الفصل 9 | من 13 فصل

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي.. ولا قلبي نبي الفصل التاسع 9 - بقلم good2030

المشاهدات
26
كلمة
30,135
وقت القراءة
151 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18


البـارت التـاسـع والثـلاثـين ..
.
.
.
وبعد العشاء
طلعوا كل العيال برا وهم يلعبون طايره والشياب يسولفون وفي عز اللعب والوناسه كان حمد مركز على هذال اللي بين فتره وفتره يدف نمر وقف حمد وهو بيذبحه خلاص لكن اتجهه له بقهر وهو يدفه وكأنه ما درا والتفت نمر بهدوء له
نمر بهمس : حمد وش جاك !؟
حمد : وخر عني يانمر احسن لك
نمر: استقعاد يعني
حمد : لاا فطنه
ضحك نمر ورجع يكمل اللعب ورجع نمر للمباراه وهو قلقان من حقد حمد لكن سحبه وهو يقول : حمّيد تكفى ياخي تغاضى سو نفسك ما تشوف شي تكفى خل هاليومين تعدي بدوون مشاكل الله يرحم والدينك يومين بس ابي اعيشها من دون مشاكل
حمد سكت بضيق: ابشر يا نمر ابشر
واخيراً انتهت هالمباراه ورجعوا لنارهم وسوالفهم
................••............
وعند البنات
سلطانه وجود كانوا خارج التغطيه بما انهم حوامل وتعبانين اما الهنوف ورهف واثير كالعاده يتمشوون برا ويسمعون الشباب وسوالفهم وشوي شوي هدت السوالف وناموا اغلبهم ولا باقي الا راكان عدنان ونمر وحمد وطارق وبعد شوي الكل نااااام رسمياً ناموا بما انه اول يوم وتعب واخر من نام نمر اللي كان بعيييد عن الكل ونايم بالطرف بعد ما شيك على المكان
..................••............
ومن بكره الصباح
الكل كان صاحييي من بدري وفجأه وقف عدنان بأستغراب : صراحه انا اول مره استوعب إنا خالين من البزارين مافيه ولا بزر
ضحك طارق: اي والله
حمد : عشان تعروفون كيف حنا مرتاحين
ابو الهنوف : لا وليدي مهما كان الوغد يزين البيت والله يبلغك بعيالك
حمد : امييين ياعمي امين
ابوحمدان: الله يبلغنا فيكم ان شاء الله
جاء نمر وهو معه فزاع: من بيخاوينا !
حمد وقف : اول الحاضرين انا
عدنان: وانا
ابوحمدان: كلنا كلنا
دحيم اللي كان متعلق بذراع نمر وهو اول اللي بيروحون معه
ابو ادهم: بتخلون الحريم هنا بلحالهم !؟؟
نمر بسكت بتفكير: لا لا بنروح كلنا
اتجههوا لسيارات وركبوا والبنات متحمسات ماعمرهم طلعوا رحله صيد
وانطلق نمر في رحلته هو وفزاع وحمد معاون والكل يشجع ويصوور والهنوف عيونها على نمر اللي عيونه تشبهه عيون فزاااع وكأنهم كلهم يدورون اي شي عشان يطلعون حرتهم فيه
لكن الحيييين بدأ نمر يستوعب وبدت تصييير نظراته حذره وهو يراقب هذال اللي في كل فرصه يحاول يسأل عن حياة نمر قبل بس بشكل غير مباشر
ورجع نمر وهو يوقف بين السيارات ومعاه فزاع والصيده اللي صادها
ابو الهنوف : ماشاء الله يا نمر ياولدي صقرٍ طيب
نمر : اي وللله
هذال : اييه بس الظاهر لك مدة ما اهتميت فيه كأنه هزيييل
كان هذال يبي اي احد يقوم ويقول ( ايه يوم كان فالسجن محد اهتم بفزاع)
لكن قال نمر بحده بانت بصوته وعيونه: لا والله لي مده ادور له صيييده طييبه ما لقيت لكن الظاهر ماعاد فيه صبر بروح ادور هالصيده واجيييبها من تحت الارض ونشوف وش بيسوي فزاع فيها
ضحك هذال برعب : قواك الله
ابتسم حمد وهو منتبه لحدة نمر وقرب وهو يمسح على فزاع : عاااد فزاع معروووف يعطي فرصه مره مرتين والثلاثه مووووت
الكل كان يضحك لكن هالالغاز بينهم وبين هذال اللي حس انهم ناوينه بشر ولذلك انسحب
وجاء عدنان : صراحه يا نمر انا حبيت هالجو بصير صقار
ابو حمدان: دور لك وظيفه قبل وبعدها صر اللي تبي
ضحك نمر: ماعليه ماعليه
ابو ادهم : خلونا نرجع احتدت الشمس
رجعوا كلهم ووراح نمر هالمره لسيارته اللي فيها رهف والهنوف واثير واول ما جاء مع فزاع تحركت الهنوف برعب ومسكها نمر: وييين بتروحين
الهنوف: تعرفن ما احبوه افهقه عني تكفى
ابعد نمر وهو يضحك : ماهو مسوي لك شي
اثير: والله احسسسه بيطير وينسفنا نسسف
رهف :وانا اشاركهم الشعور بعد
الهنوف: اقضبه زييين تكفى
لف نمر بضحك وهو يمسح عليه : والله اجودي وترا يعرف اللي احبهم ما يجيهم
ضحكت اثير: تكفى ماهو وقت حبك
لفوا على جيت دحيم يقول انه بيركب معه ونزلت الهنوف ورا وعطى نمر دحيم الصقر وكمل هو سواقته وكان صمممت البنات فضيع وهم مستغربين دحيم
وهمست اثير: منهو ذا !؟
الهنوف بهمس: هذا ولد بدرية اللي امس تسولف عنه
اثير: هو اللي من متلازمة داون !
الهنوف : اييه بس ترا عادي وطيب
اثير : الغريب انه متعلق بنمر
رهف: اص بعدين تناقشي الحين يسمعنا نمر
سكتوا ونمر يسمع سوالف دحيم وهو مبتسم وشوي بدا دحيم يصفق ويضحك ويغني من باب انه يسلي نمر ولا شعورياً بدا نمر يضحك معه وهو يصفق ويغني معه احيان
ولف نمر : احد معه شاحن!؟
رهف : ايه
لف نمر وهو يعطيها على الجوال : اذا خلص يارهف علميني
فجأه لف دحيم وهو يضحك: يوووه
نمر: وش فييك!
دحيم لف بإحراج : هاذي رههف
نمر: اييه ليه!؟
دحيم :حمد دايم يسولف عنها طفشني
تفشلت رهف وضحك نمر بكل صوته :اوووه يا حمد منثر مشاعره في كل مكان ماااش هالرجال ماش ، ايييه وش يقول يا دحيم
لف دحيم وهو مستحي وهمس لنمر: تزعل! ( يقصد رهف )
ابتسم نمر: تزعلين يارهف على دحيم!؟
انصدمت رهف ولفت للهنوف اللي تقول : عادي ردي عليه مسيكين
رهف بهمس: لا
نمر: ما تزعل ما عليك
رجع دحيم يعتدل وهو يقلد حمد وشلون يمسك الجوال ويضحك ورفع نمر عيونه يناظر رهف من المرايه : ماسويتي فيه خييير يارهف
انتهت رهف من الفشله والهنوف تضحك
.................••............
وفي مخيم الرجال
وقف طارق ونزل حمد وهو مبتسم انه اخيييراً صار فيه شبكه وارسل لرهف ( ردي الزياره )؟
رفعت جوالها رهف وهي للحين متفشله ونزلت وهي تشوفه واقف عند باب المخيم وهو نفس ما وصفه دحيم وضحكت وهي تصوره وارسلت الصوره وهي تضحك ( قبل ارد الزياره احب اقولك ان وقفتك هاذي توها مقلدها دحيم لنمر بالسياره وابشرك انه فضحك وانتظر طقطقه نمر )
ضحك حمد وهو يلتفت شافها واقفه ورجع يكتب وهو يضحك( لا تقولينها! الواحد ما يفضفض عن مشاعره عندهم )
جلست رهف وهي تضحك ( الله يسامحك ما كان ضروري تكون قدامهم وبذات نمر)
حمد ( لا يهمك نمر طبه عندي اعرف اسكته )
رهف( اتمنى لانه ضغطني مره )
حمد ( افااا اوريه نمر اوريه )
كان وده حمد يقول تعالي بشوفك بس استحى وهم توهم من يومين متملكين وهو مفصح عن مشاعره وكشف كل اوراقه
وقبل يرسل انسحب جواله من يده والتفت لنمر ودحيم اللي يضحكون
نمر: سبحان الله زي ما وصفك دحيم بالضبط
حمد: ماشاء الله يا دحييييم اشوفك ناشر غسيلي وفاضحني ، اعنبوك ليتك فاضحني عند نمر بس
ضحك نمر : ابشرك فضحك عند رهف
حمد : الله يسامحك يادحيم
دحيم ضحك وهو ينحاش والتفت له نمر : الظاهر انك اخف مني
حمد : يارجال وش نسوي ، المهم متى بيطس ذا
نمر: مدري بدا يسبب لي ضغط نفسي
حمد : انا اقوله نذبحه وندفنه ونرتاح
ضحك نمر: فكنا يا رجال بمصيبه وحده ومانا خالصين
دخلوا مجلس الرجال وهم يجلسون
.................••............
وكملوا كشتتهم ونمر واقف قلبه من هذال وعلى اتم الاستعداد هو وحمد
ورغم ان حمد ينشغل كثييير برهف وهو يحاول يقابلها ويرميها على الصدف
الكل كان مبسسسسوط ومرتاحين وكل شي حلو وماصدق نمر قال هذال بيرجع هو وابو الهنوف ورجعوا ورجع ابو حمدان واهله وابو حمد
وبقى ابو ادهم ونمر واجتمعوا كلهم بالمجلس والحريم بطرف والرجال بطرف وحول النار
وكان حمد منسدح بحضن امه وهو يتشرهه كالعاده
طارق : ودي اجلس معك مره وما اشوفك تحلطم
نمر: يموت ييموت
حمد : نمر لو سمحت انت اكثر واحد لازم تسكت
ابو ادهم: وش فيك عليه!؟
نمر ضحك : عشاني ما لزمت على اهلي يجلسون
ضحك ابو ادهم وقال طارق : مالك داعي يا نمر صراحه كان حمد مبسوط
ام حمد: صرنا ما نستحي يا حمد
ضحك حمد : نمزح يمه وش فيك
نمر: لا ما يمزح كفخيه يا خاله
وقف ابو ادهم : يلا نبي ننام ورانا رجعه بكره
طارق: اسبقنا بنلحقك يا جدي
بدوا يروحون الكبار ينامون ما عدا بدريه اللي جالسه معهم ولف حمد عليها يضحك : بدريه بالله انا نفسيتي تحتاج اغانيك غني لنا
لفت بدريه بضحك وماكان فيه احد غريب حمد نمر طارق الهنوف وجود :مشاعرك ماهي مثل مشاعري
سحب نمر نفسه وهو ينسدح وكان الجو ظلام ونور النار بس وريحة الشاهي : غني له تكفين خليه ينوم ويفكنا من مشاعره
حمد : اسكت تكفى انا النوم له ايام عيا يجيني
ضحكت بدريه: زين اختصرت علي التفكير
ضحك طارق وهو يغني مع بدريه :
اشوف النوم عيا لايجيني
حرب عيني ولا ادري وش علامه
صفق حمد بحماس: ايييه تكفووون
انضم لهم يصفق ويضحك ... خذاه اللي خذاني يوم شفته
مابين خزام واطراف الثمامه
طلع من قلب نجد بكل زينه
وبالطعس الحمر بنا خيامه
شروق الشمس بالروض يتمشى
وبعد العصر في راس العدامه
وضحك نمر : وفي الليل سرى لرياض
ضحكت بدريه : راقت له راقت له
طارق: مجروح ولدنا
هالمره شاركت جود : شدعوه ياحمد مب لذا الدرجه وضعك تعبان
كان وده نمر يلف يهفها كف لكن مدت الهنوف يدها من بين الظلام وهو تشد على يده بضحك ولف يناظرها ببتسامه
وتنحنح وهو يغني مع حمد اللي لعانه في جود اخذ الصحن وهو يقلبه ويغني :شبيه الريم مابالناس مثله
جميل وزاد حسنه في كلامه
وقفت بدريه بضحك: انا خلاص معاد اشوف بروح انام طارق :وانا بعد
الكل بدوا ينسحبون وكان ودها الهنوف تجلس مع نمر بس شافته منسجم مع حمد اللي يغني ودحيم وابعدت وهي تضحك وصورتهم وارسلتهم لرهف وعلقت بضحك( عذبتي المسكين )
فتحتها رهف وهي تضحك وتراقب حركات حمد وضحكه وصوته وقطعوا طريقهم وهي تعيد وتزيد وتتأمل
.................••............
ومن بكره الكل رجع لرياض بعد احلى كشته
وفي هالايام تحددت حفل ملكة حمد ورهف وهنا قلب حمد الدنيا قلب وبعد ماكان ينقد على نمر صار اردى منه وهو ياخذ كل شي بوجهه لكن زين امه معه وتردعه
ونمر اللي كان متوصي بالعطورات وهو واقف بالمحل مبتسم وهو يشوف حمد وخالته يتهاوشون على العطور
حمد : نمر ياخي تكلم
سحب نمر مجموعة العطورات وهو يعد: اتوقع ان 8 تكفي
ام حمد: انهبلت انت وياه !؟ 8 هاذي تنحط بدبش!؟ وانتم بتحطونها في شبكه
ضحك نمر: حمد كريم ورهف تستاهل
وقف حمد وهو يضحك: والله لا اخذها يمهه تكفين
ام حمد: بكيفك خذ اللي تبي
اخذها حمد وهو يضحك : شكراً على التسويق يانمر
ضحك نمر وهو يغمز له: نعين ونعاون
حمد : يلا عشان تروح معنا ناخذ الشبكه
نمر: لا والله هالمره اعفني داييييخ اشوفك عشر
ام حمد : خله يرتاح يا انسان وامش
ضحك حمد: لاحظ امي تحاول تستفرد فيني عشان اخذ اللي تبيه غصب
ضحك نمر: خلك قوي لا تخضع
ام حمد بضحك: نمررر فكني منكم خلوني اخلص مامعي وقت الحفل بكره
نمر: خلاص اسف
طلعوا وطلع نمر وهو دااااايخ واول ما وصل البيت صد بضيق من عدنان وشلته هالخايسه وقف وهو يناظرهم بطرف عين وراحوا بسرعه ومعهم عدنان دخل وهو يسلم على ابوه وراكان وحمدان
ابو حمدان: جابك الله تعال ابيك
نمر: سم
ابو حمدان: انت اكيد تعرف موضوع راكان
نمر ابتسم : اييه
ابو حمدان: عاد اليوم قلت بنروح لابو عامر ونكلمه ودك تروح معنا
وقف نمر وهو يختصر على نفسه من البدايه : لا روحوا انتم الله يسهل لكم
حمدان: ليه ما تروح معنا ! انسى اللي فات يانمر
نمر اخذ نفس: والله يا حمدان الافضل اني ما اجاوب لكن موفقين
وطلع وتركهم وهو وده يروح مع راكان بس لو راح بيحوس الدنيا
ولف ابو حمدان: اجل اجهزوا انتم
وقف راكان : كلمت امي
ابو حمدان: بكلمها الحين
راكان: وان سوت مشكله
ابو حمدان: ماعليك روح اجهز انت بس
راح راكان ولف حمدان: يبه امي يمكن ما ترضى
ابو حمدان: لا ما عليك امك راضيه
ماكان ابو حمدان يدري عن رايها بس ما يعطيها حق الرفض ابداً بالعكس كان يبيها تعترض عشان يحوس الدنيا
لكن اول ماقالها ماكانت معترضه بالعكس وهي وماهي فاضيه ابد لهم وكل همها وشلون تطير حمد
................••............
وفي غرفة نمر
دخل وهو يدور على الهنوف بس ماشافها وتوقع انها عند رهف اللي مستنفره والكل معها انسدح بتعب لكن فز على يدين امتدت على كتفه وبعدها لشعره وسمع صوت الهنوف اللي قالت: بسم لله عليك فجعتك
نمر: لا ، وينك انتي!؟
الهنوف : كنت عند رهف خلصنا كل شي لكن باقي كم شغله
اخذ نمر نفس : زيين الله يتمم على خير ، وزين اني شفتك قبل انوم
الهنوف : ما توقعتك ترجع بدري
نمر: مدري وش فيني اليوم احسسس اني تعبان فيني شي مدري وشو
الهنوف ابعدت وهي تلحفه: بسم لله عليك مافيك شي بس تعب الكشته نام لك شوي عشان شوي بتودينن لسوق ولا ناسي اني ما بعد خلصت
نمر: ماني ناسي ماعليك
ماطول نمر ودخل في غيبوبة النوم ورجعت الهنوف لرهف اللي مازالت تجهز لطلتها بكره
................••............
والمغرب في بيت ابو عامر
كانوا جالسين بصمت وهم ينتظرون جيت ابو حمدان لكن قال ابو احمد : يا ابو عامر دامنا جينا نبي نطلب بنتك البتول لاحمد
التفت ابو عامر له وهو يناظر احمد اللي كان صامت وهو ماعاد يفرق معه اي وحده يتزوج بعد ماكان يبي رهف خصيصا
ابو فهد : وتذكر انهم بنات عمهه والظفر مايطلع من اللحم
ابو عامر: اكيد اكيد خلوني اشاور البنت
دخلوا ابو حمدان وعياله وتجاهلو احمد اللي جلس بغضب
وابتداء ابو حمدان يكلم ابو عامر وهم يناظرون راكان
لكن على كثر ماكان راكان متخوف هدت نفسه اول ماقال ابو عامر: مهما كان راكان ولد عمها ويبشر لكن اليوم بما ان كل بناتي انخطبوا بشوف ردهم وارد عليكم
ابو حمدان: البتول انخطبت
ابو احمد: اييه خطبها ولدي
ابو حمدان: ايه زين ، خذ راحتك يا ابو عامر واذا ودكم تحضرون ترا بكره حفلة ملكة رهف
لف احمد بقوه وانتبه له راكان بحده وتحرك وهو ناوي يلعن خيره بس مسكه حمدان بهمس: لا تخرب على نفسك
ابو فهد : ماحنا بحاضرين والله يستر عليها
وقف ابو حمدان: يلا يالعيال
بالقوه طلعوا راكان اللي يفور لكن ماسك نفسه غضب وبكل بساطه خطبوا وطلعوا وهم مايبون شي ابد الا بس يرتاح راكان يتزوج ارياف وحزتها يعلنون قطعهم الرسمي لهالمرضى
................••............
وفي بيت ابو عامر
انسحب احمد وابوه وهو معصب وطلع ابو عامر لبناته وهو يبشرهم
كانت البشاره الاكبر من نصيييب ارياف اللي من يوم كبرت المشاكل وهي خااايفه وعارفه ان راكان مستحيييييييل يتنازل ويجي يخطبها لكن اول ماسمعت الخبر انهارت بالقوه تماسكت لين طلع ابوها بعد ما اعطته الموافقه وسكرت باب غرفتها وهي تبكي فرح تبكي هالحب اللي خبته بقلبها وهي مايدري به الا الله ودعواتها الخافته على سجادتها اخييييراً بتشوف هالحب قدام عينها
................••............
اما عند البتول
ماكانت فرحتها كبيره لانها تدري من قبل وهي جالسه تعبي راس رنا لين اقنعت احمد وابوها واهلها ووافقوا وابتسمت بإنتصار وهي ضامنه الحياه اللي حلمت فيها بسفرر وفلوس وعز وعطت ابوها الموافقه هي بعد وما استغرب ابوهم الموافقه السريعه لانه هو اصلا كان موافق لكن يحط عندهم خبر
................••............
وعند نمر
من يوم صحى نمر وهو مصدع مايشوف الطريق قدامه وكانت الهنوف تحاول تروقه وتهديه تعطيه شاهي ويشغل زقارته مليون مره بس مافيه فايده لكن كان مجبور يوديهم السوق وبما فيهم رهف ومن بعد هاذيك الميانه كلها
كانت السياره في صمت مرعب ولا فيه صوت الا صوت صراخ نمر على السيارات والكل ساكت ومحد يبي يتكلم ويزيد الطين بله مخليينه يسوي اللي يسويه لان فعلياً الشياطين كلها فوق راسه
كان نمر صابر بالغصب وهو يحاول يهدأ ووقف بهدوء وهو يقول : في لمح البصر كل وحده تأخذ اللي تبي
الكل: طيب
ونزلوا للمول وهو مايشوف طريقه ابد ويستغفر وهو ماهو متحمل الازعااااج اأبد انتهى به المطاف وهو ماعاد يتحمل: انا برجع السياره خلصوا بسرعه وانزلوا
طلع نمر لسياره وهو يسحب زقارته كان يحس ألم بأسفل رقبته يسحبه تحت و راسه ثقييييييل استند على الديركسون وهو مازال يستغفر يحاول يهدي غضبه
وبعد نص ساعه نزلوا البنات بعد ما خلصوا وركبوا وهم يناظرون نمر اللي باين على وجهه للتعب وعيونه حمرا من الوجع
وقالت الهنوف بعفويه: نمر قضينا من هالمكان فيه مكا.. فجأه صرخ عليها نمر وهو خلاص ماهو قادر يتحمل : اقوووولك راسي بينفجر ما ترحمييييين انتي!
سكتت الهنوف بصدمه وهي اللي من الفجعه وخرت بكل جسمها ولزقت بالباب وهي متوقعه انه بيصكها كف من العصبيه لكن رجع نمر يشغل السياره وهو مغمض يحاول يهدا وهو متحسف ماوده يهاوشها بس ماهو قادر يتحمل اي صوت ومحد يحس باللي فيه وقال: وين المكان الثاني!
محد رد وقال بحده: لا تخلوني اصارخ
الهنوف بهدوء قالت له اسم المحل وتحرك نمر له وهو ما طفت زقارته من ساعه وقف وهو يقول : انزلوا اخذوا اغراضكم
الهنوف بضيق وزعل : رهف اللي تبي الاغراض
لف نمر: انزلوا كلكم
الهنوف : مالي شي احتاجه داخل
كانت الهنوف تبغى اغراض بس مستحيل تنزل بعد صراخه عليها قدامهم
ونزلت رهف وجلست اثير من الخوف والهنوف ما نزلت وماكان لنمر حيل انه يناقشهم ودخل مع رهف اللي اخذت اغراضها بسرعه وطلعت
وطول الوقت ونمر ساكت وهم ساكتين ونزلهم وهو يقول : بروح لحمد
كان يقولها كذا للكل بس يقصد بها الهنوف عشان تدري وين بيروح وماينشغل بالها عليه اما الهنوف اللي ماتت من القهر عليها يصارخ ويركض لحمد وكانت ماتكرهه حمد بالعكس لكن كارهه تصرف نمر هذا
................••............
