الفصل 8 | من 28 فصل

رواية قيد حب الفصل الثامن 8 - بقلم شيما سعيد

المشاهدات
31
كلمة
2,187
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بصباح يوم جديد، قلب عليها المنزل ولم يجد إليها أثر. دق على باب غرفة والدتها بقوة لتفتح إليه السيدة نوال مردفة بغضب: "هو في إيه يا جدع أنت؟ حتى النومة مش هنعرف نتخمدها في البيت ده؟! دفع الباب بقوة ودلف ثم قال بغضب: "لما هي مش هنا آمال هي فين؟! جذبته نوال إلى الخارج وقالت بغيظ: "اطلع بره الأوضة يا عديم الرباية، وبعدين هي مين اللي بتدور عليها لتكون قطتك وضايعة منك." أين ذهبت وكيف يمكنه جعلها تعود؟

قلبه يحترق وإلى الآن لا يعلم لما. مسح على خصلاته بجنان وقال: "بنتك فين يا نوال؟ هربتيها؟! فاكرة يعني إني مش هعرف أجيبها؟ حدقت به ثم وقالت بابتسامة مستفزة: "مش كنت تقول من الأول إنك بتدور على نن عين أمها؟ عمومًا سما مش هنا." رد عليها بسخرية: "بجد مش هنا؟ كنت متخيل إنك شايلاها في الدولاب." ضرب الحائط بغضب ثم قال: "البت راحت فين؟! "وأنت مالك؟! "هو إيه اللي أنا مالي؟!

هي كلها على بعضها مالي وحالي، فقولي هي فين أحسن للكل." حدقت بعينيه بخبرة سنوات، يبدو عليه عاشق ولهان تائه ببحر لا يعلم كيف الخروج منها أو على الأقل البقاء بداخله حي. تنهدت بتعب ثم قالت بعتاب: "لما أنت ملهوف عليها كده من يوم ما أخدتها ما صنتهاش ليه؟! عاد خطوة إلى الخلف وصمت فقالت الأخرى: "عمومًا هي في المستشفى بتزور سعد اللي أنت دغدغته وهو بيساعدها وبيساعد ابنك اللي كنت عايز تنزله." سعد!

ذهب إلى رجل نظرات عشقه إليها مكشوفة أمام الأعمى؟! سحب مفتاح سيارته وخرج من الشقة حتى وصل إلى السيارة، دلف بداخلها وقام بالاتصال على أحد رجاله مردفًا: "اللي اسمه سعد ده في أي مستشفى؟! أجابه الآخر بالعنوان ليقول بقوة: "عايز اتنين من الرجالة يبقوا ورا مدام سما زي ضلها، عايز أعرف اتنفست كام مرة، مفهوم؟ "أمرك يا باشا." _شيما سعيد _بالمشفى. وقفت سما أمام فراش سعد بخجل فابتسم إليها مردفًا بالقليل من المرح:

"مالك يا سوسو، ده عمر الشقي باقي." بكت بحزن شديد عليه، هي من جعلته يدلف بتلك اللعبة مع رجل معدوم الضمير. اقتربت من الفراش أكثر وعينيها تتأمل جروح وجهه وقالت: "أنا آسفة يا سعد، لولا غبائي ما كنتش هتبقى هنا دلوقتي، ما كانش المفروض من الأول أدخلك في مشكلة زي دي وووو.." قطعها سعد بهدوء وقال: "مالك يا بت في إيه؟! هو أنت أول مرة تعملي مصيبة وأشيلها أنا؟ ما من وأنت صغيرة واحنا على كده. المهم أنت قوليلي حصلك إيه؟!

