البـارت الخمـسـيـن..
.
.
.
وفي غرفة حمد
صحى على صوت رهف تناديه التفت يناظرها بهدوء: وش فيك!؟
رهف: خالتي برا تبيك!؟
اعتدل حمد: ليه وش فيه!؟
رهف: مدري تبيك
طلع حمد متجهه لامه : هلا والله بالغاليه
سلم عليها ببتسامه لكن اختفت اول ماشاف ملامحها متضايقه: يمه وش فيك !؟؟
ام حمد: ابوك يبيك تعال
نزل حمد مسرع متوقع ان فيه شي صاير وقف قدام ابوه وهو من الارتباك نسى يسلم عليه : يبه وش صاير
اقدم ابوه يسلم وفز حمد منحرج وهو يسلم عليه : السموحه من الارتباك نسيت
ابو حمد: ماعليه ماعليه اجلس
حمد : وش فيه يبه وجهك مايطمن
ابو حمد بضيق: وينها رهف !؟
حمد: فوق ليه!؟ صاير شي !؟ نمر فيه شي!؟
ابو حمد : لا لا لكن اليوم طاحت ام حمدان عليهم وودوها المستشفى
زفر حمد براحه وهو بارد من جهة ام حمدان وكارهها : وبس!؟
ابو حمد: عيب عليك يا حمد مهما كان ام زوجتك وبعدين الحين ما تجوز عليها غير الرحمه
فز حمد: هاه!؟
ابو حمد بضيق: اكتشفوا ان معها سرطان ومتقدمه حالتها وتوفت
اتسعت عيون حمد بصدمه وذهول ووقف : ووششو
ابو حمد: اذكر الله يا حمد اذكر الله
حمد كل تفكيره راااح لرهف كيف بيوصلها الخبر كيييف
ووش بيقول
ابو حمد : لازم تبلغ زوجتك لازم
حمد : يبه كيييف انا مقدر مقدر
ابو حمد: من بيبلغها غيرك ياولدي
ناظرهم حمد بذهول : بس هاذي امها
ام حمد: ندري يمه بس هاذي حكمة الله
حط حمد يده على راسه وهو يناظر الدرج وطلع وهو يحس الدرج ثقييييييل على صدره ثقيل مايقدر يطلع كان يطلع خطوه وينزل خطوتين بالقوه لين وصل لغرفه ودخل وهو وجهه من الروعه اسود
ناظرته رهف: خير ياحمد عمي فيه شي!؟؟
حمد ناظرها ببلاهه ويفكر وش يقولها ؟ يقول ماتت !؟ او يقول اكتشفوا فيها السرطان اهون
ضاقت به الارض وكل واحد اقوى من الثاني
جلست رهف بخوف: حمد ابوي فيه شي!؟ نمر ؟؟ اخواني فيهم شي
كانت تسأل عن الكل بس ما طرت لها امها ابداً وهذا صعب الموضوع اكثر
قال حمد بتردد: رهف ياحبيبتي اذكري الله
انهارت رهف ووقف ببكى: مين بس قلي مين هو!؟ نمر !!؟
حمد هز راسه بنفي: لا
رهف: اجل ميييين
حمد بضيق: امك تطلبك الحل
شهقت رهف : اميييييي
في ثواني تعبى الجناح بصراخها وبكاها ودخلت ام حمد تهديها وتحاول تصبرها بس رهف كانت في صدمه وهي ماهي مصدقه خصوصاً ان امها كانت زعلانه عليهم كلهم قبل تموت والسبب انهم يواصلون نمر
كان حمد يحاوووول يصبرها بس مافي فايده تعلقت فيه وهي تطلبه: تكفى ودني لها تكفى
حمد: ابشري ابشري
اخذت ام حمد تيّم اللي صار يبكي من الصوت وراح حمد يساعد رهف
ودخلت جود اللي جت وهي مصدومه بعد ما بلغها ابوها اسرعت لرهف اللي متعلقه بحمد اللي محتضنها ويحاول يلبسها العبايه
تركها لجود اللي تسمي عليها وراح بياخذ تيّم بس رفضت ام حمد وقالت يكون عندها احسن لان رهف مافيها حيل لنفسها فكيف بطفل صغير
وطلع حمد برهف والكل واقف بحزن على رهف
_______________________.
وفي حايل
دخل نمر بيت ابو الهنوف مبسوط انه اخذ حق الهنووف كاااامل ومكمل سمع صوت سلطانه اللي طلعت اول ما سمعت صوته بتروح
ووقف وهو يصد: سلطانه وانا اخوك
لفت سلطانه بحرج: سم يا ابو فارس
نمر ابتسم لهاللقب اللي نور اسمه وانعشه: حنا بكره راجعين لرياض لكن ابي منك شغله وحده بس تنتبهين لنفسك ولولدك واذا هذال الكلب ازعجك او سوى لك شي بس اتصلي فيني وانا ادبره
سلطانه: ماتقصر والله العالم انك اخو وعزيز وغالي ، لكن بطلبك طلب انت والهنوف اخيتي
ناظرتها الهنوف باستغراب ونمر اللي للحين صاد قال: ابد انتي تامرين
سلطانه: تكفون لا تبطون بغيبتكم انهجوا يمنا ومعكم ابوي واستودعه الله ثم انتم
نمر: لا تخافين ان قاله الله كل اجازه بنكون هنا
سلطانه : الله يستر عليكم
سلمت عليهم وطلعت والتفت نمر للهنوف الواقفه وهي تناظره بحب تنطق به عيونها وقرب وهو يحضنها بخفه وكعادتها الهنوف اللي حاوطت رقبته بيدينها قالت بهمس : اول مره احس ان الإرتباط بشخصٍ مثلك شي مكلّف جدًا
ضحك نمر : افا ليييه ! ثقيييل عليك بالحيل
ضحكت الهنوف وهي تمسح على صدره : لا والله الا اخف من الريشه بس انا كثيير احيان احاول ارد على معروفك مقدر ابي ارد لك شي بسيط من اللي تعملوه ما اقدر
اخذ نمر نفس وهو يبوس يدها : انا ما ابيك تردين على اي شي ابد ، ابيك معي بس ابيك تتكلمين وانا اسمع ابي اشوفك في كل مكان ابي احس اني بخير دامني معك
اخذت الهنوف نفس وهي تبتسم ماعرفت وش ترد
بس انقذها نمر اللي ضرب خشمها بخفه يرجعهم للواقع لانهم غرقوا في بعض ونسوا الدنيا وابوها وفارس : ما باقي كثير على الغروب ظبطي لنا شاهي عليه الكلام وتعالي
ابعدت الهنوف بضحك: ابشر
دخلت وهي تحاول ترتب شي تقوله لنمر اما نمر اخذ فارس وابعد ودخل لابو الهنوف وهو يسلم عليه وجلس يحاول يساعده ويسولف معه
لكن شافه يبي النوم واخذ فارس وطلع وبدا فارس يتعود على نمر ويحبه
طلع للحوش وجلس
وطلعت الهنوف وهي تنزل الشاهي جنب نمر اللي اول ماشافها تربعت اشتااااق انه يحط راسه بحضنها ابعد الاغراض وانسدح وكعادته يسحب يدينها لصدره
ابتسمت الهنوف وهي تناظره وتناظر الحوش اللي بدا يظلم شوي شوي وبدا يبان لون الغروب وفارس يلعب قريب حضن نمر اللي يناظر السماء مبتسم بس رجع يناظر الهنوف وقال: اشتقتي لي يالهنوف !؟
انصدمت الهنوف بسؤاله الغير متوقع وضحكت: توك تسأل الحين!؟
نمر : مدري انتظرتك تقولين بس الظاهر اني بطول
رفعت الهنوف يدينها من صدره وهي تدخل اصابعها بأطراف دقنه وابتسمت : ادري ان كان المفروض احتسي بس صعب وخصوصاً انك جريء وأنا لا بالكاد تطلع مني كلِمة أحبّك، انت ملييح بالحييل و أنا عيوني ما تحمل كل هالزيين، انت تحب الفصاحة وأنا قلت كل شيٍ اقدر اقوله في حبك، انت نشمي وشُجاع وأنا أخاف أني أموت في يوم من فرط هالحبّ ، انا من زود حبك ولله ماعاد اعرف شيٍ احتسي بوه !؟ انا معاد لي حيله الا هاليدين اللي كل مره اشوفك فيه افز وحضنك بهن ، وهالقلب اللي يفز من بين ضلوعي لا سمعت صوتك
اتسعت ابتسامة نمر اللي ارتخت ملامحه بحب : هذا كلامك وانتي ما تعرفين وش تقولين اجل انا وش اقول!؟ اعتدل وهو يناظرها وهي قريبه مسك يدينها وشد عليها: انا قمت احس اني معك انشل اي والله اني انشل لا كلام اقدر اقوله ولا اسمع ولا اشوف ! يا حايل تكفين اعترفي!؟ انتي ساحرتني
ضحكت الهنوف بكل حبها ورفعت يدينها باستسلام: يقولون انه السحر الحلال
ضحك نمر: اي والله انه هو
من بين اصابعهم اللي ماسكه بعض دخلت اصابع فارس والتفت نمر ببتسامه وهو يشيله بحضنه :اشوى يا ابوك اني مافاتني من عمرك كثييير
مسحت الهنوف على راس فارس : حمدلله انك ابوه وكل شي بعدها يهون
ناظرها نمر وهو كل مايتذكر كيف ولدته يضيق صدره وان اصلا ماكان حاضر ولادة ولده الاول ينقهر اكثر لكن ماطول تفكيره وهو يسمع الهنوف تسولف له عن اطباع فارس وشلون كان في بطنها وش كانت تحس وش كانت تغني له وتوريه رسماتها لشكلها وهو مبسوووط
وفي عز هالسوالف اللي تغني نمر بشكل كامل عن الدنيا اتصل جواله وكان حمد
رد نمر لكن بعد ثواني تبدلت ملامحه لصدمه وهو توه يوصله خبر ان ام حمدان توفت ماعرف وش يقول ووش يرد وكيف يقابل هالخبر بس اللي عرفه شي واحد انه لازم يرجع ويوقف مع اخوانه
قربت الهنوف باستغراب : نمر ياملي!؟وش نوحك !؟ وجهك انصفق
تنحنح نمر وهو يحاول يرجع صوته وصد بهدوء: ام حمدان توفت
شهقت الهنوف بصدمه وهي تذكر اخر مره وش سوت فيها بس ماعرفت كيف تتعامل مع نمر!؟ تعزيه فيها!؟ ولا تسكت ولا وش تسوي
بس قال نمر اللي انقلب حاله : يلا يلا جهزي اغراضك بنرجع لرياض
الهنوف : ابشر
بسرعه بدت تجمع اغراضها وهي تشوفه متضااااايق وزعلان ولا كان نمر زعلان على ام حمدان كثير بس تمنى لو ياخذ وجع فقدها من صدور اخوانه اللي اكييييد اكيد في حاله كسيفه
_______________________.
في الرياض بدا الخبر ينتشر والكل يعرف والكل حزين على عيالها اكثر منها
ولكن عيالها كانوا متأثرين جداً وكلهم يفكرون بأخر افعال امهم كانت سيئه
الكل جاء لبيت ابو حمدان ويعزي ووصل نمر وكانت ثاني صدمه هو فارس ولد نمر
ولكن محد مهتم لان العزاء بأوله
ومرت عليهم ايام العزا وهم في حاله كسيفه كان نمر يصحى من الفجر ويدور بين اخوانه ويحاول يواسيهم وهم مستغربين كيف نمر حزين وكأنها انسانه غاليه عليه
ولا انتهى العزاء الا والكل مستقر ومتماسك والفضل يرجع لنمر
_______________________.
وفي بيت ابو حمدان
تحديداً جناح نمر اللي رجع له هالفتره وكان ابو الهنوف معه في نفس الجناح لكن بغرفه ثانيه ومع كل هالزحام ماتركه نمر ابد ولا تهاون في مساعدته
صحى نمر من بدري وهو يلتفت شاف فارس نايم بهدووء جنبه والهنوف ماهي موجوده سحب المخدات يحيط بها فارس عشان ما يطيح وطلع يدور الهنوف شافها شاده حيلها بالمطبخ وتشتغل ناظر ساعته مستغرب مالهم فتره مصلين الفجر!؟ قرب بهدوء وهو يحط يده على كتفها بخفه: الهنوف وش تسوين!؟ الهنوف : صحيت الصبح قلت اسوي فطور لعمي واجهز لاخوانك الفطور تعرف حالتهم ماتسر
ابتسم نمر وهو يبوس جبينها: كفو السنعه كفو
ابتسمت الهنوف : افا عليك واجبي
نمر: عمي صحى!؟
الهنوف : ايه بس رجع نام
نمر: زين خلصي وانا بنزل اشوف الاوضاع
رهف: طيب
بدل نمر ونزل وكان البيت جداً هادي وساكن طلع الحوش والتفت على صوت رهف اللي جالسه بالمرجيحه الموجوده وهي تهز نفسها وولدها وتحاول تسكته بتمتمها واناشيدها له
قرب نمر وهو يبتسم وجلس جنبها بهدوء :صباح الخير للام الحلوه وولدها
لفت رهف تحاول تبتسم: هلا يانمر
نمر مسح على كتفها بهدوء: كيفك اليوم
رهف: عايشين
لف على جيت اثير معها كوبين قهوه : نمر انت هنا ما دريت ولا تدري خذ هالكوب !
نمر: لا لا تعالي انا ما اشرب قهوه على الريق
جلست اثير قدامهم بهدوء اخذ نمر تيّم لحضنه يلعب معاه وتفاجئ برهف تقول : نمر ياخوي تكفى طلبتك
فز نمر والتفت لها: ابشري بعزك وانا اخوك
رهف: انا ادري امي الله يرحمها اذتك في حياتك كثير وغربلتك وادري ما سوت فيك خير لكن تكفى سامحها والله اني خايفه عليها من ذنوبك تكفى
نمر رفع يده يسكتها: افا يارهف انا من غير ما تطلبيني وتستحلفيني ، ايه الله يرحمها غلطت بحقي كثير بس الله يسامحها ومهما كان هي ام اخواني وهي انعمت علي بهالدنيا يوم اعطتني اياكم لا تقولين كذا الله يرحمها ويسامحها
وقفت رهف بضيق وهي تحضنه : الله يخليك ذخر
ابتسمت اثير : وانا بعد دام الوضع كذا ابيك تسامحني ادري غرب.. وقف نمر يمثل الزهق وهو يضحك: لاا لا خلاص مافيه مسامحه وخرابيط المهم اجهزوا عشان الفطور بشوف عدنان واجي وراكان روحي يا اثير ناديه
اثير ابتسمت :ابشر
طلع نمر يدور ابوه وشافه هو بعد جالس ومتضايق تقدم يبوس راسه : يبه كيفك اليوم
ابو حمدان ناظره بتأمل وهو توه بهالايام تبان ملامح طيبة نمر وصفى نيته : بخير يانمر انت كيفك
رفع نمر يده برضا: بألف خير ونعمه وانا اشوفكم بخير
ابو حمدان: نمر ياولدي انا مدري وش اقول بس ..
