شامخ يكمل اكله : كيفج ..
رماح تذكرت خوانها : يوسف اخاف خواني يصحون وما يحصلوني
شامخ يطمنها: لا لا تخافين ما راح يصحون الحين
رماح باستغراب : وانت شنو دراك .. ؟
شامخ : لا تتدخلين ..
رماح تقوم : انا بروح اغسل ايدي
شامخ باستغراب : انتي تعرفين وين الحمامات (اكرمكم الله)
رماح انحرجت : لا قوم وصلني .. بسرعه بنطلع من هنا
شامخ قام معها .. وراحت تغسل ايدها .. وبعدها شامخ دفع اللي عليهم وطلعو
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
مع تركي .والشباب
في االظلام جالسين فوق السبله .. ويسولفون البزارين في كل مكان .. والحريم مسويات تجمعات قدام اللبيوت ... هذي عادتعهم يوم تنطف الكهربه عندهم ... والقمر كامل وموزع نوره في كل مكان .. لوووووووووول
تركي بتفكير : شباب شرايكم نروح البحر .. ؟
محمد بملل : شنسوي هناك نروح
تركي بطفش : بعد شنو سوي .. نتمشى
شهاب بابتسامه: لو نروح الشاليه .. حماس راح يكون
صقرر : هههههههههههههه بفلوس ابوك ما شي غيرهن
شهاب كشر في وجهه : شب شب انت ..
محمد وهو يلعب بعود طويل شوي في فمه : يوم يعطوني اجازه من الشغل انا وتركي ومنصور .. راح نفكر نروح شاليه
تركي ابتسم: اكيد بس لازم نجمع فلوس لانه الشاليهات غاليات .. نبيها ع مكان استراتيجي ...
محمد بحماس : انا عن نفسي راح ادفع اللي اقدر عليه .. بس صقر وشهاب لازم يدورون ع شغل علشان يساعدونا ما يصير يروحون وما دافعين شي
تركي يناظر بصقر وشهاب بنظرات غريبه : اكيد ولا راح يجلسون هنا .ولا بيروحون ويانا .. وباكر انا راح اكلم منصور عن الموضوع
صقر بابتسامه: انا عن نفسي.. راح ادور ع شغله من باكر
شهاب بتايد : وانا بعد
محمد وهو يرفع شعره المنفوش شوي : عفيه ع الشباب .. لكن ويش ع يوسف ناخذه ويانا
تركي بتفكير : نفكر بلموضوع ياخي احس هذا الريال فيه شي
صقر بشك : تصدق نفس الاحساس .. انا من شفته احس فيه شي غريب .. واحسه كذاب اانا كم مره اروح الحاره اللي جمبنا وما احصله .. الموضوع فيه أنَ
شهاب ا بتسم : انا حسيته عادي ما فيه شي غريب ..
تركي يقوم : خلونا منه الحين ...يالله مشينا لا نتاخر
واتجهو في سياره محمد .. وراحو البحر
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
في مكان ثاني في بيت ميثاق ...
كل البنات مجتمعين في الصاله والحريم في المطبخ يجهزون الاكل .......
في الصاله .كان جالس لمى وليالي وقمر وميثاق السرحانه بعالمها الثاني (
لمى تلعب بشعرها وتنفخ خدودها: اووووووووووووووووووووووووف ملل بنات سون شي
ليالي تؤام لمى : ويش تبينا نسوي
قمر بحماااس : شرايكن نرقص
لمى قامت بسرعه: ايواااا فكره حلووه ..
ليالي بغرور : لالا هذا ما من مستواي انا انا ارقص .. لالالالالا مستحيل
لمى: خفي علينا بس .. اعرفج انتي اول وحده بترقصين
ليالي طلعت لسانه بدلع مع ابتسامه
قمر تكلم ميثاق : ميثاقوه قومي شغلي المسجل نبي نرقص
ميثاق سرحانه وتناظر بالارض ومبطله عيونها ع كبرها :...........