أول ما وقعتي قدامي حسيت إن الموت أهون بكتير من إني أشوفك كده." ابتسمت إليه وقالت: "أنا الحمد لله بقيت كويسة، ما تخافش عليا." "أنا لو مكانه لازم أخاف ويخاف على نفسه أكثر منك." قالها مصطفى بغضب لتأخذ نفسه بضيق قبل أن تحدق به مردفة: "أنت بتعمل إيه هنا؟! اقترب منها وقال بقوة: "في واحدة هنا تخصني جاي أخدها من شعرها ونروح." تدخل سعد بغضب رغم ألم جسده: "قبل ما تمد إيدك عليها تعدي على جثتي الأول."

حاول مصطفى الاقتراب منه مردفًا بجبروت: "ما أنا أخدتها المرة اللي فاتت لما عديت على جثتك الأول يا روح أمك." وقفت سما أمامه وقالت بنظرات حادة: "كفاية اللي أنت عملته قبل كده، وما لكش دعوة بيه. أنت جاي تاخدني، فيلا بينا نمشي." قال سعد بغضب: "أنت لسه هتمشي مع البني آدم ده تاني؟! أشار إليها مصطفى مردفًا بغيظ: "شايفة قلة أدبه؟ خدي بالك أنا ساكت عشان أنت واقفة."

حدقت به بذهول ثم تركت إليه الغرفة وخرجت. انتظر قليلًا حتى ذهبت ثم اقترب من سعد مردفًا بقوة: "نصيحة مني لو عايز تفضل عايش، ابعد عنها وانسى إنك تعرفها أو شوفتها في يوم. أنا لحد دلوقتي لا عايز أذيك ولا عايز أعمل حاجة أندم عليها. حط في دماغك إن سما مكتوب عليها مصطفى مهران. أتمنى تكون رسالتي وصلتك بالكلام بدل ما توصل بدشداشة عضمك تاني، هو أنت راجل غلبان ومحتاج صحتك عشان تصرف بيها على أهل بيتك."

نزل إلى الأسفل ليجدها اختفت فجز على أسنانه بغيظ مردفًا: "وبعدين بقى هو أنا هجيبها من هنا ألاقيها هنا؟ ماشي يا سما." رفع هاتفه وقام بالاتصال على الرجل الذي كلفه بالذهاب خلفها مردفًا بقوة: "مدام سما فين دلوقتي؟! "ركبت التاكسي يا سيادة النايب وفي طريقها لحي *****... "لحد ما توصل وتقولي هي فين بالظبط." "حاضر." دلف إلى سيارته ثم ألقى بالهاتف على المقعد المجاور إليه وقال:

"يومك النهاردة مش هيعدي على خير يا بنت نوال، افضلي فرهدي فيا كده لحد ما تجيبي آخري وأرزعك بوسة تطفي النار اللي جوايا دي." _شيما سعيد _بمنزل السيد خيري على طاولة الإفطار قال إلى علياء: "ما اتصلتيش بمصطفى تعرفي إيه اللي حصل إمبارح عشان يمشي بالشكل ده؟! تركت علياء الشوكة من يدها ثم قالت بهدوء: "اتصلت مرة أول ما روحنا ولما ما ردش قولت أكيد عنده حاجة مهمة لما يبقى فاضي هيرن هو." أخذ السيد خيري نفسه بهدوء ثم قال:

"ما ينفعش طبعًا يا علياء، الست لازم تبقي جنب جوزها في كل الأوقات مش وقت ما يبقى فاضي. أنا عايزك تخلي مصطفى يحبك وتبنوا مع بعض بيت كله حب عشان تعيشي مرتاحة يا بنتي وعشان أنا كمان أرتاح في قبري." جذبت يده والدها ثم قبلتها عدة قبلات بلهفة مردفة: "أرجوك يا بابي بلاش السيرة دي، أنا ما أقدرش أعيش دقيقة واحدة من غيرك." ابتسم السيد خيري وقال:

"زمان قولتها لأبويا وأمي وأهو دلوقتي عايش، ما حدش بيموت على بعد يا علياء. المهم إنك تريحيني وتخليني دايمًا مطمن عليكي." أومأت إليه مردفة بخجل: "ماشي يا بابي بس أنا بتكسف ومش حابة أزهقه باتصالاتي طول الوقت، أعمل إيه؟! ضحك بخفة مردفًا: "يا عبيطة الراجل مننا بيعشق الاهتمام، بيحس إنه محور الكون لما الست تبقى قريبة منه وخايفة عليه دايمًا. تخلصي فطارك وتطلعي على المدرسة تطمني عليه بنفسك مش بحتة مكالمة ما لهاش لازمة."

