الفصل 13 | من 15 فصل

رواية لا تقولي لأ الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
23
كلمة
2,767
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

سايق بتوهان، جنبه نانديني عمالة بتتكلم بههمهم بإيجاب وهو مش سامعها. عقله في عالم تاني، عند حد تاني. وصل بيها للقصر، فتحت الباب علشان تنزل. بصتله. -ألن تنزل؟ ماسك في المقود بيفرك فيه وباصص قدامه. خرج من شروده على صوتها، بصلها بتفكير وتردد قبل ما يقول بتنهيدة. -هنزل. مداش نفسه فرصة يفكر مرتين. نزل من العربية بسرعة ومشى معاها، يشغل باله بكلامها ويحاول يركز فيه. ' فـ لو انت معندكيش اعتراض، إيه رأيك ندي بعض فرصة تانية؟

صوتها في ودنه، بهيئتها زي ما شافها وتخيلها من شوية. واقف عند باب القصر، رجل بره ورجل جوه. نانديني بتبصله والخدامة اللي فتحت الباب اللي همست بقلق. -كاران بيه! أداهم ضهره وجرى بسرعة. كداب لو قال مش مهتم. مكنش مستني، هيقدر يتجاهل وجودها. هيروح أي إن كانت النتيجة، هيروح مهما كانت العواقب.

بأقصى سرعة ساق عربيته لبيتها. وصل هناك. شبابيكه مفتوحة وأبوابه، كاميليا موجودة. قرب بدقات قلب عالية مترقبة. رن الجرس وفضل مستني. الباب بأبطئ صورة اتفتح. كاميليا قدامه. أغمض عيونه للحظة يستوعب الأمر قبل ما يفتحها بسرعة خايف لتهرب. -كامي. صوت مرتجف همس. كانت ملامحها عادية، هادية بلا تحفز، باردة بلا تلهف. إنها قدام حد عادي؟

عيونه زاغت مش عارف يقول إيه. مجهزش يقول إيه. أهم حاجة عنده كانت إنه يقابلها، يشوفها، يكون أول حد يلمحها. -عرفت إنك هنا. كنت محتاج أطمن عليكِ. لاعب شعره بحرج. -عارف إني آخر حد ممكن تكوني مستنياه. هزت راسها بـلا. -متقولش كده. وعمومًا لو مكنتش جيت، كنت هجيلك أنا عشان أقابلك. كان لازم نتقابل. بصلها بسعادة ولهفة. معقول اللي فكر فيه هيتحقق؟ هتفكر تديلهم فرصة؟

هو مش هيعرض، لأنه عارف إنه مستحيل، بس ممكن تكون هي شايفة إن في أمل؟ بصلها يسمعلها بإنتباه وهي بتتكلم. -قبل أي حاجة إحنا كنا أصحاب، وأنا معرفش حد غيركم هنا. أنت ولينا وشارف، ومش حابة إن علاقتنا تكون مليانة صراعات كده. عايزاها ترجع زي زمان، لما كنا كلنا مجرد أخوات وأصحاب وبس. بيسمعها بملامح بتبهت شوية شوية. زاد عليه الضيق لما كملت. -فرحتلك جدًا لما شفت صورتك الجديدة مع بنت خالك، حبيبتك الجديدة صح؟

جميلة أوي ولايقة عليك. هي ليه بتتكلم بمنتهى البرود؟ فكر ومهما فكر، متخيلش هيبقى ده رد فعلها. يا هتبقى كارهه فمش طايقة تشوف وشه، يا أما كل ما تقابله هتهب فيه وتقوله بكرهك. لكن... إنها تتعامل بهدوء وبرود، وإنها مش مهتمة، إنه حد عادي، تباركه لأنه مع غيرها، تفرح له كده. فـ ده اللي متوقعهوش، ومتمنهوش. ومش عايزاه. إنها بتثبت له مرة ورا التانية إنها محبتوش؟ أصلها لو حبته، بالسرعة دي إزاي إتخطته؟