قمر تحرك ايدها جدام وجه ميثاق :ميثاقوه يا الغبيه .. وين رحتي
لمى جربت صوبها وهزتها من جدفها بقوه وباستمرار لحد ميثااق ألمهاا جدفها
ميثاق بعصبيه : ليلوه شفيج .. مالت عليج صدق دفشه
لمى تناظر ليالي وتضحك :هههههههههههههههههه
ليالي بعصبيه : ميثاق انا ليالي .. وهذي (تاشر ع لمى) لموي .. انتي لين اليوم ما تعرفين تفرقين من بينا
ميثاق قامت من مكانها : وانا ويش دراني..ابتلشنا فيجن (وراحت عنهن فوق)
قمر تقوس فمها للاسفل : ذي شفيها اليوم ما طايقه حد
ليالي : بطرانه .. مدري ع ايش
لمى اتجهت ع المسجل .. وشغلته
لمى : ويش تبن من الاغاني
ليالي تجي جمبها : نبي شي يرقص .. شي ربشه مرره
قمر بابتسامه مع حماس : خلن رباش ..
لمى دخلت السيديه .. وطولت عليه كاااااااااااااااااااااااااااامل ..
وتمن يرقصن .. بثلاثتهن ..(ع بالهن محد في البيت غير الحريم )
(قمر ..عمرها 21 سنه مرره حلووه .. تشبه مصعب شبه كبير .. بس قمور وجها مره انثوي وحليوه فيها شوي دفاشه بس بسرعه تسيطر ع حركاتها .. لها لسان طويل تشاتم وما تسكت عن حقها وهذي العاده فيها وفي خواتها لمى وليالي .. شعرها يوصل لنص ظهرها جاي ع شكل الفراوله مره نايس.. عيونها وساع ورموشها كثيفات ومرره حلوات شفايفها صغيره مرره وورديه جسمها رشيق .. طولها تمام ..)
(ليالي ..عمرها18 سنه شعرها يوصل لجدفها مدرج وكله تلفه ع جانب اليمين ولمى ع الجانب اليسار .. جذلتها دايم ع جبينها وهذا يزيدها جاذبيه هيه ولمى وطفوليه بزياده ... نفس الطول نفس العيون نفس كل شي حتى التصرفات نفس الشي .. حبوبات )
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
في مكان ثاني ... يعج بازحمه والصراخ الناس.. في الملاهي
شامخ ماسك ايد رماح لانه كان مره زحمه وخاصه انه في وقت اجازه الاسبوعيه ...
شامخ بصوت عالي شوي وياشر ع اللعبه : رماح راح تركبي هذي اللعبه ؟
رماح بصوت عالي شوي : لالالا اخاف
شامخ باستهبال : شنو ما اسمع
رماح بصوت اعلى : اقولك ماباء اخاف
شامخ جرب صوبها كثير ونزل راسها لمستوها علشان يسمع شنو تقول : شنو ما اسمع بليز علي صوتج
رماح صرخت في اذنه بصوت عالي تغايض : اقولك ماباء اخاف
شامخ بسرعه بعد عنها وخلا ايده ع اذنه : الله وكبر ع بليسج .. كذا الناس تتكلم .. شوي شوي انا اسمعج ما اصمخ
رماح ابتسمت بطفوليه من تحت الشيله وتناظره : اسفه
شامخ ارتخن ملامح وجهه وتم يناظرها بنظرات غريبه .. رماح ارتبكت ما عرفت شنو تسوي
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
عجــــــــــــــزت أخفــــــي مشاعـــــــــــــــــــر حــــــــــب،
عجــــــــــــــزت أوصـــــــف مـــــــــــدى الاعجـــــــــــــاب ..
عجــــــــــــــــــز قلبــــــــــي يفســــــــرلـــــــــــــــــــي ..
إحســــــــــــــــاس الولـــــــــه فينـــــــــــــــــي ،،
فضحنــــــــــــــي الشــــــــــــوق .. شـــــــــــــــــوق القلـــــــــــب ،
أشــــــــــــــــوفه بكــــــــــــل عــــــــــــيون الاحبــــــــــــاب ..
شــــــــــــوق يــــــــــــحركه خلــــــــــي ..
إذا لحظـــــــــة يخليــــــــــــــــــــــــــــــــني ،،
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
رماح تاشر ع اللعبه اللي اشر عليها : شرايك نلعب في هذي اللعبه
شامخ يناظرها وسااااااكت :..............
رماح رفعت ايده لجدام وقرصته بقوه : انا اكلمك
شامخ ضحك عليها : آآآآآآآآآآآخ يعور .. متوحشه
رماح انحرجت منه من نظراته لها : تستاهل ..
شامخ مشاها لحد اللعبه .. ( قطار الموت) .. وركبو وكانت هيه جمبه .. وتغطيه
شامخ : رماحوه تراه هذي اللعبه تخوف لا تبين تصرخين وتبطين طبلت اذني بحذفج من فوق ..