نمر:لا تقول شي يبه محشوم خلك مرتاح وشوي وبجيب الفطور
ابو حمدان: وجب ولدك معك
نمر: ابشر
طلع واتجهه لغرفة عدنان اللي كان اكثر تأثر ودخل وهو يشوفه منسدح لكن ماهو نايم: عدنان
فز عدنان جالس: سم
نمر: وش تسوي جالس بحالك تعال افطر معنا
عدنان: ماني مشتهي يا نمر مابي شي
نمر: معصي والله بتقوم وتاكل وتعين من الله خير وبعدين الدنيا ما توقف وانا اخوك اصبر واحتسب وكمل
عدنان تنهد بضيق وقرب نمر يوقفه ببتسامه: ما خبرتك شين نفس!؟ قم قم يلا وتعال وانت تضحك ولا تضيق صدورنا عليك
ابتسم عدنان وبدون اي مقدمات قرب يحتضن نمر اللي خبط على كتفه وطلع قبل اي مشاعر ثانيه
_______________________.
وفي احد غرف البيت
كان راكان واقف على الشباك يناظر نمر اللي يطلع ويدخل من المجلس للبيت لخواته الجالسين وكأنه يبي ينعشهم ارتخى وهو يغمض اول ماحس بيدين ارياف اللي تحاوطه وتحضنه: راكان يا عيني وش تفكر فيه!؟ راكان التفت لها وهو يحط ذراعه على كتفها : افكر وش هي الدنيا ونمر بعيد!؟
ضحكت ارياف: ادري انك تحبه بس ماهو لذا الدرجه
راكان :وشلون مايكون لذا الدرجه!؟ ما تشوفين وش يسوي عشان يطلعنا من الضيق والحزن ماتشوفين وش كثر يتنازل حتى عن جروحه عشان مايضيق صدورنا
ارياف : اشوف والله يخليه لكم
ناظرها بحب: ويخليك لي يا ارياف
ابتسمت ارياف ولف على صوت الباب وكانت رهف تناديهم للفطور
ونزل راكان وهو يشوفهم مجتمعين على الفطور بحوش نمر وحمدان بعد جاء مع عياله بس بدون هدى
وطلعوا البنات كلهم عند الهنوف اللي دخلتهم وراحت تساعد نمر ينزل ابوها
ونزل نمر شايل ابو الهنوف اللي نحف كثيييير عن قبل وكان ما يقدر يتحرك الا بمساعده نمر
حطه على الكرسي وهو يعدل ثوبه ببتسامه : يصبح عليكم ابو الهنوف
ابو حمدان ناظره ببتسامه: الله يصبحه بالخير والرضا والسرور ويقويك
نمر: امين
عدنان رفع فارس ببتسامه: اقولك!؟ من وين جايب ولدك الزين ذا كله
ضحك نمر وهو يناظر فارس اللي ماعاد يستغربهم: مالك حق تسأل!؟
راكان: اي والله معقوله ماتشوف ابوه على قولة حميّد قلب النمر !؟
حمدان: والله يانمر انك اصيل ولدك نسسسخه منك
نمر ضحك: ناصرني الله
ابو حمدان بهدوء: ما قلت لنا القصه يانمر !؟
نمر ناظرهم ببتسامه وهو اللي صار دايماً مبتسم عكس زمان اللي كانت ابتسامته مثل المعجزه ومهما كان وده مايفصح باللي صار بس حب يطلعهم شوي من حزنهم وبدا يسولف لهم اللي صار
_______________________.
وفي غرفة الهنوف
كانت تحاول تسولف كعادتها وتطلعهم من جوهم
وابتسمت رهف: زين انك رجعتي والله ياهي رجعت روحنا
اثير: وقبلنا كلنا رجعت الحياه لوجهه نمر والله لو تعرفين كيف كان يضيق صدرك
ابتسمت الهنووف لطاري نمر: والله ما كنت احسن حال وحمدلله غيمة سودا وعدت
ارياف: الله يسعدك يالهنوف على كثر ما احبك
ابتسمت لها الهنوف : وياتس يا بعد حيي
اثير: قولي لنا القصه !؟ خلينا نتسلى
رهف:انا اعرف شوي من التفاصيل من حمد
اعتدلت الهنوف وهي محرجه من هالقصه اللي فيها ظلم كبير من ابو هذال لها بس كانت ملييييانه مواقف بطوليه من نمر
_______________________.
وفي حايل
اخذ ابو مقرن حقه كامل وهو طاير من الفرح بس الحين كان هو الخطر بعينه بعد ما انجنوا عيال عمه من الاموال اللي انسحبت منهم كانوا لازم ينتقمون
واتصل ابو مقرن بعبدلله اللي ذكره له نمر وانه متكلف بحماية بيت جد مرام وقاله ينتبه
واخذ عبدلله اغراضه كلها ورابط عند البيت وكانت مرام ماعندها خبر من ابوها عن عبدلله وطلعت بتروح البقاله وهي تمشي تحس احد وراها احد يمشي ويوقف
وكان عبدللله ماله نيه يخوفها بس كان يبيها تقضي حاجتها اللي طالعه عشانها وترجع وهو منتبهه لكن تفاجئ انها تركض
ومرام اول ما حست بالخوف ركضت مستغربه من هالرجال وهي خايفه يكونون من اعداء ابوها
وركض عبدلله وراها اللي بدت تبعد والناس تناظر لازم يوقفها بس كيف سحب حزام بدلته وهو يعقده بطريقه محترفه
ورماه على رجولها وتعثرت به وطاحت وتقدم عبدلله متفشل بس ما معه حل اخر
وقف وصرخت مرام بخوف:الله يخليك لا تأذيني تكفى
عبدلله بسرعه: لاتخافين لا تخافين انا مرسول من ابوك احميك لا تخافين
مرام ماصدقته ووهي تبعد الحزام طلع عبدلله بطاقته بهدوء: انا الضابط عبدلله ال تركي ابوك من اصحابي طلب مني هو ونمر طليقك احميك من عيال عمه اللي يترصدون له وانا كنت اراقب البيت من بعيد شفتك طلعتي قلت بتبعك بشويش بس انتي خفتي
ارتاحت مرام بعد ماقال نمر طليقك لانه هذا شي مايدري به الا ابوها ونمر معناته هو معهم
وقفت بس طاحت طرحتها اللي تغطي وجهها ورفعتها بسرعه وصد عبدلله بس لا شعوريا لوجهها البريء اللي انكشف اخذت طريقها لبيت جدها وقال عبدلله: ما قضيتي مشوارك
مرام تذكرت ورجعت للبقاله اخذت اشياء ورجعت وهي متفشله من هروبها واول ما وصلت دخلت بدون ما تقوله شي بس رمت الاغراض بطرف وبسرعها ركضت لشباك وهي تناظر هالعبدلله؟؟؟ اللي كانت هيئته قريبة لهيئة ابوها ونمر
لكن رجعت ترتب الاغراض وهي خايفه مادام الامور وصلت لشرطه والضباط
لكن كلها ساعات ووصل ابوها وكان عبدلله للحين موجود وهو ماغاب وجهه مرام عنه ابد وصوتها وارتباكها وابتسم بنفسه يقول ( والله يحق له ابوك يحط عليك حراس )
اخذ ابو مقرن مرام عشان جدها مايشك ورجعوا لبيتهم وعبدلله يمشي جنب ابوها وهي بالجنب الثاني وكانت تسمع عبدلله يتكلم عن نمر كثير وكلهم يشتركون بحبه واخيرا وصلوا البيت وودعهم عبدلله وهو متعهد بحمايتهم طول ماهم في حايل
دخلت وهي تقول : يبه من هو ذا عبدلله!؟
ابو مقرن:واحد ما اصحاب نمر ورجال سنع
مرام: الله يستر عليه وعلى المسلمين
جلس ابو مقرن وهو ينزل قدامها سندات البيوت والفلوس اللي اخذها وابتسم: هذا كل حلالنا وان شاء الله نروح الرياض ونسكن ونستقر ونبعد عن القشر كله
ابتسمت مرام: مع انه جدي بشتاق له بالحيل بس انت بعد نعمه يبه
حضنها ابوها ببتسامه: وانتي اكبر الانعام يا حبيبتي
اخذت اغراضها ودخلت
_______________________.
وفي بيت ابو حمدان
كان حمد واقف عند الباب وهو جاي بياخذ رهف بما انها انتهت ايام العزا
دق الباب وطلع نمر مبتسم:هلا حميد
ضحك حمد: ابو تيّم لو سمحت
ضحك نمر: ابشر اقلط تقهو
حمد : تقهوى معك العافيه مامعي وقت والله وبعدين!؟ وورا ما تجي بيت جدي!؟؟
نمر: بجي بجي كنت افكر العصر اروح
حمد: حلو اجل ناد رهف بروح ونتقابل هناك
نمر: يلا
دخل ينادي رهف اللي نزلت وهي تقولهم يزورونها
واخذ نمر طريقه وهو يسمع صوت عدنان واثير يلعبون مع فارس اللي من يوم جاء وهم متعلقين فيه
اثير: نمر خله شوي عندي اجيبه انا
نمر: زييين
ابتسمت اثير وهي تحضن فارس وطلع نمر وهو خلاص عيونه ذبلت يبي النوم
واول ما دخل سمع صوت الهنوف للي جالسه عند رجول ابوها وهي تدلكها وتسولف معه وتضحك وتغني له السامريه اللي يحبها دخل وهو مبتسم وناظر ابو الهنوف بحب: اللله مبسوطين ويغنون وانا لي الله
ضحكت الهنوف: تعال يمديك تلحق معنا
نمر التفت وهو يمسح على يد ابو الهنوف؛ ايامنا ان شاء الله كثيره وبنغني ونسوي اللي نبي
ابتسم ابو الهنوف ورفع يده بصعوبه لكن ما وصل يد نمر بس قدر يلمسها وفزت الهنوف بذهول : يبه يبه تحركت
ابتسم نمر وهو يقرب : عمي تبي امر اللي تبيه
الهنوف بفرحه: نمر تحرك تحرك
نمر:اشوف ان شاء الله بيطيب
الهنوف كانت مصدومه وهي من فتره بدا نمر يوديه المستشفى وكل يومين يروح معه لجلسات فيزيائيه واذا كان بالبيت تكون الهنوف او نمر يدلكونه
نمر. بكره نروح الدكتور ونبلغه
الهنوف : ايه ايه
التفت نمر: اجل دام هذا وضعه نبي نروح عند جدي يومين بالمزرعه يغير جو ويتنفس شوي
الهنوف : اي والله بالحيل اشتقت للمزرعه وبدريه وكل شي
نمر: وهم اشتاقوا لتس بعد
ابتسمت الهنوف وهي تصد من نظراته اللي تعرف خوافيها
_______________________.
وفي طرف ثاني
اخذ حمد تيّم وهو يسلم عليه والتفت لرهف بحب وهو يسلم عليها : وش اخبار حبيبتنا
رهف: حمدلله انت كيفك
حمد : هه هه بخييير بس مب مره
رهف : ليه فيك شي
التفت لها ببتسامه عذبه : فيني ان العيون اللي احبها يغشاها الحزن
رهف نزلت راسها بضيق: مابيدي حيله ياحمد
حمد: يا رهف يا حبيبتي الحزن مو حل ولا بيدينا نمنع الموت من احد لكن في يدينا نتصدق وندعي ونذكره في كل الاحوال لكن بالدعاء ما اقول انسيها ابد لكن حاولي تسوين لها شي ينفعها
رهف تهندت بحزن: الله يعين
سكت حمد شوي يعطيها مساحه تفكر بكلامه وهو ماهو قادر يتقبل الحزن بعيونها ابداً
_______________________.
العصر في بيت ابو ادهم
كانوا يستعدون لجيت نمر وابو ادهم فرحان وبيتقطع من الفرح واكبر من فرحته فرحة دحيم اللي توه اليوم قدر يصيد حمامه ويركض بها وهي ماهي ميته للحين ينتظر نمر يجي ويوريه
كانت بدريه وام طارق وجود يجهزون القهوه وشوي وصلت ام حمد ورهف
واخيراً وصل نمر اللي نزل مبتسم وهو شايل فارس ونزلت الهنوف وابو الهنوف للحين بالسياره
واسرع ابو ادهم لنمر يسلم عليه واخذ فارس منه مسرع
والكل يناظرون فارس بس دحيم يناظر نمر وركض يحضن نمر وهو يرفع له الحمامه ويقوله وشلون صادها ورجع نمر يحضنه اكثر : كفو ياخلف جدي كفو
همس دحيم لنمر بضحك: صدتها عشان هذا ( ويأشر على فارس )
ضحك نمر: فارس ولدي!؟
هز راسه دحيم برضا وفرح وقال: يعني اخوي
الكل التفت لنمر ودحيم كانوا يعرفون مدى عمق علاقتهم ببعض ويدرون ان دحيم يشوف نمر مثل ابوه ونمر عوضه فعلاً عن غياب ابوه وكان دحيم بمثابة ولده لكن ما توقعوا ابداً ان هالشي في قلب دحيم رسمي خصوصاً انه الحين يشوف فارس اخوه وهو ولد نمر
ابتسم نمر: ايييه بالضبط
التفت دحيم لطارق يبي يقهره وضحك: ماعاد احبك خلف جدي جاء
ضحك طارق: هييين يا دحيم خلف جدك يومين ويرجع ونشوف
نمر بتهديد: ياويلك تسوي له شي
حميّد: واااضح كلنا صرنا صفر على الشمالل
نزل نمر ابو الهنوف وجلسوا
ابو ادهم: تعال يا صفر صب القهوه
تخصر حمد: لا والله !؟ وش معنى انا!؟
ابو ادهم: انت الواقف
انسدح حمد عند الباب وضحكوا والتفت طارق: دامني الصغير بصبها انا
التفت ابو ادهم يناظر الهنوف اللي طال السلام بينها وبين بدريه : قرة عيونا برجعتك يابنتي
ابتسمت الهنوف بحرج: تسلم ياجدي وتقر عيونك بشوفة النبي
ابو ادهم: وشلونك وش اخبارك
حمد بضحك: جدي قلهم وش وقعك ازين
التفت له نمر بضحك: وش دخلك انت تسمع كلامك زوجتي!؟ وبعد تعلق
حمد : هههههاي ضحكتني يا خلف جدي !؟ من اللي يسعسع معك في شوارع حايل لين رجعت زوجتك!؟ طارق: بعد انت يانمر جحود وش ذا!؟