ضحكت علياء وقالت: "ومامي بقى كانت مهتمة بحضرتك على طول يا بابي؟! أخذ نفسه بحزن وقال: "ما فيش ست في الدنيا زي كوثر الله يرحمها. يلا قومي نفذي اللي قولته لك عليه وبلاش صداع." "دقايق وهكون عند حضرة النايب ومعايا فطار كمان." "أيوة كده شاطرة." _شيما سعيد _بمركز التخاطب التي كانت تعمل به سما قالت إلى المدير بتعجب: "أنا كل اللي عايزة أعرفه حضرتك طردتني من الشغل ليه؟!

مع إني ما عملتش أي حاجة غلط وقبلها بيوم واحد قولت إني أشطر واحدة في المكان؟! حدق بها الرجل بعجز، ماذا يقول إليها حقًا لا يعلم؟ أوامر مصطفى مهران أكبر من قدرته على الرفض بكثير. مسح على وجهه بتوتر ثم قال: "الموضوع ده بقى له ست شهور وأكثر، إيه اللي فكرك ورجعك هنا تاني يا سما؟! زفرت بضيق مردفة: "يا أستاذ حمدي أنا محتاجة الشغل ده وعايزة أرجع تاني فبسأل حضرتك إيه سبب رفدي في الأول يمكن لو عندي مشكلة أصلحها... حرك السيد

حمدي رأسه بقلة حيلة وقال: "يا بنتي أنت والله شغلك زي الفل ومعندكيش أي مشاكل عشان تحاولي تصلحيها. لكن أنا ما أقدرش أعملك حاجة لا أقدر أرجعك ولا حتى أقدر أقولك أنا مشيتك ليه." اتسعت عينيها بذهول وقالت: "يعني إيه الكلام ده يا أستاذ حمدي؟ هو لغز طالما ما عنديش مشكلة تقطع عيشي ليه؟! للمرة الثانية يدلف إلى مكان هي به دون سابق إذن ويجيب عليها بدلًا من الطرف الآخر:

"مشاكي عشان أنا أمرته بكده. وبعدين أنا مش هفضل ألف وراكي طول اليوم من مكان لمكان، ما تثبتي في حتة." انتفض جسدها وقامت من مكانها لتنظر إليه بغضب العالم. حدق به السيد حمدي ثم وقف إليه باحترام مردفًا: "مكتبي المتواضع نور يا سيادة النايب. أنا نفذت اللي حضرتك أمرت بيه بالظبط وما ضايقتش المدام بكلمة." جلس مصطفى على الأريكة الكبيرة ثم أشار للسيد حمدي بهدوء مردفًا:

"اطلع بره شوف وراك إيه يا حمدي، أنا والمدام بينا حوار مع بعض." أومأ إليه الآخر ثم قال باحترام: "أطلب لحضرتك اتنين قهوة؟! نفى مصطفى بهدوء مردفًا: "مش عايز حاجة خالص غير إنك تطلع بره وما حدش يدخل عليا هنا غير لما أنا أطلع، مفهوم يا حمدي؟! "أيوة طبعًا، بعد إذنك." خرج حمدي من الغرفة لتبقى معه بمفردها. جذبها بالمقعد الجالسة عليه لتبقى أمامه ثم قال بتعب:

"من ساعة ما صحيت الصبح وأنا بلف وراكي زي العيل اللي ماسك في أمه وأنت مستحلية اللعبة وعمالة تتنططي من هنا لهنا. خدي بالك أنا صبري بدأ ينفذ.... ابتلعت ريقها بحزن وقالت: "خليته يقطع عيشي ليه يا مصطفى؟! تألم من نظراتها ونبرة صوتها ومع ذلك قال بكل صدق: "كنت عايز أقفل كل البيبان في وشك عشان يبقى بابي أنا بس اللي مفتوح." "أنت إزاي كده؟ إزاي قادر تحط عينك في عيني وأنت عامل فيا كل ده؟ طيب مش ندمان؟! ندمان؟!