رماح : هههههه ما تقدر
شامخ ابتسم لها : انزين بتشوفين
وبدت اللعبه في النطلاق ...شوي شوي تسرع اكثر ..لحد انه بداء الصراخ العالي
رماح مغمضه عيونه وطارت الشيله وبانت ملامح وجها وشامخ يناظرها وميت من الضحك .. رماح من حست انه اللعبه بدت تسرعه وتروح فوق وتحت
رماح بصراخ وبصوت عالي ومتمسكه بايد شامخ : يمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
شامخ ما قدر يستحمل اكثر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
(شامخ كان لابس بنطولن طويل لونه ابيض مرره ستايل ,.. وقميص كت تحت لونه زيتوني ولابس فوقه قميص له اكمام طويله وكاب من الخلف وله سحاب من جدام بس ما مسكرنه لونه ابيض ..... )
توقفت اللعبه رماح بسرعه نزلت وغطت وجها والكل يناظرها ويناظر بشامخ اللي اول ما نزل ميت من الضحك .. رماح عصبت عليه وكبدها تقولب .. حست عمرها راح تستفرغ .. مشت بسرعه وخلته يضحك حصلت بنت في طريقها
رماح بالم : لو سمحتي اختي ما تعرفين وين دورت المياه هنا
البنت تاشر ع مكان دورت المياه : هناك بتحصلينها
رماح : مشكوره وايد
راحت بسرعه ودخلت وبسرعه ع اقرب مغسله تمت تستفرغ (اكرمكم الله )
شامخ اول ما انتبه وهوه يمسح دموع الضحك.بطرف صبعه . التفت يمين ويسار ما حصلها ..عقد حواجبه باستغراب ويناظر بناس ... خاف تم يركض مثل المجنون يدورها في كل مكان ما حصلها .. يسال هذا وذاك والكل يقول ما شفناها .. جن جنونه ..تم يدور مثل المجنون
رماح طلعت من دورة المياه واتجهت ع ما كان شامخ تركته ما حصلته ..خافت التفت يمين ويسار تدوره بعيونها بين الناس والزحمه ما حصلته .. ارتبكت من الخوف ..
( رماح .." يمه وين راح وخلاني انا ما اعرف هذا المكان .. وينه وقفت مكاني يمكن يجي بس ما شفت حد ....مر وقت شبه طويل ..يمكن نص ساعه وبعدها قررت اتحرك وادور عليه .. مشيت واسال الناس اشرح لهم مواصفاته بس يقولون ما شافوه .. نزلت دموعي بدون سابق انذار لي.. واناميته من الخوف .. "
في نفس المكان ( شامخ .." هذي وين راحت .؟. لي فتره ادور عليها ما حصليتها .. ليكون صار لها شي .. لالالا الله لا يقوله .. بس وينها اوووف انا بعد الغبي ليش خليتها .. لا حول وينها .. زاد خوفي كل ما اسال الناس ويقولولي انهم ما شافوها .. ناظرت الساعه مرت ساعه واناتعبت ادور .. الحديقه صارت شبه فاضيه ... تشجعت ادور عليها الحين اسهل علي احصلها .. التفت يمين ويسار .. شفت بنت جالسه ع الكرسي وظامه رجلها لصدرها ومغطيه وجها بين ايدها .. وجدامها شخصين ويضحكون .. توجهت بسرعه اتجاها يارب تكون هيه رحت مثل المجنون اركض ..وقفت جمبهم"
شامخ واقف جدام البنت بصوت خايف وبهمس : رماح ؟؟!!!
الشاب اللي وراه :لالا حن حصلناه قبلك هي لنا انت كيـ
ما كمل كلامه ..شامخ التفت عليه بعصبيه وعاقد حواجبه بقوه ويضربه بكس ع وجهه.. وطاح الشاب ع الارض
الشاب الثاني بخوف : بس بس خلاص راح نروح
والشاب الثاني ناظره بنظرات يطااير منها الشرار .. ولا علق ع كلام صاحبه ...
راحو عنه .. شامخ التفت ع البنت بسرعه وجلس جمبها سمعها تبكي بصوت واطي ..
شامخ يبلع ريقه : اانتي رماح ؟
رماح رفعت راسها وناظرت بشامخ فتره .. بعدها ضربته كف ع وجهه وقامت بسرعه.. شامخ من شافها واقفه بتمشي وقف جدامها يمنعها تمشي ..
