الفصل 16 | من 34 فصل

رواية لا ما أرضى بالمذله ولا عاش من قلبي يذله الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
3,331
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

عزام يناظر بصقر ببرود ونزل الزجاج وقال حق البدقارد اللي جمبه : كمال
كمال التفت ع عزام : نعم طويل العمر
عزام وياشر بلعمد ع صقر : تشوف هذاك الولد جيبه لي وركبه في السياره
كمال ويلتفت ع صقر : انشاءالله
كمال اشر ع صاحبه البدقارد ومشو متجهين لصقر
صقر خلاص بيموت من الخوف ..ناظر بالبدقارد اللي ولا عمره شاف مثلهم اللي في التلفزيون .. كان يبي يشرد
بس مسكوه من خصره مثل الريشه .. واتجهوه ع السياره وركبوه جمب عزام وقفلو السياره عزام اللي كان يناظر بجواله .. ولا اهتم من اللي جمبه ..
صقر بصوت عالي : من انتو آآآه نزلوني بسرعه
عزام :...........
صقر دف عزام من كتفه : هاااي انت انا اكلمــــ
ما كمل كلامه لانه عزام مسكه بايد وحده من رقبته وجربه من وجهه
عزام بابتسامه: ههه انت صقر ؟
صقر استغرب كيف يعرفه وهوه ما يعرفه ولا مره شافه: نعم خير شتبي ..؟؟
عزام رماه اخر الباب بكل قوته : ابي ادبك شوي ع طريقتك الحلوه ( وابتسم )
عزام انتبه ع الصوت والصراخ اللي برع .. والتفت حصل رؤى تصارخ ع البدقارد . تبي توصل لسياره وهم مانعينها انها تقرب .. كان يبي يلتفت ع صقر .. بس ضرب راسه ع الزجاج وطاحت غترته وانتثر شعره ع جبينه .. كان صقر محوط بايده اثنتين ع رقبته بقوه ..عزام ابتسم
عزام ونزل راسه وابتسم : تصدق انك تدغدغني .( ورجع بايده من عند الكوع ع بطن صقر بكل قوته .. صار يان صقر من الالم وابتعد عنه اخر الباب وهوه ماسك بطنه .. ورفع راسه عزام..) ههههه فوق شينك قوات عينك
عزام لبس النظاره عدل وبطل الباب .. ونزل
رؤى سكتت من شافته وبلمت ورونق اللي شوي وبتطلع عيونها من وسامته ..
عزام جرب من رؤى وصار مجابلنها وقال ببرود: اممم رؤى ( ويناظرها من فوق لتحت )
رؤى تبلع ريقه وقال بصراخ : وانت من كيف تعرفني .. وبعدين وين اخوي ؟ آه ليش ما خذينه معكم ؟؟
عزام التفت ع البدقارد : ابي هذي ( والتفت ع رؤى )( هه اعرف من راح يعلمج اصول التربيه عدل محد غيرها اثاروه ..هه ) الحين هيه واخواها معي في القصر ..
رؤى بصراخ : شنو ..؟؟ تحــ
قاطعها البدقارد وخلا ايده ع فمها وحملها وركبها السياره الثانيه ..
رونق شوي وتبكي : رؤى ... لا حرام وين راح تاخذونها ؟؟
عزام ببرود: لا تخافين راح نرجعها .. ما ابي ابتلي في وحده مثلها قذره ما تستحي ( ومشى عنها ودخل بيت منصور )
رونق بلمت ما عرفت شنو تقول ( هذا ليش قال عنها كذا ..رؤى انظف عنه مالت عليه )
عزام دخل البيت وحصل ريا تبكي جمب رماح اللي مغمى عليها .. وجرب جمب ريا وثنى بركبته
عزام بحنان : حبيبتي ليش تبكين ؟
ريا وتبكي :...........
