الفصل 6 | من 13 فصل

رواية لا عائق في طريق الحب الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة فدوى خالد

المشاهدات
22
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عاصم: مش ناوي تقول الحقيقة. نورين باستغراب: حقيقة إيه؟ بصوا الاتنين ليها بصدمة، وبعدين بصوا لبعض. = ممكن أفهم حقيقة إيه؟ عاصم: طيب أنا هستأذن دلوقتي. سامح: ماشي. عاصم مشى، وسامح جيه يقوم. = يمكن أفهم في إيه؟ أعتقد من حقي أعرف. سامح: نعم! عايزة تعرفي إيه؟ = حقيقة إيه اللي بيتكلم عليها؟ سامح: مش لازم تعرفي دلوقتي. = أومال أعرف امتى؟ فهمني في إيه؟ سامح: مش دلوقتي. = لا عايزة دلوقتي.

سامح: نورين، مش فاضي ليكي، دماغي مصدع. = عايزة أفهم في إيه؟ سامح: أنا متجوزتكيش عشان والدتي. = نعم! أومال اتجوزتني ليه؟ سامح: ........... = رد عليا، اتجوزتني ليه؟ سامح: عشان الورث. = ورث! ورث إيه ده! سامح: جدي وجدك، أبو والدتي، كتب وصية فيها كل الورث بتاعه ليكي، ولو أنا عايز يبقى ليا فيه، اتجوزك وآخد النص. = ثانية واحدة! أنا لعبة؟ سامح: لا... = بس... أنتَ متتكلمش خالص، وموضوع إن خالتو تعبانة.

سامح: ماما تعبانة فعلاً، مكنتش بكذب. = ليه؟ ليه تعمل فيا كدة؟ سامح: نورين، أنا..... = أنتَ إيه؟ أنتَ إنسان مجرد من المشاعر، مش عارفة إزاي كنت مخدوعة فيك كدة، عمري ما فكرت إن ربنا هيكمل ابتلاء فيا، أنا بقالي كتير صابرة على مرات أبويا وأختي وبابا، وأنتَ ببساطة جاي تكمل عليا. سامح: والله ما كان قصدي خالص، بس والله كان لازم، محتاج الفلوس دي أوي، عشان لو اضطرينا نعمل عملية لوالدتي.

= لو كنت جيت قولتيلي، كنت هوافق، بس كلكم بتحبوا الكذب، مفيش حد منكوا صح. سامح بندم: أنا آسف. بسخرية: لا بجد آسف، ببساطة كدة، الكلمة دي بكرهها أوي، تعمل الغلط وتقول آسف، تحطم قلب شخص وتقول آسف، ما خلاص هيتصلح بعد آسف، أنتو فاكرينى إيه؟ على فكرة أنا بشر زيكم، أنا بحس، وأنا ليا مشاعر، أنتو كلمكم كدة، بتحبوا تحطموا إلى قدامكم، بس هي سنة وأخلص منك؛ عشان خالتو متتعبش أكتر، ومش عايزة أحتك بيك خالص.

دخلت أوضتي قفلت الباب وأنا بعيط، اتدمرت نفسيًا، كل حاجة وحشة بتحصل في حياتي، مش عارفة امتى هيجي الحظ؟ فاكريني جبل، وأنا زي قشة، فاكريني بتحمل، وأنا أصلاً ضعيفة، حضنت نفسي، وكأني بطمنها إني بخير، ولازم أتماسك شوية، بس خلاص الأمر فاض بيا ولازم أبكي وأطلع اللي جوايا.

= بصيت لأوضتها بحزن، زعلان عليها، أنا مش قاصد حاجة، بس بجد في الأول كان عشان ماما، وعرفت الوصية دي بعد ما اتكلمت مع بابا، زعلان أوي عليها ومش عارف أعمل إيه؟ لحد ما كلمت عاصم. سامح: أيوة يا عاصم. عاصم: أنت كويس. سامح: أنا مخنوق. عاصم: قولتلها. سامح: أيوة، وزعلان عليها. عاصم: طب أهدى كدة. سامح: مش عارف أعمل إيه؟ هي عندها حق. عاصم: وعشان كدة بقولك أهدى، أكيد هي هتبقى كويسة، حاول تخليها تهدى، وبعد كده اتكلم معاها.

سامح: حاضر. عاصم: ومتخافش هي هتبقى كويسة، بس محتاجة وقت تستوعب. سامح: سلام، دلوقتي. خبطت على أوضتها، وبحاول أخليها تفتح. سامح: نورين افتحي. = حاولت أبطل دموع، بس بدون فايدة. سامح: عارف إني السبب، بس أنا آسف، آسف يا نورين، أوعدك هنغير حياتنا مع بعض، اديني محاولة نعرف نبني بيها حياة جديدة. عارف إنك سامعاني، حاولي يا نورين، أنا هسيبك لبكرة تفكري براحتك. عاصم نزل كافيه، وبالصدفة لقى نرمين، راح شد الكرسي وقعد قدامها.

عاصم: ازيك يا نرمين. نرمين: تمام. عاصم: مالك هادية لية كدة؟ نرمين: عادي. عاصم: بردة غريبة، أنتِ مالك؟ تعبانة؟ نرمين: مفيش، قررت أبدأ حياتي صح. عاصم: كويس. نرمين: بحاول أتمنى ألقى نتيجة. عاصم: هتلاقي، متخافيش. نرمين: عايزة أسأل سؤال. عاصم: اتفضلي. نرمين: قصدك إيه بأني هلاقي اللي بيحبني قدامي. عاصم: هقوم أنا عشان ورايا حاجات كتير. نرمين: بتتهرب لية؟ عاصم: مش هتعجبك إجابتي. نرمين: قول وأنا سامعة.

عاصم: أنا، اللي أقصد إني بحبك. نرمين بصدمة: إيه؟ فتحت الباب وسامح كان قاعد على الكنبة برة، بصيتله بهدوء. = أنا هقولك قراري. سامح: قرارك إيه؟ = لا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...