رماح ضربته ع صدره بالخفيف وتبكي : حرام عليك ليش خليتني ؟
(شامخ .. "الحمدلله اني حصلتها ويش بيصير لو ما محصلتها هههه يمكن اموت .. بس والله انها قطعت قلبي ببكيها ..)
شامخ مسك ايدها بحنان : بس خلاص مسحي دموعج الناس تناظرنا
رماح تمسح دموعها : خلاص اسفه بس والله كنت خايفه مرره
شامخ ابتسم لها : ع ايش تتاسفين انا اللي اسف ...
رماح ابتسمت له برضى
شامخ دق قلبه بقوه وخلا ايده ع قلبه : آآآه .. يالله مشينا لا اموت
رماح باستغراب :وليش تموت انا ويش سويت علشان تموت ..تباني اتوهق فيك ؟
شامخ (ذي ما تفهم ولا تستغبى !): هههاي بس بس لا تهتمين كلام كبار
رماح عصبت : لاااه انا عمري 22 سنه كبيره يا الشايب
شامخ ضحك عليها بسرعه تزعل وبسرعه ترضى :ههه انزين يا كبيره خلينا نمشي
رماح : مشينا بس البيت ما ابي اروح مكان ثاني
شامخ سحابها لسياره : ما ع كيفج .. انتي وعدتيني ولازم توفين بوعدج
رماح بضيق : تلومنا انه حلفنالك .. بس لو بتخليني مثل الحين ما ابي اروح وياك ..
شامخ بتسامه :لا بس توبه اخليج بروحج..
اول ما وصلو السياره.. كان مصعب واقف ع (بونيت السياره) ويتكلم في التالفون ويضحك
شامخ مسح ع وجهه بايده بضيق : استغفر الله هذا ويش اللي جابه هنا ؟
رماح باستغراب وبهمس : هذا من ؟ انت تعرفه ؟
شامخ : بعدين راح افهمج
اتجه لمصعب كان عاطنه الظهر ,, وظرباه عالظهر بقوه .. مصعب التفت بسرعه ومعصب من شاف شامخ بسرعه التفت وراه كانت رماح وراه وابتسم
مصعب بابتسامه ويناظر برماح ويتكلم بالتالفون : بعدين اكلمج .. (وسكر الخط بوجها )
شامخ يكلم رماح ويناظر بمصعب :دخلي السياره
رماح بسرعه دخلت السياره .. وهيه ميته من الخوف من نظرات مصعب لها
شامخ يتخصر له وبضيق : انت وبعدين معاك .. من وين نروح تطلع لنا مثل الجني
مصعب يبتسم : اممممم والله تبا الصدق خايف ع الكيكه اللي وياك حثني ما شفت وجها بس شكلها حلوه انت واحد ما آمن فيك ع بنات خلق الله
شامخ عصب منه : مصعب .. انت تعرفني اني ما مال هذلا السوالف .. وعن المصاخه ولا تجلس تتبعنا من مكان لمكان ...
مصعب : شفيك يا ريال عصبت انا امزح وياك .. افا عليك انا اشك فيك انت اشك في امي وابوي ولا اشك فيك
شامخ بهدوء : باختصاار شنو تبي ؟
مصعب بابتسامه : الحين صرت ريال .. انا جاي علشا ن اقولك انه باكر راح نتجمع في الحاره الخرابه .. الشباب عازمينا انا ويزن ع سهره .. انت راح تغني لنا حبيت اخبرك علشان ما تفشلنا
شامخ : خلصت .. يصير خير . يالله فارج من ويهي
مصعب : ههه اوك ماشي عنك ونلتقي باكر ع خيررر
شامخ مشى عنه ودخل السياره وراح عنه ........ ومصعب ركب سيارته واتجه ع بيت (عمه حسين .. ابو ميثاق وعبدالعريز) ..
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
في بيت ..حسين (ابو عبد العزيز)
كان نايم ع السرير .. بشورت وصدره عاري .. وشعره ع وجهها ومغطي نص ملامحه.. ومسك الوساده اللي جمبه وغطى وجهه .. "اووووووف شنو هذا الازعاج .. ياربي والله يا ميثاق .. انا اعلمج شغلج .. " وقام بسرعه وبطل الباب بكل عصبيه .. ووصل عند اول الدري .. ويناظر فيهن ويرقصن ويصارخن ويضحكن .. ونزل بسرعه وطفى السمجله .. ووقف بعصبيه وتم يصارخ
عبد الرحمن بعصبيه: انتن شنو .. ما تحسن .. تعبان ميت من التعب وانتن .. مطولات ع هذا (ورفس المسجله برجله بعصبيه) وترقصن .. وكانه البيت بيتكن ..
