الأب بشر: بقا أنتِ بقا، عايزة تتجوزي ومش راضية شهد تتجوز. نورين: يا مرات أبويا أنا مش هتجوز عشان نفسي، أنا هتجوز عشان... شهد: أنتِ كذابة، أنتِ فاكرة إنك هتطلعي من البيت ده، لأ تبقي بتحلمي. نورين: والله يا شهد، أنا مش عايزة بس... مرات الأب: بس إيه؟ والله لأعلمك الأدب من أوله تاني، تعالي. مسكت شعرها وقعدت تضربها هي وبنتها جامد. سامح بيحسس مش لاقي مفاتيح العربية موجودة. سامح: استنوا هنا دقيقة، شكلي نسيت المفاتيح فوق.
محمد: أطلع شوفها فوق واحنا هنخلينا هنا لحد ما تجيبها. طلع فوق وسمع صوت حد بيصوت وبيعيط، خبط الباب جامد لحد ما كسره، شافهم بيضربوها، اتعصب وخدها ورا ضهره. سامح بزعيق: أنتو أغبية، إزاي تضربوها؟ شهد: ملكش دعوة، أختي واحنا حرين معاها. سامح: وأنا ابن خالتها، ولو جربتوا تمدوا إيدكم عليها تاني هسجنكم، وهعمل محضر تعدي عليها. مرات الأب بخوف: محضر إيه؟ إحنا معملناش... سامح: بس اخرصي.
شهد: أنتَ جاي في بيتي وتتكلم كده، أنا اللي هعملك محضر. سامح بسخرية: ليه؟ هو أنا اللي بضرب، ولا أنا اللي باتهجم على الناس، وعشان يكون في علمك، أنا بحب نورين، وهتجوز نورين، ومش هتجوزك أنتِ، عارفة ليه؟ عشان حقودة، وعشان جاهلة. شهد بصراخ: أنا مش جاهلة، أنا معايا شهادة ومتخرجة من كلية، هي واخدة دبلوم. سامح: عشان هي كانت ناجحة أكتر، ومرضيتوش تخلوها تكمل تعليمها. حاتم: إيه اللي حصل؟ سامح بسخرية: لسه فاكر تقول إيه اللي حصل!
لأ بجد شابوه ليك. حاتم: في إيه يا شهد، في إيه يا سكينة. سكينة ببكاء مزيف: شوف يا حاج، البت المفعوصة بنتك، قاعدة تقوم خطيبها علينا. شهد: وقاعد يشتمنا ويقولنا كلام زي السم. سامح بصدمة: لأ يا شيخة، كان المفروض يدخلوكِ كلية تمثيل، كنتِ هتاخدي الجايزة الأولى بصراحة. حاتم: إيه يا دكتور الكلام اللي بيقولوه ده.
سامح: مش صح الكلام ده كله، كنت ناسي مفاتيح العربية، وطلعت لقيتهم بيضربوا نورين، سلكتها من إيدهم بالعافية، ودلوقتي قاعدين يهينوا فيا. حاتم: سكينة، شهد، على أوضتكم. شهد: يا بابا ده كذاب. حاتم: بس يا شهد، على أوضتك، اتفضل يا دكتور سامح. سامح: أنتِ كويسة؟ نورين: ا... آه. سامح: طيب اهدى شوية. نورين: حااضر. سامح: اشربي الميه دي، واهدي شوية. حاتم: آسف يا دكتور على اللي حصل.
سامح: اتأسف لنورين مش ليا، وأنا عايز أقدم معاد الفرح. حاتم: بس... سامح: مبسش، أنا مش هبقى طول الوقت هنا. حاتم: على بركة الله. نورين: بس... سامح: خلاص يا نورين بقى، وآه صح، خلي الموبايل ده معاكِ هبقى أكلمك بكرة عليه، وبكرة كتب الكتاب والخطوبة، واعتقد كمان إن لقيت مفاتيحي. محمد: إيه اتأخرت ليه كده؟ سامح بهمس: هقولك بعدين. سمر: بتقولوا سر ولا إيه؟ محمد: هو إحنا نقدر منقولش من غيرك، لأ طبعًا مينفعش.
سمر: طيب يلا عشان عايزة أنام شوية. سامح: حاضر. حاتم: نورين استني عندك. نورين: نعم! حاتم: بكرة هتتجوزي. نورين: آه. حاتم: أنتِ موافقة. نورين: هيفرق رأيي. حاتم: آه. نورين: موافقة. حاتم: هو أجبرك على حاجة؟ نورين: وهو زيكم. حاتم: نورين أنا آسف. نورين: ياه.. الكلمة دي أوحش حاجة في الدنيا كلها، إنك تعمل كل ما هو سيء وبعدها تيجي ببرود دم تقول، أنا آسف. حاتم: يا نورين أنا... نورين: أنتَ إيه؟ ها.. أنتَ شغلتك في الحياة إيه؟
أب فاشل، فاشل، فاشل فاشل، فاكر إنك لما تقول آسف إني كده سامحتك، لأ أبداً، أنا بكرهك أوي، وعمري ما هسامحك. حاتم: اسمعيني بس... نورين: هشش.... أنا... أنا.. أنا.. وأغمى عليها. حاتم بصراخ: نورين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!