الفصل 5 | من 6 فصل

رواية لا وجود للحب الفصل الخامس 5 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
27
كلمة
1,113
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سما "بخوف وصراخ": حور ماتت... لا.. مش ممكن. جاسر "بغضب": إياكِ تقولي كده حور عايشة! سما قعدت جنبها وهي بتعيط ومش عارفة تعمل حاجة... اللحظة دي الجميع كان عاجز... بعد فترة جت الإسعاف وراحوا المستشفى. سما كانت قاعدة تعيط.. عاصم واقف جنب جاسر اللي شكله منهار جدًا. حط رأسه بين إيديه وهو بيفتكر إيه اللي خلى الوضع بينهم كده. من خمس سنين. حور وهي تلعب الماية بمرح: جاسر. لفلها.. فقامت مغرقاه. جاسر "بغضب": أنتِ غبية!

حور "باستغراب": في إيه؟ مالك؟ حد قالك حاجة؟ جاسر "بضيق": مفيش حاجة وبعدين أنتِ مش هتبطلي طفولة بقا.... واحدة عندها 21 سنة، عاملة فيها طفلة. حور: أنتَ شايف إني طفلة؟ جاسر: وأنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟ حور: وده كلام مين؟ الست نور صح؟ جاسر: أيوة كلامها وأنا شايف إنها عندها حق.... المفروض تعقلي شوية. حور: وأنا مش هعقل أنا حور وطفلة وهخليني زي ما أنا طفلة، وقول لأستاذة نور مبروك عليكِ خدتيه وخلاص.

جاسر "بغضب": على فكرة أنا مش لعبة ما بينكم. حور "بسخرية": اللعبة بقا ليها نهاية واتعرفت.. وأعتقد على هواك. جاسر: يا حور افهمي.. أنا وأنتِ ولاد عم ومتربين سوا يعني أخوات.. عارف إنك بتحبيني بس ممكن تكوني بتوهمي نفسك.. جايز كده... أنا بحب نور وبحبها أوي. حور "بقوة مصطنعة": تمام... وأنا مقولتلكش متحبهاش وفي نفس الوقت أنا ماشية وخليها ليك. جاسر: استني يا نور. حور لفتله.

حور: حور مش نور.. حاول تفرق.. عشان مفيش بينا وجه شبه. جاسر: حاضر... نور جاية دلوقتي عايزك تقعدي معاها لو سمحتي ده آخر طلب. بصيتله بوجع... ومش عارفة أتكلم... حيوان ممكن من حيوانات الله المنتشرة أو فريزر.. ما هي حاجة من الاتنين ملهاش تالت. حور: حاضر. بعد شوية كانت نور وصلت وحور فتحت ليها الباب. نور: مش هتسلمي يا حور. حور "بدلع": أزيك يا ظلمة. نور "بغضب": اسمي نور على فكرة. حور: ظلمة أحلى.. أتفضلي يا أختي مش ناقصة.

جاسر "بترحاب": ازيك يا نور. نور: ازيك يا جاسر. جاسر: بصي بقا.. أنا عايزك تقعدي أنتِ وحور وتتضافوا مع بعض... بمعنى إني مش عايز أخسركِ، لأنك هتكوني مراتي.. وحور أختي وصحبتي بردو. نور: معنديش مشكلة. حور: ولا أنا... اقعدوا مع بعض وشوية وهاجي. جاسر مشي وهما الاتنين بصوا لبعض وهما مش طايقين بعض. حور: بصي بقا عشان نخلص مبروك عليكِ وهو ليكِ خلاص.. مش عايزة مشاكل معاكِ ومش عايزة نتكلم أصلاً... وما شاء الله القلوب عند بعضها.

نور: أعتقد كده اتفقنا. قعدوا شوية ساكتين وبعد كده جاسر دخل عليهم. جاسر: ها... ثبتوا على قرار؟ حور: أيوة وخلاص صفينا.... هقوم أنا عشان ورايا حاجات كتير. شهرين مع علاقة متأزمة بيني وبينه... احنا الاتنين بنحاول نبعد عن بعض... وبعد شهرين يشاء القدر أن ورايا امتحان.. كنت نازلة على السلم وأنا متعصبة وقاعدة أقرأ الملزمة وأدعي على الدكاترة. = الإلهي تتسخطوا قرد ما ترجعوا بني آدمين تاني... إيه يا ربي المادة دي...

دي تجيب الضغط والله.... دكتور متخلف. _ما هو لو ذاكرتي مكنش جالك الضغط. = نينيني.. وأنتَ مالك يجيلي ولا لا.. أنا مش فاضيالك أصلاً روح كلم نور.. يا بتاع نور. مشيت وأنا مش عايزة أتكلم هو... رخم جدًا وبصراحة الواحد متضايق..... بس مهما كان محدش يزعل منه. _هقدم لنور النهاردة وعاوزك معايا موافقة؟! عارف لما تحس إن قلبك اتوجع كده وفي شكة فيه.. أهوه ده كان إحساسي... مش عارفة هو بيعمل كده ليه فيا؟ بس بصيتله بكل قوة.

