الفصل 11 | من 52 فصل

رواية لا تترك يدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكتيبات شهيد

المشاهدات
19
كلمة
385
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

اياد كان قاعد قدام أوضة العمليات وهو حاطط وشه بين إيديه وقميصه عليه دم. نيم قربت من أخوها وقعدت جنبه وقالت: متحملش نفسك فوق طاقتك. اياد: محملتهاش يا رنيم، كانت معايا جمبي. نيم: ده مكتوب يا اياد، والمكتوب محدش يقدر يغيره. مراد: ع فكرة اللي اسمه فهد سلم نفسه. اياد: كل اللي كان عايزه إنه يبعدها عني. اياد بص لأخته وقال: روحي يا رنيم عشان تيته. نيم: طب خلي دكتور يشوف جرحك. اياد:

مش هتحرك من هنا إلا ما أشوف تمارا وأطمن عليها. نيم: مش هقولك عشان خاطري، عشان خاطر تمارا. اياد هز راسه ومراد قال: يلا أوصلك. نيم هزت راسها واياد خلى دكتور يشوف جرحه ورجع قعد مكانه. في بيت فهد. زينب بخضة وهي بتقفل التليفون: الحق، قبضوا على أخوك فهد بتهمة محاولة قتل الـ... تمارا. هو قام وقف وقال: هتصرف يا أمي، هتصرف. في صباح يوم جديد. اياد صحي على صوت الممرضة اللي بتقول:

استاذ اياد، صباح الخير. مدام تمارا بقت بخير واتنقلت أوضة عادية. اياد قام بسرعة بعد ما سأل الممرضة على رقم الأوضة. اياد دخل الأوضة اللي تمارا فيها وكانت نايمة. اياد اتنهد وراح ناحية سريرها وقعد جنبها ومسك إيدها وقال: كنت بموت وأنا شايفك كده يا تمارا. اياد باس إيدها وقال: الحمد لله إنك بخير. قدام بيت اياد. نيم طلعت من البيت ووقفت تاكسي وركبته. نيم كانت بتحاول تتصل بأخوها اياد. بس فجأة التاكسي وقف ورنيم رفعت وشها.

والسواق لف ورش على وشها مخدر ورنيم فقدت وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...