سؤال ربما يسمعه للمرة الأولى وللأمانة توقف عنده للحظة بعدها قال بهدوء: "لو عملت حاجة واحدة في حياتي ندمت عليها هو إني طلقتك، ولو ندمان على حاجة أكثر هتبقى إني سايبك لحد ما ترجعيلي براحتك." ضربته بمنتصف صدره بكل غل وقالت: "أرجعلك؟! هو أنت بجد متصور إني ممكن أرجعلك أو عايزة أرجعلك أصلًا؟! أجابها بقوة: "مش مهم، أنا عارف إزاي هخليكي ترجعيلي. دلوقتي بقى تقدري تقوليلي بتعملي إيه هنا؟ ردت عليه بسخرية:

"بحاول أرجع شغلي وحياتي اللي أنت بوظتها." أومأ إليها ببساطة ثم سند ظهره على المقعد براحة أكثر مردفًا: "المكان ده مش من مقامك، شغلك عندي وتحت عيني." صرخت بغضب: "لو أنت آخر مكان فيه شغل مش هشتغل عندك." "خلاص ما تشتغليش، هو ده اللي أنا عايزه. ارتاحي في بيتك معززة مكرمة واللي أنت عايزاه يكون تحت رجلك." يا الله، متى تأتي إليها القدرة حتى تتخلص منه؟ بلحظة سألته بغيظ: -مصطفى، هو أنا لو رزعتك بالقلم على وشك هيحصل حاجة؟!

أومأ إليها بابتسامة هادئة مردفًا: -اممم، هيحصل حاجات مش حاجة واحدة. -زي إيه؟! قالتها بترقب حتى تعلم الخسائر وتفعلها، فقال: -بصراحة أنا بتلكك وهموت وأبوسك، عايز كده أعمل حاجات كلها قلة أدب ما ينفعش تلوثي سمعك بيها. وقح وهي على علم بهذا فزفرت بقلة حيلة ثم قالت: -طيب أنا لو وافقت أشتغل عندك هشتغل إيه؟! قرب مقعدها منه بشدة لترتجف، ابتسم إليها وعينيه تتأمل ملامحها بمتعة مردفًا:

-ما فيش حاجة اسمها عندك أنتِ مش بتشتغلي عندي، أنتِ هتشتغلي في مالك ومال عيالك يا أم مراد. أم مراد؟! هل قالها إليها من جديد؟! ماذا يريد منها حقًا؟ ماذا يريد؟! يقودها إلى الجنون، دفعته بكره ثم قامت من فوق المقعد مردفة: -مراد اللي كنت عايز تقتله لحد ما نزل لوحده مش كده؟! تصدق إنك بجح وزبالة. قام هو الآخر ثم اقترب منها بغضب مردفًا:

-لحد دلوقتي مش عايز أحاسبك على القرف اللي كنتِ بتشربيه من ورايا، وقتها عديتها بمزاجي وقولت إني اللي خوفتك مني وصلتك لكده، فتلمي وعدي يومك. سألته بذهول: -هو عشان كنت بشرب حبوب منع الحمل تعاقبتي بموت ابني، أنت مريض؟! لو بيده لقال الحقيقة لكنها لن تتحمل فكرة كونها سبب موت صغيرها، يكفي إلى هنا ما فعله بها، ابتعد عنها وقال بقوة: -هنزل تكوني ورايا في العربية عشان تبدئي أول يوم شغل. شيما سعيد بعد نصف ساعة..