عزام مسح ع راسها بحنان : خلاص لا تبكي اخوج واختج راح يكونون بخير لا تحاتين
ريا تناظره : صدق
عزام بابتسامه: ايوا صدق بس اول شي خلينا ندخل رماح داخل علشان الشمس راح تحرقها صح ولا لا ؟
ريا وهيه تقوم وتمسح دموعها : ايوا صح
عزام حمل رماح داخل الصاله وخلها ع الجلسه : لا تخافين راح تصحى بس جيبي ماي ورشي ع وجها وعطر وراح تصحى انشاءالله
ريا تركض برع وقام عزام وطلع برع وحصل ريا في وجهه: حبيبتي انا راح اطلع لا تقولين اني انا اللي جيت وسويت كل هذا
ريا ببراءه : بس انا ما اعرفك ؟؟
عزام : احسن علشان لا تقولين حق حد ( وابتسم ولعب بشعرها ) يالله دخلي وسوي اللي قلتلج عنه مع اختج وراح تصحى .. وبعدين دخلي المسبح وخذيلج شور تمام .. يالله باي
ريابابتسامه : انشاءالله
عزام طلع بكل ثقه وبفخر وغرور .. وتبعوه البدقارد ودخل السياره اللي فيها صقر ومسك التالفون واتصل ع اثار
صقر : آه انت وين راح تاخذنا ؟
عزام يرد ع التالفون وطنش صقر : الو
اثار اللي منسدحه ع الكنبه وتاكل حب : الو
عزام بامر : اقولج جهزي نفسج بعد شوي جايتنج ضيفه مطفرتبي وابيج تادبينها شوي
اثار قام تجلس وابتسمت : جد ؟؟
عزام باستهبال : لا اكذب عليك ( وبعدها قال بجديه ).. ابيك تراوينها نجوم النهار .. فاهمه
اثار قامت: انشاءالله .. (اثار تحب تسوي هذلا الحركات وتعاقب اللي يظرون عزام باي شي وعاد ما عقوبات وقاسيه صح انها طيبه في كل شي الا في هذا الشي يعني ما تريد عزام يشكي من اي مخلوق ولا راح تمسحه من الوجود)
عزام : باي ( وسك الخط )
صقر بصراخ : انت ما تفهم وين ما خذينا ؟ وبعدين ليش ماخذ اختي انت ما تستحي ؟
عزام بعصبيه شوي : اسمع صوتك ما ابي اسمعه اكل تبن واسكت لا اخلي تشوف هذلا البدقارد لا اخليهم يفردسون في بطنك عدل
صقر شاف البدقارد اللي يسوق واللي جمبه وبلع ريقه وسكت .. وطلعو من الحاره .. ووقفت السياره جمب سياره عزام اللمزين .. وبطلوله الباب ونزل .. وبعدها بطل السواق الباب لعزام وركب ( وصقر بطل عيونه ع كبرها من شاف سيارته الطووووووووويله والسوداء واللي ما ينشاف اللي داخل البر )
عزام لسواق : خذني البيت بسرعه
السواق : حاظر طويل العمر
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
بيت ميثاق .........
قمر وميثاق جالسات تحت في الصاله ...
ميثاق بابتسامت خبث وتناظر التالفزيون : مدري وين راح عبدالرحمان .. ؟؟
قمر ناظرتها بطرف عيونها شوي وبتاكلها : ويش تقصدين ؟
ميثاق بنفس الابتسامه : ولا شي انتي الظاهر اللي راح تفكيرج بعيد ...
قمر : لا والله
ميثاق ترفع جدفه : والله
قمر قامت ورفعت باكمامها الطويله : انا ارويج يا الكلبه ..
ميثاق كانت تبي تشرد بس مسكتها قمر وطاحت فيها تدغدغ في بطنها
ميثاق منسدحه ع الكنبه : ههههههههههههههههههههههههه الله هههههه الله وكبر عليج وخر عني هههههههههههههههههههه اي هههههه
قمر وبعدها تدغدغها : قولي توبه ..
