ماما بتهزري، أنا الدكتور سامح الدمنهوري، هتجوزيني واحدة دبلوم، نعم! وماله الدبلوم يا ابن محمد، وبعدين أنت هامك التعليم ولا همك الأدب. طيب ما في ناس كتير مؤدبين ومعاهم كليات، اشمعنا دبلوم. أولاً: دي بنت خالتك، ثانيًا: مش بإرادتها، لولا إن أختي ماتت مكانتش دخلت دبلوم وكانت كملت ثانوي عادي، وبعدين أنت عارف اللي فيها وخالتك موصياني عليها ولازم أخلي بالي منها. موصياكي إنتِ عليها، مش أنا.
سامح اتلم كده، وأعرف بتتكلم مع مامتك إزاي. يا ماما بس... مبسش، هتتجوزها يعني هتتجوزها، لازم أطمن عليها. وأنت يا حاج ملكش رأي ولا إيه؟ أنا من رأيي من رأيك والدتك. كملت. والله يا سامح لو نفذتش اللي قولتهولك، هبقى غلطانة عليك ليوم الدين. يا ماما ده كله عشانها. أيوه، أمها موصياني، وأنت مش راضي تنفذ لي طلب. تعالى يا سامح عايزك شوية بعيد. نعم! بعدنا عنها، عايز إيه؟ هقولك حاجة، لأن خلاص لازم تعرف. إيه؟
تعرف إن أمك عندها القلب. ماما! وإزاي متقوليش لي. مرضتش تقولك عشان خايفة عليك. طيب هي كويسة؟ والدكاترة قالولها إيه؟ أنا عارف دكتور كبير... كشفت عند أكبر دكتور، متخافش، بس حذرني إنها تتعصب كتير أو تتضايق، اسمع كلامها ومتضايقهاش. حاضر. *** مرات الأب: بت يا اللي اسمك نورين، إيه الاسم ده. نعم يا مرات أبويا عايزة إيه. هعوز من خلقتك إيه. روحي نظفي الشقة. لسه منظفاها من شوية. نظفيها مرة كمان. حاضر. والمواعين اغسليها. حاضر.
اعملي حسابك تبقي موجودة هنا عشان جاييلي ضيوف، وأنت هتخدمي عليهم. أخدم عليهم ليه؟ هو أنا خدامة. آه هتخدمي عليهم، ولو معملتيش كده هخلي أبوكي يضربك. لا والنبي متخليهوش يضربني، أنا مش حمل ضرب، جسمي وجعني. خلاص اسمعي اللي بقولك عليه. حاضر يا مرات أبويا. وأه ابقي البسي حاجة حلوة عشان في ناس متقدمين لشهد بنتي. حاضر. *** بالليل
الباب خبط، وباباها فتح الباب، ودخلوا الضيوف اللي هما سامح ووالده ووالدته. نورين قاعدة مع شهد في الأوضة. شهد: الفستان جميل عليا صح. جميل. أخيرًا هخلص من العيشة دي، عيشة فقر. ربنا يوفقك. أكيد هيوفقني، ده دكتور اللي متقدملي. قولي الحمد لله. نورين بطلي تعصبيني، وبعدين اسمك ده رخيم قوي كده ليه؟ تقيل قوي، مين اللي سماكي الاسم الوحش ده. ماما. بلدي قوي، خدي الفستان ده البسيه، لما تقدمي المشروبات للناس تبقي لابسة حاجة حلوة.
بالرغم من أن الفستان كان قديم، بس أدى لنورين منظر خاص وجذاب أكتر عليها، ومع شعرها الأسود الحريري وقصير على الموضة، وبشرتها الصافية، وملامحها الهادية، ونمش بسيط على وشها، وعيونها السودا محلياها أكتر. خرجت وأنا معايا المشاريب، وبحطها وأمشي من غير ما أبص. سمعت صوت بابا وهو بيقول: مش هتسلمي على خالتك يا نورين ولا إيه. خالتو... ببص ورايا. خالتو إيه ده أنتِ هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!