الفصل 1 | من 6 فصل

رواية لا وجود للحب الفصل الأول 1 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
24
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بدموع: كل شيء اسم ونصيب. إزاي؟ النهاردة فرحنا والناس بره. _آسف... بس مش هقدر. حاسس إني مش مستريح. = بس أعقل كده يا محمود وأهدى. النهاردة فرحنا يا حبيبي وإحنا في القاعة، المفروض ننزلهم. هتفضحنا يا محمود. _بس بقا... أنا مش مستحملك. مبحبكيش يا ست أنت. = أهدى... أهدى شوية كده. إحنا هنخلص الليلة دي وبعد كده طلقني. بس متعملش كده فيا. _كتب الكتاب ما اتكتبش. وبعدين أنا مش مستريح. مش عايزها يا شيخة. ارحميني بقا.

كنت هموت من اللي بيحصل. صحيح أنا ومحمود مقررناش نتجوز عن حب، وكان جواز تقليدي من العيار التقيل. بس بردو محدش يعمل كده! قعدت على أقرب كرسي وأنا بعيط... خايفة من الفضيحة. لقيته اتأفف وجه يخرج، لقى بابا وطنط عنايات مامته. الأب باستغراب: رايح فين يا محمود؟ محمود بتأفف: مش هتجوز. الأب بصدمة: إيه؟ دخل الأوضة هو ومامة محمود وقفل الباب جامد، بيتأكد إن مفيش حد. منصور بغضب: أنت غبي ولا إيه؟ هي سايبة؟ عنايات: جرى إيه يا منصور؟

هو مش رايدها يعني تعمل إيه؟ وأدينا مكتبناش الكتاب والشبكة تاخدها. منصور: أنتو مجانين صح؟ محمود: ياريت يا عمي تحترمنا شوية. زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. منصور: ده لو كان مفيش فرح... أنت هتفضحنا كده؟ عنايات: ولا فضيحة ولا حاجة. هو مرتحلهاش وهي مرتحتلهوش. إيه يعني؟ حور بإنفعال: لا مفيهاش حاجة. مستقبلي هيضيع عشان واحد مستهتر زي ابنك. مش قد الجواز عايز تتجوز ليه؟ دمرتني... وهتدمرني أكتر ليه؟

محمود: متكبريش الموضوع أكتر من كده. حور: بجد! أنا اللي مكبره الموضوع؟ أنت دماغك فين؟ قولي ممكن أجيبها. عنايات: ما قولنا خلاص يا حور بقا. الموضوع منتهي وكل شيء اسم ونصيب. خرجوا الاتنين وأنا قاعدة بعيط. بابا جه جنبي وحضني وأنا بعيط. = هنعمل إيه في الفضيحة دي؟ منصور: والله يا بنتي ما أنا عارف. بس هتتحل. قومي اغسلي وشك وخلي صحباتك يجوا ونحاول نشوف حل. بتنهيدة: حاضر يا بابا. دخلت الحمام وبحاول أوقف عياط. ليه يعمل فيا كده؟

أنا مش زعلانة عليه... أنا زعلانة على اللي هيحصلي. في حد يعمل كده؟ عنايات: كده انتقمنا منها يا محمود. وكمان شوية هتنزل ومش هتلاقي حد وهتتفضح ونكون جبنا حق أبوك. محمود: كويس... بس سبب الاختلاف اللي بينكم كان على إيه؟ عنايات بتوتر: ها... ظلم أبوك يا ابني وخلى حياته كلها وحشة. محمود: مفهمتش بردو عمل إيه؟ عنايات: بعدين بقا. خلي الكاب على وشك ومتبانش عشان نشوفها وهي بتنزل. محمود بلامبالاة: تمام.

عنايات في نفسها: والله العظيم يا منصور لأدفعك تمن اللي عملته فيا... وهخلي الناس كلها تتفرج عليك. مش أنا اللي اتهان في حياتي. = الو يا سما. اطلعيلي فوق بسرعة عاوزاك. سما بخضة: مال صوتك؟ تعبانة فيك حاجة؟ أنا طالعة. = كويسة يا سما. اطلعي بس. فتحت الباب بسرعة ودخلت بلهفة. سما: مالك يا حور... ملبستيش ليه؟ بسخرية: مفيش فرح. سما: بتهزري صح؟ = دي حاجة يتهزر فيها. سما: حصل إيه؟ اتخانقتي أنت ومحمود؟ عادي هنزل أكلمه...

قاطعتها: أهدى كده يا سما. وهفهمك. قولتلها كل حاجة. أصل سما مش صحبتي بس... دي أختي وعشرة عمري ومليش غيرها بعد بابا. سما بدموع: مش عارفة أقولك إيه. بس دا حيوان ميستهلكيش يا حور. = وأنت فاكرة إني بعيط عشان الحيوان ده؟ أنا بعيط على بابا واللي هيحصلي تحت. سما: هيحصل كل كويس متخافيش. = يارب. حضنا بعض. بالفعل ملناش غير بعض. وإحنا الاتنين بنعيط. عاصم بترحاب: أخيرًا نزلت. مكنتش عارف هكمل إزاي من غيرك والله. جاسر: والله...

على أساس إنك مكنتش مكملها. عاصم بضحك: مفيش حاجة تكمل من غيرك. كل دي غيبة يا بني. جاسر بشرود: كده أحسن. عاصم: هتسافر تاني؟ جاسر: لا خلاص. ناوي أستقر هنا. عاصم: أخيرًا. جاسر: المهم... فرح حور بنت عمي النهاردة والمفروض أبقى هناك. عاصم: طيب يلا هوصلك. وصلوا القاعة ودخل جاسر لقى عمه قرب منه بتوتر وهو مش عارف يقول إيه. حور كانت بتعيط هي وسما ومش عارفين هيعملوا إيه. لقيت باباها دخل فجأة. منصور: حور هتتجوزي ابن عمك.

بصيتله بصدمة وأغمى عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...