وفي القهوه
عند حمد سلطان وطارق كانوا يسولفون وينتظرون نمر اللي دخل مع باب القهوه الغضب واضح على وجهه ولكن على قد ما اشروا له ماشافهم من الألم اللي براسه لكن انتبهه لصوت حمد يناديه ولف وهو يتقدم ويسلم عليهم وجلسوا
حمد : وش فيك!؟ وجهك اصفر
نمر: مافيني شي عادي
سلطان: وييين مافيك شي وجهك من 90 متر يبان وش مضايقك
نمر: والله مافيه شي ، صداع بس
طارق : رحت المستشفى
نمر: لا ماله داعي شوي ويفك بس طلبولي شاهي ولا قهوه
لف حمد يطلب ونمر يدلك يدينه وهو يحس انه دايخ ووقف بيروح يغسل وجهه يمكن يخف لكن بدون سابق انذار طاح وفز طارق يمسكه : نمر نمر بسم لله عليك نمر
انفجعوا سلطان وحمد وركضوا لنمر اللي كان دايخ والناس تجمعت وسلطان يوخرهم( اتركوا للرجال نفس يالعالم )
قرب طارق يغسل وجهه ويناديه وكان يفتح عينه شوي ويغيب 10 دقايق
طارق اللي انتبهه وهو يقول : ارفع رجوله ياحمد
ركض حمد يفرع رجوله وهم ينادونه
سلطان: المستشفى احسن
بسرعه اخذوه لسياره ومن بعدها للمستشفى ودخلوا معاه لطوارئ
ولف حمد بتوتر: لا اله الا الله
سلطان: بسيطه ان شاء الله
طارق : ابعدوا يا شباب
وقرب وهو يكشف عليه ويشخصه وابعد : مرتفع ضغطه مره
حمد: ليييه!؟
طارق : مدري يمكن متوتر من شي وغير هذا اكيد انه مع التوتر ضاغط على نفسه اكثر بالتدخين
سلطان: طيب هو بخير!؟
طارق : ان شاء الله بخير بنضبط له الضغط وبعد ساعه نشوف
حمد : ماهي مشكله المهم يصحى
................••............
عند الهنوف
طلعت بغضب وهي ترمي اغراضها وزعلانه مره من نمر وتعثرت في اكياس اللي اشترتها ومن ضمن الاكيياس كانت اخذه لنمر هديه وهي ودها تغير عادت العصا اللي دايم بيده وتبدلها لمسبحه احسن لكن دفتها بضيق ومن ضمن الاشياء كانت وهي تقضي كل لبس تفكر وش بتكون ردة فعل نمر فيه لكن بعد ابعدتها وهي ودها تكفخه هاللحظه
وهي متأكده بيجي شوي وينام ولا حتى بيبرر عن صراخه
.................••............
بعد ساعه في المستشفى
صحى نمر يناظر حوله وكانوا كلهم موجودين
طارق : سلامات سلامات
نمر اللي مد يده لراسه يدلكه : الله يسلمك
سلطان: خوفتنا عليك يا رجال
نمر ابتسم : اسفين والله
طارق : بسيطه ماعليه انت الحين بخير بس انتبه
نمر : وش صار؟
طارق : طال عمرك مفجر الرقم القياسي بالضغط وحمدلله جت على كذا
نمر صد بضيق : حمدلله بسيطه
حمد : تحس بشي الحين !؟
نمر: لا لا طيب
طارق : اجل روح البيت وارتاح وانتبهه لضغطك
نمر: زين
طارق : نمر اترك التدخين يا اخوك ترا نص علتك منه
نمر: يصير خير ان شاء الله
حمد: قم اوديك قم احسن
طلعوا من المستشفى وافترقوا كل واحد راح لبيته الا حمد ونمر ولف حمد : خييير وش فيك ضغطك منفجر
كان نمر مستند على المرتبه والتفت : مدري من يوم صحيييت وانا كذا
حمد : لا تستهبل !؟ وش فيك متوتر ؟
نمر بدا يشيل هم هذال وبدا ينضغط منه وفوق هذا سالفة راكان وببعض الضغوط اللي عليه وكان يفكر كيف يحكم فم هذال وما يتكلم ويفضحه وهو خلاص نفذ صبره وماعاد يتحمل اي شي يضغط عليه
حمد : هذال صح!؟
نمر: يعني بس ماكنت شايل همه كثير
حمد : ااااه ليتني اذبحه بس الخايس
نمر: ماعليك منه
قال حمد بيلطف الجو: المهم ارجع الحين وتروش وخذلك شي يهدي اعصابك ولا تفكر ونام زييين بكره ورانا كرف عظيم
ابتسم نمر: ااااه ياربي بس
نزل نمر وهو يودع حمد وسييييده طلع ورمى شماغه على طرف واغراضه ودخل شاف اكياس الهنوف للحين مرميه وهي نايمه ولكن هذا عذرها كل ما صار خلاف وما حبت تواجهه نمر وهي تدري انه بينام على طول لكن تفاجأت انه قرب وهو يحضنها وهو مثل عادته سحب الربطه يفتح شعرها وهو عنده قناعه انه سبب من اسباب هدوءه النفسي وسلامته انه يكون بهالمكان
نزلت الهنوف عيونها ليده اللي حاضنه ذراعها وشهقت وهي تشوف عليها قطنه المستشفى ولفت برعب: نمرر وش فيك !؟ ليه كنت بالمستشفى
ضحك نمر بهدوء: اخيراً كشفت انك ما انتي نايمه لكن زعلانه
غمضت الهنوف بفشله: خل عنك الزعل وعلمن وش نوحك !؟
استند نمر على كتفها وهو يسحب يدها لشعره ( يقصد انه تدلك راسه ) : مافيني شي زاد الصداع ورحت
الهنوف : وش قالوا لك طيب
ابتسم : قالوا اذا عندك زوجة حلوه قلها لا تزعلك مره ثانيه
شهقت الهنوف: انا زعلتك!؟ متى ماخبرت اني زعلتك !؟ الله العالم من اللي مزعله انت وتصارخ عليه وبعدين تشرهه !
نمر: بعد انتي الله يصلحك شايفتني تعبان وتضغطين علي
الهنوف : دامك هاللون اجل مابك الا العافيه
ابعدت بس شدها نمر: اعقلي يابنت تراك بتذبحيني في يوم من الايام وانتي تقولين الحق عليك
الهنوف ماردت ورجع نمر يقول: لا بس طحت على العيال بالقهوه واخذوني المستشفى وكان ضغطي مرتفع
وكان نمر مثل العاده يبي يكسب استعطافها وفعلاً رجعت تناظره : من وشو ؟؟ لييه !؟
نمر: مدري بس اتوقع من الارهاق
الهنوف : طيب الحين توجس شيٍّ
نمر: صدااااع بس
الهنوف : معلوووم بتصدع بس دقيقه
ابعدت الهنوف وهي تسكر كل الانوار والاصوات كلها ورجعت ترجع تجلسه عند راسه وابتدت تسوي له مساج ونمر في قمة هدوءه ولا كانت الهنوف تتلكم حتى وهي ماتدري وش رافع ضغطه ويمكن تكون هي سبب من الاسباب لكن مانام نمر وهو يقول بهمس: لا عاد تزعلين اذا صارخت عليك وانتي تعرفين
الهنوف : انا ماني زعلانه انك صارخت!؟ انا زعلانه انك صارخت قدام البنات وانا قلت لك بيني وبينك سو اللي تبي بس عند احد لا
جلس نمر وهو يبوس يدينها: ادري ادري لكن اسف وتعرفيين ما اقدر اتحكم بأعصابي وانتي ما حسيتي باللي فيني عشان تعذريني
الهنوف سكتت وهي ماتبي تناقش وترفع ضغطه زياده : زين خلاص
................••............
ومن بكره ،بعد الظهر
صحى نمر وهو بخييير لكن صحى على ازعاج الاتصالات من حمد اللي يسأل كيفه وسلطان وطارق
طلع وهو يشوف الجناح قمه بالهدوووء وعلى الطاوله فطوره جاهز ومغطى بس الهنوف ماهي موجوده توقع انها مع رهف افطر ورجع ينسدح بالصاله لكن صحى على صوت الهنوف اللي جالسه قدامه هي واثير
والهنوف تهمس: ننادي راكان!؟
اثير : لا يمكن بس نايم!
الهنوف : اخاف ضغطه مرتفع وصاير له شي
اثير: لا توسوسين مارح يصير له شي وبعدين شوفي واضح انه اكل يعني مافيه شي
الهنوف مدت يدها تحسس جبينه:مدري وش صار له والله كان طيب
اثير ضحكت اثير : يمكن ما تحمل كمية هالحب واللطافه كلها ،صحيه صحيه خلينا نشوف
الهنوف : نمر نمر
هالمره فتح عيونه نمر مبتسم: حي ما بعد مت من الحب واللطافه
تفشلت اثيييير وانسحبت وضحكت الهنوف بفشله: فيك شي!
اعتدل نمر: لا بخير ! انتي وين رحتي صحيت ما لقيتك
الهنوف : كنت اساعد رهف واثير وجت اثير معي تتبي اغراض وشفناك هنا
نمر طالع الساعه: متى بتروحون !!
الهنوف : الحين بس ينتظرون راكان يجهز عشان يودينا للصالون ، انت بتروح لمكان
نمر: ايه بروح لحمد
الهنوف: طيب تكفى انتبه لنفسك
نمر: ماعليك منتبه وانتم اتصلوا فيني اذا خلصتوا اخذكم
الهنوف : طيب
راحت تجهز لكن رجعت لنمر اللي يسكر ازارير ثوبه وبيده عصاته ابتسمت وهي تسحب العصا منه بشويش
ولف يناظرها باستغراب : وش فيك !
الهنوف طلعت العلبه من وراها مبتسمه: امس شفت هالمسبحه واعجبتن وقلت اجيبه لك ومره وحده تخلي هالعصا وتبدله بالمسبحه تراه طيبه من جميع النواحي
ضحك نمر : وشلون طيبه!؟
الهنوف : يعني اذا طقيت به ما توجع واذا ودك بطاعه تسبح به وان بغيت خفه هي خفيفه
اخذها نمر وهو يضحك وعطاها العصا: اجل هالعصا عندك امانه
اخذتها الهنوف وهي تضحك: ابشششر
ناظر المسبحه بتمعن : لكن اختيارك قمة فالذوق
لفت الهنوف بضحك: عساه بس تعجبك
نمر: اكييد ، يلا ننزل لا تتأخرين على رهف
الهنوف : يلا
طلعوا ونمر يدور ام حمدان بعيوونه يدري بها ماهي مخليه هالامور على خيير وكانت تناظر فيه بتحدي وطنشها وهو يلف على الهنوف بهمس: انتبهي من هالحيه لا تسوي لك شي
الهنوف : ماعليك
طلع نمر وهو يبتسم لرهف واثير واتجهه لراكان : هاه ياكابتن كيف امورك !
راكان ابتسم ابتسامه وسيعه : عال العال وحتى انه .. وهمس : اتصل عمي بأبوي وعطاه الموافقه
ضحك نمر : ماشاء لله مبروك مبرووك وقلت لك انت محد يقدر يردك
ضحك راكان: الله يرفع قدرك
لف نمر: يلا انا بروح شوي نتكلم
راكان: ايييه لازم نروح الحين ولا بتموت علينا رهف
ضحك نمر وطلع بس رجع: تعال دقيقه! عدنانوه وينه
راكان: مدري اكيد مع شلته
نمر: تعرفهم انت!؟
راكان: كذا مره شفتهم بس ماني مرتاح لهم
نمر: يصير خير
وطلع وهو حاط اصحاب عدنان براسه
.
.

{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 92
قديم(ـة) 30-09-2019, 01:28 PM
الكاتبه اديم
الافتراضي رد: رواية_ لا غلاك أكبر ذنوبي .. ولا قلبي نبي

البـارت الأربعيــن ..
.
.
.
وفي بيت ابو حمد
رغم ان حمد واحد بس ازعاجه عن الكل وفتح الباب : حياك الله يانمر بالله تجي تناصرني
ضحك نمر : يرحم والدينك شي فيه رفعت ضغط فكني
ضحك حمد: انا اللي بموت من الضغط
جت ام حمد : هلا يا نمر هلا يا امي سلامتك ياحبيبي وش فيك
نمر : الله يسلمك ياخاله رفع ضغطي ولدك
ابو حمد بضحك من الصاله: السموحه يانمر وعاذرينك لان هالخبل طلع قروني من الصبح
دخل نمر وهو يسلم عليه وجلس: ليييه وش مهبب بعد
حمد : لحظه قبل تهجمون علي في ذمتك يا نمر عمرك شفت ادمي معرس مايلبس بشت
نمر: في الملكه بتلبس بشت!؟؟
أم حمد : فهمه ياخي
حمد : وش يضر يعني لو لبست !
نمر: ما يضر لكن ماله داعي فالنهايه هي عاديه ولا تحتاجه اترك البشت بالزواج
ابو حمد : إحنا ما نمنعك بس احسن انك تخليه لزواج
حمد : ادخل بدون بشت!!!!
ام حمد : ايييه عادي ماعاد يمدي رهف تراجع
ضحك نمر: انا اضمنها لك
جلس حمد وهو معترض على رأيهم وام حمد وابو حمد ما صدقوا شافوا نمر عشان يقنع حمد ولا بذل نمر جهد كبير لان حمد يتنازل مايبي يرفع ضغط نمر
................••............
والمغرب
الكل جهز والكل صار مستعد انه يحضر
وفي بيت ابو حمدان كانوا كل الرجال بالصاله ينتظرون ما عدا نمر اللي ما نزل للحين
وكانت ام حمدان وهدى جالسين بطرف وعين حمدان على هدى اللي صارت تخاف منه وتسكت ما تقول شي
وهمست ام حمدان: اااخ يالقهر اجل انا بنتي تاخذ هالمتخلف حمد انا اخر عمري اعطيه بنتي كذا
هدى: وش بتسوين النصيب
ام حمدان: هدددى لا تجننيني هذا مو نصيب هذا تخطيط الكلب نمر يبي ياخذ عيالي مني
هدى : والله مدري وش اقول
ام حمدان : ماعليييه انا اورريه
................••............
في غرفة رهف
اللي كانت تناظر نفسها بالمرايه وهي راضيه لفت على اثير : هاه تأكدتي من المصوره
اثير : اييه كل شي تأكدت منه وهذا فستانك جهز بعد
اتجهت لها رهف وهي تحضنها: ياحبيبتي يا اثير تعبتك معي كثير
اثير: لا عمرري اذا ماتعبت عشانك اتعب عشان مييين !؟ لفوا على الباب اللي دق وقال راكان: ادخل
اثير: تعال
دخل راكان ببتسامة رضا : ماشاء الله تبارك الله جاهزه ياحلوه
رهف هزت راسها ببتسامه ودخل عدنان يصفقق يغني بضحك: يااااا ربييي يا اختي وش كثر مزيييونه
ضحكت اثير وهي تقول : دقيقه بصور
قربت تصور كل اللحظات الطقطقه
.................••............
وفي غرفة نمر
اللي بعد ما تجهز وتعطر جلس ينتظر الهنوف وهو يهمز راسه وتحرك اول ماسمع دق على الباب وفتحه وهو مقطب : هلا ريان هلا حاتم وش فيكم!؟
حاتم : بابا يقول ما خلصت
نمر: الحين بنزل
كان نمر يكلمهم وهم يناظرون وراه ببتسامه ولف نمر وهو جالس على ركبه ونص وابتسم ابتسامه وسيعه اول ماشاف الهنوف اللي كانت تأشر لهم وتضحك معهم رجع يوقف وهو يقول : خلاص قولوا جااي
طلعوا وهم يضحكون ولف نمر ببتسامه واتجهه للهنوف : هاه من ناويه تذبحين اليوم !
ناظرته الهنوف باستغراب وضحك: او بالاصح منهم ضحايا جمالك
ضحكت الهنوف : انا اتعب من وصفك والله
ابتسم نمر : حصني نفسك احسن عن العين
الهنوف : تحصنت بس باقي ما حصنتك
لف نمر : انا اتحصن خلينا نطلع بسرعه ابوي ينتظر
استغربت الهنوف وهو بالعاده يقولها تحصنه لكن اخذت اغراضها وطلعت وراه ونزلوا على اصواتهم يضحكون يغنون لرهف اللي جالسه جنب ابوها بحرج واتجهه لها نمر يسلم عليها بحب ووقف على طرف ما علق
ولف عليه عدنان: غريبه ماقلت شي
نمر : يقولون الصمت في حرم الجمال جمال
وناظره بحده: وبعدين ذكرني بجمالك اللي ماينسكت عليه
انرعب عدنان ولف بضحك ووقف ابو حمدان: يلا يلا
طلعوا كلهم وحلف راكان يركب رهف معه ويسوي لها موكب وراحوا للقاعه وهم على طرب واغاني وفرح
لكن في سيارة نمر
كانت الهنوف تقرأ الاذكار ومدت يدها لنمر اللي يشد على راسه بألم لكن اول ما قربت يدها ابعدها بغضب وهو يتدارك نفسه : الهنوف لا تزيدين الصداع الله يرحم والدينك
الهنوف :وش نوحك ؟ من وشو مصدع
نمر : مافيني شي اشرب شاهي الحين وارتاح
سكتت الهنوف وهي مستغربه وضعه واول ما وصلوا ونزلت الهنوف وراح نمر لقسم الرجال وشاف حمد وابوه يستقبلون الناس وهم مبتسمين ووقف جنبهم يتغصب الابتسامه ولكن نادى عدنان بوجع : اسمع تدبر لي شاهي من تحت الارض وتجيبه بسرعه
عدنان: ابشر موجود بس وش يوجعك
نمر: راسي
عدنان : خلاص ابشر
طلع عدنان اللي عازم شلته وتقدم خالد صاحبه : وش تسوي !؟
عدنان: نمر اخوي راسه يوجعه وابي اسوي له شاهي
خالد : ايييه هذاك نمر اللي دايم يهاوش
عدنان: ايه
خالد: اجل وخر خلني اضبط له شاهي ويفكنا شره انت ما تضبطه
عدنان: تسوي خير
ابتعد عدنان وهو يناظر الحفل ومبتسم ولا يشوف خالد وش يسوي ولف عليه خالد بعد ماخلص
خالد: خذه له وان شاء الله يصير حصان
ابتسم عدنان: مشهود لشاهيك ياخويلد
واخذ الشاهي وطلع يوديه لنمر للي اخذه وهو جالس جنب حمد اللي ماهو صوبه
وفعلاً شرب نمر الشاهي وصحصح وطار صداعه كله وبدا يستوعب الحفل كله
ولكن نكده الوحيد اهل الديره لكن ماكان مهتم كثيير وهو يشارك حمد رقصه ووناسته
.................••............
اما جهة الحريم
كانت اثير تحاول تحرك امها اللي كانت قالبه وجهها وكارهه كل التفاصيل وبما فيهم ام طارق اللي تخزها
اما ام حمد كانت تحاول تداري الموضوع والناس يناظرونها وهي ترقص وتهدي وتعب بلحالها اهل العروس ما منهم تفاعل الا اثير والهنوف اللي يحاولون يجاملون
وبدريه تحاول تحيي الحفل وقدروا
................••............
واخيراً
وصلوا للفقره المنتظره وهو لقاء حمد ورهف
ودخل حمد مع نمر وابو حمدان واخوان رهف كلهم وهو يهمس : نمررر اخذ ابوك وارجعوا بالله
دفه نمر وهو يضحك : بعيييد عن شواربك يالاخو
ضحك حمد وهو يلف لراكان بهمس: اجل ظني فيك ما يخيب
راكان : انسسسى
تقدموا للغرفه على صوت زغاريط واغاني واعتدل حمد وهو يقول بهمس : الله يسامحك يا نمر لو مخليني اجيب بشت مب ازين الحين ضايع بينكم ماشاء الله كل واحد وش كبره
نمر بهمس: اتمنى انك تسكت وتدخل عشان ما تدخل عن طريق هبوط مظلي والسبب رفسه
تقدم حمد وهو مرتبك وفتحوا الباب ودخل ابو حمدان وهو يسلمون على رهف اللي كانت منحرجه وقف نمر بجنبها لعانه في حمد اللي يسحبه يوخر ونمر متصلب
لكن تدخل ابو حمدان : تعال تعال
طلع نمر غصب ووقف حمد ببتسامه جنب رهف وتقدم حمدان يسلم عليها ويبارك لها وبعدها طلعوهم غصب وهم لو يجلسون بيذبحون حمد من مزحهم وخصوصاً ان نمر كان فاصل بشكل غريب والكل مستغربه منه
ودخلوا ام حمد وام طارق وبدريه وجود يسلمون عليهم و حمد يغمز لبدريه عشان يطلعون
وضحكت بدريه وهي تهمس : ياويلي انت قبل عندك نص عقل لكن الحين طااار كله لكن ارفق بالمسكينه هاذي
حمد بهمس سمعته رهف: بدريه روحي يا شيخه انا اعرف كيف اترفق بحبيبتي
طلعت بدريه تضحك ورهف اللي انهبلت من كلامه هذا وهو في الملكه وش بيسوي بالزواج
ولف حمد مبتسم : ماشاء لله تبارك الله ، وش هالجمال يارهوف! ما اتفقنا كذا
صدت رهف وهي ماهي مستوعبه كلامه ابداً وواضح لها من البدايه انه جريء
لكن رحمها الله ودخلت المصوره وبدت تتكلم وتعطيهم وضعيات التصوير ولف حمد لها وهو كل شي تقوله له يسويه وهو مستانس
لكن انهارت رهف داخلياً اول ما همس بأذنها: انا وشلون أخبيك عن العالم!! .. وشلون بيصبر قلبي وهو يدري ان كل هالناس بيشوفون هالجمال اللي اشوفه
ابعد اول ما اختلفت الوضعيه واختلف معها اتزان رهف اللي لاشعورياً مسكت يده عشان ما تطيح وشد حمد عليها ببتسامه وهو منصاع لكل اللي تطلبه المصوره وهو بين كل نقله ونقله يغني عشان ما يوتر رهف ويسليها وهو يضحك ويردد
(انا حبيبي بسمته تخجل الضي ..يكسف سنا بدر الدجى من جبينه)
وهو يلبسها شبكتها ويغني ويضحك وكانت رهف تحاول تدارك إحراجها لكن اخر صبرها وهي تسمع حمد يضحك ويردد وغصب عليها ضحكت من طولت باله وجمال كلامه
وهالمره رجع حمد لها في اخر صوره وهو يهمس بضحك ( في ضحكته لحن الغرام الطروبِ) لكن انتبه ان المصوره صورة وطلعت وهي تضحك
وابعدت رهف بحرج واخذ حمد نفس : وبس والله لين هنا ويعلن قلبي استسلامه
جلست رهف وهي ماهي قادره تناظره لكن اول ما جلس دخلت ام حمد: حمد يلا وانا امك اخذت راحتك بالحيل
لف حمد بضحك: بدري يالغاليه
ام حمد: لا خلاص اطلع دامك ما تبي تنزف اطلع
عدل حمد شماغه بضحك: يمدي اغير رايي وانزف
بدريه طلت بضحك : نمر ترا ماسكينه من ساعه بتطلع ولا يطلعك
حمد : لا يا شيخ بطلع بكرامتي بس انتم روحوا شوي ولا سكروا اذانكم
صدت ام حمد بإحراج وطلعت : لك دقيقه
لا شعورياً لفت وهي ودها تجلده على الجرأه وضحك حمد : بما اني ممكن احس انك ودك تكفخيني انا اقترح نبدلها يعني فيه بدائل كثيره مثلاً .. وقف وهو يتجهه لها وهو يحضنها بحنية : احضنك واروح ! وفيه بعد... لا شعورياً قالت رهف : لا خلاص تكفي هاذي
انفجر حمد وهو يضحك : اجل دام كذا فمان الله
وطلع بعد ماودعها وامه واقفه بطرف عين: فضحتنا هاه !