دلفت معه إلى مكتب ضخم لتقف منبهرة بمحلها، عاشت معه أشهر طويلة بمنزل راقي لكن الآن فقط شعرت كم هو شخص غني، تابع تأملها بابتسامة راضية ثم جذبها لتجلس على الأريكة ورفع سماعة الخط الأرضي على السكرتيرة مردفًا بهدوء: -عايز فطار لفردين وكوباية عصير برتقال والقهوة بتاعتي. أغلق معها الخط ثم ذهب إلى الجلوس بجوار سما مردفًا: -عجبك المكتب؟! جدًا، لكنها رفعت رأسها بكبرياء مردفة: -دمه تقيل زي صاحبه. ضحك بخفة وقال:

-حبيبتي ربنا يخليكي، بس عمومًا تقدري تغيري كل اللي نفسك فيه لحد ما يبقى مكتب دمه خفيف زيك. حدقت به بعدم تقبل وصمتت فقال بوقاحة: -بت، افردي أمك بوزك ده إحنا في حكم المخطوبين دلوقتي. رفعت حاجبها بسخرية مردفة: -مخطوبين؟! -أيوة مخطوبين لحد ما ترجعي تحبيني ونتجوز وساعتها بقى هنعمل إيه؟! أشارت إليه بتحذير مردفة: -ده بعينك وإياك بعد كده تتخيلني في أي موقف قليل الأدب. وضعت إصبعها بين أسنانه لعدة لحظات ثم ابتعد مردفًا:

-آه يا قليلة الأدب، قعدتك معايا خلت دماغك شمال زيي بالظبط. يا الله من أين وقعت عليها تلك الكارثة؟! قالت بحسرة: -عارف يا مصطفى أنا أكبر غلطة عملتها في حياتي، أنا ريحت شوية على السلم يوم ما شوفتك كانت آخر راحة ليا. -رأيك ولا يفرق معايا، اليوم ده كان يوم سعد وهنا. دق باب المكتب ليقول بهدوء: -ادخلي. دلفت السكرتيرة ومعها الفطار فأشار إليها مردفًا: -حطيه هنا وممنوع أي حد يدخل المكتب. وضعت الطعام ثم أومأت إليه مردفة:

-تمام يا فندم. أخذ قطعة من الخبز ووضع بداخلها الكثير من المربى ثم قدمها أمام شفتيها مردفًا: -يلا افتحي بوقك وقولي بسم الله. رفضت وعادت برأسها إلى الخلف مردفة: -ابعد عني مش عايزة منك حاجة. وضع يده خلف عنقها والأخرى أمام شفتيها مردفًا: -افتحي بوقك يا سما وبطلي دلع، الخصام حاجة والأكل حاجة تانية. للأسف جوعها وضغطه عليها أجبرها على فتح شفتيها فقال بابتسامة حنونة: -شطورة يا سوسو.

من أين أتى بكل هذا القدر من البرود بمفردها لا تعلم، ابتلعت اللقمة ليضع الثانية لتقول بضيق: -هبدأ شغل أمتي؟! بجدية قال: -تخلصي فطارك وهوصلك لمكتبك. -طيب ابعد شوية، أنت كاتم على نفسي. ببساطة قال: -أنا مرتاح كده. -بس أنا مش مرتاحة. -مش مشكلة، أنا مرتاح. دفع السيد حسام باب المكتب وقال بغضب: -اجتماع إيه اللي عندك اللي سكرتيرتك بسببه عايزاني استناك بره؟ إيه ده البنت دي مش بتاعت الشقة؟

أنت اتجننت في عقلك يا مصطفى بتعمل القرف ده هنا؟! ترقرقت الدموع من معنى حديث والده ثم قالت بنبرة مرتجفة: -أنا كنت مراته على فكرة، ابنك كان متجوزني وعند مأذون مش زي ما حضرتك فاهم، أنا أشرف وأنضف بكتير من إني أكون اللي حضرتك بتقوله ده. شيما سعيد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...