معلش يبني اتجوزها، عاوزين نحافظ على سمعتنا. رحيم: وأنا أبقى منظري إيه لما أتزوج واحدة كانت متزوجة؟ والد رحيم بغضب: أنا قلت أهو يا رحيم. كتب الكتاب اتكتب، وبعد كده أخدتها على شقتي. رحيم بزعيق: ادخلي. ملك: أنت بتزعق لي؟ رحيم: واحد متجوز واحدة كانت متزوجة قبله، عاوزني أعمل إيه؟ ملك وهي عايزة تشرح له: اسمع بس يا رحيم. رحيم وهو بيوقعها على الأرض: مفيش رحيم بقى، أنتوا زهقتوني. ملك: أنت بتعاملني ليه كده؟
رحيم: بت، أنتِ، والله هزعلك مني بجد. ملك: دي باينها جوازة زفت. رحيم: أيوه بالظبط زي ما قولتي كده. ملك: أنا عايزة أدخل أنام. رحيم: ادخلي أي أوضة تعجبك. بعدها بيوم، لقيت أهلي عندنا عشان يطمنوا علينا. والدة رحيم: يلا شدوا حيلكم بقى، عاوزين بيبي. رحيم وهو كان لسه هيُمانع ويقول لأ، بس لقي نظرة ملك وهي زعلانة، فقال لهم: رحيم: حاضر، دعواتكم لينا. بعدها ملك بصت له بصة شكر كده. مشيوا بعدها.
رحيم: متحلميش يا ملك إنك ممكن تبقي حامل مني، أنا قلت كده بس عشان أعدي الموقف مش أكتر. ملك: أنا متكلمتش ومعملتش أي حاجة، أنت اللي قلت. رحيم: جدعة كده، مسمعش صوتك طول ما أنا قاعد في الشقة. ملك: فاكر نفسك مين يعني؟ رحيم وهو بيمسكها من إيديها الاثنين: أنتِ هنا تسمعي كلامي وبس، كفاية إنّي قبلت آخد واحدة زيك. ملك: واحدة زيي إيه؟ أنت تطول أصلاً. رحيم وهو لسه ماسك إيديها: أنتِ تحمدي ربنا إنّه أنقذك من اللي كنتي هتبقي فيه.
ملك: أنت مش راضي تسمعني ليه حتى؟ رحيم: ولا هسمعك، واسكتي بقى عشان بجد تعبت منك. ملك وهي بتشيل إيديها: أنا مش هسمح لك مرة تانية تأذيني وتقول لي كده. رحيم: غوري كده من وشي، أنا مش طايقك. مشي كعادته، وفضلت أعيط على اللي حصل لي، مش عارفة أعمل إيه، يعني حاجة مش ذنبي ومع ذلك بتعاقب عليها. رجعت من برا ولقيتها بتكلم جوزها القديم. رحيم وهو بيزعق لملك وبيضربها بالقلم: وكمان بتكلميه في بيتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!