اتجهه لها حمد وهو يبوس راسها ومسك يدها يلفها ويرقص معها ويغني :تراااه من بد العذارى لعوبي
سكرت فمه امه: اطلع اطلع الله يخلف علي
طلع وهو يضحك واتجهه للعيال واول ما راح لنمر وهو يضمه بلعانه : بالله وش ريحة العطر اللي معي
لف ذراعه نمر بضحك : ودك تطلق صح
ضحك حمد: امزح والله خلاص
سلطان اللي جاء : حميييد تكفى اثقل انا على بعد 20 متر اشوفك خفيف
حمد : نشوفك اذا تزوجت يا سلطان وخروا بروح اقول لعمي اقتراح
ضحك راكان: وش بتقترح !
حمد : جيت وجابك الله دام اخوها اللي اكبر منها ، مافيه مانع نلعب لعبه يعني تعتبرون هالملكه زواج وانا اخذ زوجتي واتيسر
ضحك راكان: وش مشربينه هذا!؟ ولد اعقل
نمر: لا تشره عليه فيه اختلاف في مخه شوي
حمد : بس والله يا عيال .. قبل ما يكمل سكته نمر بمسبحته وهو يضحك وسكت حمد اللي تحمس جداً
ركض عدنان: يلا يا عيال وين الرقص
جاء حمدان وهو يسحب نمر عشان يرقص معه
والكل اتجهه لساحة الرقص
................••............
وعند رهف
كانت في عاالم ثاااني ما تشوف فيه احد الا حمد فزت على صوت اثير والهنوف: خيييير معقوله مسوي لها تخدير !
الهنوف بضحك: لا والله شكل اختكم خفيفه
اثير : وللله مدري
ابعدتهم رهف وهي تضحك: وخروا عني تكفون انا بموت
اثير: واضح
ضحكت الهنوف: وش نوحتس!؟
رهف : ياللللللله وش كثر احب
ضحكت اثير برعب: اماااا وصلتي لهالمرحله
الهنوف : جاب راسه ولد ابوه
اثير ضحكت: بعدين تقولين لنا وش كثر تحبين الحين الزفه والناس تنتظر
رهف : اي والله صح
وقفوا يرتبونها وانزفت وهي ضحكتها طول الزفففه برعاية غزل حمد
................••............
واخيييراً انتهت هالليله الحلوه
وكل واحد رجع لبيته مثقل بالمشاعر الحلوه وعلى رأس القائمه حمد ورهف
اما الهنوف استانست اول ماشافت ان نمر رايق ومو بس رايييق الا طاير من الوناسه
ونمر اللي نص فرحه من فرح رهف وحمد وهو شايف حب حمد لرهف بس متوقعه حماس لانه مستحيل حمد يحب رهف قبل لكن مقتنع ان رهف تخلي الدنيا تحبها في يومين
لكن طارق اللي كان يحاول يسمع مدحه وحده من جود ما فيه فايده لكن مع ذلك تجاهل هالكلام كله وهو يطغي حبه لها على هالشي ويعلق هالتصرفات بس نفسية حمل
...........••............
ومن بكره
صحى نمر وصحى معه هالصداع وصحت معه العصبيه لكن اليوم بشكل كبييير يفرق عن امس واليوم وطلع وهو يأشر للهنوف تسوي له شاهي وهو مالي خلق ينطق حتى وجلس عند الباب وهو يحتاج يتنفس هوا نظيف وشد على عيونه وسحب بكت الدخان لكن سحبته الهنوف بشويش منه: نمر تكفى لا تشربه وانت ما اكلت شي
سحبه نمر بغضب: لا اسمع صوت يالهنوف لا تخليني ازعلك
الهنوف : بس
وقف نمر : يوووووه خلاص اقول مابي اسمع صوت بتسكتين ولا اطلع من البيت كله واخليه لك
الهنوف هنا فقدت اعصابها: وش نوحك تصييح عليّه وش انا عاملتن بك تقولي هاللون !؟
نمر: لا ترفعيييين صوتك
الهنوف :ما رفعت صوتي هذا جزاتي بعلمك بمصلحتك لكن بكيفك
ضرب نمرالطاوله جنبها وهو تضرب عروقه بمخه من الألم : ولله والله لو اسمع صوتك ثاني مره لتشوفين شي مايسوونه حتى اليهود
ابعدت الهنوف وهي ما تبي تكبر السالفه ومعطيته عذر انه تعبان ولو بتكبره بيوصل الموضوع لمراحل صعبه ينحل فيها وضرب نمر الباب وسكره وهو يسكر كل شي يجي بوجهه لمبه او شباك لين اظلم المكان كله حوله وارتمى على السرير وهو يغطي راسه بالمخده مايتحمل يسمع صوت
................••............
ومن هاليوم أعلن الصداع سيطرته على نمر اللي بدا به الامر بتسكير الانوار والشبابيك والاصوات وانتهى به لعزله تاااااامه وصار اغلب يومه في غرفته ومسكر الباب ما يتحمل اي كلمه وبدا ينحف بشكل ملحوووظ وعيونه بدت تذبل وكل ما يروح المستشفى يرجع بدون فايده وعلى هالحال انتهى شهر على نمر
والهنوف صارت تحارب فعلاً تحارب عشان ما تكبر المشاكل بينهم وهي تحاول تتحمل تعب نمر وهو ماكان مأذيها ابد لكن ما يتحمل اي شي
وبهالشهر كان حمد يرتب لزواجه للي قد مايقدر يعجل عجله لانه يبي يجتمع برهف لكن منكد عليه نمر وحاله
وبهالشهر راكان ملك وانتهى وينتظر بعد شهرين زواجه
لكن بهالشهر كان طارق الوحيد المرتاح وهو يشوف جود بدت ترجع لطبيعتها وطيبتها
................••............
اما بالطرف الثاني ( البغيض)
تزوج احمد بتول وهو مستعجل بيرجع لانه لو جلس بيخرب زواج رهف ولكن مايقدر لانه يدري بيدفنونه اخوانها
وطلع لكندا وترك وراه اهله
وكانت ريناد بتموت وتعرف اي خبر عن نمر وعن رهف بس ماعرفت الا ان زواج رهف قريب وونمر في حاله تعب فضيعه
وهذا اللي خلاها تبعد لان نمر اذا فعلاً تعبان زي ما سمعت لو تغلط غلطه بسيطه بيذبحها نهائي
................••............
واليووم
زواج حمد ورهف
وفي بيت ابو حمد بعد ما خلص حمد اغراضه رفع جواله يتصل بنمر لكن كالعاده مارد نمر ونزل حمد بضيق وقابله ابوه: هاه يا عريس وش مضيق خاطرك
حمد: ولا شي بس مدري عن نمر وينه
هز راسه ابو حمد : بيجي اكيييد انت بس اجهز
حمد ابتسم: جاهز بس انتظرهم يجون عشان نروح الحلاق
ابو حمد لف على صوت الباب وكان طارق اللي دخل وهو يصفق: وييييينه بطل الليله وييينه عريسنا
ضحك حمد : موجود موجود
طارق: يلا يلا بنطلع ما معنا وقت
حمد: والعيال وين!؟
طارق :بيجون الحلاق هناك يلا قبل دحيم يفصل علينا
حمد : يلا
طلعوا وابو حمد طلع للقاعه يرتب اموره هناك
.................••............
وفي بيت ابو حمدان
كان البييت كله فاضي من الحريم ماعدا ام حمدان اللي كانت تكلم بهمس : اييييه ايييه الله يعطيك العافيه بس ما قلتي لي كم يبي له
....: عطيه شهر وبيصير مجنون ويرمونه بالمصحه النفسيه
ام حمدان: اي تكفييين ابيه ينهبل ابييييه ينغسل
...: لا تخافين عندي ودامه بدا يسكر على نفسه وولا يطلع اجل قريب ويصير مجنون
ام حمدان: انا بسكر وفلوسك بتوصلك
سكرت ام حمدان وهي كل شي تبيه ان نمر يتجنن وينهبل وبكذا كلٍ بيعافه ويتركه واخرته لمستشفى المجانين
.................••............
وفي غرفة نمر
كان لحاله ووقف وهو يطفي زقارته ويناظر بشكله بالمرايه كان جداً تعبببان سحب المسكن وهو ياخذه ولبس ثوبه وشماغه وهو يعصبها على راسه عشان يشد الالم واخذ اغراضه ونزل متجهه للحلاق
ووصل وهو يشوف الحلاق مقلوب رقص وطقطقه وكان ينزعج من الصوت بس صابر عشان حمد وهو يبتسم لحمد اللي وقف يحضنه وهو في عز اندماج الحلاق
حمد بهمسس: كيفك اليوم !
نمر: بخييير ماعليك بخييير
سلطان قرب: نمر كيف الصداع!
نمر: حمدلله راح
كان نمر يجامل وجلس وهو يستسلم للحلاق ومن ضمن الموجودين خالد وعدنان وراكان وحمدان
ودخل خالد : طلبت لكم الشاهي عشان تروقون
عدنان: جاء بوقته
اخذ عدنان الكوب وهو يعطيه نمر اللي اخذه ماهو مركز والكل صار يشرب هالشاهي
واخذ خالد السماعه وهو يرفع الصوت للاخير وحزتها ولا واحد كان بمكانه بما فيهم نمر اللي كان يرقص والكل انبسط ان نمر فك من عزلته شوي وعطوه عذر هالفرحه زواج اخته ومن حمد صديقه
..................••............
وفي الصالون
الكل يجهز ورهف اللي صار حمد متررررربع بقلبها وهي تفكر وش بيقول الليله من كلام وش الحب اللي بيعبر عنه
والهنوف كانت تفكر كيف تصرف مع نمر وكيف بيكملون على هالمنوال
اخذت جوالها وهي تتصل ورد عليها نمر بصوت مليان ضحك من شهر ما سمعته بهالضحك : هلا هلا بحايل واهلها
ابتسمت الهنوف باستغراب : هلا يا بعد حيي ، وينك عندك لجه( ازعاج)؟
نمر: اييه في الحلاق مع الشباب
الهنوف: حمدلله رحت لهم! هقيتك نييّم للحين !
نمر ببتسامه وهو من زمان ما تكلم مع الهنوف كذا : لا صحيت ورحت
الهنوف : اهم شيٍّ يا ملي ما يوجعك راسك !؟
نمر: لا اخذت المسكن وهدا
الهنوف : حمدلله
نمر: يلا بسكر اذا وصلتو قولي لي
الهنوف : ابشر
سكرت وهي مبتسمه انها اخيراً سمعت صوت نمر رايق ويضحك ماهو تعبان ومعصب
وقربت اثير ببتسامه: خيير وش هالضحكه!؟
الهنوف : هاه ولا شي
اثير: كلمتي نمر!؟
الهنوف: اي والحمدلله بخير
اثير: طيب اسمعي وش سبب هالصداع اللي معه!؟
الهنوف : مدري بس اتوقع انه هالدخان
اثير : لا لا ما اتوقع اسمعي ليه ما تقولين له يروح لشيخ يمكن عين
الهنوف : لايسمعتس والله ليذبحتس ! ما يصدق هالخرابيط على قولته
اثير: ماعلينا خلينا نخلص
ورجعوا يجهزون
................••............
في القاعه قبل يجون الحضور
كانوا الشباب كلهم جاهزين ودخل وطارق ونمر ودحيم عشان يسلمون على خالاتهم
وتقدم نمر يسلم على ام حمد وامه وبدريه ومدت بدريه يدها تمسح على كتفه: هاه كيف صداعك ان شاء الله احسن
نمر التفت لها: اووه الحمدلله احسن
بدريه: بسم لله عليك ان شاء الله ماعليك شر
سحب نمر يده بشويش منها : تسلمين المهم هذا دحيم عندك انا بروح
ام طارق : انتبهه لطريق
نمر: ابشري
طلع نمر ودخل طارق يدور جود اللي للحين ماشاف كشختها ودق الباب ودخل ولفت جود بخوف: فجعتني
تقدم طارق : بسم لله علييك وش فيك
جود : كنت ألبس
قرب طارق وهو يسكر لها السحاب بشويش وحضنها وهو يمرر يده على بطنها اللي برز شويه : ماشاء الله تبارك الله الله لا يضرك ياارب
ابتسمت جود : كيف شكلي!؟
طارق : وتسألين!!! صادقه انتي !؟ اذا ما كنتي اجمل وحده فالحفل انا ما افهم
ضحكت جود وهي تلف وتحضنه:ليت كل الناس عيونك
طارق : يعني اذا ماكانوا يشوفون كل هالجمال وش يشوفون!؟
جود : يا حبيبي والله
ابعد طارق : جيت بشوفك وبطلع اجهز معاد فيه وقت
جود: الله معك وانتبه لنفسك
طارق : على خشمي
طلع طارق وطلعت جود لامها تعدل لها فستانها ويشيكون على كل شي
.................••............
وفي غرفة نمر
بعد ما تأكد ان حمد جهز وخلاص رجع للبيت عشان يجهز ودخل وهو يدور على الهنوف اللي طلعت اول ما سمعت صوت الباب وهي تبي تتأكد اذا هو بخير لكن شافته قدامها على طول وابتسم : اوووه واخيراً شفت سيدة سادات الحسن
ضحكت الهنوف بفرحه وهي اول مره ما تدري كيف ترد عليه لكن سحبها نمر بخفه وهو يلفها وهي تضحك ورجع يحضنها وهو يهب عليه ريحة العطر اللي يحبه وهمس : ااااوووه يالهنوف
لفت الهنوف بحب: بسم لله عليك يا عيون الهنوف
نمر: عطيني شي يوفيك عشان اوصفك به
ضحكت الهنوف : مدري وش تشوف انت!؟
نمر بهمس : اشوف انك الرقة والعذوبة والآه من الأخر
ضحكت الهنوف وهي تبعد: انا اللي بقول اوووه من زمان عن الحتسي الحلو!! هقيت انك نسيته
ارتخت ملامح نمر بضيق : تدرين انه ماهو بيدي تدرين وش كثر الدنيا ضيقه علي هالايام
شدت الهنوف على يده : ادري وان شاء للله ايام وتعدي
نمر : وهذا هو اللي ابيه إن كان قلب الهنوف اللي أحبه وسعني ماهمّني ضيق الزمن واتساعه
حضنته الهنوف : والله انه يوسعك
اخذ نمر نفس وهو يبعد : يلا نبي نجهز عشان ألحق على حمد
الهنوف : يلا بجيب لك اغراضك
راحت الهنوف ورجعت وهي معها البشت ومعها حزام السلاح : نمر يا ملي اي واحد تبي !؟
نمر ناظر بحيره: وش تختارين انتي !؟
ضحكت الهنوف وهي تنزل الحزام ورفعت البشت وهي ترفع نفسها عشان توصل كتوف نمر وحطته عليه وهي مبتسمه: انا اشوف ان البشت يزهاك اكثر
نمر : اجل تم
اعتدل يضبط بشته وشماغه ولف على الهنوف : يلا !
الهنوف : يلا
طلعوا متجهييين للقاعه ونزل الهنوف وراح لحمد اللي كان يجهز بالفندق وشاف الشباب عنده
واول ماشاف حمد نمر نط بضحك: لا لا غش نزل البشت الحين يحسبونك انت المعرس
ضحك طارق : والله يانمر طلة عريس خالص
نمر اعتدل يضبط البشت: اسف والله يا حميّد بخرب عليك ادري بس البشت ماني منزله طلب خاص
عدنان: ياربي ترزقني انا بعد بالطلبات الخاصه
راكان: بيرزقك المهم يلا تأخرنا
الكل : يلا
طلعوا لسيارات وسحب راكان عدنان : وش تبي جايب هالخايس!
التفت عدنان لخالد ورجع يناظره: صاحبي ياخي مثلك يومك عازم اصحابك
راكان: هالخمه ما يصير من اصحابنا
عدنان تركه وراح وهو مايدري ليه يكرهونه بس خالد منتبه لكرههم
وزفوا حمد وهم يرقصون واللي بالشارع يرقصون معهم
................••............
وفي قسم الحريم
كانوا مستعدين ودخلت ام حمدان واثير وهدى وكانت اثير الوحيده المبتسمه من بينهم كلهم وسلموا ودخلوا
ورهف فوق بجناح العروس وهي تصور مع المصوره تفاصيل يومها
وام حمد اللي ماسكه عبرتها بالقوه وهي ماهي مصدقه انها حضرت زواج حمد وبتزفه
وتداريها بدريه والهنوف
لكن الهنوف ملاحظه تغيير جود اللي ماعاد تجيب طاري لنمر ولا تتتكلم عنه وبدت ترجع لوضعها الطبيعي
وام طارق اللي تروح وتجي وتسأل الهنوف عن نمر اذا بخير او لا
.................••............
وفي قسم الرجال
وصل موكب العريس واستقبلوهم بالعود والتهاني
وحمد قلبه يرفرف كان يسلم من قلبه على كل واحد ووراه نمر اللي كل ما لف شاف واحد يتكلم فيه بالقوه كمل الصف وجلس
وجاء سرور : سلام
لف نمر: هلا سرور
سرور: وش اخبارك
نمر: بخير
سرور: متأكد!
لف نمر يناظره : ليه شاك!؟
ضحك سرور بفشله: لا بس سمعت انك تعبان
نمر: حمدلله طبت! من معلمك!؟
ضحك سرور: اوووه الديره كلها تدري
نمر اعتدل: ايييه وش يقولون اهل الديره!؟
سرور خاف بس من نظرة نمر قال: يعني تعرف كلام الناس
نمر: اييييه
سرور: ناس تقول معك ضغط وسكر وحالتك حاله وناس تقول لا سمح الله معك سرطان من التدخين لكن انا ماصدقت
ابعده نمر بغضب : قم قم خل هالزواج يعدي على خير قم
سرور: ابشر
نمر: وجع يوجع ابليس
صد وهو يمسح جبينه بغضب وقرب خالد : شاهي
نمر ناظره بغضب : وخر عني انت بعد
ابعد خالد وهو مستقعد لنمر لكن ماطول نمر على وضعه ووقف مع حمد يرقصون على العرضه
.
.

{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 93
قديم(ـة) 30-09-2019, 01:29 PM
الكاتبه اديم
الافتراضي رد: رواية_ لا غلاك أكبر ذنوبي .. ولا قلبي نبي

البـارت الواحـد والاربعـيـن ...
.
.
.
واخيراً الزفه
وكانت رهف واقفه بارتباك تنتظر دخول حمد وهي تسمع الرقص والاستقبال برا وتسمع اصواتهم كانت بيوقف قلبها
وانفتح الباب ودخلت امها وام حمد ومن بعدهم ابوها وابو حمد اللي تقدم بحب وهو يسلم عليها والكل جو والكل يسلمون ويباركون وعيونها تدور حمد ودها تشوفه من بعيييد تبي تشوفه كيف مقبل اخذت نفس وهي تشوفه جاي وهو ابتسامته وسيييعه كالعاده
وقرب وهو يوقف جنبها وبعد ما تصوروا صوره جماعيه بدا الكل يطلع بعد ما وصوا حمد على رهف وحمد يمشي وراهم لين سكر باب الغرفه والتفت وهو مبتسم ومن عند الباب قال بصوت شبه واطي : مبرووووووك علي رهوف ومبروك على رهووف حميّد
ابتسمت رهف وهي تهمس : لله يبارك فيك
قرب حمد وهو يناظرها بهدوء وطول وهو يناظرها ورهف ودها تشوف وش نهاية سكوته بس دخلت المصوره وهي تبتسم لحمد وهي تتذكره من ايام الملكه وشلون كان قمة فالرومانسيه
ولف حمد لرهف بهمس من باب المزح: اضحك لها ولا تغارين
ناظرته رهف بضحك وهي ترفع كتوفها بحيره وردت بهمس : وش تشوف انت
حمد بهمس: لا تسأليني وش اشوف لان عيوني تشوف وما تشوف الا بهاك
صدت رهف ببتسامه وصار وقت التصوير واخيراً انتهى والحين عاد وقت الزفه استعدوا وحمد يناظر امه اللي كانت عند الكوشه تستقبلهم وابتسم وهو يحس انها بتنهار وهو يهمس ( ياااا بعد الدنيا يا امي )
ابتسمت رهف ولفت تناظر كانت امها جالسه ببرود لكن ما طولت وهي تشوف مشاعر حمد لامه واضحه بعيونه وابتدت الزفه ونزلوا وفي نص المسيره كانت هناك ام حمد اللي اتجهه لها وهو يبوس راسها وحضنته وهي تبكي وحمد يهديها وماقدرت رهف ما تبكي معها واحتار حمد بينهم وتدخلت بدريه وجود وهم يهدون الوضع واخيراً هدو وحمد في يده اليسار رهف ويده اليمين امه اللي حاضنها بذراعه
واول ما وصلوا الكوشه ابعدت ام حمد وهي منحرجه انها خربت المسيره لكن كانت رهف تبتسم لها
ومن بعدها ابتدت الاهداءات والرقص وحمد يشاركهم
واخيراً صار وقت يطلعون الفندق ورهف بكت بكى الدنيا وحمد يحاول يسيطر مافيه فايده وطلع وترك الهنوف واثير يهدونها
الهنوف : وش بلاتس!؟ ماهو حمد اللي تحبينه وذبحتينا فيه وش نوحتس الحين
ضحكت اثير: ايه وش نوحتس !؟
رهف: مدري احس ماني قادره ابعد عن بيت اهلي
سكتهم دخول نمر اللي نادته الهنوف وابعدوا وتقدم نمر يجلس قدامها وسكتت بسرعه وابتسم وهو يشد على يدينها: افا تبكين !وانتي ضحكة النور وزود عليها عروس!؟ مايصير يارهوف !ولا تبكين ولا يضيق صدرك ابد ندق على حمد ويضف وجهه
رفعت راسها بصدمه وضحك نمر: وللله ما ظنتي تبينه يروح دام فزيتي كذا
تفشلت رهف وهي تنزل راسها وقال نمر بهمس : ترا والله حتى حنا ما نبيك تروحين بس ندري ما عطيناك الا اطيب الناس وعشان كذا تعوذي من ابليس واطلعي لعريسك تراه اشغلني
اثير ابتسمت: لا خلاص بتطلع
وقف نمر: يلا اجل
ساعدوها تلبس وطلع نمر لحمد اللي يهدي امه وابتسم نمر وهو بدا يحس بوخزات الصداع :خالتي بعد منهاره وش ذا ياحمد منكد على الناس في كل الحالتين
ضحك حمد: لو دريت اني ببكيهم جلست عزوبي
بدريه: ماعليك هاذي حركات امك دايم وهي ام دميعه
ابتسم نمر وهو يشوف رهف طالعه وسلمها لحمد وهو يعيد ويزيد ويوصيه وطلعوا
ولف نمر على الهنوف بهمس: نطلع حنا بعد!؟
الهنوف: بدري
نمر بدت تظلم عيونه: ماعاد بدري يا روحي
الهنوف : زين اجل
راحت تجهز وطلع نمر ينتظرها وهو خلاص ماعاد يتحمل نزل كل اغراضه وجات الهنوف اللي سكتت وهي تدري بدت مرحله العصبيه
واول ما وصلوا البيت كان فاضي وجلس وراحت الهنوف تبدل وهي تصلح له شي يهدي اعصابه وكان نمر هادي شوي والتفت وهو يشوفها للآن بالتسريحه والميك اب لكن جالسه قدامه وهي تراقب عيونه بخوف وفجأه نزل الكوب وهو يقربها بهمس : انا والله إن ربي نزلك علي مثل الرحمه
ابتسمت الهنوف لنمر اللي ساعه بس يخف الصداع ويرجع مافي احسن منه وفجأه يضرب الصداع وينهبل وكان هاليوم من نصيب الايام المريييحه لنمر الله كان معتمد ان الامآن الوحيد هو حضن الهنوف
.................••............