ضحك نمر: ماني جاحد بس وشوله تمن علي!؟
حمد : ما منيت بس المفروض على جزاي تعطيني ولدك ذا !؟ يعتبر من اتعابي
طارت عيونهم وضحك ابو ادهم: وشلون من اتعابك!؟
تفشل حمد اول ما ركز في كلامه : لا اقصد ولدي ازين منه
طارق: هههههههههههههههههه ايوه ابلع لسانك
ابعدوا الحريم والكل فرحان في الهنوف
_______________________.
وفي الليل
رغم ان نمر حاط كل حيله في مداراته لابو الهنوف ومهتم له لكن كانت الراحه تشع من عيونه كان مرتاح كان راضي وكان فعلاً اذا ضحك يضحك من قلبه بدون اي تعب ومشاكل
كان جالس قريب وهو يضحك ويسولف مع حمد ودحيم وطارق والكل يناظره لكن يناظرونه بنظره غريبه الحييين بعد 36 سنه من عمر نمر توهم يشوفون نمر الحقيقي اللي ما يغطيه قناع الظروف ولا يغطيه غضب القهر ولا هو كسير ولا هو قاسي ولا عاصيّ ولا مجنون
كان لطيف وقمه فاللطف كان رغم ملامحه الحاده رغم وقفته وثوورته اللي كانوا يفسرونها بالشر !؟؟
اكتشفو انها ماهي الا حب لهم وغيره عليهم من كل شي شين ومن كل صفه سيئه كان يحاول انه يشوفهم بالصفات اللي يحبها بس محد شافه الا الحين
كل واحد كان يتأمله وهو يشوف فيه شخصيه مختلفه وشخص مختلف
كان ابو ادهم يناظره وهو مبتسم بحب هذا هو حفيده اللي رباه واللي طول عمره متوقع ان تربيته ضاعت هباءً منثورا في نمر وانه ماثمر فيه كل الخصال اللي علمه اياها بس اليوم شافها كلها في نمر ومتمسك بها نمر بس بالخفاء ومحد معطيه فرصه يظهرها زي ماهو مظهرها اليوم
ام طارق كانت تشوف ولدها الكبير وبكرها اللي طول عمرها وهي بعيد عنه وتشوفه نقطه سوداء بحياتها وذكرى سيئه من فهد بس كان عكس طول هالسنين ماهي قادره تفهمه زين ماهي قادره تستوعب حبه المفرط لها لكن الحين استوعبته بالكااامل وهي تشوف حنيته الطاغيه رغم انه كان راكد وصلب
بدريه طول عمرها تشوف هالصفات من نمر بس نادر ماتشوفها ونادر مايطلع شي ويكشف عن مشاعر نمر لكن مؤمنه بنمر وداخله النظيف الطيب وهي الحين في قمة سعادتها وهي تشوف هالصفات الحلوه مكشوفه والكل يشوفها
ام حمد ماكانت تشوف نمر الا زي ما تشوف حمد نفس الطبع نفس الصفات والسمات نفس الكلام بس تعذر نمر دايم ان دمه حار ومايتحمل
ولا تفاجأت بشخصيته الجديده ابد بالعكس كانت تعرفها مثل ما يعرفها حمد ودحيم ونوعاً ما طارق
اما طارق كان فخور ان نمر قدر يطلع من قوقعة العصبيه والقسوه كان يعرف ان نمر داخله وطيب بس ماكان فيه مجال بس مرتاح انه يشوفه حر من كل القيود والاتهامات وسعيد ووسيع خاطر
جود كانت مثل المصدومه وهي تشوف تغير نمر حتى بكلامه النادر معها لكن مثل العاده ماكان يشكل عليها خطر الا ببهذلته لحمد معه وبس
لكن جنب جود كانت رهف تتأمل هالاخو اللي من الساعه اللي عرفته فيها وهي تدري وتعرفه زيييين مهما فار وكسر وعصب وصارخ تجي من بين ساعات البركان ثانيه ويبان فيها حنيته تعرفه زين وما تحتاج تكتشف فيه شي
لكن الهنوف اللي على كثر ماعاشت من الأسى كانت دايماً تدري ان فيه نقطه ويوقف كل هذا الضيق مجرد ما تذكر نمر او يطري عليها ، من الوقت اللي شافته مرمي على الارض وغرقان بدمه بالجبل ومن يوم خالط ملمس يدينها دمه وريحة العود عرفت ان مالها خلاص منه لكن ما توقعت انه بيكون طوق النجاه من كل بؤس الحياه حتى لو الثمن انه يقدم روحه فدا ولا يمسها من الضر شي
في نفس الوقت الكل اخذ نفس وكأنهم يدعون ببقاء هالنمر طول عمره حولهم وظل ظليل عليهم
_______________________.
ومن هاللحظه انطلقت بهم الشهور من جديد وبعد هالاحداث
بدت الحياه معهم ترجع لمجاريها والكل عايش حياته ومبسوط ومستانس
وبعد ما كان نمر والهنوف واثير يسهرون بحوش نمر المعتاد وبينهم براد شاهي وفارس اللي يتنقل ما بين نمر والهنوف واثير
وقفت اثير بتعب وهي تحط فارس بحضن نمر : خذ ولدك ولو سمحت مابي اسمع صوته سكتوه لين اطلع مالي خلق اسمع صوته يوجعني قلبي وارجع له
ضحكت الهنوف : يا ويلتس من الله وش نوحتس عليه!؟ هذا وهو يحبتس
اثير: وانا احبه الله يحبه بس قلبي صار يعورني من حبه
الهنوف : الله يعينتس اجل
اثير : يلا يلا نشوفكم على خير
الكل: الله معك
لفت الهنوف على نمر السرحان وهو يناظرها وضحكت: وش نوحك تراعي لي هاللون
ضحك نمر وهو يقربها: من هول ما اشوف من الزين
ابتسمت الهنوف : يا عوبك يانمر
ضحك وهو يتعدل : اقول دام الليل انتصف قومي ما بقى ششي على الفجر وانا وراي اشغال بكره
اخذت الهنوف الاغراض ووقفت ببتسامه : اجل خذ ولدك معك
اخذه نمر يضحك وهو يشوفه يحاول يوقف ويتخطى وابتسم يتأمله
وسبقته الهنوف وهي لها فتره وهي يراودها شعور غريب ما تدري ليه تحس انه اكيد
ودخلت الحمام وهي تفتح الدرج وطلعت التحليل اللي سوته من كم يوم وتركته واتسعت ابتسامتها بضحك بفرح ورغم انه فاارس للحين صغير لكن كانت تحتاج تشوف هالفرحه بعيون نمر ويحتاج نمر يعيش الفرحه
اخذت نفس وهي شبه متاكده وناظرت نفسها وعدلت قميصها وشعرها وتعطرت وطلعت وهي تشوف نمر يحاول يسولف وويضحك مع فارس اللي جالس على بطن نمر اللي مستعد انه ينام لكن التفت يناظر الهنوف ببتسامه وهو مفتون فيها: كذا كثييير يا حايل
ضحكت وهي تقرب وجلست جنبه وهي تمسك يده : والله ماهو كثير بجنب زينك
نمر: واضح اني مارح يطب النوم عيني
الهنوف وهو تمسح على دقنه بخفه : من ناحية النوم ابد ياملي ما انت بنايم
ضحك نمر بذهول وهو يبعد فارس وقرب : تهديد واضح وصريح يا بنت سليمان ؟
ضحكت وهي ترفع يدها باستسلام: وللله انا ما عملت بك شيٍ ابد
سحبها بخفه لحضنه: ابد ما عملتي على قولك شيٍ بس لسانك يوديك بستيييين داهيه
ابعدت الهنوف شوي وهي تعدل شعرها: تبنا يا ابن الحلال
نمر : انتهى وقت التوبه ماعاد يمدي
طلعت الهنوف التحليل من جيبها بخفه : صح مايمدي بس بنشوف بعد هالشي تقبل ولا لا
اعتدل نمر وهو مقطب حواجبه ورفعه يقلبه بجهل فيه: وشو ذا!؟
وضحك اول ما طرا له شي : افااا بتقيسين حرارتي!؟؟ ماعليك ضرب الامبير من هالزين اللي اشوفه
ضحكت الهنوف بكل قوتها وهي تشوفه ماهو قادر يفرق بين جهاز التحليل وجهاز قياس الحراره
واخذته من يده وهي تضحك: يا بعد تسبد الحي والميت تسبدك يانمر انا اشهد انك بريء
نمر ضحك ماهو فاهم شي ويبعد فارس اللي طفشه يسحب شعره ويدخل ويطلع من ورا ظهره : بس يا بابا خلني افهم ، وليه !؟
الهنوف قربت وهي تهمس بضحك: واضح بتكثر عينة فارس اللي بيطفشونك
ما فهم نمر اللي ثبت فارس وهو يحس ان عندها شي مهم : اشرحي زين
ضحكت الهنوف اكثر وهي تهمس : ابشرك بتصير ابو !! هو انت ابو بس الحين ابو من البدايات
ابعد فارس بذهول وهو يناظرها بصدمه ما توقع هالخبر ابد انلجم ناظر الجهاز وناظرها ورفعه ونزله بذهول : يعني ! يعني انتي حامل!؟
الهنوف ببتسامت عذبه:ايه
انتفض نمر وهو يجلس على ركبه ولا شعورياً سحبها يحضنها بفرح وهو يضحك ضحك غررريب عليه كان هالخبر على مسامعه صدمه ماتوقع كان متوقع ان فرصته بالفرحه بهالخبر ضاعت اول ما فاته خبر حملها بفارس وولادة فارس رجع يناظرها بهذول واستفهام : حامل !؟ حامل حامل اكيد!؟
الهنوف : مبدئيا اكيد
ناظر نمر بطنها بذهول ولا يمديه يستوعب الخبر الا سحبه فارس من جديد بس هالمره بنداء غير نداء انقطع قلبه ينتظره يقوله كان يناظره ويقول : بابا
انجن نمر حزتها فارس يناديه لاول مره بهالصفه وكأنه يأكد انه فعلاً بيجي اخوه او اخته وان الهنوف حامل بس هالمره بشرته ما اختفه هالمره بيشوف ويعيش هالمراحل اللي انحرم منها
بكل ما فيه من قوه حضن الهنوف وفارس مع بعض وهالمره دمعت عيون نمر بفرح مرت عليه كل الظروف الصعبه وما بكى بس هالخبر الصغير المفرح حفز دموعه تطلع غصب ابعد يمسح دموعه بضحك : ماني مستوعب مقدر اصدق مقدر
ضحكت الهنوف : ليه كنت هاقي ما بنجيب الا فارس!؟ نمر رفع شعره عن وجهه بضحك فرحان: لا اكيد بس ما توقعت ان هالشي قريب هالكثر !؟ انا تويي اعيش فرحة فارس ما هقيت يجي احد يشاركه
ضحكت الهنوف : عاد الله يعينك تحمل
نمر: انا وش وراي غير اني اتحمل كل شي!
رجع يحضنها بفرح ماهو معهود لا شعورياً بدت تنرسم في راسه كل الايام الحلوه اللي بتجي ويعيشها
بعد حرب المشاعر انسدح يحاول ينام شوي !؟ بكره يومه كله كرف مايقدر يجلس ماينام
لكن عجزت عيونه تسكر عجز قلبه يهدي سرعته كان محتضن الهنوف وهو كل شوي يناظرها بتأمل يناظر بطنها وده يكبر بسرعه وخايف
كانت الهنوف تراقب فرحته وهالفرحه من نمر تخليها تحمل كل التعب والوهن اللي بتحس فيه
.
البـارت الواحـد والخـمـسـيـن ..
.
.
.