وهو بس اللي لسه واقف مكانه. محلك سر! جلى صوته ينطق بشرود. -لايقة عليا فعلًا، معاك حق. رجع خطوة لورا، عايز يهرب. أداها ضهره وهي بتبصله بآسى. هي نفسها مش فاهمة بتعمل إيه، إزاي باردة كده وهي أول ما شافت صورته الجديدة مع البنت اتجننت وحجزت في أول طيارة وهي مش فاهمة ليه، هتكسب إيه، وهتعمل إيه! إزاي بتباركه وهي بتموت؟ وإزاي هو تخطاها بالسرعة دي، فين كلامه، فين حبه؟ وجاي دلوقتي عامل مهتم! هيفضل كاران...

بيلعب هنا وهناك، عايز دي ودي. هيفضل وادي مليان آسـى ليها. هيفضل مش مفهوم، هتفضل كراهه وحباه وفي صراع. علقها بيه وانتهى الأمر. لا قادرة تتخطى وتنسى، ولا قادرة تغفر وتسمح. *** تاني يوم، دخل كاران مكان سهرة ونانديني معاه. قرب من شارف ولينا، كل واحد فيهم قاعد في مكان وماسك فونه. بقى فيه فجوة ما بينهم! لمحوهم فقفلوا الفون، سلم عليهم وقعد. شاور لنانديني تقرب. -نان، بنت خالي. بصله شارف برفعة حاجب وبهمس خبيث.

-المزة الجديدة.. لحقت تنفذ نصيحتي بالسرعة دي؟ شكلك كنت مستني الفرصة وعايز زقة وعامل فيها مكتئب. بصلها بإعجاب. -وجمال هندي على أصوله.. وشعرها طويل كما تُفضل تمامًا. ضربه في كتفه وزق وشه بعيد عنها. -طيب أتلم. شارف بمكر. -بدأنا نغير بالسرعة دي يا كار. لينا سمعاهم ببرود وعيونها بتفصص نانديني من فوق لتحت. تقدر تقول وحشة؟ تبقى كدابة!

بصله كاران برفعة حاجب وتجاهله. بص لنانديني وقرب منها، مال براسه ناحيتها شوية يترجملها المنيو. -شوفي بقى هتطلبي إيه.. أنا هطلب العصير ده. في اللحظة دي دخلت كامي. من غير ما يبصلها عرف بوجودها. نفسه اتخطف للحظة. ليها هالة.. جذابة! حاول يبقي تركيزه مع نانديني. مش هيبصلها، مش بالسرعة دي، هو مش بالضعف ده. لينا بنبرة مرحة وبصوت عالي بتشاورلها. -كامي.. هنا. بصلها شارف بلوم. لؤم الفتيات!

بصتله بلا مبالاة وهي بتحط رجل على رجل بغرور. قربت كاميليا منهم. وقفت لينا تحضنها بشوق. سلم عليها شارف بمشاعر مختلطة بين الاشتياق والضيق. بصلها أخيرًا كاران بملامح ساكنة كأنه مش مهتم. -هاي كامي. -هاي كاران. رجعوا أغراب. بصت لنانديني اللي بصتلها بعدم فهم. عرفهم كاران على بعض. -نانديني بنت خالي.. ودي كاميليا يا نان.. صحبتي زي لينا وشارف كده. ابتسمت كاميليا بلطف وجواها غيظ، وهزت نانديني راسها بفهم.

قعدوا سوا. دخل شارف ولينا وكاميليا في حوار شيق. بص شارف لكاران في نص القعدة. -طيب حتى اسألوا كاران. بصوله كلهم. منسجم في حوار لطيف وممتع مع نانديني. بصلهم بتشوش. -بتقولوا حاجة؟ رفعت كاميليا حاجبها وهي بتبصله. هي وبس اللي كانت قادرة تخليه في الحالة دي. بيكون معاها بالتركيز ده والاهتمام ده، بينسى العالم كله معاها. بقى بينساها مع العالم عشان غيرها؟ شارف بمرح مقصود.