في الفندق
دخل حمد وهو يساعد رهف وجلست رهف وهي تحس الفستان مضايقها
وقال حمد: اذا ودك تبدلين لين يوصل العشاء
هزت رهف راسها ب(ايه) ووقفت وراحت تبدل وهي ما تدري وشلون بتصرف او هل تلحق تصرف او حمد يتصرف قبلها لكن مطمنها حنية حمد
اللي نزل بشته وطلب العشاء وهو يعدل شعره وجلس وبعد فتره جات رهف بعد مابدلت وهي ترجع شعرها ورا بإحراج وجلست قريب وقرب حمد اكثر يجلس جنبها وابتسم :ودي ما اتكلم بس لاعاد تبكين وتضيقين صدري
غمضت رهف بفشله وكمل حمد: ادري ان الوضع صعب بس فالنهايه تراك مع حبيبك يعني بعيوني وماعليك خوف
ابتسمت رهف بهدوء وابعد حمد على دق الباب وجاب العشاء وجلس وهو يحاول يسولف ويسلي رهف لين بدت تتقبل وترد عليه لكن كان حمد فاهم نظرة عيونها وقرب وهو يبتسم :اشوف عيونك تعبانه
رهف : لا
حمد : اجل نكمل السهره
كانت رهف بتموت من التعب والنوم عيونها تسكر لا إرادياً وانهبلت من كلامه بس ضحك: لا امزح امزح اشوفك ميييته نوم عشان كذا روحي نامي وارتاحي
وابعدت رهف بحرج وهي تمناه يقولها من اليوم وفعلاً راحت وهي انتهت من التعب دخلت بفراشها وهي ودها تنام لكن تنتظر حمد ينام وجاء حمد بعد فتره وهو مبدل ملابسه وجلس والتفت يناظرها كانت جداً فاتنه ولا قدر حمد يتدارك حبه العظيم وابتسم و...🌚
.................••............
ومن بكره
الفجر كان نمر جالس بالصاله وهو شاد على راسه اللي زااااد وصحت الهنوف مستغربه تدوره وهو من بعد الفجر مارجع اول ماشافت جلسته اللي تعودت عليها والظلام حتى الشمس اللي يحبها ماعاد يطيق يناظر نورها جلست جنبه بهدوء وهي تهمس: اسوي لك مساج
هز راسه نمر برضا وانسدح وحاولت الهنوف تخفف حدة الصداع بس ماقدرت ووقف نمر يبعد يدينها وهو ياخذ اغراضه
الهنوف : وين بتنهج!؟ لاتروح مكان تطيح محد درا بك
نمر: وخري عني قلت لك مليون مره لا تكلميني وانا كذا
الهنوف : بس ما يصير
غمض نمر بقوه وهو يصرخ : اقووووولك ابعدي ابعدي وخرها بغضب وطلع وهو مايدري وين يروح بس يبي يطلع
ووقف اول ماشاف عدنان واقف عند الباب ولف لنمر: جيت وجابك الله
نمر: وش فيك !؟؟؟
عدنان: جوالي مافيه رصيد ونسيت بوكي عند الشباب واحتاجه عشان بروح الاحوال وبتصل فيهم يجيبونه تعطيني جوالك
طلع نمر الجوال ورماه عليه وجلس وهو يحس انه اول ما شم الهواء هدا
وهو اللي يشوفه جالس من بعيد يقول انهبل وهو يسحب شعرها بقوه عشان يهدا صداع بس مافيه فايده ازارير ثوبه مفتوحه وعيونه حمرا ماقدر ينام وعروق وجهه بارزه ووجهه معرق
ورجع عدنان يعطيه الجوال وطلع وقبل يسكره نمر لاحظ ان الخط مفتوح ورفعه لاذنه لكن تصلب اول ما سمع الصوت والكلام
كان خالد وكان يقول ( خلله يجي واذا جاء ارم بطاقته في الشنطه اللي فيها البضاعه وخله ياخذ الشنطه قله تبيه يوصلها لاخوك اللي قريب من حيهم ولا يفتحها واذا طلع بلغ عليه )
انهبل نمر وهو يدري ان البضاعه اللي يقصدها مخدرات والمقصود بهالفخ عدنان
لا شعورياً ركض ورا عدنان وركب سيارته وراح لعدنان وهو يحاول يلحقه بس ضيعه في اخر لفه وجلس يدور وهو مو قادر يستوعب او يفكر من الصداع
................••............
اما عدنان
كان طول هالفتره مايدري عن تدابير خالد الحاقد عليه وهو مصافي لهم ومثل الشاطر اخذ الشنطه وطلع وهو مستعجل وبعد ماطلع بلغ عليييه خالد
وهو في اللفه راجع سحب فرامل بصدمه : نمر
نزل نمر من سيارته شبه يركض وهو يرجف من الالم والاضطراب اللي يحسه عطااه مفتاح سيارته وهو يدفه : اطلع اطلع اخذ سيارتي واطلع
عدنان: ليه وش فيه
بدون شعور ضربه نمر كف وهو يصرخ عليه : اسمع الكلام ياغبيي
انصدم عدنان واخذ السياره وهو مايدري وش فيه وراح اما نمر ماكان يقدر يتصرف الا انه ياخذ السياره واللي فيها ويختفي كان يحوس مايدري وين يروح وهو رؤيته سيئه ماهو قادر يركز ويرجف وحالته صعبه لكن من سوء حظه وفجأه وبدون سابق انذار غطى المكان صوت الدوريات والمكرفونات والضابط اللي موجهه عليه السلاح ويقول : سلم نفسك
نمر كان يحاول ينقذ عدنان واسرع اكثر وهو يتلفت يدور الشنطه اخذها وهو يطلع الاثبات منها ورماها بالدرج وحاول يرمي الشنطه بس ماقدر لانهم حدوه ومسكوه ووقف نمر وهو دايخ وانفتحت كل الابواب الاسلحه حوله وسحبوه ويكتفونه وماكان نمر يقاوم لانه تقريباً ماهو حاس بنفسه ويشوفهم يركضون ويفتشون وهو ساكت ماقدر ينطق واخذوه ونمر يعيد نفس التجربه وهو يفكر وشلون يطلع عدنان من هالسالفه
ودخلوه القسم وغرفة التحقيق وهو كل شي ينعاد عليه والضابط يحوم حوله وهو يصرخ : اعترف احسن لك
بس ماجاوب نمر اللي شكله التعبان اكبر اثبات انه له علاقه بالمخدرات
................••............
وقريب من مكان الحادث
كان عدنان يراقب بصدمه مايدري وش صار ولا يدري وش هاللي حصل لكن انذهل اول ماشاف خالد واصحابه طالعين من مكان بطرف وهو يتكلمون وعلى بالهم عدنان وانصدم عدنان اول ما بدا يوضح له الموضوع ولا عرف يتصرف الا انه يرجع البيت ويختفي وترك نمر اللي مرت عليه الساعات وهو ماهومستوعب وش يقولون ووش بيعترف بس قال الضابط: الظاهر انك ماتبت وتدور الموت بالشينه !؟ ماكفاك قتل وتبي تهرب مخدرات
هالمره رفع راسه نمر وقال: مالي شغل فيها
الضابط: وشلون مالك شغل! معك شنننطه مليانه انواع المخدرات!؟ وحاولت الهروب !؟ وعندك سوابق ! والشكل حدث ولا حرج والواضح انك من اصحابها
نمر: اقولك مالي شغل فيها عط... قبل يكمل كلامه حس ان فيه شي انفجر براسه وبردت اطرافه وطاح وركض الضابط ينادي الاسعاف واجتمعوا حوله والضابط يقول : اسعفوه وسووا له تحليل دم اختبروا دمه اذا فيه مخدرات
اخذوا نمر وهو مايحس بشي
................••............
وعند الهنوف
اللي شافت عدنان يركض ودخل وماتدري وش فيه ولا وش وداه على سيارة نمر دقت مره وثنتين مارد نمر وخافت انه صار له شي ونزلت تدور عدنان اللي اول ماشافها ركض بيدخل وقالت: عدنان وينه نمر
صد عدنان بإرتباك: مدري عطاني سيارته واخذ سيارتي وراح
الهنوف: وين راح!؟ وهو تعبان !؟ ليه مارحت معه
عدنان: رفض وراح
دخل وسكر الباب ولفت الهنوف بتطلع بس وقفتها ام حمدان: انتي هيييي وخري عن عيالي انتي وزوجك هالداشر ووش يدري ولدي وين هو منقلع
الهنوف : انزحي عني ماني فاضيتن لتس
شدتها ام حمدان بكرهه: طالت وشمخت يالقرويه اسمعيني زين تنقلعين غرفتك لين يجي هالمجنون وتطسين معه
وخرتها الهنوف بكرهه وطلعت وهي ماهي متطمنه على نمر ابد
................••............
وفي المستشفى
صحى نمر بعد ساعتين وبعد ما شبه انضبط الضغط عنده وهو يشوفهم يسحبون دم ودم ودم وتحاليل اشياء كثير
وبعد معاناة اربع ساعات طلعوه ورجعوه لسجن ورجع الضابط يحقق معه وكان نمر يحاول قد مايقدر مايجيب سيرة عدنان ابد
وقال لضابط انه يعرف خالد وان خالد طلب منه بعد ما سهروا مع بعض انه يودي الشنطه لاخوه واخذ نمر الشنطه وانه سمعهم يتكلمون وكان بيبلغ بس ما اسعفه الحظ وطبعاً محد صدقه ونقل لسجن فردي ألين يحققون مضبوط لكن طلب نمر انهم يتصلون على حمد يجي
................••............
وفي الفندق
صحى حمد على جواله اللي من ساعه يدق ورفعه وهو مستغرب الرقم ورد لكن جمد اول ماسمع انهم يستدعونه لان نمر مقبوض عليه بقضية تهريب مخدرات
فز وهو ماهو مصدق وركض ياخذ اغراضه وطلع يركض وهو يستغفر
_______________________.
في قسم الشرطه
وصل حمد وهو مرعوب وكان يدري لو طلع هالاتهام صدق بينتهي نمر تماماً
دخل يدور ويسأل واتجهه لغرفة الظابط المسؤول ودخل وهو يناظر وجهه وهو يعرفه وش كثر اقشر : سلام عليكم
االضابط : وعليكم السلام ! من انت ؟
حمد: انا حمد ال محمد استدعيتوني عشان قضية نمر الفهد
الضابط : ايييييه انت حمد معروف ياحمد معروف بما انك مجاهد معه من قضاياه السابقه صراحه ياطوول بالك
اخذ حمد نفس: ممكن اعرف تفاصيل الاتهام الموجه لنمر!
الضابط: معليش بس هو ماهو اتهام موجه لنمر! هو جرم مشهود قبض على نمر وهو مبتلس بالقضيه كامله
حمد : ولنفترض انه كذا ابي اعرف التفاصيل او اقابل نمر
الضابط حط ورقة المحضر قدامه: مكتوب كل شي هنا
اخذها حمد يقرا وهو ماهو مستوعب ويدقق مو معقول هالمكتوب ابداً ومستحيل : لازم اقابل نمر
الضابط : على الرحب والسعه يمكن تقدر تطلع منه شي ينفع
حمد : انا متأكد انه بريء من هذا كله
الضابط : اتمنى مع ان مافيه شي يدل لكن تفضل
طلع حمد اللي حافظ الاقسام كلها ودخل للغرفه وهو ينتظر نمر اللي جابوه وهو مكلبش وفز حمد مذهول من شكل نمر واتجهه له : نمر وش فيك!؟ تعبان !؟ وش صار لك
جلس نمر بتعب وجلس قدامه حمد : فهمني وش صار!؟ وش هاللي يقولونه!؟ وش جابك لهالقضيه
اخذ نمر نفس : اسمعني يا حمد وافهمني خالد هو اللي مسوي كل هالشي
حمد : خالد صاحب عدنان ما غيره!؟
نمر : ايييه
والتفت نمر يناظر حوله وهمس : لكن ما تجيب طاري لعدنان ابد
حمد : وش دخل عدنان!؟؟ نمر فهمني زين
قرب نمر وهو يشرح له كل شي وابعد حمد بغضب: ماهو على كيفك تتحمل ذنب ماهو ذنبك
سحبه نمر يجلسه: لا تصارخ ياحمد وافهم انا كل شي اسويه عشان مايتورط عدنان
حمد: نمر لا تنح!؟ عدنان غلط وهو يتحمل اللي غلطه !؟ انت بنفسك عليك 99الف قضيه تدري لو اثبتت هالقضيه او ماعرفنا نطلعك منها وش بيصير فيك!؟ انت الحين تعتبر مروج مخدرات ومع البلاوي اللي عليك قبل بينقص راسك يا نمر بتموت
نمر: حمد ما رح يصير لي شي انت بس اقلب القضيه كلها على خالد
حمد : شلووون
نمر: مدري تصرف
حمد وقف وهو يلف بغضب ويناظر نمر اللي واضح انه منهد حيله بيموت من التعب : ناظرت شكلك انت ؟؟ شفت شلون بتموت من التعب وجاااي تبي تدافع عنه
نمر: لاني اكثر انسان ادري ان عدنان لايمكن يدخل هالمكان ولا يمكن يتحمل يكون بهالمكان! انت ماتدري وش يسوي السجن ماهو سهل يا حمد ومابي حياته تضيع فيه
حمد: ما هي ضايعه يانمر يدخل ويعترف على خالد وحتى لو انسجن شهور ويطلع
نمر : وحتى لو طلع بيطلع بأسم خريج سجون لا لا مستحيل
دخل الضابط وسكت نمر
الضابط: هاه يا حمد طلع معك شي ؟؟ ما اظن حتى لو طلع معك شي بيفيدك بعد هالتقرير
نزله قدامهم وهو يقول: صاحبك متورط ! لدرجة ان التحاليل كشفت وجود المخدرات بدمه
لفوا له كلهم ماهو مستوعبيييين مصدومين وبما فيهم نمر اللي قال: نعم!؟؟؟
الضابط : قلت لك انكارك مايفيد
نمر: انا ما انكرت انا قلت لك ان خالد هو اللي سواء هالفخ ومستحيل يكون هالتقرير صادق
الضابط: وبعد تتهمنا بالتزوير
نمر: ما اتهمت احد بالتزوير انا ارفض هالتقرير
حمد كان خايف كثيير وهو يناظر التقرير مايدري كيف يفسره ووقف : المفروض بدال ما تاخذ وتعطي هنا ياحضرة الظابط انك تلقي القبض على خالد قبل يهرب
تحرك الضابط بإنزعاج: خالد جالسين ندور عليه ولكن انصحكم انكم تحترمون ألفاظكم وألا اضيف على التهمه تعدي على الحكومه
صد حمد بضيق وكمل الضابط : عطنا عنوان الاستراحه اللي تجتمعون فيها
ماكان نمر يعرف الاستراحه وتورط لكن قال : كنا نجتمع بالحدايق من يومين قالنا خالد انه استأجر استراحه لكن ما عطانا العنوان
انهبل حمد يناظر نمر بذهول وهو قاعد يغرق نفسه اكثر
الضابط: يصير خير تفضل ياحمد
ونادى: يا عسسسسكر ي تعال اخذه
طلع حمد وهو مايدري كيف يتصرف بس اول شي لازم يسويه يعطيهم عنوان خالد
طلع برا وهو يدق على عدنان اللي مارد وقفل الجوال ودق على راكان اللي صحى من نومه مستغرب: حمد!؟ وش فيك عسى ما صاير شي
حمد بهدوء: اسمع تعال لي عند المحطه اللي قريب بيتكم
راكان بخوف: خييير رهف فيها شي!؟
حمد: لا لا بس تعال
وقف راكان مستغرب والتفت وهو يشوف عدنان جالس بصمت : وش فيك!!
عدنان: مافيني شي
راكان: وجهك اصفر وش صاير
عدنان: مواصل وبنام
مارد عليه راكان وطلع وهو مستغرب وخايف من اتصال حمد
................••............
في سيارة حمد
كان مايدري كيف بيقول لراكان مايدري وش جاب هالمخدر لدم نمر مايدري كيف بيطلع نمر منها وكان يتذكر القضايا المشابهه ويقلب عقله وفز على دق الشباك وكان راكان: حممد وش فيك
حمد : تعال اركب
ركب راكان : تراك وقفت قلبي
حمد: اسمع تعرف عنوان خالد صديق عدنان او عنوان استراحتهم
راكان : اعرف استراحتهم ومره رحت اخذ عدنان من بيتهم ليييه وش فيه
حمد : زين عطنيي اياه بسرعه تكفى
عطاه راكان وطار حمد للقسم وراكان يسأل : وش فيه !؟ وش صار
حمد : بفهمك بس اصبر مامعنا وقت
نزل حمد بسرعه وهو يعطيهم العنوان وراح معهم وراكان معه مايدري وش السالفه
واول ماوصلوا الاستراحه ماكانوا فيه وطلعوا متجهين لبيت خالد وقالوا اهله من يومين ما جاء ورجع الضابط لحمد المعصب
الضابط: انا حطيت حراسه وبنشوف
طلع حمد وهو متكتف بضيق راكان: حمد وش مسوي خالد وش فيكم !؟
حمد بالقوه نطق وهو ماوده يخلف وعده مع نمر انه ما يقول لاحد ان عدنان متورط : نمر
راكان: وش فيه!؟
حمد : خالد هالزفت مسوي فخ لنمر ومسكوه بقضية ترويج مخدرات
راكان: نععععم ونمر وش عرفه خالد
حمد: مدري
راكان سكت بتفكير : وعدنان!؟؟ عدنان وش وضعه !
حمد: مدري عن عدنان
راكان تذكر وضع عدنان: حمد !!! مافيه احد يوصل نمر لخالد الا عدنان!؟ وعدنان وضعه ماهو طبيعي !
حمد : وشلون يعني
مارد راكان اللي رجع لسياره: اركب اركب
ركب حمد وهو يقول : فهمني وش تفكر فيه
راكان: بنروح لعدنان بيتكلم وش علاقة نمر بخالد
حمد : اترك الموضوع الحييين نمر لازم اكلمه الحين
راكان بغضب: وش تكلممه فيه !؟
حمد بهدوء : نمر محصلين في دمه نسبه من المخدر وهذا اللي مورطه اكثر
سكت راكان بفجعه وهو يتذكر حال نمر وحمد يفكر بنفس الموضوع
وتحرك حمد للقسم ودخل وهو يطلب يشوف نمر وراكان ماقدر يدخل ابد وهو ماهو مصدق ان نمر يكون مدمن ومروج لكن وقف اول ما شاف نمر اللي جاء وهو مكلبش ويناظره بصدمه ولا قدر راكان يقول شي ودخلوه الغرفه
................••............
وفي الغرفه
وقف حمد يناظر نمر اللي اتجهه له بغضب: وش جاب راكان!؟
حمد: كنت ابي منه عنوان خالد لكن لاسف انحاش
غمض نمر بغضب وكمل حمد: نمر لا تغرق نفسك اكثر واعترف
نمر: تفهم انت ولا ما تفهم اقولك مستحيييل
حمد: طيب طيب فهمني وش جاب هالمخدر لدمك
نمر اللي انجن وهو يفكر من اليوم: مدري مدرررري انفرم عقلي وانا اتذكر ما اتذكر شي
مدت يده يشد على اعصاب راسه وهو حالته صعبه
حمد وقف وهو يدور ويفكر وجلس : نمر تذكر !؟ احد عطاك شي !؟ شربت شي!؟ في المستشفى شفت احد مشكوك فيه يعطيك ابره شي
نمر سكت وهو يتذكر: لا ما تذكر ما شفت شي ياحمد
سكت حمد وهو مغمض لكن فتح عيونه بقوه على صوت نمر: لحظه لحظه خالد خالد امس كان يعرض علي اكثر من مره يعطيني شاهي لكن رفضت وهاوشته
حمد: ايييه ايييه اكيد هو من غيره اكيد عطاك شي
سكتوا بتفكير لكن فز حمد : امس امس في الحلاق عطانا شاهي اكيد منه اكيييد
نمر وقف بتفكير: اييه حتى اني فقدت صداع راسي بعده
التفت له حمد بشك : معناته صداع راسك له علاقه فيه !
نمر: لا لا
حمد بشك: وش دراك مايكون عدنان بعد مدمن!؟ وش دراك مايكون هو سبب اللي انت فيه!؟
اخذ نمر نفس بتوتر: لا لا مستحيل
لف حمد : انا بتأكد من شي قبل وحزتها نشوف
مسكه نمر: وييييين رايح!؟
حمد: لا تخاف ماني جايب طاري عدنان
طلع حمد وهو يدور الضابط ووقف وهو يقوله اللي صار وان خالد امس كان هو مسوي الشاهي واكيد انه حط فيه شي ومتقصد وان حمد بيسوي بعد تحليل عشان يتأكدون ومب بس حمد حتى راكان بيسوي لانه كان معهم وبدوا ياخذون لهم التحاليل وهم ينتظرون
................••............