ومن بكره الصباح بدري
في بيت ابو حمد نزل حمد وهو مستعد يروح لدوامه اتجهه للمطبخ وهو يشوف رهف تحضر الفطور وهي مبتسمه كعادتها قرب وهو يحضنها بخفه وفزت بخوف : يا حمد ماتتوب !؟ كم مره قلت لا تفجعني
ضحك حمد : بعدين انتي نحسيه!؟ لو كل فجعه تجيني على هيئة حضن جعلني دايم مفجوع
رهف لفت ببتسامه: بسم للله عليك لكن اقولك كم مره لو دخلت خالتي وشافتنا كذا والله فشله
حمد : امي اصلا تعرف اني غرقان لين راسي
ضحكت رهف : ايه تدري بس ماله داعي تشوف
ابعد حمد ببتسامه على هالرهف الخجوله : طيب طيب عجلي بطلع وراي جلسه
رهف: ابشر
شاف ابوه جالس بالصاله وقال بصوت جهوري : صبحححه بالخيييير ابو حمد
ابو حمد التفت له بحب : هلا يا حميّد صباح النور
لف حمد باعتراض : مابي اصبح بالنور وانا اشوفك ماتعاملني بالمثل
التفت له ابوه باستغراب وضحك:ما اعاملك بالمثل!؟؟ ليه اللي يشوفك يقول ادعي عليك
حمد تكتف: لا بس انا يوم صبحت وش قلت!؟
ابو حمد : قلت صبحه بالخير ابو حمد
حمد: اهاااا هنا مربط الفرس ! المفروض تقول صباح الخير ابو تيّم
ضحك ابوه بذهول : وبس!؟؟ كل ذا عشان ما قلنا ابو تيّم
حمد: اييييه انت كذا تنسف كل جهودي وتعبي!؟ تراني تعبان في هالولد
ضحك ابوه : الله يغربل ابليسك ياحمد ، ازعجتنا كأن محد تعب الا انت
سكت على دخول امه ووقف يبوس راسها بضحك: نشوف امي بتنصفني ولا تنسف تعبي
لف ام حمد ببتسامه: وش فيك ياحمد!؟
ضحك ابو حمد بقهقهه : لا لا قولي ابو تيّم
حمد: شكلي لازم اتعب اكثر واجيب 10 عشان تعترفون
ضحك حمد وهو يشوف رهف جايه وسكت لانها دايماً تقول لا تحرجني مع امك وابوك بهالمزح وما يحب ييحرجها
والتفت له ابوه ببتسامه : وش كنا نقول يا ابو تيّم
ضحك حمد: نقول ام تيّم مسويه فطور ماودي انطرد
ضحك هو وابوه ومحد وش قصدهم
_______________________.
وفي حايل
كان ابو مقرن يجهز اموره بيرجع الرياض لان ماعاد يقدر يصبر عن ولده على قولته (نمر وولده فارس )
كانت مرام تجهز وهي مبتسمه لصوت ابوها اللي يكلم نمر وفارس فيديو وفجأه ارتفع صوت ابوها يبارك لنمر بحراره : اجل دام الله بيرزق بالثاني عطني سميي يجلس معي
ضحك نمر: ودي اقول يفداك بس سميك شالعٍ قلبي ما اصبر عنه
ضحك ابو مقرن: ما تنلام والله ما تنلام
نمر: هاه ياعمي متى بتجي ترا اشتقنا لك
ابو مقرن: هاليومين
نمر: اجل خلني اخليك واقوم اخلص اموري
ابو مقرن: للله معك يا ابو فارس
ابتسم نمر وسكر والتفت ابو مقرن لمرام: هاه يبه خلصتي الاغراض
مرام قبل تجاوب دق الباب ووقف ابو مقرن: جهزي القهوه يبه اكيد انه عبدلله من شوي اتصل يقول بيمرني
ابتسمت مرام وهي تتذكر عبدلله ما تركهم من بعد ماعرفهم وكل يوم يجي ويتطمن ويرجع : ابشر
فتح ابو مقرن الباب: هلا عبدلله اقلط
تقدم عبدلله يبوس راسه وهو يحاول يعدل شماغه اليوم مرتبك اليوم حفظت المرايه شكله من كثر ما ناظرها وعدل وبدل في هيئته اليوم غييير بالنسبه له
ابو مقرن: وشلونك وش اخبارك
عبدلله: بخير انت كيفك يا ابو مقرن
ابو مقرن: حمدلله
دق الباب وقام ابو مقرن ياخذ القهوه وعبدلله مبتسم ورجع يصب القهوه بس نزلها عبدلله
والتفت ابو مقرن: تقهوو ياعبدلله
عبدلله بارتباك: قبل اشربها انا جايك طلاب نسب وجاي يا عمي اطلب يد بنتك زوجه لي على سنة الله وروسوله
انصدم ابو مقرن واخذ فتره يناظر عبدلله وضحك: واللله فاجأتني يا عبدلله
عبدلله: ادري اني كان المفروض اجي ومعي احد بس انت اخبر ابوي متوفي ولا لي احد
ابو مقرن: افا يا عبدلله انت لحالك تسوى قبيله لكني ماتوقعت وخصوصاً انك تعرف ان بنتي تزوجت قبل و
كمل عبدلله: ادري ادري ياعمي وبعد ادري انه مجرد عقد ولا كان بينها وبين نمر اي شي
ابو مقرن: وراضي!؟
ابتسم عبدلله بتوتر: ماجيتك الا راضي
ابو مقرن ابتسم وعبدلله خيييير عوض بعد نمر : والله ياعبدلله انك تشرفني واعدك مثل ولدي ولا احصل احسن منك لبنتي لكن تعرف لازم اشاورها
عبدلله: ابد ياعمي خذ راحتك والشرف لي
وقف ابو مقرن وطلع وهو في ذهول من النصيب دخل عند مرام اللي لفت ببتسامه: راح ضيفك يبه
ابو مقرن: لا للحين فيه وينتظرني
مرام: امرني يا عيني تبي شي!؟
ابو مقرن جلس وهو يقولها الخبر وانصدمت وهي فعلاً معجبه بعبدلله بس انصدمت انه يخطبها وهو يعرف انها تزوجت نمر قبله معناته ماعنده مشكله
ابو مقرن: مرام يا ابوك عبدلله شاريك وانا ووالله اشوفه مناسب
مرام ابتسمت : للي تشوفه يبه
ابو مقرن وقف مبتسم : الله يسعدك يابنتي
طلع بعد ما باس جبينها وجلست وهي مبتسمه فعلاً عبدلله اقرب للبطل بعيونها
طلعت وهي تنتظره يطلع وتركز هالمره فيه
ودخل ابو مقرن لعبدلله وبشره وانهبل عبدلله من الفرحه وتماسك وهو يناقشه بالمهر والزواج والملكه لكن فضلوا تكون كلها بنفس اليوم بعد اسبوعين وفي الرياض ووافق عبدلله
_______________________.
وفي مكتب حمد
اللي كانوا مجتمعين كلهم سلطان وحمدومحمد اللي اخر الايام صار صاحبهم
كان سلطان متكي بتعب يناظر الفطور قدامه: حمد ما جاء نمر ترا مت مت ماعاد بي حيل
ضحك محمد: اصبر يارجال وراك انت
سلطان: وراي جيعان
لفوا على صوت نمر: سلام
سلطان : حياك الله
نمر: الله يحيك
حمد: ترا مب عشان سواد عيونك عشان الفطور
ضحك نمر وهو يجلس : مسموح اليوم قولوا للي تبون ماني مكفخ احد
سلطان: وش صاير فالدنيا
ابتسم نمر ابتسامه واسعه وهو توه جاي من المستشفى وتأكد من حمل الهنوف ضبط شماغه ببتسامه : ابد بصير ابو اس 2
لفوا عليه ومافهموا وش يقصد لكن ناظره حمد بضحك: امااااا عاد
نمر اللي اخذ الشاهي برضا: اي والله
محمد: لحظه يعني زوجتك حامل
نمر هز راسه برضا وقربوا يباركون وهم يشوفون الرضا اليوم يعم على الكل
ابعد سلطان بضحك: ياشين العزوبيه ياخي شكلي بعجل زواجي
حمد: انصحك والله
نمر: انصحك انا بعد بس هاه ما وصيك اخذ لك حبوب ضغط خلها معك دايم
ضحك سلطان: اعوذ بالله ليه!؟
محمد بضحك: لانك ياخوي في كل الحالتين بيرتفع ضغطك
نمر : صح عليك يا بتموت خقققه وحب !؟
حمد : يا بيهج حظك وتطيح بوحده تمسي بهواش وتصبح بهواش
ضحك سلطان: اعوذ بالله
نمر : شوف ترا الوضع مكشوف حتى محمد فاهمه
محمد بضحك مبطن: فاهم بس مالقيت شريكة حياتي حمد: دور يا شيخ اكيد بتلقاها
نمر: صدقني بيجيبها النصيب ماعليك
لفوا يتناقشون بس قال محمد بهدوء ألجمهم: ادري النصيب بيجيبها !؟ بس لو طلبتك انت بتجيبها
ترك نمر فنجاله والتفت ولفوا حمد وسلطان وتنحنح نمر: ابشر بعزك اشر وابشر
ابتسم محمد بتمعن: سمعت انك باقي عندك اخت ما زوجتوها لو طلبتك بتعطيني!؟
اعتدل نمر بهدوء : عندي اخت لكن شورها الاول والاخير في يد ابوها ومن ناحيتي انت تشرفني يا محمد اكيد
محمد ابتسم برضا: الشرف الاول لي فالنهايه انا ما اتمنى يكون خال عيالي الا واحد مثلك
ضحك حمد بذهول : محمد !؟؟ وش ذا يالرجال سببت لنا جلطه كلنا
سلطان: اموره جاهزه هالادمي
ضحك محمد : وش اسوي دام السالفه فاتحه بتكلم ومافيه الا اخوان واهل
ابتسم نمر: اي والله انك اخو وعزيز بس خلني اكلم الوالد ونشوف
محمد: خذ راحتك
وقف محمد يعدل بدلته: يلا عاد جت حزة دوامي
غمز حمد بضحك: ايييه انتبه لشغلك تراك تحت الانظار
ضحك محمد وهو يدق تحيه بعبط: هاه كيفني الحين!؟ كم تقيموني
ضحك نمر: 10 من 10 يابطل
طلع والكل يضحك والتفت سلطان: وانا بعد بروح المحل!؟ نمر متى بتجي !؟
نمر: الحين بقوم معك
حمد : اقول يانمر ترا رهف مكلفتني اعزمكم العشاء الليله وش تقولون!؟
نمر :تم
ضحك حمد: خير يالحبيب ما صدقت!؟؟ احلف طيب
نمر: ابد كل شي يخسرك فلوس بتمم له
حمد : يا خساره شبابي وانا صديقك
ضحك سلطان: يلا بس انت وياه
طلع نمر وسلطان اللي رجعوا شركاء وشغالين في شغلهم زي الحلاوه
_______________________.
الليل في بيت ابو حمدان
دخل نمر بعد مارجع من الشغل وشاف ابوه واثير وعدنان جالسين ومعاهم كالعاده فارس ووبنت راكان
قرب نمر يسلم وهو ياخذ فارس لحضنه
والتفت يناظر رغد: وين ابوها !؟
اثير: طلع هو وزوجته يتمشون وقلت يخلون رغد عندي
ابتسم لها نمر وهو يتوقع لها مستقبل مع محمد عامر : الله يفرحنا بعيالك
ابتسمت اثير ولفت : اصب شاهي!؟
نمر: صبي
ابو حمدان: خير ياولدي!؟ في فمك كلام!؟
نمر: اي والله يبه
ابو حمدان : خير وانا ابوك !؟؟
نمر : خير خير ان شاء الله
لفوا كلهم يناظرونه وابتسم نمر: اليوم كلمني محمد الضابط تعرفه يبه!
ابو حمدان: اي والله اعرفه
نمر: المهم انه طلب مني اثير وقالي اكلمك واذا في موافقه يجي يخطب رسمي
تصنمت اثير وهي تصب الشاهي نزلته بسرعه ورفعت راسها تناظر نمر ببلاهه
لكن تعثرت بخطوتها وطلعت بسرعه وهي متفشله
والتفت نمر ببتسامه: وش قلت يبه
ابو حمدان: انا والله بالنسبه لي ماعندي مانع ومحمد يوم عرفته عرفته رجال مستقيم وطيب وانت اكيد تعرفه زين وتثق فيه دامك كلمتني عنه
نمر : اي والله مشهود له بالخير
ابو حمدان: اجل توكلنا على الله كلم اختك ونشوف
نمر: زين
_______________________.
في غرفة الهنوف
دخلت اثير تركض وهو مرتبكه : الهنوف وييينك !؟ طلعت الهنوف من غرفة ابوها وسكرت الباب : هاااه وش نوحتس!؟
اثير : اسمعي اسمعي نمر قالك شي!؟
الهنوف : لا وش بيقول
اثير : خطبه شي!؟؟
الهنوف : لا من انخطب
اثير: مدري مدري بس اسمعي اذا قال شي علميني
لفت بتروح ومسكتها الهنوف وهي تضحك: وش نوحتس يالخبببله !؟ من خاطبتس
اثير : مب وقت خفت دمك بروووح قبل يجي نمر
طلعت لكن رجعت بقوه او ما انفتح الباب وصفق بجيينها وصرخت اسرع نمر يبعد يدها بذهول : اثييير وش جابتس ورا الباب خبله انتي خبله
قربت الهنوف اول ماشافت انها مافيها شي انهارت تضحك ونمر يطالعها بذهول
وقبل تطلع اثير مسكها: تعالي تعاللي
اثير بارتباك :دايخه يانمر مااسمع
ضحك نمر: لا تسمعيين زين بعدين
انهبلت اثير وهي متوتره وهي سامعه بداية السالفه وقرب نمر يحط يده على كتفها : سمعتي انتي اول السالفه وعارفه وش ابي اقول
اثير صدت تناظر الهنوف اللي جلست وهي تضحك وجلس نمر جنبها وجنبه اثير
بدا نمر يقولها الخبر وهو مبتسم ومبسوط ان مثل محمد مممكن يكون اعظم زوج لأثير
كانت اثير تسمع صوته اللي تحول لجديه تامه وهو يعيد عليها ويزيد ان الراي الاول ولاخير لها
وقفت بخجل وقال نمر: خلي محمد على جنب اجهزي بتروحين معنا عند رهف
ابتسمت اثير: ابشر
راحت والتفت نمر للهنوف اللي تضحك: وش نوحتس احرجتي المسكينه
ضحكت الهنوف : شكله وهي منحرجه يضحكن
ابتسم نمر وهو يقربها بحب : اضحكي جعل هالدنيا كلها فدا ضحكتس
ابتسمت الهنوف بس شهقت اول ماتذكرت فارس: وينوه!