البنات من شافنه كذا صدره ما فوقه شي وواقف بشورت بس .. بسرعه تغطن ونزلن راسهن .
لمى باحراج : اسفين .. ما كان ندري انه حد منكم هنا
عبدالرحمن بصوت عاالي :لا والله ... (وقال بتهديد ) سمعن عدل قسم بالله ان سمعت نفس وحده منجن .. ياويلها مني
قمر عصبت عليه ورفعت راسها: تهدد حظرتك .. ؟
عبدالرحمن : آيه اهدد .. وكان فيج خير اسمع صوت وحده منجن. (ومشى عنهن)
قمر بصوت عالي علشان يسمعها : مالت عليك .. يا الحقير .. انت اصلا لو فيك خير ما راح تطلع كذا يا قليل الادب يالي ما تستحي
عبدالرحمن وقف عند الدري والتفت صوبها وتخسر : انا قليل الادب وما استحي .. ولا انتي ووهذلا (يقصد لمى وليالي ) تترقصن وتضحكن وغيره وكانه البيت بين ابوج
ليالي بعصبيه وبصوت عالي مرره : احترم نفسك ..لا يجيك شي ما يعجبك
عبد الرحمن ضحك باستهزاء عليها : هههههههههههاي .. ضحكتيني وان ما ودي بصراحه اضحك ( وقال بغرور الدنيا كله ) انا بيجيني شي ما يعجبني .. ولا انتي ( ناظرها بنظرات ليالي ما فهمتها)
ليالي ارتبكت بس ما بينت: فارج فارج انت وهذا الوجه ..
عبدالرحمن بتهديد وبهدوء: احترمي نفسج احسن لج لا يجيج شي ما يسرج
لمى بصراخ : اقوووووول فارج .. بس اجل خوفتنا .. (وقالت بمصخره ) يمه خوفتني ارتجف ..روووووح زين
عبدالرحمن : انا عليي ما قلت لج انتي واللي وراج ان سمعت صوت وحده منجن .. اليوم هذا راح يكون اخر يوم لجن ... (وقال بصوت عالي وبصراخ هز البيت هز ) فاآآآآآآآآآآهمات ..
وركب فوق .. وطنشهن كانن يسبنه ويلعننه .. ودخل غرفته ..
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
(عبدالرحمن .. اخو عبدالعزيز التؤام .. يتشابهون كثيررر .. بس التصرفات غيررر عبدالرحمن بطران ومغرور .. .. اسلوبه اللي ينرفز انه كثيرر يطنش .. ويوم يعصب ما يعرف حد جدامه .. ملامحه طبعا نفس عبدالعزيز بس له عظلات اكبر عن عظلات عبد العزيز .. ونفس تسريحه شعره .. ..ما يحب البنات ودلعهن الماصخ اللي ماله داعي )
(ميثاق .. عمرها 23سنه .. عيونها خضراء لها ملامح ملامح اجنبيه .. مررره حلوه رشيقه وطولها تمام شعرها لحد فخذها كثيف ومدرج ولونه اسوود سواد الليل .. نظرها ضعيف تلبس نظاره عاطتنها جمال اكثر .. طيوبه وما تعرف تعصب موليه .. فيها حاله نفسيه من كانت صغيره تجيها اوقات تكره الرجال بشكل جنوني .. ومره عادي ما فيها شي ( بعدين راح تعرفون من ايش فيها الحاله) .. طبعا ملامحها ما تشبه لا امها ولا ابوها .. غير غيررر عنهم .. لها جمال مو طبيعي )
عبدالرحمن بعصبيه جلس ع السرير : الله لا بارك فيجن من بنات .. اووووووووف
انسدح ع السرير .. بعد محاولات طويله ناااام .. وهوه عاقد حواجبه ..
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
في سياره محمد ..
محمد كان يسوق وتركي جمبه وصقر وشهاب كانو وراء
محمد : تركي شنو رايك نروح نشوف الشاليهات ..
تركي بابتسامه : آيه والله وجبتها .. مشينا مشينا
صقر : من الحين تدورون شاليه؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!