الفصل 17 | من 52 فصل

رواية لا تترك يدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكتيبات شهيد

المشاهدات
19
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رنيم: وايه شرطك؟ فادي: تتجوزيني. رنيم بزعيق: انت اتجننت صح؟ لا لا انت مجنون أساسًا. فادي: هو ده شرطي. رنيم بلعت ريقها وقالت: نلاقي تمارا الأول. فادي: وأضمن منين إنك مش بتكذبي؟ رنيم: أظن إني معاك ومش ههرب. فادي ابتسم بخبث وشد تليفونها. رنيم: هات تليفوني! فادي: بعد ما المشوار ده يخلص. فادي ركب على الموتوسيكل وبصلها وقال: ما تركبي يا حتة. رنيم اتنهدت وركبت وراه. عند تمارا، فهد دخل عندها وهو معاه أكل.

فهد: كفاية عياط كده هتتعبي. تمارا بعياط: وأنا فارقة معاك؟ فهد: آه فارقة. انتي ليه مش فاهمة إني بحبك، وإنك كنتي كل حاجة ليا. تمارا: كنت أفهم بقي. فهد: للدرجة دي بتحبيه؟ تمارا نزلت راسها ودموعها نازلة. وهو قرب وفك إيديها وقال: روحيله يا تمارا. أسف على أذيتي ليكي. تمارا بصتله بحزن. وهو خرج. لما باب الشقة خبط، فهد فتح ورنيم زقته ودخلت تدور على تمارا لحد ما لقيتها. فادي بص لفهد وقال: قولتلك من الأول ابعد.

وفجأة أياد دخل لأنه كان بيراقب فادي وعارف إنه عارف مكان أخوها. أياد بقي يضرب فهد وهو كان هادي. رنيم خرجت وتمارا كانت ساندة عليها. أياد ساب فهد وراح ناحية تمارا وحضنها بخوف. أياد: انتي كويسة؟ تمارا هزت راسها. وهو طلع تليفونه. تمارا: بتعمل إيه؟ أياد وهو بيبص لفهد: هتصل بالبوليس. تمارا مسكت إيد أياد وقالت: لا عشان خاطري. أياد بزعيق: خاطر إيه؟ انتي مجنونة؟ ده خطفك وكان ممكن يأذيكي. تمارا بصتله وعيونها مليانة دموع.

وهو بصلها واتنهد وقال وهو بيسندها: يلا يا تمارا. تمارا سندت عليه وخرجوا. ورنيم كانت بتبص لفادي. بكرة. في البيت، تمارا كانت نايمة جنب أياد. وقالت: زعلان؟ أياد: لا خايف بس. تمارا وهي بتحضنه: هو مش هيقرب مننا تاني صدقني. أياد ابتسم وقال: هقولك سر. تمارا وهي بتبص له: إيه؟ أياد: بحبك♡ بعد شهرين. فادي طول الوقت كان بيضايق رنيم وبيحاول يكلمها. وفهد بيحاول يكلم أياد لسبب. ومراد حدد معاد خطوبته برنيم مع أياد. في البيت.

تمارا كانت بقالها أسبوع تعبانة ومبتقولش لأياد عشان ميقلقش. وأول ما راح شغله راحت للدكتورة. عند أياد في الشركة. كان قاعد بيشتغل وفجأة فهد دخل والسكرتيرة كانت بتحاول تمنعه. أياد قام وقف وشاورلها وقال: عايز إيه تاني مننا؟ أظن معنى إني مردتش عليك يبقى المعنى وصلك. فهد: الكلام اللي هقولهولك بخصوص حياة تمارا. أياد بص له بضيق وقال: أنجز. فهد: تمارا ممكن تخلف. أياد: انت مجنون صح؟

فهد: تمارا مشالتش الرحم ولا حاجة لما الحادثة حصلت. أمي طلبت من الدكتور يقول لتمارا كده لأنها عارفة ومتاكدة إن تمارا وقتها هتبعد عني. المهم إنك تبقى عارف إن أي حمل هيحصل هيسبب خطر على حياة تمارا. أياد كان مصدوم. وفهد قال: أنا مش وحش، أنا بس حبيتها لدرجة الجنون. أتمنى تسامحني انت وتمارا. في الليل، وفي أوضة تمارا وأياد. أياد دخل بتعب وتوتر ولقى تمارا قاعدة هادية. تمارا رفعت راسها وبصت له وعيونها كانت حمرا. أياد قعد

على الأرض ومسك إيدها وقال: مالك. تمارا قعدت على الأرض قدامه ودموعها نازلة ومسكت إيده وحطتها على بطنها وهو بيهز راسه برفض. تمارا: أنا حامل يا أياد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...