نمر: مع عدنان
الهنوف : طيب كيف نبي ننهج يم حمد ورهف!؟ وابوي
نمر: ابد ما حنا مطولين وعدنان وابوي ماهم طالعين بنزله عندهم يوسع صدره
الهنوف بحرج: مابي اضايقهم بابوي
نمر بضيق: افا يالهنوف ابوك عمي يعني ما على احد ضيق او كلافه وتعرفين ابوي وش كثر يحبه
ابتسمت الهنوف وهي ماتدري كيف بتروح وتخليه
ولكن نمر راح له وهو ينزله لععدنان اللي من بعد حادثة خالد صار بيتوتي جداً
وطلعوا متجهين لبيت حمد
_______________________.
وفي بيت حمد
كانت رهف جالسه وهي تصب القهوه وتشوف الهنوف واثير فيهم شي وكأن الهنوف ماسكه شي على اثير
لفت وهي تشوف ام حمد اللي وقفت بعد ما اتصل جوالها وطلعت
ولفت رهف: وش فيك انتي وهي !؟ عندكم مصيبه تكلموا
ضحكت الهنوف : ماهي مصيبه صدقيني بشاره
اثير: انتي اسكتي اسكتي
ضحكت الهنوف وهي تهمس لرهف: تذكرين الظابط محمد!؟
رهف:اييه وش فيه!؟
الهنوف : خطب اختس الخبله
شهقت رهف بصدمه وهي تضحك بفرحه: اامانه
اثير بخجل : ايه قالنا نمر من شوي
رهف: وانتي وش رايك!؟
اثير بارتباك: مدري يارهف نمر يمدحه وابوي بعد وكل اخواني وانا ما اعرف عنه شي
الهنوف : ياحبيبتي هذا المفروض تعرفينه عن ظهر غيب هو اكثر واحد ساعد نمر يوم كان تعبان بالسجن وبغى ينجن ( ماحبت تقول يوم كان مسحور)؟
رهف: اي والله الله يجزاه الخير اتذكر انه يتصل على حمد بالثواني ويطمنه عن نمر
الهنوف: والله نمر يحبه بالحيييل يقول في بعض الاحيان والله اني يغمى علي وافقد الوعي وهو اللي يمسكني لا اطيح واجلس باساعات مغمى علي لكني اذا صحيت اصحى وانا نايم على فخذه وما يتحرك من جنبي لين اصحى واكون بخير
رهف : الله يسعده ياشيخه هو وابو مقرن والله ماقصروا مع نمر
صدت الهنوف بضيق من طاري ابو مقرن وبنته رغم انها ما تعرفهم بس تحس انها كارهتهم بعد ما زوجوا نمر عليها ولولا لطف الله طار نمر
ابتسمت اثير وهي تسمع سوالف البنات عن بطولات محمد اللي كان يسويها مع نمر
_______________________.
وفي مجلس ابو حمد
كان كالعاده هواش نمر وحمد وعنادهم قايم بينهم لكن ابتسم نمر على الخبر اللي وصله خطبة عبدلله لمرام وموافقتها عليه
لف حمد بضحك: الله الله يا عبدلله اجل عايش دور البطوله واخر شي تزوج الضحيه
ضحك نمر: والله يستاهل عبدلله كل خير ومرام تستاهل كل خير
قرب حمد يناظره بشك وهم مافي المجلس غيرهم وهمس: يعني انت الحين يوم عقدت عليها كان مجرد عقد بس!؟
ناظره نمر بحده: وش بيكون بيني وبين بنت حطها ابوها امانه برقبتي
رفع كتفه حمد باستفزاز لنمر: مدري مهما كان تعتبر زوجتك ، فالنهايه حلال
اتسعت عيون نمر بغضب: خببل انت خبل لا احد يسمعك بس وبعدين انا مالي زوجه ولا لي حلال الا الهنوف وبس لا تجلس تخربط
ضحك حمد : واضح واضح هذاك ماشاء الله عليك تنتظر المولود الثاني
ابعد نمر عنه وهو يضحك: اعوذ بالله من عيونك
حمد : ماني حاسدك ياخي لا تخاف
سكتوا وكل واحد يفكر والتفت حمد : بتوافقون على محمد ؟
نمر: ابوي ماعنده مانع ولا انا بس عاد ننتظر راي البنت
حمد: والله رجال محمد
تنهد نمر وهو يذكر مواقف محمد البطوليه معه : انشهد والله
_______________________.
وبعد العشاء
كل واحد رجع لبيته وتفاجئ حمد بأمه اللي كانت بتروح تنام عند بدريه بما ان ابوه مسافر
وصلها ورجع وهو يبتسم ان الجو اليوم فاضي لهم دخل بخفه وهو يسمع صوتها تنظف
قرب بهمس وهو كعادتها يفجعها بحضنه ولفت رهف بقلة حيله : ما تتوب يعني!؟
ضحك حمد : ابد والله
ابتسمت رهف: وصلت خالتي!؟
حمد : ايييه وعلى حسب علمي اليوم مافيه الا انا وانتي
ابتسمت رهف بحرج: ايه بس انا عندي شغل
شمر حمد عن اكمامه وهو يدخل يساعدها بغسيل المواعين: وانا وشوله هنا اساعدك ونخلص بدري
رفعت رهف حواجبها بتعجب وضحك والتفت حمد يضحك ورهف كل شوي تلتفت وتناظره وهي من اليوم اللي عرفته وهو دايم يضحك ووسيع خاطر ولا شافته زعلان ومتضايق الا ايام قضية نمر لكن مع ذلك تغلب على وجهه ملامحه البشوشه
صحت من سرحانها على صوت المويه اللي وقف وشهقت اول ما حست انها ارتفعت عن الارض تعلقت فيه بخوف: حمد وش تسوي!؟
ضحك حمد : والله نيتي كانت اني اساعدك بس عيونك تخرب الاتفاق وشوله تناظريني كذا وتوجعين قلبي تفشلت رهف وهي تحاول تنزل بس شدها حمد له : خلي هالحوسه بكره
رهف: بس خالتي وش بتقول لو جت و... قاطعها حمد وماكملت كلامها لكن مشاعرها مواصله ومرتبطه بمشاعر حمد ...🌚
_______________________.
وفي جناح نمر
اللي كان واقف وهو يمشط شعره وتقدم بهدوء يناظر الهنوف اللي جت وهي مبتسمه بعد ما نومت فارس : اشوفك اليوم الابتسامه ما تفارق وجهك
ابتسم نمر: يحق لي وانا الاخبار الحلوه من امس تنهل علي
الهنوف: الله الله كل هذا فرح لاثير!؟
نمر جلس جنبها وهو يبي يختبر غيرتها: ايه لكن فيه خبر ثاني
لفت الهنوف وهي تاخذ فرشة الشعر من يده وكملت تمشيط شعره وهو بدوره ارتخى بحضنها وقال : عبدلله تذكرينه!؟
الهنوف:الضابط اللي في حايل؟؟
نمر: ايه ، خطب اليوم
ضحكت الهنوف بوناسه: ماشاء الله الله يوفقه
نمر : وماسألتيني من خطب!؟
ناظرت الهنوف باستغراب :من !؟
نمر بهدوء وهو يراقب عيونها :مرام بنت ابو مقرن
اختفت نظرة الفرح من عيونها وتبدلت لاستفهام واضح ابعدت الفرشه وهي تنزلها: ماشاء لله مبروك !؟ واشوفك بتشقق من الفرح!؟ بس مافهمنا فرحان لمن ؟
نمر ابتسم داخلياً وكمل: لعبدلله ولمرام اكيد
ناظرته بذهول : وبعد قدامي وتعيد وتزيد بأسمه
نمر يمثل الغباء: اسم من؟؟؟
الهنوف: طليقتك
ضحك نمر: يابنت الحلال ويين طليقتي قصدك امانتي وسلمتها وانتهينا
الهنوف : لاوللله !؟ تستهبل علي يانمر!؟ ترا للحين مقهورة من هالزواج ! وحلولات اني دريت قبل كان والله ما اسمي ولدي فارس
اتسعت عيون نمر بضحك: وليش ان شاء الله
الهنوف: من شيٍ عاملوه هاللي مسمينوه عليه!؟
نمر: وش سوى!؟ كان في خطر وبيأمن على بنته وعاد تعرفين مايلقى رجال مثل ابو فارس
من القهر تهورت الهنوف وقالت : غميييضه ! ليتنا عارفين كان نخلي بنت فارس تجيب ولدك وتسميه على اسم ابوه فارس، هي احق واولى
انفجر نمر يضحك وهو يقربها لحضنه: معصي والله مافيه ام فارس الا بنت سليمان ولا مانبي فارس ولا نبي الذريه كلها
ناظرته الهنوف بغيره تحرق قلبها: حلفتك الله يانمر ! يوم عقدت عليه !؟ بس كان عقد!؟
نمر ناظرها بهدوء وابتسم: وش بيكون غير هالعقد!؟ الهنوف بتردد: يعني انت وياه بهالبيت بلحالكم و.. سكتها نمر قبل تكمل : دام السالفه انفتحت اجل اسمعي
خافت الهنوف من صوته وكمل نمر :انا والله حتى الاكل ما نجتمع عليه هي بغرفه وانا بغرفه ولا سوت لي ولا شي الا الاكل حتى الشاهي ما تشاركنا به
وابتسم وكمل : واذكر انها في يوم جابت الشاهي واول ما طلبت منها تجلس رفضت وقالت ان هالفنجال اللي كنت دايم احطه مع فنجالي انه فنجال الهنوف ومالها حق تخلف هالطبع ابد
ولو هي وحده غير مرام كان نسفت فنجالك وحاولت تنسفك من حياتي لكن يشهد الله ماقصرت وكانت بمثابة اخت
ابتسمت الهنوف بحب وهو تمسح على اطراف دقن نمر: ياعل زولك ما يغيب عن عيني ابد وياعلي ما اذوق حزنك
ضحك نمر وهو يحضنها بهدوء : ويا عل فنجالي وفنجالك دايم سوى
ضحكت الهنوف وهي كل يوم يكبر في عيونها وتكبر احلامها معه
_______________________.
وابتداء من هالمرحله بدت الافراح تتوالى والكل مبسوط وسعيد مرام وعبدلله اللي تزوجوا ورغم ان الكل محبوسه انفاسهم من كون نمر طليق مرام الا ان انه كان واقف بالعرس وقفت اخو لمرام وسند وكان يوصي عبدلله أشد الوصايا
وكان ابو مقرن فعلاً يحس ان نمر ولده من افعاله ... اما نمر اللي كل يوم يمر عليه وهو يراقب حمل الهنوف بكل تفاصيله ينهبل من فرحته وكثير احيان يضيق صدره على الهنوف اذا صارت تعبانه ولكن اغلب وقته معصب من هالوحم اللي منكد كل شي عليهم
والرحمه الوحيده في هالوحم ان الهنوف ما كرهته ولا ضمته لاغلب الناس اللي كرهتهم بالعكس كانت تنتظر جيته بفارغ الصبر ... ومن طرف ثاني قرب زواج محمد واثيييير اللي وافقت ولكن بتكون الملكه بنفس يوم الزواج
واثييير اللي تجهز وهي كل ما سمعت طاري لمحمد ركضت ودها تتعرف على بعض من شخصيته قبل الزواج
لكن محمد اللي كل ما يشوف نمر واخوانه يتشفق وده يشوف اثير متاكد انها تشبههم وطبعاً احلى كثييير
... ومع معمعة هالافراح
بعد زواج محمد بأيام زواج سلطان اللي تزوج بنت عمه والكل مستعدين بعد زواج محمد يروحون لحايل يحضرون عرس سلطان
_______________________.
واخيرا
في يوم زواج محمد المغرب
كان بيت ابو حمدان مزحوووووم والكل يطلع وينزل الوقت ضاق ولازم كلهم يطلعون للقاعه
دخل نمر بتعب بعد ما جاء من عند محمد دخل مسرع وهو ياخذ منشفته وملابسه ودخل بسرعه يتروش لكن رجع قبل يدخل الحمام وهو يصفر بذهول : اللللللللله اللللللله وش ذا الزييييين يابوي
ضحكت الهنوف وهي تناظره بعد ما نزلت فارس ولبسته وركض فارس لنمر اللي نزل يرفعه وهو يضحك: ماهو وقتك يا ابوك
قربت الهنوف تضحك:ولا هو وقت الغزل عجل الناس تنتظر
سحبها نمر بسرعه وهو يبوسها بخفه ودخل ولا هي ثواني الا طلع وهو يلبس بسرعه ويسمع صوت البوري وطلع مع الشباك بغضب: عدنااااااان والله ان دقيت مره ثانيه لنزل ادق خشمك
ضحك راكان اللي كان واقف جنب السياره وبنته تلعب حوله: ياللللليل انت ما بعد لبست استر نفسك وبعدها دق الخشوم
تراجع نمر اللي كان لابس السروال بس ولبس فنيلته بغضب: يطلعون الواحد من طوره
طلعت الهنوف وهي معها العود : افاا هاذي اخلاق اخو العروس بالله عليك!؟
نمر التفت لها ببتسامه : والله اخو العروس عنده اخو حمار
ضحكت اثير : انت بعد تاخرت
ناظره نمر بطرف عين: هييين اجحديني الحييين ولا كأن نص تاخيري منك
اخذت الهنوف فارس وهي تضحك: كلنا مشتركين بالذنب
لبس نمر شماغه وحزام سلاحه وهو يتبخر بالعود ولا نسى دهن العود وهو يمرره على دقنه واطراف لرقبته لكن انشلت حركة يدينه اول ما ابعدتها الهنوف وهي تحضنه بكل قوتها هي بالضبط تنتظر هاللحظه وهي من يوم حملت صارت تحب دهن العود اكثر وتجلس فترات طويله تشششمه وبالاخص اذا اختلطت مع ريحة نمر المميزه
ضحك وهو يبعدها بخفه: بتأخريني !؟ ويضرب بوري وانزل اذبحه وتسببين في موت اخوي وسجني
ضحكت وهي تبعد: اعوذ بالله
اخذ اغراضه بسرعه وهو يهمس : كلها كم ساعه ونرجع وحزتها اشبعي فيني
ابتسمت الهنوف وهي ترتب عبايتها وطلعوا وكان نمر سبق ونزل ابو الهنوف كانت اثير تنتظر لانها بتروح معهم
تقدم نمر مبتسم وهو يمد يده لاثير ويمسكها: يلا وانا اخوك
مسكته اثير وهي مرتبكه وكان نمر يساعدها بحب لكن وقفوا قدام الباب وهم مستغربين ليه وقف
طل ابو حمدان من سيارة عدنان: يلا يا ابوك
حمدان ضحك : اصبرووا وصلت عادات نمر
طلع مسدسه من جيبه وهو يرمي ثلاث طلقات تعبر عن فرحته بزواج اخته والتفت وهو يبوس راسها: الله يوفقك يالسكر المعقود
ابتسمت اثير بعبره ونزل راكان: تكفى تبكي تراها ذبحتنا من امس
نمر: افا ابكي الدنيا ولا تبكي اثير
عدنان : يلا يلا محمد ان تأخرنا زود بيبكينا
فجأه طار عقال نمر اللي رماه على عدنان وصقع بذراعه و دخل بخرشه وضحك: واضح قفلتها
راكان: قايلين لك لا تستفزه
اتجهه له نمر ياخذ عقاله بضحك: ما تسمع الا لين تاخذ لك علقه
عدنان: الله ينصرني من جبروتك
تحركوا متجهييين للقاعه
_______________________.
وفي بيت ابو حمد
كانوا ينتظرون حمد اللي طلع يجهز وهو مستعجل بس تأخر وقف ابو حمد عند اسفل الدرج وهو يقول: يااااحمد وييينك
وصله صوت حمد من بعيد: يلا يلا
عند حمد اللي كانت نيته يتسعد بسرعه لكن اول ما سمع صوت رهف تقوله من بعيد: حمد حبيبي لف شوف كيف شكلي تمام !؟
لا شعورياً ارتخت يدينه بذهول : تمام التمام
لفت رهف اكثر : شكل اخت عروس يعني!؟
اخذ حمد نفس بخقه : ورب حمد إني لو بألحف انه انتي العروس بكبرها
ضحكت رهف بحرج : تسلم ياحبيبي
لف حمد : يلا يلا ابوي ينادي
رهف اعطته تيّم : يلا انزلوا بلحقكم
اخذ حمد تيّم بهيام: يا تيّم وانا ابوك ألحق على ابوك ترا امك بتذبحه في يوم من الايام
ضحكت رهف: ياحبك للدراما ياحمد
اخذه ونزل وهو يضحك: كان الله في عوني
ناظره ابوه بضحك: وش بلاه ابو تيّم !؟ زعلان
ناظر حمد في امه بعتب ومزح: ترا ان مت ذنبي برقبتك يمه
انفجعت ام حمد : ليييه وش سويت بك
حمد بهمس : ليه تزوجيني وحده مزيونه
ضربه ابوه بضحك: حسبيي على ابليسك لو ماتزوجت رهف كان مت
حمد : اي والله يبه
ام حمد: والله ما تستاهل الزين
نزلت رهف وهي محرجه من حمد ومشاعره اللي كلٍ يدري بها لكن مع ذلك تحبه
ابو حمد: يلا يلا قدامي
طلعوا وهم يشوفون حمد متحمس كأنه المعرس
_______________________.
وفي قاعة الرجال
وقفوا محمد واهله يستقبلون موكب اهل العروس اللي نزلوا الحريم وجو واستبقلتهم التراحيب الحاره والكل مبسوط
وقف حمد جنب نمر مبتسم : اقول ابطوا الفرقه!؟؟
نمر: وش تبي بالازعاج يا ولد !