-ده أنت مش معانا خالص، شكل نانديني خاطفة عقلك على الآخر. بص لنانديني. -فيما كنتم تتحدثون؟ -أوه لا شئ، كنت أذكره بوعده لي إنه سيجعلني أحظى بكثير من المرح وبجولة لا تُنسى في مصر. غمزلها شارف. -سيفعل ذلك إذن.. ستحظين بكثير من اللحظات كهذه، طالما أنتِ مع كاران. ابتسمت بنوع من الحرج. وكاميليا ولينا بيبصوا للي بيحصل بضيق. كاميليا ومعروف سببها، ولينا دعمًا لصاحبتها.

جه النادل علشان ياخد طلباتهم. طلب شارف ليه وللينا وكاران ليه ولنانديني. بقيت كاميليا. بصلها كاران بتساؤل. -هتشربي إيه يا كاميليا؟ -طلب كل مرة.. ولا نسيته؟ -لا أكيد. لسة هتبتسم بثقة، كمل. -اسموزي كيوي تقريبًا؟ تقريبًا؟ بقى فيه شك! فين التأكيد.. كان عارف، كان حافظ. ابتسمت ببهوت وهي بتهز راسها بآه. مشى النادل. -ناوية تعملي إيه في السنة اللي ضاعت منك دي؟ -عادي هظبط الدنيا. يوسف هيكون معايا وهيساعدني فيها. لينا.

-يوسف مين؟ -صحبي يابنتي من لما كنا أطفال في أمريكا. كملت بحزن. -صحبي أنا وكامل. -آه.. هو لسه عايش! مش ده تقريبًا دخل هندسة عشانك؟ لفت انتباهه آخر جملة قالتها لينا. أنصت ليهم بتركيز. عيونه مع نانديني، باصص ليها، لكن كل تركيزه للي جنبه. كاميليا وهي بتتكلم. -يابنتي لا مش بالظبط، قولتلك ده حلم كامل وإحنا دخلناها لإنها رغبته. نفخت لينا وبمكر.

-أراهنك إن دي حجته وهو دخلها لإنه عارف إن ده هيكون تفكيرك وكان عايز يلاقي حجة يتجمع بيها معاكي. -خيالك واسع. -استني وهتشوفي، هتبقى حاجة واو بجد. علت صوتها تلفت انتباههم اللي عارفة إنه معاهم أصلًا. -تخيلوا الـ love story دي، أصحاب من الطفولة وحب طفولي وبعدتهم الدنيا سنين ورجعوا يتقابلوا تاني.. واو بجد.

تجاهلت كاميليا كلام لينا الشاعري بزيادة وقلبت عيونها بملل. وقعت عيونها على كاران بيسمع بملامح مبتسمة، رايقة. مش متخيلة وصل بيهم الحال لفين. بيتكلموا عن ارتباطها بغيره، وهي أصلًا شاهدة حالًا على وجوده مع غيرها. أي عبث ده! بس مش كان ده طلبها؟ وقف كاران ومسك الفون. -هعمل اتصال وجاي. مد إيده لنانديني. -تيجي؟ هزت راسها بآه ومشيت معاه. فضلت عيون كاميليا عليهم، على إيدهم سوا. شارف بمكر.

-عسولة نان دي، ولايقة على كاران موت.. مش صح؟ بصلهم ببراءة. لينا بقرف. -لا.. وذوقك يقرف، ومش لايقة عليه نهائي. -ده عشان أنتي غيرانة بس، وصفرا. كاران على فكرة مستلطفها جدًا، حتى مش شيفاه لازقلها إزاي.. وساحبها معاه في كل حتة. سيبك منها يا كامي وقوليلي مش أنا معايا حق؟ رددت بشرود. -معاك حق طبعًا. -لو كملوا على المنوال ده مش بعيد قبل سفرها نحضر خطوبتهم. أهله وأهلها مؤيدين الموضوع جدًا وسايبين ليهم بس القرار. لينا بدهشة.