ميثاق : ههههههههههههههههه والله توبه ما اعيدها هههههههههه
قمر بعدت عنها وجلست : تستاهلين علشان المره الثانيه ما تعيدينها
ميثاق كانت بتتكلم بس قاطعها التالفون .. رفعت التالفون مال البيت
ميثاق :الووو
نور العيون بزعل : الووو
ميثاق : نور شفيج كانج زعلانه ؟؟ عسى ما شر !!
نور العيون : انا في المستشفى ولا حتى كلفتي نفسج تتصلين وتطمنين ؟؟
ميثاق : افا سلامات عسى ما شر شفيج ؟؟
نور العيون : ما راح اقول الايوم تجين
مياق قامت : الحين راح اجي انا وقمر معي
نور العيون : اوكيه استنى باي
ميثاق : باي حبيبتي
سكت التالفون ..
قمر باستغراب : شفيج شفيها نور ؟
ميثاق : نور مريضه بالمستشفى . بتروحين تشوفينها
قمر بسرعه قامت : اكيد ..
ميثاق : اوكيه انا راح اقول حق امي نروح المستشفى
قمر : اوكيه استناج
ميثاق بسرعه راحت..... شوي بعد خمس دقايق جات
ميثاق : قومي قمور امي رضت انه نروح ......
بسرعه راحن يتجهزن وطلعن من البيت سيده ع المستشفى ........
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
في المستشفى .........
جابو سرير من دخلو في المستشفى وبسرعه دخلوه الغرفه ودخل عليه الدكتور وضلو البدقارد واقفين ينتظرون كيف صحته علشان يطمنون عزام ...... بعد نص ساعه طلع الدكتور
رضى واحد من البدقارد : هاه بشر دكتور ؟
الدكتور ابتسم : الحمدلله ع سلامته .. لو بس متاخرين شوي الله يعلم شنو كان صار فيه ..
رضى : يعني هوه بخير ؟
الدكتور : ايه بخير بس نزيف شوي وقدرنا نصيطر عليه ..
رضى : الحمدلله .. بس يا دكتور اذا صحى لا تقوله من الي ساعده ولا حتى توضح
الدكتور : بس لازم تحقيق ونعرف شنو سبب الجرح اللي في الراس شكله من فعل فاعل
رضى خلا ايده ع جدف الدكتور وقال بتهديد : دكتور .. الولد طايح من فوق الدير .. وان صحى نصيحتي لك لا تقوله
الدكتور بخوف : انشاءالله ( ومشى عنهم )
راحو البدقارد القصر بسرعه...........
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•.
بيت مصعب ..........
شامخ طلع من المغسله .وغاسل وجهه وشعره المبلول .. كان بيطلع من البيت بس وقفه صوت مصعب
مصعب وهوه يقوم : شامخ
شامخ وقف وناظره :نعم
مصعب يقرب يمه : شامخ ما ابيك تزعل من خواتي امسحه في وجهي وانا اخوك
شامخ ابتسمابتسامه صفراء : لا تحاتحي اصلا هن مثل خواتي
مصعب ابتسم :شامخ شفيك ؟؟
شامخ :ولا شي لا تهمتم .. انا بروح مع السلامه
وطلع عنه ... مصعب : مع السلامه
وجاء عبدالعزيز : مصعب اباك تضرب خواتك ضرب ع اللي سونه .. أجل هذي فعله يسونها فينا
مصعب ابتسم وياشر ع عيونه : من عيونه راح اذبحن
عبدالعزيز : لا عاد ما تذبحن . بس اضربهن يستاهلن
مصعب : انشاءالله .. بس تفضل
عبدالعزيز : لالا انا راح اروح مشغول شوي ..
مصعب : وانا بعد راح اروح المستشفى مخلي الوالده هناك ..
عبدالعزيز وهوه يطلع : يالله مع السلامه
مصعب : مع السلامه
عبدالعزيز طلع وبسرعه دق تالفون ...........
ومصعب ركب فوق تسبح وبعدها رجع لامه ياخذها من المستشفى ..
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
بيت منصور ......
رماح تمسح ع وجها بالم ووتصحى بكسل وجمبها ريا : ريا !!!