وعند الهنوف
ما قدرت تهدا قلبها ماهو مرتاح والساعه تقريباً 2 الظهر ونمر مختفي ولا له حس حتى جواله مسكر اخذت جوالها وهي بالقوه ماسكه نفسها واتصلت على بدريه
ردت بدريه: هلا والله الهنوف
الهنوف بصوت متذبذب: هلا بدريه
بدريه: كيفك!؟وكيف نمر
الهنوف هنا انهارت وكانت متوقعه نمر عندهم : بدريه انا مدري وينوه نمر!؟
انفجعت بدريه من بكاها: بسم للله عليك وش فيك ؟ وينه نمر
الهنوف: مدري مدري طلع من الفجر مارجع مادري وينوه ادق عليه مغلق وهو تعبان اخاف صار لوه شيٍّ بدريه بخوف : اذكري الله ان شاء الله بخير اصبري اصبري يمكن راح لطارق بالمستشفى دامه تعبان
الهنوف: تكفين راعي لوه وينوه وردي لي تكفين
بدريه: ابشري
سكرت وهي ترتجف وجلست وهي خايفه ما تدري وش تسوي لكن وقفت على الشباك وهي تشوف راكان جاي وهو شبه مستعجل اخذت عبايتها ونزلت بسرعه مالها الا راكان ووقفت وهي تسمع ينادي ابوه
اما راكان اللي بعد ماسوى التحليل ماقدر يصبر لازم يقول لابوه لازم يتصرف ولازم عدنان يقر كل شي يعرفه عن خالد
طلع ابو حمدان من مكتبه: وش فيك!؟
راكان بتوتر : يبه ابيك بموضوع
ابو حمدان: تكلم ما عندنا احد
راكان التفت يناظر حوله ماكان فيه احد وماشاف الهنوف اللي تسمعهم من فوق وقال كل السالفه اللي فهمها من حمد لابوه اللي جلس بصدمه: وشوووو مروج مخدرات ومدمن
راكان جلس عند رجوله: يبه هذا كلامهم لكن نمر مايسويها
ابو حمدان: من قالك من يسويها!!؟؟ وانا اقول وش بلاه من شهر وهو حالته حاله
راكان: ييبببه الله يخليك لا تقول كذا اسمع لازم توقف مع نمر انا متأكد نمر مستحيل يسويها
قال ابوه بغضب: وشلوون مايسويها وهو خريج سجون ماتدري جلس مع مين وخالط مين عشان صار بهاللي صار به
غمض راكان وهو يحاول يفهم ابوه ان اكيد لعدنان يد بس رفض ابوه رفض تام ان عدنان يكون له علاقه بهالامور
اما الهنوف اللي شهقت برعب من الصدمه وهي كل اللي يطري لها وتتذكره هو حال نمر المنقلب والصداع وانعزاله وتدخينه المستمر وفوق ذا طلعاته الغير مبرره ( وهو بالحقيقه هروب نمر بعيد عشان ما يزعج الهنوف بوضعه)
رجعت على اتصال بدريه اللي تقول: ماهو عند طارق بس طارق بيدوره
انهارت الهنوف ببكى مفجع: لا يدوروه نمر بالسجن
شهقت بدريه : وشووو بالسجن!؟لييييه
قالت لها الهنوف اللي سمعته لانها ماهي مستوعبه تبي احد ينكر معها اللي صاير لكن بدريه اللي قفلت وهي مفجوعه واتصلت بطارق تقوله
لكن الهنوف فزت على باب الغرفه اللي انفتح وكانت ام حمدان اللي دخلت بصراخ بعد ماسمعت كلام ابو حمدان وراكان وشافتهم طلعوا وطلعت للهنوف وهي تصرخ: هاذي نهايتكم ياقليلين الادب والتربيه هذا نهاية خريج السجون انا في بيتي مدمن!؟ ومروج مخدرات انا يعيش بين عيالي مثلكم ياحثاله
الهنوف وقفت ببكى: اطلعي برا
ام حمدان: تطرديني من بيتي يابنت الشوارع تخسييين انتي اللي بتقشين قشك وقش المدمن وتذلفين برا
الهنوف : مانيب طالعه
سحبتها ام حمدان بكل قوتها وهي تدفها برا ورمت عليها اغراضها وقفلت الباب والهنوف مصدومه ماهي مستوعبه وهي تشوف كل اغراضها حولها هذا ونمر توه دخل السجن وصار فيها كذا ! وش بيصير لو فعلاً نمر دخل السجن رسمي واخذت جوالها وهي تتصل على بدريه
ولا هي نص ساعه الا وصلوا لبيت ابو حمدان وطلعت بدريه للهنوف تركض وفتحت الباب الهنوف وهي تبكي
بدريه: الهنوف تعوذي من ابليس تعوذي من ابليس ماعليك من هاللي ما تخاف الله تعالي تعالي معي
الهنوف اللي حضنتها ببكى وهي مجمعه اغراضها وطلعت بها بدريه اللي تبكي معها من الصدمه وام حمدان تناظر فيهم بكرهه من الشباك
وطارق اللي واقف بذهول ماهو مستوعب كان يسمع بكى الهنوف ولا يدري كيف يفهم السالفه رفع جواله يتصل بحمد اللي رد بهدوء: طارق
طارق : وش سالفة نمر!؟
قطب حمد حواجبه بإستغراب: وش عرفك
طارق بغضب: عرفت ولا ناوي تخبي موضوع اخوي عني
حمد: لا تنهبل انت بعد لكن الوضع مايسمح
طارق : انا بوصل الهنوف بيت جدي واجي انتم بأي قسم
حمد بخوف:ليه وش فيها الهنوف!؟
طارق : اعلمك اذا وصلت
قفل وهو يسرع ووصلوا بيت ابو ادهم اللي وقف وهو مانه فاهم شي ودخلوا يدارون السالفه واعتذروا ان نمر عنده شغل وبيسافر عشان كذا الهنوف هنا
ودخلت الهنوف مع بدريه اللي جلستها وهي ماهي مستوعبه وش صار
................••............
وفي القسم
كانوا الكل هناك ابو حمدان وراكان وحمدان وطارق وحمد والكل متوتر
وكان حمد موصي ابوه ياخذ رهف ويوديها عند امه ويفهمها ان حمد واحد من اصحابه مسوي حادث ورهف ماهي متقبله الموضوع ومصدومه ماهي مستوعبه ورجع ابو حمد عندهم لسجن وهم ما احد مستوعب ومابين مصدقين ومكذبين
_______________________.
واخيراً طلعت تحاليل الشباب وفعلاً كانت فيها نسبة وهذا شي ينحسب في صف نمر اللي اثبت انه مايتعاطى وان هالنسبه بسبب شاهي خالد
ولكن كل القضيه تعلقت الحين على القبض على خالد ونمر معلق
وطلع الضابط يقولهم يطلعون انتظارهم مايسوي شي
وطلعوا كلهم ووقفوا ماهم مستوعبين والكل ينتظر من حمد تبرير ولا قال حمد شي الا اللي قاله نمر
ابو حمدان: وش درانا وينه هالزفت خالد
حمدان: استغفر الله واتوب أليه
حمد : بنطلع هالكلب من تحت الارض
طارق : حسبي للله ونعم الوكيل
ابو حمد: وعرفتوا سبب تعب نمر!؟ حمد رفع راسه يناظرهم والكل شاك وقال حمد بغضب: اول شي نمر تعبان بسبب الضغط ! وثاني شي نمر اكبر من شكوكم اللي تشكونها فيه ونمر بريء وانا بأثبت هالشي ولو كلفني حياتي
طلع بغضب من بينهم والكل رجع بيته وكان راكان رايح وهو كل همه عدنان بيفهم السالفه او ياخذ روحه
................••............
وعند نمر
كان مايدري كيف بيطلع من هالموضوع ووراه الهنوف ووراه اشياء كثير كان يدري انه بيخسر لكن عنده امل انه بيحل هالموضوع بسرعه
وقف اول ماسمع صوت الباب ودخل الضابط وفز نمر مستغرب : محمد!؟
الضابط محمد اللي كان يعرف نمر وكان معه من قضيته الاولى ويعرفه حق المعرفه : نمر وش جابك هنا!؟
نمر وقف بضيق: الاقدار انت وش جابك
محمد : وصلني خبر انك هنا بقضيه وجيت بتأكد ماصدقت هالقضيه ابد !ابي افهمم منك التفاصيل
نمر قبل يتكلم قال محمد: اصبر اصبر واضح انك تعبان تعالي معي مكتبي ونتفاهم هناك
طلعه محمد ودخلوا المكتب وهو يفك الكلبش وطلب له اكل ومسكن لصداع وبعد ما اكل نمر وهدا صداع بدا يقول لمحمد القصه اللي قالها لضابط ويقنعه ان خالد هو السبب
محمد: ماعليك يانمر انا بشرف على هالقضيه وانا متاكد انك ماتسويها وخالد بطلعه من تحت الارض
نمر: وانا واثق
محمد : طيب وش فيك!! وش سبب هالصداع اللي صاير فيك
نمر: مدري من فتره ما لقيت له حل وللاسف انه صادف هالاحداث واتعبني اكثر
محمد : ماعليك ان شاء الله ماعليك شر وانا بأخصص لك ممرض يجي كل 4 ساعات يشوف ضغطك ويتأكد من صحتك
نمر: ما تقصر يا محمد
محمد : خلني ارجعك الحين واكمل البحث فالقضيه بس قلي محتاج شي
نمر بتردد: لا بس دام هالموضوع مطول ابيك بطلبك بطلب
محمد: ابشر
نمر : بشروك بالجنه بس ابيك لاهنت تطلعني من هنا
محمد : وشلون اطلعك!؟؟
نمر: اقصد تطلعني من السجن الفردي وتوديني لزنزانة ابو مقرن
محمد: اييه هذا اللي كنت افكر فيه بعد
وقف محمد وهو يرجع الكلبشات لنمر وطلع وهو ياخذه بنفسه لسجن العام لان قضيته موقفه حالياً لين يقبضون على خالد
ودخل محمد بنمر والمساجين يناظرون والكل مستغرب رجوع نمر ودخل محمد وهو يفتح الزنزانه ودخل نمر وفتح الكلبشه ولفوا على صوت ابو مقرن المصدوم: نمررر
التفت له نمر ببتسامه يأسه : ايه
اتجهه له ابو مقرن بخوف : وش جابك وش صار
رفع يده نمر وهو يحضنه وهو يبوس راسه: ابد عجزت توسعني دنياهم
التفت ابو مقرن لمحمد اللي يأشر له انه بيطلع وطلع وتركهم وابعد ابو مقرن: تعال تعال
راحوا يجلسون وابو مقرن ينادي : عطونا شاهي ياعيال
سلم نمر على المساجين اللي يعرفهم وجلس
وابعدوا والتفت ابو مقرن يحاول يلطف جوه: لايكون ذبحت هذال
ضحك نمر: لا ابشرك اخف شوي
ابو مقرن: قل وش فيك والواضح ان قضيتك ماهي طيبه من شكلك
نمر: لا شكلي قصته طويله
بدا نمر يقوله الحقيقه وابو مقرن يناظره بيأس : ما كفاك العذاب اللي عشته!؟؟ بتجدده من جديد بعد ما بدت دنياك تزين!
نمر نزل البياله بضيق :انا مكتفي عذاب وشبعااااان لكن مقدر اسلم عدنان مابيه تضيع دنياه هنا
ابو مقرن: وش مخليك متأكد ان عدنان مايكون شريك!؟ نمر: سمعت المكالمه عدنان متورط لا اقل ولا اكثر واتمنى انهم ماوصلوه للادمان
ابو مقرن: وهذا انت تقول كلهم جو الا عدنان
نمر: ولا بيجي عدنان خواف مستحيل يجي
ابو مقرن: الحل الحين وش بتسوي!؟ كيف بتطلع والهنوف وش بيصير
نمر وقف يشد على راسه بألم : الهنووف الهنوووف ان شاء الله مايصير شي وحمد بينتبه لها
ابو مقرن: ليتك ما ورطت نفسك يا ولدي
نمر: بيحلها الله ماعليك
ابو مقرن : تعال ارتاح دام ضغطك مرتفع وحالتك حاله اجلس
جلس نمر وهو الارض ماهي قادره تشيله

البـارت الثـاني والاربـعـيـن ..
.
.
.
وفي بيت ابو ادهم
كان هناك حمد اللي يحاول يفهم بدريه تفهم الهنوف ان نمر بريء وموضوعه بسيط وبيطلع ورغم ان الكل يحاول يصدق اللي يقوله حمد بس محد قادر ماضي نمر مايسمح لكن كانت الهنوف مصدقه وهي ناسيه كل شي ومركزه على وصية نمر وهو يقول ( لا تصدقين فيني لكن صدقيني انا)
اخذت نفس بتعب وهي مالها حل الا تفرش سجادتها وتدعي ربي بس
..................••...................
وفي بيت ابو حمد
تحديدًا بجناح حمد عرفت رهف باللي صار وانهارت حرفياً انهارت ماتدري من وين جت هالمصيبه وكيف بيتصرفون معها
لفت على دخول حمد اللي من الصبح ماتدري وينه وقال بهدوء: سلام
وقفت رهف بخوف : وعليكم السلام حمد طمني على نمر
مسك يدها حمد وهو يجلسها بهدوء: نمر بخيير وان شاء الله اموره بسيطه
رهف وهي تمسح دموعها: فهمني انا ماني فاهمه قالوا كلام كثير قالوا كلام يخوووف ياحمد
قربها حمد وهو يمسح على كتفها بهدوء: لا تخافين الموضوع بسيط ان شاء الله
وبدا يشرح لها من جديد ويعيد ويزيد ورهف كانت مصدقه كلامه ومصدقه نمر وهي تحاول تفكر معه وحمد يفكر ومن بين كل التفاصيل كل دقيقه تقول رهف بحرقه( الله يهدك ياخالد الله يهد الدنيا على راسك)
................••............
وفي بيت ابو حمدان
رسمياً لقت ام حمدان عذر تعذرب فيه نمر وتزن فيه على اهل البيت
لكن راكان ما سمع شي وهو متجهه لغرفته ودخل وهو يسكر الباب بكل قوته وقفله وهو يتجهه لعدنان اللي من الصبح منسدح يمثل النوم سحب اللحاف عنه بكل قوته وسحبه يوقف وهو يضربه كف بكل قوته واتسعت عيون عدنان : تضربني
راكان : بضربك واكسر راسك بعد لو ما تكلمت الحين وش جاب ابن الكلب ذا لنمر ، وبتقول كل شي وبتعترف وشوله متوزي من الصبح ولا لك صوووت
عدنان : وش تخربط انت
سحبه راكان بتشيرته بغضب: عدناااااااان لا تستهبل عندي وانا اللي حافظك مثل يدي تسمممع ، لكن اقسم بالله لو ما تتكلم لاذبحك
ابعد عدنان بتوتر وكمل راكان بقهر: انت ما تخاف الله اخوك مرمي فالسجن والسبب هالكلب اللي مسميه صديقك وانت جالس ماكلفت على نفسك تسأل عنه ولا تحاول تنقذه
كان عدنان بينكر بس هالمره فقد راكان نفسه وهو من قهره من عدنان انفلت وهو يضربه ويصرخ : تككككلم تكللللللم
عدنان دفه بعيد: بتكلم بس ابعد عني ابعد
ابعد راكان يمسح وجهه : انطق
قال عدنان : كل اللي اعرفه اني وانا راجع من الاستراحه قابلني نمر بالطريق وهو مثل المجنون عطاني مفتاح سيارته وقالي اروح
راكان صرخ: وانت رررحت !؟؟
عدنان: ضربني وقالي اروح مافهمت ورحت
غمض راكان بقهر: ووش دراه عن اللي بيصير
عدنان: مدري والله مدري
طلع راكان بغضب وهو متجهه لبيت ابو حمد وصل وهو يدق على حمد اللي نزل بسرعه وهو يفتح الباب : وش صار!؟
راكان: تعال ابيك بعيد مابي احد يسمع
ابعد معه حمد : تكلم
قاله راكان ان عدنان يعرف وسكت حمد وهو مايدري كيف يتصرف
راكان: وش بنسوووي وش يفيدنا هالموضوع
حمد : مايفيد شي الا بيدخل عدنان بعد فالقضيه وبدال مانصير بقضيه بنصير بثنتين
راكان مسك راسه وهو يبعد : لازم نلقى حل لازم
حمد : اسمع ارجع لعدنان واعرف منه كل شي عن خالد اي شي مهما كان تافهه اعرفه وبكره نتقابل
راكان: زين زين
ورجع راكان وهو يفكر وباتوا الليل وحمد ما نام يفكر ورهف ماهي قادره تنام وهي خايفه وراكان اللي ماسك عدنان تحقيق والهنوف وام طارق والكل مستنفر يدعي لنمر
.................••............
وبعد يومين
متعبه والكل سهران فيها وماهو مرتاح والكل يدور خالد ونمر للحين وضعه زي ماهو ...
في ديرة ابو ادهم صارت الكارثه وهي جيت ابو الهنوف اللي مستغرب ان نمر ماعاد يجي واعذار الهنوف كثير وكان شاك لكن تأكد ان فيه شي بعد ما اتصلت ام حمدان على سلطانه وقالت لها ان نمر مسجون وسلطانه قالت لهذال وهذال قال لابوه وابوه اللي يدور الزله ووصلت وكبر الموضوع براس ابو الهنوف وجو لديره
والتفت ابو الهنوف يدور احد يسأله لكن وصله ابو محمد وهو يسلم عليه ويرحب فيه
ابو الهنوف : الله يسلمك لكن بسألك عن نمر وابو ادهم مالهم طاري ولا اشوفهم من فتره
ضحك ابو محمد : وش تسأل عنه يا ابن الحلال محد حولك
ابو الهنوف : وليه!؟ ابو محمد : ابد نمر مثل عادته متختخ في السجون
اتسعت عيون ابو الهنوف : سجون !؟
وفي ثواني فضح ابو محمد نمر وكشف كل اوراقه كل شي من البداية ليييين اليوم وابو الهنوف اللي اختنق وهو يسمع وماكان يبي يصدق بس جت الفرصه لهذال وكمل هو الفضيحه وقالهم عن ان كلامه صدق بس ماجاب طاري عن اللي سواه نمر فيه وابعد ابو الهنوف وهو من العصبيه والغضب مايشوف وهو مايدري وشلون لعب عليه نمر وشلون ؟
اتجهه لبيت ابو ادهم بغضب الدنيا ودق الباب بغضب
وفتح طارق اللي كان موجود يتطمن على جده اللي ماهو بخير وابو ادهم اللي انصفق وجهه وطارق اللي تجمد على الباب دف ابو الهنوف الباب ودخل وهو يأشر بعصاه بغضب: هذا تالي نسبكم !!! هذا وعدكم وعهدكم هذا تاليه
ابو ادهم: اذكر الله يا ابو الهنوف
ابو هذال: ذاكرين الله قبل نعرفكم ونعرف نصبكم وكذبكم !!
ابو الهنوف : اناا تكذبون علي تاخذون بنتي مني وتزوجونها ولدكم الداشر
طارق : يااااعم انت فاهم غلط
ابو الهنوف: ماني فاهم غلط ماني فاهم غلط وخر عني وييينها بنتي ما تجلس بهالديره ولا ثانيه
دخل ابو حمد اللي وصله خبر وهو شبه يركض: اذكروا الله يا جماعه اذكروا الله
ركض طارق يسكر الباب والناس كلها متجمعه عند الباب
................••............
وفي غرفة نمر
كانت الهنوف من يومين مالها الا سجادتها وقرأنها وهي ماتدري عن نمر شي يا دوب يقولها حمد انه( بخير )
فزت على الصوت سكرت المصحف وهي تضرب رجلها بخوف: لا ياربي ياربي ماهو ابوي ياربي
لكن اول مافتحت الشباك وشافت ابوها اللي يصرخ مابينهم وهذال وابو هذال وهم محد عارف يتصرف اخذت عبايتها ونزلت تركض طلعت وهي تقول: يبه
التفت ابو الهنوف : جيبي اغراضتس وامشي معي مالتس جلسه ابد
الهنوف : تعوذ من ابليس يبه
ابو ادهم: يا ابو الهنوف خلنا نتفاهم والهنوف للحين على ذمة نمر
ابو الهنوف : مابيني وبينكم شي نتفاهم عليه ماكان هذا كلامكم يوم غدرتونا وبنتي بيطلقه هالردي
طارق : ياعم انت تعرف نمر
ابو هذال : الا مغشوش به
التفت ابو الهنوف للهنوف وهو يصرخ: اروجي جيبي عفشتس بسرعه
كانت الهنوف تحاول تفهم ابوها بس ماعطاها مجال وهذال وابوه يصارخون وفضحوا الدنيا وهم يهددونها وطلعت تاخذ اغراضها وهي تبكي وطلعت لهم وهي تمشي قدامهم بالقوه ، وابو هذال مازال يصارخ كان ابو الهنوف مصدوم عمره ما توقع نمر كذا ابداً عمره ما تخيل ان كل هالبلاوي في نمر وتوه يفطن للكل الاستعجال اللي يستعجله نمر وزواجه في حايل اللي محد حضره وكثير اشياء بدا ابو هذال ينثرها ويكبرها في راس ابو الهنوف
والتفت يصرخ على الهنوف: ورا ما علمتينن
ماردت الهنوف وهي تبكي وقال ابو هذال بصراخ : لايكون تدرين ببلاويه وساكته
الهنوف : والله والله يبه نمر ماهو هاللون كل اللي سمعته غلط
ابو الهنوف بغضب: نبي نعرف الحين هو هاللون ولا ماهو هاللون
راحوا للقسم بيتأكدون بنفسهم وابو هذال يهدد الهنوف لو تنزل بيذبحها
................••............