= طيب وأنا أعمل إيه؟ _عايزك تبقي معايا. = حاضر. _أحلى بنت عم وأخت في العالم كله.. أسيبك بقا مع الامتحان وأروح أكلم نور وأجهز كل حاجة. إحساس المرة دي زي ما تكون مجروح وحد يرش كحول.. مطهر.. أي حاجة طبية بتتوجع أوي... بتحس إن خلاص قلبك مبقاش ملكك وإن في نغزة بتزداد جوه قلبك. خلصت الامتحان وطلعت لقيته مستنيني... ابتسمت له بس بوجع.. كان نفسي أصرخ وأقوله كفاية بقا... كفاية بقا كل ده.... كفاية اللي بتعمله لقلبي...

كفاية كفاية. _حور. بصيتله لما انتبهت إنه بيقول اسمي. = نعم! _اركبي يلا. ركبت معاه في هدوء ووصلنا لمكان هادي وجميل وشكله شيك. _بصي على كل التجهيزات وإيه الحلو وإيه الوحش. بصراحة بصيت... وظبطت حاجات كتير.. مش عارفة ليه مقولتش لا ومشيت.. ممكن عشان قلبي المهزئ.. فجأة حالة من الهيجان والناس بتقول يلا اختفوا عشان نتفرج... ما هو قليل صراحة اللي بيبقى محظوظ بحاجات زي دي.

وقفت ورا حاجة وأنا بشوفه وهو بينزل على الأرض وبيطلع خاتم ليها.. دموعي خانتني ومكنتش قادرة أتكلم.. بس استغربت نور متكلمتش ولا أبدت ردة فعل!! عرض عليها مرة تانية وهو مستغرب. _نور أنتِ هنا!! بقولك إني بحبك تتجوزيني؟! ~ نعم! _أفندم!! ~ أتجوز مين؟! _أنا؟! بسخرية: بتهزر صح؟ أنا أتجوزك على إيه!! اللحظة دي كانت كفيلة تدمرني لما بصيت ليها... أحرجتني وكسرت قلبي.. بس كملت ممكن أكون كنت فاهم غلط. _تتجوزيني أنا يا نور!

أنتِ مش بتحبيني؟! لقيتها ضحكت كده فجأة مش فاهم دي إهانة ولا إيه؟ ~ أتجوز مين؟ لا بجد أنتَ اتجننت.. أنتَ أصلاً بتشتغل عند بابي وبصراحة أعجبت بيك لكن جواز وغير كده نو.... نو.. مش في مبدئي. ثانية واحدة... هي قالت إيه؟! مش بتحـ..حبني... صح؟! أكيد مسمعتش غلط!! ~ سوري يا جاسر بس خلينا صحاب. مشيت من قدامي وأنا لسه على وضعي الناس مشيت بعد شافوا الوضع ممل خلاص.. مفيش حاجة مثيرة يعني... خلاص العرض خلص.

بصيتله وأنا بعيط عشان عارفة كسرة القلب دي بتبقى إزاي؟ قربت منه وأنا بنادي اسمه بهدوء وأنا بعيط. _امشي يا حور. = جاسر أنا.... _"بغضب": أنتِ إيه؟! أكيد مبسوطة صح؟! = أكيد مش مبسوطة وبحاول إني أعين عليك. _بسخرية: بجد!! أفرح يعني... روحي يا حور واعرفي أنا مش من نصيبك ولا هبقى في يوم من نصيبك بكرهك يا حور... بكرهك. = مشي واتبدل الوضع وأنا اللي بعيط بس المرة دي قررت إني مش هعيط جامد وإني هعتمد على نفسي.

هو بعد ما اترفض من نور قرر إنه يسافر... حتى مسلمش عليا وأنا نسيته.. أكيد بكذب لو كنت نسيته وقررت أتخطب لمحمود.. الزوج التقليدي بكل الأوضاع... وكانت النتيجة متوقعة. _لما سمعت إنها هتتجوز قولت أنزل وأشوفها وهي فرحانة... عرفت متأخر إني بحبها أوي.. وإني مش هقدر أعيش من غيرها... بس حصل عكس كده وطلعت أنا العريس.. فؤجئت وقولت ندي لنفسنا فرصة تانية بس ده كله حصل..

فوقّت من شرودي لما شوفت الدكتور طالع وملامح وشه باينة بحزن قربت وأنا خايف. _إيه يا دكتور؟! حور كويسة صح؟ = "البقاء لله"..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...