ريا احظنت اختها وصارت تبكي : رماح لا تخليني
رماح تذكرت منصور وصقر : ريا وين منصور ؟؟
ريا تذكر كلام عزام انها لا تقول حق اي حد : راح المستشفى
رماح باستغراب : من اللي خذاه ؟؟
ريا : تركي ومحمد وشهاب
رماح : اها ..
وقامت راحت الحمام تغسل وجهها .. وطلعت في الحوش وناظرت مكان طايح منصور كان فيه بقع دم ..
(رماح .... الله لا ربحك من صقرانت والكلبه اختك ... لكن وين بتروح والله اعلمه شغلها والله اعلمها قدر نفسها .. بس تتسنى علي )ودخلت داخل بغرور ..
رماح لريا : ريا حبيبتي ما تعرفين اي مستشفى منصور فيه .؟
ريا هزت راسها بلا
رماح بضيق : اووووووووف
رونق داخلت بيت رماح وتصارخ : رماح رماح
رماح التفت عليها : نعم
رونق وتبكي : رؤى اخطفوها
رماح رفعت حاجبها اليسار : شنو ؟
رونق :والله جو شباب كثيرين وكل واحد اكبر من الثاني وخذو منصور المستشفى ..( رماح التفت ع ريا اللي نزلت راسها وبعدها التفت ع رونق ) وبعدها طلع شاب من السياره وخذا صقر ورؤى في السياره وراحو .. مدري وين راحو . رماح شنو نسوي ؟
رماح ببرود : انتي ما تعرفين اي مستشفى شالو منصور ؟
رونق هزت راسها بلا وتمسح دموعها ......
رماح تجلس ع الجلسه : ما في حل غير نستنى اي واحد يجي منهم ونطمن .. جلسي رونق
رونق جلست جمبها وسكتت .....
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
في المستشفى .... في غرفة منصور
منصور كان منسدح السرير وراسه ملفوف بشااش وايده فيها المغذي...... وتركي ومحمد وشهاب محوطينه من كل جانب
تركي بخوف : منصور تكلم شنو صار لك ؟
منصور ببرود : ولا شي بس طحت في الحمام
محمد : متاكد ؟
منصور : ايه متاكد
شهاب : انزين من هذلا العمالقه اللي جابوك المستشفى ؟
منصور باستغراب : عمالقه ؟؟ من !!!!
شهاب : مدري (وقاله اللي صار لحد ما تبعوه المستشفى لانه ما يدري عن صقر )
منصور بكذب : آآه هذلا من طرف واحد من اللي اعرفهم اللي في الشغل ( ياربي من هذلا .. من اللي دخل وشالني وجابني هنا المستشفى )
تركي : ع بالي والله بعد حد يريد يخطفك .....
منصور : ههههه شدعوه
محمد : منصور متى راح تطلع؟؟
منصور : والله مدري
تركي : انا سالت الدكتور وقالي عادي لو طلع من عقب ما يخلص المغذي
الكل : اهاااا
وصارو يسولفون ............
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
شامخ ...
رجع بيتهم .. ودخل وما حصل حد موليه .. بعدها دخل المطبخ وما حصل حد ..