وفي القسم
كان اليوم تحقيق جديد مع نمر وهو التحقيق الاخير وهناك كان راكان وحمد وعدنان وسلطان والكل موجود ودخل ابو الهنوف وعلى دخلته كان نمر توه يجي من السجن العام وهو بين العسكر ومكلبش وقف دمه اول ماشاف ابو الهنوف اللي واقف بنص السيب يناظره بخيبة امل ويناظر بشكل نمر المبهذل والكسيف وهز راسه بأسى : خابت الهقوه فيك خابت الهقوه فاللي حطيته على بنتي وصي وعطيته أمانتي
ابو هذال : هالكلب معلمك فيه من قبل ماطعتني هذاك شفت بعينك
صد ومشى بعد ماسمع القضيه من الضابط وانهبل نمر اللي التفت يدور حمد وهو يصرخ: حمممد حمد لا تخلييييه حمد
رمى حمد القلم اللي معه وهو كان مشغول بأوراق نمر لكن انصدم بجية ابو الهنوف وركض ورا ابو الهنوف اللي طلع : ابو الهنوف اسمممع ابو الهنوف
دفه ابو هذال بكرهه : وخر عنه ياردي وخر
حمد بغضب: مالك شغل انت ، عمي انت تعرف نمر انت تع.. قطع كلامه هذال : قصدك يعرف نمر اللي رسمتوه قدامه ولا باقي عندكم شي ماعرفه
مسكوا حمد بالقوه لا يغتاله من القهر وكان ممكن يتفاهمون مع ابو الهنوف اللي مازال فيه امل انه يصدق نمر لكن ابو هذال وهذال ما خلو لتفاهم مجال وهم يهدوون ( لو ما طلق نمر الهنوف ليجرجرونه بالمحاكم )
انغبببن حمد انغببن داخ من قو القهر ومسكه سلطان بقوه : حممد وش جاك
صرخ حمد بقهر: والله ياهذال الكلببب لذبحك والله
ابو حمدان: بس ياحمد مانبي مصيبه ثانيه بس
رجعوا للقسم اللي كان هناك نمر اللي انهبل عليهم وهو الحيييين ايقن ان كل شي انتهى خلااص والهنوف حبل النجاة الوحيد طار من يده كان مثل المقروص وهو يطلبهم يودونه لابو الهنوف رفضوا ورجعوه لان نمر صار يتفلت لكن وقف يناظر حمد اللي جاء وهو وجهه مايبشر بخير ورفع يده بيأس وصرخ نمر من القهر اللي يحسه والألم وبدون مايحس قال : ياااارب اخذ عمري وريحني
بعد هالكلام عجز حمد يتماسك واتجه لعدنان بكرهه و بحقد وسحبه من بينهم وهو يصرخ : الحيييين بتعترف بكل شي بتعترف كفااااايه كففففايه هالبلاوي اللي يتحملها نمر عشانك يا ثووور
الكل صار يناظر حمد وحمد يصرخ بعدنان بقهر وهاذي اخر الحلول خلاص نمر غرقان واحتمال يقصونه بتهمة ترويج المخدات وهالعدنان ماتحرك
والتفت نمر بغضب: حمممد حمددد
كان مايبيه يقول شي بس التفت حمد بغضب: لا تقولي حمد روحك اغلى من راحته
الكل صار يناظر والناس تفرج تقدم حمد لضابط وهو يقوله كل التفاصيل اللي صارت اقرب للواقع والحقيقه ونمر يناظره بعتاب وعدنان مصدوم والكل مصدومين
وانفتحت القضيه من جديد والمتهم الاول عدنان ورجعت الدوامه تكبر وتكبر ونمر اللي فقد توازنه وجلسوه وهو يسمع اعتراف عدنان اللي مازاد الموضوع شي الا ان عدنان كان ضحيه مايدري وش صار للان وانه ماكان يدري عن تخطيطات خالد ولا يدري ان نمر تبنى هالتهمه واقرها على نفسه واعترف
................••............
وفي طريق حايل
قطعوه على بكى الهنوف وصراخ ابو هذال وابو الهنوف اللي ماعاد يتحمل اكثر وبدا يفتح ازارير ثوبه وسكتوا واول ما وصلوا حايل ودخلت الهنوف البيت وكانت هناك سلطانه اللي هالمره ضمتها بحزن وهي ماتدري بوشو تواسيها
اما ابو الهنوف دخل المجلس وهو منهار مايدري كيف بيصدق وهو تزدحم في باله صورة نمر في السجن والايام اللي عاشها معه نمر وشافه وعرفه زيين
................••............
وفي السجن
رجعوا نمر وزادت قضيته نقطه وهي ( تظليل العداله)
دخلوه الزنزانه وفز ابو مقرن وهو يسند نمر المنهد حيله ونزل محمد المسكن : ابو مقرن هالمسكن لازم ياخذه اذا ارتفع ضغطه اكثر بنفقده
ابو مقرن : اعوذ بالله حطه حطه
ساعدوا نمر ينسدح وابو مقرن يسأله وش فيه وهنا انهار نمر وهو يضرب بيدينه اخماس واسداس : خلاااااص ضااع كل شي ضاع انتهت حياتي خلاص
ابو مقرن: ماصار شي ان شاء الله وش هالكلاام قلي وش صاير
نمر: اخذها ابوها وكان هذال الكلب معهم اكيد مسوي شي
فهم ابو مقرن ان الوضع متأزم وسكت وهو يحط يده على راس نمر واول مافتح فمه وقال بسم الله الرحمن الرحيم وبدا يقرا دف نمر يده بكل قوته واتسعت عيونه بصرخه مرعبه: وخررررر عني
كل المهجع سكت والكل يناظر نمر اللي وقف بغضب وهو يلهث وما كأنه اللي اللي طايح قبل شوي سكت ابو مقرن وهو مستغرب التصرف من نمر اللي يناظره بنظره مرعبه غريبه واخذ نفس ابو مقرن: ابشر ابشر اجلس
لكن نمر ماجلس
وشك ابو مقرن اللي بدا يقرا بشويش ولا هي ثواني الا تحول الموضوع لصراخ مرعب وانقض عليه نمر وهو يخنقه وحاولوا يبعدونه وبالقوه ابعدوه وسكت ابو مقرن وبعد هصراخ طاح نمر مغمى عليه ورجعوه ينسدح وهم يغسلون ووجهه وطلع ابو مقرن يشرب مويه وتأكد من الموضوع اللي براسه وطلع ينادي محمد
جاء محمد منذهل : وش صار وش فيه نمر
ابو مقرن بهمس: نمر فيه شي هاللي يصير فيه ماهو طبيعي
محمد: وشلون يعني !؟
ابو مقرن قاله السالفه وقال( ان نمر لازم يطلع لشيخ ولا الشيخ يجي )
وسكت محمد بتفكير وطلع وهو في هالحال مايدري كيف يتصرف
ورجع ابو مقرن يناظر نمر بضيق وهو يفكر وش باقي من المصايب ما صارت له
وبعد نص ساعه صحى نمر مستغرب اللي هو فيه والكل بعييييد عنه ويناظره لكن ابو مقرن فوق راسه
اعتدل نمر وهو ماسك راسه بألم: وش صار؟؟
ابو مقرن :ماصار شي ارتفع ضغطك وطحت
صد نمر بضيق وهو ماهو عارف وش علته وطفشان من هالحال اللي ماهو قادر يوقف دقيقتين بإتزان يطيح من طوله مايقدر وان بقى واقف يفجر راسه الالم
................••............
وفي القسم برا
قال محمد لحمد اللي صار وانجن حمد وهو ماعاد يدري بأيش يفكر او كيف يتصرف
محمد : اسمع انا بأمن انه مايصير اي شي يثيره هالفتره لين نشوف وش يصير لخالد وانت حاول تقابل اي شيخ وتعلمه الاعراض ونشوف
حمد : زين زين انتبهه تكفى يامحمد
محمد : ماعليك عندي
طلع حمد وسلطان يدورون شيخ وطارق اللي كان مشغول في ابو ادهم اللي ماهو بخير وامه في صدمه ثانيه والبيت منقلب
................••............
وفي بيت ابو حمدان
كل البيت قالبين على عدنان ما عدا امه اللي تحاول تكبر الموضوع وتطلع نمر الغلطان
ووقف راكان بحده: والله ياعدنان لو ما يطلع منها نمر ان شوفتك تحرم علي ليوم الدين
حمدان وقف بغضب: اذكر الله يارجل
ام حمدان: خبل انت خبل تقطع اخوك عشان هالداشر
صرخ ابو حمدان: هالداشر اللي تقولينه انقذه والا كان هو في محله
سكتت ام حمدان وطلع عدنان لغرفته وهو ضايق هو ما هو قاصد يترك نمر بس خايف وماهو فاهم شي
واثير واقفه بضيق وهي متقطع قلبها على نمر اللي توها تعرفه وتعرف قلبه
وطلع راكان بضيق الدنيا مايدري وين يروح
................••............
في اسبوع
انهلك حمد يدور حل لنمر ويقلب بملفاته والقضايا المشابهه
ونمر كان في هالاسبوع اغلب وقته تعبان وفي المستشفى او منعزل في مكان
والهنوف اللي رسمياً اعلن ابو هذال سيطرته على ابوها بعد ما اثبت ان نمر ما يستاهل الهنوف وصار هو المتحكم ولا قدرت الهنوف تتواصل مع اي احد وتشوف وش اخبار نمر
والبقيه في حال صمت وترقب محد قادر يتوقع وش بيصير
اما سلطان راكان طارق وحمدان وعدنان كانوا يدورون على خالد مع الشرطه
................••............
وفي مكتب حمد
اللي حايس بين الاوراق وهو مشمر اكمامه ومفتح ازارير ثوبه التفت على دخول راكان وسلطان : حمد قم قم
فز حمد : وش فيه!نمر فيه شي
سلطان: لا مسكوا خالد
حمد بفرح : والللله
راكان: وماهو بس خالد شلته كامله وزود عليه بالجرم المشهود
حمد : لا اله الا لللله الحمدلله ومن قالكم
سلطان: اتصل بي محمد يقول ما ترد انت
حمد :اي والله مدري وينه جوالي
راكان: يلا يلا خلونا نطلع
طلعوا متجهين للقسم وهم متفائلين بالخير
.................••............
وفي السجن
كان نمر منسدح بجنب ابو مقرن اللي يسولف له وحوالينه بعض المساجين
لكن ماكان نمر يسمعهم ابد ولا هو مع هالعالم ابد اسبووع وهو مايدري عن الهنوف واسبوع وهم يتصلون فيها وجوالها مغلق واسبوع وقلبه منفطر يبي بس خبر عنها ماهو قادر يوصل ابد واسبوع ينذره من الهلاك الجاي غمض وهو يتذكر اخر مره شافها وحضنها اخذ نفس وهو في باله يتخيل عطرها شد على اسنانه بقهر وهو يدري ومتأكد انها ماهي بخير دام هذال وابوه وراها واكيد هذال الكلب مسوي شي واكيد ما بقى عذروب ما حطوه فيه
اعتدل على صوت ابو مقرن يقوله ياخذ الشاهي وهو حتى الشاهي صار يوجع قلبه ويذكره بالهنوف اللي مايدري وش نهاية قضيتهم
ولف على صوت الباب والعسكري ينادي: نمر الفهد
وقف وهو يتجهه له : خييير
العسكري : الضابط محمد يبيك
طلع نمر بعد ما كلبشوه وهو مخنوق وشاف محمد ينتظره كالعاده بأكل لكن صد نمر وهو مايتقبل اي شي: خير يامحمد
محمد: ابشرك مسكنا خالد وكل الللي معه
ابتسم نمر برضا: حمدلله
محمد : ويحققون معه وان شاء الله بتطلع منها
نمر: ان شاء الله
دق الباب ودخل حمد وسلطان وراكان وهم مبسوطييين ويسلمون على نمر
راكان : نمر فيك شي!؟ وش فيك منهد حيلك
نمر: وش اللي مايخليني ينهد حيلي ياراكان
سلطان: بتهون يا اخوي بتهون
اخذ نمر نفس وهو يجلس وتقدم حمد : تحتاج المستشفى
نمر: لا
ورفع راسه يناظر حمد بهدوء وقال محمد : تعالوا يا شباب شوي
طلعوا وقال نمر لحمد : عندك خبر عن الهنوف
حمد نزل راسه بضيق : لا نتصل فيها ما ترد
نمر: شلووون يعني !؟ وشلون ماترد!؟؟
حمد: رهف كل يوم تتصل مالها حس حتى على اختها اتصلت محد يرد
نمر وقف بضيق: انا داري قلبي حاس انهم مسوين لها شي
حمد : مدري يانمر مدري
نمر: حمد رح انت وسلطان لحايل ياحمد
حمد : نروح !!؟ بأي صفه نروح
نمر: روحوا اقل شي تتطمنون على الهنوف
حمد: ان رحت رجعت بروح هذال ابن الكلب وانا ماني رايح لين اطلعك من هنا
نمر: حممممد انا مطول رح للهنوف
صد حمد بضيق وقال: ابشر
نمر بضيق : حمد وصلها هالوصيه
التفت له حمد وقال نمر بصوت مذبذب : قلها لا تصدقين وقلها لا تنوين نوايا الدنيا يالهنوف (وكان يقصد يذكرها بأول كلامه اللي قاله لها )
دخل محمد ينادي نمر عشان يكملون التحقيق واعترف خالد بكل شي ومن هالنقطه تحدد المحكمه بكره
..................••............
وفي حايييل
اللي كانت وسيييييعه وكبييره ضاقت بالهنوف اللي ماكانت تدري كيف بتتطمن على نمر شافت سلطانه اللي جايه لها بأكل : الهنوف سمي واكلي ترا اللي تعملينوه بعمرتس ما يرضي الله
الهنوف : واللي تعملونوه بي يرضي الله !؟؟ تبعدونن عن رجلي وتتهمونوه بالشييينه
سلطانه: محد اتهموه بشيٍّ هاذي سواته وهو يتحمله وحنا ما ابعدناتس حنا نعزتس عن الذل اللي بيجيبه لتس هالقاتل المجرم
صدت الهنوف بكرهه وبكى ولفت على صوت ابو هذال اللي ينادي ووقفت وطلعت وهي ماتبي تطلع بس ابوها تعبان حييييل مايقدر يتحمل اي ازمه
ابو هذال: تعالي بهاه من ساع وانا ازهمتس ما تجين
الهنوف تقدمت بضيق وقال ابو هذال: الحين بننهج يم المحكمه وتطلبين الطلاق من هالردي
لفت الهنوف وعيونه طايره: وشووو لا وللله اللي خلق سبع ووطى سبع ما اطلبوه
ابو هذال: وقص يقص لسانتس ياللي ماتستحين
الهنوف لفت على ابوها وهي حزينه وتبكي : يبه تكفى اسمعن اسمعن ولا تظلمن نمر ما يعمل هالعمايل والله اكيد ان بوه شيٍّ مانعرفوه
ابو الهنوف ناظرها بضيق وقبل يرد اعتلى صوت ابو هذال يصارخ ويهاوش لكن في هاللحظه طاح ابو الهنوف على ركبة الهنوف وصرخت الهنوف ورمت سلطانه الاغراض من يدها وهي تركض له وفز ابو هذال برعب يرفعه وهو مايدري وش صار له
وطلعت سلطانه تركض تنادي هذال اللي جاء بسيارته ونقلوا ابو الهنوف للمستشفى
.................••............
وعند حمد
رجع للبيت وهو يفكر كيف بيتصرف ومتى بيروح للهنوف وكيييف بيرجع الهنوف لنمر قابلته رهف وهي تاخذ شنطته ببتسامه عذبه: يعطيك العافيه
التفت لها حمد ببتسامه وهو من يوم بدت قضية نمر وهو مشغووووول عنها وقرب بهدوء وهو يحضنها : يعافيك
ابعدت رهف بحرج وهمست: عمي وخالتي بالصاله اخاف يشوفون
ضحك حمد : واذا شافوا هم اصلا يعرفون وش كثر احبك
نزلت رهف راسها بحرج وتقدم حمد ووقفته رهف : وش صار على نمر؟؟
حمد : تعالي اقولك معهم
دخلوا واتجهه حمد لأمه وابوه وهو يسلم عليهم وجلس ببتسامه
ابو حمد: دامك تبتسم ان شاء الله امور نمر طيبه
حمد: حمدلله نمر بخير ومسكوا خالد الكلب واعترف وان شاء الله بكره محكمة نمر
ابو حمد : حمدلله ياربي حمدلله
ام حمد: الله يبشرك بالخييير خلني اقوم اطمن ابوي وبدريه اكيد شايلين همه
وقف حمد : يلا وانا بروح ابدل واريح وارجع للمكتب
ابو حمد: الله يقويك
طلع حمد وهو يشوف رهف تجهز له ملابسه وتقدم بهدوء : رهوف دامك تجهزين جهزي لي شنطه صغيره
لفت رهف : ليييه وين بتروح!
جلس حمد بتعب : بكره بعد محكمة نمر بروح لحايل يا أن نمر يطلع ويروح معي او اروح لحالي
رهف : ليه بتروح !؟
حمد : بروح اشوف الهنوف ما اقدر اخلي هالامور كذا
رهف : واذا مارضت ترجع
حمد وقف وهو ينزل ثوبه : والله اذا ما رجعت بعد كل شي سواه نمر عشانها ماتستاهل حب نمر لها
سكتت رهف بضيق وهي كثير احيان تيقن ان نمر ما يتنفس بعيد عن الهنوف واحيان من صراخه تتعجب وشلون يحبها ويصارخ عليها
وقرب حمد وهو يسحب المنشفه من يدها بشويش : وين وصلتي !؟
رهف : مدري عجزت افهم هالحب اللي تقوله !؟
حمد : شلون يعني!؟ هالحب اللي تقوله!؟ انتي ما تشوفين ان نمر يحب الهنوف !؟
رهف : اشوف بس يعني كثير احيان اشوف نمر معصب ويصارخ والمفروض انه ما يعصب عليها
حمد اخذ نفس : اذا كنتي تتكلمين عن اخر فتره ترا ماهي بيد نمر واذا تتكلمين عن نمر عامه ! فهذا اتوقع انه حب الجنون اللي يقولونه ، ويمكن نمر ينجن ويصارخ ويكسر الدنيا على راس الهنوف لكن ما يبعد صدقيني وفي اول فرصه بيرجع لها
ابتسمت رهف : وش الفايده طيب!؟ اللي يحب ما يأذي
ضحك حمد : صح ما يأذي لكن اذا حصل وأذى يكون هو الضارب والمضروب والموجوع واللي يوجع كلها بيحس بها نمر قبل الهنوف وانا من جهتي اشوف ان الهنوف نجحت في انها تخلي نمر يمسك اعصابه ويهدأ ونمر تغييير عن قبل كثييير ، لان في مثل هالحال اللي فيها والتعب والضغط النفسي كان المفروض ان نمر القديم يرتكب جريمه بخالد وشلة خالد والضابط اللي ماسك قضيته وهذال وابوه لكن هذا كله ونمر هااادي ورااكد
رهف : صح نمر تغييير كثير بس انت اعرف فيه
حمد اخذ نفس وهو يدخل يتروش وهو يكرهه شعوره هالأيام اللي تذكره بتعبه بقضية نمر اللي قبل ونفس الخوف ونفس التضحيات وعلى أمل نجاة نمر
..................••............
وفي حايل في احدى المستشفيات
كانوا واقفين ينتظرون الدكتور اللي طلع ووجهه مايبشر بخير وفزت الهنوف تركض له : وش نوحوه ابوي وش نوحوه!؟
الدكتور: لو سمحتي هدي نفسك
ابو هذال: تكلم يادكتور
نزل راسه الدكتور بضيق: المريض تعرض لجلطه ولا اسعفنا الوقت عشان ننقذه وتسبب في اصابته بشلل نصفي
صرخت الهنوف : ياوييييلي ياوييييلي
وابتدت سلطانه تبكي معها والكل منهار وابو هذال واقف بصدمه وذهول
وبدا الدكتور يشرح لهم انه بتكون حركته صعبه وكلامه صعب ولازم له رعايه
وكان هذا اكبر خبر صادم مر عليه وجلست الهنوف وهي تبكي بكل حيلها وقوتها وهي تدري وميقنه ما دام ابوها صار بالوضع ونمر مسجون بتضيييع مابين هذال وعمها وبتضيع كل حقوقها وتنتهي
.................••............
ومن بكره
في المحكمه كان نمر هناك وهو يناظر خالد بكرهه وحقد وهم مجلسيينه بعد ماجاء من المستشفى وهو ماعاد يقدر يصبر دقيقه بدون مسكنات ومهدئات حتى نومه صار بالمهدئات
وتقدم له حمد وهو يقول : نمر جاء دوركم
دخلوا وبدوا يسردون القضيه والكل جالس بترقب وخوف وبعد اثبتت براءة عدنان وابعدوه من القضيه واثبتت كل الادله على خالد وشلته وبما ان خالد مهرب كبيييييير وله كذا شبكه ينظم فيها اعمال غير قانونيه "حكموا عليه بالقصاص"
وابتسم نمر برضا وهو هذا اللي يبيه لكن عدنان خايف وهنا صار الدور على نمر والكل خايف انهم يضمونه لحكم خالد لكن بما ان نمر ماثبت عليه الا الهروب من الشرطه وتظليل الحقيقه والعداله
قال القاضي : يحكم على المتهم نمر الفهد بسجن سنتين كامله
الكل التفت على نمر اللي كان هالحكم بالنسبه له خفيف لانه كان متوقع شي اكبر بما انه تبنى هالجريمه
وكان حمد بيعترض بس لانه يدري بالمضاعفات اللي بتصير ووممكن يفتحون اكثر من قضيه سكت وهو يخبط على كتف نمر
اما ابو ادهم انهار يبكي بقهر على حظ نمر وطارق يحاول يهديه وهو اكثر واحد تعذب مع نمر
اما ابو حمدان هالمره كان الوقع عليه اكبر قبل ماكان يعرف نمر واعتبر سجنه فكه لكن الحين يحس ان اكبر عمود ببيته طاح وانهد استند على حمدان اللي يمسح على ظهره : اذكر الله يبه اذكر الله
تقدموا يسلمون على نمر اللي اخذوه ورجعوا ووقف نمر وهو يوصي حمد انه يروح للهنوف ويثبت لهم انه بريء
اخذ حمد الاوراق ووقف و رجع قلبه يوجعه من جديد
اما نمر قفى ومشى وهو بدت حياته تظلم من جديد ومو بس حياة نمر كان معلق في حياته حياة حمد وراكان والهنوف والكل
وكان يمشي بدون رووح وهو اول مره يخاف من السجن او مره يتقطع قلبه من هالازمه واول مره يحس انه مكسورر وهو هالمره ماكان السجن سهل عليه لانه وراه الهنوف ووراه كثيير اشياء مسنوده عليه
طلعوا من المحكمه وهم في ضيق وكدر وحزن
وافترقوا كل واحد راح لبيته محد يبي يشوف احد
.................••............
