمكن أنت ناسي. رحيم: وهيا دي حاجة تتنسي؟ ملك وهي بتمشي ورايحة على أوضتها: اللي يريحك. رحيم: ادخلي نامي أنتِ وارتاحي. ملك وهي زعلانة برضه على حال مها: تصبح على خير. رحيم: وأنتِ من أهله. رحيم وهو ماسك إيدها: يلا ننام. * * * صحيت من النوم قبل رحيم ورحت لوالدته الشقة، وخصوصاً عشان أشوف مها.

والدة رحيم: البيبي في بطنك عامل إيه؟ وأنتِ وحشاني يا ملك. ملك: وحضرتك أكتر. * * * سابتني ودخلت، وبما إن مها قاعدة عندها عشان تعبانة وملهاش حد، فدخلت كلمتها. مها بصدمة: ملك! ملك وهي بتتكلم في الموضوع على طول: لو اللي في بطنك ده يبقى فعلاً ابن رحيم، أنا هقنعه وهخليه يقتنع بالبيبي اللي في بطنك، بس هو ناسي إنه هو عمل كده. مها: رحيم بينكر يا ملك. ملك بزعل: إزاي يعني؟ مها: في مرة جه ليا هنا وبقيت حامل منه.

ملك: أنتِ بتتكلمي جد؟ مها: مش هكذب عليكي في حاجة زي دي، يعني لو حتى هو مش ابنه، أنا كده بخلي سمعتي أسوأ. ملك وهي قلبها واجعها: سلام يا مها. مها وهي حاسة إن ملك تعبانة: رايحة فين؟ ملك: أنا تعبت يا مها. مها: طب رايحة فين بس؟ ملك: أنتِ ورحيم لبعض، أنا مليش مكان هنا. مها بزعل إلى حد ما: بس... ملك: سلام. * * * روحت البيت وكان لسه نايم وكتبت ليه: "الوداع يا رحيم".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...