ناظره حمد بذهول: ليت عيني تشوفك اذا دقت الطبول وش تسوي
ضحك نمر وهو يمسح على ظهره: ابد بحط رجل على رجل واناظر
ضحك ححمد باستهزاء وهو يعرف نمر قليل الرقص: ايييه الله يسقي شاهي خالد اللي خلاك ترقص على رجل
لف نمر بضحك: لا تطريه الله يرحم والديك
قطب حمد مستغرب : نمر!؟ وش فيك ظهرك يوجعك!؟ نمر يغير الموضوع:لا بس نايم غلط
همس حمد وهو يناظر ابو الهنوف اللي ماخلاه نمر ابد : انكسر ظهرك وانت كل يوم تشيله ترقيه وتنزله ؟
نمر : وش اسوي يعني ارميه فالشارع!؟ هو ماله الا الله ثم انا وبنته !؟
حمد: ما قلنا لك ارمه فالشارع بس شف لك ممرض ولا شي يهتم فيه واخذ له غرفه تحت
نمر : معصي ممرض مانيب اخذ ممرض وغير كذا كلها كم شهر واطلع بيتي وارتاح واريحه
حمد : براحتك
سكتوا وهم يرجعون يشاركون بالحفل ومع كل التعب اللي يحسه نمر ما ترك ابو الهنوف ابد
_______________________.
الساعه 1
ماصدق محمد اول ما تقدم له عدنان مبتسم: يلا يا عريس الزفه وصلت
ابتسم محمد ولف عليهم بارتباك : هاه كيف اموري
ضحك حمد وهو يسحب شماغه بمزح ويخربه : ماهي زينه
محمد : وش بلاك علي
حمد بضحك:مابيك تجي احلى مني بعرسي
ضحك سلطان: هذا من لاعب في اعدادته
ضحك نمر وهو يعدل شماغ محمد : الغيره يا رجال
كانوا يضحكون على حمد ويعرفون انه يمزح واخيراً زفوا محمد ودخلووه للعروس وكان كلهم صوتهم واحد يوصون محمد على اثير
البـارت الثاني والخمـسـيـن "والأخير" ..
.
.
.
عند اثير
وكانت اثير مخنوقه فيها بكى الدنيا بعد ما شافت ابوها واخوانها لكن كالعاده اجتمعوا يباركون لها ويهدونها
وطلعوا وتركوها مع محمد
اللي كان متوتر ومنحرج وصعب موقفه واثير تبكي بس قرب وهو يعطيها منديل بتصرف غبي شوي بس مابيده حيله
اخذته اثير وهي تمسح دموعها ومن ريحة عطره الهادي بالمنديل حست انه هااادي بعد وزاد تأكدها بعد ما سمعته يجلس بعيد عنها شوي عشان ما يوترها وقال قبل اي شي: اذكري الله يا اثير مافيه شي يستاهل دموعك
من نبرة صوته الهاديه حست انها هدت ورفع راسه محمد يناظرها كان يتوقع انها تشبهه اخوانها لكن وييين هي احلى بكثييير يالله ياكثر ما حلم فيها وهو مايعرفها ومن الاحراج حتى ماطلب نظره شرعيه بس زييين جت مثل توقعه واحلى
حس ان طال سكوته وانقذه المصوره اللي دخلت وصوروا وطلعوا وهو ما يسولف كثير مايبي يفجعها اكثر
لكن قال اخيراً : وش رايك نطلع الفندق!؟ احسن صح!؟ كانت مستغربه استئذانه لكن كمل : انا متأكد ان الصوت العالي والازعاج هنا يسبب لك توتر ويضغط عليك اكثر عشان كذا خلينا نطلع وترتاحين وتعينين من الله خير
حست انها هدت تلقائي كان صوته هادي حسته دكتور نفسي من نبرته وكلامه وشلون يقدر يهديها في وقت المفروض تكون فيه خايفه منه
طواعيةً راحت ولبست عبايتها وهو وواقف ببشته مبتسم وبعد ما انتهت نادى على امه تاخذ طريق وطلعوا وهي هاديه والكل مستغرب انها ما سوت مناحه مثل رهف هذا ورهف وحمد يعرفون بعضهم من قبل
وضحكت الهنوف : راعِ لناس الذربه ماهو انتي لميتي علينا المسلمين هذا وانتي تعرفين حمد
ضحكت رهف : مدري بس انا مرهفه اثير قويه قلب
الهنوف : اي واضح امشي بس امشي
_______________________.
في قاعة الرجال
كان سلطان جالس بذهول يسمع حمد اللي يعطيه نصايح ويفقهه لكن سحبه نمر بضحك: خللله خلللله صدقني نصايحه في وادي والسعاده في وادي
ضحك سلطان: انا على اللي اسمعه تاكدت من كلامك
راكان : انا بس بفهم اختي لاجوديه وشلون صابره عليك
ضحك عدنان : مقيوووله يضرب الحب شو بيذل واكيد انها صابره عشانها ابتلت وحبته
نمر : الحب موجود لكن خلق وفرق
حمد: وجع يانمر انا صديقك واخوك تسوي بي كذا
نمر: ابد والله ما سويت شي بس اقول مالك شغل بالنصايح
ضحك سلطان: اقول وخر انت وياه مافيكم الصاحي ، المهم متى بتجون حايل !؟
نمر : قبل العرس بيومين
حمد : كلنا طبعاً
سلطان : فالكم التوفيق، انا عاد اسلم عليكم بكره ماشي
حمد : شعليه العريس مستعجل
عدنان: يحق له
سلطان: اقول عدنان دامنا فالافراح وش رايك تعرس انت بعد!؟
صد عدنان بضحك: لا تكفى انا مابي اتزوج ولا انضرب على قلبي انا كذا مبسوط
نمر: خله خله عطه سنه بالكثير ويستسلم
ابو حمدان: يلا يا عيال ما تبون نسري
حمدان: الا يبه ماشين الحين
ودعوا بعض وطلعوا كل واحد تنتظره حياته المبسوط فيها وكملوا ايامهم بكل هدوء وحب
_______________________.
وفي الفندق
وصلوا وطلب محمد العشاء وبدلت اثير وهي مرتاحه شوي من صوت محمد الهادي وكلامه الطيب
جلست وهي تسحب روبها وتعدله بحرج وبدا محمد يقدم لها الاكل وهو يحاول يتكلم ويكسر الحاجز لكن مع محاولاته كان يذوب قلبه ااذا ناظرته اثير بنظره خجوله وصوتها ما يسمع منه الا الهمس
اخذ نفس مرهق ومتعب ووقف وهو يغسل ويبدل واول ما رجع كان العشاء ململم ومغطى على طرف وريحة الجو ريحة عطر التفت
وشاف اثير جالسه وهي واضح ارتباكها حاول يتخطى هالليله لكن هيهات
انخنقت اثير اول ماحسته يقرب وعطره يغطي على عطرها شدت يدها بقوه على بعض لكن حررها محمد من بعض وهو يقرب بهمس : ماشاء الله تبارك الله سبحانه اللي ابدع في خلقك
حاولت ترد بس ماقدرت لكنها كانت تثق نوعاً ما بالسعاده دام هاذي بداية محمد ...🌚 _______________________.
وبعد ايييام في حايل
الكل صاروا متواجدين والكل مع سلطان والكل مبسوط له وطلبت سلطانه من نمر يعطيها ابوها ماعاد تقدر تحمل اكثر وبتجلس معه في بيتهم القديم ماتبي بيت ام هذال وبعد تعب كبير وافق نمر ووافقت الهنوف وهي تشوف سلطانه بعد لها حق في ابوها
وبعد ما زفوا سلطان اللي كان منتصف المجلس بحب ويرحب
جاء حمد وهو يوقف جنب نمر وراكان وعدنان ومحمد وطارق وكأنهم مستغربين الدحيه اللي مايعرفون لها ابداً
لكن ابتسم نمر اللي قرر يورطهم واتجهه بين الصفوف ينادي كم شخص وبدا يرقص معهم وهو تقريباً عارفها
لكن حمد كل ما يصرخ في وجهه احد يموت من الضحك هو ومحمد
ونمر يضحك عليهم من بعيد واخيراً انتهى العرس بعد نوبة ضحك عظيمه وفرحه اكبر واحسن
_______________________.
بكذا تكون هدت قلوب الكل والكل مبسووووط ومرتاح
ومرت الشهور ووقفت عند الشهر الاهم بالنسبه لنمر
اللي كان طول هالشهر اللي كان شهر الهنوف التاسع وهو عند جده في المزرعه يبي للهنوف الهدوء والجو النظيف والرااحه ما يطلع من البيت كثير
وفي عز العصريه حمد ونمر وطارق يتسابقون من اسرع واحد يرقى النخل ولكن اول ما اعتلى نمر النخله وتسلطت عينه على البركه اتسعت بخوف وصرخ : دحييييييييييم
ترك نفسه ونط من اعلى النخله على الارض كانوا كلهم مرتاحيييين لكن فزوا على صراخ نمر وبدريه اولهم وركضت قبلهم ورا نمر اللي ركض للبركه وهو يشوف دحيم طايح فيه ماله حركه ارتمى للبركه وهو يسحبه ويرفعه وارتفع صراخ بدريه
وقربوا حمد وطارق يسححبون دحيم مع نمر وركض حمد يتصل بالاسعاف اما نمر طلع وهو يرفع دحيم ويناديه بصراخ خااايف عليه كان طول عمره يحذره من هالبركه وكأنه يعرف ان هاليوم بيجي
جلس وهو يحاول يطلع المويه من صدره ومسكه طارق : ياااانمر اهداء الله يخليك
بدريه ببكى: لا يموت ولدي تكفى يا نمر تكفى
حاول طارق يتصرف بطريقه صحيحه وقدر واخيراً وصل الاسعاف واخذ دحيم ونمر يركض وهو مبلول معه كان قلبه يدق شوي يطلع من صدره كل شي يهون الا دحييييم مستعد يخسر كل شي الا دحيم
في ثواني تبدل الضحك لحزن واتجهوا للمستشفى وبدريه متعلقه بنمر وتبكي ومن هنا عجز نمر مايبكي معها وانهار يبكي
والتفت حمد بقلق: ياجماعه اذكروا الله يا جماعه
بدريه : بيموت دحيييييم بيموت
حمد : يا خالتي ان شاء الله بسيطه
ما احد رد اول ماطلع طارق مبتسم: حمدلله ياخالتي بسيطه دحيم بخييير وطلعوا المويه اللي بصدره كلها والحمدلله وهذا هو بخير بس يريح شوي
ركضووا لدحيم وبدريه اللي تحضنه تبوسه ببكى ونمر وواقف بتعب يناظره ونزل يبوس يده بخوف من فقده
واول ما صحى دحيم وتأكدوا انه بخير
طلع نمر بغضب ولحقه حمد : وين رايح
نمر: المزرعه
حمد : وش بتسوي
نمر: بدفن هالبركه وافتك منها
حمد : اقول اعقل بركة المزرعه كلها بتدفنها!؟؟
نمر: اخليها لين يطيح فيها احد ويموت
حمد : لا
نمر : اجل!؟
حمد : بنحط عليها شبك بس اركد بدريه للحين منهاره سكت نمر بغضب وضيق يعتلي صدره
رجعوا لبدريه وحمدلله ان دحيم كان بخييير وما تعمق الماء بصدره وبعد ما تأكدوا انه بخير رجعوا للمزرعه
وصد نمر بغضب اول ماشاف كل اهل الديره مجتمعين نزل بغضب: خييييير خيييير تدورون لكم كلام تكلمونه بعد!؟
سرور؛ لا لا بنتطمن على دحيم
انقهر نمر وهو يصرخ:توكم تعرفون دحيييم هاااه اقول توكلوا على الله لغرقكم بمحله كلكم
كل واحد اخذ عياله وراح ونمر مقهور مو كفايه الكبر والسوء اللي يتعاملون مع دحيم به ومكرهينه حياته توهم يحبونه
ابتسمت بدريه لنمر ونزلوا وركض الجد يحضن دحيم اللي يبكي من الفجعه للحين وهو مايدري للحين كيف جذبته المويه وطاح
جهزوا له لحاف وجلسوا ونمر جنبه وفجأه كالعاده حضنه دحيم وهو يتشبث فيه وهو يدري محد انقذه الا نمر وهو اول مره يشوف نمر يبكي كان بالمستشفى اليوم وعشانه
شد عليه نمر وهو يمسح ظهره بخوف والله لو يصير بدحيم شي يموت نمر على طول وعلى هالحال نام دحيم
والتفت ابو ادهم : خلوه ينام خلوه
بدريه : ببدل ملابسي واجي عنده لا تروح عنه لين اجي يانمر
هز راسه نمر برضا وبدوا يطلعون وكان طول هالفتره اللي دحيم فيها مريض ونمر ماهو مهتم لاحد ابداً حتى الهنوف وعياله وفعلاً اتضح ان دحيم اغلى من الكل عنده