-يبقى الكلام اللي منتشر على صورهم والأخبار صح؟ -آه يابنتي.. الكل شايف الكيميا اللي بينهم. بيقولوا منها هتكون علاقة حب وعلاقة مصالح، تربط العيلتين ببعض وهتقوي الروابط بينهم أكتر. + الاندماج بينهم هيوسع زيادة ووقتها مستحيل حد هيفكر يحط نفسه في مقارنة مع كاران ويطلب يمسك الإدارة بعد والده. طارق هيتركن على الرف هو وأخته حرفيًا. زيجة مظبوطة من كل ناحية، فيها مصالح وامتيازات غير الوصف. فيها حب.. انسجام.. وتفاهم؟

فيها كاران! وقفت كاميليا فجأة. بصولها بتعجب. -هدخل التواليت. هتقوم لينا. -أجي معاكي؟ شاورتلها بلا. -مفيش داعي خليكِ.

عايزة تبقى لوحدها، تضعف لوحدها. دخلت الحمام، غسلت وشها مرتين، مسحته وهي بتتنهد بحرارة وعمق بتطلع كل ضيقها وحزنها. مش لازم تبين ضعفها ولا حزنها قدامه. هي اللي طلبت.. هي اللي وصلت بنفسها لهنا. هي اللي أصرت على إن الحال يوصل بيهم لهنا وأتمنت يبقوا كده. قالتله نكون اتنين عاديين، نبقى أصحاب وأخوات، تشوف غيري وأشوف غيره. ليه دلوقتي زعلانة لما حقق رغبتها بحذافيرها؟

ضمت كف إيدها، ضوافرها بتجرح بطن إيدها. من وجعها الداخلي محستش بالخارجي. الباب اتفتح. اتعدلت في وقفتها دخلت نانديني. ابتسمت ليها بلطافة وهي بتدخل حمام من الموجودين وتقفل الباب.

مررت لسانها على شفايفها اللي كانت جافة قبل ما تسحب شنطتها بنوع من العنف وتطلع بره. قفلت الباب وراها ببعض القوة. لمحته هناك.. كاران. زي ما كان بيقفلها، عند ممر ساند بضهره على الحيطة وماسك فونه. ظاهر على ملامحه الملل. ملامحها متحفزة.. متكهربة. ووقفت متخشبة. مكنتش عايزة تشوفه دلوقتي. هو آخر حاجة عايزة تشوفها حاليًا.

رفع كاران عيونه ليها. اتعدل في وقفته لما لمحها. ابتسم بخفة ليها ولسة هيبعد عيونه عنها رجع يبصلها بإهتمام يضيق ما بين عيونه بتركيز. -أنتِ كويسة؟

متوترة.. متعصبة، متحفزة. عارفها وعارف كل حالاتها. وقعت عيونه على إيدها زي ما توقع بتحفر بضوافرها باطن كفها. قرب بسرعة وخضة منها مسك كفها يفرد صوابعها. طلع منديل يمسح جرحها السطحي ونقاط الدم القليلة بتمهل وقلق. مركز في اللي بيعمله ومركزة بعيونها عليه. مسكت فونها توثق هي اللحظة. لأول مرة!