( اووووووووووووووووف هذلا وين راحو .. طلعت جناحي فوق ودخلت بسرعه غرفتي وانا حدي مضايق بس ما كثر قبل لما كنت في بيت مصعب كنت احس نفسي بموت من الخنقه.. بس الحمدلله اشوه الحين . طلعت لي شورت لتحت الركبه وقميص غاضظ يبين عظلات صدري وخذيت شور طوويل وبعدها طلعت وتلبست وجففت شعري وجلست ع السرير . وانا اطالع القلاده ابتسمت بالم وتنهدت بضيق.... معقوله ما راح اشوف موليه معقوله راح ارجع لحياتي شامخ المسيطر اللي يملك املاك ابوه ومن شركه لشركه ومن سفره لسفره ياليتها لو كانت معي كنت راح اخذها كل مكان اروح له .....آآآآآآآآه يا رماح شنو سويتي فيني ... يارب انك تخليني التقي فيها مره ثانيه يآآآآآآآآرب ..... بعدها انسدحت ع السرير ونمت بتعب )
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®»
في بيت عزام .. مع اثار
اثار جالسه وتستنى ومحد جاء ملت ... وخطر في بالها فكره وراحت فوق وطلعت ملابس الفروسيه ..وبدلت ولبست ( قميص احمر وقفازات سود وبنطلون ابيض وبوت ضاغط اسود .. وشعرها طايح ع ظهرها والخوذه السوداء ع راسها وماسكه الصوت الاسود ( هذا اللي يضرب فيه الخيل ) ..وطالعه فن )
نزلت بسرعه وهيه تغني .. وطلعت برع في الحديقه واتجهت سيده ع الاسطبل وناظرت بخيلها الابيض اللي ولا فيه ولا نقطه سوداء كااااااااامل ابيض.. وطلعته من الاسطبل وركبت فوقه .. وصارت تمشي فيه ع كبر الحوش الكبيررررررررررررررررررررررر .. شوي وسمعت صوت السيارات تدخل البيت واتجهت بسرعه ع الخيل ومنزله راسها ووقفت جمب سيارت عزام .... عزام ابتسم من شافها كذا ونزل ..
عزام بصرامه : انا كم مره قايللج ما ابي اشوفج ع الخيل ..
اثار ابتسمت ومنزله راسها ورفعت الحبل ع فوق وصار الخيل رافع رجله اللي جدام ويصيح بصوت عالي ..
عزام فهم عليها انه ما تريد تستسلم ع العمى اللي فيها وانها ما ضعيفه وهذي طريقتها علشان توضح له : ههههههه انتي ما اتوبين موليه
اثار هزت راسه بلا قالت بصوت نعوم :عزام وين البنت ؟
صقر بلم من شافها وبطل عيونه ع كبرها شوي وبيطلع من زجاج السياره من كثر ما يناظر
( صقر ..... بل بل هذي بنت لالا اشك فيها ..آآآآآآآه هذي ملاك .. يا زينها ولا في حياتي شفت مثلها يا ويل حالي ) اما رؤى جالسه وتبكي ولا حتى ناظرتها بس خافت من سمعت صوت الخيل ...
عزام مد لها ايده علشان تنزل : نزلي اول وبعدين نتفاهم ..مدي ايدج
اثار مدت ايدها وهيه ترتجف ما تبي تجرب صوبه كثير ونزلت وبطلت الخوذه وصارت تلوح بشعرها يمين ويسار بكل غرور ..عزام ابتسم واشر للبدقارد ينزلون رؤى وصقر
عزام يكلم اثار بهمس : سمعي لا تسوين فيها اي شي الا يوم اتاكد من شي انزين ؟
اثار منزله راسها : اوكيه
ونزلوهم صقر ورؤى اللي شاله المكان فوق راسها من الصراخ .. رفعت اثار راسها وناظرت برؤى ورفعت حاجبها اليسار وبعدها ناظرت بصقر باستحقار .. ونزلت راسها ومشت ببطى لرؤى وصارت مجابلتنها
اثار حركت صوت الخيل بقوه وسوء صوت قوي وقالت ببرود : ما ابي صراخ فاهمه
رؤى من صوت الصوت رفعت راسها وسكتت بخوف واضح من شافتها ( ياويل حالي من ذي تكون .. حشى ما وجه شاله ) اثار من سمعتها ساكته ابتسمت . ومشت عنها كانت بطيح بس بسرعه مسكها عزام
عزام ماسك يدها وقال بخوف: انتي بخير ؟
اثار قلبها يدق بقوه : لا تحاتي انا بخير
عزام دخلها البيت وامر للبدقارد انهم يدخونهم الملحق اللي في الحوش
اثار : فهمني شنو صاير ؟
«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®».¸.•°°•.¸¸.•° °

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...