وفي السجن دخل نمر
وهو يسحب نفسسسه سحب تعبااااان مهدود حييله وموجوع استقبله ابو مقرن : بشر يا نمر
ابتسم نمر بكبرياء : ابشرك اني جارك سنتين ( يقصد جاره بالسرير اللي بالسجن)
نزل راسه ابو مقرن بضيق : ماعليك بتفرج بتفرج
هز راسه نمر برضا وابعد وهو يتركهم كلهم وراااه وراح بعييييييد لاخر مكان يوديه له السجن بدورات المياه دخل وهو يحاول يتماسك بس ماقدر الحيييين صار وقت انه ينهار من كل الجهات!؟ سجن !؟ مرض !؟ وتعب ؟! وألم وفراااق )
بدا بصوت مكتوم بس ماعاد هو مكتوم ابد بعد ما اطلق صدره تنهيدته الاولى وبدا يرتفع صوته بووونه وجع
وجاء ابو مقرن الضايق وهو يناديه ويدق الباب وبعد نص ساعه طلع نمر وهو مغسل وجهه وكأنه اصلا ما بكى ومر من جنبه بصمت وطلع متجهه لسريره وانسدح بهدوء وهو يتلحف كان يحس انه برردان وقلببببه بردان بعد
..................••............
وفي جناح حمد
كان جالس بهدووووء وهو مسكر الانوار وهااادي كان يفكر لو راح للهنوف وش بيقول وكيف بيرجعها لنمر بهالحاله ونمر مسجووون
وهو من بعد ما رجعوا من المحكمه وهو مقفل على نفسه ولا حتى شاف رهف ولا نزل وهو يدري بالانهيارت اللي بينهارونها
والتفت على دخول رهف اللي وااضح مقطعه نفسها بكى وصياح وتقدمت وهي تنزل قدامه الاكل : حمد يلا قوم اكل انت ما أكلت
كان حمد بيرفض بس حن عليها وهي واضح بعد ما أكلت شي تقدم بهدوء: تعالي اجلسي انتي بعد
رهف: لا انا سبقتك
حمد: لا تكذبين علي يارهف ترا ماني أكل لين تاكلين
رهف جلست بضيق وقالت بهمس: وش بيصير على نمر!؟ معقوله ما رح تحاول تنقذه
حمد : انا سويت اللي بيدي وزين صفينا على سنتين بس بحاول قد ما اقدر اني اساعده ، وانا اكثر انسان يا رهف متضرر انا للحين محفور قلبي من سجنه الاول ما لحقت اخذ نفس
ترك اللي بيده وقف وطلع وتركها ونزلت رهف لقمتها وهي تبكي ما تدري وش بتسوي هالمره صعب فعلاً صعب
.................••............
وفي حايل
بعد انهيارات كبييييييره دخلت الهنوف على ابوها اللي بين اسلاك المرض ووقفت تناظره بضيق الدنيا وهي تبكي جلست عند رجوله وهي منهاره : يا ابوي انا كيف بعيش وكل الدنيا طاحت على راسي !؟ طحت انت وطاح نمر وانا كثرت سكاكيني
فزت على سلطانه اللي دخلت ببكى وهي تحضنها: الهنوف اذكري الله واحمدي ربي انه عاش ولا صار له شي
الهنوف ماردت وهي تناظر ابوها بحزن الدنيا ودامه طاح هالطيحه ما ظنتها بتوقف دنياها
عجزت سلطانه تهدي الهنوف وطلعت لهذال اللي وقف وهو متكتف بضيق ويحاول يهديها
.................••............
ونفس الاحوال استمرت اسبووع نفسها ما تغير فيها شي
وفي حايل
في بيت ابو الهنوف كان جالس ابو الهنوف وهو يشوف الهنوف من يوم طلع وهي تبكي وكان هو يبكي ويدري انها بتضيع من بعده كان يناظرها بس مايقدر يقوم حتى يضمها ودخل ابو هذال
اللي كانت فرصته الوحيده هي اليوم وفي ذا الوقت بذات وفي ذا الازمه
رد السلام وهو يناظر ابو الهنوف اللي يناظره بخوف وهو في حالة مرض شديده
لف على الهنوف : تعالي ابيتس برا
الهنوف : بجلس عند ابوي
قرب ابو هذال يناظرها بحده : لو ما تثورين قدامي الحين صدقيني ما يصير طيب
ناظرته بخوف وهي تناظر ابوها اللي يهز راسه بعدم رضا لكن مابيدها حيله وطلعت
وسحبها ابو هذال : اسمعينن زين وكثر الحتسي مابيه بتمشين معي عند المحامي وتوقعين على اوراق انتس تطلبين الطلاق من نمر
شهقت الهنوف : انا مابي اتطلق منوه!؟
ابو هذال ضربها على راسها بشويش: غصبٍ من ورا خشمتس بتطلقين ماعاد الا هي تزوجين هالمجرم راعي المخدرات
الهنوف: نمر ماهو هاللون !
سحبها ابو هذال وهو يسحب شعرها بغضب :اقولتس عاد ماهو على كيفتس الدلع وايامه ولى وكلام واحد بس اذا ودتس ابوتس مايجيبه جلطه ثانيه ويموت اعقلي وسوي اللي اعلمتس بوه والا والله ادخل واعلموه ببلاوي نمر اللي مسويه مع هذال
أنلجمت الهنوف وهي مرعوبه لو عرف ابوها باللي سواه نمر بينتهي بيصير له شي وهو ما يتحمل
حاولت ترفض بس ما تقدر كان ابو هذال قاسي وزاد الكيل عليها وقال : وترا ماهو بس ابوتس ، اختس اللي في بطنه ولد ولدي بطلقه من هذال وارميه عليتس واخذ ولد ولدي ولا تشوفونه بعيونكم
حطت يدها على قلبها وهي ماهي مستوعبه جبروت عمها اللي من يوم ما طاح ابوها كل يوم يصدمهم بكارثه اقوى من قبل
سحبها وهو يقول : الظاهر ما عاد يحتاج تفكرين
استسلمت الهنوف وراحت وهي تبكي بقهر وهي اخر امآلها ان نمر بيدري انها مغصوبه ويرفض هو قبلها هالقضيه
طلعت بوصول سلطانه اللي اللي اقنعها هذال بوجوب طلاق الهنوف وهي معهم بعد تشوف نمر المجرم المتسبب بحال ابوها
وبكذا ماعاد للهنوف نصير ابد وهي مسيره وتمشي ببكى وكل شوي يلتفت لها ابو هذال ويصرخ: اقطعي بكاتس ولا والله لذبحتس
سكتت وهي تناظر مكتب المحامي اللي جايبه ابو هذال ومضبطه مد لها الاوراق وهي تناظرها وتبكي بحرقه وهي تقرا مضمونه وبكل حزن وقعت بعد ما دفها ابو هذال بغضب : خلصي
ورمتها وطلعت تركض لسياره وهي ماتدري كيف توصل لنمر ولا لحمد او اي احد وتفهمه يرفض القضيه
.

البـارت الثـالث والاربـعـيـن ..
.
.
.
وفي الرياض
من الصبح جهزوا حمد وسلطان وراكان بيطلعون لحايل وهم اخر شي يقدرون يسوونه لنمر يرجعون الهنوف ونمر من اسبوع كل مواضيعه الهنوف وبس
وكان حمدد يخلص الاوراق بالمكتب
وهم ينتظرونه وفي نص المعمعه جمد حمد وهو يقلب الاوراق اللي وصلته اتسعت عيونه وهو يقراها
راكان: وش فيك!؟؟
حمد : لاااا لااااا هذا اللي انا خايف منه
سلطان: وش نوحك!؟
حمد رفع الورقه بوجههم: بلاغ من المحكمه خطاب لنمر وفيه طلب الهنوف لطلاق
اتسعت عيونهم بصدمه : وش بنسوي !؟
راكان: معقوله!؟؟ تسويها الهنوف
حمد كان من كثر ما نمر يثق بالهنوف هو واثق فيها: لا ما تسويها هاذي اكيد افعال الكلب وابوه
سلطان: طيب كيف بنتصرف
حمد : لازم اقول لنمر لازم يعرف ولازم هو اللي يرفضها انا مجرد وكيل
سلطان: ليتني اشوف هذال وولله لاخذ عمره
حمد : صدقني لأخذ نفسه بس اصبر
اخذ الاوراق وطلعوا متجهين لسجن
.................••............
وفي السجن
بعد ما افطروا كان نمر جالس بهدوء وهو يهوجس من فتره ما يدري عن الهنوف وقلبه ماهو مرتاح وحمد بعد مايدري واكيد فيها شي
التفت على ابو مقرن اللي قال: من اول يوم شفتك وانا داري ان هالهنوف اصابتك فالمقتل وهذا انت ماتقدر تجلس دقيقتين ما تهوجس فيها
نمر اخذ نفس بضيق: ماهو بيدي يا عمي قلبي ماهو مرتاح فيني شعور شيييين عجزت استوعبه انا مدري وشلون جالس بدون ما اسمع صوتها واتطمن عليها
ابو مقرن: وش اللي مقلقك!؟ دامها مع ابوها
نمر: انا قلقان من ابو هذال وولده وهم ماصدقوا اني اطيح وحزتها بيستفردون بالهنوف
ابو مقرن: ابوها معها!
نمر: ابووها معها اييييه بس مايقدر يكذب اخوه
ابو مقرن: يقدر اذا هو يعرفك ويعرف انك تستحق الهنوف
نمر وقف وهو يشد على راسه : مدري مدري
سكت ابو مقرن وهو يدري انه جاء وقت حالات الصداع الفتاكه
وقبل يطلع نمر نادوه وقالوا له زياره وطلع متأمل انها الهنوف او هو خبر عن الهنوف وشاف حمد ينتظره لكن ما على وجهه بشاير
تقدم نمر يسلم عليه : وش صاير!؟
تنحنح حمد بضيق وهو يعطيه الورقه وتمنى نمر لحظتها انه ماعرف يقرا ولا ينطق ولا يفهم نزل بقوه على الطاوله وهو يقول بصوت مليان غضب: وش يعنييييي
حمد: رافعين عليك قضية طلاق
نمر: معصصصي والله معصي ما اطلقها والهنوف مستحيل تطلبه والله اني كنت حاس انها ماهي بخير
حمد : نمر اذكر الله ، كلنا ندري انه إجبار وانا برفض القضيه وبقول انه إجبار
نمر : تصرف يا حمد تصرف تكفى الا هالقضيه لا تضيع من يدينك
حمد : ابشر انا جيت ببلغك وبسافر تبي شي!؟
نمر هز راسه برفض وطلع حمد وجلس نمر وهو يختنق من جديد قلبه متأكد ان الهنوف مجبوره بس عقله يقول انه ممكن تكون صدقت
غمض بقوه يشد على راسه وطلع وهو يشوف ابو مقرن ومحمد يتكلمون واول ماشافوه سكتوا وطلع محمد وهو يقول : ننمر تعال ابيك شوي
نمر: بعدين يا محمد
محمد: لا لا ماينفع نأجله
نمر مشى وراه بضيق مايدري وش ينتظره
.................••............
وفي بيت ابو حمدان
كانت ام حمدان تعيش اجمل ايامها واروقها وهي بعد ما عرفت حال نمر المتدهور اللي صار شبه مجنون! دايماً منعزل ومقصر في صلاته ودايما بالمستشفى ودايماً مهدئات وقاموا ينسحبون شوي شوي من زياراته
لفت على اثير ورهف اللي جالسين بضيق : وش فيكم !؟قالبين وجيهكم
رهف: وشلون تسألين يمه ! كيف تبينا ننبسط ونمر بحال
ام حمدان: يا عللله من هالحال واردى وش دخلك انتي وياها !!
اثير: بس حرام مايستاهل
ام حمدان: حرمت عليه عيشته!؟ ما يستاهل فوق البلاوي مايستاهل
رهف: لا تنسين يمه انه انقذ ولدك المدلل من السجن وكان المفروض هو مكان نمر
ام حمدان: لا يا حبيبتي ولدي ماهو مهرب مخدرات مثله ولدي حطه واسطه عشان يكبر بعيونكم والا ولا تبون دليل فوق حالته البائسه وادمانه
رهف وقفت بضيق: نمر ماهو مدمن وراجعي افعالك يمه اخاف عليك ربي يحاسبك بهاللي تسوينه
طلعت وهي تدق على الهنوف للمره المليون ولا فيه فايده وطلعت اثير وجلست ام حمدان برضا وهذا هو اللي تبيه
.................••............
وفي غرفة منعزله في اخر السجن
تردد نمر لا يدخل كثير لكن دخلوه العسكر ومحمد ينتظره وهو يراقب محمد بشك واول مالتفت شاف شيخ ومعاه كم عسكري ورجال
هبط قلب نمر وهو مايدري وش جايين يبون وهو اول ماطرا له ان الهنوف بتخلعه لكن ما قدر يفكر بسبب الخنقه اللي سيطرت عليه ورجفت يدينه وصداع يجبر عيونه ترتخي وشي يقوله( اطلع لا تجيهم ولا تجلس )
سحب يدينه بيطلع بس مسكه محمد : نمر عشانك يا نمر عشان مصلحتك
ما قدر نمر يرد عليه وهو يصرخ:طلعننننني طلعني
مسكوه زييين وهو يتفلت وقرب الشيخ وهو يمسكه وبدا يقرأ ونمر صراخه يرعب و4 عسكر ومحمد ماسكينه ماهم قادرين يثبوته
وكانوا يجاهدونه لكن فجأه طاحت يدينه وهو يتنفس بقوه ويلهث وبدا يتكلم بصوت مرعب : خلووني خلووووني
الشيخ بدا يتكلم معه والعسكر مرعوبين ومحمد اللي كان يبي يعالج نمر بأي طريقه لان نهاية هالتعب اللي يعيشه موت محقق وهذا طلب ابو مقرن وحمد انه يعالج نمر لين يتشافى حتى لو هو مسجون
وكان الصوت المرعب بكل الغرفه يصرخ والشيخ يصرخ: اطلع اطلع اطلع
وهو يصرخ: بطلع بطلع بس لا تقول شي بطلع
بدا جسم نمر يهتز ويرتجف وفجأه سكن وابعد الشيخ وهو يقول :الحمدلله
محمد: وش صار يا شيخ !؟
الشيخ : اللي توقعه ابو مقرن في مكانه نمر كان معمول له عمل او مسحور بقصد الضرر لعقله وحياته لكن حمدلله انه كان ما تعمق فيه للان وكان نمر يقاوم شوي بصلاته واذكاره لكن حمددلله طلع منه ولكن يبي له كم جلسه وان شاء االله مايعود له
محمد: وعرفت ياشيخ من مسويه!؟
سكت الشيخ بضيق : لا
كان الشيخ عارف بس ساكت لانه مايدري وش ممكن يسبب هالشي
وبعد شوي صحى نمر يناظر حوله يناظر الكل يدقق النظر فيهم وهو طايح بينهم وراسه على ركب احد العسكر فز وجلس وهو يناظرهم بتشتت وهو يحاول يذكر بس مايتذكر اي شي الا دخوله الغرفه وبس
لف يناظر محمد ووقف : وش جابني !؟ هنا وش صار!؟ محمد :ماصاير شي اذكر للله
نمر: لا اله الا الله بس انا ليه كذا !
الشيخ: تعال اجلس يانمر وبعلمك
طلعوا كل العسكر وجلس نمر وهو في راحه يحس ان فيه شي كان ضاغط على راسه اختفى قادر يشوف زين ويسمع صوت صااافي بدون الازعاج اللي يحسه براسه وقال له الشيخ كل القصه ونمر مذهول مصدوم من هاللي ساحره وش يبي فيه يسحره !؟ لكن من اخر الاحداث ماكان قدامه الا ثلاث متهمين!؟ ام حمدان ابو هذال وهذال
وقال بضيق: ومن سوا هالسوات فيني
الشيخ ناظر محمد اللي فهم وطلع وقال الشيخ بضيق: زوجة ابوك
ضحك نمر بضيق : اكيييد ومن غيرها له مصلحه في جنوني !!اكيد هي
الشيخ:الله يصلح الحال لكن ياولدي لازم كل يومين اجيك واقراأ عليك ووانت ساعدني على نفسك بأذكارك وحافظ على وردك وصلاتك
نمر هز راسه برضا وطلع الشيخ بعد ماعطاه مويه مقري عليها ونمر يقلبها وهو ياخذ نفس ووقف يمشي وهو قادر يمشي فقد نمر نص الالم اللي حسه الا كله كان مذهول معقوله السحر يسوي كذا!؟ طلع لمحمد وهو يشكره ودخل المهجع وهو يشوف ابو مقرن ينتظر وقرب بحذر : نمر انت طيب
وابتسم نمر مع ان حاله ما يدل على ابتسامته: بخييير دامك تسندني انا بخير
ابو مقرن: وش صار
اخذه نمر وهو يقوله اللي صار وهز راسه ابو مقرن بغضب: معقوله قلوب الناس كذا! ما خافت ربها وهي تشوفك بهالحال
نمر: بطلع واول شي بسويه بجمعها هي وهذال وابوه واحرقهم
ابو مقرن: ليه!؟ هذال وش مسوي بعد
نمر بغضب: وصلني ورقه رافعين علي قضيه يطالبون اني اطلق الهنوف
ابو مقرن:وشوو!
نمر: وزود عليه موقعه الهنوف وانه برضاها تم الطلب
ابو مقرن: معقوله!؟؟
نمر: اكيييد لا الهنوف ما تسويها لكن اجبروها ودامهم اجبروها معناته صاير شي يلوي ذراعها الهنوف ما توافق من عبث
ابو مقرن: اظن انك مكبر الهقوه في الهنوف وعساها ما تخذلك
نمر ماكان يشوف الهنوف الا ملاك ومهما طغت عليه يشوفها مجبووره : ما تكسر الهنوف هقوتي فيها وهي تعرف ان لا غلاها اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي معصوم عن هالاخطاء
هز راسه ابو مقرن: حمدلله على كل حال وانت وكّل ربك امرك وقوم اخذ لك غفوه تريحك بعد هالتعب وان شاء الله خير
نمر : زين
رجع نمر لمكانه وهو مرتاح كثير انه مايحس بوجع راسه ولا يحس بأي شي يتعبه وحتى نومه قدر ينام بدون ادويه ومهدئات
.................••...........
وفي حايل
رجعت الهنوف للبيت وهي في حال يرثى لها كانت تبكي بحرقه وهي تدعي ان الله يفرج لنمر ويفرج لها مسحت وجهها ورجعت لابوها وهي تعطيه ادويته بضيق وكان ابوها يتمتم وكأنه يسألها ( وش فيك!؟ )
هزت راسها الهنوف ببتسامه مزيفه : مافيني شي
كانت تساعده ياكل ويشرب وهي قلبها يتقطع وبعد ما انتهت ونام ابوها طلعت بعبايتها بعد ماطرا لها فكره
وصلت البقاله وهي خايفه وطلبت انه تكلم من تليفونهم بدون محد يعرفها ودقت وهي ترتجف على جوال نمر بس مغلق وغمضت تتذكر اي رقم من ارقامهم حاولت حاولت مافيه فايده سكرت الرقم ورجعت وهي تبي تحاول تطلع جوالها وتشوف الارقام لكن جوالها مع ابو هذال اللي اخذه منها
وقفت وهي تناظر الشارع بضيق وهي تحاول تتذكر وش اسم المحل اللي نمر يشتغل فيه اكيد يعرفونه او يعرفون سلطان على الاقل لكن ما قدرت تتأخر على ابوها ورجعت وهي تدعي على ابو هذال بحرقه
................••............
المغرب
عند حمد وسلطان وراكان اللي وصلوا لكن اول ما نزل حمد وشاف اهل حارة ابو الهنوف يناظرونه بكرهه وحقد
راكان: وش فيهم يناظرون كذا!؟
حمد بهمس: الظاهر هذال الكلب ماقصر وفضح الدنيا
لفوا على صوت ابو هذال :وش جاييييبك بهاه يالردي انت وياه
حمد : احشم نفسك يا ابو هذال وحنا ماجينا ندورك ندور ابو الهنوف
سلطان:وهاللي انت تعملوه عيب محد يقابل الخطار هاللون
ابو هذال: اها بس انت وياه كثر هالحتسي انه مابيه لا انتم خطار ولا محشومين واطلعوا من الديره ازين لكم
راكان:ما حنا برايحين لين نشوف ابو الهنوف
ابو هذال: مال ابو الهنوف معكم كلام واطلعوا ما يشرفنا ندخل مهربين المخدرات بيوتنا وزود عليه قتله
بدت الحاره تجتمع مع ابو هذال وكلهم صدقوا في نمر اللي ما كأنه عاش معهم وعرفوه
حمد : قلت لك ما حنا متحركين لين نقضي لزومنا
هذال: عمي اللي تدورونه هذا هو طريح فراش والسبب نمر الردي وكلامكم معنا
ابو هذال: وكلامنا وصلكم مع المحكمه نمر يطلق الهنوف والا بنخلعه غصب
حاولوا يدخلون بس منعوهم وطلعوهم وركبوا سيارتهم ورجعوا بس وقفهم رمي الحجر عللى الكبوت
ونزل حمد يبي الشر بس استوقفه الصوت اللي يهمس له من فوق الجدار :حمد المعذره انا الهنوف
الهنوف اللي اول ماسمعتهم اصواتهم استبشرت خير لكن ما ترك لها ابو هذال مجال الا تكلمهم بهالطريقه وركضت تلبس عبايتها وراحت اخر الحوش وهي تنزل البرميل وركبت عليه وهي تنادي ببكى
والتفت حمد بذهوول : الهنوف
كانت الهنوف ماتشوفه زيين من دموعها ومن الغطاء: ايه
حمد ما عرف وش يقول وقال: ليه تكلميني من هنا!؟؟
الهنوف ببكى: مقدر اكلمك الا من هنا عمي اخذ جوالي وابوي صابته جلطه ولا يقدر يقوم ولا يتكلم وغصبني اطلب الطلاق وانا ما ابيييه
حمد انفجع وطارت عيونه: لا تخافين لا تخافين انا بتصرف
الهنوف : نمر وش صار عليه !