_______________________.
وفي احد الايام ،العصر
كان الجو هادي وكلٍ هدت نفسه بعد ماصار دحيم بخير وطيب ويروح ويجي ويضحك ويلعب
كانت الهنوف جالسه بهدوء تناظر الشمس اللي على نهاية اليوم وبدا الغروب ياخذ شكله فزت اول ماحست بيدين على كتفها وكان نمر اللي جاء بتعب وهو يجلس جنبها: وش اخبار الحبيبه
ابتسمت الهنوف: بخير شلونه دحيم الحين
نمر: بخير بخير تركته عند امه وجيت اشوفتس
ضحكت الهنوف : ايه طلع دحيم اغلى
ابتسم نمر بهدوء: كلكم عينين براس لكن دحيم ما اقدر اعيش من دونه ابد الموت اهون ،
تنهد بضيق :بغى يوقف قلبي من الخوف عليه لولا ستر الله وشفته كان الحين ميت
الهنوف: بسم لله عليه هذا هو بخير و صحه وعافيه
نمر استند براسه على كتف الهنوف بتعب : حمدلله
سكتت تناظر الشمس بعد ما مدت له فنجال شاهي اخذها وابتسم وهو يناظر بطنها الكبييير نزل فنجاله ومسح عليه بحب : متى بتولدين!؟
الهنوف: والله مدري لكن من الصبح اوجس ألم
نمر: اتوقع انه كالعاده
ابتسمت الهنوف: الله يهونها
نمر: وين فارس!؟
الهنوف : نايم
سكت نمر يتأمل الشمس بهدوء وهو يدعي ان الله مايغيب عنه الناس اللي يحبهم ويحبونه
_______________________.
وفي هالليله
بعد ما الكل نام بتعب كان نمر مهدود حييله وتعدل وهو ينسدح بجنب الهنووف اللي ماعاد ينام الا ويده على بطنها وفارس قريب منه وفي عز نومه فز على صرخه
كانت الهنوف تحاول تكابر على الالم بس ماعاد فيه مجال مسكت ذراع نمر وهي تبكي : نمر نمر قم يانمر
فز نمر وهو يشوفها تبكي بألم : بسم لله عليك وش فييييك
الهنوف: بووولد بولد
ارتبك نمر وفز وهو مايدري وش يسوي : وش اسوي وش اسوي
الهنوف: ناد اي احد
طلع نمر وهو يدق على كل الغرف وطلعوا كلهم : وش فيك
ناظرهم بتردد مايدري يقول لمن !؟؟على يساره غرفة امه وام حمد وبدريه ويميينه رهف وجود
لكن قال بصوت عالي اول ما احتار: ألحقوا الهنوف تولد
فزوا يركضون لها كلهم ورجعت امه : يلا يلا بنروح المستشىفى
نمر: يلا يلا
في ثواني اخذوا الهنوف اللي تبكي وراح هو وامه للمستشفى والكل مرتبك
وصحوا الرجال على صوت سيارته مستغربين!؟ وطلع حمد بخوف: خالتي بدريه دحيم فيه شي!؟؟
بدريه: لا زوجته تولد
حمد: لا حول الله يسهل عليها
_______________________.
واخيراً وصلوا المستشفى
وركض نمر يناديهم وهو يقولهم كل شي عن ولادتها الاولى والكل يناظره باستغراب بس كان خايف يصير لها شي من صراخها المفجوع اول مره يسمع هالصراخ والبكى ماعمره حضر هالموقف
مسكته امه :اركد يا نمر علامك
نمر: تسمعين صراخها يمه!؟ بتموت
ضحكت ام طارق: عادي يمه عادي كل الحريم كذا
نمر ارتبك اكثر وهو يدعي ان الله يكون معها ابعد وهو يطلع زقارته لكن اعترضوا وطلعوه يدخن برا نزل الزقاره الرابعه وهو من التوتر ماقدر يسيطر على نفسه وهو يدعي لكن لف على صوت امه : نمر نمر ابشرك ابشرك الهنوف جابت بنت
انمصع قلبه من الوناسه ركض يحضن امه اللي حضنته بفرح وهي تسمح على ظهره وتبارك له
رفع جواله على اتصال حمد: بشر يا ابو فارس
ضحك نمر :ابشر ابشر وصلت زوجة تيّم
ضحك حمد وهو طول الوقت يقول لنمر اذا جالك بنت بتكون زوجة تيم: ماشاء الله ماشاء للله مبروك مبروك
نمر:يبارك فيك ياخوي يبارك فيك
حمد: وكيف زوجتك
نمر : بخير بخير
حمد : خلني ابشر جدي
سكر حمد وهو يمشي بينهم ويبشرهم والكل مبسوط ومستانس
وضحك بدريه بحب: ماعمري تخيلت نمر ابو وبذات ابو لبنت
ابو ادهم: سبحانه الله اللي يغير الاحوالل من حال إلى حال
ابتسم حمد وهو مبسوط ان اخيراً نمر ارتاح بحياته وقدر يعيش الشعور اللي فقده سنين طويله
_______________________.
وفي المستشفى
اول ماشاف نمر بنته حس بشعورغريب مايدري كيف حسه كان وده للحظه يدخلها بضلوعه من كثر ما حبها وانتظرها لف على صوت امه وهي ماهي مستوعبه انها مع نمر وفي مثل هالظروف وهالانهيار اللي يعيشه : نمر الهنوف صحت
قرب وهو يعطي الممرضه البنت وطلع وهو كل شوي يلتفت لها
اسرع لغرفة الهنوف وفتحها بحب وشافها تناظر بتعب وابتسمت اول ماشافته ولا حاسب نمر لوجود امه بالعكس استعجل وهو يحضن الهنوف : حمدلله على السلامه يا بعد عيني
الهنوف: الله يسلمك ، هاه شفت البنت
نمر: شفتها يالهنوف تشلع القلب من محله
ضحكت الهنوف : حمدلله تكفى خلهم يجيبونها
ام طارق : بيجيبونها يابنتي ارتاحي انتي
لفت بحرج وهي تبعد عن نمر وما انتبهت لوجود امه ساعدها نمر ترجع تنام ولف وهو ياخذ جواله
وبدا يبشر الكل بهالفرحه العظيمه
_______________________.
ومن بكره في بيت ابو ادهم
الكل اجتمعوا بدون استثنى الكل فرحان والكل مبسوط وهم النقطه المشتركه بينهم نمر
اهل حايل واهل الرياض بعد
كان نمر حاضن بنته وهو يدور بها عليهم عشان يسلمون لكن كل واحد كان يحط بلفتها بمبلغ رمزي
واول ما وصل عند ابو مقرن صد بضحك وفي حضنه فارس : مانبيها وخرها عنا
كان فارس الصغيره يغار من البنت ومصدوم من وجودها
نمر: والله يا بعض الناس بيموتون
محمد : نمر هاتها تكفى اتشفق عليها من بعيد
ابو حمد: اقول يا نمر وش سميتها
نمر تذكر الهنوف اللي طلببته تسميها وابتسم : اسمها فرح
ابو ادهم : انا اشهد انها فرح
فز حمد وهو ياخذ فرح : هاتها هاتها
اخذوها العيال ويتهاوشون عليها لكن ماكان نمر يخليها لهم وهو فرحان فيها ولا يبعدها عن حضنه وصدره
_______________________.
وبعد 5 سنوات
من هالحياه الرضيه المليانه حب
قدروا الكل يتعايشون مع السعاده وقدروا يتخطون كل العقبات ويوقفون
بالنسبه لنمر كان في قمة سعادته بوجود الهنوف اللي تعدت مرحلة الحب والعشق صار نمر متييييييم فيها وعمرها ما طرا له ان بيجي يوم ويكون جالس بجنب زوجته وعياله ( فارس ابو 6 سنوات ، وفرح 5 سنوات ، حور 3 سنوات )
اما الهنوف رسمياً نست كل الاوجاع بوجود نمر كان تشوفه اعز واغلى شي بعد ابوها اللي توفى قبل ثلاث سنوات وكان نمر اشد حزن عليه مثل بناته واكثر
وعلى الرغم انها كرهة نمر في بداية حياتهم لكم الحين لو يطلب عيونها بتقول تم
......
وحمد اللي ماتغير ابد للحييين مثل ماهو وسيع صدر وفزاع ومحب
كان واصل للمرحله اللي تمناها من السعاده مستقر وهادي باله وهو يشوف ان رهف زادت حياته حلى وخصوصاً بعد ما صار عنده 3 عيال( تيّم ، عمر ،كنان )
اما رهف كانت تحمد ربها على الساعه اللي عرفتها بحمد اللي صار اقرب من عيونها واحب شي لقلبها
......
اما طارق اكتملت راحته بعد ما تعدلت علاقة امه بنمر وصار نمر شبه يومي عندهم والكل صار متصالح مع نمر
ورغم المشاكل الكثيره اللي كانت بينه وبين جود بسبب نمر الحين اختفت وصار مرتاح
اما جود فهمت اخيراً ان عداوتها لنمر ما تقدم ولا تأخر لكن تسببت فيه اهتزاز استقرار بيتها وقررت تترك الموضوع وتستلم
ولكن مازالت ( لين ) بنتهم الوحيده وطارق يؤمن ان لازم يكون بين كل طفل وطفل سنوات عديده عشان يقدر يربيه ويعطيه حقه كامل بالتربيه
......
اما راكان
كان دايماً مستقر في حياته ودايماً حكييييم وعارف يتصرف وعشان كذا كانت حياته مستقره وراكده وهو وارياف يتشاركون نفس الاطباع والهدوء
واكيد استقراره مكتمل بعياله الاربعه ( رغد ، فهد ، وائل، رغيد )
.......
ومن طرف اثير ومحمد
اللي كانوا غرقانييييييين بحب هادي مثل لقائهم الهادي وحياتهم الهاديه
كانت اثير كل ما تناظره وتشوف هدؤه لللي ورثه عياله تستغرب كيف صار ضابط لكن مجرد ما يجي موقف يحتاج وقفته تختلف كل معالم الهدوء ويتحول لانسان صعب وقوي
ومحمد اللي يشكر الصدفه اللي عرفته على نمر واخذ اخته وصارت ام لعياله ونمر واخوانه خوالهم كانت بالنسبه له نعمه كبييييييره
وكملت عايلته بطفلين بنت وولد ( سامي ، ونور) اللي كانوا بننفس هدوء ابوهم وجمال أمهم
......
وان سألتوا عن عدنان اللي كان يرفض الزواج بشده ألين ارغمه ابوه وغصبه يتزوج وحده من قريباتهم لكن من بعدها تمنى لو تزوج من زمان وعاش معها كانت فعلاً عوض السنين الفايته وطبعا بوجود بنته ( لمى)
.....
ابو ادهم وبدريه ودحيم للحييييين زي ماهم وللحين دحيم يحب نمر اكثر ويحب عياله ويقدسهم
وللحين نمر يشوف دحيم اكبر عياله
وابو حمدان اللي بعد ما تزوجوا عياله قرر يتزوج وحده تعينه على كبره رغم صدمتهم كلهم الا انهم تقبلوا فالنهايه الوحده شينه
والباقييييين يعيشون نفس الاستقرار
.....
وفي حايل سلطان وعبدلله مثل ما بدوا بحب كملوها بحب وكل واحد منهم صار عنده كذا طفل وكان عبدلله خييييييير عوض لمرام وابوها كان فعلاً بمثابة الابن البار
ورغم حب ابو مقرن له الا ان نمر داييييماً لاول في قلب ابو مقرن
....
سلطانه رجعت تكمل حياتها مع هذال وتستعين على الشقاء بالله وهي أملها وسندها الوحيد نمر
اما ابو هذال اللي طلع من السجن لكن طلع شخص منبوووذ ومكرووه وحالته حاله ولا جلس في حايل بعد ما انبذوه قبيلته وديرته اخذ ام هذال وطلع للقصيم وجلس فيها
_______________________.
واخيراً في احد النفود في اعز ايام الشتاء اللي بين حايل والرياض ..