راسه وهو موطيها، حركاته الخفيفة اللطيفة. هي اللي مشتاقة. هي اللي بغبائها ضيعت ياما مواقف زي دي من إيديها من غير ما تحس بجمال لحظتها. كانت شيفاه وقتها متعنت، متملك. وقتها كان زهقها أكبر، ضيقها أكبر. ضيع منها الاستمتاع بلحظتها. يا لغبائها! ليه مشافتوش زي ما شيفاه دلوقتي، مجرد عاشق مهتم؟ دلوقتي بقى مهتم من غير عاشق! رفع عيونه أخيرًا ليها. -بتوجعك؟

هزت راسها بـلا. الجرح خفيف، لكنه مش بيستحمل عليها الهوا حرفيًا مش مجرد مثال. -حصل إيه وصلك لكده؟ حد ضايقك؟ بلع ريقه بصعوبة. -وجودي مضايقك؟ لو كدا ممكن. نفت بسرعة. -لا لا ملكش دخل نهائي. ابتسم بسكون. ملامحه بريئة. لما بيكون حاسس بالذنب بيكون كيوت. -طيب.. لو حاجة هقدر أساعدك فيها عرفيني.

مبقاش مصر يعرف، مبقاش هيتجنن عشان يعاقب.. ياخد حقها. بقى هادي، راضي، زي ما تمنته. لكنها دلوقتي حساه غير مهتم، بيسأل من باب الزهق.. من باب الصداقة. وليه مضايقة! ابتسمت ببهوت وهي بتهز راسها بآه. لمحت الباب بيتفتح وخروج نانديني. مشت. -هسيبك مع حبيبتك بقى. اختفت وبقى هو، بيبص ليها بقلة حيلة. هيتجنن عشان يعرف مالها، إيه مضايقها ويتعامل على أساس إنه اتغير. كله هيتغير إلا كاران لما حد يزعل كاميليا.. أساسيات مبتتغيرش!

قربت نانديني وبدهشة ومرح. -أكنت طوال الوقت هنا؟ شاورلها تمشي وبنفي. -لا، كنت بالحمام أيضًا وخرجت للتـو. مش هيديها الأمل إنه كان مستنيها، يبقى كداب. كان مستني التانية. غصب عنه، بحكم العادة. *** خلال اللحظات دي. -لينا.. بصت لينا وراها قبل ما تقف وهي بتبتسم بدهشة. -خالد إيه الصدفة الجميلة دي. شارف جنبها ملامحه جمدت في لحظة. ربع إيده وهو بيقف يسأل. -مين؟ قالها وهو باصصله بتحفز. شاورت لخالد اللي بقى معاهم.

-مدرب التنس بتاعي. -تنس.. من أمتى بتدربي تنس؟ من إمتى بتحبي الرياضة أصلًا. اتكلمت بإحراج بسبب هجومه. -من قريب ياشارف في إيه! سلمت على خالد وشاورتله على شارف. -وده شارف صحبي. لمحت كاميليا بتقرب من بعيد. -ودي كاميليا صحبتي برضو. هز راسه بترحيب وهو بيمد إيده يسلم، قبل ما يسيبهم ويرجع يتكلم معاها بصوت واطي وهي بتتفاعل معاه. شارف عيونه عليهم وكاميليا جت وقفت جنبه. -براحة على نفسك هتطق. -عمرك سمعتي عن خالد ده؟

-ملهاش سيرة غيره! بصلها بصدمة. ده حوار قديم بقى وهو مش حاسس. -ملهاش سيرة غيره إزاي يعني! -خالد عمل.. خالد سوى، مقولكش مبهورة بيه ياشارف إزاي. بقيت بتستنى يوم تدريب التنس بالعافية عشان تشوفه. وأنت عارف لينا بتبقى كارفة أصلًا إزاي. -أمم. قالها وعيونه عليها هي وخالد اللي استأذن ومشى. وعقله بيفكر. هو يادوب خلص من خيال كاران وبدأ يتقبل الأمر ويقرب فيظهر له فجأة خالد بعفريته. هيستنى يعيش في العذاب ده تاني! ولأمتى!

هيشوف لينا بتتأرجح من ده لده وهو واقف ساكن. مش كفاية لحد كده؟ شارف وكاميليا بيردوا على بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...