نزل راسه حمد بضيق : حكموا عليه سنتين سجن وترا هو بريء من كل هالسالفه وتراه يقولك لا تنوين عليه نوايا الدنيا
غمضت الهنوف ببكى وهي تقول : وصله السلام يا حمد
هز راسه حمد ورجع لسياره وهو ضايق صدره وسلطان وراكان جامدين محد قادر يتكلم
راكان: ابوها صابته جلطه!؟؟
سلطان : عشان كذا يقول هذال طريح فراش!؟
حمد: البلا انهم محملين نمر سبب طيحته
راكان: بالطقاق كلهم المهم زوجته ودامها كلمتك اكيد تعرف كل شي
حمد : ما عليك انا اوريك في ابو هذال الكلب اذا ما سحبته بالمحاكم هو وولده ما اكون حمد
سلطان: لا اله الا الله نمر وين ما يطقها عوجا
حمد : بتهون بتهون
سكتوا وهم للحين مذهولين من سوات ابو هذال لكن حمد مستقعد وله وحاطه براسه
_______________________.
ومن بكره
واول ما وصلوا الرياض طار حمد يرفض القضيه ويرفع قضيه ثانيه واتجهه لنمر اللي ينتظره بمكتب محمد وفز نمر: حمد وش صار!؟
حمد سلم عليه وجلس وهو يقوله اللي صار ووقف نمر بغضب : كنت عاااارف وكنت ادري اني فيه شي يلوي ذراعها
حمد: ماعليك والله والله لاربيهم ماعليك
نمر: اااااخ ليتني بس اطلع لهم والله والله ما استخسر الموت فيهم والله لكن ما قلت لي وش صار مع ابو الهنوف بالضبط
حمد : مدري عن التفاصيل كل اللي صار قلته ما لحقت اسأل
اخذ حمد نفس وهو يدقق بنمر: اجلس لايصير لك شي
ابتسم نمر: ماعليك مافيني شي انا بخير
حمد: اشوفك بخيير لكن وش صاير
نمر قاله اللي صار واتسعت عيون حمد : هاذي سواياها!؟؟ صاحيه هاذي
نمر: خلها ياحمد خلها الحين بنخلص هالقضيه وبعدين نعرف كيف نتصرف معها
حمد: انا خلصت الاوراق وارسلتها للمحكمه وبكره ان شاء الله بقدم الاعتراض
نمر:زييييين يعطيك العافيه ، روح ارتاح الحييين وجهك تعبان
حمد بضيق : مالي راحه وانت ما ارتحت
نمر تقدم وهو يحضنه :انا ادري انك تعبان وحالتك حاله وحتى ما استانست بعرسك
حمد: كل شي ملحوق عليه ما عليك
نمر اللي توه يتذكر: جدي ودحيم وشلونهم
حمد: والله يانمر ما ادري عنهم من فتره ما امر لكن طارق عندهم
نمر: وطارق بعد الله يعينه تعبان بعد لكن ماعليه ارتاح اليوم وبكره خير
حمد : ماعليه المهم دامك حمدلله افتكيت من هالبلا عوض نفسك وارتاح وبكره اجي
نمر: الله معك
طلع حمد ورجع نمر للمهجع وهو مقهور على الهنوف
..................••............
وفي بيت ابو ادهم
اللي من فتره اعتزل الناس والديره وصار جالس بالبيت
وعنده طارق وامه وام حمد اللي تنقلهم اخبار نمر من حمد
والكل جالس حوله ودحيم للحين مايدري وين نمر
طارق : جدي لازم تاكل
ام طارق : نمر ان شاء الله بخير
ابو ادهم: ما ظنتي انه بخير ماظنتي
بدريه: يبه الله يخليك حمدلله قضت سنتين ولا راح فيها
ام حمد : و حمد بيحاول يخفف عنه
ابو ادهم : وحمد بعد طاح حيله وهو يركض وراه ااااه يانمر اه
سكتوا كلهم ومحد يدري كيف يواسيه
_______________________.
ووفي قضية نمر
كان حمد يركض عشان يرفض طلب الطلاق ويثبت انه إجباري ولا هو برضا الهنوف وكان نمر مابين هم السجن وهم الهنوف وهو بدا يخف تعبه كثيير لكن كان رافض رفض تام انه يطلق الهنوف
اما الهنوف على كثر ماكانت متأمله بحمد انهار أملها بعد التهديدات اللي فرضها ابو هذال عليها وكان الارحم ان الهنوف تضحي بحياتها عشان ابوها وسلطانه
وقدر ابو هذال ينسف جهود حمد كلها وأمل الهنوف ونمر ويكشف اوراق نمر للمحكمه كلها وهو لدرجة انه شهد هذال على محاولات القتل اللي كان نمر يهدده بها وإشهار السلاح وكذا موضوع
وهذال بكل حقد الدنيا جسد كل ماتحمله كلمة لئيم وهو اللي نسى فضائل نمر عليه وانه شرا له بيت وحسن حياته وهو دمر حياة نمر
وبكذا اعلنت الدنيا جورها على نمر من جديد وجورها على الهنوف لأول مره
ورفع راسه ابو هذال برضا وانه قدر يطلق الهنوف من نمر غصبٍ عليه وعليها
ونزل راسه حمد بقهر وخجل انه هالمره ماقدر ينقذ نمر والهنوف
اما نمر رغم رفضضضه الا ان المحكمه اجبرته يطلق لان ابو هذال ارغم الهنوف تطلب الطلاق لضرر
وكان اصعب كلمه نطقها هي طلاقه للهنوف كان يناظرها مايشوف منها شي مثل اول مره شافها
وهو رغم نظرات الكل المصدومه من اللي سواه بهذال ماكان نمر مهتم وعلى كثر ماكان يبي يستر هالشي انفضح اليوم
وكانت الهنوف تبكي وهي تناظر ملامحه المتغيره مثل اول مره شافته كان مظلم وضايق ومخذول
اخذها ابو هذال وطلع ونمر واقف بقهر وعلى كثر ماهو مقهور ماكان يسمع اي شي ابداً
وطلع من بين طارق وحمد وسلطان وراكان والكل وهو مايسمع شي ولا يبي يسمع حتى بعد ما دخل السجن كان اقرب شي يسويه عشان ينعزل عن كل المساجين انه تسبب بهوشه كبيييييره طلع فيها حرته من كل شي واجبروا ياخذونه لسجن انفرادي وتأديبي ورموه بالزنزانه وطلعوا وجلس نمر وهو يمسح الدم من يدينه بقهر وهو للحين اسير الموقف الموجع وده يقطع لسانه ولا طلق الهنوف وقف يضرب الجدار بغضب كان نمر يحس انه انقتل يحس انه ماهو قادر يتصرف حتى دموعه ماهي قادره لا تطلع ولا تنزل وتريحه
رجع يحس انه انتهى وان صدره امتلى قبووور من كثر ماهو حزين وكسييييير وندممممان ومتفشل وكل المشاعر في صدره
كان جالس يناظر الشمس وهي تغيب من شباك السجن وعلى كثر ماكان يتفائل فيها كان اليوم كارهها وحتى ليلة القمرا كرهها يوم طلق الهنوف بهاليوم اللي كان فيه القمر كامل وبدر
.................••............
في سيارة ابو هذال
كانت الهنوف تبكي وهي للحين عيونها ما فارقتها ملامح نمر اللي يناظرها بأمل انها بترفض وبتقول ان عمها يجبرها بس لو اغضبت ابو هذال بيسلب من سلطانه حياتها ويسلب الحياه من ابوها اللي بالقوه قادر يتنفس
كانت على امل ان نمر يطلع ويرجعها
وكان يلجم بكاها صراخ ابو هذال عليها وعلى هالحال لين وصلوا حايل ودخلت بونين تبكي عند رجول ابوها اللي يحاول يفز و يواسيها بس مابيده حيله
................••............
وفي بيت ابو حمد
رجعوا والكل في بيت ابو حمد ينتظر ودخل حمد بغضب وماكلم احد وهو يطلع فوق ودخل طارق بضيق
وركضت له امه: وش صار!؟
طارق جلس بضيق: نمر طلق الهنوف
بصوت واحد الكل شهق وصدت بدريه تبكي وهي تدعي من كل قلبها: الله ياخذ اللي اخذ من نمر كل شي الله ياخذه ولا يحلله ولا يبيحه
ام حمد: وشلون !؟ ماتقولون مجبوره ؟
طارق : عمها الكلب خطط لكل شي ولا ترك حل
ام طارق: الله ينتقم منه شر انتقام ونمر الله يصلحه لو هو مادخل نفسه بهالقضيه عشان ولد هالردي كان احسن
ابو ادهم: حتى بعز المصايب ماتركتي الناس بحالهم
وقفت ام طارق بزعل وطلعت والتفت طارق على جود: يلا
وقفت جود وطلعت معه وهي ماهي مبسوطه ابد باللي صار وينكسر قلبها على نمر رغم شره
................••............
وفي غرفة حمد
كان مرتمي بضيق على السرير وهي تعصفف كل الذكريات اللي مرت فيهم عشان نمر يتزوج الهنوف كل شي صار كان حلم وردي لنمر ورغم المتاعب اللي مرت فيه الا ان زواجه من الهنوف كان اكبببببر رضا صار بحياته والحين خسره في ذنب ماهو ذنبه
التفت على يد رهف اللي تمسح على ظهره بحزن : ان شاء الله ربي بيعوضه وان شاء الله بيطلع ويرجعها
تنهد حمد بضيق: كان حاط كل أمله علي وكانت الهنوف متأمله اني بنقذها لكن خذلتهم كلهم
رهف: انت ماخذلت احد انت ماقصرت بس الوقت خذلك وش تسوي اذا ربي كاتب هالشي ، ناظر نفسك راح نصك وانت تركض من محكمه لسجن لحايل لرياض ماغمضت عينك ولا ارتحت انت ماقصرت
اعتدل حمد وهو يناظرها بضيق: ماكان ودي تضيع هالحياه من نمر
رهف: مارح تضيع وان شاء الله ربي بيفرجها عليه
حمد اللي كان منتهي رمى نفسه على حضن رهف يتمنى لو انه قدر يسوي شي
ورغم ان هاذي امنية رهف لكن ترحم حمد اللي حاله انهلك بين القضايا والمحاكم
................••............
وفي بيت ابو حمدان
الكل جالسين على الغداء ومحد له نفس ياكل الا ام حمدان
ووقف ابو حمدان بضيق وطلع وراكان مثله واثير وعدنان متقابلين وكان عدنان تاكله نيران القهر والحسوفه مايدري وش يسوي عشان يعوض نمر ولا يدري كيف يتصرف وهو اللي موت خالد مابرد قلبه فيه
طلع هو بعد وهو ما ترك ولا محامي ما قاله القضيه وسأله وش بيصير لنمر وكلهم ردوا عليه نفس رد المحكمه
اما اثير اللي انقلب البيت لكآبه حقيقه رغم ان ارياف تواصلهم وتكلمهم بس انها مقهوره انها ما لحقت تنعم بحب نمر لهم
................••............
وفي حايل تحديداً بيت ابو الهنوف
اللي كانت مجلسه ابوها بالحوش وهي تغسل قدامه تبي تسوي كل شي عشان تشغل بالها ولا تذكر صوت نمر اللي يقول ( انتي طالق) وهي ماسكه خرطوم المويه وترش فيه الحوش وتغني عشان ابوها يتسلى وتردد بحسره ( قلب بنت سليمان وقادي :: من همومه ذاب اجا كله
‎ يابعد حيي والاجدادي :: ارحم اللي صابته عله
وان ذبحني يا حمد عادي :: من يحاسب يا حمد خله)
ماقدرت تصبر وبكت بكت بكت لين دارت بها الدنيا وجلست وهي تحس بدوووخه
وطلعت سلطانه بضيق : الهنوف وش نوحتس!؟ فيتس شي
هزت راسها الهنوف ب( لا ) ودخلت وهي ترجع ابوها وطلعت سلطانه لبيتها وتركت البيت فاضي للهنوف اللي بعد ما نام ابوها اخذت كراستها وراحت لاخر الحوش لسيب اللي رسمت فيه نمر وهي منهاره ماتوقعت بيجي يوم مايبقى من نمر الا كتفه المقفي جلست ترسم وهي مازالت تحس بدوخه لكن فجأه حست بغثيان وركضت للحمام وقبل تطلع كانت تدعي ان اللي ببالها صح
اخذت عبايتها وطلعت تركض للصيدليه ورجعت وأملها بيدها كانت تمنى انها حامل واول مارفعت التحليل شهقت وبكت وهي تصرخ بفرح: ياربييي لك الحمد ياربي لك الحمد
دققت نظرها بالتحليل وتجدد أملها اللي مات بشوفة الخطين الواضحه اللي تثبت انها حامل
غمضت بفرح وهي تمسح دموعها وهي فرحانه ان اخيراً بيكون لها من ريحة نمر ولد واخيراً بيكون الحبل بينها وبين نمر وثيق ويكون هالحمل حبل النجاه لحياتهم اللي فقدوها
رجعت وهي تفرش جنب ابوها وانسدحت بفرح وهي تبي تتأكد من المستشفى ومن حسن حظها عند ابوها موعد بكره
ونامت وهي تقرا على بطنها وتحصنه وهي تدعي ان أملها صادق
................••............
في السجن
رجعوا نمر للمهجع وجلس بجنب ابو مقرن وهو ريحة الدخان معبيه المكان اللي يمر فيه وماكان ابو مقرن يتكلم لانه يدري في مثل هالوضع لازم انه يسكت ويكمل قرأته لمصحفه ونمر اللي اخر شي سواه انسدح وهو ماهو مستوعب انه سواها وتنازل وطلق الهنوف مازال عقله وقلبه يرفض
وفي معمعة تفكيره غفى وفي غفوته طغى على مسامعه صوت الهنووف اللي بالحلم تقرأ عليه وتقول (حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)
وبعدها فز وهو يشهق وقلبه يدق بكل قوته ومسكه ابو مقرن يسمي عليه : بسم لله عليك وش فيك!!
ناظره نمر بهدوء وهو يتكرر في باله الصوت مد يده لقلبه للي شوي شوي بدا يخف ويهدا وغمض وهو يحس انه على كثر ماهو مقهور فيه راحه اعتدل : ولا شي حلمت حلم بس
ابو مقرن ابعد: خير خير ان شاء للله
رجع نمر ينسدح وهو يمسح على قلبه مايدري وش يفسر الحلم بس فسره خير وان شاء لله خير
.................••............
ومن بكره في المستشفى
بعد ما دخلت ابوها الهنوف لدكتور طلعت تركض لقسم النساء وطلبت انها تحلل وجلست تنتظر وهي كلها امل وماصدقت نادت لها الدكتوره وبشرتها وطارت الهنوف من الفرح وهي تسلم على الدكتوره وتحضنها ومستغربه الدكتوره اللي صار بس متعوده وكتبت لها فيتامينات وطلعت الهنوف وهي ناويه تخبي هالموضوع لين يثبت حملها وحزتها تعلن ولا يقدر ابو هذال يسوي شي
وكان همها الحين كيف تتعامل مع ابوها وهي في شهرها الاول
لكن وكلت امرها لربي وهي تمنى لو تبشر نمر وتشوف وشلون بتكون ردة فعله
وفي لحظة تغيرت من الحزن الكامل للأمل والفرح والكل ملاحظ
.................••............
بعد هالاحداث
حلف نمر على حمد ياخذ رهف ويطلعون يكملون مرحلة زواجهم الناقص ويتمشون ويفرحون دامه بالسجن وانتهت كل محاولاته وبيكمل سجنه والشباب عنده
وهو للان مغبون من طلاقه بس في داخله شعور مرتاح
ورجعوا اهل الرياض يعيشون حياتهم من جديد مالهم حل ثاني
وبدا ابو ادهم يتقبل ودحيم رجع يسأل عن نمر وبدوا يتقبلون اللي صار و يكملون
وراكان ماكان ابداً يبي يتزوج ونمر مسجون بس اجبره عمه يتزوج او يترك البنت وتزوج لكن زواجه كان مجرد عشاء بس تقديراً لنمر
ورغم غضب نمر عليه لكن وقف راكان بوجهه نمر وقاله بالفم المليان: انا مالي فرح وعضيدي بالسجن مظلوم
ورجع راكان بهالكلمه يبري جروح نمر اللي يحب راكان حب عظيم
اما عدنان من الفشله ما طب السجن ولا شاف نمر للحين
واثير اللي اخيراً جت ارياف ترد لها الصوت وتسليها
وام حمدان كان كل شي عندها هييين مادام نمر مسجون
.................••............
وفي حايل
وكانت الهنوف مكمله حملها بسر ما قالته لأحد وهذا اعظم سر عطاها اياه نمر مع انها ما تدري عن اخباره والكل يدري انه مطلقها ومسكت عده بصمت وهي مستعينه على الشقاء بالله ومستودعه طفلها الله في كل مره تساعد ابوها
وحتى وحمها كان خفيف وهذا رحمه من ربي ورغم شك سلطانه لكن الهنوف كانت ترفض وتنفي
ولكن في وقت ماعاد ينفع فيه الكذب والنفي بدا يطلع بطن الهنوف ويكبر
وهنا انهبل ابو هذال وصرخ وكسر الدنيا على راس الهنوف اللي كانت خايفه يسوي شي لها ويموت ولدها لكن ابو هذال قفل عليها ولا احد عرف بحملها ومو بس قفل عليها لا نقلهم من الحاره كلها وسكنهم بحي مايعرفون فيه احد وغير جوالها وكل شي والهنوف وصلت شهورها الاخيره وهي مافيه شي مهم عندها الا انها تولد بسلام
.................••............
وفي حايل في بيت قديم
بالطرف بعد 9 شهور كان الهنوف جالسه ترسم نفسها بكل المراحل وهاذي تسليتها الوحيده
كانت تساعد ابوها اللي يشوف حملها بس مايدري كيف يساعدها كان يرفض كثير احيان انها تشيله او تكون معه عشان مايتعبها لكن ربي كان مع الهنوف
وكانت من الصبح تحس بألم وساكته وهي خايفه وقفت وهي تبكي من الالم وابوها يحاول يكلمها واخذت جوالها تبكي ودقت على سلطانه اللي جابت ولد من 4 شهور وسمته ( سليمان )
وماكانت سلطانه ترد والهنوف تصرخ لكن تزلزلت اول ما حست بالمويه والدم كانت تصرخ بالغرفه لحالها تحاول تساعد نفسها وصرخت بكل قوتها وفجأه اختلط صوتها بصراخ طفل وبكي وشهقت الهنوف وهي ماهي مستوعبه انها ولدت بالبيييييت
................••............
وفي السجن
كان نمر طول هالفتره ما يدري عن الهنوف ولا هو قادر يكلمها كان قلبه معها وكان تفكيره كله معها كان ينام ويقوم على احلامه فيها وذكرياته معها
تغير كثير بس ما زال ابو مقرن يساعده وبهالليله بذات ما قدر نمر يحط راسه على الوساده وينام قلبه ماهو مرتاح يحس انه متوتر
ابو مقرن: وهذا حالك ؟ كل ما قلقت عليها
نمر التفت له يناظره بضيق: هالمره احس اني مخنوق فيه شي
ضحك ابو مقرن: وهذا انت من 9 شهور تفز كل مافكرت فيها وكأنها هي المسجونه وانت الحر ، إن كنا في برد قلت اخاف بردانه وان صيفنا قلت ما تتحمل حر الشمس زود على حر القهر وحتى في همها ودك تشيله عنها وتتحمله انت
تنهد نمر بضيق: ليتني بس ادري وش الدنيا بها
ابو مقرن: بنقول بخير عشان نواسي انفسنا ولا انا ادري انها بعدك ماهي بخير
نمر التفت بدون سابق انذار : تهقى لو اقول لمحمد يجيب جوالي يقدر!؟ ودي اتصل فيها
ابو مقرن: نمر من 9 شهور وانت كل ليله تتصل على رقمها ومغلق ما مليت !؟
نمر: وشلون أمّل يا عمي !؟ انت مليت وانت تحتري بنتك
هز راسه ابومقرن بضيق: لا واللله
نمر: اجل لا تلومني الهنوف ماهي بس زوجه وحبيبه لا والله الهنوف صارت من ضلوع صدري الا صارت بنتي وكل مسمى له معنى بالحياه
ابو مقرن رفع يدينه بأستسلام : الله يجمع شملكم ويطمن قلبك
نمر: امين
.................••............
وفي بيت حمد
كان جالس يجمع اخر اوراقه بتعب وهو خلاص مايشوف لكن من بين اوراقه ورقه غريبه فز وهو يدقق فيها ورفع راسه بصدمه يناظر رهف اللي واقفه على الباب ببتسامه وقالت : من اول يوم يا ألطف ابو بتتأخر علينا!!؟ وبتخلي ورقتنا اخر شي
ضحك حمد بصدمه وهو يمشي بسرعه لها ووقف يناظرها بذهول : بشريني يارهف
ابتسمت رهف وهي تمد يده لبطنها : اليوم رحت انا واثير المستشفى مع ارياف وقلت اسوي تحليل لاني شاكه وطلعت حامل من شهرين ولا دريت
اتسعت عيون حمد وهو يضحك ضحك مفجوع وحضنها وهو يدور بس وقف ماهو مستوعب : يعني خلاص يعني رسمياً بصير ابو
رهف: ايييه ومو بس ابو كذا لا احن واحلى ابو
حمد: يوووووه ياربي انا خليني على جنب اي والله على جنب انتي والله اللي بتصيرين احلى الامهات
ضحكت رهف وهي تشد على يده الفرحانه : حمدلله
حمد: امي وابوي دروا!؟؟
رهف: لا بشرهم انت
تركها حمد ونزل يركض
.................••............
وتحت
كانت جود اللي ولدت ومعها بنت ( لين) ومشغلين الدنيا بها هي وطارق والكل فرحان فيها
وفي نص جلستهم نزل حمد وهو يركض : يممه يبه يييياهوه ياعالم
الكل وقف بخوف وهم مستغربين فرحته اللي من يوم انسجن نمر ما شافوه كذا
ابو حمد: علامك
جود: وش فيك خوفتنا
اخذ بنتها وهو يدور فيها بضحك ويناديها: خالك بيجي له ولد يا ليييين
بكت البنت ورماها على جود وهو يضحك ورجع لامه: سمعتي يمه حميّد بيصير ابو
ضحكت امه وابوه والكل فرحان وبكت ام حمد والحق ان حمد كان وده يبكي بعد
ورهف واقفه بإحراج تناظر فرحته واتجهوا لها يباركون لها والكل فرحان
................••............
وفي بيت ابو حمدان
في جناح بعييييييد عن جناح نمر
كانت هناك ارياف اللي حامل بعد في الشهر 5 وعلى كثر ما زواجهم كان مستعجل وفي وقت كئيب على كثر ماكان راكان قمه فالحب والاخلاق والذوق
كانت منسدحه وهي تسمع سوالف اثير اللي فزت اول ماسمعت صوت راكان وهي تستحي منه ويذكرها بنمر
ودخل راكان مبتسم: وين وين!؟ ماخبرت اني مفرق جماعات
اثير: لا وللله بس كنت اسولف لزوجتك لاتنهار من الطفش والا انا ميته نوم
راكان: زين اجل
طلعت ولف لارياف وهو مبتسم وقرب وفزت بتجلس ورجع يسدحها: خلييك مرتاحه وين بتروحين
ارياف بحب : بجلس بشوفك
راكان وقف يغير مكانه ويجلس قدامها: اجلس قدامك ماعليك بس ارتاحي
ناظرته ارياف بحب : كيف كان شغلك
راكان: والله مُتعب جداً بس كلله يهون وانا برجع واشوفك واشوف هاللي ابطى علينا
مدت ارياف يدها لبطنها بحب : هانت كلها كم شهر
راكان: الله يجيبه على خير
وقف يبدل وهو كل دقيقه يناظر ارياف ويشكر الوقت اللي جمعهم والحظ اللي جابها له من بين اعمامه المستفزين واللي قطعهم نهائي
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...