اجتمعوا كل العوائل كان المخييييم يفيض بالاصوات اطفال وضحك وسوالف
وكعادته نمر اللي كان جالس على ركبه ونص وهو بيده فزاع والكل حوله
وضحك فارس : يابابا تكفى طلبتك ياعزوتي
التفت له نمر بضحكه وهو يعاني من هالكلمه اللي علمتها الهنوف فارس عشان اذا بغى شي من ابوه يلوي ذراعه بهاا
ضحكوا كلهم وفز حمد: تم تم تم والله مايقول لا
ابو حمدان: اي والله تم يا فارس بعد هالنخوه تم
ضحك نمر: هاه يا ابوك تم وش بغيت
فارس : عطني فزاع وانا اللي بهده ( يهده على الصيد)
الكل : اووووه
عدنان: الله الله ولد ابوه صقار من الصغر
ضحك راكان : دامه كذا اجل موافق ازوجه من بناتي
طارق : ماهي على كيفك عمه الكبيييير اولى بنسبه
نمر: لا تهاوشون ولدي مايتزوج الا اللي يبيها
ابو ادهم: انا ازوجه اللي يبيها انا
حمدان: الله اكبر زوجتوه وهو توه بزر
التفت عليه فارس بحده تشبه حدة ابوه: مانيب بزر ياعمي
محمد : بس بس تكفون لا احد يقول شي وتسببون لنا جريمه واركض وراه بعد ما كنت اركض ورا ابوه
الكل:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه
وقف نمر وهو يعطيه فزاع وعيال حمد وراكان وحمدان جنبه
_______________________.
وفي قسم الحريم
وقفت ام حمد ببتسامه: تشوفون هذا فارس معه فزاع
فزت الهنوف وهي تركض تجيب الجوال: خلن اصوره
اثير بضحك: يالييييل من الهنوف الحين مليون صوره ولا تزين بعد
لفت الهنوف بضحك : اقول انفقهي وراتس مالي حيل اتجادل معتس
رهف : تعالو تقهوو بس
ارياف اللي كانت واقفه ببتسامه: ياحليلهم كل العيال حوله
وقفت نوره ( زوجة عدنان ) : ياربي بنتي وينها!؟؟
بدريه: هذا هي مع ابوها اجلسي انتي تقهوي
اجتمعوا من جديد على القهوه وكل وحده تسولف مبسوطه
_______________________.
وبعد المغرب
كان مجلس الرجال قريب واصواتهم عاليه وهم يلعبون كورة قدم والعيال بطرف يلعبون بعد
والحريم قهوتهم تدور بينهم
وقفت الهنوف وهي تطلع للمطبخ لكن شافت فيه حركه وقربت ببتسامه : من ذا؟؟
سمعت ضحكته اللي ترد روحها وهو يحط الكشاف على عيونها وقال : حي هالزول حي حايل واهل حايل هلا ومرحبا يا ساكنٍ صدري،وماخذه كل الشعور يالمُمكنه والمتمّكنه وكل ما اهوى
ضحكت الهنوف وهي تعرفه زيين وتعرف لسانه المعسسسول اللي ما احد يعرفه الا هي وهي فرحانه بهالانانييييه ياللله يا حلوها من انانيه " دام ما احد يشاركها غزل نمر ابد"
قربت تحضنه بحب وقالت تجاريه : أهلين يا راحة الهنوف يا الواحد اللي بدون أشبّاه من جيت و الـ مرحبا وجهك و وجيه غيرك فـ أمان الله
رفع يدها يبوسها بحب وهاذي حبيبته اللي تعود انها في كل مره يعبر فيها عن مشاعره تمطره بكلام اكبر واحسن ابتسم بخفه وهو يتأمل عيونها بفتنه والتفت يناظر ما حولهم احد سحب يدها وطلعوا من الخيمه للجهه الخلفيه والدنيا قمراا واخذ شاهيهم وطلعوا بعيييد لحالهم بالضبط مثل ما ألتقوا
جلسوا واستعدت الهنوف مثل العاده لانه اكيد بيسترخي من التعب ويحط راسه بحضنها لكن تفاجأت فيه يقربها بشويش وهو يضحك حضنها وهو يسندها على صدره: اخذ مكاني اليوم
ضحكت الهنوف وهي ترتخي : وانا اقول وش عنده مدمن هالحركه !؟ اثره تريح
ضحك نمر: طبعا تفرق من حضن لحضن
فزت بغيره: ليييه!؟ ومن به غير حضني
رجعها نمر وهو يضحك : مابه غير حضنك الا حضن قبري
الهنوف : بسم لله لا تقول هالحتسي
ابتسم نمر وهو يقول : دام جونا صافي غني لنا سامريه
ضحكت وهي تناظره ومدت يدها تحتضن يده اللي شد عليها بحب وقالت: ابد هالسامريه من تالي صرت لا شفتك اذكره
ضحك نمر: هذا اللي ابيه غردي اشوف
اعتدلت الهنوف بضحك وهي تمسك ذراع نمر كأنها ترقص السامري
وغنت (ياناس عذبني هذاك الزين
ياناس قولوا لي شسويله
أبي الصبر مار الصبر من وين
والله مالي بالصبر حيله
الود ودي ما يغيب شوين
وعن الوطى بٌكفوفي أشيله
أفرح إليا شفت العرب لاهين
لأجل اتغافلهم وأراعي له)
وقف نمر وهو يسمعها بحب ويناظرها داييييماً تبهره دايما وهي الجديده بصدره
اخذ نفس وهو يقربها لكن غمض وابعد وانقطع جوه اول ما سمع بكى حور وفارس يشيلها ويدور فيها بين الخيام وشوي جاه حمد
فزت الهنوف : وويلي بنيتي علامه !
فزوا يركضون لها لكن وقفت الهنوف اول ماشافت حمد وتقدم نمر: وش فيها اختك !؟
فارس :تيّم دفه وطاحت
كانوا عيال الهنوف اخذين اغلب لهجتها وابتسم نمر يشيل حور: افا وانا ابو حووور ابد والله ما تبكين
حمد: دفها بالغلط يا نمر
قبل يرد نمر جت فرح تركض وهي كأنها طالعه من هوشه وابعدت شعرها بغضب : ماعليتس يا حور انا دبغته لين عض الارض
فز حمد بضحك وهو يسمع بكى تيّم : افاااا هذا وانا بزوجتس ولدي اجل تخسين
فرح: مابيه الخايس
نمر: بس يا فرح بس
راح حمد لتيّم يضحك: افااا كفختك البنت هذا وهي مابعد صارت لها عليك وليه
ابو حمدان بضحك: قايلين لكم لاتقاشرون عيال نمر ما تطيعون
ابو ادهم: تراهم حبيبين بس مايحبون الغلط
طارق: اببببد نمر نسخة طبق الاصل
الكل:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه
عند الهنوف اللي طلعت بصدمه : فرح وراتس تضربين الوغدان!؟
فرح: شسوي له!؟ لا يدف اختي
نمر: عيب يافرح هو مادرا عنها
اخذتها الهنوف من نمر وهي تناظرها بضحك هالحور اللي متعلقه بأبوها حيل وكلهم بدون استثناء
والتفت نمر يهمس للهنوف : دام خربوا هالوغدان على قولتس خليني اروح لرجال
وغمز بضحكه : وانتي لا تقصرين اذا لهوا عنك العرب راعِ لي
ضحكت الهنوف بنفس الهمس: وانا عمري سجيت عنك انت تملي عيوني وتفيض يا ابو ضحكةٍ فيها من الحب عمرين
التفت نمر: فارس اخذ خواتك ورحوا ألعبوا شوي بجيكم
والتفت نمر للهنوف وهو يبعدها شوي عن الانظار: انا متأكد ان ما مت بخفقان قلب بموت من الحب ، عمري ما تخيلت ان على كثر ذنوبي بحصل احد يحبني
ابتسمت الهنوف : افا يا بعد حيي انت كلك محاسن لكن الزمن ظلمك
نمر ابتسم : انا ادري انه لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي يعني لا تجامليني انا لو اموت لعيونك وربي ما اوصل مواصيلك
الهنوف : بسم لله عليك م.. قاطعها نمر وقطع نفسه ونفسها لكن للمره المليون ابعدوا عن بعض من بعد ما اسمعوا صوت العيال راجعين
فارس: يبه تيّم عيا يخلينا ندخل
غمض بغضب: لعنة الله على ابليس الواحد ما يمديه يستانس شوي
ضحكت الهنوف : روح روح سنع ولد خويك ذا اللي ازعجنا
طلع نمر معهم بضحك: تيييييم وجع
وقف حمد بضحك يحطه في وجهه: مالي شغل هو اخذ عنادك مالي شغل
نمر: اخذ عنادي يفتري في عيالي
ضحك ابو ادهم: والله ولد حمد اخذ حق ابوه منك يانمر تذكر وش تسوي بحمد
ضحك حمد: شفت الدنيا دواره
ضحك نمر وهو يهدد تيّم : ياويلك تقول لبناتي شي اما فارس تجازى انت وياه
راكان : لا لا ما يقوله شي فارس حبيبه لكن عيالنا معزر فيهم
جلس نمر وهو يحط بناته وحده يمينه وحده يساره
وجلس حمد جنبه بهمس: اقول وينك عن هالصييحه!؟ منحاش مع حايل
ضحك نمر : اييه
حمد بضحك واستهزاء: والله انك ادمنتها
همس له نمر بضحك وبطريقة الهنوف : إدمان والله يا حمد حُبه إدمان ، مقدر اخليها بعد ما ألتقيها
دفه حمد بضحك:مقدر الومك صراحه علتنا وحده
سكتوا وهم يضحكون وكل واحد يدري بحجم الحب في قلب الثاني
_______________________.
واخيراً
كانت هاذي كل المشاعر المكشوفه واللي يعتليها دائماً وابداً الحب .. مهما كان نوع الحب الا انه موجود في قلوبهم .. اولها حب الصديق : اللي خلى حمد يدفع عمره وراحته ووظيفته لعيون صديقه واخوه نمر اللي افنى حمد نص عمره يركض وراه من قضيه لقضيه ويساعده وينقذه وهو يدري نمر مليان خيير بس محد معطيه فرصه لكن مستحييييل يترك اخوه وصديقه لعثرات الزمن اللي ماتزيده الا قسوه .. وقدر حمد انه يكون اليد الاول دايماً اللي تسحب نمر من الظلام .. ..
والحضور الكبير لحب الخييير وحب المساعده اللي لو ماكان هالخير موجود بقلوب الناس ماكان ساعد ابو الهنوف نمر وانقذه من موت محقق له في اسفل جبل وهالخير نفسه حرك في صدر الهنوف دافع انها تساعد الرجال اللي توقعته ماله هروب من الموت وبيكون حادث عابر لكن اكتشفت انه هو نفسه اللي بيكون لها درع وسند وان الموت بعينه وعلمه هو بعده عنها
ونفس الخييير عرف نمر على ابو مقرن الصديق الاول والاب والدعوه الخيره بالنسبه لنمر
..
ومازال حُب الاخوان اللي مهما تأخر لابد يجي يوم وتهزه الايام وتحركه فينا ونعرف وندري ان الدنيا كلها بكفه والاخوان بكفه
اييه هالحب اهتز ونبت بقلب نمر واخوانه وطارق بعد ما عرفوا ان مالهم غناة عن بعض ومهما وصلت فيهم العتاب والزعل يعرفون انها لمصلحة بعض
..
والحب الاعز والاسمى دائماً وابداً هو حب الوالدين اللي مهما دخل سوء الظن بينا وزعلنا وتضايقنا مجبورين نحبهم وننخضع لهم طاعه وبر وحب ولابد الايام تكشف عن ستار الحب وتحسن خيبات الامل اللي سبق وتجرعناها
بالضبط مثل ما برت جروح نمر من هجر امه وابوه له قدرت تمحي جروحه وتجدد الحب اللي يحتاجه فيهم
..
اذا تكلمنا عن محاسن الصدف !! ابطالها معنا كثيييير
أول ابطالها سلطان اللي جمعته الصدف مع حمد ونمر بلقاء عابر لكن نتيجة هالصدفه علاقه صداقه عظيمه بينهم
وثاني ابطالها محمد اللي من دافع الصدف اللي رمت نمر بين يدينه في يوم من الايام وساعده وعرف بها معدن نمر انتجت هالصدفه صداقه تنشرى بالذهب وزواج اسطوري
ومازالوا ابطال الصدف يجتمعون والصدفه والنقطه المشتركه بينهم دائماً هو نمر اييه نمر اللي كان يعتقد انه نحس دائماً لكن مايدري انه البدايه لكل حياة سعيده بالضبط زي ماكان هو سبب في لقاء عبدلله ومرام اللي ابحروا في بحر الغرام
وهو نفسه نمر اللي بصدفه بعد عرف حمد على رهف اللي كان يشوفها نعمه عظيه بعد نمر طبعاً
..
واذا بنتكلم عن جزاء الاحسان! والعوض الكريم ..هناك يوقف بين السطور دحيييم اللي كان جزاء احسان نمر معه هو احسانه لنمر بالحب العظيييم اللي الله وحده يعلم بفرحة دحيييم بنمر وهالحب البريء اللي يجمعه بنمر
وجزاء احسان نمر من بدريه دعوات بظهر الغيب وهي تشوفه يذوق الموت ولا تضيق هي ودحيم
وجزاء احسان ابو ادهم من نمر هو البر وهو طول عمره يحترم هالرجال والحنون الرحيم ويقدره ويقدم له روحه وهو اللي سواه له ماسووه امه وابوه تكلف بتربية نمر اللي كانت صعبه جداً بس صبر وهاذي نتيجة الصبر وهو يشوف نمر اللي شوي ويحج به على ظهره من كثر ماهو شايله
وجزاء الاحسان من نمر لام حمد وابو حمد وبدريه اللي طول عمرهم وهم السند الاول له وخط الدفاع عن نمر كان نمر يدور رضاهم بكل ما يطلع بيدينه وفعلاً قدر يجازيهم خير الجراء
....
لكن الجزاء عن الجزاء يختلف بالضبط زي ماهو يختلف بين الاحسسسان والإساءه
ودايماً نعرف ونردد( وما جزاء الاحسان الا الاحسان)
لكن.. كان جزاء السووء دايماً سووء وخصوصاً اذا كان يشبه سوء ابو هذال وهذال وام حمدان ومن اشباهم كثير هالاشخاص اللي انعدمت من قلوبهم ذرة الخير واللي يتصورون بأبشع الصور عشان يضرون شخص بريء
ولكن مستحيل يجنون ثمرة هالشر الا شر ووسوء
.. .. ...
وبعد كل هالكمية من الاحساس والمشاعر .. نوصل لاحساس نمر اللي كلها مرت عليه وكلها عاشها ويعرف شعور انه منبوذ ومكروه بدون ذنب منه وكبر هالشعور لييين غلغل فيه الاطباع السيئه ونتائج سيئه ويعرف شعور ان تنمد له يد النجاه ويرمي كل هالحمل الثقيل اللي على ظهر
ويلتفت ليد الحب اللي اخذت قلبه ورفعته سماء سماااء فوووق بعيييد عن اليدين الخبيثه والكلام الشييين
اييه هو فوق الغيوم ويدينه بيدين الهنوف اللي مهما حاولت هالغيوم ترعد وتبرق وتبعدها عنه يمسك فيها بكل قوته وكيف يخليها وهي الحيييااه والخيير اللي غير نمر من برق شر ( لبرق خييير )
_______________________.
واللي لازم نعرفه من هالكلام كله ونثق فيه .. ان مهما كبرت عيوب الشخص لابد ويكون لها نقطة ضعف نقدر نوصلها ونغيييرها لمحاسسسن وحب ولُطف
لكن نحتاج يد مليييانه خيير عشان نوصلها ، ومهما حاولنا نتعمق فالشر ما بنحصد الا شر .. ومهما كانت احلامنا صعبه وبعيده ومستحيله لازم نتمسك فيها وبنووصل
.
حساب الكاتبه انستا:
riwait_221
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!